Skip to content

الدولة القديمة

September 22, 2012

الدولة القديمة

(الاسرة الثالثة )

المجموعه الهرميه للملك زوسر

This slideshow requires JavaScript.

. بني هرم الملك زوسر المدرج في عهد الاسره الثالثة في سقارة , حيث

صُمّمَ مِن قِبل المهندس ايمحوتب.
ويعد هذا الهرم القبر الملكي التذكاريَ وأحد أقدم الابنية الحجرية في مصر
: وقد احدث وزير الملك زوسر (امحوتب) تغييرا جذريا في فن العمارة يتمثل في النقاط التاليه

1-

 باديه اتخاذ المقبرة الشكل الهرمي

.2-

 تقليد خصائص العمارة النباتيه في فن العمارة وذلك كما فعل اجداده.

3-

بدايه استخدام الحجارة كمادة اساسيه في البناء بدلا من الطوب اللبن.

وتتكون مجموعه زوسر الهرميه مما يلي:

سور يحيط بالمجموعه بأكملها
المدخل
ممر الاعمه العظيم
صاله مستعرضه
الفناء الكبير
بيت لتغيير الملابس
فناء الحب سد
بيت الشمال
بيت الجنوب
حجره السرداب
المعبد الجنزى
المقبرة الجنوبيه
الهرم المدرج

 

 

شرح المجموعه :

كان يوجد ف السور 15 بوابه (14 منها رمزيه و 1 فقط فعليه .
ومن خلال البوابه التى توجد ف الركن الجنوبى الشرقى نصل الى ممر الاعمده العظيم
الذى به ع الجانبين مايصل الى 42 مقصوره وف نهايه البهو هناك صاله مستعرضه بها ثمانيه اساطين يربط كل زوج من الاساطين بعضها البعض . ومن هنا نصل الى الفناء الكبير الذى توجد به احواض تشبه شكل العلامه
(B) الانجليزيه
وهما احواض للتطهير وكان مرتبط بطقوس الحب سد
ندخل بعد ذلك الى مايسميه سيد توفيق بيت لتغيير الملابس والاشارات الملكيه والجزء الخلفى قد زين من اعلى بافريز باعلمه الجد
ثم بعد ذلك ندخل الى فناء الحب سد ناحيه الغرب نجد المقاصير تنسب الى الجنوب والمقاصير التى ع الجانب الايمن وهى التى تنسب للشمال
ونصل الى مبنى الشمال والجنوب والذى يرى انور شكرى انهم يمثلوا بالنسبه للملك مكان للادراه
نصل الى حجره السرداب والتى تكون ملاصقه للكساء الخارجى لهرم الملك زوسر وفى مقدمه الحجره فتحتين يتظر منهم التمثال ناحيه الشمال .
اما المعبد الجنائزى او معبد تخليد الذكرى كما يفضله سيد توفيق تسميته هكذا , قد تعرض لقدر ضخم من التدمير ولكن يتميز بثلاث نقاط :
ان مدخله من جهه الشرق ومن الداخل هناكدهاليز تحيط بغرفتين ف منتصف المعبد بكل من الغرفتين يوجد احواض حجريه كبيره للتطهير

 

 

مراحل بناء الهرم :

 

المرحلة الاولى

: كان عباره عن مسبطه مربعه ارتفاعها 8 م

المرحله الثانيه

: زياده من الجوانب 3 م من كل جانب

المرحله الثالثه

 زياده من جهه الشرق لاحتواء 11 بئر تحت الارض

المرحله الرابعه : تم بناء اربعه درجات

المرحله الخامسه : زياده الهرم من ناحيه الغرب والشمال ليصل ارتفاعه الى 60 م
وعدد الدرجات الى سته درجات.

المرحله السادسه والاخيره

: مرحله الكساء الخارجى للهرم من الحجر الجيرى الجيدثم ننتقل الى المقبره الجنوبيه , اسفل المقبره يوجد ممرات وابيار وحجرات مشابهه لها موجوده اسفل الهرم المدرج ولكن على نطاق اضيق ولكن ف النهايه الشكل قريب
ويوجد ايضا بالمجموعه الهرميه حجرات للتخزين ع الجانب الغربى من الهرم ولم يتم دراسه هذه الحجرات .بالشكل اللائق بعد

اعداد / هاله محمد

ثانيا (الاسرة الرابعة )

الهرم الأكبر أو هرم خوفو

 

هو أكثر آثار العالم إثارة للجدل والخيال، والوحيد من عجائب الدنيا السبع الباقي إلى الآن، روج الكثيرون حوله الكثير من الأساطير والروايات، فأشاع البعض أن ساكني قارة أطلنطس المفقودة هم بناة الأهرام،

 

وافترض البعض الآخر أن عماليقا من تحت الأرض صعدوا لبناء هذا الهرم، وزعم آخرون أن الهرم قد بني بواسطة السحر، أو أن كائنات فضائية نزلت من الفضاء وقامت ببناءه، والكثير الكثير من الروايات التي تدل على مدى إثارة وغموض هذا البناء المعماري الضخم.
يعد بناء هرم الملك خوفو نقلة حضارية كبرى في تاريخ مصر القديم، وقد تأثر خنوم خوفو بأبيه الملك سنفرو في بناء هرمه، فبعد موته، أصبح خوفو الإله حورس، وأصبح من الضروري أن يفكر في بناء مقبرته والتي تعد المشروع

القومي الأول في مصر القديمة.

تسمية بالهرم الأكبر

كان الأمير حم إيونو هو مهندس الملك خوفو، وقد أرسل الطلاب والعلماء إلى مدينة أون كي يختاروا اسما للهرم، وكان ذلك الاسم هو: آخت خوفو أي أفق خوفو. فهذا هو الأفق الذي سيستقل منها الإله رع مراكب الشمس كي يبحر بها وتجدف له النجوم، ويقتل بمجاديفها الأرواح الشريرة ليفنى الشر فيقدسه شعبه. والملك خوفو هو أول ملك يعتبر نفسه الإله رع على الأرض.

المجموعة الهرمية

*الهرم:
*
السور المحيط:
*
المعبد الجنائزي:
الأهرامات الجانبية:
*
مراكب الشمس:
*
الطريق الصاعد:
أشار هيرودوت إلى أن بناءه استغرق 10 سنوات، وكان مسقوفا ومزخرفا بالمناظر المختلفة للملك وهو يهزم أعداءه ويقدم القرابين وماغير ذلك، يبلغ طول الطريق الصاعد إلى 700 متر من مدخل المعبد والطريق ينحرف ويستمر إلى ان يصل إلى مدخل معبد الوادى

المدينة الهرمية

الميناء

نبذة مختصرة عن تخطيطه

 

قاعدة الهرم الأكبر مربعة . وقام ببنائه 25 ألف عامل ليس من بينهم عبد واحد، وكان اختيار مهندسيه لموقعه فوق صخرة ليظل قائما للأبد. والهرم الأكبر من الداخل به ممرات تؤدي لحجرات عديدة من أهمها حجرة دفن الملك خوفو، وفي هذه الحجرات ترك الكهنة مقتنياته التي سيستعملها بعد الحياة، ورغم سد الممرات بعد دفنه إلا أن لصوص المقابر نهبوا محتوبات المقبرة القيمة. كان مدخل الهرم يفضي ممر منه يؤدي لمقبرة الدفن على عمق 18 متر، وكان هذا الممر الهابط يتقاطع مع ممر صاعد. وحاليا مغلق بحجارة من الجرانيت، ويؤدي إلى حجرة كان يعتقد أنها للملكة، ولكن يقال أنها تضم تمثالا للملك يمثل روحه (كا)، وهذا الممر العلوي يمر من خلال رواق ضخم وبه كان يشون حجر كبير لسد الممرات بعد دفن الملك، وفي الجدار الغربي حيت يتلاقى البهو الكبير بالممر العلوي فتحة نفق يؤدي لأسفل ليصل تحت قاعدة الهرم الصخرية حيث حجرة دفن الملك وكان للتهوية للعمال الذين كانوا ينحتون في الحجرة الملكية. وفي النهاية العلوية للرواق الكبير يوجد ممر يتجه للجنوب داخل غرفة الملك حيث حجرة مربعة بسيطة مبطنة بالجرانيت الأحمر وبه مخلفات عبارة عن تابوت خوفو الجرانيتي الذي كان يدفن به قرب الجدار الغربي للهرم، وقرب وسط الجدارين الجنوبي والشمالي يوجد فتحات بارتفاع متر لتمر لأعلى داخل الهرم وتفتح على خارجه ولايعرف الغرض منها، ومثل هذه الفتحات موجودة بغرفة الملكة وتصل ممراتها لكنها مسدودة.
لم يشعر الإغريق بالضعف إلا أمام المصريين القدماء فالبطالمة هم القسم الإغريقي الوحيد الذي استخدم حضارات غير اغريقيه وعبد آلهه أخرى(مصرية).سبب ذلك هو أن البطالمة وقفوا ضعفاء امام أعمال المصريين وبالذات هرم خوفو. هذا الهرم الذي ما زال حتى الآن سرا من أسرار ماوراء .الطبيعة ويعتقد الكثيرون بتجسد علوم الرياضيات والفلك والجمال فيه

مركب خوفو

 

 

مجموعه الملك خعفرع

مجموعه الهرم الثاني في الجيزه التي بناها الملك خعفرع هي اكمل المجموعات الهرميه في جبانه الجيزه.

 

اولا معبد الوادي:

 

نجده علي حافه الصحراء قريبا من منازل بلده نزله السمان وكثيرا ما يشار اليه في بعض المؤلفات التي كتبت في السنوات الماضيه تحت اسم معبد ابو الهول

.واجهه المعبد تتجه للشرق وامامه مرسي علي قناه كانت هناك اتجاهها من الشمال للجنوب وجدرانه اصلا مشيده من احجار ضخمه من الحجر الجيري المحلي كسوها بكتل من الجرانيت الاحمر منحوته بدقه كبيره ومصقوله والغالبيه الكبرهي من الاحجارالتي في التي في زوايا المبني قطعت علي شكل حرف L)) وكان ذالك سببا في عدم وجود احجار موضوعه وضعا راسيا في لحامات زوايا المبني من الداخل مما زاد من متانه المعبد كله.كان الدخول للمعبد عن طريق مدخلين في الواجهه الشرقيه احدهما في الجهه الشماليه والاخر في الجهه الجنوبيه ويوصل كلا المدخلين اللي ردهه طويله ضيقه في هذه الردهه عثر مارييت علي تماثيل خعفرع الديوريتيه وفي منتصف الجدار الغربي مدخل يؤدي الي بهو علي شكل حرف (T) كان سقفه محمول علي 16عمود مربع من الجرانيت الاحمر والبهو مفتوح للسماء في الوقت الحاضر لكنه كان مسقوفا بكتل الجرانيت وفي ركنه الجنوبي الغربي نري ممر قصير يؤدي الي 6 مخازن ثلاثه منها فوق الثلاثه الاخري وفي الركن الشمالي الغربي من البهونفسه نجد ممرا غير متسع يؤدي للباب الخلفي لهذا المعبدحيث يبدأ الطريق الصاعد.

 

ثانيا الطريق الصاعد:

 

يكاد مقطوعا بأكمله في صخر الهضبه ومازال جزء قليل من جدرانه باقيا حتي الان لا نستطيع الجزم بما اذا كان هذا الطريق مسقوفا او اذا كانت النقوش تغطي جدرانه وهو يصعد بانحراف فوق منحدر الهضبه في اتجاه شمال غربي وينتهي عند المعبد الجنائزي.

ثالثا المعبد الجنائزي

 

:يظهر ان هذا المعبد يشبه معبد الوادي في ان النواه او الجزء الاوسط من جدرانه مشيد من الحجر الجيري المحلي وان كسائه كان من ماده اخري وكانت ارضيته من المرمر مدخلخ يوؤي الي ممر ضيق وفي الجهه الجنوبيه منه حجرتان والناحيه الشماليه ردهه يحمل سقفها عمودان ثم يستمر الممر الي الشمال ويؤدي لاربع مخازن وسلم وفي منتصف الجدار الخلفي للردهه نجد ممرا اخر يوصل لبهو مستطيل في الجهه الغربيه منه وفي الناحيتين الشماليه والجنوبيه منه ؛ حجرتان ضيقتان كانتا للتماثيل وبعد هذا البهو بهو اخر يحمل سقفه 10 اعمده واذا ما واصلنا السير نحو الغرب يري الزائر نفسه في فناء المعبد الكبير وفي الجهه الغربيه منه نجد للمره الاولي حسب معلوماتنا حتي الان “النيشات”الخمس التي اصبحت منذ الان ظاهره من الظواهر المعماريه الثابته في جميع المعابد الجنائزيه للملوك.وفي اخر المعبد في الناحيه الغربيه منه هيكل مستطيل ضيق كانت تقوم وسطه لوحه جرانيتيه كبيره مازلنا نري بعض قطع منها بين خرائب المكان؛وفي طول كل من الجدارين الشمالي والجنوبي للمعبد توجد سفينتان محور كل منها يتجه من الشرق للغرب.

 

رابعا الهرم:

 

كان هرم خعفرع من الاهرام التي لم تفقد كل كسائها الخارجي ؛اذا ما زال جزء منه باقيا في قمته وعلي الرغم من ان حجاره الكساء فقدت لونها الابيض الجميل الذي كان لها في يوم من الايام و تحول الي اللون البني اوبنفسجي داكن ،فان الاحجار ومازالت تحتفظ بصقلها الجيد.

كانت البقعه التي اختاروها لتشييده فوقها تنحدر بشده من الغرب الي الشرق ولذلك احتاجوا الي عمل كبير لاعدادها للبناء فوقها.كان ارتفاع الهرم الاصلي 143ونص مترا وطول كل ضلع من ضلوع قاعدته المربعه 215ونص مترا وفي الواقع نجد لهذا الهرم مدخلين وكلاهما في واجهته البحريه والمدخل الذي اكتشفه بلزوني يرتفع 11 مترا من سطح الارض اما المدخل الثاني فهو مقطوع في الصخر في مستوي السطح ويفسر الكثير من العلما الاثار وجود المدخلين لهرم واحد بان ذالك يرجع الي تغيير تصميم الهرم اثناء بنائه.وترتيب الاجزاء الداخليه الاجزا الداخليه في هذا الهرم بسيط جدا فمدخل بلزوني يؤدي الي ممر هابط ويظهر ان هذا المدخل هو المدخل الاصلي لانه ممره هابط ينتهي بمتراس ,ثم نجد بعد ذلك دهليزا افقيا ثم ممرا منحدرا اخر يؤدي الي حجره يطلق عليها عاده اسم”حجره الدفن” وهي فارغه ومنحوته في الصخر الجزء العلوي من جدرانهاوسقفها الجمالوني المثلث مشيد بالحجر الجيري وهي تكاد تكون في منتصف الهرم تماما وفي الجهه الغربيه من الحجره كان يوجد تابوت مثبت في الارضيه نفسها وهو من الجرانيت المصقول بعنايه كبيره.


 

هرم الجيزة الثالث (من كاو رع )
هو اخرمجموعه اهرام الجيزه في الهضبه ناحيه الجنوب وهو يصغر كثيرا في الحجم عن الهرمين الاول والثاني ولكن هنالك ما يعوضنا عن ذلك وهو الكساء الفخم من الجرانيت,الذي كان يغطي جزءا من الهرم هذا الهرم لا يقل عن السته عشر مدماكا الاولي منه.


اولا معبدالوادي

مبني من اللبن اللهم الا قواعد الاعمده وبعض اجزاء من الارضيه وعتبات الابواب من الحجر الجيري ومدخله من الشرق يؤدي الي ردهه صغيره كان سقفها محمول علي اربع اعمده وعلي كل من جانبي هذه الردهه اربعه مخازن وفي منتصف الردهه باب يؤدي الي الفناء الكبير ارضيته من اللبن وكذالك جدرانه المزينه بنيشات داخله وخارجه وفي منتصف الفناء طريق ممتد من الشرق الي الغرب وهو من كتل صغيره من الحجر الجيري والي الجنوب من هذا الطريق حوض من الحجر الجيري تتصل به قناه حجريه مغطاه لتصريف المياه وفي الناحيه الغربيه من الفناء الكبير مدخل بهو كان سقفه محمولا علي سته اعمده وخلفه نجد الهيكل وبعض حجرات صغيرات

 

 

 

 

 

ثانيا الطريق الصاعد

:كان الطريق الصاعد مبنيا بكتل ضخمه من الحجرالجيري المحلي اما ارضيته وجدرانه فكانت من اللبن,وكان مسقفا بأفلاق النخل,وكان يصل اللي السور الخارجي للمجموعه الهرميه.

ثالثا المعبد الجنائزي

في حاله لا بأس بها,ولم يصبه التهديم الكثير كما اصاب غيره,وتخطيطه الاصلي غير معقد
كانت جدرانه مشيده بكتل ضخمه من الحجر الجيري المحلي,وكان تصميمها الاصلي ان تكسي بالجرانيت في كل من سطحيها.فاذا ما انتهي الزائر من الطريق الصاعد يدخل هذا المعبد عن طريق دهليز مستطيل يؤدي الي فناء كبير وسط المعبد في وسطه حوض وقناه صغيره لتصريف المياه,ونجد في الناحيه الغربيه من هذا الفناء بهو خلفه حجره طويله ضيقه وفي الجهه الشماليه نجد ممر مؤديا الي خمس حجرات صغيره.ويتكون الجزء الاخير من المعبد,وهو الواقع بين المعبد الجنائزي وقاعده الهرم من هيكل للقرابين ملاصق للهرم وكانت ارضيته من كتل من احجار الجرانيت,ونجد فيها حفره مستطيله كبيره ربما كانت مكانا للوحه ومائده القرابين.والي الشرق من هذا الهيكل دهليز كانت فيه اعمده من الحجر الجيرى

رابعا(هرم من كاو رع )

مشيد فوق منحدر من منحدرات الهضبه وقد جعلوا المكان مستويا باستخدام كتل من الحجر الجيري.ومازال جزء كبير من كسأئه الجرانيتي باقيا في مكانه ,واحجاره غير مصقوله اللهم الا في الجزء الذي يقع خلف هيكل المعبد الجنائزي,وبعض احجار حول مدخل الهرم.
جري علي هرم الجيزه الثالث ماجري علي غيره من الهرام اذ نزعوا منه في العصور الوسطي اكثر احجار كسائهالتي كانت من الحجر الجيري كما تخرب جزء من الهرم نفسه وبخاصه في الجهه الشماليه.وطول كل ضلع من قاعده الهرم 1108 ونص من الامتار, وارتفاعه في الاصل 66 ونص مترا,اما مدخله ففي الناحيه الشماليه كالمعتاد وهو يرتفع نحو اربع امتار من سطح الارضيؤدي المدخل اللي ممر هابط جدرانه وسقفه من الجرانيت ابتداءا من المدخل حتي يصل الليالصخرةبعد الممر الهابط نجد دهليزا مبطنا بالاحجاروهو يؤدي الي ممر افقي فيه ثلاث متاريس .وبعد ذلك نصل الي حجره الدفن عثر بها علي تابوت خشبي اتفق الرأيفي ذلك الوقت انه تابوت (منكاوو_رع).
كان التصميم الاصلي لهذا الهرم ان يكون اقل حجما مما هو عليه الان؛اذ يوجد ممر هابط ثان يفتح في الجزء العلوي من الجدار الشمالي لحجره الدفن ويمتد الي اعلي الي ما كان في الاصل مدخل الهرم,ولكنه لا يؤدي الا الي مكان مسدود.وفي اخر ارضيه حجره الدفن في الناحيه الغربيه نجد ممر مكسوا باحجار باحجار الجرانيت يتجه غربا نحو سلم ينزل الي حجره فيها ست نيشاتفي جدرانها.واذا ما واصلنا زيارتنا متجهين نحو الغرب نجد حجره دفن فخمه سقفها وجدرانها من الجرانيت وفي هذه الحجره اكتشف “برنج”و”فيز” التابوت الجميل المنحوت من حجر البازلت والتي كانت جدرانه مزخرفه علي علي هيئه واجهه القصر.

اعداد : منى مجدى

 

One Comment
  1. أ/ منى
    شكرا على المعلومات الحقيقية الرائعة نحن مشروع تعليمى للمراحل القبل الجامعية نعمل على تنظيم معسكر صيفى للطلاب لتعريفهم على تطبيقات الرياضيات و العلوم و أدوات المهندس المصرى الفرعونى فى التفكير و التنفيذ نجمع بين الرياضيات و العلوم و التاريخ و نود مساعدتك لعمل المواد التعليمية فى شكل أنشطة يمكن للطالب الأستفادة منها فى المعسكر و نقلها لمجتمعه. فى حالة ما نلنا أهتمام حضرتك يمكن التواصل معنا على info@beyond-more.org
    شكرا
    مصطفى متولى

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: