Skip to content

بحث الملكه صفيه

July 10, 2012

    

clip_image002بحـــــث فــى

جامع الملكة صفية

اعداد: نوران محمد السعيد

تحت اشراف: د/محمود مرسى

الفرقة الرابعة

 

الموقع : شارع الست صفية من شارع محمد على بالقاهرة .

المنشئ: انشأه عثمان اغا عثمان دار السعادة  مملوك الملكة صفية زوجه السلطان مراد الثالث ووالده السلطان محمد خان الثالث ، ثم امتلكته الملكة صفية عقب وفاة منشئه ، واستكملته على يد اسماعيل  اغا الناظر على الوقف .

تاريخ الانشاء : كان الفراغ منه فى المحرم سنه 1019 هـ .

تصميمه : وضع تصميمه على مثال الجوامع العثمانية فى مدينة استانبول فأولها سليمان باشا بالقلعة ثم سنان باشا ببولاق وهذا الجامع هو الثالث.

الوصف المعمارى

الجامع من الداخل:

قسم المساحة الداخلية : الصحن ومكان الصلاة .

الصحن:

يشعل نصف الجامع وهو مربع الشكل ويتوسط كل ضلع من اضلاعه الثلاثة التى تطل على الميدان من النواحى  الجنوبية و الشمالية والغربية  المداخل الرئيسية الثلاثة.

ويتوسط الصحن جزء مكشوف ينخفض عن باقى الصحن ويحيط بهذا الجزء المكشوف  من اربع جهات رواق يتقدمه صف من اربع الاعمده يعلوهم ثلاث عقود مدببة .

كل ضلع ينقسم لخمس مربعات يغطيها قباب صغيرة منطقة انتقالها عبارة عن مثلثات كروية.

يغطى المربعات التى تلى المداخل الثلاث والمدخل المؤدى لبيت الصلاة اقبية تبدو من الخارج على هيئة قباب مربعة الاضلاع .

الجدران الداخلية الجنوبية والغربية والشمالية يتخللها اربع نوافذ مماثلة

اما الجدار الرابع فى الشرقية من الصحن الفاصل بين الصحن و بيت الصلاه  اهم ما يميزه المدخل الرئيسى وعلى جانبية مدخلان يقعا فى حنية عميقة يعلوها اطار مستطيل بداخله عقد مفصص ملئت بصف من الدلايات.

يتوسط الحنية فتحة المدخل يعلوها عقد مكون من صنجات رخامية معشقة متبادلة الالوان  ويعلو العقد مستطيل يحتوى على ثلاث صفوف من الكتابة النسخية يكتنف ضلعى المدخل الرئيسى تجويفان مماثلان.

اما المدخلان الاخران يشبهان المدخل الرئيسى الا انهما اصغر حجما يعلوهما اطار مستطيل خال من الزخرفة يعلوه عقد ثلاثى الفصوص .

وهذه المداخل يغلق عليها بواسطه ابواب خشبية من نوع الحشوات المجمعة والمطعمة بالعاج .

ويلاحظ وجود نافذتين على كل جانب من جوانب المدخل ملئت بالمصبعات المعدنية وبين كل نافذتين محراب قليل العمق.

وفى الركن الجنوبى والشمالى باب صغير يؤدى الى لمئذنة .

بيت الصلاة :

يشغل النصف الشرقى وهو مربع ويوجد ثلاث مداخل يصل بينه وبين الصحن .

الضلع الغربى بالنسبة لبيت الصلاة:

وجود اربع حنيات الى جانب المدخل تعلوه عقود موتورة يتوسطها نوافذ اربعة والهدف منهم ومن الحنيات  ثلاث للمداخل ( انشاء طابق ثانى يضم ممر ضيق فوق هذه الحنيات يؤديان للمنصة الخشبية التى تعلو المساحة امام المدخل الرئيسى لبيت  الصلاة ).

ويوجد على جانبى هذا الضلع مربعان :

1- فى الطرف الشمالى (ويتم الدخول اليه من بيت الصلاة عبر باب فى الجدار الشمالى )  يشغل المر بع غرفة مغطاه باقبيه متقاطعة .

2-  المربع الاخر يشغله المئذنة. 

الضلع الشمالى والجنوبى :

يتخللهم اربع نوافذ كبيرة يعلوها عقود مصمته مدببة يعلوها نافذتين معقودتان ملئتا بالزجاج الملون  بالاضافة لوجود مدخلين بعقود موتورة احداهما بالناحية الشمالية يؤدى الى غرفة مقبية  و اما الجنوبية يؤدى لدرج الخاص بالطابق الثانى.

القبلة :

تقع بالضلع الشرقى وتبرز عن الجدار الشرقى تتخذ شكل الايوان .

المحراب:

مجوف داخل مستطيل يعلوه عقد مدبب من صنجات متبادلة الالوان يقوم على عمودين مضلعين وقد غشى بفسيفساء رخامية بأشكال هندسية .

كما كسيت كوشتى العقد ببلاط خزفيه تحصر بينها دائرتان من الرخام المحفور حفر بارز .

ويكتنف المحراب نافذتين تعلوهما نافذتان معقودتان ملئتا بالزجاج المعشق .

المنبر الرخامي :

يسد جزء من النافذه العلوية .

يقوم على قاعدة مستطيله يحيط بها حجاب من زخرفة رخامية

يصعد الى جلسة الخطيب عن طريق درج يتقدمه فتحة الباب من دلفتان من  قطعة واحده من الرخام ويكتنف الباب عمودان وتعلو فتحة الباب مساحة مستطيلة خالية من الزخرفه ويتوجها من اعلى صف من الدلايات تعلوها شرفات محفورة بها زخارف نباتية بارزة.

ريشتان المنبر :يعلوهما سياج من الرخام المفرغ قوام زخرفته اشكال هندسية وزخارف الباروك والركوك والتى انتشرت فى العصر العثمانى.

جلسة الخطيب: يحيط بها اربع اعمده رخامية يرتكز عليها اربع عقود يعلوها شكل مخروطى يشبه القلم الرصاص من النحاس له قاعده مكتوب عليها بخط النسخ الجميل " بسم الله الرحمن الرحيم انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ".

يقع اسفل الجلسة بابا الروضة .

التغطـــــــيات :

غطى بيت الصلاة بقبه كبيرة على مساحة سداسية ويحيط بقباب صغيرة على مساحات غير منتظمة .

القبة الرئيسية : وهى من اندر القباب فى مساجد العصر العثمانى فى مصر.

مقامه على اعمدة جرانيتية وضع فوقها المعمار سته عقود واسعة مدببة الشكل .

واقام فوق العمودين الشمالى والجنوبى من  بيت الصلاة طبله خشبية وذلك لكى يتمكن من تحويل مسار العقود ليتحقق له الشكل الدائرى للاقامة االقبة ، ونتج عن هذا ان قمه المثلثات الكروية فى منطقة الانتقال انقسمت بدورها لمثلثين ( عنصر معمارى جديد) .

القبة نصف كروية ويحيط بدائرها كوابيل خشبية يرتكز عليها ممر له درابزين من خشب الخرط .

وفتحت اربع وعشرون نافذه باستدارة القبة ويعلوهم صف من فتحات مستديرة .

باقى المساحات : يغطيها قباب صغيرة .

 يلاحظ ان المعمار عند تقسيم المساحة التى تكتنف القبة الرئيسية من الناحتين الشمالى والجنوبى  اقام عقدين فى كل ناحية احداهما سفلى يرتكز من ناحية على العمود الجرانيتى الضخم وعلى الجدار من الناحية الاخرى  اما العقد العلوى الذى يبرز عن العقد الاسفل فقد جعله المعمار يرتكز على كوشتى العقدين  الاوسطين للقبه الرئيسية من ناحية الاخرى .

واستخدموا دعائم سانده لتحمل ضغط ثقل القبة الرئيسية .

استخدم طرق وحيل معمارية :

كوابيل حجرية بارزة مجموعة من العقود المختلفة السمك كذلك اختلف احجام المثلثات الكروية .

تمكن  من هذه الحيل المعمارية ان يقيم قبتان صغيرتان فى الناحية الجنوبية والشمالية .

الناحية الغربية : اقام قبتين متماثلتان تحصران مساحة مستطيلة غطيت بقبو برميلى .

الناحية الشرقية : قبة عالية مستديرة تغطى المساحة التى تتقدم المحراب .

جميع مناطق الانتقال فى قباب بيت الصلاة بما فيها القبة الكبيرة تتكون من مثلثات كروية .

 

 

دكة المبلغ :

وتقع دكة المبلغ فوق الباب الأوسط فى مواجهة المحراب بالجهه الغربية من بيت الصلاة ، وهى محمولة على عمودين من الرخام ولها درابزين من خشب الخرط.

المئذنة :

تشغل المربع بوسط الوجهه الجنوبية فى الحد الفاصل بين الصحن وبيت الصلاة والدخول اليها من باب صغير بالركن الجنوبى الشرقى للصحن .

درج المئذنه حلزونى تضيئه فتحتان على شكل المزاغل تطلان على الناحية الجنوبية للجامع .

تتكون  من طابقين يعلوان القاعده يبلغ ترتفاعهما 33م :

الاول: يتحول مربع القاعده  عن طريق مثلثات مشطوفة لشكل اسطوانى متعدد الاضلاع تتخله حنيات ذات حافات مشطوفة ويتنهى الطابق بشرفة تستند لخمس حطات  من المقرنصات والدلايات.

الثانى: اسطوانى الشكل متعدد الاضلاع تتخله حنيات مشطوفه  ويتوج هذا الطابق شكل مخروطى متعدد الاضلاع  يشبه القلم الرصاص او مسله ثم تنتهى المئذنة بحلية نحاسى .

الواجهه الخارجية:

تقع على شارع الداودية تواجه المدخل الشمالى ومدخل البوابة متسع يعلو عقد نصف دائرى ذو صنجات معشقة ويتوج كتلة المدخل عقد ثلاثى الفصوص يحتوى حجرة من الجانبين على المقرنصات ودلايات .

ويحيط بالعقد والمدخل اطار من  زخرفة الميمات ويكتنفه مصطبتان.

الواجهات:

الواجهه الجنوبية

يمكن تقسيم الواجهه الى جزئين رئيسين احداهما الشرقى والاخر الغربى.

الجزء الشرقى:

الذى يتعامد فيه جدار واجهه القبله فى هذه الناحية مع ضلع جدار هذه الواجهه وتبرز عنه قاعدة المئذنة  ووتكون هذه الواجهه من طابقين الاول عبارة عن قاعدة تبرز للخارج وتنتهى فى اعلاها بزخرفة قالبيه على شكل تروس يتوسطها شطف بسيط ويعلو الزخرفى المعمارية شطف اخر يبدأ منه الطابق الثانى ، ويتوسط الزاوية الجنوبية الشرقية عمود مدمج فى الجدار وهى ظاهر تتكرر فى جميع الزوايا القائمة للواجهات فيما عدا اركان المدخل .

ويتخلل هذا الجزء اربع نوافذمتماثلة ويعلو كل منها عقد مدبب تحيطه صنجات حجرية  والنصف الاسفل من فتحات هذه النوافذ تشغله حاليا مصبعات معدنية حديثة وينتهى هذا الجزء من الطابق الاول بزخرفة قالبية

يبدأ الطابق الثانى نجد به  نافذتين مماثلتين يعلو كل منهما عقد مدبب وتشغل فتحتى النافذتين من الخارج اسلاك حديثة وينتهى الطابق فى اعلاه بشرفات على شكل عرائس.

الجزء الغربى :

وهو يضم المدخل الجنوبى الذى يفضى الى صحن المسجد ويتكون ايضا من طابقين الاول يضم المدخل الجنوبى للمسجد تكتنفه من الجانبين نافذتين فى كل جانب ويتقدم المدخل درجات السلالم ويعد من السمات المميزة لهذا الجامع نظرا لمسقطه النصف الدائرى ويتكون من 18 درجه ، والمدخل يتكون من كتله مستطيلة يحيطه اطار مستطيل به زخارف قالبية تتخلها دوائر معقوده على شكل زخرفة الميمات اعلى جزء حجرى مزخرف بصنجات معشقة  والمدخل عبارة عن عقد كبير ثلاثى الفصوص ويضم حجر المدخل الفتحه المؤدية الى داخل الجامع  ونجد على الجانبين مصطبتان صغيرتين .

اما الباب فهو دلفتين من الخشب من نوع الحشوات المجمعة ويلاحظ انه يعلو فتحه المدخل عقد موتور ذو صنجات معشقة تعلوه نافذه صغيرة مستطيلة سدت حديثا .

اما النوافذ الاربع المتماثلة الى تحيط بفتحة المدخل وتملأ فتحات النوافذ بمصبعات نحاسية ويعول هذه النوافذ اربع اخرى اقل حجما فى صف واحد تتوج كل منها عقود موتورة ذات صنجات  اشعاعية وتعلوهم زخرفة قالبيه ثم الشرفات  كذلك يرى بالنسبة لهذا القسم خمسة قباب صغيرة .

الواجهه الغربية :

تتماثل الى حد كبير مع الجزء الغربى من الواجهة الجنوبية ويتوسطها المدخل الغربى للجامع الذى يماثل المدخل الجنوبى .

الواجهه الشمالية:

مماثلة للواجهه الجنوبية الا انها فقدت الدرج المؤدى للمدخل وجزئها السفلى يحتوى على نافذه تملؤها مصبعات نحاسية اما الطابق العلوى فتوجد به ثلاث نوافذ مماثله وتمتد فى صف واحد وينتهى هذا الجزء بقبة صغيرة مقامة على رقبه مثمنة بها ثمانى نوافذ اراد بها المعمار ان تضفى قيمه جمالية  .

الواجهه الشرقية:

تختلف عن الواجهات الثلاثة الاخرى فهو غير منتظم الشكل نتيجة لبروز جدار المحراب نبدأ بالضلع الشمالى الشرقى يتكون من طابقين الطابق الاول يوجد به نافذتان يعلوهما عتب اما الطابق الثانى نافذتين كل منهما معقودتين بعقد مدبب وتتوسطها من اعلى عقد ثم زخرفة قالبيه تفصل بين الطابقين اما الشرفات لا وجود لها هنا فقد تساقطت .

وينكسر الجدار فى اتجاه الشرق حيث نجد نافذة تطل على الناحية الشمالية  يعلوها نافذه اخرى.

الميضأة:

تقع الى الجنوب من الجامع وهى مستطيلة والمدخل يواجه المدخل الجنوبى للجامع وباستثناء جزء من  الضلع الشمالى و الغربى فكل مبانيها جديدة .

السور الخارجى :

لم يتبقى منه الا البوابة الخارجية المطلة على الشارع الدوادية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اوجه التشابه والاختلاف بين طراز جامع الملكة صفية وبين الطراز التركى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اوجه التشابه والاختلاف بين طراز جامع الملكة صفية وبين الطراز التركى

طرز عماره  المساجد فى العصر العثمانى بمصر من خلال انواعها نجد ان طرز عمارتها يختلف اختلافا واضحا عن عمارة المساجد فى العمارة العثمانيه اذ ان عمارته فى القاهرة لم تتبع  فى تطورها ما طرأ على تخطيط الجامع فى تركيا .

يمكن تقسيم الجوامع لطرازين :

الاول: استمرار التقاليد المحلية .

التانى : طراز مأخوذ من تركيا  ولم يخلو من تأثيرات متبادلة ومن سمات معماربة زخرفيه مشتركة .

الطراز العثمانى المحلى :

كجامع الملكة الصفية وجامع سنان باشا و جامع ابو الدهب تعتبر عثمانيه الطراز ،لاعتمادها على تخطيط مركزى تغطية قبة رئيسية بينما تغطى الاروقة المحيطة بها قباب وذلك اسوة بالجوامع التركية ، على الرغم من ان الجوامع السابقة تتفق فى التخطيط العام والمميزات الرئيسية الا انها تختلف فيها بينها من حيث تخطيط الجزء المغطى من جهه وبعض العناصر والتفاصيل الاخرى من جهه .

و تصميم جامع الملكة صفية وامثاله يتشابه مع مسجد احمد باشا باستنبول المعروف بجامع طوب قبو  و فى حى طوب قبو  وقد بدئ فى انشائه حوالى 959 هـ  و واضع تصميمه المهندس الكبير سنان فهو من الداخل محمول على سته عمد ايضا والتشابه كامل بين الوجهتين بما فيها السلم المستدير والمنبر الرخامى يكاد يكون طبق الاصل.

 

 

وعند تأصيل هذا النوع من التخطيط نجد انه استخدم فى العديد من الجوامع العثمانية :

1-  النماذج التى تهمين على الجزء المغطى فيها القبه الوسطى المركزية المقامه على قاعده سداسية  والتى تعد قبة جامع اوج شريفلى بأدرنه (841هـ -851 هـ ) أقدم نوذج باق لهذا النوع من القباب فى العمارة العثمانية ، ومن الجوامع المشابه ايضا جامع قرة احمد باشا باستنبول 963هـ وجامع سوكللو محمد باشا فى قادر جا باستنبول 980هـ وجامع الوالدة العتيق فى أوسكدر.

2-  نماذج الجوامع العثمانية التى يبرز فيها ايوان القبله :

جامع داود باشا – جامع عزب قابى (باب العزب) – جامع جراج باشا – جامع حكيم اوغلو على باشا – جامع لاله لى فى استانبول – جامع السليمية فى ادرنه  .

الا انه يلاحظ ان الايوان فى هذه النماذج مغطى بنصف قبه بينما هو مغطى بنصف قبه بينما هو مغطى بقبة كاملة فى جامع الملكة صفية.

جامع الملكة صفية  جامع عثمانى التصميم مصرى الانشاء  و يعد الجامع مثلا طيبا بالمقارنه فى ثلاث نواحى هى :

الموقع :

1-  اقيم هذا الجامع على مساحه واسعة ويحيط به حرم خارجى واسع  و هذا يختلف مسجد الملكة صفية عن باقى الجوامع المماثله له فى الطراز فى مصر  فلا يوجد مسجد عثمانى من هذا النوع فى مصر له حرم خاجى يحيطه مثل هذا الجامع.

2- المسجد من النوع المعلق حيث الطابق السفلى عبارة عن صهاريج مياة .

3- متأثر بالجوامع العثمانية فى تركيا حيث لم تلحق به مباشرة اى منشاءات دينية او مدنية .

التخطيط :

من احسن الامثله التى تمثل الطراز الثانى للعمارة العثمانية مقسم لجزئين :

بيت الصلاة والصحن مثل جامع اوج شريفلى .

نجد ان مكان الصلاة متسع مغطى بقبة مركزية اهم ما يميزها انها القبه الوحيده فى مصر المقامه على مساحة سداسية وهذا تأثير عثمانى ظهر فى اوج شريفلى .

وجود طابق ثانى  فى الناحية الغربية من مكان الصلاة فى جامع الملكة صفيه لانجده فى الطراز العثمانى بمصر .

الدكه: توجد بمعظم الجوامع العثمانية وفى المساجد العثمانية بتركيا من المؤلف ان نجد طابق ثانيا فى بيت الصلاة على جانبى ضلعى المحراب.

الصحن :

يتميز صحنه بعدم وجود شازروان وذلك اسوة بما هو متبع فى الجوامع العثمانيه فى تركيا .

العناصر المعمارية :

  المئذنة :

من اكثر السمات المشتركة بين الطرازين وجميع المئاذن العثمانية تختلف فى امرين :

1-     انها بتركيا شاهقة الارتفاع لتتناسب فى ارتفاعها من ارتفاع قباب الجامع  ومساحتها .

2-     ان الشكل المخروطى الذى يعلو الماذن بتركيا اكثر تحدبا عنه فى مثيلتها بالقاهرة .

المنبر:

عثمانى الطراز خاصة فى الشكل المخروطى الذى يعلو جلسه الخطيب ونجد له امثله بجوامع تركيا مثل منبر السلطان احمد باستنبول  وجامع رستم باشا فمنابر جامع استانبول من الرخام وزخارفها وتقاسيمها مثل منبر الملكة صفية .

المحراب:

ينقسم لقسمين :

1-  الحنية : وهى معقوده بعقد مدبب .

2-  مساحة بداخل اطار مستطيل وتماثل فى زخارفها الهندسية المتعدده الالوان جامع سليمان باشا.

اما زخرفة كوشتى العقد فهى عثمانية الطراز حيث استخدم فيها بلاطات خزفية.

ويعد هو اول محراب يشتمل على هذه الظاهرة بمصر  ويتضح ايضا التأثير العثمانى فى استخدام شكل دائرى من الرخام يحتوى على شكل طبق نجمى وهو من الزخارف الشائعة فى المحاريب العثمانية.

المداخل الرئيسية :

يختلف عن الطراز العثمانى فى تركيا اذ يحيط بفتحات ابوابها عقد مرتفع ثلاثى الفصوص بينما فى الطراز العثمانى عبارة عن عقد مسنن الشكل يعلو المداخل .

الاعمدة المدمجة :

تشغل زوايه الجامع فلا وجود لها فى وجهات غيره من جوامع الطراز العثمانى بمصر.

 

الشرافات:

من العناصر المعمارية المهمة لا نكاد نجد لها امثله لها فى العمارة العثمانية بتركيا بينما نجد مثيلها فى جامع سنان باشا .

من العناصر المعمارية الهامة التى تميز الجامع اختلاف فتحات النوافذ عن النوافذ الاخرى فى نفس الطراز ابو الدهب وسنان باشا حيث اتبع فيه الاسلوب العثمانى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اولا : جامع الملكة صفية

 

تحليل مساقط كلا من الملكة صفية وجامع السلطان احمد وجامع اوج شريفلى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحليل المسقط

ý بتحليل المسقط يتضح اتباعه للنمط المعمارى للجوامع العثمانية كما يتضح التماثل الموجود حول المحور الرئيسى للمبنى والمار بالمحراب و تعدد المداخل والتى وضعت على محاور صحن الحرم المربع المسقط .

ý وقد تم تأكيد مواقعها بتغطياتها بأسلوب مخالف لتغطيات باقى الفراغ الاروقه حول الصحن حيث استخدام القبو المتقاطع لفراغات المداخل بينما استعملت القباب الكروية الضحلة للاورقة ، كما تم خفض منسوب ارضية الرواق وقد تم ابراز موضع الباب الاوسط عن الابواب الاخرى حيث شغل جانبا عقده من الداخل بحطات من المقرنصات تأكيدا لموقعه على المحور الرئسيى للمبنى  بينما ظلت الابواب الاخرى فى عقودها بدون معالجة مميزة .

ý  ويتبين من المسقط انفصال الميضأه عن كتلة الجامع حيث وضعت خارجه ويرجع ذلك لفصل مواضع الاغتسال والوضوء عن المناطق الطاهرة.

ý ويتسم الشكل الداخلى بالهدوء والبساطة والتركيز البصرى على المحراب باستعمال التكسيات الرخاميه وفق النظام الابلق والمشهر والقاشانى خاصه فى تجويفه وتواشيح عقده .

ý وقد اعتمد داخل بيت الصلاة على النوافذ السفلية والعلوية المفتوحه بكامل محيطه فى توفير الاضاءه والتهوية وقد توفرت ايضا اضاءه علوية من القمريات المطاولة المفتوحة فى جسم القبه والتى يعلوها صفين من القمريات الصغيرة المستديرة.

ý اما فى الحرم فنجد ان الواجهات الداخلية المطلة على الصحن كانت عبارة عن بائكة من ثلاث عقود مدببه ترتكز على اعمدة مستديرة وتشرف على الصحن من كل جانب ويلاحظ عدم التشابه الاعمدة مما يعتقد معه انه قد تكون من مبان او معابد قديمه او متهدمه.

ý يربط واجهات الاروقة المطلة على الصحن كورنيش حجرى بارز .

ثانيا: جامع اوج شريفلى    (ادرنه عامى 841-856هـ )

 

تحليل مسقط

ý خرج بالكامل عن اطار التطوير فقد ظهر فجأة كحدث فنى غير متوقع ويعد سابقة من خلال الافكار الاساسية لتخطيط المسجد وهى نفس الافكار التى مارسها بعد ذلك بحوالى مائة عام المعمارى سنان.

ý ترتكز القبة على دعامات سداسية الاضلاع تحمل عقود مدببة وبالجانبان اضاف قبتين ع كل جانب .

ý اما المثلثات الاربعة المتخلفة بين القبة الرئيسية والقباب الاربع غطيت هى الاخرى بقباب اصغر تحملها كوابيل ذات مقرنصات .

ý ويظهر بهذا التخطيط للمرة الاولى فى الفن التركى ويتجلى فيه التصور الامثل لاستخدام المساحات المربعة فى تخطيط المساجد.

ý  تظهر ايضا للمرة الاولى السنادات الطائرة لدعم القبة الرئيسية.

ý  صحن المسجد مستطيل وتدور حوله البوائك ويتوسطه شاذروان وذلك فى تشكيل رائع .

ý ويكون الصحن ورواق كتله معمارية واحدة يدور حول الصحن  22 قباب التى والتى منها المستدير

ý للمسجد اربع مئاذن تقوم واحده منها عند كل ركن من الاركان الصحن وتختلف كل واحده عن الاخرى فى اسلوب صناعتها فواحده ذات قنوات حلزونية وواحده ذات قنوات عمودية والثالثة يزينها اشكال معينات ورابعة لها ثلاث مطافات او شرفات للمؤذن وارتفاعها 67.75 مترا وتعتبر هذه المئذنه من اعلى المئاذن.

 

 

ثالثا: جامع السلطان احمد

 

 تحليل مسقط

   المسجد شهير بساحته الواسعة المحاطة بالبواكي المغطاه بالآقبية.

      الساحة لها ثلاث مداخل،  الأمامي ومدخلين جانبيين.

      يتوسط الساحة ميضأة مرمرية.

   صحن المسجد الداخلي عبارة عن مربع مغطاه بقبة وأربع نصف قباب.

      يرتكز السقف على أربع أعمدة مستديرة ضخمة.

   مسجد السلطان أحمد هو المسجد الوحيد بتركيا الذي له ست مآذن.

      أربعة مآذن على أركان الصحن الداخلي.

      واثنان على أركان الجهة الأمامية للساحة المكشوفة.

   البوابة أو المدخل على طراز السلاجقة الأتراك وهو من الخشب مع تصميم هندسي في المنتصف.

العمارة الداخلية

   السقف العلوي للمسجد عبارة عن قبة ضخمة ترتكز على أربع أقبية نصف دائرية والسقف بالكامل يرتكز على أربع أعمدة ضخمة.

      القبة مزخرفة من الداخل باللون الأزرق .(the blue tires)

   لكل قبة أو نصف قبة في المسجد حافة اسطوانية مليئة بالشبابيك لدخول الضوء الخافت الذي يضيف من هدوء المبنى .                                                            يوجد بالمسجد 260 شباك مزخرف من الزجاج الملون.

 

     

 

 

 

نتائج تحليل المساقط

 

من خلال التحليل يتضح الاختلافات والتشابه بينهم:

1-  عناصر المعمارية :

المئذنه: وجود مئذنه واحده فى جامع الملكة صفية وفى جامع اوج شريفلى اربع مئاذن مختلفة الاشكال اما فى جامع السلطان احمد له سته مئاذن أربعة مآذن على أركان الصحن الداخلي.

واثنان على أركان الجهة الأمامية للساحة المكشوفة.

الشاذروان: عدم وجود شاذروان بصحن جامع الملكة صفية فالميضأة تقع خارج محيط الجامع اما فى جامع اوج شريفلى و جامع السلطان احمد نجد الشاذروان يتوسط الصحن.

القبه: عبارة عن قبة ضخمة ترتكز على أربع أقبية نصف دائرية بجامع السلطان احمد، ترتكز القبة على دعامات سداسية الاضلاع بجامع اوج شريفلى كما هو فى جامع الملكة صفية.

كما نجد قبه الملكة صفية خالية من الزخرفة بينما فى السلطان احمد القبة مزخرفة من الداخل باللون الأزرق.

المدخل: لايتشابهه المدخل المدائنى الثلاثى فى الملكة صفية مع مدخل جامع السلطان احمد وانما يشابهه معه فى الدرج الدائرى المؤدى الى المدخل .

 يتشابه كلا من الملكة صفية والسلطان احمد فى عدد المداخل وهم ثلاث مداخل وان كان يختلف بمواقعهم.

المنبر: فى جامع الملكة صفية المنبر عثمانى الطراز خاصة فى الشكل المخروطى الذى يعلو جلسه الخطيب وهو من الرخام وزخارفها يتشابهه مع منبر السلطان احمد باستنبول. 

دكه المبلغ : توجد بكلا الجامعين وان كان بجامع الملكة صفية خشبية اما فى السلطان احمد فهى رخامية كما تختلف فى موقعها .

الشرافات: من العناصر المعمارية المهمة لا نكاد نجد لها امثله لها فى العمارة العثمانية بتركيا

2-  المسقط:

يتشابهه جامع الملكة صفية مع كلا الجامعين فى التخطيط حيث يتكونوا من قسمين : قسم مغطى بقباب وانصاف القباب وقسم اخر مكشوف صحن حوله رواق يغطيه قباب صغيرة .

يختلف فقط فى الجزء المغطى او بيت الصلاة من حيث التغطيات لا اكثر وذلك فى جامع السلطان احمد اما جامع اوج شريفلى فهو متشابهه مع الملكة صفية .

 

 

 

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: