Skip to content

الدوى والمحابر المملوكيه

July 10, 2012

 

 

جامعة القاهرة

كلية الاثار

قسم الاثار الاسلامية

الدوى والمحابر في العصر المملوكي

إعداد

هاجر جمال محمد جابر.

تحت إشراف

د/عبد الخالق شيحة .

القاهرة

2011-2012

{بسم الله الرحمن الرحيم{

الشىء الذى كان يحفظ فية مثل المقلمة أى وعاءالأقلام،والمحبرة أى موضع الحبر كما أطلق علية أيضا اسم الداوة،والداوة هي علبة مستطيلة ذات غطاء تشتمل عند احد طرفيها على وعاء المداد،وفى الجزءالطويل الباقى تحفظ الأقلام.[1]

        حيث ان الدواة اتخذت رمزا للطبقة المتعلمة في الادارة الاسلامية حتى انها صارت رنك لبعض كبار الموظفين في العصر المملوكي ، وقد أشتق من لفظ الداوة اسم وظيفة كانت لها أهميتها فى الدولة الأسلامية وهى وظيفة الدوتدار أو الدوادار وتتألف هذة الكلمة من لفظة داوةالعربية ولفظ دار الفارسية ومعناها ممسك الدواة ويقصد بذلك ممسك بداوة السلطان أو الأمير حيث لم يكن للسلطان المملوكى دوادار واحد بل بلغ عددهم عشرة كان أعلاهم يسمى أمير دوادار كبير .[2] 

     قال حسن ابن وهب عن الدواة سبيل الدواة أن تكون متوسطة فى قدرها لا بالقصيرة فتقصر أقلامها وتقبح ولا بالكثيفة فيثقل محملها .فلا بد لصاحبهاأن يحملها ويضعها بين يدى ملكه أو أميره فى أوقات مخصصة ولا يتولى ذلك غيره ،وقال الفضل يكون طولها بمقدار عظم الذراع لتكون مناسبة لمقدار القلم .[3]

    ويتضح من خلال موضوع الدراسة الدوى والمحابر فى العصر المملوكي أنها تتميز بدقة الزخارف النباتية وانتشارها بصفة خاصة الزخارف العربية المورقة (الأرابيسك)[4] التى كانت بمثابة أرضية تقام عليها الزخارف الكتابية والهندسية وفى بعض الأحيان تمثل كوحدة زخرفية قائمة بذاتها منفذة داخل أشكال هندسية متنوعة ومن أهم الزخارف النباتية أيضا الورقة ثلاثية الفصوص والزهرة سداسية البتلات ،والزخارف أيضا التى تلفت الانتباه إليها بدقتها وأتقانها الزخارف الكتابية التى تنوعت ما بين الخط الكوفى بأنواعه وخط الثلث وخط النسخ حيث تعد الكتابات سمة مميزة لزخرفة الدوى .[5]

(الفصل الأول)

الدراسة التحليلية:

      سوف أتناول موضوعي الدوى في العصر المملوكي من خلال العناصر التالية:  

أولا:التفريق بين الآلات الدواة وأجزائها.

ثانيا:المادة الخام.

ثالثا:الشكل.

رابعا:العناصر الزخرفية.

خامسا:الأساليب الصناعية.

سادسا:صناع الدوى.

سابعا : التاثيرات على الدوى المملوكي .

أولا-التفريق بين ألألات الدواة و.أجزائها:

أ-ألألات الدواة: [6]   

القلم : القلم هو المزبر أخذت له من قولهم زبرت الكتاب إذا أتقنت كتابتة.

         المدية : هى السكين التى يسن بها الأقلام إذا كلت وتلم بها إذا تشعثت سكاكين البرى تصنع من الفولاذ.

المقط: هى الألة التى تبرى القلم وأن يكون من عود صلب كالابنوس أوالعاج  ومسطح الوجه غير مستدير.

الملواق: ما تلاق به الدواة أى تحرك به الليقة وينبغى أن يكون من الأبنوس حتى لا يتغير لون المداد وياخذ شكل مستطيل ذات راس عريضة.

المنفذة: ألالة تشبة المخرز تتخذ لخرم الورق ويكون سنة دقيقا حيث يؤدى وظيفتة بسرعة ودقة .

المفرشة: قطعة  تتخذ من حرق الكتان أو الصوف تفرش تحت الاقلام.

        المسحة: تسمى الدفتر أيضا وهى قطعة قماش من الحرير أو الصوف يمسح بها القلم بعد الفراغ من الكتابة حتى لا يجف الحبر فيفسد.    

المصقلة : وهى التى يصقل بها الورق لتزول خشونتة أو يصقل بها الذهب بعد الكتابة.

المهرق : هو القرطاس الذى يكتب فية.

         المسن : هى اله تتخذ لاحداد السكين ويتخذ من أحجار صلبة.   

المقص : يحتاج إلية الكاتب فى قص الورق وتسويتة.

ب- أجزاء الدواه ومكونتها:[7]

المحبرة:هى وعاء يحفظ فية الحبر فكانت المحبرة فى العصر المملوكى تاخذ شكل نصف دائرى توجد بجانب المرملة والمقلمة ولها غطاء منفصل.

         المقلمة: هى المكان التى يحفظ بها الاقلام سوا فى نفس الدواه أو أجنبيا عنها وهى أكثر أجزاء الدواه طولا ففى العصر المملوكى أتخذت المقلمة شكل مستطيل أو بيضاويا وكانت توضع داخل تجويف الدواه.

المرملة : الة للتراب تحتوى بداخلها على الرمل الذى يترب به الكتب توضع داخل ظرف أو تجويف يكون من النحاس.

المصمغة أو المنشاه:وعاء يحتوى بداخلة على المادة اللاصقة التى يلصق بها الورق وتغلق بها المراسلات .

ثانيا/ المادة الخام[8] :

 

كانت الدواة تصنع من مواد مختلفة فمثلا صنعت بعض الدوى من الزجاج ، كمحبرة محفوظة في متحف برلين ترجع للقرن السادس الهجري صنعت بمصر ، في العصر المملوكي صارت   صناعة الدواة بصفة اساسية من البرونز او النحاس وتكفت بالذهب و الفضة  ، وصنعت ايضا من الحديد وازدهرت صناعة الدوى في مختلف الاقطار الاسلامية يشهد بذلك النماذج التي وصلتنا وتدل على المستوى الرفيع الذي بلغته هذه الصناعة ، وتدل ايضا في نفس الوقت على الروح الفنية و المهارة الصناعية التي يتمتع بها الفنان المسلم .

ثالثا/ الشكل[9] :

 

      ينقسم الدوى المملوكي لشكلين :

الاول- دوي مستطيلة/ ومن امثلتها الدوى لوحة رقم(5،1).

ثانيا-  دوى مستطيل ذات حواف دائرية/ من امثلتها لوحة رقم(12،10،9).

ومن الملاحظ ان اشكال هذه الدوي اتخذت مقاببس مناسبة لطول الاقلام لذلك تقاربت مقاييسها لحد كبير.

 

رابعا/ العناصر الزخرفية :

 

         اتسمت الزخارف المنفذة على الدوى في العصر المملوكي بالدفة و الثراء و التنوع ومن اهمها الزخارف النباتية ، الهندسية ، المناظر التصويرية ، الزخارف الكتابية .

1-  الزخارف النباتية :

هي اكثر الزخارف شيوعا على الدوى المملوكي واهم عناصرها الزخرفة النباتية المورقة (الارابيسك) حيث يختلف اشكاله وصوره و هيئاته منها اشكال من المعينات المفصصة يكتنفها تشكيلات من الارابيسك يتخللها انصاف مراوح نخيلية  و اوراق دقيقة.

        

الملفت للانتباه وجود الفروع النباتية التي تنتهي اطرافها باشكال حيوانية وطيور وكذلك اللفائف التي تنتهي باوراق نباتية عريضة [10]  حيث نجد ذلك في مقلمة محمود بن سنقر لوحة(9) نجد اشكال فروع نباتية تنتهي باشكال حيوانية كالغزال و الثور وحول بدن المقلمة تزدان الفروع النباتية بطيور محلقة .

         ايضا انتشر على الدوي الوريدات ذات الفصوص و البتلات السداسية و الثمانية و كانت تتخلل بداخل الاشرطة الكتابية دوائر صغيرة ، اشتملت ايضا الزخارف النباتية على ازهار اللوتس التي كانت تنفذ بداخل دوائر امثلة لوحات (،7،6،3،2 ،8).

2-  الزخارف الهندسية :

         اخذت الاشكال الهندسية اشكال مختلفة و متعددة ، منها وجود تشكيلات هندسية ماخوذة من حرف T  اوZ ظهرت في لوحة(9) مقلمة محمود بن سنقر بتفاصيل بالجهة العليا من صندوق الالقلام .

         من الوحدات الهندسية التي انتشرت ايضا على الدوى المملوكي عنصر الدقماق لوحة (10،7) ، وكذلك انتشرت الصلبان المعقوقة لوحة (12)

 وكذلك ظهرت اشكال المعين المفصص لوحظ تواجده بدواة لوحة (12) وعند فتح غطاء المقلمة نجد شريط افقي من الكتابة النسخية يقطعها ثلاث اشكال معينات مفصصة ، وكانت تشغل هذه الاشكال زخارف نباتية لوحات (8،7،4،3،1 ) ، او رسوم طيور لوحات (12،4) ، او كتابات لوحة (4) ، او رسوم تصويرية واحيانا تشغلها رسوم هندسية لوحات (10،9).

   ظهر على الدوى المملوكي الاشكال الزجزاجية بدواة لوحة (12) حيث عندما تغلق يظهر شريط زجزاجي يحيط بشريط من الكتابة النسخية .

3-  المناظر التصويرية :

     اشتملت على اشكال رسوم ادمية و حيوانية و اشكال طيور.

ا- الاشكال الادمية :

     تشتمل على مناظر فرسان و محاربين و القناصين و العازفين إلى جانب استخدام تصوير الاشخاص لتجسيد الكواكب والنجوم في دائرة لوحة (9) .

ب- رسوم حيوانية :

     تعددت موضوعاتها على الدوى المملوكي مثل صور الحيوانات المفترسة التي تطارد فريستها ومناظر الصيد حيث يمتطي الفارس صهوة جوادة و يقوم بعملية الصيد لوحات (12،1) .

ج- رسوم طيور :

   تنوعت اشكال الطيور وكان اكثرها انتشارا اشكال البط وخاصة البط السابح وكان يمثل داخل اشكال مفصصة في صورة ازواج متقابلة لوحات (12،4،3) ومن اشكال الطيور ايضا البط و الباز الذي يحمله الفارس على يده اثناء الصيد ليساعده على صيد فريسته لوحات (12).

 

4-الزخارف الكتابية :

  لعبت الكتابات دورا مهما في زخرفة الدوي وتميزت انواع الخطوط التي استخدمها الفنان في زخرفة الدوى بالتنوع ومن امثلتها الخط الكوفي التي تفرعت اشكاله كل شكل يناسب المادة التي يكتب عليها  ، ومن انواعه الخظ الكوفي المضفور  حيث تمكن الخطاط من خلال هذا النوع من جدل و ضفر بعض الحرف بعضها مع بعض مثال لوحة (6) جاء في باطن غطائها نص من الخط الكوفي المضفور[11] .

.

كذلك فضلا عن الكتابات المصورة حيث ظل الخط الثلث اهمها لانة اصبح الخط المفضل لتنفيذ الزخارف الكتابية في العصر المملوكي بوجه عام وكان خط الثلث ينفذ داخل دائرة تشع من المركز امتدادات الاحرف بشكل عمودي كالوحة (4) ،او داخل اشرطة مستوية لوحات (3،2،1) .

وقد تنوعت مضامين الزخارف الكتابية ما بين تذكارية لوحة (5) ، وعبارات دعائية لوحات (3،2) ، واحيانا تضم توقيعات الصناع لوحة (9) ، كما وجدت ابيات شعرية لوحة (10)

الالقاب[12] :

 هي اكثر الكتابات شيوعا سواء لسلاطين او امراء فمنهم:

لقب عماد الدنيا و الدين

 

         تلقب به السلطان إسماعيل بن محمد بن قلاوون على مقلمته لوحة (2) ، حيث جاءت بصيغة ” عز لمولانا السلطان الملك المويد عماد الدنيا و الدين ابي الفداء اسماعيل عز نصره قاتل الكفر و المشركين “ .

لقب المنصور

 

يستعمل في مصطلح عصر المماليك كاحدى الصفات التي تجري مجرى التفاؤل فكانت توصف بها بعض الاشياء فيقال الجيوش المنصورة .

فقد تلقب السلطان صلاح الدين محمد (762-764) بلقب المنصور الذي جاء ضمن القابه على مقلمة لوحة (6) .

الكتابات التاريخية [13]:

          سجلت على التحف المعدنية في تلك الفترة موضوع الدراسة متضمنة اشكال مختلفة من التواريخ المحددة للفترات التي صنعت فيها هذه التحف وذلك إما بذكر التاريخ صراحة او ذكر اسم من صنعت له وبالتالي يحدد التاريخ على وجه التقريب او بذكر الاثنين معا أي التاريخ و صاحب التحفة ، ونموذج لذلك مقلمة محمود بن سنقر لوحة (9) بصيغة ” عمل محمود بن سنقر سنة ثمانين و ستماية “

الرنوك : 

  

         لم تظهر بكثرة على الدوى بالعصر المملوكي وما وصلنا منها رنك كتابي بسيط على دواة السلطان الكامل شعبان لوحة (11) ونصه ” عز لمولانا السلطان ” ورنك اخرى خاص بالامير ابي الفداء اسماعيل ظهر على دواة تنسب الية لوحة(2).

خامسا/ الاساليب الصناعية :

 

سار صناع التحف المعدنية في عصورهم المبكرة من حيث طرق الصناعة واساليبها على منوال زملائهم في العصر الساساني في إيران و العصر البيزنطي 

في مصرما لبثوا ان طوروا في هذه الطرق الصناعية بما لم يكن موجود من قبل ، فتعددت بذلك فنون المعادن فاصبح لكل حقل من حقولها اسلوبه الفني .

تتمثل هذه الفنون في صناعة الاواني المعدنية المختلفة التي استخدمها المسلمون في حياتهم اليومية وكان من ضمنها الدوى ( المقلمات ) ؛ حيث ان الطرق الصناعية و الزخرفية التي اتبعها صناع هذه التحفة تشتمل على ثلاث طرق وهم يعتبروا ضمن تسع طرق اساسية  استخدمها الصناع بوجه عام في صناعة التحف المعدنية هما : ( الطرق- الصب في قالب- الحفر والحز- التثقيب او التخريم – التكفيت-التموية بالمينا- الترصيع- التصفيح- الحدادة و الخراطة ) [14].   

الطرق الثلاثة المستخدمه في صناعة الدوى :

 

1-   طريقة الحز و الحفر :

هي اقدم الطرق المستخدمة في زخرفة المعادن ويلزم ان يكون سمك المعدنمناسبا ليتحملالطرق و الحفر ، يعد النحاس و البرونز من انسب المعادن التي تلائم تلك الطريقة الصناعية ويختلف الحفر عن الحز حيث ان الحفر اكثر غورا وعمقا في سطح التحفة.

ظهرت طريقة الحفر والحز في زخرفة الدوى المملوكية و خاصة في تنفيذ زخارف الارضيات النباتية و الزخارف العربية المورقة ( الارابيسك ) لوحات (1 ، 3 ، 7 ) ، وكذلك الزخارف الكتابية و الهندسية لوحات (9،5،3 ) ؛ ولم تكن طريقة الحفر وليدة العصر المملوكي وانما ظهرت في العصر الفاطمي في تنفيذ الزخارف المختلفة[15] .

2-   طريقة التكفيت :    

    تعد هذه الطريقة ابتكارا فنيا اسلاميا في التحف المعدنية المملوكية خلال

القرن (7 الهجري / 13م ) بشكل خاص وانحصرت في تطعيم التحف البرونزية والنحاسية باسلاك ذهبية او فضية او بهما معا ، وكان من المعتاد ان توضع هذة الاسلاك الذهبية او الفضية في شقوق محفورة في سطح التحفة بالمنقاش بشرط ان  تكون هذه الشقوق واسعة القاع ضيقة الفوهة لضمان ثباتها و تماسكها .

    على الرغم من ازدهار صناعة التكفيت في العصر المملوكي إلا ان البداية     قامت على اكتاف فنانين الموصل الذين زحفوا إلى القاهرة و حلب و دمشق ثم نبغ فيها المصريين انفسهم وبلغت اقصى الازدهار اثناء حكم الناصر محمد بن قلاوون في النصف الاول  من القرن 8 الهجري [16]       

    

   ومنامثلة الدوى النحاسية المكفتة بالفضة و الذهب لوحات (1 ، 2 ) ، و امثلة الدوى من النحاس المكفت بالفضة لوحات ( 3 ، 7) ؛ وبدء الاضمحلال يظهر في هذه الصناعة منذ النصف الاول من القرن 9 الهجري / 15م  .

    

3-   طريقة الطرق و الضغط :

           من  ايسر واقدم الطرق التي استعملها صناع المعادن تتم هذه الطريقة على مراحل تبدا ، اولا بتهيئة الصفيحة المعدنية حسب التصميم المطلوب ، ثم توضع الصفيحة على قالب خشبي حفرت علية الزخارف المطلوب تتم بالدق اوالضغط عليها ضغطا قويا حتى تاخذ شكل الزخارف المرسومة على القالب الخشبي، و بعدها ترفع الصفيحة وتحز الزخارف التي يصعب حفرها في القالب الخشبي ، وبعد ذلك تملا الشقوق الناتحة عن الحز بمادة النيلو[17] .

      

     المعادن التي تزخرف بطريقة الطرق عادة تكون لينة حتى يسهل تشكيلها على القالب ؛ و اشتخدمت هذه الطريقة في زخرفة الدوى المملوكية لوحات (3).

سادسا/ صناع الدوى [18]:

     تعد توقيعات الصناع على اعمالهم الفنية من اهم الكتابات الاثرية الاسلامية لانها المصدر الوحيد للتعرف على اسماء الصناع و القاب حرفهم ؛ وتفيد توقيعات الصناع على التحف في اشياء عدة لان التحفة تحمل غالبا إمضاء الصانع و مورخة و تتضمن اسماء الملوك و السلاطين التي تمت في عهدهم صناعة التحف مما يساعد على معرفة تاريخها بشكل دقيق و قياسا عليها يمكن تاريخ قطع اخرى غير مورخه عن طريق المقارنة .

     تفيد التوقيعات ايضا في التعرف على تخصص كل صانع في مجال مهنته واسم هذه المهنه فيساعد هذا في تتبع تطور كل مهنة ومدى احتفاظها باسمها القديم او تغييره او تحريفه ؛ فكان الفنان عندما يذكر اسمه على التحفه كان يريد الاشارة إلى تخصصه الدقيق في الحرفة وإلى مكانته فيها فكان يذكر عند توقيعه ( المعلم ، الاستاذ ، الصانع ، شيخ الصنعة ) ، او يسبق توقيعه ( صنعه او صانع ) ،واحيانا (عمل ، من عمل ) ،واحيانا كانوا يعتزوا بالموطن الاصلي .

    الدوى المملوكي التي وصلتنا اغلبها لا تحمل توقيع صانعها من ابرز صناع الدوى مجموعة محمود بن سنقر الذي ابدع  في دواته الرائعة عام680هجريا لوحة (9) التوقيع يتوسط الوجه الامامي للدواة و منفذ على قفل الدواة الذي ياخذ شكل مستطيل ونفذ التوقيع بخط النسخ الثلث ، ويتضح من اسم الصانع ربما يمد بصلة إلى (محمد بن سنقر البغدادي السنكري ) صانع المعادن الشهير بالعصر المملوكي .

    ومن توقيعات الصناع على الدوى المملوكية وصلنا توقيع صانعين على دواة من النحاس المكفتة بالفضة لوحة (5) توقيع الصانع الاول على الغطاء من الخارج و الذي وقع بصيغة ” صنعها وكتبها مولي يوسف الفنان الفارسي ” ، والصانع الثاني على باطن الغطاء بصيغة ” عمل حسن رمضان شاهي ” .

    يتضح من هذين التوقعين أن الذي قام بصناعة و تشكيل الدواة هو حسن رمضان شاهي  ، والذي قام بتنفيذ الزخارف عليها هو يوسف الفنان الفارسي ؛ ويتضح من هذه الأسماء أن هولاء الصناع من إيران و لكن الدواة تحمل أسلوب زخرفي فني ذات صلة للأسلوب المملوكي .

سابعا/ التاثيرات على الدوى المملوكية [19]:

    تتضح بعض التاثيرات الموصلية على دوى العصر المملوكي في بعض الاساليب الصناعية المتبعة في زخرفة الدوى مثل اسلوب التكفيت وبعض العناصر الزخرفية .

التكفيت:

    انتشر من ايران إلى العراق و انتقل صناع التحف المعدنية من الموصل إلى كل من الشام و مصر بعد سقوط بغداد في يد المغول خلال القرن 7الهجري ومارسوا صناعتهم في دمشق و حلب و القاهرة فانتجوا العديد من التحف المعدنية المكفتة طبقا للتقاليد الموصلية ومن امثبلتها الدوى المملوكية .

العناصر الزخرفية:

     

        من التاثيرات الموصلية على الدوى المملوكية عنصر الدقماق وعنصر الخطوط المتكسرة الذي انتشر في زخرفة المعادن بالقاهرة منذ النصف الثاني من القرن 8 الهجري و ظهرت في زخرفة الدوى المملوكية لوحات (12،10،7،4) ،وكذلك ظهر عنصر الكتابات المصورة على التحف المعدنية في شرق إيران و تحديدا اقليم خراسان  و انتقلت مع صناع التكفيت من بلاد خراسان تحت رعاية السلاجقة إلى ايران و العراق ثم الى مصر و الشام واستخدم هذا العنصر في زخرفة الدوى ايضا ؛ ومن التاثيرات الموصلية رسم الحياة اليومية وحياة البلاط و حفلات الصيد و الموسيقى و تتضح هذه الرسوم على الدوى لوحات (9) .

      


(الفصل الثاني)

الدراسة الوصفية

لوحة(1)

دواة

المادة الخام:النحاس المكفت بالغضة.   

تاريخ الصناعة: 704ﮬ/1304م.

مكان الحفظ:متحف اللوفر في باريس،رقم السجل3621.

الابعاد:ارتفاع7سم،طول32.4سم،عرض8.5سم.

المراجع:

اسين اتيل، نهضة الفن الاسلامي في العصر المملوكي،ص82، 83 .

– نبيل علي يوسف، سلسلة التحف المعدنية الاسلامية،ص330.

الوصف:

دواة مستطيلة الشكل يتصل الغطاء بالبدن عن طريق مفصلتين في الخلف و قفل في الامام وهو مفقود حاليا.

يشتمل الغطاء الخارجي على النقوش الكتابية الرئيسية للدواة والان تتجه إلى الخلف و لا إلىالامام نتيجة للترميم حيث كشط السطح العلوي للغطاء وفقط ما بة من تطعيم و زخرف بثلاث دوائر كبيرة يزينها مناظر ادمية حيث ان الدائرة  الوسطى  يشغلها  صياد و معه صقر و الدائرتين الجانبين يشغلهم صور فرسان و يحيط بهذه شريط كتابي تقطعه ثمانية وريدات سداسية البتلات نصه” دواة مولانا عدت او*صافها مكملة شهدت نسختها قد* اقلامها المعدلة أ*م الكتاب قد عدت لايها”   يتميز النقش  بالطابع الزخرفي ونفذت هذه النقوش الكتابية و الدوائر على ارضية من الزخارف العربية .

تحتوي الجوانب الخارجية للغطاء على اشكال بيضية بها كتابات كوفية تحيط بها حلى مدورة الوسطى تخلو من الزخارف

اما الجوانب الطويلة للدواة  تزدان بثلاث دوائر كبيرة ونصف دائرة عند الاطراف يتخللها اربع دوائر صغيرة يشغل كل منها وريده  ويزدان الدائرة الوسطى الكبيرة فارس يحمل سيفا يهاجم بها اسدا ، اما نظيره في الجانب الخلفي فيلتفت إتحاه إطار الصورة يظهر مرتديا درعا كاملا و يطارد بسيفه عدوا الدائرتين الجانبين بهم فارسان يعدو كل منهم تجاه الدائره الوسطى.

الغطاء الداخلي يزخرف بشريط كتابي بخط الثلث نصه ” له قلم عم الاقاليم نفعه فما خص منها اول حون سابع فما نبل مثل مصر نابله الذي زان  و الامصار خمس اصابع ” يحيط به من اعلى و اسفل شريطان يزدانان برسوم زهور و اوراق نباتية ثلاثية الفصوص و للشرطين إطار من الزخرفه يشبه زخرفة الجفت اللاعب ذي الميمات و تزدان باشكال من البط المحلق بجناحيه.

تشتمل الدواة من الداخل على دائرتين صغرتين مجوفتين إحداهما لحفظ الحبر و الاخرى للمصمغه ،يوجد ايضا تجويف نصف دائري لحفظ المحبره ويزين الاطار الخارجي للتجويفبن وحدات من الزخارف العربية المورقة ، وبالدواة وعاء لحفظ الاقلام (المقلمة) عبارة عن شكل بيضاوي تزدان قاعدتها بدائرتين يتوسط كل منهم دائرة اصغر و تحيط بها زخارف كائنات حية لطيور بطات طائرة ،والمنطقة المحصورة بين الدائرتين بها شريط كتابي نصه(عز*يدوم*به المقام العالمي) ويحد الشريط من اعلى زخرفه مقتبسه من عناصر معمارية شكل عقد ثلاثي .

ويزين جوانب المقلمة الاربعة شريط متصل من الكتابات يقرأ منها(افتح دواة سعادة*اقلامها000يجزي بسعد00من عطا و قرأ*عملت لعبد الله راجي رحمة ربه و مستجير به*ليوم الاخر عملت  في سنة اربع و سبعما *ئه من الهجرة) .

 

لوحة(2)

دواة

المادة الخام:من النحاس المكفت بالذهب و الفضة.

تاريخ الصناعة:القرن 8ﮬ/14م.

مكان الحفظ:متحف الفن الاسلامي سجل رقم  5132، من مجموعة هرارى سابقا.

الابعاد:ارتفاع7.5سم،طول31سم،عرض9.5سم.

المراجع:

صبحى الشارولى،روائع متحف الفن الاسلامي بالقاهرة ، الدار المصرية اللبنانية ،2008،ص32 .

– نبيل على يوسف،سلسلة التحف المعدنية الاسلامية،ص333، 334.

– 25/4/2011.http://www.ayamnal7lwa.net    

  

الوصف:

دواة مستطيل الشكل من النحاس المكفت بالذهب و الفضة تتميز بكثرة زخارفها الهندسية والنباتية و الكتابية الرائعة الشكل و التكوين .

تقتصر زخارف هذه الدواة على الكتابات النسخية حيث نقش على الغطاء “عز لمولانا السلطان المويد عماد الدنيا و الدين ابى الفداء اسماعيل عز نصره”.

 تنقسم هذه الدواة الى قسمين منفصلين الجزء العلوى الغطاء يحمل النقش الكتابى من الخط الثلث على ارضية  من الزخارف العربية المزهرة المتشابكة المكفتة بالذهب و يكثر فيها الطيور و روؤس الحيوانات و مخلوقات نصفها امراة و نصفها طير الاطار الخارجى من وحدات هندسية على شكل معينات.

الجوانب الخارجية مجموعة من الحلي المدوره تظهر عليها ثلاث وحدات زخرفية مختلفة هى زخارف عربية زهرية والزهرات الرباعية الاوراق و تروس النبالة تظهر فيها مساحة خالية من الزخارف فوق عشرة نطاقات زين الجانب السفلى من البدن بزخارف بديعة ،فهناك نطاق يحيط بالقاعده مقسم بواسطة حلى هندسى إلى عشرة قطاعات تمتلى بلفائف تتناوب عليها الزهور وبطات خمس طائرة والوسط ترى ثلاث ميداليات تتصل ببعضها البعض باشكال  على ارضية  من الزخارف العربية الزهرية والوريدات سداسية البتلات.

المساحة الداخلية من الدواه هى افضل الاجزاء  من التصميم والاداء حيث زينت بنفس الزخارف الزهرية و الهندسية التى زينت بها  المساحات الخارجية وفقد الجزء الخاص بالمحبره ،وتتميز بوجود المقلمة بيضاوية الشكل رصعت فى الوسط بحلية مدوره هندسية الزخارف تحيط بها دائرتين زينتا بوريقات ثلاثية ،ويحيط بالشكل البيضاوى إطار ضيق تقطعه اربع حلي مدوره .

لوحة(3)

دواة

المادة الخام:من النحاس الاصفر .

تاريخ الصناعة:القرن 8ﮬ /14م.

مكان الحفظ:متحف الفن الاسلامى سجل رقم 3394.

الابعاد:طول30.2سم،عرض8.7سم،ارتفاع 7.5سم.

المراجع:

– نها ابوبكر فرغلي،الدوى و المحابرمنذ عصر الماليك، ص50،51

– 25/4/2011.http://www.ayamnal7lwa.net    

الوصف:

دواة مستطيلة الشكل يتصل الغطاء ببدن الدواة عن طريق مفصلتين من الخلف ويقفل على الدواة قفل من الامام.

يزخرف الغطاء الخارجي زخارف نباتية قوامها زهرة اللوتس و شريط كتابي “دواة بمجراها  مجارى سعادة ومنبع ارزاق الانام مدا الدهر –يدم عز صاحبها”.

ويزخرف دائر الغطاء شريط عريض تشغله زخارف هندسية من اشكال مفصصه من الداخلبزهور اللوتس في الوسط شريط ذات شكل مستطيل يخرج من جانبيها ورقة نباتية ثلاثية الفصوص و بالاطراف يقطعه شكل مستطيل ينتهي بنهاية مدبب،الغطاء من الداخل يتميز بالثراء الزخرفى  حيث يزدان بشريط كتابي بخط النسخ نصها“حلفت من يكتب بي بلواحد  الفرد الصمد أن لا يمد يده في قطع رزق لأحد و عز الدنيا بالمال و الاخره  بالاعمال”.

تشتمل الدواة من الداخل على تجويفين دائريين و تجويف نصف دائري لحفظ الحبر و تخلو من الزخارف،تشتمل الدواة على  المقلمة  مستطيلة مزينه قاعدتها بشريط كتابي منفذ داخل شكل بيضاوى  ذات نهايات مفصصة نصه “دواة بمجراها مجارى سعادة و منبع ارزاق الانام ابد الدهر” يحيط بالكتابات إطار بيضاوي مزخرف بالجفت اللاعب ذى الميمات يتبادل معها زهرة اللوتس و زخارف كائنات حية بط طائر الميمات ثماني دوائر كل منها وريده ثمانية البتلات .

الجوانب الطويله  للدواة مزخرف بشريط عريض تقطعه ثلاث دوائر مفصصة و نصف دائرة وكل دائرة مزينه بوريده رباعية البتلات ويحيط بالشريط إطار مستطيل ذات وحدات زخرفيه عربيه مورقه.

 

لوحة(4)

دواة

المادة الخام:النحاس المكفت بالذهب و الفضة.

تاريخ الصناعة:منتصف القرن 8ﮬ/14م.

مكان الحفظ:000000000000                                                       

الابعاد:00000000000000

المراجع:

نها ابو بكر فرغلي، الدوى و المحابر منذ عصر المماليك ، ص52، 53 .                                                                  

Rachel word , Islamic metalwork ,published for trustees of the British museum press , P107.

الوصف:

دواة مستطيل الشكل الغطاء يتصل بالبدن بواسطة مفصلتين و يقفل على البدن بواسطة قفل ياتخذ هيئة ورقة شجر.

الغطاء الداخلي مزخرف بمستطيل عريض مزين بشريط كتابي بخط الثلث يزدان من اعلى و اسفل بعقود ثلاثية الفصوص يشغلها زوج من البط المتقابل و الشريط يقطعة ثلاث دوائر الاولى و الثالثة يشغلها زهور اللوتس والوسطى بها كتابات منفذه بخط الثلث يقرأ منها بعض الالقاب (الغازي المجاهد) وكل دائرة في الوسط تشتمل على دائرة صغيرة ذات زخارف هندسية تاخذ شكل الحرف اللاتيني الZ ويحيط بالجهات الاربع إطار ضيق يزدان بزخارف نباتية تتالف من فرع نباتي تخرج منه اوراق نباتية من فص واحد.

                                   

تشتمل الدواة من الداخل على دائرتين و تجويف نصف دائري للمحبرة،المقلمة تزدان برسوم دوائر تشغلها ازواج من البط الطائر المحلق منفذ على ارضية من الزخارف نباتية مورقة،والاركان الاربعة مزخرف بدوائر صغيرة تشغلها زخارف هندسية من خطوط متكسرة.

الجوانب الطويلة للدواة مزينة بثلاث اشرطة زخرفية الشريط الاول والثالث به وحدات من زخارف عربية مورقة و يتخللهااشكال هندسية مفصصة و الاوسط ذات زخارف كتابية بخط الثلث يقرأ منها (الدو*اة*  مرفوعا لديك*وافعلوا الخير) ويقطع هذه الاشرطة دوائر كبيرة.

 

 

 

لوحة (5)

دواة

المادة الخام:النحاس المكفت بالفضة .

تاريخ الصناعة:القرن 9 ﮬ/ 15م ،بمصر .

مكان الحفظ :مجموعة كيفوركين بنيويورك.

الابعاد :3.5سم،11.5سم،7.5سم.

المراجع :

– نها ابو بكرفرغلي ، الدوى و المحابر منذ عصر المماليك ،ص69، 70.

الوصف:

  دواة مستطيل يتصل الغطاء بالبدن بواسطة مفصلتين في الخلف ويقفل على الدواة بقفل من الامام ويلاحظ وحود سلسلة متصله في الدواة من الحانب الايسر محتمل كانت مستخدمه لتعليق الدواة في حزام الكاتب .

            

  الغطاء الخارجي للدواة مزخرف بشريط عريض يزدان بزخارف كتابية نصها اسم الصانع ” صنعها وكتابها مولي يوسف الفنان ” يحيط بالكتابة  إطار ضيق يزدان بوحدات من زخارف عربية مورقة ، و يزين دائرة الغطاء من الخارج فرع نياتي  منه زهور واوراق نباتية ثلاثية الفصوص .

 اما الغطاء الداخلي للدواة مزخرف باطنه بكتابات تتضمن اسم الصانع ايضا ” عمل حسن رمضان شاهي ” ، اسم الصانعين يمكن ان يكون احدهما قام بصناعة الدواة والاخر قام بتنفيذ الزخارف .  

 الجوانب الطويلة للدواة تزدان من الامام  بزخرفة كتابية نصها ” لصاحبه السعاده و السلامه وطول العمر 0000″ .  

لوحة (6)

دواة

المادة الخام : النحاس المكفت بالذهب و الفضة .

تاريخ الصناعة: مصر بالقرن 8ﮬ / 14م .

مكان الحفظ: متحف الفن الاسلامي ، سجل رقم 4461.

الابعاد: ارتفاع8سم، عرض9سم،طول32سم .

المراجع:

– نبيل علي يوسف ، سلسلة التحف المعدنية الإسلامية ، ص334، 335.

-زكي حسن ، فنون الإسلام ،دار الرائد العربي ، 1981، ص556.

– 25/4/2011.http://www.ayamnal7lwa.net    

– زكي حسن ، أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية ،ص170. 

الوصف:

  دواة من النحاس المكفت بالذهب و الفضة تتميز بالزخارف البديعة و على وجه الخصوص الزخارف الكتابية.                     

الغطاء الخارجي مزخرف بشريط كتابي من الخط الثلث نصه ” عز لمولانا السلطان المالك الملك العادل العامل الغازي المجاهد المرابط المثاغر المويد المنصور”  ويحبط بهذا الشريط إ طار ضيق يتضمن معينات بها بالتبادل زهرات اللوتس او رسوم طيور متقابلة تبدو تقليدا لكتابة بالخط النسخ ذات قوائم متقاطعة و يقطع هذه الزخارف جامات مستديرة من الذهب تملائها زخارف متعرجة (شكل نجمة) ، و على جوانب الغطاء شريط من  كتابة بالخط النسخ  باسم السلطان الملك المنصور محمد توفى 764هجريا وخارج القاعدة شريط  عريض به كتابه بخط الثلث تتكرر فيها ألقاب السلطان و تقطع هذه الاشرطه جامات متعددة الفصوص في المركز وفي الأركان تشتمل على طيور ناشرة الاجنحة.                                                                         

الغطاء الداخلي مزين بكتابة بالخط الكوفي المجدول المضفر والجامه والمفصصة المركزية بتوسطها خرطوش تحيط بيها طيور محلقة,ويحيط بهذا الشريط شريط ضيق به كتابة نسخية باسم السلطان والقابة, ويتخلل هذا الشريط جامات مستديرة تملاها زخارف من الذهب وقاعدة داخل صندوق يتضمن شريط عريض بكتابة بخط النسخ “عز لمولانا السلطان المنصور العالم العامل “منفذة على ارضية غنية بزخارف اللوتس و عود الصليب .     

جوانب الدواة تشتمل على جامات مفصصة تفصل بينها دوائر تتوسطها اشرطة مستطيلة اما الجامات المفصصة ففيها كتابة تشير قوائم حروفها إلى المركز حيث توجد زهرة حلزونية وبعضها من ازهار اللوتس بالتبادل ، وحافة الصندوق من اعلى تحفها الفراغات التي تحف فتحات وعاء الرمل و المحابر مغطاه بزخارف بديعة من توريقات حلزونية تتخللها جامات مستديرة. 

لوحة (7)

دواة

المادة الخام : النحاس الاصفر المكفت بالفضة .

تاريخ الصناعة : 801ﮬ /1399 م.

مكان الحفظ : متحف الفن الاسلامي ، رقم السجل 5114.

الابعاد : طول32.3سم ، عرض8.5سم ، ارتفاع9.8سم .

المراجع :

– نها ابو بكر فرغلي ، الدوى والمحابر منذ عصر المماليك ،ص65-68.

الوصف :

الدواة مستطيلة تتميز بالثراء الزخرفي وتنوع الزخارف ، ويلاحظ وجود اربع ارجل صغيرة في الاركان للارتكاز عليها و الدواة في حاله سيئة من الحفظ .

الغطاء الخارجي للدواة مزخرف بثلاث اشرطة زخرفية يزدان الاول والثالث بتسع دوائر يشغلها وريدة من ست بنلات على ارضية من الزخارف الهندسية تسبه الاطباق النجمية ، والشريط الاوسط يزدان بزخارف كتابية بالخط الثلث على ارضية من زخارف هندسية مفرغة نصها ” مما عمل برسم الجناب الكريم العالي المولوى المحترمي المخدومى العضدي الصدري الرئيسي الاكملي كفيل الفقراء و المساكين برهان الدين دامت سعادته ” ؛ وتقطع الكتابات دائرتان مفصصة الحواف و يزخرف دائر الغطاء من الخارج شريط كتابات تذكارية طمس .

الغطاء الداخلي للدواة مزخرف ايضا بثلاث اشرطة الاول والثالث زخارف هندسية و الاوسط زخارفه كتابية منفذه بطريقة التكفيت و في وسطها يقطعها دائرة كبيرة ونص الكتابات ” مما عمل برسم القاضي الاجل المخدومي الاميري كفيل الفقراء و المساكين برهان الدين المعاذ من كبار اعدائه ، ومن حسداه 000″ .

الدواة من الداخل تشتمل على المقلمة وفقدت المحبرة و المصمغة و المرملة ؛ المقلمة يزخرف قاعدتها ثلاث دوائر كبيرة يشغل كل دائرة زخارف هندسية من خطوط متقاطعة ومتعامدة يحيط بكل دائرة إطار دائري ضيق مزين بزخارف نباتية منفذة على ارضية من زخارف هندسية .

جوانب الدواة مزخرف بثلاث اشرطة يزين الاول والثالث خمس دوائر صغيرة يشغلها بالتبادل وريدة ثمانية البتلات وزخارف هندسية متكسرة منفذة على ارضية من زخارف عربية مورقة .

 الشريط الاوسط مزين بكتابات تذكارية “مما عمل برسم الجناب الكريم العالي المولوى المحترمى المخدومي العضدي الصدري الرئيسي الاكملي كفيل الفقراء و المساكين برهان الدين ”  يقطعها دوائر يشغلها وريدة سداسية .

لوحه (8)

دواة

المادة الخام : النحاس المكفت بالفضة .

تاريخ الصناعة : نهاية 15م / وبداية 16م.

مكان الحفظ : مجموعة كير .

الابعاد : 25سم،7.2سم،6سم .

المراجع :

– نها ابو بكر فرغلي  ، الدوى والمحابر منذ عصر المماليك ، ص71.

Geza fehervari , Islamic metal work of The Eighth to Fifteenth century in The keir colletion , London ,1976. No167 .

الوصف :

الدواة مستطيلة الشكل يتصل الغطاء بالبدن عن طريق مفصلتين في الخلف ويقفل الغطاء على بقفل من الامام .

الغطاء الخارجي للبدن مزين من اعلى باشكال دائرية تزدان بنباتات مزهره ، وكتابات بخط الثلث الممنفذ بطريقه زخرفيه ويزخرف دائر الغطاء من الخارج بزخارف مجدوله و القفل مثنت في جزء من مستطيل بارز عن دائر الغطاء ومثبت بمسامير ذات رؤوس بارزه .

جوانب الدواة مزخرفه بزخارف هندسية تتمثل في صفوف مرتبه من اشكال المعينات ويزدان كل معين من الداخل بوريده سداسية البتلات تشغل كل ورقه نقطه صغيرة غائر ونفذت هذه الوريدات بطريقه مرتبه ومقسمه في تصميم دقيق .

لوحة(9)

دواة

المادة الخام:النحاس المكفت بالذهب و الفضة و النيللو.     

تاريخ الصناعة:680ﮬ /1281م.

مكان الحفظ:المتحف البريطاني بلندن ،من مجموعة رود هوكيز سابقا.

الابعاد:ارتفاع 3.2سم، طول19.7سم، عرض4.2سم.

المراجع:

اسين اتيل، نهضة الفن الاسلامي،ص61.

– راشل وارد، الاعمال المعدنية الاسلامية،دار الكتاب العربي،2004،ص107.

fabbri, Metalli Islamic,1966 , p 105.   Fratelli  

– 25/4/2011.http://www.ayamnal7lwa.net    

الوصف:

دواة مستطيلة ذات حواف دائرية تتالف من قسمين الغطاء و البدن ويتصل القسمان ببعضهم عن طريق مفصلتين و مشبك من الامام و تظهر عليهم تصميمات مخرمة و ازرار فضية .

الغطاء الخارجي يشتمل على ثلاث رصائع كبيرة تضم كل منها حلي مدورة عليها رموز من دائرة البروج مع علامات الكواكب فاذا ابتدانا بالحلية اقصى اليمين  لوجدنا ان الرصائع تحتوى على هذه الاشكال الثلاثة :1- كوكب مع المريخ ( كبش مع مقاتل ممسك براس مقطوعة) ، الثور مع الزهرة ( ثور مع عازف عود ) ، الجوزاء مع عطارد ( لا يظهر إلا احد التوامين والواقف ناحية اليسار يمسك لفيفة ) ، السرطان مع القمر (سرطان و شخص يمسك هلالا ).

2- الاسد مع الشمس (اسد و قرص مشع )، العذراء مع عطارد ( شخص يحمل سنبلة و الاخر يحصد الغلة ) ، الميزان مع الزهرة (ميزان و شخص يحمل قيثارة ) ، العقرب مع المريخ (شخص يحمل عقارب ) .

3-القوس مع المشتري ( نقش يمثل راميا ) ، الجدي و زحل (جدي مع شخص يحمل منجلا ) ، الدلو مع زحل ( نقش يمثل شيخا ) ، الحوت مع المشتري ( شخص معه سمك و ابرق ) ؛ وقد ملئت الفراغات بين الرصائع  بليفيفة ذات زخرفة عربية غربية بها رؤوس و جذوع و ابدان لمختلف الحيوانات ، اما الجوانب الخارجية  للغطاء فعليها لفيفة بزخرفة عربية زهرية تمتلى برووس حيوانات تقطعها ثماني حلي مدورة بها غرانيق متواجهة.

الغطاء الداخلي تظهر عليه سبع رصائع داخل شكل بيضي وباستثناء الرصيعة الوسطى و الاخريات تصور شخصا جالسا  يمثل كوكبا  فمن اليمين : زحل (منجل و فاكهة ) ، المشتري ( ابريق او زجاجة ) ، المريخ (شخص يرتدي خوذة و يمسك سيفا وراسا مقطوعة ) ، الشمس ( وجه يحيط به قرص مشع ) ، الزهرة ( عازف على العود ) ، عطارد ( كاتب و معه قلم و لفيفة ).

تشتمل الدواة من الداخل على تجويف الذي توضع فيه المحبرة ، وكذلك على المقلمة التي تتميز بالزخارف وهي ذات شكل بيضاوي مزين جوانبها بزخارف تتالف من رؤوس حيوانية باذان طويلة تتقابل معا لتكون اشكال دائرية و يقطع الزخارف دائرتان الاولى : شخص يعزف على الناي ، والثاني : شخص يعزف على الرق.

وتظهر على الجوانب الخارجية للدواة لفيفة زهرية تحتوي على زخارف حيوانية و تقطع اللفيفة خمس دوائر تمثل راقصين و شاربين و موسيقين ، وقد نقش اسم الفنان و تاريخ الصنع في الحيز الامامي  المربع نصه ” عمل محمود بن سنقر في سنة ثمانين و ستمائمه.

لوحه (10)

دواة

المادة الخام : النحاس المكفت بالفضة .

تاريخ الصناعه : القرن 7 ﮬ / 13م ، تنسب إلى الشام .

مكان الحفظ :00000000000000

الابعاد :00000000000000000

المراجع :

– نها ابو بكر فرغلي ، الدوى و المحابر منذ عصر المماليك ،ص72.

الوصف :

الغطاء الخارجي مزخرف بشريط من الكتابات المنفذه بخط الثلث يقرا منه ” فلا 000غربتي يسرد في القيامه لن تراه “ ، ويقطع هذه الكتابات ثلاث دوائر تزدان الاولى و الثالث بوحدات من الزخارف العربية (الارابيسك) تتمثل في افرع نباتية تخرج منها اوراق ذات فصين و ثلاث فصوص تدور حول مركز الدائرة في حين تزدان الدائرة الوسطى بزخارف راس السهم (الدقماق)

ويحيط بهذا الشريط إطار ضيق يزدان بفرع تخرج منه اوراق نباتية ذات فصين وتقطعه اربعة دوائر صغيرة تزدان كل منها بزخارف الدقماق ، ويزخرف دائر الغطاء من الخارج بوحدات متكررة من الزخارف العربية المورقة تتالف من فصين بهيئة مجدوله تنتهي بشكل مدبب يشبه راس السهم ، وتتخللها دوائر صغيره تشغلها زخرفة الدقماق .

الجوانب الطويلة للدواة مزخرفة بشريط عريض من الزخارف الكتابية منفذه بخط الثلث تقرا ” لصاحبة السعادة و السلامة و طول العمر ما حمامه العز و البقا” ويتخلل هذه الكتابات دوائر كبيرة تزدان كل منها زخارف هندسية تتالف من عنصر الدقماق ،ويتوسط الجانب الامامي للدواة الذي يزدان بوحدات من الزخارف العربية المورقة .

لوحة (11)

دواة

المادة الخام :النحاس المكفت بالفضة .

تاريخ الصناعة:القرن 8 ﮬ /14م ، بمصر.

مكان الحفظ :00000000000000000

الابعاد :ارتفاع7.7سم ، طول30.5سم ، عمق8.9.

المراجع :

– نها ابو بكر فرغلي ، الدوي والمحابر منذ عصر المماليك ، ص62 ،63.            

George (T) , Islamic art in Cairo from the7th to the18th Conturies , The American university in Cairo,1999 ,p171.

الوصف :

  دواة مستطيلة غطائها الخارجي مزخرف بشريط عريض مستطيل يزدان بزخارف هندسية و نباتية تتالف من خمس دوائر كبيرة مفصصة الاولى و الثالثة قوام زخرفتها كائنات حية ازواج من البط المتقابل ، وتزدان الثلاث دوائر الاخرى بكتانات كوفية نصها “عز لمولانا السلطان الملك الكامل العالم العامل ” ، ويتخلل هذه الدوائر الكبيرة دوائر صغيرة تزدان بوريده ثمانية على هيئة مروحية .

ويحيط بهذا الشريط العريض شريط ضيق مستطيل له إطاران من الزخرفة تشبه الجفت اللاعب ذي الميمات وتنقسم الميمات إلى خمس مناطق زخرفية ، المنطقة الوسطى بها زهرة اللوتس يحيط بها زوج من البط الطائر المتقابل ، ويشغل المنطقة الثانية و الرابعة كتابات نصها ” عز لمولانا السلطان – الملك الكامل – سيف الدنيا و الدين – شعبان ابن الناصر ” .

الغطاء الداخلي للدواة مزين بشكل بيضاوي ينتهي بنهايات مفصصة مزخرفه بزخارف كتابية على ارضية من الزخارف المورقة ويحيط بهذا الشكل شريط زخرفي محدد باطاران من الجفت اللاعب ذي الميمات .

اما بدن الدواة فيشتمل على محبرة ذات شكل نصف دائري والمرملة و المصمغة ، ويحيط بالبدن إطار ضيق ذو زخارف متعددة ،اما الاركان  فتزدان باربع دوائر صغيرة يزينها وريدات ثمانية البتلات .   

لوحة( 12)

دواة

المادة الخام:النحاس المكفت بالذهب و الفضة.

تاريخ الصناعة: يرجع للنصف الاول من القرن 8 ﮬ/ 14م.

مكان الحفظ: 000000000000000

الابعاد: ارتفاع4.5سم ، طول24.3سم ، عمق5.5سم.

المراجع:

– نها ابو بكر فرغلي ، الدوي و المحابر منذ عصر المماليك،ص76 ،77 .

-, Allan(J) , Islamic metal work. Nuhad Es-said The collection London,1992,P90.

-25/4/2011.http://www.ayamnal7lwa.net    

الوصف:

   دواة ذات حواف دائري ، يزخرف غطائها الخارجي بشريط مستطيل ينتهي بنهايات دائرية يشغلها سبع دوائر كبيرة يزخرفها بالتبادل وريدة من ست بتلات داخل دائرة اصغر يحيط بها وحدات زخرفية مورقة و زخارف كائنات حية زوجان من البط الاعلى متقابل و الاسفل متدابر بداخل دائر صغيرة تتشابك الدوائر معا باشكال معينات صغيرة كل منها مزينة بزخارف هندسية من عنصر الصليب المعقوق .

يحيط بالشريط إطار دائري يزدان برسوم هندسية تتالف من صف من المعينات متشابكة و ينتج عن التشابك شكل مثلثين متقاطعين يزدان كل منها بزخارف مورقة من فرع نباتي و يتخلل هذا الاطار ثماني دوائر ذات زخارف هندسية، دائرة الغطاء مزخرف بزخارف متشابها مع زخارف الاطار إلا انها منفذة بحجم كبير و تحتوي على اربع دوائر فقط يتوسطه قفل الدواة على هيئة مستطيل.

الغطاء الداخلي تتشابة زخارفه مع زخارف الغطاء الخارجي ، و تشتمل الدواة من الداخل على المحبرة التي محتفظة بغطائها المزخرف من الداخل بزخارف كتابية نصه ” نصر من الله و فتح قريب ” ، وكذلك تشتمل على المقلمة بيضاوية الشكل مزينة بجوانب مزخرفة تتالف من دوائر كبيرة بداخلها دوائر اصغر يشغلها زوج من البط المتقابل والدوائر الكبيرة ترتبط مع الدوائرالصغيرة يشغلها صليب معقوق .

الخاتمة واهم النتائج

 

امكن من خلال دراسة البحث  التوصل إلى النتائج الاتية :

اولا :ان العصر المملوكي من ازهى العصورالاسلامية في صناعة المعادن بصفه عامه ، وفي صناعة الدوى بصفة خاصة .

ثانيا : تعددت مسميات الدوى في المراجع مما ادى إلى تداخلها ومنها المقلمة او المحبرة من منطلق ان الجزء ينطلق على الكل او لتداخل وظائف هذه الاجزاء مع الدواة .

ثالثا : دور الاسلام في الاهتمام بالتعليم والحث على القراءة و الكتابة ادى الى اهتمام المسلمين بادوات الكتابة وتزينها و زخرفتها ؛ حيث اصبحت الدواة رمزا للطبقة المتعلمة وكذلك رنكا لكبار الموظفين في العصر المملوكي وهي وظيفة الدوادار .

رابعا : تمكن من خلال البحث التفريق بين مسمين الاول الالات التي تحفظ داخل الدواة ، الثاني الاجزاء التي تتكون منها الدواة نفسها .

خامسا : صناعة الدوى من مواد مختلفة منها الزجاج اوالمعادن  فصناعة الدوى من المعادن اما من البرونز او النحاس بصفة اساسية او الحديد .

سادسا : التعرف على شكلين للدوى اما دوى مستطيلة او دوى ذات حواف دائرية .

سابعا : اتسمت العناصر الزخرفية على الدوى بالدقة و الثراء و التنوع :

1- الزخارف النباتية كانت اكثر الزخارف شيوعا على الدوى ومن اهم عناصرها الارابيسك ، الفروع النباتية لتي انتهت اطرافها باشكال حيوانية وطيور ، وكذلك انتشار الوريدات نات الفصوص و البتلات واشتملت ايضا على ازهار اللوتس .

2- ظهور اشكال هندسية مختلفة و متعددة كعنص الدقماق و الصلبان المعقوقة ، وظهور اشكال المعينات المفصصة و الاشكال الزجزاجية .

3- ظهور المناظر التصويرية من رسوم ادمية و حيوانية واشكال طيور التي كانت اكثر االمناظر انتشارا على الدوى منها البط الطائر .

4-    ادت الكتابات دورا مهما في زخرفة الدوى فتنوعت انواع الخطوط المستخدمة في الزخرفة منها الخظ الكوفي بانواعه ، وكذلك ظهور الكتابات المصوره وظل الخط الثلث اهمها لانه الخط المفضل لتنفيذ الزخارف الكتابية في العصر المملوكي بوجه عام. 

5-    تنوع مضمون الزخارف الكتابية ما بين كتابات تذكارية و دعائية ،وكذلك ابيات الشعر وكانت القاب السلاطين اكثر الكتابات شيوعا على الدوى .

6- لم تظهر الرنوك بكثر على الدوى المملوكية وما وصلنا كان عباره رنوك كتابية بسيطة .

ثمانيا :تنوعت الاساليب الصناعية المستخدمه في صناعة الدوى فاشتملت ثلاث طرق ( طريقة الحز و الحفر ، طريقة النكفيت ، طريقة الطرق و الضغط ) .

تاسعا :من ابرز صناع الدوى المملوكية محمود بن سنقر الذي ابدع في دواته الرائعة عام 680م .

عاشرا : ظهور التاثيرات الموصلية على الدوى المملوكية في بعض الاساليب الصناعية المتبعة في زخرفة الدوى مثل اسلوب التكفيت وبعض العناصر الزخرفية .

المصادر :

– القلقشندي ، صبح الاعش ، الجزء الثاني ، طبعة 2004.

المراجع العربية :

– اسين اتيل ، نهضة الفن الاسلامي ، الولايات المتحدة الامريكبة ، 1981.

جمال عبد الرحيم،الفنون الزخرفيه الاسلاميه في العصرين الايوبي و المملوكي، 2000.

– حسن الباشا،موسوعة العمارة والأثار والفنون الأسلامية ،المجلد الثاني ،الطبعة الاولى ،1999.    

– راشل وارد، الاعمال المعدنية الاسلامية،دار الكتاب العربي ، 2004.

– زكي حسن ، اطلس الفنون الزخرفية و التصاوير الاسلامية ، الرائد العربي ،1981.

– زكي حسن ، فنون الاسلام ، دار الرائد العربي ، 1981 .

– صبحى الشارولى،روائع متحف الفن الاسلامي بالقاهرة ، الدار المصرية اللبنانية،  2008.

 

– عاصم محمد رزق ، الفنون العربية الاسلامية في مصر ، الطبعة الاولى،  2006.

– نبيل على يوسف،سلسلة التحفة المعدنية  الاسلامية ،الجزء الثاني ، دار الفكر العربي ،طبعة 2010.

المراجع الاجنبية :

 

-Allan(J) , Islamic metal work. Nuhad Es-said The collection, London,1992.

fabbri, Metalli Islamic,1966 .  Fratelli  

-George (T) , Islamic art in Cairo from the7th to the18th Conturies , The American university in Cairo,1999 .

Geza fehervari , Islamic metal work of The Eighth to Fifteenth century in The keir colletion , London ,1976.

-Rachel word , Islamic metalwork ,published for trustees of the British museum press.

رسائل جامعية :

 – نها أبوبكر فرغلى،الدوى والمحابر منذ عصر المماليك،رسالة ماجيستير ،كلية الاثار ،جامعة القاهرة، 2004.

محمد عبد الودود عبد العظيم ، دراسة مقارنة للكتابات و الزخارف على النقود و التحف المعدنية في العصر المملوكي، رسالة ماجستير،  كلية الاثار،جامعة القاهرة ، 2004.


1– حسن الباشا،موسوعة العمارة والأثار والفنون الأسلامية ،المجلد الثاني ،الطبعة الاولى ،

1999،ص 201 .

2– حسن الباشا ، المرجع السابق، ص 204 .

3-القلقشندى ، صبح الاعشى  ، الجزء الثانى ،طبعة 2004 ، ص 432.

4– الأرابيسك:عرف عند مؤرخي الفنون بعدة أسماء أهمها التوشيح وزخارفه عباره عن فروع نباتية متشابكة وأغصان متقاطعة وأزهار مغولية .

5- نها أبوبكر فرغلى،الدوى والمحابر منذ عصر المماليك،رسالة ماجيستير ،كلية الاثار ،جامعة القاهرة، 2004،ص 17.

1-نبيل على يوسف،سلسلة التحفة المعدنية  الاسلامية ،الجزء الثاني ، دار الفكر العربي ،طبعة 2010 ، ص 19،18 .

1-القلقشندى ،صبح الأعشى ،ص469،468،455 .

 1- حسن الباشا ، موسوعة العمارة و الاثار و الفنون  الاسلامية ، ص202.

2 نبيل علي يوسف ، سلسلة التحف المعدنية الاسلامية ، ص517.

1 نبيل علي يوسف ، سلسلة التحف المعدنية الاسلامية ، ص457.

 1- نبيل علي يوسف ، سلسلة التحف المعدنية الاسلامية ،ص470، 471.

1- محمد عبد الودود عبد العظيم ، دراسة مقارنة للكتابات و الزخارف على النقود و التحف المعدنية في العصر المملوكي، رسالة ماجستير،  كلية الاثار،جامعة القاهرة،2004 ،ص137، 142.

2- محمد عبد الودود عبد العظيم ، المرجع السابق ، ص156.

1- عاصم محمد رزق ، الفنون العربية الاسلامية في مصر ، الطبعة الاولى،  2006 ، ص185.

2- نها ابو بكر فرغلي ، الدوى و المحابر منذ عصر المماليك ،ص 183 ،184 .

1– عاصم محمد رزق ، الفنون العربية الاسلامية في مصر ، ص186 ، 187 .

2- نها ابو بكر فرغلي ، الدوى و المحابر منذ عصر المماليك ،ص189.

1- نها ابو بكر فرغلي ، الدوى و المحابر منذ عصر المماليك ، ص193 -195.

1- نها ابو بكر فرغلي ، الدوى و المحابر منذ عصر المماليك ،ص

227، 228.

clip_image002

لوحة (1)

دواة من النحاس المكفت بالفضة،704ﮬ/1304م ، محفوظ بمتحف اللوفر في باريس،رقم السجل 3621..

نقلا عن : اسين اتيل، نهضة الفن الاسلامي في العصر المملوكي،ص82، 83

clip_image004

لوحة (2)

دواةمن النحاس المكفت بالذهب و الفضة،القرن 8 ﮬ /14م،محفوظة بمتحف الفن الاسلامي سجل رقم  5132، من مجموعة هرارى سابقا.

نقلا عن : 25/4/2011.http://www.ayamnal7lwa.net    

clip_image006

لوحة (3)

دواة من النحاس الاصفر ، القرن 8 ﮬ/14م ، محفوظة متحف الفن الاسلامى سجل رقم 3394.

نقلا عن :– 25/4/2011.http://www.ayamnal7lwa.net    

clip_image008

لوحة( 4)

دواة من النحاس المكفت بالذهب و الفضة ، منتصف القرن 8 ﮬ /14م.

نقلا عن :Rachel word . Islamic metalwork . P107

clip_image010

                                    لوحة ( 5)

دواة من النحاس المكفت بالفضة ،القرن 9ﮬ/ 15م،بمصر،مجموعة كيفوركين بنيويورك.

نقلا عن: – نها ابو بكرفرغلي ، الدوى و المحابر منذ عصر المماليك ،ص69، 70.

clip_image012

لوحة( 6)

دواة من النحاس المكفت بالذهب و الفضة ، بالقرن  8ﮬ / 14م ، تنسب إلى مصر،محفوظة بمتحف الفن الاسلامي ، سجل رقم 4461.

نقلا عن: 25/4/2011.http://www.ayamnal7lwa.net  

clip_image014

لوحة ( 7)

دواة من النحاس الاصفر المكفت بالفضة ، 801 ﮬ/1399 م ، محفوظة بمتحف الفن الاسلامي ، رقم السجل 5114.

نقلا عن:نها ابو بكر فرغلي ، الدوى والمحابر منذ عصر المماليك ،ص65-68.

clip_image016

لوحة (8)

دواة منالنحاس المكفت بالفضة ، نهاية القرن 15م / وبداية 16م ،محفوظةبمجموعة كير .

نقلا عن:Geza feher . Islamic metal work of The Eighth to Fifteenth century in The keir colletion . No167 . 

clip_image017

لوحة (9)

دواة من النحاس المكفت بالذهب و الفضة و النيللو ،680ﮬ/ 1281م ،

المتحف البريطاني بلندن ،من مجموعة رود هوكيز سابقا .

نقلا عن: 25/4/2011.http://www.ayamnal7lwa.net  

clip_image019

لوحة (10)

دواة من النحاس المكفت بالفضة ،القرن 7 ﮬ / 13م ، تنسب إلى الشام .

نقلا عن : – نها ابو بكر فرغلي ، الدوى و المحابر منذ عصر المماليك ،ص72.

clip_image021

لوحة(11)

دواة من النحاس المكفت بالفضة ،القرن 8 ﮬ /14م ،تنسب إلى مصر.

نقلا عن:George (T) . Islamic art in Cairo.p171

clip_image023

لوحة (12)

دواة من النحاس المكفت بالذهب و الفضة،يرجع للنصف الاول من القرن 8ﮬ /14م.

نقلا عن: 25/4/2011.http://www.ayamnal7lwa.net  

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: