Skip to content

مقبره ثيرى

September 5, 2012

 

الفهرس

 

تمهيد

 

الفصل الاول: الجبانة المنفـية

 

الفصل الثانى:الجيـــــــــــــزة

 

الفصل الثالث:مقـبرةثيـــــرى

 

 الوصف المعمــــــــــــارى

 

 العناصر الزخرفية والفنية

 

الفصلالرابع: تحليل مقـبرة ثيــــــــرى

 

أ‌-                  التحليل المعمارى

ب‌-            تحليل المناظـــــر

ت‌-            تحليل النقـــــوش

 

الخاتمة

 

قائمة المراجع

 

قائمة الاشكال

 

الفصل الاول

 

الجبــانـة المنـفـيـة

 

 

 

– منف

– الجبانة المنفية

 

 

 

 

 

 

 

 

منف

 

مدينة المدائن فى مصر القديمة وأول عاصمة لمصر الموحدة .شيدت فى عصر الملك نعرمر مؤسس الأسرة الأولى.[1] حيث ذكر هيرودت المؤرخ اليونانى أن منف كانت عاصمة مصر الأولى كما جاء فى روايته أن الملك مينا هو الذى أسسها ولا يوجد بين المستندات التاريخية التى لدينا ما ينفى ذلك, وأقام العاصمة الجديدة منف فى موقع بين الشمال والجنوب بعد أن وحد القطرين.[2]

وتقع منف على الضفة الغربية للنيل (خريطة رقم 1) فى نقطة اتصال بين مصر العليا والسفلى على بعد 24 كلم من الجنوب لمركز القاهرة الجديدة. محتلة موقع أستراتيجى بين وادى النيل والدلتا. عند نقطة التقاء طرق التجارة الهامة. وكانت تعرف بممفيس أى بميزان الأرضين.[3]

ويذكر هيرودت أن السبب الذى دعا الملك الى وضع العاصمة الجديدة على الضفة الغربية للنيل هو أنه حرص على أن يجعل من النيل حاجز بينه وبين القبائل المشاغبة الهاربة شرق الدلتا .[4]

وترجع هذه التسمية الى الكلمة الهيروغليفية ” من نفر” ومعناها الميناء الجميل كما أن هرم ببى الأول كان يسمى ” من- نفر- ببى ”  وقد أطلقوه على أسم المدينة الهرمية. ومن ثم أصبح اسما لأحد أحياء العاصمة القديمة التى كانت تسمى قبل ذلك العهد ” انب حدج ”  أى الجدار الأبيض نسبة الى السور الأبيض الذى بناه الملك مينا مؤسس الدولة القديمة وليس ببعيد أن تتحول ” من نفر” الى منف ومنها جاء التسمية التى فى اللغة اليونانية “ممفيس”. ولقد اهتم ملوك الأسرة الأولى والثانية بالمظهر العام اللائق بها كعاصمة للبلاد حتى وأن كان ذلك يظهر بمظهر الملوك الذين يميلون الى الوجه البحرى بالرغم من إنهم من احدى مقاطعات الوجه القبلى حتى أنهم بنوا مقابرهم فى سقارة وفى أبيدوس فى الجنوب.[5]

وكانت مدينة ممفيس التى اختفت الآن تماما تقريبا المركز الادارى والدينى, وكما ذكرنا كانت المقر الملكى وعاصمة لمصر خلال الفترة من عصر الأسرات المبكر وعصر الدولة القديمة والملوك فى وقت لاحق وكانت المعابد فى المدينة من بين أهم ما فى الأرض.[6] والمصادر التى أستعرنا منها معلوماتنا عن تاريخ هذه المدينة العظيمة يرجع الى النقوش والكتابات التى وصلتنا عبر التاريخ فى أوراق البردى ونقوش المعابد وتميزها من الاثار, يضاف الى ذلك ما كتبه المؤرخ اليونانى هيردوت والمؤرخ سترابون و ديودورس. ومن دراسة هذه المراجع تمكنا أن نعرف هذه المدينة,[7] التى استمرت عاصمة منذ الأسرة الأولى وحتى الثامنة. ومنها خرجت احدى نظريات خلق الكون (نظرية بتاح) وفيها عبد الثالوث الشهير ( بتاح- سخمت- نفرتوم ).[8]

وكانت منف مركزا للحضارة والتجارة وجاء فى الوثائق أن معابد تسعة عشرالها أقيمت فى المدينة ولعل أقدمها كان ذلك المعبد الذى أقيم للعجل أبيس ولكنه توارى أمام معابد الاله بتاح العظيمة التى شغلت مساحة كبيرة, وظلت هذه المدينة تتمتع بالرخاء وكثر السكان حتى العصر المسيحى.[9]

وحتى بعد أن نحيت عن مكانتها القديمة كعاصمة للفراعنة وتلتها أولا ” ايثت تاوى ” “اللشت” فى عصر الدولة الوسطى ومن بعدها طيبة فى عصر الدولة الحديثة فقد ظلت من أهم مدن مصر القديمة ومن أكثرها ازدحاما بالسكان ولم تتدهور مكانتها كأعظم مدينة فى مصر بعد العاصمة إلا بعد تأسيس الأسكندرية.[10] ورغم أن المدينة ظلت طوال التاريخ المصرى القديم تتبوأ مكانة مرموقة إلا أنها دخلت فى بعض الفترات فى دائرة النسيان وأصابها الزحف العمرانى والزراعى ولعل بعض ضربات الاحتلال الاجنبى لمصر القديمة قد أصابت منف إصابات مباشرة فإحتلال الملك بعنخى أحد ملوك مملكة نباتا وسيطرة الاشوريين على المدينة على يد أسرحدون ثم أشوربانيبال أدت الى تدمير ونهب المدينة. ثم كانت الضربة القاضية على يد الملك الفارسى قمبيز الذى خرب المدينة وقتل كهنة الاله بتاح. ورغم أن المدينة أستردت أنفاسها فى العصر البطلمى وفى أوائل العصر الرومانى وفى العصور التالية أصبحت المدينة بمثابة محجر تنقل أحجار منشآتها لتشيد بها منشآت آخرى لأغراض آخرى.[11]

 

 

الجبانة المنفية

 

 

وانعكس حجم وأهمية ممفيس التى على امتداد أكثر من 30كلم والتى تغطيها المقابر على حافة الصحراء فى الضفة الغربية لنهر النيل والتى تشكل جبانة منف.[12]

حيث ترتبط بأسمها أشهر وأكبر جبانات مصر وهى جبانة منف والتى إليها سعى ملوك مصر ليتركوا فيها أثرا تخليدا لذكراهم.[13] وهى الجبانة التى نشأت عندما كانت منف عاصمة البلاد أى فى الأسرات من الأولى وحتى الثامنة. وتمتد هذه الجبانة من أبو رواش شمالا وحتى ميدوم جنوبا, وتشمل من الشمال الى الجنوب:

 

 1- أبورواش.

 2- الجيزة.

 3- زاوية العريان.

 4- أبوصير.

 5- سقارة.

 6- دهشور.

 7- ميدوم.

 

كما تضم العدد الأكبر من الأهرامات التى شيدت على أرض مصر.[14]

 

 

أبورواش

 

وهذه المنطقة الأثرية التى تقع فى الجزء الشمالى لجبانة ممفيس تضم مواقع مختلفة [15] بأهرامتها ومقابرها ونقوش المقابر التى وجدت بها.

 

الجيزة

 

حيث بها الأهرامات الثلاثة الكبرى ولكل منها معابد وأهرامات فرعية .[16] وتعتبر هضبة الجيزة لم يتم أكتشافها كاملة ولكن تم أكتشاف الاثار المبكرة المعروفة بـ المصاطب حيث من المحتمل أنها ترجع لعصر الأسرتين الاولى والثانية. أما بالنسبة للعصر المتأخر فإن لهضبة الجيزة أهمية كبيرة وخاصة فى عصر الأسرة 26 حيث تم خلالها ترميم هرم منكاورع وتم العمل فى معبد إيزيس ليكون أكثر أتساعا بالاضافة الى بناء العديد من الجبانات على طول الطريق الصاعد لمجموعة الملك خفرع الجنائزية وأستمرت هذه المنطقة تستخدم كجبانات حتى العصر الفارسى.[17]( خريطة رقم  2 )

 

زاوية العريان

 

وتقع على الضفة الغربية لنهر النيل بين الجيزة وأبوصير وبها عدد من المقابر من عصر الدولة القديمة ومقبرة من عصر الدولة الحديثة.[18] حيث تقع المنطقة بين هرمين وبها عدد من المقابر الملكية بما فيها التى لم تكتمل.[19]

 

أبوصير

 

وهى جزء من جبانة منف القديمة وتتكون من عدة أهرامات للأسرة الخامسة ومعابد الشمس وعدد من المصاطب والمقابر المنحوتة فى الصخر للعصر المتأخر الذين أختاروا أبوصير كموقع لاثارهم الجنائزية.[20]( خريطة رقم  3 )

 

سقارة

 

وتقع هذه الجبانة الرئيسية فى المدينة وبالتحديد على بعد 17كلم من الجيزة, حيث كانت تستخدم فى الأسرة الاولى حتى العصر القبطى ويعتقد أن هذا الاسم لهذا الموقع ممكن أن يكون أخذ من الاله سوكر إلا أن تواريخ العرب تقول أنه أخذ من أسم قبيلة عربية كانت موجودة فى هذا الموقع. أن أهمية جبانة سقارة يشار إليها عن طريق الحشد الطبيعى للمقابر حيث أحيانا أعيد أستخدامها فى أوقات عديدة.[21] فهى كتاب مفتوح تحكى صفحاته قصة الحضارة المصرية القديمة عبر عصورها المختلفة, فهى الجبانة الوحيدة فى مصر التى تضم اثارا منذ بداية التاريخ المصرى القديم وحتى نهايته, بل وتضم اثارا من العصرين اليونانى والرومانى.[22]

( خريطة رقم  4 )

 

دهشور

 

حيث تقع مجموعة من المجموعات الهرمية التى تكون معا فى جنوب الجبانة المنفية جبانة دهشور, لكن الاثار الأكثر بروزا ضمن تلك الاثار الباقية فى الموقع الاثرى فى دهشور يعتبر هرمين لأول ملوك الأسرة الرابعة ” سنفرو” وهناك أيضا ثلاثة أهرامات اخرى تنتمى لحكام من عصر الدولة الوسطى هم

” امنمحات الثانى –  سنوسرت الثالث –  امنمحات الثالث “.[23]( خريطة رقم 5 )

 

ميدوم

 

وتقع على الضفة الغربية لنهر النيل الى الجنوب من القاهرة[24] وتقع بالمنطقة الجنائزية مجموعة هرمية بالقرب من منطقة الفيوم[25] حيث شيدت مصطبة مدرجة ومقبرة ملكية فى السنوات الأنتقالية من الأسرة الثالثة الى الأسرة الرابعة وهذه المصطبة المدرجة هى اخر مقبرة ملكية بنيت بهذا الشكل لسنفرو.[26]

 

 

 

 

 

الفصل الثانى

 

الجيـــــــزة

 

– الجيزة

– توزيع الجبانات فى الجيزة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجيزة

 

وهو اسم عربى يصعب تحديد اشتقاقه اللغوى ومعناه وأن ورد فى بعض كتب التراث أن الاسم يعنى مكان الأجتياز أو موضع الأنتقال من مكان الى اخر.[27] وتقع حاليا على الضفة الغربية للنيل ويذكر اسمها بأشهر وأقرب موقع أثرى قديم حيث أهرام خوفو وخفرع ومنكاورع وتشكل الجيزة جزءا مهما من الجبانة المنفية الممتدة وتنتهى لمقاطعة الجدار الأبيض منذ عصر الدولة القديمة وحتى العصر المتأخر وكانت ذات صلات وثيقة مع أقاليم هليوبوليس وليتوبوليس.

ونعرفها منذ العصور القديمة عن طريق رواية المؤرخين اليونان والرومان القدماء وكذلك العرب والرحالة الغربيين وجبانة الجيزة كانت محط أنظار المصريين القدماء عبر عصورهم الممتدة لما يزيد عن ثلاثة الاف عام فقد عثر الى الجنوب من الاهرام على اثار من العصر العتيق وابتداء من عصر الأسرة الرابعة نجد اثارا كبيرة مشيد منها الملكى ومنها الخاص بالأفراد ففى هذا العصر شاع استخدام الحجر فى البناء.[28]

والجيزة هى الأرض التى يقبع عليها أضخم تماثيل الدنيا تمثال أبو الهول وهى نفس الأرض التى شهدت أضخم مراكب خشبية وهى مراكب خوفو التى تعرض إحداها فى متحفها جنوب الهرم.

ومحافظة الجيزة هى التى شهدت أقدم وأعز المدن المصرية وأولى العواصم وهى مدينة منف التى تقوم على أطلالها الان قرية ميت رهينة مركز البدرشين وتعتبر هضبة الجيزة من أشهر المواقع الاثرية فى العالم لأنها تضم الهرم الأكبر وأبا الهول وعدد كبير من الأهرامات ومقابر الأسرة المالكة ورجال الدولة والطبقة المتوسطة والعمال حيث تضم المنطقة أحد عشر هرما  على الآرجح استخدمت للدفن وهرم صغير يعرف بهرم العبادة[29] وهذه الاثار خضعت لدراسات منتظمة منذ النصف الثانى من القرن التاسع وحتى القرن العشرين.

وظلت الجيزة تجذب انتباه علماء المصريات لأكثر من مائة سنة خلال القرن التاسع عشر وقد عمل المستكشفين فى أجزاء مختلفة منها وتطهير للمقابر هنا وهناك وللأسف فى بعض الحالات لا يوجد سجل لأكتشافهم فى الوقت الحاضر.[30]

وتاريخ جبانة الجيزة لم يتوقف مع نهاية الأسرة الرابعة ولكنها استمرت فى العصور التالية ولكن لم تكن بنفس القدر من الأزدهار لقد حدث انحصار حضارى بالموقع مع سقوط الدولة القديمة وعادت الجيزة فى الدولة الحديثة لتستعيد مجدها وتدل على ذلك اثار كثيرة واستمر هذا النشاط حتى سقوط الأسرات الوطنية.[31]

حيث هجر الموقع رويدا رويدا وغطته الرمال وأصبح مرتعا للصوص فى عصر الانتقال الأول ولم تأت الدولة الوسطى بأى تغيير ذى بال على الموقع ومع قدوم الدولة الحديثة تنتعش الجيزة من جديد حيث أفاد الموقع من النشاط الكبير فى منف العاصمة الإدارية للشمال والمركز الاقتصادى والدينى والميدان العسكرى وربما تأثرت بهليوبوليس ومع ذلك كانت الرمال تغطى كل شئ, وحتى أبو الهول أزاح عنه ملوكها الرمال أكثر من مرة وأصبح الموقع مقصدا للحجاج الذين يفدون حيث أبو الهول الرابض فى وسط الجبانة.[32]

ولقد تطور الموقع على امتداد هذا التاريخ الطويل بشكل واضح أى على امتداد حوالى ثلاثة الاف عام وكان ينظر للجيزة فى العصر المتأخر على أنها موقع قليل الأهمية بعد عصر الدولة القديمة والذى يدل على ذلك أن معظم الدراسات الموجودة الآن تصب اهتمامها على الجبانات الملكية أو الجبانات الخاصة بالدولة القديمة ونلاحظ الاثار المكتشفة من العصور اللاحقة لم تحظى بنفس الاهتمام.[33]

حيث أفادت الجيزة من النهضة التى شهدتها البلاد على أيام العصر الصاوى على الرغم من قلة الاثار الملكية التى عثر عليها بهذا الموقع والجبانة الصاوية والجبانات اللاحقة لهذا العصر بالجيزة مهمة للغاية لكنها للاسف الشديد عانت من العديد من عوامل الهدم والسرقة.[34]

ونتجت الحفائر المستمرة فى جبانة الجيزة عن كميات ضخمة من الوثائق ترجع الى كل العصور وللأسف يتعرض الموقع للكثير من التهديدات الضخمة حيث السياحة والامتداد العمرانى وهذه المخاطر تطمس الكثير من المعلومات ولاتزال هناك مناطق تحتاج الى مزيد من الحفائر مثل جنوب الجيزة والمنطقة التى بها معبد اوزيريس.[35]

فتاريخ جبانة الجيزة طويل ولكنه مستمر بشكل او باخر وقد ظلت شعبيته طاغية خلال الاف عام من التاريخ المصرى منذ بدء المصرى استخدامه فى الدفن فى العصر العتيق فى حوالى 3100 ق.م وحتى العصر الذى حفر فيه الرومان آبارهم فى أسفل الهضاب الواقعة الى جنوب منطقة الجيزة نفسها ففى هذه الهضاب اكتشف ثيرى الدليل الأول على الاستخدام الجنائزى لما سوف يصبح مكان الدفن الأكثر قداسة فى كل البلاد: بعض المصاطب المشيدة بالطوب اللبن, التى ترجع الى الأسرتين الأولى والثانية.[36]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توزيع الجبانات فى الجيزة

 

تعانى الجيزة من صعوبات كبيرة لأن الأثريين الذين يقومون بالحفائر فى هذة المنطقة عندما يعثرون على دفنات من العصر المتأخر لا يهتمون بها الا فى القليل النادر وبشكل عابر يعطون الوصف الضرورى فقط  وبعض هذه المكتشفات ترجع للقرن التاسع عشر.

 

جبانة الجيزة قبل الألف الاولى

 

فقد كان الموقع هو المكان المفضل منذ العصور الأولى لبناء المقابر وبلغ ذروتة مع الأسرة الرابعة عندما شيدوا الأهرام ومجموعاتها الجنائزية والتى سرعان ما احيطت بمصاطب الموظفين متبعين فى ذلك تخطيطا ً معد سلفا ً وهنا نجد بداية نشأة الجبانتين : الجبانة الغربية و الجبانة الشرقية وتوابعهما مثل الجبانة GIS والمقابر الصخرية و التى تضم اليها الجبانة الوسطى واستمر تطور واستخدام الجبانة حتى نهاية عصر الأسرة السادسة أو بعدها بقليل .

 

وكانت جبانة الجيزة تنقسم إلى :

 

 جبانات دفن فى كل منها طبقة من الموظفين أو الكهنة :

 

(1)             الجبانة الغربية :   بها مقابر الموظفين الاداريين المعنيين بالعبادة الملكية .

(2)             القطاع الشرقى :  بها مقابر أبناء خوفو ومقابر النبلاء.

(3)             جبانة الـGIS  :   تفع جنوب هرم خوفو واكتشفها رايزنر .

(4)             محجر خوفو  : جنوب الطريق الصاعد لهذا الملك .

(5)             محجر منكاورع  : جنوب الطريق الصاعد لهذا الملك .

(6)             جبانة العمال: تقع جنوب شرق ابو الهول وما يعرف بـ ” حائط الغراب .

 

و قد وضعت نهاية  الدولة القديمة  خاتمة لهذا التطور المتتابع لأن الجبانة قد هجرت وردمتها الرمال واصبحت مرتعا ً للصوص ولكن عادت للأستخدام بنفس التقسيم تقريبا ً فى العصر المتأخر مع زيادة الأهتمام بالقطاع الواقع جنوب الجيزة حيث توجد جبانة العصر العتيق و تبجيل أوزيريس ومعبده الذى شيد كذلك هناك.

 

وفى خلال عصر الدولة الحديثة فإنة يجب الأعتراف بأن الموقع لم يكن هو الجبانة المكملة لجبانة سقارة فى ذلك العصر ولم يكن هو الجبانة المكملة لجبانة سقارة فى ذلك العصر ومع العصر الصاوى بدأت مرحلة جديدة تشير الوثائق أن الجيزة عادت بقوة جبانة مفضلة لدى الجميع واستمر  النشاط  حتى العصر الرومانى .[37]

 

 

 

 

(1) الجبانة الشرقية

 

موقعها: تمتد إلى الجنوب من الطريق الصاعد لهرم خوفو ووصلت الجبانة الشرقية من ناحية الشرق إلى حافة الهضبة التى تستدير فى الزاوية اليمنى لتتخذ اتجاها ًغربيا ً شرقيا وهذه المنطقة ردمتها الرمال منذ أن هجرت ولم يقربها أهل الدولة الحديثة وعلى الرغم من بعض الشواهد التى ترجع إلى عصر الأنتنقال الثالث فإن النشاط الفعلى المؤكد لم يستأنف فى جبانة الجيزة الأ مع عصر الأسرة 26 وبخاصة فى هذة الجبانة الشرقية والذى يتمثل فى عمل مقاصير اضافية بجوار مقصورة ايزيس والتى كانت تمثل المركز و التى كان لها خصوصيتها  فلقد ضمت عددا ً من المقابر داخل حدودها وتؤرخ فى معظمها بالعصر الصاوى وهذه المقابر تحتوى على تماثيل من الأوشابتى و التوابيت والجبانة الشرقية هى الجبانة الأكثر كثافة بهضبة  الجيزة ولعلنا هنا نتناولها من خلال تقسيم داخلى يميز بين من دفن داخل معبد ايزيس واولئك الذين دفنوا فى الجبانة الشرقية و لكن خارج المعبد.

 

أ) قطاع معبد ايزيس

 

وقد كان القرب من معبد ايزيس امل لدى كثيرين ولكن ربما لم يحظ بة الا من كانوا على صلة بالمعبد ككهنة الالهه مثلا ً ويأتى فى مقدمة من دفنوا داخل معبد ايزيس: ( حاربس ) والذى شيد المقصورة رقم ” 7 ”  بمعبد ايزيس وصور على جدرانها متعبدا ًولكن يرجح إنة دُفن فى المقصورة المجاورة لها ” 6 ”  وممن دفنوا بالمعبد كذلك ( با – حم – نتر )

و ( با – شرى  إن – ايست ) و ( بسماتيك – نب – بحتى ) وباقى أفراد عائلته وكهنة إيزيس ومنهم ( با مى ) و ( حور – ام – ساف ) و ( خوفو – ام – أخت ). وممن دفن فى المعبد كذلك واستخدم مقبرة قديمة ( باستت أرديس ) و ( عنخ – با – غرد ) .

 

ب) أما عن باقى الجبانة الشرقية

 

نجد بهذا القطاع الكثير من المدافن التى ترجع إلى العصر المتأخر ومن أشهر من دفن بهذا القطاع الجنرال (خبر رع  بن بسماتيك – نب – تاوى) والسيدة ( تا – شرى – إن – ايست) وهى مقبرة عائلية ثرية بالاثاث الجنائزى الذى سلب ونهب وغالبا ً ما ترجع للعصر الصاوى . ودفن ايضا ً ( بأن خمنو ) و ( جم حاب ) واحمس وممن دفن بهذا القطاع وعثر على بقايا دفناته مبعثرة هنا وهناك ( ايست – رشت ) و ( با – حم – نثر ).[38]

 

نستطيع الحديث عن اكثر من نمط من المقابر فى الجبانة الشرقية  لأنهم ظلوا يدفنون فيها حتى العصر الرومانى  حتى إنهم كانوا يدفنون فى الشوارع التى سدت تماما ً نتيجة لذلك  وفيما يبدو أن هذة المقابر لم تكن تحتوى على ابار وأن المتوفى كان يدفن فى الأرض داخل بناءبسيط من اللبن أو من الأحجار المجلوبة  من مبان اقدم لحماية هذة المدافن البسيطة  ومقابر هذا القطاع الشرقى فى معظمها متواضعه وفى العديد من الحالات اعيد استخدام مصاطب الدولة القديمة فى دفنات فى العصر المتأخر  وتحفر تجويفات لتحتوى التوابيت  والتى غالبا ً ما تكون من الخشب وما قد يصحبه من متاع جنائزى  وفى حالات أخرى ابار جديدة تحفر على اعماق مختلفة  وهذه تكون فى الشوارع بين المقابر وقد دفن فى هذة الجبانة قواد الجيش مثل

( خبر رع ) و (  دنيت حنسو ) و ( عنخ- با – غرد ).

 

 

(2) الجبانة الغربية

 

الموقع :تقع إلى الغرب من هرم خوفو وإلى الشمال من هرم خفرع .

قد استخدمت من عهد خوفو وحتى نهاية الدولة القديمة وتعرف بإسم الجبانة الغربية  ويبدو أن هذا القسم الذى حفر كثيراً لم يستخدم فى العصور المتأخرة إلا قليلاً حيث هنا أو هناك تماثيل و تؤخر بعصر الاسرة 26 وما بعدها مثل تماثيل اوشابتى ” امون- سا حر- ابن السيدة

– تاشرى- ان إخت ” وكذلك تماثيل الجنرال ” جم – حاب بن محت – حنوت ” وايضاً عثر على لفائف مومياء ومومياوات فى مقبرة ( سا سخم كا ).

 

(3) حول ابو الهول

 

منذ عصر الدولة القديمة بجانب المصاطب ومبانيها العلوية الضخمة نجد أن المصريين حفروا مقابرهم فى الصخر عندما سمحت طبيعة المكان  فنجد عند شمال ابو الهول  سلسله من المقابر الصغيرة المحفورة فى الصخر ولدينا اربع مقابر اثنتان منها مزخرفتان مؤرختان بالعصر الصاوى  وهذه محفورة شمال غرب ابو الهول فى الحافة الصخرية التى تحيط به  ومن أهم المقابر فى هذا القطاع  مقبرة ”  بتاح – ارديس ”  باقصى الشمال وهو نفسه صاحب تمثال اوزريريس المحفوظ فى بوسطن ومقبرة ( بادى – باستت) وتقع جنوب مقبرة ( بتاح- ارديس)  وتؤرخ من مناظرها بعصر الأسرة 27 .[39]

 

 

(4) الجبانة المركزية

 

موقعها: جنوب الطريق الصاعد لهرم خفرع  و يمتد قطاع من المقابر الكثيرة التى تعود إلى الدولة القديمة المقابر هنا فى المقام الأول محفورة فى الصخر بينما فى الشرق نجد العديد من المصاطب  والحفائر هنا هى حفائر سليم حسن  وكمثل الجبانة الشرقية فنجد دفنات تعود إلى الدولة القديمة

 

 

 

 

 

(5) حول الطريق الصاعد لهوم خفرع

 

 

الموقع: شمال الطريق الصاعد وجنوب الجبانة GIS.

لم تشغلها مقابر الدولة القديمة  وظلت خالية حتى العصر الصاوى و قد حفرت بعض المقابر بطول الطريق الصاعد لهرم خفرع ومنها ) ثا – حو – باتا )  و ( حور اخبيت )  

و ( حور ام – اخت)  و ( حور – ام – اخبيت )  شمال الطريق الصاعد  و كذلك مقبرة

 ( حو – سا – ايست ).

 

 

(6) مدافن الحيوانات المقدسة

 

الموقع : يوجد هذا القطاع بجبانة الجيزة .

خصصت لدفن  مومياوات الطائر ابو منجل  و يمكن القول أن القطاع المركزى من موقع الجيزة استخدم كجبانة استمرت من عصر الأسرة 26 وحتى العصر البطلمى  ومن دفن بها اشخاص من طبقات اجتماعية مختلفة ينحتون لأنفسهم احيانا ً مقابر جديدة لكنها فقيرة  أو – وهذا هو الغالب – يعيدون استخدام مقابر موجودة بالفعل ولكنها سرقت وتركت مفتوحة امامهم .

 

 

(7) جبانة جنوب الجيزة

 

نجد أن هذا القطاع هو الأقل شهرة ومعلوماتنا عنة قليلة  بسبب بعده  وربما بسبب طبيعة الصخر الردئية فى هذا القطاع  ومن أهم مقابر هذا القطاع  

مقبرة رئيس البوليس ”  ثيرى  ”  بمبناها العلوى الفريد  والتى حفرها ونشرها بترى  ثم جاءت دراسة وفاء الصديق لتكمل ما فاته  ويحتوى هذا القطاع على مقابر اخرى وأن كانت فقيرة  ومما عثر علية جماجم وتعاويذ بكميات كبيرة والكثير من توابيت فى حالة سيئة مصنوعة من الخشب وهى فى الهيئة البشرية  ومن ذلك مقبرة  ( أمون – رخ – سو ) .

وممن دفنوا هنا كاهن سم ايمحوتب من الأسرة 30  ونجد كذلك مدافن حيوانات حيث عثر على عظامها كالقطط وبعض الماعز البرى و الثعالب  و كذلك عثر على بعض الكتابات الديموطيقية على كتل من الحجر الجيرى.[40]

 ونجد هنا ايضا ً مقابر خاصة بـ ”  ودجا – حور ” وتتكون معظمها من صالتين  ولم يعثر على نقوش بها تدل على اصحابها  وكذلك فنجد ايضا ً مقبرة ( واح – ايب – رع )

و ( با دى باستت ) و ( تا- ايرى ). ودراسة هذا القطاع تظل غير مكتملة نظراً للتدمير الذى ظل بالمكان ونقص المعلومات الخاصة بما تم من حفائر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الثالث

 

مقبرة ثيـــــرى

 

 

    نبذة تاريخية عن ثيـــرى

    تاريخ الحفاير واكتشاف المقبرة

    الوصف المعمارى

    العناصر الزخرفية والفنية

 

 

 

نبذة تاريخية عن ثيـــــرى

 

الاسـم :  ثيــــــرى

التاريخ : عصر الاسرة السادسة والعشرين . عصر بسماتيك الاول .[41]

العائلة :  الاب:  (  جم – اف – ايست – كاب  )

            الام  :  (  تا – دى – حور  )

 

 

 

                                                  تا شب نيت                                                   ؟                                                                                        

 

 

                                 ؟                                                 ثيــــــــرى

 

 

 تادى حور                                         جم اف ايست كاب

 

 

 

تا رمث ان باستت              ثيــــــــرى                    تادى حور

 

 

 

 

                   بسماتيك                      جم اف ايست كاب          [42]

 

 

 

أهم الالقاب  المشرف على البوليس   )

 

 

                                                                                                          [43]

تاريخ الحفائر واكتشاف المقبرة

 

اكتشف بترى مقبرة ثيرى ( اشكال 1 ، 2 ، 3 )  اثناء حفائر كان يقوم بها فى المنحدر الواقع جنوب منطقة جبانة الجيزة فى ديسمبر عام 1906 ولم يسجل اى مكتشفات منقولة فى تقريره عن الحفائر وكذلك لم يفعل فيما يختص بالنقوش الخارجية للمقبرة كما لم يتمكن من اكتشاف البئر والبناء السفلى على الرغم من ظهور البئر فى تخطيطاته وصوره ولكنه نشر فى ( الجيزة ورفح ) وصفا مختصرا لمقبرة ذات مقصورة ونقوشها ومعظم جدرانها مفقود فى تخطيطه للمقبرة .

ونشر بترى رسومات للنقوش التى راها انذاك وبخاصة تلك المنقوشة على جدران الحجر الشرقية والتى وضع ماسبيرو لها خطة لنقلها للمتحف المصرى .

ولضيق الوقت وقلة المال قرر بترى بتحريض من ماسبيرو اعاده دفن المقبرة على الرغم من انه كتب فى يومياته بتاريخ 13 ديسمبر 1906

” اذا استطعنا احضارها فسيكون شيئا جميلا فى متحف وقيمته ستعادل ثلاث او اربع مرات كل ما انفقناه واكثر ” .

وترك بترى الموقع والمقبرة معتقدا انها ستكون امنة اذا ما اعيد ردمها بالرمال فى نهاية موسم 1906 – 1907 ولم يمض وقت طويل حتى كان لصوص الاثار يقومون بعملهم بالمقبرة وظل الموقع هدفا للسرقة او محاولات مستمرة للسرقة حتى يومنا هذا .وقد اظهر فحص تقارير حفائر مصلحة الاثار ان اللصوص استطاعوا اختراق المقبرة فى عام 1911 وبدات سلسلة من الاحداث التى لا تحمد عقباها وقد ركز تقرير 1911 على ان مقبرة ثيرى الصاوية ازيلت وجزء من الكتل الحجرية انتزع من مكانه اثناء الليل ولكن فقط الحجرة الشرقية هى التى عانت كثيرا حيث سرق معظم جدرانها الجنوبية والشرقية بالكامل وكانت هذه الفضيحة هدفا لوسائل الاعلام وللعديد من المقالات اليومية وتحقيقات قضائية مع رؤساء عمال الجيزة وخفراء المنطقة ثم انتهت التحقيقات واغلقت المحاضر عندما استدعى ماسبيرو عماله ولكن فى ايام

 20 ، 23 ، 27 من شهر اغسطس لعام 1912 وبعد انتهاء الصخب ترك ماسبيرو مساعده يسمح وبشكل غير متوقع للكتل المسروقة بمغادره البلاد كلية فى ثلاثين صندوقا مكتوب عليها احجار اثريةواحجار منقوشة وقد سجل فقط اها كسر من نقوش غائرة ليس لها اهمية وذات اسلوب سيىء وصلت الصناديق السيد ستانلى ترنرهاملن فى لندن واختفت الكتل منذ ذلك الحين حيث استقر العديد منها فى متحف بروكلين والبعض الاخر عرف طريقه الى متحف بريستول بالاضافة الى كتل اخرى لا يعرف احد مكانها .

ولان ماسبيرو كان غاضبا فقد قال

لقد اخرجت من الادراج التى كان ينام فيها قانونا كتب منذ عشر سنوات مضت وعاقبت به كبار الموظفين “

وفى اقل من عام كان هناك قانون جديد خاص بحماية الاثار الكبير من التدمير كالمعابد والمقابر والقطع الاثرية الضخمة التى يمكن ان يحطموها ليتاجروا باجزاء منها .[44]

 

وصادف الفحص الاثرى الثانى كذلك سوء حظ حيث عانى من قلة النشر فعندما كان يعمل عبد المنعم ابو بكر لمصلحة الاثار فى موسم 1945 – 1946 فى تنظيف المنطقة التى تشمل مقبرة ثيرى وحفائر بترى وجزءا من المناطق المجاورة التى كشف عنها اللصوص المعاصرون بينما كنا ننتظر نشر نتائج تنظيفه للبئر والبناء السفلى للمقبرة فى هذه الفتر الزمنية الا اننا لم نعثر الا على ملخص مبتسر عن عمله ونظرا لوفاته المفاجئة فان مقالاته لا تزال تنتظر النشر .

وكتبت اورسولا شفايتزر فى تقريرها عن هذا الموسم   ” كانت النقوش جيد وملونة “

وعلى الرغم من ابا بكر قد نظف البئر وحجرات الدفن فانه لم يذكر ايه اثار عثر عليها فى تقريره .

وبعد حفائر ابو بكر مباشرة اتخذت هيئة الاثار خطوات لحماية المقبرة حيث انشات بابا من الطوب اللبن والمونة وبوابة حديدي نصبت فى الثلث المتبقى من الحجرة الجنوبية وتمت عمليات تقوية لاساسات تلك الحجر واحاطوها بالاسمنت وفى الوقت نفسه احيطت المنطقة الخارجية بكتل من الحجر الجيرى للحفاظ على الشكل الخارجى من عوامل التعرية كما انشات الهيئة  سقف من قطع الاخشاب القوية ولكن لسوء الحظ لم يؤد السقف وظيفته على الوجه المطلوب .

حدث احيانا ان كان اللصوص يتسللون الى داخل المقبرة فى الفترة الممتدة ما بين عام 1946 وعام 1975 محاولين اقتطاع اجزاء من النقوش الجميل التى تزين الاقسام الجنوبية من الجدران الشريقة والغربي من الصالة المركزية مسببين تدميرا كبيرا وتاركين كميات هائلة من الكسرات المبعثرة فى ارضية الحجرات ولحسن الحظ ان بعضا من هذه التدميرات يمكن ان ترمم ويعاد وضعها فى اماكنها الاصلية مستدلين بتقارير بترى وقد كان من جراء هذه السرقات وذلك التدمير الذى الم بالمقبرة ان قامت هيئة الاثار بعمل سقف صلب متين وترميم المقصورة لاول مرة بكامل ارتفاعها الاصلى اى لحوالى 3.25 م ارتفاعا وبصدد عمل سقف مانع لاى محاولة للتسلل ولكن جزءا من الحجرة الجنوبية يحتفظ ببعض سقفه الخشبى ومن خلال هذا السقف استطاع اللصوص التسلل الى داخل المقبرة عام 1975 .

وهكذا فقدت المقبرة الكثير والكثير لدرجة انه بالمقارنة برسوم بترى وصوره الفوتوغرافية نستطيع ان نتبين ان راسى ثيرى الجالس وزوجته قد كشطتا من على الجدار الشرقى من الحجرة الجنوبية ربما تكون ملاحظة مفيدة كونه ذكر انه فى هذه المحاولة الاخيرة للسرقة كانت القطعة التى صورها بترى هى التى سرقت ولم يلق عليها الضوء بعد بينما قطع مشابهة لها بنفس الحجرة لم يصورها بترى ولم تصلها ايدى اللصوص ولكن من الواضح كذلك ان البناء السفلى ليس خاليا ولكنه خطر كذلك والبناء العلوى الموضح هنا قد تم قبل ان تصبح اكثر خطورة امام اى محاولة اخرى للفحص والدراسة .[45]

 

               

 

 

 

 

 

الوصف المعـمـــارى   (  شكل  4  ) 

 

 

طولها : 17.4 م   وهى صليبية الشكل  .

عرضها: 9.50 م .

ارتفاعها الاصلى : 3.25 م . 

 

تحتوى هذه المقبرة على خمس حجرات اكبرها الحجرة الجنوبية التى تحتوى على البئر ومدخل المقبرة فى جدارها الجنوبى .

 

( الحجرة الجنوبية  )

 

تبلغ اكثر من نصف طول المقبرة وتقع بها البئر التى توصل الى الاجزاء الجنوبية بالمقبرة وطول هذه الحجرة 10.50 م  وعرضها 5.35 م  وكل الجدران الخارجية سمكها 0.95 م

وهى مشيد من الحجر الجيرى من محاجر طرة .

يحتوى الجدار الجنوبى على المدخل الذى يوصل الى المقصورة ولم يتبق به الا القليل من النقوش .

اسقف الحجرات الشرقية والغربية والوسطى مفقودة ورممت بواسطة هيئة الاثار ولكنها ذات سقف مقبى ( على الارجح ) ولم تكن الحجرة الجنوبية كذلك ربما لم تكن مسقوفة على الاطلاق

 

( البئر ) 

 

نجد فوهتها على بعد 1.85 م فقط من مدخل المقبرة وتقع فى منتصف الحجرة الجنوبية وتبلغ ابعاد الفوهة 1.35 م    2.50 م وعمقها 12 م ومقطوعة بشكل جيد ويهبط البئر مباشرة الى منطقة مفتوحة بين حجرتين للدفن منحوتتين بشكل ردىء دون الحاجة الى دهليز او درج سلم

 

 

الحجرة الشمالية

 

وهى الافضل حفرا ونحتا لموضع الدفن والصخر المتساقط يجعل من الصعب معرفة مقاستها الاصلية .[46]

 

 

بالاضافة الى حجرة الدفن هذه توجد ثلاث كوات فى كل جانب من جوانب حجرة الدفن محفورة بشكل سيىء فى الجدران ولم تكتمل فيما يبدو .

ارتفاع الحجرة الشمالية والجنوبية حوالى 2 م لكن الجنوبية تحتوى فقط على كوات رديئة .

الحجرة الشمالية تحتوى على حفرة مستطيلة حوالى 1  1.20 م بعد نهاية البئر من الناحية الجنوبية الشرقية مباشرة وربما كانت هذه الحفرة بئرا اخرى ولكن بسبب الحالة السيئة للجزء الاسفل من البئر والحجرات نفسها توقف العمل .

 

( الصالة الرئيسية  )

 

 

مقاستها  2.60 م من الشمال الى الجنوب و 1.90 م عرضا  وتؤدى الى الحجرات الثلاث الشمالية التالية وهكذا نجد بها ابواب بكل جدرانها .

 

( الحجرة الشمالية  )

 

هى الاكثر اكتمالا والاصغر وهى مربعة الشكل ومدخلها من الناحية الجنوبية وهى الوحيدة التى احتفظت بسقفها المقبى .

 

 

( الحجرتان الشرقية و الغربية )

 

لهما نفس الحجم وتبلغ 2.10 م من جهة الجنوب و 2.95 م من الشمال و 4.45 م للجدران التى تواجه الشرق و الغرب من الطول والميل المتدرج بعد المدماك السابع لاحجار البناء يعنى ان مقاسات اعلى الجدران تقل بنسب 0.30 م .[47]

 

 

 

 

 

 

العناصر الزخرفية والفنية

 

أ- زخارف المقبرة من الخارج

 

( الحجرة الشرقية  )

 

الجدار الجنوبى    ( شكل  5 )

 

كل ما تبقى من الجدار مغطى بمنظر ثيرى وزوجته متعبدين لاوزيريس ونفتيس  وفوق راسى ثيرى وزوجته يوجد جزء من تاج اوزيريس  و فى الطرف الشرقى بقايا كتلة واحدة من مستوى علوى به سطران افقيان وسطر واحد راسى ربما يشكل جزءا من عرش اوزيريس .

ويظهر فى المنظر اوزيريس يجلس على مقعد مربع على قاعدة مرتفعة ذات حافة مائل وقد وضع عليها مائدة قرابين ذات زهرة لوتس واحدة بساق طويلة وتتجه الزهرة المتفتحة فى اتجاه الاله ويرتدى اوزيريس تاجه وصدرية ويمسك بيديه على صدره مذبة وصولجان ومن خلفه تقف نفتيس راسها فى نفس مستوى راس اوزيريس لتكون فى حجم اكبر من حجم عباد اوزيريس الوافقين امامه وفوق راسها نقش اسمها بالنقش الغائر وتمسك بصولجان ” واس ”

بيمناها وتمتد يسراها الى جوارها وقد امسكت علامة ” عنخ ” وبين نفتيس واوزيريس يوجد سطر راسى من النقوش ومن امام اوزيريس يقف ثيرى مرتديا نقبة وفى وضع التعبد وجزء من راسه مهشم ومن خلفه وفى الوضع التعبدى نفسه تقف زوجته ترتدى ثوبا يشبه ذلك الذى ترتديه نفتيس ويغطى راسها غطاء راس طويل والمنظر كله يقف على ارضية عبر عنها الفنان بخط افقى .[48]

 

( الحجرة الجنوبية )

 

الجدار الجنوبى 

 

يحتوى هذا الجدار الضيق على مدخل المقبرة ولم يتبق من مناظره الا الاجزاء السفلى لاقدام تتجه نحو الداخل .[49]

الجدار الشرقى    ( شكل  6 )

 

الجزء العلوى من هذا الجدار مهشم تماما وما يمكننا التعرف عليه هو جزء من المنظر الموجود فى اقصى شمال الجدار ويتضمن منظرا لالهة ربما كانت ايزيس تقف خلف شكل جالس ربما كان اوزيريس والالهة تتجه جنوبا واختفى راسها والكتفان وتمسك فى يدها صولجان ” واس ”

فى يمناها وعلامة ” عنخ ” فى يسراها ومن خلف الالهة سطر راسى من الهيروغليفية بالنقش الغائر يذكر اسم ثيرى و والدته     ” قائد البوليس ثيرى بن جم اف ايست كاب ”   .[50]

 

 

 

 

                                                                                                             [51]

 

 

ومن امام الالهة مائدة قرابين مع زهرة لوتس ذات ساق طويلة تواجه الالهة مربتا با كرسى عرش مع قاعدة يجلس عليه اله رقبما كان اوزيريس لم يتبق منه الا قدماه ومن امامه بقايا مائد قرابين .

 

 

الجدار الغربى     (  شكل  7 )

 

 

رغم تهشم معظم مناظره فان ما تبقى نستطيع ان نخمنه نظرا الى عدم وجود نصوص وفيها نرى ثيرى مكررا هو وافراد عائلته فى وضع تعبدى يتجه شمالا امام اله يتجه جنوبا .

ففى المنظر الاول فى اقصى الجنوب نجد بقايا قاعدة عليها كرسى عرش وبقايا اقدام اوزيريس وفى المنظر الثانى نرى الجزء السفلى للمتعبد الذى يرتدى رداءا طويلا حابكا يتجه الى الاله اوزيريس على كرسيه فوق قاعدة  وفى المنظرالثالث بقايا فقط فيها المتعبد امام اوزيريس وقد حدد الفنان الارضية بخط افقى تقف عليه اشكال المنظر .[52]

 

 

 

 

 

 

 

( الحجرة الغربية  )

 

الجدار الجنوبى     (  اشكال 8 ، 9 )

 

رغم تحطم معظم كتل هذا الجدار فاننا نستطيع تجميع بقايا مناظره

الجزء العلوى تحطم ( شكل 8 ) ومما تبقى نرى على الطرف الشرقى من هذا الجدار منظرا ربما لثيرى كما تشير بقايا نقبته الطويلة ومن امامه مائدة عليها قرابين عبارة عن زهرة لوتس او حزمة من الزهور والجزء العلوى مفقود تبقت منها بقايا فقط والى الغرب الاله اوزيريس فى هيئة بتاح ( وهو الاسلوب المنفى لتصوير اوزيريس احيانا ) ممسكا بصولجان ” واس ” ومذبة

والقاعدة التى يقف عليها الاله هنا منخفضة عن سابقتها  وقد تكرر هذا المنظر مرتين ايضا وفى كل مرة نجد مائدة قرابين امام الاله وهناك بقايا شكل ثالث يقف على قاعدة .

 

والمستوى السفلى على نفس الجدار فى حالة حفظ جيدة ( شكل 9 ) وفيه نرى ثيرى وامه تادى حور يتعبدان لللاله اوزيريس الجالس على كرسيه ومن خلفه شكل انثوى واقف لكنه مهشم الى حد كبير ولذلك لا نستطيع تحديد ماهيته والكرسى مستقر على قاعدة مرتفعة ومن امامه بقايا مائدة قرابين عليها زهرة لوتس تتجه نحو الاله وجزء من كرسى العرسش مفقود وفوقه الاله والى اليمين قليلا سطور راسية من الهيروغليفية

 

” كلام يقوله اوزيريس سيد القاعة المقدسة ”  

 

ومن خلف اوزيريس يقف شكل انثوى ربما كانت الهة لكنها لا تمسك صولجان ” واس ” او علامة ” عنخ ” بل ترفع يسراها نحو اوزيريس فى اشارة لمعنى الحماية ويمناها تتدلى بجوارها .

 

وفى الجزء الشرقى من الجدار يقف ثيرى وامه متجهين غربا فى وضع تعبدى لاوزيريس وبينهما قاعدة عليها قرابين تكدست عليها ارغفة خبز واوزتان يرتدى ثيرى نقبة طويلة وشعره قصير وفوق راسه ثلاثة سطور قصيرة من النصوص

 

” اوزيريس المبجل سيد القاعة المقدسة ثيرى صادق الصوت “

 

وامه تقف فى نفس حجمه خلفه ومن فوق راسها سطور راسية قصيرة

 

 

ب- زخارف المقبرة من الداخل

 

 

( الحجرة الجنوبية  )

 

الجدار الشرقى 

 

المنظر الوحيد الذى يمكننا بصعوب تتبعه هو منظر لثيرى وزوجته على الرغم من عدم وجود نصوص تذكر اسميهما والمنظر يتجه جنوبا وقد رسمه بترى ثم فقد فى ازمان لاحقة حيث سرقه لصوص الاثار فلم يتبق منه الا الجزء السفلى لشخصين جالسين على كرسى له مسند منخفض وله ارجل على هيئة حيوانية وتحت الكرسى انية كبيرة .

وتجلس الزوجة خلف زوجها تمسكه بيديها وثيرى يجلس جنوبا ونرى ذراعه اليمنى فى يمنى زوجته ويبدو ان النحات قد بدا بمنظر ثيرى اولا ثم انتهى بنمنظر زوجته فيما تبقى لديه من مساحة وتبقت بقايا الوان بالمنظر خصوصا بالاحمر المائل الى البنى .

 

 

الجدار الشمالى   

 

الجزء الاكبر من النصف الشرقى من هذا الجدار تم ترميمه وما تبقى من كتل من المداميك الستة بهذا الجزء الشرقى منقوشة باعمدة اربعة من الهيروغليفية من الفقرة 625 من نصوص التوابيت  ( شكل 10 )  وهناك اثر لالوان بهذا النص

 

” ……. تلك التى فى المركب المقدس …….. يا مجلس القضاء الاعلى فى السماء لقد جعلتنى بينكم كواحد منكم ولن اعطى تعويذتى هذه التى اعرفها لهؤلاء الذين يجهلونها يا ايها الاشرار افتحوا الابواب لى يا ايها البخلاء افتحوا لى فيض الاله العظيم رع يقوى جناحه المريح الذى فى جسده لعل المركبين اللتين يركبهما تاتيان من اجلى لعل الطرق الموصلة للمكان المظلم تفسح لى ولذلك لعلى اصعد واتلقى  خبزا ابيض ” [53]

                                                                              

 

 

 

 اما النصف الغربى فهو مهشم وما تبقى به هو بقايا اعمدة خمسة من النصوص الهيروغليفية والنص مهشم وتبقت من السطرين الاولين بعض العلامات فى السطر الثانى .

جزء من هذه النصوص يتناول الفقرة 67 من ” كتاب الموتى ”  ( شكل 11 ) والذى يشابه الفقرة 301 من نصوص التوابيت وقد تبقت اثار الوان من الاحمر والاخضر تشير الى ان النص كان ملونا

 

” لقد مررت بمنزل الملك الذى , احضرنى هو طائر الابايت , تحي لك يا من تعبر السماء يا من احضرت التاج الابيض والذى يحفظ التاج الابيض اود ان اكون فيك متحدا معك ايها الاله الكبير اجعل طريقا من اجلى لعلى اعبر من خلاله “

 

 

الجدار الغربى   ( شكل  12 )

 

المنظر لثيرى وزوجته جالسين فى الجزء الشمالى ينظرون ناحية الجنوب وامامهما مائدة قرابين وصف من الموسيقين والمغنين يظهر ثيرى وزوجته بنفس الحجم ويرتدى ثيرى باروكة ونقبة قصيرة ويمد يمناه نحو المائدة ويسراه على ركبته واجزاء من الساقين والقدمين لا تزال محتفظة بالوانها الحمراء الداكنة وزوجته خلفه ترتدى باروككة طويلة و رداء حابك وهما جالسان على كرسى طويل ذى ارجل فى هيئة حيوانية ونجد زخرفة على شكل زهرة الةتس فى المقعد من خلفهما وبها بقايا اللونين الاخضر والاحمر الداكن  و الكرسى نفسه به بقايا اللون البنى وهناك بقايا لون اخضر بين ساقى ثيرى والكرسى .

واسفل الكرسى اني كبيرة للزيوت لها مقبضان وعليها اسمها محفور بالهيروغليفية او اسم ما تحتويه من زيت ومن امام ثيرى وزوجته مائدة قرابين تبقى منها فقط جزؤها السفلى ومكتوب بجوارها قائمة باسماء الاف الاطعمة والقرابين الى اليمين ( شمالا ) واللحوم والطيور والكتان الى اليسار وهناك رجل يقدم انية لصاحب المقبرة .

وهناك نص راسى بين حامل القربان والمائدة يذكر

 

” ثيرى بن وسركون والسيدة حم ست ”    [54]

 

 

 

 

                                                                                        [55]

           

 

وخلف حامل القرابين مغنيان احدهما يرتدى رداء قصير واضعا يسراه على اذنه ويمناه يحركها فى اثناء الغناء وتوجد بقايا الوان اما المغنى الثانى فنصفه الاسفل مهشم ونصفه الاعلى مشابه للاؤل الى حد ماومن امامه ثلاثة سطور من النصوص الراسية تتحدث عن

” المبجل لدى حورس خنتى ختاى الاله الكبير نس حور با غرد “

ثم يوجد فى نهاية هذا المستوى عازفان على الهارب ومنظرهما مهشم الى حد ما وخلف هذين العازفين توجد ركبة ثالث جالس وربما كان عازفا على الفلوت وهو نوع قريب مما وصفه هكمان .[56]

 

 

( الصالة الرئيسية  )

 

البوابة الجنوبية

 

تحتوى هذه البوابة على نقوش كثيرة ولكن لم يتبقى من كل ذلك الا العضد الشرقى والمداميك السفلى ليس بها نقوش لكن العلوية بها منظران لثيرى احدهما يعلو الاخر وهناك كتلة مفقودة من المنظر العلوى وكانت تحتوى على لقب ثيرى ” المشرف على البوليس “

 

 

 

 

 

                                                                                 

                                                                                                       [57]

 

وامام ثيرى توجد مائدة قرابين على حامل مرتفع جدا عليها الخبز والجزء العلوى كان ملونا اصلا باللون الاخضر لكن الترميم الذى طرأ عليه غير لونه الى اللون المائل للوردى وهناك سطر راسى من الهيروغليفية

” ثيرى المبجل لدى اوزيريس  سيد روستاو قائد البوليس  ثيـــــرى “

 

ومعظم هذه الصالة الرئيسية طرأ عليها عمليات ترميم ونقل بترى ونسخ ما على الجزء الجنوبى من الجدارين الغربى والشرقى وهذا شىء طيب لان هذه الاجزاء مفقودة الان .[58]

الجدار الجنوبى

 

يحتوى الجزء الشرقى منه على منظر ونص مصاحب له والمنظر لثيرى يتجه غربا يرتدى باروكة سوداء كبير ونقبة قصيرة ومن فوقة بقايا اسمه مكتوب بهيروغليفية كبيرة

 

” ثيرى صادق الصوت “

 

 

 

 

ومن فوق المنظر نجد بقايا نقش مكون من ثلاثة اسطر راسية منقوشة بهيروغليفية جيدة وملونة تتناول الحديث عن ثرابين مقدمة للاله اوزيريس

 

” القرابين التى يقدمها الملك لاوزيريس لعلها تعطى قرابين جنائزية وكل شىء يصعد من النجوم دفنة جيد بالجبانة وعمر مديد وتكريم مع الاله الكبير القادم الى الصحراء وكل شىء جميل وطاهر يقتات منه الاله “

 

 

الجدار الشمالى

 

تبقى من هذا الجدار الجزء الشرقى وهو يحتفظ بمنظر ملون لصاحب المقبرة بباروكة شعره الطويلة السوداء وبقايا نصوص منقوشة راسيا فى سطرين

” يا خبرى الذى يسكن مركبه لعله يعطى ……. وهو يستقر فى مانو “

 

ومن خلف ثيرى ثلاث اسطرراسية جزؤها العلوى مفقود والاسفل مهشم والنص ملون باللون الاحمر والاخضر والاسود ويتناول النص الحديث عن اعمال الخير التى قام بها صاحب المقبرة

” فى اى مكان الالهة تصعد اليه اعطى خبزا للجوعان ….. لقد تركت الاطفال يحيون اعطيت دفنات للعجائز “

 

اما النصف الغربى من هذا الجدار الشمالى فهو مفقود تماما واعيد ترميمه بالحجر الجيرى .[59]

الجدار الشرقى    ( شكل 13 )

 

معظم هذا الجدار اما مهشم او سرق فى زمن مضى لكن لحسن الحظ سجل بترى مناظره فى اثناء حفائره بالمقبرة .

وفى النصف الجنوبى نرى ثيرى يتعبد لثلاث معبودات فى ثلاث مستويات ويحيط بالمنظر من الشمال سطران من النصوص الراسية بالهيروغليفية وثيرى بحجم صغير مواجها الشمال وممسكا بعصا تشير الىوظيفته والى اليمين وفى اعلى هذا القسم من الجدار بقايا صيغة

” حتب دى نسو ” .

فى المستوى العلوى من المستويات الثلاثة نرى فيه ثيرى يرتدى باروكته الطويلة ويتجه جنوبا مقدما القرابين الى مركب سوكر امامه ويحمل فى يسراه طبقا واكوابا ويسكب بيمناه سائلا من انية ( كبح ) على زهرة لوتس فوق مائدة قرابين صغيرة ومرتفعة ومركب سوكر موضوعة على حامل .

والمستوى السفلى ينقسم الى مستويين من القرابين فى العلوى منها اني زيوت ورغيف مستدير وانية واوزة ورغيف مستدير اخر اما المستوى السفلى فنرى به رغيفا مستديرا بين رغيفين مخروطيين وماعزا مقيدا زفوق المركب اربعة سطور من الهيروغليفية وفوق ثيرى سطران من الهيروغليفية تتحدث عن قربان المركب سوكر يقدمه المشرف على البوليس ثيــرى

”  تقدمه البخور بواسطة المبجل امام سوكر المشرف على البوليس ”

والمستوى الاوسط نرى فيه ثيرى واقفا متجها جنوبا فى وضع تعبدى امام اوزيريس الجالس على عرشه مرتديا تاج ( اتف ) ممسكا المذبة والصولجان وبينهما مائدة قرابين محملة بالخبز والاكواب وزهور اللوتس وتحتها انيتان طويلتان على حاملين مستطيلين وفوق اوزيريس سطران راسيان يذكران ”  اوزيريس سيد روستاو ” وفوق ثيرى اربعة سطور راسية

” المبجل لدى اوزيريس سيد روستاو والمشرف على البوليس ثيرى : كلام تقوله ايزيس العظيمة ام الاله ( سيدة ) روستاو “

 

اما المستوى الثالث الاسفل فنجد ثيرى متجها فى وضع تعبدى امام ايزيس الجالسة على كرسيها مرتدية تاج حتحورى وممسكة بصولجان ” واس ” فى يدها اليمنى وعلامة ” عنخ ” فى يسراها وبينهما مائدة قرابين مشابهة للسابقة بها خبز و بط مذبوح ولوتس وفوق ثيرى 4 سطور

”  اعطاء المذبح لايزيس العظيمة ام الاله سيدة روستاو بواسطة المبجل ثيرى “

والى الشمال من هذه المستويات الثلاثة سطران راسيان يتضمنان صيغة ” حتب دى نسو ”

”  القربان الذى يقدمه الملك لاوزيريس خنتى امنتيو الاله العظيم سيد ابيدوس لعله يعطى قرابين جنائزية وكل شىء جميل ونظيف لكا المبجل لدى اللاله العظيم , ثيرى . ”  [60]

 

 

 

الجدار الغربى   (  شكل  14 )

 

الجزء الشمالى من هذا الجدار مفقود ربما يحتوى على الفصل 76 من كتاب الموتى .

والجزء الجنوبى محطم تماما ولا نجد الا ما لاحظه بترى الذى رسم ثلاثة مستويات محاطة من الشمال بعمودين راسيين من النقوش ومنظر لثيرى الى اسفل النقش يتجه شمالا وهو بحجم صغير .

ففى المستوى العلوى المهشم الى حد كبير نجد فى الجزء الجنوبى عملية وزن القلب التى تبقت منها الاجزاء السفلية لشكل جالس ( انوبيس يحمل الميزان ) وعلى يمين الميزان نجد ماعت بحجم صغير جالسة يعلو راسها ريشة ” ماعت ” وبين ماعت والميزان سطران عموديان :

 

”  الريشة فى مكانها الصحيح ( الميزان ملىء بـ ) اوزيريس ، قائد البوليس ثيرى “

 

وتحت المستوى السابق نجد وحشا فاغرا متجها الى الشمال ويصحب ذلك نص هيروغيلفى

 

                 ”  الذى يطرد الاعداء ، سيد الغرب ، الذى يتحرك ضد ؟  “

                       

والمستوى الثانى يحتوى على منظر لثيرى يتجه جنوبا راكعا فى وضع تعبدى يداه مرفوعتان امام جب فى هيئة اوزيريس المحنط والاله يجلس على عرشه مرتديا التاج الابيض وفى كلتا يديه الصولجان والمذبة ويرتدى ثيرى باروكة وقلادة ونقبة قصيرة وفوق جب سجل بترى ثلاثة اسطرراسية          

                 ”  جب سيد الالهة  “

                 ”  الممدوح لدى الملك رئيس البوليس ، ثيرى  “

 

وفى المستوى الثالث منظر لصاحب المقبرة ثيرى فى مقدمة مركب يتعبد للبقرة حتحور التى تقبع داخل مقصورتها ، مرتديا باروكتهوقلادته ونقبة قصيرة رافعا كلتا يديه ، بينما نرى البقرة يعلو راسها قرص الشمس داخل مقصورتها واقفة بين اعواد البردى والمقصورة مزدانة بالكورنيش ، والمركب داخل ادغال لوتس متشابهة والمياه اسفل المركب عبر عنها بخطوط زجزاجية راسية بدلا من ان تكون افقية وفوق راس ثيرى نجد سطرين راسيين من النقوش

 

”  التعبد لحتحور سيدة الجميز بواسطة ثيرى رئيس البوليس  “

 

وامام هذه المستويات الثلاثة يوجد سطران راسيان واسفل منهما ثيرى يقف ويتجه شمالا ممسكا بقطعة ملابس ةعصا قصيرة والشكل مفقود تماما ولكن ما تبقى هو ما سجله بترى حيث نراه منقوشا بعناية وملونا والسطران فوقه سجلهما بترى كذلك

 

”  كلام يقوله اوزيريس خنتى امنتيو الاله الكبير سيد روستاو لعله يعطى قرابين الجنوب وطعام الشمال لروح ثيرى  ”  [61]

(  الحجرة الشمالية  )

 

البوابة الجنوبية

 

يشتمل العضد الداخلى من الجزء الشرقى من البوابة المؤدية الى الصالة المركزية على اجزاء من مناظر ونص هو عبارة عن سطر راسى من الهيروغليفية يذكر اسم والقاب ثيرى

”  قائد البوليس ثيرى صادق الصوت  “

 

الجدار الشمالى    (  شكل  15 )

 

منظر الجدار الشمالى نرى فيه اوزيريس تحفه الهتان وثالثة بحجم اصغر وقد نقله بترى بشكل غيرمكتمل .

يظهر اوزيريس جالس على كرسيه الموضوع على قاعدة كبيرة ويرتدى تاجا وقلادة صدر وفى كلتا يديه صولجان ومذبة بشكل متقاطع على صدره والجزء الداخلى من العرش ملون بالاحمر الداكن وقطعة ملابس مطوية خلف الكرسى ذات لون ازرق مائل الى الاخضرار وامام اوزيريس عمودان راسيان من الهيروغليفية

” كلام يقوله اوزيريس الاله الكبير سيد روستاو وسيد جدو الذى يسكن الصحراء سيد الابدية “

 

وتقف ايزيس امام اوزيريس وقد ارتدت تاج حتحور بردائها الحابك وباروكة شعرها الطويلة وصدريتها وتمد كلتا يديها تلامس اوزيريس فى اشارة الى عملية الحماية يسراها تصل كتفه بينما يمناها تلامس مرفقه وترتدى على ساعدها الايمن قطعة ملابس ذات خطوط ومن امام راسها عمود من النقوش            ”  كلام تقوله ايزيس سيدة روستاو  “

ومن خلف اوزيريس تقف الهة اخرى ولا ترتدى هذه الالهة تاجا بل جناح نسر رقيق جميل يغطى باروك شعرها الطويل وملابسها طويلة حابكة وتقوم باشارة حماية مثل تلك التى تقوم بها ايزيس فتلمس يمناها المذبة ويسراها مرفق اوزيريس الايمن وهناك قطعة ملابس مطوية تتدلى من ساعدها الايسر ملونة بالاحمر الداكن وهناك اثار لالوان الاسود والازرق المائل الى الاخضرار تبقت على غطاء الراس الاحمر الداكن على الكتف والساقين

خلف هذه الالهة والى اقصى اليسار من المنظر شكل انثوى بحجم صغير يبلغ ارتفاعها فقط الى خصر الالهة التى امامها ةتحمل فوق راسها اناء وترتدى صدرية وباروكة شعر طويلة ورداء طويلا يصل الى الكعبين تتدلى ذراعها بجوارها ووضعت عصابة راس حول شعرها وكلتا يديها يسرى .[62]

واسفل المنظر كله _ وهو ما لم يسجله بترى _  ارضية سميكة بالاحمر الداكن يتخللها خطوط رفيعة باللون الاسود وعلى مسافة حوالى 10 سم يوجد خط مشابه بالاحمر والاسود يمثل قمة افريز ملون يحتوى داخله على اربع حزم من زهور البردى ثلاث منها فى حالة جيد ولكن الرابعة التى توجد الى الشرق قد سطا عليها اللصوص واقتلعوها من مكانها وبقى منها اثار بسيطة للغاية وكل حزمة تضم زهرتين مربوطتين معا من اعلى الساقين وحواف الزهور باللون الاحمر وكل منظر محاط بخطوط خارجية باللون الاسود والمنظر كله يحتوى على فواصله عبارة عن خطوط حمراء سميكة ذات حواف ملونة باللون الاسود ومن فوق المنظر كله قرص شمس مجنح يغطى كل اتساع الحجرة .

 

الجدار الشرقى  (  شكل 16 )

 

يقف اوزيريس فى شكله الموميائى على يسار المنظر مرتديا تاجه ولحيته وقلادته حول عنقه وممسكا بالصولجان والمذبة فى كلتا يديه وامامه توجد مائد قرابين عالية من فوقها زهرة لوتس واحدة ذات ساق طويلة تتجه نحو الاله واعلى المائدة ثلاثة اسطر هيروغليفية

”  كلام يقوله اوزيريس سيد ابيدوس وسيد جدو الذى يسكن الصحراء الاله الكبير سيد روستاو وسيد الابدية وحاكم الخلود  “

وخلف اوزيريس تقف الالهة ماعت بحجم صغير جدا وقد حلت ريشة ماعت محل الراس ورداؤها طويل حابك يصل الى كعبيها وتمد يدها تجاه اوزيريس فى اشارة الى  الحماية تلمس ظهره بيمناها وساقيه بيسراها ومن امام ريشة ماعت حرف  ( ت   t  ) .

والى الشمال ومن خلف اوزيريس وماعت وبارتفاع المنظر كله توجد ثلاث اسطر هيروغليفية

”  كلام يقوله اوزيريس وننفر الاله الكبير سيد روستاو لعله يعطى دفنة جيدة فى الجبانة بعد عمر مديد وسعيد لروح المبجل لدى اوزيريس ” خنتى رستاو ” قائد البوليس ثيرى صادق الصوت ابن تا دى حور صادقة الصوت  ”

 

والجزء الجنوبى يشتمل على منظر لثيرى فى وضع تعبدى واقفا مرتديا باروكة طويلة و قلاد ورداء وشريط حزام يتدلى حتى اسفل وكلتا يداه مرفوعتان تجاه اوزيريس وبقايا اللون البنى المحروق للجسد والاسوم للباروكة لا تزال موجودة وكذلك بقايا اللون الاخضر على 6 اسطر

” المبجل لدى الاله الكبير، سيد روستاو، رئيس البوليس  ثيرى صادق الصوت ابن جم اف ايست كاب صادق الصوت المولود من سيدة المنزل تا دى حور صادق الصوت  ”

 

الجدار الجنوبى   (  شكل 17 )

 

نرى ثيرى راكعا ومن فوقه علامة عمود ” جد ” فى حجم اكبر اربع مرات من الحجم الحقيقى ويرتدى باروكة شعر ورداء كهنوتى ويداه تلامس الارض ولون جسده البنى لا يزال موجودا وما تبقى من الوان عمود ” جد ” يشير الى الوان الاخضر والاحمر الداكن . [63]

 

 

 

والواجهة الغربية بها بوابة تؤدى الى الصالة المركزية وقد تبقى بها مدماكان الاعلى به سطر من الهيروغليفية الملونة بالاخضر والاحمر  ” المبجل لدى اوزيريس سيد روستاو ، ثيرى “

والسفلى منها تبقى عليه القدم اليسرى وجزء من القدم اليمنى لثيرى يتجه جنوبا وجزء من الرداء وشريط الحزام يمكننا رؤيته وبقايا اللون البنى على الساقين والاقدام التى تقف على خط تحديد سميك باللون الاسود ويوجد خط تحت هذا الخط منفذ بالاسلوب نفسه ربما الكتلة المسروقة هى التى بها راس ثيرى والمحفوظة الان فى متحف مدينة بريستول للفن ويبدو ان هذه الراس من الجانب الاخر للباب كما يدل على ذلك اتجاه الراس .

 

 

(  الحجرة الغربية  )

 

البوابة

 

الحافة الجنوبية كاملة ولكن من الجانب الجنوبى مهشمة وعلى الرغم من التهشم الذى تعانى منه فان القسم الامامى من الحافة الجنوبية يحتفظ ببقايا نص راسى يقول

” اوزيريس الاله الكبير الذى فى …….  “

ونرى بالجزء الداخلى من الحافة الجنوبية منظرا لـ تا دى حور زوجة ثيرى رافعة يديها فى وضع تعبدى ومصورة بالحجم الطبيعى بجسد رشيق وقد ارتدت باروكة وصدرية ورداء وامامها مائدة قرابين مستقرة على حامل مرتفع عليها اوزة ورغيف خبز وكوب وفوق اليدين وامامها حز عميق فى الحجر ربما كان مقصورة صغيرة لتمثال صغير ومن فوق الشكل المتعبد سطر افقى من النقوش  ”  زوجته سيدة البيت ، تا دى حور ، صادقة الصوت  “

 

الجدار الشمالى

 

منظر تحنيط ثيرى رسمه بترى ، والمنظر يوضح انوبيس ممسكا بالمومياء الممددة على سرير بينما ايزيس ونقتيس واقفتان الى الغرب والشرق بالترتيب تحملان لفئف الكتان للمساعدة فى لف المومياء ولكن معظم الشرقى مفقود الان وطبقا لبترى كانت نفتيس واقفة مرتدية تاجها وباروك كويلة ورداءا طويلا ولفة من الكتان فى كل يد لمساعدة انوبيس .

والمنظر عند بترى يستمر تجاه الغرب ليوضح انوبيس واقفا امام ثيرى المزخرف براس اسد عليه المومياء يمناه عل[64]ى كتفه اليسرى ويسراه تلتف حول الكتفين لكى تشبك نفس الكتف وانوبيس بجسد ادمى يرتدى نقبة قصيرة وراس ابن اوى وما تبقى من المنظرالبقايا السفلى من ساقي انوبيس بين قوائم السرير ونرى صندوق مستطيل ملون باللون الاحمر موضوعا على حامل وصندوقا اخر اكبر وهو مستطيل كذلك موضوع على ساقين تقفان عند النهاية الشرقية للسرير . 

 

 والسرير نفسه بساقى الاسد الخلفيتين ينتهى بحامل راسى طويل تستقر عليه قدما المومياء وذيل الاسد الملتف الطويل وفوق السرير عمودان راسيان من الهيروغليفية  .

ويحتوى هذا الجدار على جزء من صيغة ” حتب دى نسو ” ونجد البوابات الاربع المذكورين فى الفصل 146 من كتاب الموتى والنص المصاحب ، ومعظم النصف الشرقى مفقود ، والمقاصير ملونة بالبنى الضارب للحمرة والحارس الايسر غير ملون ولكن اثار اللون الاسود على باروكة الشعر ، والمناظر تفصلها عن بعضها خطوط سوداء وكذلك النقش والنص الهيروغليفى .

والحارس الوحيد براس ثور وباروكة طويلة منحوتة بدقة يحمل سكينا وجالسا على ركبته فى المقصورة وامامه نص مصاحب

”  اهلاك اعداء صاحب القلب المتعب ويحقق الامانى ويتجنب الخطا < هو اسمها > واسم حارسها هو القاتل  “

وفوق المقصورة يوجد ثعبان طويل يقوم بالحماية يتجه شرقا ولم يتبق من النص المصاحب شىء فيما عدا علامة لاله جالس فى اخر النص وهو الذى كان عبارة عن مخصص .

 

الجدار الغربى

 

اكتشف بترى هذا الجدار كاملا وبه 6 حراس و 4 نصوص ولكن الان اسفل المقاصير والنصوص مهشمة بشكل سيىء والحارس الموجود فى اقصى الجنوب من المستوى السفلى مقتطع .

الحارس العلوى الايمن من البوابة الخامسة التى نصها مفقود تماما والموجود فى المستوى العلوى الغربى من الجدار الشمالى له راس فرس نهر وباروكة شعر وصدرية وريشتان فوق راسه وبمقارنة مناظر اخرى مشابهة فقد كان يشهر سكينا بيده على ركبته  وفوق المقصورة  افريز من علامة خكر  hkr  .

واسفل ذلك مباشر حارس البوابة السادسة التى نصها يوجد على الجدار الشمالى براس بشري ولحية وصدرية ويرتدى تاج ” اتف ” 3tf وقرنين وريشتين تحيطان بقرص شمس وباروكة طويلة ، وحاملا سكينا فى الوضع المعتاد وفوق المقصورة راسا حيتين للحماية .

ونص البوابة السابعة فى 4 اعمدة راسية وخلفيته بلون بنى مائل الى الاحمر والعلامات الهيروغليفي بالاسود كالمعتاد

”  ما قالوه عندما وصل ( هو )  ان البوابة السابعةتغطى السحب المرهقين والنائح الذى رغبته ان يغطى الجسد هو ” اسمها ” وحارس البوابة هو ” اكنتى ”   ”

 

وحارس هذه المقصورة يجلس داخلها خلف النص مباشرة وله راس ابى منجل وباروكة طويلة ، حاملا سكينا وتحميه حيةكوبرا من فوق المقصورة .

 

البوابة التاسعة تقع فى فى اقصى الجنوب من المستوى  العلوى والنص المصاحب مهشم .  [65]

البوابة العاشر محفوظة بشكل جيد وقد رسم نقوشها بترى اثناء حفائره ولم يتبق منها سوى الاجزاء العليا من الاعمدة الاربعة التى يتكون منها النص الهيروغليفى ، والحية التى تعلو المقصورة التى تحتفظ بالوانها الجميلة لكى توضح جودة العمل الذى سرق من هنا .

وقد راى بترى الحارس براس بشري وباروطة ولحية وصدرية ويرتدى تاج اتف ” 3tf “

حاملا سكينا على ركبته والنص هنا ماخوذ فى معظمه من بترى

”  ما قالوه عندما وصل ثيرى الى البوابة العاشرة : ذو الصوت المرتفع الذى يوقظ بالصياح رعبا ، السيد المبجلة ، فلا تحتجزه ذلك الذى بداخلها ( اسمها ) اسم حارس البوابة القابض الكبير  “

 

 

الجدار الجنوبى

 

كما هو الحال على الجدار الشمالى المقابل فان معظم الاجزاء العلوية من منظر التحنيط قد فقد لكن اسفل صيغة حتب دى نسو نجد 4 حراس و 4 نصوص مصاحبة ولم يسرق شىء من هذا الجدار لكن حالة بعض الاحجار السيئة اضرت ببعض التفاصيل .

يمثل المنظر العلوى مومياء ثيرى ممدة على سرير بين ايزيس ونفتيس مع اربعة اوان كانوبية تحت السرير .

فى جهة الغرب نجد نفتيس راكعة فى اتجاه السرير المشكل على هيئة راس اسد وترتدى تاجها المعروف وباروكة ورداء طويلين ويصل الرداء ليلامس علامة شنو snw  الموضوعة على الارض ومن امامها  ومن خلفها نص صغير .

المومياء ممدة على سرير والسرير براس الاسد الذى يشير الى جمال العمل الفنى ودقته هنا وفوق راس المتوفى يطير طائر لم يتبق الا جسده وساقاه وراسه وجناح واحد بينما فقد الراس ومن ثم فمن غير المؤكد ذاذا كان هذا طائر BA  المعروف ام لا ، واسفل السرير الاوانى الكانوبية الاربعة التى تواجه الغرب .

”  ما قالوه عندما مصل ثيرى الى البوابة الحادية عشرة : الذى يحرق الظالمين ؟ … والذى اقيم له اليوبيل معمول فى يوم عند الفجر ؟ … انت الذى يفحص شرور المتعب  “

 

”  ما قالوه عندما وصل ثيرى الى البوابة الثانية عشرة : تلك التى تستجمع الارضين هذه التى تذبح الذبحاء اليوم اللامعة سيدة النعمة والتى يصغى لها سيد كل يوم هذه التى تتولى مراقبة المتعب  ”

 

”  ما يقوله ثيرى عندما يصل الى البوابة الثالثة عشرة : تتغلب على من يواجه اوزيريس الذى يمد ذراعيه والذى له يبوح النيل باسراره تحت حراسة حارس البوابة  ”   .[66]

 

”  ما قاله قائد البوليس ثيرى عندما وصل الى البوابة الرابعة عشرة : سيدة الغضب والراقصة على الدماء الحمراء التى من اجلها يحتفل بعيد هكر ( فى يوم ) الاستماع الى الاخطاء ، ذلك انها تكون تحت مراقبة المتعب  “

 

 

الجدار الشرقى

 

 

الجزء الجنوبى لهذا الجدار والواقع جنوب البوابة هو فقط الذى تبقى دون تهدم ونرى به نهاية نهاية صيغة حتب دى نسو التى نقشت اعلى كل الجدران وهى موجهة الى                            n k3 n try                                                                                            

 

”  ما قاله ثيرى عندما وصل الى البوابة الخامسة عشرة : التى تقبض على المعتدى ؟ نظراتها كالشرر الذى يبحر ليلا والذى يحيط بمهاجميه من وسطهم ةالتى تمد ذراعيها الى صاحب القلب المتعب الذى ياتى ….. ذلك لانها تكون تحت فحص ( محسبة ) المتعب  ”      

 

يوجد عمود راسى من الهيروغليفى منقوش على جدران الحجرة ويحيط بالبوابة

 

”  المبجل لدى  نيت – رسنت   ولدى اوزيريس الذى يسكن سايس ، قائد البوليس ثيرى ، صادق الصوت  ”       . [67]

 

 

بقايا مخزنة بالحجرة الغربية

 

الحجرة الغربية قد استخدمتها هيئة الاثار كمخزن لبقايا الاثار المستخرقة من مقبرة ثيرى ومن المقابر المجاورة وتحتوى حاليا على 23 كسرة من احجام مختلفة بعضها من الصالة الرئيسي والحجرتين الشرقية والغربية وهناك قطعتان ليست من مقبرة ثيرى على الاطلاق .

 

 

 

 

 

 

 

(  الحجرة الشرقية  )

 

البوابة

 

كلا واجهتى البوابة الان متهدم منذ ان سجله بترى وتبقى جزء بسيط من الاطار الامامى للبوابة به نهايات اعمدة راسية من الهيروغليفية ومخصص لرجل جالس واسم صادق الصوت ثيرى والعلامات ملونة بالاحمر وخطوط خارجية بالاسود .

والجزء الداخلى من هذه البوابة محطم تماما الان وطبقا لبترى كان به منظر لامراة متعبدة مرتدية باروكة طويل وصدرية ورداء طويل رافعة يديها فى وضع التعبد ومن امامها مائدة قرابين على حامل مرتفع عليه رغيفان مستديران ورغيف مخروطى الشكل .

القسم الداخلى من الاطار مفقود كذلك كلية ويمكننا الاستعانة برسوم بترى فالمنظر يوضح رجلا واقفا يمناه مرفوعة ويسراه ممسكة بقطعة من القماش ويرتدى باروكة طويلة فوق راسه وصدرية ونقبة ويوجد سطر افقى من الهيروغليفية

” المبجل لدى تاسوع ثيرى ” 

 

الجدار الغربى

 

رسم بترى النصف الجنوبى من الجدار كمنظر حتحور التى تحتضن ثيرى وطبقا لبترى فان حتحور مصورة بباروكة طويلة ولكن دون تاجها وترتدى رداء حابكا وتضع ذراعها اليمنى حول كتف المومياء والمومياء ترتدى كذلك لحية وباروكة شعر طويلة وفوق حتحور عمودان من النصوص

”  كلام تقوله حتحور سيدة الغرب لعلها تعطى الحياة بالجبانة وعمرا مديدا وسعيدا  “

ويوجد سطر راسى من الهيروغليفية الذى يحيط بالبوابة 

”  المبجل لدى حتحور الجميزة ، قائد البوليس ثيرى صادق الصوت ، سيد الشرف  “

 

الجدار الجنوبى  

 

طبقا لبترى يوجد على هذا الجدار منظر للمتوفى مع ابنه الكبير مقدما لوالده الجالس امام مائدة قرابين وفوقه نص كامل وفوقه كذلك صيغة حتب دى نسو ويجلس الاب على مقعد منخفض 

( شكل  18 ) .  [68]

 

 

 

 وعلى الجزء الغربى من الجدار نرى ثيرى يريق ثيرى سائلا على مائدة صغيرة امامه من اناء كبح فى يمينه وفى شماله انية للبخور ومن فوق ثيرى وبسماتيك نص مكون من 9 اسطر

”   رؤية ابنه الكبير المبجل لدى سوبك شدت وحورس الذى يقطن شدت ، قائد البوليس ثيرى ، صادق الصوت ، سيد الشرف المولود من سيدة المنزل تادى حور ، صادقة الصوت ، انه الاكبر بسماتيك ، صادق الصوت المولود من تارم ابن باستت صادقة الصوت وسيدة الشرف  ”

”  المبجل لدى بتاح سوكر اوزيريس ، الاله الكبير سيد شدت واوزيريس فى سايس ، والاله الكبير سيد رو ستاو جم اف ايست كاب صادق الصوت سيد الشرف ابن المبجل لدى نيت سيد سايس ثيرى صادق الصوت سيد الشرف  “

 

الجدار الشرقى

 

 

نقله بترى وفى اعلاه صيغة حتب دى نسو والقاب ثيرى ولكن اسفل النص نرى ثيرى فى وضع تعبدى امام جحوتى وستة الهة برءوس كباش وكل يقف خلف مقصورة وفوق هذا المنظر ثمانية عشر عمودا من الهيروغليفية فى نقشين .

جنوبا فوق ثيرى يذكر النص القاب ثيرى فى سبعة اعمدة

”  المبجل لدى اوزيريس الاله الكبير سيد رو ستاو الذى يقدم الاراقة بمعبد سوبك وحورس المقيم فى شدت ، رئيس ( ادارة ) الطيور (و) الاسماك ، ثيرى ، صادق الصوت ، سيد الشرف المولود لسيدة المنزل تادى حور صادقة الصوت ، سيد الشرف ، ابن جم اف اس كاب ، صادق الصوت  ”

 

والنقش الاخر فوق الهة البوابات السبع التى سوف يمر بها ثيرى

 

البوابة الاولى          جاء رئيس البوليس ثيرى صادق الصوت سيد الشرف .

البوابة الثاية            جاء المبجل لدى الاله الكبير سيد السماء ثيرى صادق الصوت .

البوابة الثالثة           جاء الذى يقدم الاراقة بمعبد سوبك رئيس البوليس صادق الصوت .

البوابة الرابعة         جاء رئيس البوليس ثيرى صادق الصوت المولود للسيدة تادى حور .                                                           

البوابة الخامسة        جاء المبجل ثيرى .

البوابة السادسة        جاء ثيرى صادق الصوت .

البوابة السابعة         جاء ثيرى صادق الصوت . [69]

الجدار الشمالى    ( شكل 19 )

 

 

طبقا لبترى فقد كان هذا الجدار مزدانا بمناظر ونقوش فقد نصها الهيروغليفى وبقى منظر لولديه يقدمان القرابين له كل يوم واعلى الجدران انوبيس براس ابن اوى وقد احاط بعلامتى العينين وفى الوسط علامة snw   فوق علامة wsxt   واسفل ذلك كان هناك مجموعتان كل مجموعة مكونة من ثلاث علامات نفر nfr   وبينهما كلمة wm   وتحت ذلك ثلاث علامات nwb   وهى مخصص كلمة الذهب او الفضة وفوق هذا المنظر فراغ محاط بنقشين يمينا ويسارا         ”  انوبيس اميوت سيد الاراضى المقدسة  “

وتحت هذا المنظر كما سجل بترى نجد صيغة حتب دى نسو ومن تحتها نصان مكونان من سبعة عشر عمودا راسيا على اليمين ثمانية اعمدة تتحدث عن مكانة ثيرى لدى اوزيريس سوكر

والى اليسار تسعة اعمدة تصف القرابين المقدمة لثيرى من ولديه

 

”  حرق البخور لوالده ، ابنه الاكبر محبوبه ، قائد البوليس بسماتيك ، صادق الصوت المولود للسيدة تارم ابن باستت ، صادقة الصوت وسيدة الشرف ، وابنه من جسده ومحبوبه جم اف ايست كاب المولود للسيد تادى حور صادقة الصوت  ”

 

بينما يجلس ثيرى الى يمين المنظر ( شرقا ) على كرسى مشابه للكرسى الذى يجلس عليه على الجدار الجنوبى من نفس الحجرة ومن امامه مائدة قرابين وهو ممثل بنفس هيئوالده بباروكة طويلة وصدرية قصيرة مادا يمناه الى مائدة القرابين بينما يسراه تمسك بقطعة من القماش على ركبته و مائدة القرابين فوقها الخبز واسفل منها انيتا نبيذ على حاملين ونرى ثيرى والمائدة مستقران على قاعدة مرتفعة وفى الجهة الاخرى من الجدار نجد ابنا ثيرى وحضران قاربينهما  الاول هو بسماتيك الذى يسكب السائل فى مائدة قرابين صغيرة من اناء بيمينه وفى يسراه وعاء به بخور ويرتدى باروك قصيرة وقلادة ورداء يصل حتى منتصف ساقيه كاخيه جم اف ايست كاب الذى يقدم عجلا صغيرا يصل فى ارتفاعه حتى مستوى ركبتيه ويمسكه بحبل بيمينه  وفى يساره يقدم صينيةعليها رغيفان مستديران وانية ” حست ”  وانيتان اخريان لا يمكن تحديدهما بدقة لسوء حالة الحجر وقد حمل هذه الصينية على كتفه اليسرى .

اما عن الالوان المتبقية بالمنظر فان ساقى ثيرى وجسدى ولديه والعجل كل ذلك باللون البنى المائل الى الاحمرار والصينية التى يحملها جم اف ايست كاب والصدرية والارضية لم تلون والرباط حول عنق العجل ذو لون اسود .  [70]

 

 

 

 

 

 

الجدار الغربى

 

 

بترى هو مرشدنا فى هذا الجدار حيث يوجد منظر مشابه لما رايناه على النصف الجنوبى وانوبيس يحتضن مومياء ثيرى وهناك نقشان فوقه  وفوق كل المنظر صيغة حتب دى نسو .

 

انوبيس براس ابن اوى وباروكة طويلة والمومياء تقف بنفس الوضع الذى على الجدار المقابل لهذه البوابة ، وترتدى نفس الباروكة الطويلة واللحية ومن فوق انوبيس نقش فى اربعة اعمدة

 

”  كلام يقوله انوبيس سيد التل المقدس سيد الارض المقدسة لعله يؤكد دفنه بالجبانة وعمرا مديدا سعيدا ومجيدا لروح المبجل  ”   

 

وفوق المومياء نص من سطرين

 

”  اوزيريس رئيس البوليس ثيرى صادق الصوت سيد الشرف  “

 

والسطر الراسى الطويل الذى يحيط بالبوابة عبارة عن صلاة لانوبيس

 

”  المبجل لدى انوبيس على قمة جبله سيد الصالة المقدسة وسيد الارض المقدسة رئيس البوليس ثيرى صادق الصوت  “

 

والنقش بهذه الحجرة له اهميته نظرا الى ما يلقيه من ضوء على عائلة ثيرى  .  [71]

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الرابع

 

 

تحـليل مقـبرة ثيـــــرى

 

 

 

– التحليل المعمــارى

 

– تحــليل المناظــر

 

– تحــليل النقــوش

 

 

 

 

التحليل المعمارى لمقبرة ثيرى

 مع مقارنتها بنماذج من مقابر الاسرة 26

 

 

 تختلف مقبرة ثيرى فى شكلها المعمارى عن كل ما عداها من مقابر من العصر الصاوى بالجبانة الكبيرة وهذا الاختلاف يوجد فى النصوص والمناظر المنقوشة على جدران المقبرة ويوجد ايضا الاختلاف فى الملامح المعمارية ومواد البناء وشكل المقبرة ولماذا اختار ثيرى هذا الموقع بالحافة الجنوبية من الهضبة الجنوبية بالجيزة .

 

السمات المعمارية  

 

عند فحصنا لمقبرة ثيرى نجد ان شكلها الخارجى على هيئة مصطبة صليبية الشكل وهذا الشكل الصليبى ربما كان سبب فى اختيار ثيرى لموقع مقبرته فى جنوب جبانة الجيزة فقد كان الموقع القريب من الاهرامات مزدحما بالفعل الامر الذى لم يلب رغب ثيرى فهذا الشكل المعمارى المقتبس من مصاطب الدولة القديمة يتطلب منطقة كبير لانجازه وكما يقول رايزنر

”  فان المقصورة الصليبية لا يمكن تنفيذها فى جبانة مزدحمة بالمصاطب ولكن يسهل ذلك فى موقع مستقل به مساحة كبيرة  “

 

وعلى المستوى المعمارى فان نظرة على مقبرة ثيرى فى اطار مقابر اوائل الاسرة 26 بسقارة كمقبرة باكن رنف و نس جحوتى يتضح فورا الاختلاف فكل من مقبرة باكن رنف و نس جحوتى مسبوقة بصرح كبير يليه فناء مفتوح بينما مقبرة ثيرى تبدا بمدخل يليه الحجرة الجنوبية الطويلة ولكن من المبالغ فيه افتراض ان هذه الحجرة – وهى الاكبر بين كل حجرات مقبرة ثيرى –  تقوم بوظيفة الفناء المفتوح .

 

وهناك صلات اخرى بين مقبر ثيرى ومقابر معاصريه فى العصر الصاوى ونجدها فى الحجرتين الواقعتين شرق وغرب الصالة الرئيسية ى مقبرة ثيرى التى تتشابه فى الوظيفة مع الصالة المستعرضة عند باكن رنف والممر المستعرض المشابه فى مقابر العساسيف والحجر الشمالية بمقبرة ثيرى لها نفس وظيفة قدس الاقداس او المقصورة المقابلة لحجرة التمثال ( E  )

عند باكن رنف وحجرات التمثال عند نس جحوتى وحجرة العبادة فى العساسيف .

وهناك عنصر مهم جدا تفتقده مقبرة ثيرى وهو شائع فى مقابر بداية الاسرة 26  وفى اغلب مقابر العساسيف وهو صالة الاعمدة ولكن غيابه يمكن تفسيره بان مقبرة ثيرى قبل كل شىء وحدة معمارية احتفظت ببساطتها الشديدة بدون اية اعمدة او تماثيل او ابواب وهمية .

 

وفيما يتعلق بالبئر فان من الواضح ان ثيرى تاثر كثيرا بابار مقابر الدولة القديمة وبخاصة بالامثلة المنحوت التى تهبط على اعماق تزيد عن العشرين مترا وهو تختلف عن بئر مقبرة ثيرى حيث انها مقطوعة فى جوف المصطبة .  [72]

  

والبئر الموجودة عند ثيرى تشبه فى اسلوب نحتها وعمقها مقابر الدولة القديمة  فنجد ان هذه البئر تمت تقويتها بالحجر الجيرى حتى عمق 1.30 م  تحت سطح الارض ببناء طبقة مكونة من ثلاثة مداميك من الحجر الجيرى .

 

وتؤدى البئر الى حجرة مقطوعة فى الصخر وقد تركت غير منقوشة ولا مزخرفة .

 

فحجرة الدفن الشمالية هذه عند ثيرى لم ينته العمل بها على الرغم من انه قد اعيد استخدامها فى عصور لاحقة ةانها ربما قد خطط لها ثيرى ومهندسه المعمارى لتكون حجرة دفن كاذبة كما هو الحال فى مقابر بادى امنموبى  و منتومحات حيث حجرة الدفن الحقيقية لم تحفر تماما حتى الان والتى نصلها عن طريق بئر مسدود فى ارضية  ”  حجرة الدفن الشمالية  “

 

 

مواد البناء والملابسات المحلية

 

من المهم ان نلفت النظر الى ان ثيرى استخدم نفس اساليب ومواد البناء المستخدمة فى عصر الدولة القديمة فقد شيد مقبرته كما لو كانت مصطبة وبدلا من ان يستخدم ثيرى الحجر الجيرى الجيد من طرة فى الاسطح الخارجية استخدم  قدرا محدودا من اسلوب الدولة القديمة باستخدامه احجارا جيرية صغيرة الحجم كتلك التى تكسو الجدران الخارجية والداخلية وهذا الاسلوب كذلك مستخدم بالجيزة بمعبد ايزيس خلال عصر الاسرة 26  ويبدو من المحتمل ان ثيرى تاثر بشكل كبير ما بطريقة بناء و زخرفة هذا المعبد .

 

حالة الحجر المحلى بالهضبة الجنوبية سيئة جدا فهى انعم واكثر هشاشة من اى منطقة اخرى بالجيزة وهذا بذاته سبب يجعل ثيرى يشيد مقبرته بدلا من ان ينحتها فى الصخر كما فعل اخرون بالمنطقة ونظرا لان الحجر الجيرى ملىء بالتشققات فلم يكن من السهل البناء به او زخرفته وقد اختار ثيرى فقط ان يحفر البئر وحجرة الدفن فى باطن الصخر .

 

ومن المهم ان نلاحظ انه لا توجد الا مقبرتان فقط بين كل مقابر العصر الصاوى الكثيرة بكل مصر هما المشيدتان وهما مقبرة ثيرى ومقبرة نس جحوتى فى سقارة .  [73]

 

 

 

 

 

 

 

تحليل مناظر مقبرة ثيرى

فى اطار النموذج الصاوى

 

 

اعتمدت مقبرة ثيرى فى عمارتها على افكار قديمة ومبادى عتيقة استلهمها الفنان وطورها لكى تواكب العصر الذى يعيش فيه ولكى تصبح مبنى فريدا فى تاريخ مصر وعند فحصنا للمناظر التى اختارها ثيرى لكى يزين بها جدران مقبرته نراه اتبع النموذج نفسه الذى يرجع الى عصور اقدم ففى مناظر الحياة اليومية على سبيل المثال استعار ثيرى من الدولة القديمة وخاصة تلك المقابر المجاورة بجبانة الجيزة وفى مقابر الدولة الحديث ولا تزال مقابرها تتمتع بتميزها على الرغم من اتباع ثيرى النمط الصاوى نفسه وبخاصة فيما يتعلق باماكن مناظر التعبد المنقوشة على بعض الجدران الخارجية .

 

مناظر الحياة اليومية

 

اقتبس الصاويون مناظر الحياة اليومية فى مقابرهم من مقابر الدولة القديمة حيث نشاهد المتوفى وزوجته جالسين امام القرابين وحملة القرابين وصيد الاسماك وصيد الطيور والموسيقيين .

 

مناظر الحياة اليومية على جدران الحجرة الجنوبية بمقبرة ثيرى لا نجدها فى اية حجرة اخرى ومن المفترض ان هذه الحجرة قد قامت بوظيفة مقصورة القرابين فى مقابر الدولة القديمة والصالة المستعرضة فى الدولة الحديثة والحجرة الامامية والفناء المفتوح فى مقابر العصر الصاوى فى العساسيف ففى كل هذه الاجزاء المعمارية تتشابه المناظر مع بعضها .

 

المناظر الدينية والشعائرية

 

على الرغم من ان مناظر الحياة اليومية هى اول ما يقابله الزائر لمقبرة ثيرى فان اغلب مناظرها هى مناظر دينية فى الحقيقة محتفظة بروح العصر التى جعلت اغلب مناظر المقبرة دينيا وجزء صغير لمناظر دنيوية .

 

من بين المناظر الدينية بمقبرة ثيرى تبرز فكرة عامة مستحوذة وهى الاهتمام بتمثيل الاله وبخاصة اوزيريس الذى كان  ”  سيد الموت بالجبانة المصرية  “ وقد ظل هذا الامر شائعا فى كل الجبانات الصاوية .  [74]

 

 

 

 

وفيما يتعلق بفكرة عبادة اوزيريس فلا نراها مقتبسة من الدولة القديمة لان مناظر عبادة الالهة تبدا فقط فى عصر الدولة الحديثة ومن ثم لا نجد نموذجا اسبق على مقبرة ثيرى ومناظرها الدينية بجبانة الجيزة نفسها .

 

وبداخل المقبرة نجد ان الحجرة الشمالية ( التى نعتبرها بمثابة قدس الاقداس او المقصورة )  مكرسة لعبادة اوزيريس والاسلوب المتبع فى العصر الصاوى هو تمثيل هذه المناظر فى الجزء الاكثر قداسة بالمقبرة وليس بالحجرة الامامية كما نراها فى مقابر الدولة الحديثةولكن المنظر الرئيسى بالحجرة مصور على الجدار الشمالى  (  شكل  15 )  وهذا المنظر شائع لاوزيريس محاطا بايزيس ونفتيس ايزيس بلقبها  ”  سيدة روستاو ”  الذى يعنى فى عصر تشييد ثيرى لمقبرته انها اصبحت واحدة من اهم الهة جبانة الجيزة ، ومن المهم هنا ان نشير الى ان ايزيس لم تعط هذا اللقب فى مناظر معبد ايزيس بالجيزة وهو ما يعنى ان المعبد قد شيد فى تاريخ سابق لتاريخ تشييد المقبرة ، وربما زادت شعبيتها بعد تشييد المعبد حتى اصبحت فى عصر ثيرى مساوية فى المرتبة لاوزيريس .

 

وعلى الجدار الشرقى لهذه الحجرة نجد تصوير لثيرى و اوزيريس فى وضع التعبد المعتاد فى الاسرة 26  (  شكل  16 )  ويماثله مناظر الجدار الغربى الخارجى من الحجرة الجنوبية ونجد هنا ثيرى يتعبد للشكل الواقف لاوزيريس ومن خلف اوزيريس الاله ماعت فى ملمح اخر غير معتاد نراه بمقبرة ثيرى فنرى ماعت مصورة بحجم اقل من حجم ثيرى وهذا فى ذاته غير عادى وكذلك فوق جسدها نجد ريشة بدلا من الراس .

 

فى نفس الحجرة على الجدار الجنوبى  (  شكل  17 )  نرى شكلا كبيرا لعمود جد وثيرى يتعبد له راكعا وتصوير العمود فى هذه الحجرة ليس مدهشا ولا مستغربا حيث ان كل المناظر مكرسة لاوزيريس وبخاصة ذلك الذى نجده على الجدار الشرقى وكذلك نجد نصا مكرسا لاوزيريس ونفر .

 

كان عمود جد معروف منذ عصر الدولة القديمة وكان شعبيا خاصة فى منف ويوصف فى النصوص على انه العمود المبجل والمتوفى سوف يكون

                                                 ”  مبجلا لدى العمود المبجل الاله الكبير سيد السماء  ”       

 

والعمود ذو صلة وثيق بثالوث منف وسوف يعطيه ثيرى اهمية اكثر بتصويره اياه فى مقبرته .

 

ولكن الصلة القوية بين اوزيريس وعمود الجد بدات فى عصر الدولة الحديثة عندما كان يوصف اوزيريس على انه  ” جد ” المقدس والعمود نفسه يعرف بانه

                                                                                “اوزيريس امام الغربيين”  .[75]

 

 

 

ونلاحظ تصوير ثيرى يتعبد للعمود انه تصوير فريد فالعمود عادة ما يتعبده معبودات اكثر منها اشكال لبشر ، حتى مكان تعبد ثيرى غير عادى : هذا الوضع الراكع نراه فقط فى مناظر التعبد امام الالهة على سبيل المثال فى معبد ايزيس بالجيزة نرى الكاهن حاربس راكعا امام ايزيس التى تحمل الطفل حورس فى حجرها وفى هذا المنظر كما فى المقبرة يرتدى المتعبد رداءا كهنوتيا ومنظر حاربس مشابه لما عند ثيرى مما يقوم كدليل اخر على الصلة ما بين مقبرة ثيرى ذات المقصورة ومعبد ايزيس .

 

نجد حتحور ايضا مصورة فى مقبرة ثيرى فى الصالة الرئيسية على هيئ بقرة واقفة فى مقصورة محمول فوق مركب يتعبد لها ثيرى راكعا وهذا التمثيل لحتحور فى هيئ بقرة كان شائعا جدا فى مقابر الاسرة 26  على سبيل المثال فى مقبرة نس جحوتى فى سقارة .

 

فى الحجرة الشرقية نجد حراس البوابات مصورين بشكل مختصر من الفصل 146 حيث سبعة حراس فقط يقفون فى صف الاول براس ابى منجل والاخرون برؤوس كباش يتعبدهم ثيرى ولا يوجد لهذا المنظر نظير فى مقابر الافراد سواء من الدولة الحديث او من العصر الصاوى ولكن يمكن ان نرى شبيها مع اختلاف بسيط فى وادى الملوك فى مقبرة رمسيس السادس على سبيل المثال يقف الحراس كما فى مقبرة ثيرى ولكنهم برؤوس بشرية وعددهم تسعة وليس سبعة .

 

من المهم ايضا ان نلاحظ ان المناظر المتصلة بـ  ” كتاب الموتى ”  تتجه من الشرق الى الغرب فهى تظهر فى الحجرتين الشرقي والغربية وهو الاتجاه المعتاد لتصوير  كتاب الموتى 

فى هذا العصر .

 

 

زخارف المقبرة

 

تحتوى الحجرة الشمالية على عنصرين من الزخارف يحيط بالمناظر الدينية ومناظر الحياة اليومية

 

الاول : هو قرص الشمس المجنح الذى يحمى المنظر كله الخاص باوزيريس اسفله وهو عنصر   زخرفى شائع جدا فى المقابر ويوجد اكثر على اللوحات .

 

الثانى : الافريز المكون من هرات اللوتس تحت نفس المنظر الذى يذكرنا فى الحال بمنظر زهرات اللوتس الكبيرة فى مقبرة منتومحات بالعساسيف وهذا العنصر ليس نتاجا صاويا ولكنه موجود منذ عصر الدولة القديمة على الابواب الوهمية بجانب وجوده على المقاصير فى مقابر الافراد فى الدولة الحديثة على سبيل المثال مقبرة امنمحات ومقصورة مقبرة انتف اكر ولكن نجد ان ثيرى اقتبس ولم ينسخ نسخا مباشرا هذه المناظر حيث جعل اللوتس فى حزم زوجية بمقصورة مقبرته .

 

التصوير الكثير عند منتومحات والتصوير الدقيق عند ثيرى ربما يترك فرص للقول بان اللوتس تمتع بقوة دينية فى العصر الصاوى . [76]

 

والعنصر الاخير فى الزخارف هو تلك التركيبة الشائعة المكونة من انوبيس جالس وعلامات ودجات وشنو ونفر ووسخت على الجدار الشرقى من الحجر الشمالية  (  شكل  16 )  وقد كانت هذه التركيبة شعبي جدا فى المقابر وعلى اللوحات فى الدولة القديمة واصبحت شائعة جدا فى العصر الصاوى ولكن هذا لا يعنى انها اختفت على ايام عصر الدولة القديم فهناك دليل على استخدامها فى مقبرة امنمحات .

 

ومن هذا الفحص يتضح ان مقبرة ثيرى قد احتوت الكثير من اوجه التشابه مع العديد من المقابر الصاوية فى تكريس قسم  (  الحجرة الجنوبية  )  لمناظر الحيا اليومية وهو يقابل الحجرة الامامية والفناء المفتوح فى العساسيف ومقصورة القرابين فى الدولة القديمة ولكن تتشابه مع المقابر الصاوية فى غلبة المناظر الدينية عليها واخيرا فان ثيرى يقدم مقبرة لنا متفردة فى تفصيلها .  [77]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحليل نقوش مقبرة ثيرى ونصوصها

من خلال نموذج مقابر الاسرة 26

 

 

 

كان المفهوم السائد عبر السنين هو ان الصاويين لم يكونوا مبتكرين ولكنهم فضلوا الاستعارة و الاقتباس من مناظر ونصوص ونقوش من عصور ازدهار مصري سابقة وبفحص نقوش مقبر ثيرى ذات المقصورة يوضح بدقة هذا الامر فيما يخص الزخارف الدينية فقد اختار ثيرى ان ينقش باسلوبه الصاوى ترانيم ونصوصا ترجع فى اصولها الى عصور الدولة الوسطى والدولة الحديثة .

 

وتماثل النصوص وتشابهها فى كل المقابر الصاوية فى العساسيف وفى مقابر سقارة البئرية يلاحظ بوضوح فهناك تشابه قوى فى اختيار النص لدرج انه يمكننا استكمال نص محطم بمقارنة بمثيله فى مقبرة اخرى مجاورة (  شكل 10 ،  11 ) .

 

والتشابه قوى جدا فى مادة النصوص واسلوب نقشها وزخرفتها ولذلك لا يخلو من فائدة القول بان الصاويين كان لديهم نوع من الكتابة يستخدمونه فى زخرفة مقابرهم وبخاصة فيما يتعلق بالسيرة الذاتية والنصوص الدينية . [78]

 

  

قائمة المراجع

 

 

المراجع العربية

 

 

 

 

* بسطة ( منير ) ، اهم المعالم الاثرية بمنطقة سقارة وميت رهينة ، القاهرة : 1978 .

 

 

* نصر الدين ( حسن ) ، الاثار المصرية فى العصر المتاخر ج 1، القاهرة : 2008  .

 

 

* نور الدين ( عبد الحليم ) ، مواقع الاثار اليونانية والرومانية فى مصر ، القاهرة : 2001 .

 

 

* نور الدين ( عبد الحليم ) ، مواقع ومتاحف الاثار المصرية ، القاهرة : 2007 .

 

 

 

 

 

المراجع المترجمة الى العربية

 

 

 

 

* الصديق ( وفاء ) ، جبانة الاسرة السادسة والعشرين بالجيزة ، ترجمة حسن نصر الدين ،   

                           القاهرة : 2007 .

 

 

* بيكى ( جيمس ) ، الاثار المصرية فى وادى النيل ، ترجمة لبيب حبشى واخرون ، الجزء 1

                          القاهرة  : 1993 .

 

 

 

المراجع الاجنبية

 

 

* AMOLD . D. I , THE OXFRD ENCYCLOPEDIA OF ANCIENT EGYPT , VOL . 2 , OXFORD : 2007 .                               

 

 

 

* EL – SADEEK . W , TWENTY – SIXTH  DYNASTY                                                             NECROPLIS AT GIZA , CAIRO : 2007 .      

 

 

 

* HASSAN . S , EXCAVATION AT GIZA , OXFORD : 1932 .

 

 

* POTER . B.E , AND L.B . ROS ., TOPOGRAPHICAL                   

                                                             BIBLIOGRAPHX OF                                                                              ANCIENT EGYPT                                                                                   HIEROGLXPHIC TEXTS REREF AND PAINTINGS III MEMPHIS , OXFORD : 1931 .          

 

 

* SHAW . I.A , AND NICHOISON .P.A , THE BRITISH MUSEUM                                                                        DICTIONARY OF                                                                   ANCIENT EGYPT , CAIRO : 2002 .

 

 

 

* VALLOGGIA . MI , THE OXFORD ENCYCLOPEDIA OF                                          ANCIENT EGYPT , VOL 1 , OXFORD : 2001 .                                                    

 

 

 

* WILKINSON  T , THE THAMES AND HUDSON DICTIONARY OF ANCIENT EGYPT , LONDON : 2005 .  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قائمة الخرائط والاشكال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



[1]عبد الحليم نور الدين , مواقع الاثار اليونانية الرومانية فى مصر, القاهرة 2001, ص142.

[2] منير بسطة , أهم المعالم الاثرية بمنطقة سقارة وميت رهينة , القاهرة 1978, ص15:11.

[3]

[4] جيمس بيكى , الاثار المصرية فى وادى النيل , الجزء الاول , ترجمة لبيب حبشى وشفيق فريد , القاهرة 1993, ص301.

[5] منير بسطة , المرجع السابق , ص15.

[6] John Baines And Jarmir Malek, Atlas Of Ancient Egypt , Oxford 1995 , P. 134.                                     

[7] منير بسطة , المرجع السابق , ص15.

[8] عبد الحليم نور الدين , المرجع السابق , ص142.

[9] منير بسطة , المرجع السابق , ص15.

[10] جيمس بيكى , المرجع السابق , ص300.

[11] عبد الحليم نور الدين , المرجع السابق , ص142-143. 

[12] John Baines And Jarmir Malek, OPCIT, P.134.                                                                                               

[13] عبد الحليم نور الدين , المرجع السابق , ص142.

[14] عبد الحليم نور الدين , مواقع ومتاحف الاثار المصرية , القاهرة 2007, ص 127- 128 .

[15]The Oxford Encyclopedia Of Ancient Egypt , Michel Valloggia , Vol. 1, Oxford 2001 , P.1.

[16]Topographical Bibliography Of Ancient Egyptian Hieroglyphic Texts , Reliefs and Paintings , III. Memphis , Bertha Porter And Rosalind L.B. Moss , Oxford 1931.        

[17] The British Museum Dictionary Of Ancient Egypt , Ian Shaw And Paul Nicholson , Cairo 2002 , P.109:112.

[18] Ian Shaw And Paul Nicholson , OPCIT, P.309.                                                                                 

[19] Bertha Porter And Rosalind L.B. Moss , OPCIT.                                                                              

[20] Ian Shaw And Paul Nicholson, OPCIT, P.12-13.                                                                             

[21] Ian Shaw And Paul Nicholson , OPCIT, P.250.                                                                                        

[22] عبد الحليم نور الدين , المرجع السابق , ص145.

[23] Ian Shaw And Paul Nicholson, OPCIT, P.77.                                                                                          

[24] The Oxford Encyclopedia Of Ancient Egypt , Dieter Arnold , Vol. 2 , Oxford  2001 , P.369.                    

[25] Ian Shaw And Paul Nicholson , OPCIT, P. 179.                                                                                      

[26] Dieter Arnold , OPCIT, P. 369.                                                                                                                

[27] عبد الحليم نور الدين , مواقع ومتاحف الاثار المصرية, المرجع السابق , ص 126.

[28] وفاء الصديق , جبانة الأسرة السادسة والعشرين بالجيزة , ترجمة حسن نصر الدين , القاهرة 2007, ص 7.

[29] عبد الحليم نور الدين , المرجع السابق , ص130:126.

[30] Hassan, Excavation at Giza , Oxford Le Cairo 1932 , P. 1.                                                                         

[31] حسن نصر الدين , الاثار فى العصر المتأخر اولا الاثار الجنائزية الجزء الاول الجيزة , القاهرة 2008,  ص 7:5 .

[32] وفاء الصديق , المرجع السابق , ص 9.

[33] حسن نصر الدين , المرجع السابق , ص 7:5.

[34] وفاء الصديق , المرجع السابق , ص10.

[35] حسن نصر الدين , المرجع السابق , ص 7:5.

[36] وفاء الصديق , المرجع السابق , ص 17.

[37] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 221- 222- 223- 321 .

 

[38] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 223 : 228 . 

[39] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 229 : 232 .

[40] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 234 : 238 .

[41] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 88 .

[42] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 78 .

[43] EL-SADEEK , 1984 : EL-SADEEK , W ., TWENTY- SIXTH DYNASTY NECROPOLIS AT GIZEH , BEITRAGE ZUR AGYPTOLOGIE 5 , WIEN, P.40 .

[44] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 23 : 25 .

[45] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 25 : 27 .

[46] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 90 ، 91 .

[47] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 90 .

[48] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 31 .

[49] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 94 .

[50] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 94 .

[51] EL-SADEEK , OPCIT , P. 23 .

[52] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 94 .

[53] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 96 ، 97 .

[54] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 98 .

[55] EL-SADEEK , OPCIT , P. 36 .

[56] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 98 ، 99 .

[57] EL-SADEEK , OPCIT , P. 40 .

[58] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 39 ، 40 .

[59] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 40 ، 41 .

[60] وفاء الصديق , المرجع السابق ، ص 42 : 44 .

[61] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 44 : 47 .

[62] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 105 ، 106 .

[63] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 107 ، 108 .

[64] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 53 : 55 .

[65] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 58 : 61 .

[66] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 62 : 66 .

[67] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 67 ، 68 .

[68] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 121 ، 122 .

[69] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 122 : 124 .

[70] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 124 : 126 .

[71] حسن نصر الدين ، المرجع السابق ، ص 126 ، 127 .

[72] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 190 : 194 .

[73] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 190 ، 191 .

[74] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 197 : 202 .

[75] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 203 : 206 .

[76] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 207 : 210 .

[77] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 211 .

[78] وفاء الصديق ، المرجع السابق ، ص 217 ، 218 .

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: