Skip to content

العمارة الحربية بالاندلس

February 14, 2013

برج الذهب
• الاسم : برج الذهب
• المكان : إشبيلية
• تاريخ/حقبة الإنشاء :
1220-1221
• مستلزمات الإنشاء : حجارة مقصوبة، ملاط
• المرسل إليه / الوكيل : أبو العلى، حاكم إشبيلية من سلالة الموحدين (1248-1269)
• الحجم : العلوّ 20.70 م
يشكّل هذا البرج جزءاً من أعمال ترميم جدران سور المدينة التي بقي قسم منها في حيّ ماكارينا، وكان يتقدمها بربخ وخندق وهذا البرج الدفاعي. إذ يقع على ضفة نهر الوادي الكبير في وسط إشبيلية تماماً، يرتبط بسور القصر من خلال جدار، ويلعب دور حصن متقدم للمدينة ونظام دفاعي للمرفأ الذي كان يمكن، بفضله، إقفاله بسلاسل تُثبّت على الضفة المقابلة ببربخ أو برج مشابه.
إنه برج مؤلف من اثنتي عشرة زاوية، وقد أضيفت أجزاؤه العليا سنة 1760. في عهد الموحّدين، كان البرج مطلياً بكِلاس، وهو يشكّل أحد أوائل المباني الإسلامية في شبه الجزيرة، وقد زُيّن بزخرفة خزفية. خلال أعمال الترميم الأخيرة التي أجريت سنة 1900، أعيد إصلاح الألواح والأفاريز المصنوعة من الخزف المزجج التي تزيّن واجهات جدران الطابق الثاني، وربما لم تكن موجودة أساساً. ولكن يبدو أن الأشرطة الخضراء التي تحيط بالعقود كانت موجودة في القرن الثالث عشر.
يتألف داخل البرج من ثلاثة طوابق مصنوعة من وحدات مثلثة ومربعة تغطيها سقوف على شكل قبة متقاطعة، وهي مرتبة حول بئر سلم مسدّس الزوايا يصبح عدد زواياه اثني عشر مع نتوئه نحو الخارج. ويشكل ارتفاع هذه المجموعة الطابق الثاني الذي سُدَّ جزئياً سنة 1760 مع بناء المستوى الثالث.
يشهد هذا البرج على الحاجات الدفاعية لإشبيلية في بداية القرن الثالث عشر. وقد شُيِّد لتسهيل مراقبة القصور الواقعة في القسم الجنوبي من المدينة وحمايتها، ولمراقبة مرفأ المدينة الذي تصل عبره الأقمشة الفخمة المنسوجة في الشرق وتوابل الهند، في حين يُصدَّر زيتُ منطقة الشرف والزروعُ من الريف الإشبيلي نحو وجهات مختلفة من البحر الأبيض المتوسط.
أصبح البرج معزولاً اليوم، فيما كان الممر الدائري فوق برج متعدد الزوايا، هو برج الفضة (لا يزال يُرى حتى اليوم)، يصل السور بالقصر ويجتاز الساحل الرملي الذي يقع بين النهر والمدينة. وتوضح مجموعة الصور والأيقونات القديمة ما كان يشكلّه هذا المحيط الكبير من الجدران. ويضم داخل البرج حالياً متحفاً بحرياً.
كانت الأبراج المتعددة الزوايا مشهورة في الفن المعماري الروماني والبيزنطي. ويمكن أن تكون خرائطها قد انتقلت لاحقاً إلى المسلمين، ثم انتشرت في مجمل مساحة الأندلس في نهاية القرن الثاني عشر وفي القرن الثالث عشر. ويُذكر أنّ ثمة برجاً مثمن الزوايا في ولاية بويبلا في المكسيك بُني في القرن الثامن عشر على شاكلة برج الذهب، وقد عُرف باسم رولو دو تيبياكا
اعداد: دينا

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: