Skip to content

القيم النقديه

September 5, 2012

القيم النقديه

 

 

 

اولا اسعار ابدال النقود

– وهى تعنى دراسه قيم انواع النقود المتداوله بعضها تجاه بعض ، واسعار صرف الوحدات النقديه عند تحويلها  من عمله اخرى

 

 

ثانيا التعريف بمصطلح القيم النقديه

-حيث تتبنى كل الشعوب التى تعرف النقود وحده بعينها تحصل منها على معيار للمقارنه عند تقيم العملات الاخرى

 

 

ثالثا اهميه تحديد اسعار صرف النقود

لان افساد سعر التداول الرسمى للنقود يعنى افساد النظام الاقتصادى من اساسه ، لان استقرار سعر التداول الرسمى للنقود يعد من الامور الهامه فى العلاقه مابين الدوله والاهالى او فى حركه البيع والشراء بين الناس بعضهم وبعض وفساده يعنى الحاق الضرر بجميع هذه الاطراف.

 

 

 

رابعا اسباب صعوبه الدراسه فى العصر العثمانى

 

1-  تعقد النظام النقدى العثمانى وتعدد انواع النقود المتداوله به ، والغموض الذى يكتنف ذكر بعض انواعه

 

2-  النظام النقدى العثمانى نظام ثلاثى المعدن يعتمد على الذهب والفضه والنحاس ولاتوجد وحدات ثابته ومحدده بدقه لانواع النقد الثلاث

 

3-  كان يسمح بتداول نقود من اقاليم مختلفه ، تختفى احيانا وتظهر احيانا بل ووصل الحد الى درجه اصبح فيها النقد الاجنبى هو المعيار الاول لتقيم النقود المتداوله

 

4-  تعرض بعض النقود الذهبيه والفضيه الجيدة الى الاختفاء فى بعض الاحيان اما بالاكتناز طلبا للفائده او باستعمالها فى الزينه ادى الى قلتها من سوق التداول  ، مما ادى احياناالى ارتفاع سعر صرفها ان وجدت بين الناس

 

5-  الاسواق المحليه كانت عرضه دائما للاضطراب وتذبذب الاسعار حيث لا يكاد يمر عام دون حدوث تغير فى قيمه العمله او الغاء عمله وسك عمله اخرى ولا يعنى كثره التعديل او التغير ان الحكومه كانت ساهره على مراقبه نظام النقد ولكن كان هذا الاجراء يعود على بيت المال بالفائده من كسب الفرق بين قيمه النقود الاسميه ( سعرالصرف ) والقيمه الحقيقيه ( العيار)

 

 

خامسا الجهه المسئوله عن تحديد سعرالصرف

1-  الدوله العثمانيه نفسها كانت ترسل اوامرها بتحديد اسعار الصرف والعملات المتداوله فى مصر

2- الباشا الذى يرسل اوامره احيانا الى امراء الاقاليم ويتدخل فى تسعير يعض العملات

3- تدخل الرعيه احيانا فى تسعير او تحديد اسعار صرف العملات

 مثال  سنه 1128 ه صعد بعض الناس الى القلعه بصحبه شيخ الازهر ليطالبوا الوالى  باسعار صرف معينه فاستجاب لهم  ، لان عدم الاستجابه لمطالب تغير اسعار الصرف تكون سببا كافيا لغضب الناس مثلما حدث مع دخول عثمان باشا الوالى الجديد عام 1146 م عندما لم يلتفت لمطالب الشعب فاخذو فى رجمه

 

 

سادسا العمله الحسابيه وسبب اختيارها

 

وهى العمله التى اصطلح على تسميتها بالاساس العام لقياس الانواع الاخرى  وعادتا ما تكون وحده النقد  الادنى بين النقود وفى العصر العثمانى على ارغم م وجود كلا من الاقجه والفلس النحاس كأقل فئة نقود الا ان العمله الحابيه فى تلك الفتره كانت هى الباره والتى حرصت الوثائق والمصادر التاريخيه على ذكر النقود الاخرى منسوبه اليها

 

السبب /كانت تتمتع بقيمه اسميه اكبر من قيمتها الجوهريه وظلت كذالك برغم انخفاض عيارها لانها كانت االنقود الرئيسيه المستعمله فى كل عمليات الجملهوالتجزئه فى التجاره الداخليه والخارجيه وكانت الكميات المسكوكه منها لاتكفى متطلبات هذه التجاره

 

مثال لسعر صرف نقد

 

بلغ سعر صرف الفندقلى 120 نصف فضه عام 1128 ه  ثم حدث تضخم كبير فى سعر صرفه عامه 1145 ووصل الى 240 بارة وهو اعلى بكثير من معدله المعهود الذى يتراوح ما بين 130 الى 150 وذلك نظرا لزياده الطلب عليه فعلى سعره لكى يقل الناس منه

السبب / فى هذه السنه خرج موكب كبير الى الجح وما صاحب ذلك من ازدياد فى الطلب علىالنقود  الا جنبيه الى جانب  افضل نقد ذهبى موجود فى تللك الفتره ، وكان الفندقلى هو افضل نقد ذهب ذو عيار  عال وبالتالى اشتد الطلب عليه فارتفع سعره طبقا لقوانين العرض والطلب فأصبح النقد فى هذه الحاله بمثابه ساحه تتعرض لتقلبات العرض والطلب.

 

اعداد: عزيزة محمد

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: