Skip to content

الشمعدانات فى العصر المملوكى

July 11, 2012

 

                                     

                         موضوع البحث

              الشمعدانات فى العصر المملوكى

 

 

 

مقدم من : الطالبة مى جلال عبد الباقى عبد السلام

مقدم الى : الدكتور عبد الخالق شيحة

 

 

                                                    تمهيد

ورث المسلمون الكثير من الصناعات المعدنية من حضارات الاقطار التى فتحوها "مصر"الشام" و"ايران" حيث ازدهرت هذه الصناعة فيها من قبل الفتح الاسلامى لها.

وبما اننا فى صدد التحدث عن المعادن المملوكية كتمهيد للدخول فى موضوع الشمعدانات فلاولى ان نتعرف على اصحاب هذه الصناعات وهم المماليك انفسهم .

تسمية المماليك تشير إلى العبيد البيض الذين يؤسرون في الحروب أو يتم شراؤهم في الأسواق، وكان الكثير منهم جنود وقادة بالجيش، وما لبثوا أن استولوا على الحكم في نهاية حكم الدولة الأيوبية بمصر. قد كانت فكرة الاستعانة بالمماليك في الشرق الأدنى منذ أيام العباسيين. وأول من إستخدمهم كان الخليفة المأمون. ولكن استقدم الخليفة العباسي المعتصم بالله جنود تركمان ووضعهم في الجيش كي يعزز مكانته بعد ما فقد الثقة في العرب والفرس التي قامت عليهم الدولة العباسية، ولقد شجع ذلك الخلفاء والحكام الآخرين في جلب المماليك.

 واستخدم حكام مصر من الطولونيين والأخشيديين والفاطميين والأيوبيين المماليك. أحمد بن طولون (835-884م) كان يشترى مماليك الديلم، ولقد كانوا من جنوب بحر قزوين، ووصل عددهم إلي 24 ألف تركى وألف أسود و 7 آلاف مرتزق حر.جلب الأسرى من القفقاس وآسيا الصغرى إلى مصر من قبل السلطان الصالح أيوب.

 لذا يكون أصل المماليك من الأتراك والروم والأوروبيين والشراكسة, جلبهم الحكام بعد ذلك ليستعينوا بهم. حيث كان كل حاكم يتخذ منهم قوة تسانده، ودعم الأمن والاستقرار في إمارته أو مملكته. وممن عمل على جلبهم الأيوبيون. كما كان المماليك يبايعون الملوك والأمراء، ثم يدربون على الطاعة والإخلاص والولاء.

وفى العصر الايوبى بعد تسلطن السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب أخذ في شراء الغلمان الصغار وذلك ليدربهم علي امتشاق الحسام والرمح وليجعل في نفوسهم الطاعة له فكان لهم بمثابة الأب وبنى لهم معسكرات وبراج في جزيرة الروضة في القاهرة وأسكنهم اياها وكذلك جعل منهم فرقة لقلعة الجبل. وعمل لهم نظام تدريب خاص ومعيشة خاصة، فأصبح له ولائهم وحبهم وإخلاصهم.

وبعد استيلاء المماليك على الحكم استطاعوا حكم  مصر والشام والعراق وأجزاء من الجزيرة العربية أكثر من قرنين ونصف القرن وبالتحديد من 1250 إلى 1517 م.

                                              مقدمة

تعد الشمعدانات من وسائل الاضائة وقد ورثها العرب عن من قبلهم وطوروا فيها من حيث الشكل والزخارف بما يتناسب من دينهم وتقاليدهم, ولكى نتعرف على اصل هذه الشمعدانات سواء من حيث شكلها او طريقة صناعتها وزخرفتها فلا بد ان نرجع الى الوراء منذ القدم وتنقدم عبر العصور كى نعرف ما المراحل التى مرت بها الشمعدانات كى تصل الى شكلها المعتاد عليه فى العصر المملوكى.

اطلالة على وسائل الاضائة منذ القدم وصولا الى العصر المملوكى:

لعبت الشمعدانات دورا كبييرا فى وسائل الاضائة وكانت من اهم وسائل الاضائة التى انبعث منها النور فاضفى البهاء والجمال على الاماكن التى وضعت فيها , كذلك اتخذها المسلمون الاوائل اضواء تنير الطريق , وتعد الشماعد من اهم وسائل الاضائة التى استخدمها المسلمون منذ القدم فى دورهم ومساجدهم ولهذه الاهمية كان المسلمون يهتمون بها اهتماما كثيرا واخذوا يتفننون فى تغيير اشكالها وتزويدها بما يضفى عليها روعة فى الشكل واصالة فى القدم , ومن بين انواع الشماعد تتميز المعدنية منها بسبب تعدد اشكالها وبروز الفن الجميل فيها من زخارف رائعة دقيقة ومتناسقة

اطلالة على انواع وسائل الاضائة منذ القدم وصولا الى العصر الاسلامى:

اولا: المشاعل

اصل الشماعد كوسيلة للاضائة هو المشاعل التى توصل اليها الانسان قديما لكى يتمكن من ممارسة انشطته ليلا بعد غياب الشمس فاستخدم الانسان النار كوسيلة للتدفئة ولتفادى الوحوش الكاسرة ولاضائة المكان من حوله , ومن هذه النار جاءت المشاعل والتى استخدمت فى عصور عدة وكانت بدايتها بدائية حيث مجموعة من الاخشاب يشتعل فيها النيران ثم تطورت بعد ذلك فاصبت تحمل على حوامل او دعامات ثم اصبحت بعد ذلك توضعفى اناء معدنى مخرم وتعلق فوق مستوى سطح الارض.[1]

 

 

 

ثانيا : المسارج

استخدم الانسان الى جانب المشاعل المسارج , والمسرجة عبارة عن اناء مستدير او بيضوى الشكل عليه غطاء من نفس شكل الاناء ولها فوهة يصب منها الزيت وثقب يخرج منه الاضائة ومع مرور الوقت تنوعت اشكال المسارج وزخارفها والالوان التى نفذت عليها ومواد الصنع التى تشكل منها.

وكانت هذه المسارج تصنع اما باليد او بعجلة الفخار او بالقالب وكان ينفذ عليها زخارف بطريقة الختم او القالب متمثلة فى مناظر الصيد ومناظر ادمية وحيوانية وادمية ومناظر الحياه اليومية كما وجدت زخارف كتابية متمثلة فى عبارات دينية ودعائية واحيانا اسم الصانع, وكان من المسارج ما هو مصنوع من الفخار او الخزف  او الزجاج ووجد منها الكثير فى البييوت والمقابر.([2])

ثالثا:الشموع

فكرة وجود الشموع هى التى ادت الى صنع الشمعدان ,استخدمت الشموع منذ عصر المصريين القدماء مرورا بالعصور التالية , وقد كانت الشمعة تصنع بواسطة غمس الفتيلة فى مادة الشمع او الشحم وهو سائل ثم تترك لتبرد, وقد تطرت هذ ه الطريقة بعد ذلك فاصبحت تصنع بواسطة صب الشمع او الشحم وهو سائل فى قالب بداخله فتيلة , وقد تطلب استعمال الشمع عمل تلك الاداه التى اطلق عليها شمعدان .(2)

اشكال الشماعد منذ بداية استخدامها:

اول مظهر لتلك الشماعد هو ماجاء على هياة مشعل غمس طرفه العلوى فى الشحم او الشمع, ثم تطور هذا الشكل فالصق قرص من المعدن او الخشب فى اسفل الشمعة لكى تثبت عليه وتتلقى ماينصهر من الشمعة , ثم اتخذ هذا الشكل صورة جديدة وهى استبدال القرص بكوب صغير توضع فيه الشمعة وهذا هو الشكل الذى اتت منه التطورات التى انتهت بالشكل الحالى للشمعدان , كما انه يوجد اشارة الى استخدام الشماعد فى عهد سيدنا موسى وسليمان ففى عهد سيدنا موسى امر بعمل شمعدان من الذهب لوضعه فى الهيكل وفى عهد سيدنا سليمان امر بعمل 10 شماعد .([3])

ادوات الاضائة فى العصر الاسلامى :

من البديهى ان ادوات الاضائة التى تحدثت عنها سالفا قد استمر استخدامها فى العصر الاسلامى وذلك تمشيا مع السنة التى صار عليها العرب من استخدام ما ورثوه من الماضى مع وتطويره والرقى به مادام لا يتعارض مع دينهم , لذلك نجد ان المسلمون قد استخدموا المشاعل والشموع والمسارج , وكذلك تم استخدام التنانير والفوانيس بالاضافة الى الشماعد.

ومن الملاحظ ان الشماعد فى العصر الاسلامى قد اطلق عليها العديد من الالفاظ مثل نور – منارة – طوباج- حسكة, اما عن لفظ نور فقد ذكر فى العصر الفاطمى فى اكثر من موضع حيث قيل ان الافضل خلف ثلثمائة نور من الذهب واربعمائة الاف من الفضة , وكما قيل" واحضر الشمع فى انوار الصغر ووضع فى المحراب العود المشوحب فجلل المكان كله شمعا واحدق فى الانوار فاكتنفته هالات من نور", اما عن لفظ حسكة فهو لفظ مغربى ذكر فى عدة مقامات حيث ذكر فى وصف جامع قرطبة .

 اما عن ادوات الاضائة فى فترة صدى الاسلام والخلافة الراشدة ففى الغلب لم يصلنا منها اى نماذج ولكن يرجح انها سارت على نفس النهج الذى سارت عليه ادوات الاضائة من قبل, وفى العصر الايوبى توجه الكثير من صناع الموصل الى مصر والشام واشتغلوا فى خدمة امراء وسلاطين الايوبيين ومن الطبيعى انهم نقلوا معهم اسلوبهم الفنى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشماعد فى العصر المملوكى:

يعتبر العصر المملوكى بمصر والشام من ازهى العصور الاسلامية فى صناعة المعادن فلقد ازدهرت وتطورت فيه هذه الصناعة ازدهارا كبيرا  حتى اصبحت مصر اهم مناطق صناعة المعادن وزخرفتها فى الشرق كله.([4])

وقد اجتمعت عناصر عدة من اجل هذا الازدهار والتطور منها الازدهار الاقتصادى ثم هجرة صناع الموصل ثم ازدهار الزوق الفنى , فقد اصبحت مصر ملتقى الفنون الواردة مع منتجات الشرق الاقصى والهابطة من اوروبا هذا فضلا عن الذوق المحلى الاصيل.(2)

وقد وصل الينا عدد وفير من الشماعد فى ذلك العصر تحوى اسماء والقاب امراء وسلاطين المماليك والسبب فى ذلك هو حالة الثراء التى كان يعيشها الملوك والامراء والتى ظهرت على الفنون والعمارة والهدايا التى كان يرسلها سلاطين المماليك الى سلاطين البلاد المختلفة مثل الهدية التى ارسلها الظاهر بيبرس الى الملك المغولى بركة خان سنة 661 م والتى كان منها قناديل وشمعدان من الفضة.

واود ان اسجل هنا ظاهرة انفردت بها التحف المعدنية التى صنعت فى مصر فى العصر المملوكى الا و هى اختفاء الرسوم الادمية والمناظر التصويرية اختفاء يكاد يكون تام فقد حل محلها خط الثلث المملوكى الجميل المرسوم على ارضية مورقة كما ظهرت بعض العناصر الحيوانية والتى لا يكاد يلحظها الانسان اذ ان الزخارف النباتية تطغى عليها خاصة وانها صغيرة الحجم الامر الذى يجعلها تبدو وكانها ورقة او زهرة او ثمرة نباتية.(3)

وقد كان من اسباب الزخف الزخرفى والصناعى لمختلف الفنون هو اسقاط الخلافة العباسية على يد المغول فى بغداد سنة 656م مما ادى الى فرار الكثير من الصناع والفنانين الى مصر والشام مما ادى الى نقل اسرار وتقاليد الصناعة والفن اليها.

 

                                 الدراسة التحليلية

 

 

 

فى هذا الفصل يمكننا تحليل كل ما ورد على الشماعد من زخارف بمختلف انواعها ومن اشكال بمختلف انواعها.

اولا من حيث الاشكال:

قبل التحدث عن اشكال الشماعد فى العصر المملوكى يمكننا القول بان هذه الاشكال قد ارتبطت بمثيلتها من قبل مع احداث بعض التطورات والتغييرات بمعنى ان الشماعد المملوكية جاءت مرتبطة بالشماعد الايوبية والفاطمية مع الاختلاف فى الكتابات وبعض الزخارف.

فالشماعد فى العصر الفاطمى كانت تتكون من بدن اسطوانى او مثمن الشكل بنتهى من طرفيه بشكل رمانة ويعلو الرمانة العليا قرص يتوسطه احيانا مكان لوضع الشمعة وتعتمد الرمانة السفلية على قرص مقعر يقوم على ثلاثة ارجل حيوانية (شكل1), اما الشماعد الايوبية كانت تتكون من بدن شبه مخروطى يعلوه عمود اسطوانى ثم شماعة مخروطية .(شكل2)

اما عن الشماعد المملوكية فيمكن ارجاع بعض الاشكال منها الى العصر الفاطمى فيما عدا اضافة جزء مدبب الطرف الى الجزء العلوى المستدير للشمعادن(لوحة 72).

كما انه هناك اشكال للشماعد فى العصر المملوكى تجمع بين شكل عمود الشمعدان الفاطمى والشكل العام للشمعدان الايوبى .

اما الشكل الجديد للشماعد فى العصر المملوكى فهو يتكون من بدن مخروطى الشكل مضاف الى شماعته عمود طويل يصل ارتغاعه فى بعض الاحيان الى 86 سم ويتكون العمود من اسطوانة مركبة من اشكال شبه كروية واشكال اخرى شبه مخروطية بالتبادل يفصل بعضها عن البعض الاخر اقراص اسطوانية بارزة وقد اطلق بعض العلماء على هذا النوع من الشماعد اسم شماعد على هياة ماذنة( لوحة 65,66).

وربما يكون السبب فى هذه التسمية راجع الى التقارب الموجود بين هذا الشكل من هذه الشماعد وبين اشكال بعض الماذن المملوكية , فان الاشكال البارزة التى تتخلل عمود الشمعدان يمكن مقارنتها باشكال الجواسق التى تتخلل بدن الماذنة بالاضافى الى ذلك الارتفاع الذى تميزت به, وربما كان الغرض الاساسى من هذا الشكل وبالاضافة الى مايضفيه من جمال على الشمعدان هو امكانية الاستغناء عن تلك المناضد التى كانوا يتسخدمونها فى وضع الشمعدان عليها وامكان وضع هذا النوع من الشماعد على الارض مباشرة .

ثانيا من حيث الزخارف:

من خلال الزخارف التى وردت على شماعد العصر المملوكى اتضح ان هذه الزخارف منها ما كان ينتمى للمدرسة الموصلية ومنها ماكان ينتمى للمدرسة القاهرية.

المدرسة الموصلية:

وقد قام الصناع الموصليين بتاسيس هذه المدرسة بعد هجرتهم من الموصل خاصة بعد هجوم المغول على بلادهم فانتقلوا الى مصر والشام فى العصر الايوبى وعملوا على خدمة السلاطين والامراء وبالطبع نقلوا الطابع الفنى الخاص بهم الى مصر والشام وانتجوا قطع فنية تحمل نفس طابع الفن الموصلى , وقد استممرت هذه المدرسةمنذ النصف الثانى من القرن السابع الهجرى الى بداية القرن الثامن الهجرى وتتمثل خصائص هذه المدرسة فى:

الاشكال الادمية:

كانت هذه الاشكال تمثل مناظر الحياه الاجتماعية اليومية فى قصور الحكام او خارجها كمناظر الصيد والرقص والموسيقى , ومن حيث الملابس فقد تنوعت بشكل واضح واختلفت اغطية الرؤوس وظهرت الهالات حول الرؤوس.

اما فى اعداد الاشخاص فقد ظهر فى بعض الاحيان اشخاص منفردين والبعض الاخر مزدوجين مثال (لوحة 1) كما ظهر الاشخاص الذين يقومون بالعزف على القيثارة والضرب على الدف والتزمير والرقص (لوحة 2).

كما وجد على بعض النماذج مناظر لاشخاص فى صفوف متمثلة فى شمعدان يرجع الى القرن ال13 م من صنع محمد بن فتوح الموصلى وهذه الاشخاص وجد بعض منها يرقص والاخر يزمر ويضرب على الدف واخرون يشربون من كؤوس واباريق وياكلون الثمار.(شكل 3)

كذلك وجدت مناظر فروسية وصيد متمثلة فى فرسان يصطادون بطرق مختلفة تارة بالباز وبالسيف والرماح تارة اخرى (لوحة 2), كما وجد ايضا مناظر من داخل البلاط الحاكم ومنظر للبروج الاثنى عشر والتى كانت تميز الفن الموصلى وانتقلت من فنانى الموصل الى مصر .

 

 

 

الزخارف الكتابية:

من خلال الشماعد التى عثر عليها وتحمل تقاليد المدرسة الموصلية تم ملاحظة وجود اسم الصانع عليها بالاضافة الى تسجيل اسم مدينة الموصل ومن ضمن الفنانين الذين عثر على اسمائهم عمر بن ابراهيم السنقورى الموصلى الذى صنع شمعدان عام 1317 م وكذلك على بن حسين الموصلى الذى صنع شمعدان عام 1282 وهو احد ابناء الصانع الشهير حسين بن محمد الموصلى وكان قد استقر فى القاهرة وينسب اليه عددا من التحف المعدنية , ومحمد بن حسين الموصلى الذى صنع شمعدان سنة 1269 وهو ايضا من ابناء الفنان الكبير محمد بن حسين وقد عاش مع اخيه فى القاهرة وينسب اليه الكثير من الاعمال الفنية ([5])

وكذلك الفنان اسماعيل الموصلى و محمد بن فتوح الموصلى.

وهؤلاء الفانين كان لهم اسلوب محدد وكانوا قد اظهروا مهارة فائقة فى تناول تركيبات التصاوير فضلا عن المامهم باصول الحرفة الدقيقة ([6])

ومن الملاحظ ان هؤلاء الفنانين يقومون بتسجيل اسمائهم على الجزء السقلى من عمود الشمعدانولكن هناك شمعدان واحد محفوظ فى متحف بناكى باثينا (لوحة 4)قام فيه الفنان بتسجيل اسمه فى وسط عمود الشمعدان .

كما انه يلاحظ تمسك الصانع بتسجيل اسم مدينة الموصل حتى على التحف المصنوعة فى مصر وربما كان السبب فى ذلك هو حب الصانع لوطنه واعتزازه بنسبته اليها , كما يوحى استمرار استخدام هؤلاء للقب الموصلى الى انهم كانوا يعتبرو انفسهم من النخبة المنتقاه , ومن المحتمل جدا ان تكون نسبة الموصلى قد استخدمت بنفس الروح التى استخدمت بها نسبة التبريزى من قبل الخزافين[7].

كذلك من الزخارف الكتابية التى وجدت لفظ نقش ولفظ عمل مما يدل على ان الصانع ليس هو من يقوم بنقش التحفة او ربما يدل لفظ عمل على صناعة الهيكل الخارجى للتحفة فقط اما لفظ نقش فيدل على زخرفة التحفة بمختلف الاشكال, كما انه وجد القاب تدل على تدرج هؤلاء الفنانين فى الرتب مثل لقب اجير وغلام وغيرها.

المدرسة القاهرية:

من الجدير بالذكر ان الطراز الموصلى الذى تميزت به الشماعد المعدنية قد بدا فى فقد طابعه فى اواخر القرن 7 الهجرى واوائل القرن الثامن الهجرى ليخلى مكان لظهور المدرسة القاهرية , وبعدما كانت الزخارف الادمية تحتل الجزء الاكبر من الشماعد المعدنية اخذت تقل تدريجيا حتى اصبحت نادرة الوجود واسبدل بها الكتابات النسخية والزخارف الهندسية والنباتية والطيور( [8])

خصائص المدرسة القاهرية:

انواع الخطوط:

تميزت الصناعات المعدنية القاهرية بكثرة ما عليها من كتابات عربية بالخط الكوفى وخط النسخ والثلث وتعتبر الكتابات العربية بصورها المختلفة من الخصائص الهامة التى تميزت بها المنتجات المعدنية القاهرية فى العصر المملوكى([9])

وقد ورد على الشماعد المملوكية الوان مختلفة من الكتابات صممت بها اسماء والقاب سلاطين المماليك بالاضافة الى الطابع الزخرفى الذى اضفى الروعة والجمال عليها , وقد ظل الخط الكوفى مستمرا الى جانب الخط النسخى بصور تشهد له بالروعة والاتقان , كذلك ظهر الخط الكوفى المجدول المضفور والذى فيه تتصل قوائم الحروف وتضفر فتصبح كالجدائل (لوحة 17-).

والى جانب الخط الكوفى سجل الفنان كتابات مختلفة على الشماعد بخط النسخ والثلث والتى كانت احيانا تتجمع مع الكتابات الكوفية فى ان واحد(لوحة 17,13), واحيانا كانت تغطى البدن والرقبة , وقد استخدم الفنان فى كتاباته نوعين من الخط النسخى وهما خط النسخ بالقلم الرفيع وخط النسخ بالقلم السميك([10])

 

 

 

 

وعندما نتحدث عن الكتابات فلا بد من ذكر ما ورد على رقبة شمعدان كتبغا (لوحة 15)حيث ورد عليها نوع من الخط النسخى فجاءت الكتابات وقد تالفت باجمعها من صور كائنات حية او اجزاء من كائنات حية فالالفات واللامات تمثل صور ادمية وباقى الحورف تاتى على شكل رؤوس لطيور او حيوانات او ادميين وهذه الكتابة تبدى صور الادميين فى حركة وحيوية وذلك على الرغم من تحويرها واقتطاع بعض اجزاء منها احيانا ويرجع ذلك الى تنوع حركاتها وخفتها وتناسب اجزائها وانسياب خطوطها , وليس من شك فى ان اكساب الكتابة هذا الطابع الزخرفى الجميل قد اضفى عليها غموضا بصرف النظر عن محاولة قراءتها وتفسيرها وادى ذلك الى الاكتفاء بتذوق جمالها وبهجتها ([11])

الالقاب:

تضمنت النصوص الكتابية القابا متعددة ذات اهمية كبيرة لانها ترتبط بكثير من الظواهر الاجتماعية والسياسية والدينية فضلا عن ارتباطها  بالظروف التاريخية العامة.

والالقاب التى تلحق بالوظائف نوعين القاب اصول وهى التى يفتتح بها سلسلة الالقاب مثال (المقام) والثانى القاب الفروع مثال(العادلى).

وجرى العرف على ان تفتتح سلسلة اللالقاب باللقب الاصل ويليه اللقب المفرد ثم الالقاب المركبة ثم الاسم ثم القاب النسبة بانواعها والقاب الوظائف التى يشغلها صاحب الالقاب ثم يلى ذلك الدعاء له([12])

وفى ضوء نماذج الشماعد التى ترجع للعصر المملوكى استطيع ان اقول ان نماذج الالقاب التى وردت عليها جاءت مماثلة لما ورد فى الكتب وعلى الاثار القائمة وجاء ذلك كالاتى:

لقب الاصل: وهو يكون فى بداية سلسلة الالقاب مثال 0 المقر)وه كنية مكانية وتعنى فى اللغة الاستقرار وهى تشير الى صاحب المكانة العظيمة (لوحة 27, 37, 65, 66 ………)

لقب الفرع: وهو يلى لقب الاصل مثال(العالى, المولوى, الاميرى, الكبيرى, العالمى)

الالقاب المركبة: وهى الالقاب المضافة الى الدنيا والدين والاسلام والمسلمين مثال(ناصر الدنيا والدين  لوحة 26 و…)وعزيز الدنيا والدين لوحة 20) و (عماد الدنيا والدين لوحة 32)

الاسم: وهو اسم الشخص نفسه مثال(سنقر- لوحة 14) (لاجين لوحة 4) (قلاوون لوحة 8,9) (على بن داوود لوحة 19-20) ( اسماعيل بن محمد لوحة 32) ( شعبان لوحة 40) وهكذا

القاب النسبة: وهى التى يلحق بها ياء النسبةوهى العلى من نظيرتها بدون الياء مثال ( الناصرى لوحة 26,29)- (المنصورى وهو نسبة للمنصور قلاوون لوحة 15)-(الاشرفى وهو نسبة للسلطان الاشرف لوحة 15), وقد كان هناك عدة اسباب لمنح الالقاب منها تكريم لصاحب اللقب والاشادة بفضله واعلان الولاء له وكسب رضاه.

القاب الوظائف: وهى تشير الى الوظيفة التى يشغلها الامير او الشخص المقصود مثال ( السلحدارلوحة 41) ( الاستادار لوحة 30)

الدعاء: مثل عز نصره (لوحة 26) , الغز والبقا والظفر بالاعدا والوقعة والاتقا(لوحة 38)

كما ظهرت بعض الالقاب الاخرى مثل لقب خادم الحرمين الشريفين والذى كان يعكس ماكان يبذله سلاطين من الاهتمام بامر الحرمين الشريفين حيث وجود النصوص الكتابية التى تدل على انه كان موقوف للحجرة النبوية الشريفة , وكذلك ظهرت العبارات الدعائية على بعض النماذج مثال(لوحة 46)"بلغت من العلا اعلا المراتب وقاربك التوفيق من كل جانب ومازال موافيا اليك وباسطا"

الرنوك:

كلمة الرنوك تعنى تلك الشارات التى كان يتخذها السلاطين والامراء وكانوا يضعونها على ممتلكاتهم كاثبات ملكية لها , والرنك كلمة فارسية تعنى اللون .

وللرنوك ثلاثة انواع وهم الرنوك المصورة التى ترمز للقوة والشجاعة والرنوك الكتابية والرنوك الوظيفية وكل هذه الانواع ظهرت على الشماعد , فمن الرنوك المصورة ظهر رنك النسر على شمعدان لسيف الدين كشتمر(لوحة 19), كما ظهرت الرنوك الكتابية ومنها رنك السلطان قايتباى (لوحة 62), شكل(11-12-13)

وايضا الرنوك الوظيفية ومنها ماهو بسيط اى يحتوى على علامة واحد تشير الى الاداه المستخدمة فى الوظيفة مثال رنك الكاس (لوحة 26-قاعة شمعدان كتبغا) , ورنك عصا البولو(لوحة 65) ورنك السيف(لوحة 41), وكذلك رنك البريد والدواه(لوحة9) وغيرها.

اما الرنوك المركبة فهى التى تحوى على اكثر من علامة للدلالة على تعدد الوظائف التى يشغلها ذلك الشخص ومنها رنك ايدمور الاشرفى وهو عبارة عن كاسين احدهما فى وسطه شطب والاخر فى الجزء السفلى منه , وكذلك رنك قايتباى وهو عبارة عن كاسين فى الوسك داخله دواه وعلى جانبيه دبوسان ومن اعلا بقجة ومن اسفل دبوسان  ومن اعلى بقجة ومن اسفل كاس(لوحة 45).

الزخارف النباتية: ظهر من الزخارف النباتية عدة انواع منها:

زهرة اللوتس:وقد لعبت دور هام فى الزخارف التى ظهرت على جميع فروع الفن الاسلامى , وقد كان اول ظهور لها على شماعد الناصر محمد بن قلاوون ( لوحة 28 و 34)وكانت تتميز بالرشاقة والتفتح والتناسق ثم اصبحت اقل رشاقة وواقعية  فى عهد الاشرف شعبان(اشكال 5-6-7), ويمكن القول بان مالعبه العنصر الزخرفى زهرة اللوتس منذ بداية العصر المملوكى مشابها لما لعبته زهرة عود الصليب وورقة العنب فى مراحل تطور الفن الاسلامى كما ان الفنان المسلم استخدم زهرة عود الصليب جنبا الى جنب مه زهرة اللوتس (لوحة 32),اشكال(4,5,6)

التوريق (الارابسك):لعبت دور هام فى الزخارف النباتية وقد كانت موجودة فى الجامات والاشرطة الكتابية ممثلة خلفيتها وايضا مع الزخارف النباتية والطيور والزخارف الحيوانية مثال(لوحة 25-28-29), وهذه الزخرفة هى زخرفة نباتية مجردة تحتوى على مراوح نخيلية ووريدات وزهور طبيعية ولا ترمز لشيء .

الفروع النباتية المموجة:وهى تلك الفروع المتموجة التى يخرج منها اوراق نباتية متبادلة على جانبى الفرع النباتى وموازية له وقد ظهر هذا العنصر فى الاشرطة الضيقة (شكل 7), وقد تطورت هذه الافرع النباتية واصبحت تتكون من فرعين مزدوجين يلتفان حول بعضهما لبعض وتخرج منهما اوراق نباتية(لوحة 29-30-31).

سعف النخيل: وقد جاء فى كل النماذج على بروزين خفيفين اعلى واسفل الشريط الكتابى على البدن وهو عبارة عن اوراق طويلة تخرج كل ورقتين من مركز واحد وتتجه متدابرة عن الاخرى ويتكرر ذلك على البروز باكمله.(شكل 7)

الوريدات المفصصة:هذه الوريدات يمكن ان توجد على البدن والقرص والعمود وكانت تستخدم فى الفصل بين الكتابات والزخارف  وكانت فصوصها تتراوح مابين اربع الى عشر فصوص.

الوريدة المتعددة البتلات: وهى تعد شعار سلاطين بنى الرسول باليمن ويرتبط ذلك بانه هناك مجموعة كبيرة من التحف المعدنية التى نقش عليها اسماء سلاطين بى الرسول باليمن الذين حكموا من 626م الى 858م وكانوا فى معظم الاحوال على وفاق سياسى وعلاقة طيبة مع سلاطين المماليك بمصر ولذلك فقد كانت هذه التحف تصنع باسمائهم فى القاهرة وعلى ذلك فهى تتبع من الناحية الفنية الاسلوب المملوكى , مثال(لوحة 31).

الزخارف الهندسية : ورد الكتير من اشكال الزخارف الهندسية على الشماعد المملوكية مثل:

الجامات: ومنها ما هو دائرى مثل التى وردت على رقبة شمعدان كتبغا(لوحة 15) وبداخلها زخارف نباتية , كذلك الجامات البيضاوية , وايضا المفصصة (لوحة 34), وكذلك المتصلة والمتجاورة (لوحة 35-25).

الاشرطة المتقاطعة: وهى عبارة عن مجموعة من الاشرطة تتقاطع وتكون شكل معينات متجاورة تحصر فيما بينها افرع نباتية صغيرة (لوحة 21-22)وقد تميزت شماعد الناصر محمد بوجود هذه الزخرفة عليها .

حبات اللؤلؤ: وهى عبارة عن مجموعة حبيبات صغيرة متجاورة ظهرت على الشماعد فى اشرطة ضيقة مثال(لوحة 38-39) وهى تعد تاثير ساسانى (شكل 7).

الاشكال اللوزية المتجاورة: وهى عبارة عن اشكال تاخد شكل اللوزى وفى وضع افقى متجاورة مثال(لوحة 24).

حروف(Y-Z-T):وقد ظهرت هذه الحروف على نماذج عديدة منها اللوحة (33-1).

الزخارف الحيوانية:

ظهرت هذه الزخارف فى اشرطة ضيقة اسفل واعلى بدن الشمعدان واحيانا على القرص وتكون فيها الحيوانات تعدو وراء بعضها (شكل 10) واحيانا تكون الحيوانات متقابلة ومتدابرة وكذلك وجدت احيانا رؤوس حيوانية تتخلل الاشرطة والتوريقات(شكل 13).

كذلك وجدت رسوم لطيور محلقة سابحة فى الهواء (لعلى اغلب شماعد الناصر محمد)وتعد هذه من سمات القطع الفنية المنسوبة لاسرة قلاوون .

ونلاحظ ان المسلمين تاثروا بدقة الصينيين فى رسم الحيوانات والطيور وقلدوا الطبيعة فيها تقليد اعمى فاكتسبت رسوم الحيوانات قسطا وافرا من الاتقان ونجد ذلك بشكل واضح فى رسوم الغزلان والكلاب والفيلة والاسود والارانب.

 

 

                              طرق صناعة وزخرفة الشماعد المملوكية

اخر شيئ سوف اذكره فى موضوع الشمعدانات هو طرق الصناعة والزخرفة.

اولا طرق الصناعة او التشكيل:

الطريقة الاولى: طريقة الطرق

وتعد هذه الطريقة من اقدم طرق تشكيل المعادن وقد استخدمت خصيصا مع المعادن اللينة مثل النحاس والذهب والفضة بسبب طبيعة هذه المعادن ذات الاجسام اللينة التى كانت تساعد على طرقها وتشكيلها بالضرب عليها ويسهل من ثم عمل التحفة المطلوبة.

وقد كان يستخدم عدة ادوات لتنفيذ الطرق على هذه المعادن وهى المطارق والشواكيش والسندات المختلفة الاحجام والاورمة وغيرها من الادوات التى تعين على تشكيل الادوات بالشكل والحجم المطلوب.

الطريقة الثانية: طريقة الصب فى القالب

هذه الطريقة هى الاكثر تطور من الطرق وهى ايضا اسرع فى تنفيذ اكبر عدد من القطع الفنية فى وقت قصير على حسب توفر القوالب فاذا توفرت القوالب فما على الصانعالا تجهيز وصهر المعدن ثم صبه, اما الطرق فيحتاج الى مهارة فائقة لكى يخرج الصانع التحفة بالشكل المطلوب .

وقد كانت معادن البرونز والحديديستخدمان خصيصا فى طريقة الصب فى القالب وكان فى الغالب يكون القالب من الحجر ولكن منتجات هذه الطريقة كانت فى غالب الاحوال معرضة للكسر وسرعة التدمير مما اضطر الصانع الى ضرورة احداث زخارف بارزة وغائرة لضمان تماسكها.

ثانيا طرق الزخرفة:

الطريقة الاولى : الصب فى القالب

تدخل ايضا هذه الطريقة ضمن وسائل وطرق زخرفة المعادن حيث يكون منفذ فى القالب زخارف بارزة لتصبح غائرة على المنتج وغائر لتصبح بارزة بالشكل المطلوب.

الطريقة الثانية: الحز والحفر

الحفر على التحف المعدنية كان يتم باستخدام اقلام من الصلب المدبب حيث يتم وضعها على سطح التحفة والطرق عليها ولكن لابد قبلها من تحديد الزخارف المراد حفرها ,و قد اشتملت الزخارف المحفورة الزخارف النباتية والهندسية والكتابية والرسوم الادمية والحيوانية ,اما عن الحز فهو حفر سطحى وغير عميق مثل الحفر الغائر .

كما ان هذه الطريقة تعد من اقدم الطرق المستخدمة فى زخرفة المعادن.

الطريقة الثالثة : التثقيب والتخريم

تتم هذه الطريقة من الزخرفة بان يقوم الصانع برسم الزخارف المراد تنفيذها اولا ثم يقوم باستخدام الادوات المناسبة لقطع حشو هذه الزخارف ويقوم بترك الاطار الخارجى  لها فقط , ونلاحظ ان هذه الطريقة لا تصلح الا لقطع معدنية معينة منها الشماعد والمباخر لصعود الابخرة من خلال الثقوب وقد كان جمال هذه التحف المزينة بهذه الطريقة ياتى للمشاهد من خلال التقابل الواضح بين الضوء والظل الذى تحدثه الاجزاء المفرغة بها.

 الطريقة الرابعة: الزخرفة بالتكفيت

تعتمد هذه الطريقة على تكفيت معدن بمعدن اخر اغلى منه فى الثمن ومختلف عنه فى اللون مثل تكفيت النحاس بالفضة والفضة بالذهب وهكذا.

والتكفيت كلمة فارسية تعنى من الناحية الصناعية حفر رسوم وزخارف على سطوح المعادن المراد زخرفتها حفرا عميقا وعريضا ثم يتم ملا الحفر المؤلفة للرسوم والزخارف المطلوبة بمعدن اخر بالمعايير السابق ذكرها حتى يعطى الفائدة المطلوبة وهى اظهار الرسوم والزخارف بلون مخالف للون المعدن المشكل منه الانية .

ولم يرد ذكر التكفيت الا فى المعادن:

"بى كفتى سبانى حسنه      لا ارى من حبه لى مخرجا

متدبرا سبانى حسنه         قمرا طرر بالبرق الدجى"

"لله كفتى اطاع صبابتى       فبه الفوائد وخالف اللواما

من الشريط على الحديد فخلته    قمرا يطرز بالبرق غماما"

وكما علمت ان التكفيت قد انتقل مع صناع الموصل الى مصر وسوريا فى العصر الايوبى .

وطريقة التكفيت كانت تتم عن طريق عمل شقوق محفورة على سطح التحفة بالمنقاش بشرط ان تكون هذه الشقوق واسعة القاع ضيقة الفوهة لضمان ثباتها وتماسكها.

 

الطريقة الخامسة : التمويه بالمينا

هذه الطريق تشبه التكفيت الا ان المواد المستخدمة فيها هى المينا السوداء وتتكون هذه المادة من مسحوق الرصاص والنحاس والكبيرت وملح النشادر وكل هذه المواد تصهر وتصب فى شقوقثم تترك لتبرد ثم تحرق حرقا خفيفا لضمان ثباتها على القطعة.

 

 

 

 

 

 

 

 


[1]  امال احمد حسين العمرى,رسالة الشماعد المصرية فى العصر العربى, لايوجد مكان الطباعة,1965,ص4-5

[2] -امال احمد حسين العمرى,الرسالة السابقة,ص 14:5

2-           "                  ,      "          , ص17

 

([3] ) امال احمد حسين العمرى, الرسالة السابقة , ص 18,19

 

([4] ) سعاد ماهر , فنون الاسلام ,                                              , ص 150

(2)سعاد محمد ماهر , الفنون الاسلامية , مركز الشارق للابداع الفكرى , 2005,ص 244

(3)سعاد محمد ماهر , نفس المرجع السابق ,                   "                ,    "     " ص 244

[5] – محمود حسين ابراهيم, الفنان فى العصور الاسلامية

[6] – اسين اتيل, نهضة الفن الاسلامى فى العهد المملوكى , الولايات المتحدة الامريكية, 1981 , ص 51

[7] – اسين اتيل, نفس المرجع السابق, ص 53

[8] -امال احمد حسين العمرى , الرسالة السابقة ,ص 158

[9] – فايزة الوكيل ,الشوار فى جهاز العروس فى عصر سلاطين المماليك , دار نهضة الشرق,2001, ص 338

[10] -ديماند , فنون الاسلام, ترجمة احمد عيسى , مراجعة وتقديم د/ احمد فكرى , القاهرة , 1982/1958م

[11] -حسن الباشا, موسوعة الاثار والفنون الاسلامية , اوراق الشرقية للنشر والتوزيع , 1999, المجلد2, ص 214

[12] – حسن الباشا, نفس المرجع السابق, ص 319

                                                   الاشكال

                                                   شكل (1)

 

                         clip_image002

                                 (نموذج من شكل الشماعد الفاطمية )

 

           

     clip_image004

                      ( نموذج من شكل الشماعد الايوبية)                                

                                                              clip_image006    

  

              شكل(3) المناظر الادمية على شماعد مدرسة الموصل

 

                                               

clip_image008

 

                   شكل(4) نموذج لزهرة اللوتس المتفتحة

 

                                             clip_image010

 

   

                       شكل(5) نوذج لزهرو اللوتس المتطورة.

clip_image012 

                   

                         

                شكل(6) نموذج لزهرة اللوتس الاكثر تعقيدا.

clip_image014

 

                      شكل(7) نموذج لحبات الؤلؤ المتماسة.

 

              

                                      

clip_image016 

                        شكل(8) الافرع النباتية المتموجة. 

               

  clip_image018

                شكل(9) نموذج لسعف النخيل والافرع النباتية.

 

                                          

clip_image020

              (شكل10)  نموذج للحيوانات التى تعدو وراء بعضها.

 

                                                    clip_image022

 

        شكل(11) نموذج للوردة خماسية البتلات"شعار بنى الرسول"

 

  clip_image024   clip_image026

 

                 (شكل12,13) نماذج للرنوك التى وردت على الشماعد.

One Comment
  1. جهد عظيم وبحث ممتاز أرجوا المزيد

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: