Skip to content

قيام الدويلات المستقلة

July 23, 2012

*قيام الدويلات العربية المستقلة في بلاد المغرب

 

 

vما هي أسباب قيام الدويلات المستقلة في بلاد المغرب :-

 

   يرجع أسباب قيام الدويلات المستقلة الى الحالة التي كانت عليها بلاد المغرب حيث :

 

     1- الطبيعة الجغرافية الوعرة في بلاد المغرب ومقارنتها بالحالة السياسية من حيث بعدها عن مركز الخلافة .

 

2- ظهور خطر الخوارج في بلاد المغرب .

 

3- انشغال الخلفاء العباسين بمشاكل المشرق .

 

4- السياسة الشديدة مع البربر من قبل الحكام .

 

5- فرض الجزية الكبيرة على البربر وخاصة في عهد يزيد بن عبد الملك .

 

6- أعجاب بعض الخلفاء الأمويين بناء البربر مما أثار البربر .

 

 

   لذلك شهدت منطقه المغرب العربي منذ أواخر القرن الثاني الهجري قيام عدة دويلات مستقلة في سائر أجزائه أهم هذه الدويلات :

 

أ‌-     دولـــــــــــــــــه الأغـــــــــــــــــالــبـــــــــــــة.

 

ب-دولـــــــــــــــــه الأدارســــــــــــــــــــــــــــــة.

 

ت-دولـــــــــــــــــه بـــنـــي مـــــــــــــــــــــدرار.

 

ج-دولـــــــــــــــــه الــــفــــــــــاطـــــمــــــيــــــه.

 

 

ولكن دوله الأغالبة كانت أهم هذه الدويلات جميعا نظرا للدور العظيم الذي لعبته سواء  في الحياة السياسية أو الحضارية ونلاحظ أن كل هذه الدول بإستثناء دوله الأدارسة قد مرت بداية من تكوينها حتي سقوطها بدورين رئسين هما :

 

1- مرحله الدعوة أو دور الدعوة :(أين نشأة وكيف النشأة )

 

2- مرحلة الدور العسكري :أ- التوسع وقيام الدولة .

 

                                  ب- الضعف والسقوط .

 

– أما بالنسبة لدولة الأغالبة فلم يتضح ذلك بقوه لتعلقها بالعباسين  ويلاحظ أيضا أن كل هذه الحكومات كان لابد من وجود شريعتين لها وهي الشرعية الدينية و الشرعية السياسية وكان لابد من وجود هاتين الشريعتين من اجل قيام هذه الدويلات المستقلة .

 

 

دولـــــــــــــــــه الأغـــــــــــــــــالــبـــــــــــــة

 

 

   تعتبر دوله الأغالبة على درجة كبيرة من الاختلاف بالنسبة للدويلات التي نشأت بالمغرب العربي وذلك لأنها قامت على علم وموافقة الخلافة العباسية .

 

 

vلدوله الأغالبة شرعيات قامت عليها ما هي :

 

شرعيه السياسية : حيث وافق الخليفة العباسي هارون الرشيد على توليه إبراهيم بن الأغلب حكم ولاية إفريقيا

 

شرعية دينيه :فكان  من المهم أن يتم ترشيحهم من قبل شخصيته دينية حيث أنهم لم يدعوا أنهم من أهل البيت ونسبوا أنفسهم لداعي ديني يسمي هرثمه بن أعين وكان يلقب فقيه الأمة وهو الذي أعطي لأغالبه شرعيه دينيه واقنع الخليفة هارون الرشيد أن يكون زيادة واليا على أفريقه وبالفعل وافق الخليفة .

 

 

vأسباب قيام دوله الأغالبة :

 

1- الفتن والصراعات بين الخلفاء العباسيين .

 

2- إقناع الخليفة هارون الرشيد بانفصال المغرب عن الخلافة العباسية .

 

3- إقناع الخليفة هارون الرشيد بقوة الأغالبة وان لديهم دعوة دينية فقيه وهو غير قادرين على إظهارها وأنهم سوف يكونوا قادرين على دفع الأموال المطلوبة .

 

4- ضعف الأحوال الاقتصادية بسبب توازن البربر الداخلية .

 

 

vعلاقة الأغالبة بالدولة العباسية :

 

– قامت سياسة الأغالبة مع العباسيين على مبدأ الاستقلال الذاتي مع الولاء للخلافة العباسية حيث عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد لإبراهيم بن الأغلب أن يحكم ولاية افريقية وتكون وراثية لأبناء من بعده حيث يدين بالولاء والطاعة للخلافة العباسية وان يدفع لهم مبلغ من المال كما يقوم بحماية وتامين حدود الدولة من الناحية الغربية والقضاء على الملك والدويلات الصغيرة المعادية للخلافة العباسية .

 

 

 

v*قيام  دوله الأغالبة والفترات التي مرت بها :

 

– يعد إبراهيم بن الأغلب أول الأمراء بدوله الأغالبة وحكم من عام (84-196هـ) ويعتبر من أكثر وأفضل الأمراء حيث كان يجمع الى جانب عمله وتفقه في الدين الى حسن الرأي والحزم وخبره سياسيه وعسكريه كبيرة حيث قام :

 

1- اتخذ من مدينه القيروان عاصمة لدولته .

 

2- قام بإنشاء قوة هائلة مكنت من جاء بعده من الاستيلاء على صقليه .

 

3- اهتم بالعمران فأنشأ القصر القديم في الجزء الجنوبي الغربي من القيروان .

 

4- أقام جيشا كبيرا يتكون من عنصرين :-

 

   أ- البربر الشعرية :عملوا كجنود مرتزقة .

 

   ب- الصقالبه : من أصل أوروبي .

 

  جـ – العنصر الزنجي : مجلوب من إفريقيا .

 

 

vيمكن تقسيم تاريخ دوله الأغالبة الى ثلاث فترات :

 

1- الفترة الأولي :

 

– هي فتره تأسيس على يد إبراهيم بن الأغلب وولديه العباس وزيادة الله وهي فتره عمران وبناء .

 

2- الفترة الثانية :

 

– هي نهاية حكم زيادة الله حتي نهاية حكم عبد الله بن محمد وتمثل فتره ازدهار واستقرار سياسي وانجازات .

 

3- الفترة الثالثة :

 

– هي فتره حكم زيادة الله بن عبد الله آخر أمراء دوله الأغالبة وتتسم بأنها فتره تدهور وانحدار وفيها سقطت دوله الأغالبة علي الفاطمين .

 

 

vالدور العسكري لدوله الأغالبة :

 

– تمثل  الدور العسكري في ولاية زيادة بن الأغلب الذي وقع في مشكله مع والده وهي الحشود أو الجموع الهائلة من الجنود والصراع حول السلطة والثورات من جانب البربر فأراد زيادة إشغالهم عن هذه الثورات ففكر في الجهاد لحل مشكله وبدء يفتح صقليه .

 

 

 

vفـــــــتــــــــــــح صـــــــقـــــلـــيــــــه

 

عام (212 هـ)

 

 

       العوامل التي أدت لفتح صقليه :

 

   هناك عوامل ظاهريه وخفيه أو عوامل داخليه وخارجية لفتح صقليه وهي :

 

1-   العوامل الداخلية :

 

1-   عامل سياسي :

 

       متمثل في ثورات البربر .

 

       ضعف دوله الأغالبة .

 

   القضاء على غارات الروم والعودة لسياسة الجهاد البحري التي دأبت عليها بني أميه .

 

ب- عامل اقتصادي:

 

– الخزائن كانت خاوية وبيت المال بسبب الثورات .

 

– كانت صقليه بالنسبة للمسلمين بلاد غنية فعلموا أللاستيلاء عليها .

 

جـ – عامل ديني :

 

   وهو متمثل في الجهاد في سبيل الله مع الاستعانة بالبربر في الفنون القتالية العسكرية حيث أنهم اسلموا.

 

د- عامل استراتيجي :

 

– تأمين حدود الدولة من الناحية الغربية .

 

– صد غارات الروم .

 

 

2-   العوامل الخارجية :

 

السبب المباشر في فتح صقليه :

 

   يتخلص السبب المباشر في أن رجل يدعي ( فيمي) كان يعارض حكم بطريق صقليه ( قسطنطين ) وقام بشق عصا الطاعة وأعلن الثورة عليه في سرقوسه ولكنه فشل فأضطر في نهاية الأمر بالاستنجاد بالعرب وعرض عليهم المساعدة في فتح صقليه .

 

 

 

vعرض فيمي وموقف المسلمين  منه :

 

– كان بين إفريقيه وصقليه هدنه ولكن باستنجاد فيمي بأمير إفريقيه شجع زيادة الله من نقض الهدنة ورأي انه قد حان الوقت لتحقيق حلم المسلمين وضم صقليه لدوله الإسلام كما شجعه على ذلك وجود اسري في صقليه

 

يكسبه مكانه وتأييد في نظر المسلمين عامه والعباسيين خاصة كما أن سوف يؤمن حدوده بلاده من غزو بيزنطيين عن طريق صقليه .

 

       فانقسم المسلمين الى فريقين :-

 

   فريق يري ضرورة الجهاد وضم صقليه الى الإسلام وعلى رأسهم أسد بن الفرات .

 

       فريق آخر يري التريث وعدم الاستعجال في قطع الهدنة .

 

 

vأسد بن الفرات وخروجه لفتح صقليه :-

 

– كان أسد بن الفرات تلميذ هرثمه بن أعين الذي أعطي لدوله الأغالبة شرعيه دينيه وكان أسد لا يعرف عن الخبرة العسكرية إلا القليل وهذا يؤكد أن الشرعية السياسية ليس لها قدسيه مثل الشرعية الدينية .

 

– خرج الأسطول الأغالبي الإسلامي من مدينه سوسه في ربيع الأول (212هـ) في نحو 7 مراكب وانضمت إليه مراكب فيمي ولكن الأسطول تعرض لمشقات وأهوال ومات الكثير من المسلمين من الجوع والإمراض وتوفي ابن الفرات واتخذت الدولة البيزنطية سرقوسه .

 

 

vفـــتـــــح بـــــالــــــرمــــــــــو:

 

 – كان الأمير زيادة اله بن الأغلب مشغولا عن الأسطول الإسلامي بفتن داخليه ومتاعب خارجية ولكنه عندما تخلص من هذه المشاكل أرسل امتدادات للمسلمين وتمكنوا من فتح برمو عاصمة ( صقليه ) وقد كان فتح بالرمو خطوة هامه في فتح باقي بلدان صقليه حيث اتخذها المسلمين قاعدة ليشنون منها الغارات ثم يعودون ومعهم غنائم فضلا عن أنها كانت ارض خصبه وغنية كان تمدهم بالمؤن والغلال .

 

 

 

vالدور الحضاري :

 

       نتائج الفتح الإسلامي لصقليه :

    أولا: اقتصادياً

 

       ازدهرت الأحوال الإقتصادية  في صقليه حيث سيادة المسلمين على حوض البحر المتوسط والثغور الساحلية مثل سوسه وتونس فجمعوا منها ثورة هائلة فانتعشت الزراعة والتجارة مما أدي الى زيادة الخراج .

 

 

vمن أهم الأعمال البنائية في عهد زيادة الله :-

 

1- تحديد مسجد عقبه بالقيروان .

 

2- بناء سور حصين لمدينه سوسه ورباط سوسة .

 

3- بناء قنطرة أمام الربع على النهر” مجودة” بالإضافة لتشيد العديد من القصور .

 

 

ثانيا : اجتماعيا ً

 

       تغيرت الأحوال الإجتماعيه باختفاء العنصر البيزنطي صاحب السيادة وتحرير العبيد بدخولهم في الإسلام فجمع العرب وحدة بشريه ودينيه ولغويه وحاول الأغالبة فك هذه الوحدة وإزابه الجند العرب في المجتمع التونسي واختلطوا بالعنصر الأخر وظهر عنصر الزنوج الذين اتخذهم الأمراء كعبيد وحراس .

 

 

ثالثاً: ثقافيا

 

       ازدهرت الثقافة وأصبحت المساجد والمدارس لنشر المذهب المالكي وقد استقرت الحياة الدينية بسبب تماسك المجتمع في عقيدة واحدة ومذهب أهل السنة .

 

 

vسقوط دوله الأغالبة :

 

      عوامل سقوط دوله الأغالبة :-

 

عوامل داخليه :

 

1-   الاتجاهات الجديدة التي طهرت في بلاد المغرب .

 

2-   النزاعات الأخري بين الأجناس .

 

3-   انشغال زيادة الله باللهو وإهماله لشؤون الدولة وما ترتب عليه تدهور أحوال البلاد .

 

عوامل خارجية :

 

1-   ظهور الخطر الفاطمي الذي فرض أركان هذه الدولة .

 

2-   قيام النزاع بين أبناء الأسرة الحاكمة .

 

3-   كثرة الفتن والاضطرابات داخل البيت الأغلبي .

 

4-   فادي ذلك كله لسقوط دوله الأغالبة .

 

 

       كان هناك محاولات لفتح صقليه قبل ذلك هما :

 

1-   حمله معاوية بن حديج .

 

2-   موسي بن نصير ولكنها كانت حملات استكشافيه .

 

 

 

vخصائص دوله الأغالبة : 

 

1-  استطاعت دوله الأغالبة أن تكون مميزة محافظة على المذهب السني ولاية إفريقيا وتولت نشر المذهب المالكي فصار المذهب المالكي هو السائد في بلاد المغرب وامتد تأثيره الى الأندلس .

 

2- كما حافظت دوله الأغالبة على الهوية الحضارية لأفريقيا ودفعت بالعنصر البربري والذي يمثل أهل البلاد الأصلين للمشاركة كجند أو إداريين في دوله الأغالبة  .

 

3- ويرجع الفضل لأغالبه أنهم أعادوا عمليات الجهاد الإسلامي ونشر الدين الإسلامي من جديد ففتحوا صقليه وجزيرة مالطة في البحر المتوسط .

 

 

o    علاقة دوله الأغالبة بحكومات المغرب الأخرى :-

 

 

1- علاقة دوله الأغالبة بدوله الأدارسة : –

 

– اتخذت علاقة الأغلبه والأدارسه طابع عدائي فلم يحافظ الأغالبه من جانبهم على علاقة حسن الجوار مع جيرانهم العلويين وبادئوهم بالعدوان

 

– أما الأدارسة فكفت بتشجيع الفاريين من أفريقه على الاستيطان بدولته بدولتهم مكايه في الأغالبة وفي الحقيقة لم يقم أمراء الأغالبه بأي عمل حربي يهدف إسقاط دوله الأدارسة لكنهم تمكنوا عن طريق تدبير المكائد من إثارة العراقيل في وجه حكامها .

 

 

2- علاقة دوله الأغالبة بالدولة الرستمية :-

 

علاقة دوله الأغالبة بالدولة الرستمية علاقة عدائية تماشيأ مع سياستهم في معاداته أعداء الخلافة العباسية :-

 

الرستمية :

 

1- قاموا بالاستيلاء على المناطق الأغلبية المجاور لطرابلس في عهد عبدا الوهاب .

 

2- قام ابنه الإمام افلح بإحراق مدينه العباسية .

 

3- إثارة أئمة تاهرت القلاقل في وجه أمراء القيروان .

 

 

الأغالبة :

 

1– حرصت الدولة الأغالبة على الكيد للدولة الرستمية وإثارة المتاعب في وجهها.

 

2- الاعتداء المباشر على جبل ( نفوسه ) معقل الخوارج الاباضيه .

 

3- مقاطعه الدولة الرستمية تجاريا وثقافيا

 

 

3- علاقة دوله الأغالبة بدوله بني مدرار :-

 

– كانت علاقة دوله الأغالبة بين مدرار لمتداد العلاقة بغداد سلجماسه حيث كانت الاغالبه تدين بالولاء السياسي والتبعية الاسمية للخلافة العباسية على الرغم مما تمتعت به من استقلال ذاتي لذلك عادي الاغالبه اعداء ألخلافه في المغرب ومنهم بني مدرار ولكن هذا الخلاف لم يبلغ حد الصراع بين الدولتين حيث :

 

1- انصرف الاغالبه عن مشاكل المغرب لتحقيق أهدافهم التوسعية في حوض البحر المتوسط .

 

2- الدولة الرستمية كانت حائل بين دوله الأغالبة ودوله بني مدرار .

 

 

       وكان هناك خلاف سياسي والمذهبي بين الإمارات الأغلبه والمدرار تحول أي تقارب بينهما فقد :

 

        تهادن بين مدراريه جيرانهم  الرستميين لكي يتفرغوا لمواجهه الأغالبة عدوهم المشترك .

 

       اتصلوا بالدولة الأموية في الأندلس ليقفوا أمام أطماع الأغالبة في المغرب .

 

       أهم مايبرز أسباب العداء بين بني مدار والأغالبة و ما تعرض له الخوارج الصفريه من بطش واضطهاد في القيروان .

 

4-علاقة دوله الأغالبة بالدولة الأموية بالأندلس : –

 

– العلاقة بين الاغالبه والأمويين كانت تتسم بروح العداء ولكن المشاكل الكثير التي تعرض لها كل منهما لم تمكن ايامنها من الخروج بهذا العداء السلبي لعمل ايجابي  حيث أن : –

 

الأمويين : –

 

     1- الإمارة الأمويه شغلت بتحقيق وحدة الأندلس.

 

2-   الاماره الأمويه شغلت بإخماد الفتن بين البربر والعرب .

 

3-   الامارة الأمويه شغلت بمواجهه الخطر النورمانيين على سواحل البلاد .

 

4-   الإمارة الأمويه لم تستطيع إنشاء أسطول تستطيع به منافسه الاغالبه

 

 

الأغالبة :

 

1-   الأغالبة شغلوا بفتن الجند في الداخل والخارج .

 

2-   شغلوا في الفتوحات في صقليه .

 

3-   شغلوا في الفتوحات في صقليه وجنوب ايطاليا وشغلوا أيضا بمنارته الرستميين وبين مدرار.

اعداد : ايمان عطيه

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: