Skip to content

البحث عن * شبابيك القلل الفاطمية *

July 10, 2012

clip_image002 

clip_image003

شبابيك القلل هى قطع مستديرة من الفخارتثبت عادة بين بدن القلة ورقبتها لتحول دون تسرب الهوام إلى داخل القلة فيلوث مافيها من ماء ،وهى أشبه مايكون بالمنخل ذو الثقوب الكثيرة التى تسمح بخروج الماء عندما نرفع القلة لنشرب منها ولا تسمح بدخول الهوام .(1) وكانت هذه الشبابيك واحدا من أهم مجالات الصناعات الفخارية الشعبية التى أستلفتت نظر العلماء والباحثين فى الفنون العربية الإسلامية بشكل خاص .(2)ويعد تعريفشباك القلة بطريقة مبسطة هو الشبكة التى تلى الفوهة لتسمح بمرور الماء ولا تسمح بسقوط الحشرات الطائرة إلى الماء ،وتبدأ شبابيك القلل من قطر 2سم حتى 12سم .(3) وكانت شبابيك القلل تصنع من عجينة طفلية بيضاء بها نسبة من ذرات الحجر الجيرى .(4)  وتمتاز هذه الطينة بلزاجتها ،ساعد الصانع على رسم زخارف غاية فى الإبداع وتخريمها دون أن تنكسر.(5)  وتختلف رقاب القلل ذات الشبابيك فى ارتفاعها وأقطارها ،وقد أثر ذلك على موضع الشباك ،حيث اختلف موقعه تبعا لطول أو لقصر أو اتساع الرقبة وما يناسبها .(6) فنرى بعض الشبابيك قرب فوهة الرقبة ،وبعضها الأخر قرب البدن أو على سطحه مباشرة ،وأحيانا وضع الشباك فى موقع متوسط ،حسبما يترآى للصانع ، مما يعنى أنه لا توجد قاعدة واحدة لوضع الشباك لأنه كان يتغير من آن لآخر .(7) ورغم صغر مساحة الشباك فإن الخزافين تفننوا فى تشكيل ثقوبها رغم السرعة التى كانت تنفذ بها ،بإعتبار أن مهنة الخزاف تحتم أن ينفذ  عديد من النسخ فى اليوم الواحد،وهذا يدل على أن الفنان كان متمكنا من صنعته  ويتصف بالمهارة الفائقة فى هذا العمل الفنى الدقيق .(8)

clip_image004– من الميادين الطريفة فى الفنون الإسلامية ميدان يشهد للفنانين بحسن الذوق ودقة الصنعة وبراعة التخيل والإبتكار،وذلك هو ميدان الزخارف فى شبابيك القلل ،فأنها تثبت أن الصناع فى الإسلام  كانوا يعملون للفن ذاته وتدحض ما يزعمه بعض مؤرخى الفنون من أن المسلمين كانوا ماديين فى فنونهم إلى أبعد حد وأنهم لم يعرفوا التحف أو الألطاف لذاتها.(9)وعلى الرغم من أن هذه القطع الفخارية المستديرة غير ظاهرة للعيان إلا أن الفنان المسلم قد حرص على زخرفتها حرصا ينتزع الإعجاب من كل من يراها فجعل منها أشبه ما تكون بقطع المدبج (الدانتيل)فيها الزخارف بدائية ساذجة تدل على أنها من عمل صانع لا خبرة له بأصول الفن ولكننا سوف نراها فى العصورالمقبلة أية فى الروعة والجمال، يتجلى فيها براعة الفنان المسلم ومهارته وتنطق بأنه أصبح راسخ القدم فى فنه .والتأمل فى زخارف هذه  الشبابيك التى لا يراها إلا من حاول البحث عنها فى الإناء لأنها مختفية عن الناظر العادى يثير فى أنفسنا سؤالا ترى لماذا بذل الفنان المسلم جهده فى سبيل زخرفة هذا الجزء المستتر عن الأنظار؟ أغلب الظن أنه إنما فعل ذلك لأنه أحب الفن للفن نفسه، وأقبل عليه إرضاء لنزعة تتردد بين جنبيه ،ولا رغبة فى كسب مادى .(10) وذلك كان خير دليل ورد على من يقول أن أساس زخرفة شبابيك القلل هو مجرد سبب مادى .و قد أعتمدت الزخارف فى هذه الشبابيك على طريقة التخريم أو التثقيب وما تحدثه هذه الطريقة من جمال عند وقوع الضوء على الأجزاء المتماسكة منها ووقوع الظل على الأجزاء المخرمة فيها ،وقد استخدم الفنان المسلم فى هذه الزخارف كما أسلفنا الأشكال الهندسية والكتابية والحيوانية.(11) ،حيث كانت

زخارف شبابيك القلل فى بدايتها بسيطة جداً ،وعبارة عن ثقوب بسيطة وغير منتظمة الشكل تسمح للماء بانتظام التدفق فى الخروج ،ولا تسمح بدخول الأشياء التى يمكن أن تلوث المياه بالسقوط فى القلة ،وتطورت قافة هذه الشبابيك مع اذدهار صناعة الفخار ، حيث تمكن الصانع من تنفيذ زخارف غاية فى الإبداع والإتقان.(12) والملاحظ تشابه الموضوعات الزخرفية على هذا النوع من الفخار بصفة عامة مع الموضوعات الزخرفية عى الخزف    ذوالبريق المعدنى بصفة عامة مع أختلاف طريقة التنفيذ هذه الموضوعات نظرا لضيق المساحة ،وتصميمها المستدير،بالإضافة إلى عدم أستعمال الألوان .(13)

وكانت هذه الطريقة  تتم عن طريق وضع قطعة على شكل سلطانية صغيرة على شكل أخر مقعر من مادة غير صلبة ،قد تكون من طين غير رطب ،وكان يوضع بين السلطانية والقطعة المقعرة الأخرى  مادة عازلة ،قد تكون مادة دهنية من القماش الخفيف ،ثم يجرى تنفيذ التفريغ فى السطانية من الداخل،وهى موضوعة بداخل المقعر .( 14)  وهذا الأسلوب  فى الزخرفة يحتاج إلى مهارة كبيرة من الفنان من أجل تنفيذ الزخارف بدون الإضرار بالتحفة أو كسرها ، وكانت أغلب الزخارف التى تتم بهذه الطريقة هى الأشكال الهندسية (15 ).

وكان يتم تنفيذ هذا التفريغ باستخدام أدوات معدنية مدببة ،أو تستخدم أختام ،حيث يقوم الصانع بإحضار قطعة من الطين المبللة ،ثم يلصقها على القرص الجصى ،حيث يطبق الزخارف عليها بواسطة الختم (16)

وقد تميزت الزخارف على شبابيك القلل فى تنيس إنها نفذت بمهارة فائقة  ،على الرغم أنها نفذت على أجسام فقيرة القيمة من جهة الشكل والكتلة ونوع طينتها الرخيصة.(17) وتتشابه شبابيك

القلل فى تنيس مع شبابيك القلل التى عثر عليها فى الفسطاط (18) والتى ترجع للعصر الفاطمى . 

clip_image005

– وأبدع الزخارف فى شبابيك القلل هى الرسوم الهندسية المكونة من وحدات زخرفية مختلفة ،وأساسها نقط أو خطوط منحنية أو أشكال هندسية من مثلثات ومربعات ومعينات ومستطيلات ودوائر ونجوم .ويتجلى هذه الأشرطة والعصابات والمناطق الزخرفية مبادىء الزخرفة المعروفة كالتكرار والتشمع والتنوع ، فضلا عن إحكام تنظيم المساحات الواقعة بين الوحدات الزخرفية .فقد وفق الفنانون فى الإسلام إلى الإبداع والإبتكار فى الرسوم الهندسية مما يخفف ما يتطرق إلى النفس من ملل عند رؤية الرسوم الهندسية المجردة .(19) نجد شبابك قلل تحتوى على زخارف هندسية مفرغة غاية فى الدقة والإبداع (20) حيث نجد شباك قلة يتوسطه مربع يوجد بداخله شكل معين والخلفية عبارة عن تفريغات هندسية ،ويظهر على شباك أخر زخارف هندسية مفرغة قوامها شكل مثلث  بداخله أشكال زجزاجية مفرغة وخطوط مائلة أفقية ،وشباك قلة أخر نجد عليه دوائر متداخلة مع بعضها البعض والأرضية بها تفريغات هندسية  ، ونجد شباك أخر يشتمل على زخرفة هندسية عبارة عن دائرة تتوسط الشباك ويوجد بداخلها أشكال النجوم ويحيط بها إطار زخرفى ،(لوحات رقم 1،9،5،4 ).وقد ظهرت على

بعض شبابيك القلل فى تنيس زخارف نباتية مفرغة قوامها أنصاف مراوح نخيلية تتشابك مع بعضها البعض بطريقة بديعة .(21) ونجد أيضا شباك قلة يوجد علية وردة تتوسط الشباك ويحيط بها إطار عبارة عن أفرع أو وريقات تأخذ شكل هندسى ،(لوحة رقم 8).

clip_image006

– وأنحصرت أشكال الكائنات الحية فى هذه الشبابيك على رسوم الحيوانات والطيور والأسماك التى كانت على جانب كبير من الجودة ودقة الملاحظة بما يثبت أن الفنان المسلم كان قد أصاب فيها غاية التوفيق فى الإبداع الزخرفى والتعبير الحركى .(22)

ومن أمثلة ذلك شباك قلة عليه رسم طاووس ملتفت لليمين ومحفوظة بدار الأثار العربية ، شباك قلة مزخرف بثقوب منتظمة بشكل أرنب متوثب ،وشباك قلة أخر عليه زخارف 

مفرغة برسم فيل وعين الفيل عبارة عن ثقب دائرى ويظهر الفيل وكأنه يسير فى نشاط وبذلك أظهر الفنان القدرة على تصوير التعبير الحركى ومحاولة الإقتراب من الواقع ، وشباك قلة أخر عليه رسم سمكتين واحدة تتجه إلى اليمين والأخرى إلى اليسارويظهر رسم السمكتين فى غاية الدقة والإبداع حيث التقابل والتكرار فى تفاصيل السمكة،(لوحات رقم15، 12 ،11،10).وأيضا الرسوم الآدمية فمعظمها بدائى وكاريكاتورى

ال مظهر.(23) ومن أمثلة ذلك رسم شخص ممدود الأنف وجالس القرفصاء( لوحة رقم 16) ، وشباك قلة أخر عليه رسم شخص له شارب ولحية طويلة ولكن له جسم طائر له جناحين (لوحة

رقم18) . وقد ظهر التحوير الشديد فى رسم هذه الكائنات الحية.(24)

clip_image007

– لقد عنى الصانع  بزخرفة شبابيك القلل بشتى أنواع الزخارف الإسلامية (25) ومنها كتابات لطيفة منها (من صبر ظفر)،(من خف طف)،(لاغالب إلا الله)(26) الزخارف الكتابية فقد كانت معظم الأحيان عبارة عن كتابات دعائية أو مأثورات حكيمة نجد من بينها (من صبر قدر )،( من أتقا فاز )،(عف تعاف )،(اقنع تعز )ونحو ذلك .(27) (لوحات رقم 23،19)  والكتابات على شبابيك القلل لا تمثل – فى معظم الأحيان – عنصرا زخرفيا جماليا لأنها مكتوبة بخط لا أناقة فيه نظرا لأن صناع الخزف كانوا أميين فى معظم العصور وإنما الكتابات تتضمن حكما ودعوات محببة للشاربين فهى عبارات دعائية أو حكم مأثورة .(28)ومن المثير للدهشة وجود أسماء للفنانين الذين قاموا بالصناعة والزخرفة بهذا النوع من الفخار ،ومن هذه التوقيعات اسم (عمل عابد) كما أخذت هذه الشبابيك وعلى عبارات وحكم نها (من صبر قدر )، (ومن شرب سر ) .(29) وهناك شبابيك  عليها توقيع صانعه فى عبارة موجزة (عمل عابد).(لوحة رقم 21 ) كما أن فيها بعض قطع عليها كتابة بخط كوفى فى أسلوب

زخرفى جميل.(30) وأيضا شباك مسجل فى دار الأثار العربية برقم 7102 والمهدى إليها من الأستاذ مارتن ،فإن عليه بالخط الكوفى المشجر كلمة (كاملة ) ويعود إلى العصر الفاطمى .(31) (لوحة رقم 22) ومحفوظة الآن فى متحف الفن الإسلامى .

clip_image009

– وفى الواقع أن نسبة هذه الشبابيك إلى أى عصر من العصور الإسلامية إنما تقوم على الترجيح والإفتراض لأنه لم تصل إلينا شبابيك مؤرخة يمكن اتخاذها أساسا لهذا التأريخ ، وكذلك لم يرد فى المصادر التاريخية  ما ينير السبيل فى هذا الفن الشعبى الجميل الذى عرض بعضه فى متحف الفن الإسلامى وبقى أكثره محفوظا فى مخازن هذه العاصمة الإسلامية الأولى فى مصر ،فإن ذلك يساعد أيضا فى مجال التأريخ المشار إليه ، لأن هذه الحفائر لم تكن قد أجريت بالمعنى العلمى المطلوب بقدر ما كانت نبش تجار أرادوا الإثراء عن طريق بيعها والحصول على أثمانها التى كان يدفعها الهواة وتجار العاديات ، وقد حاول الباحث الفرنسى أوليمر فى كتابه الخاص بشبابيك القلل أن يضع تأريخا لهذه الشبابيك على أساس زخارفها ، إلا أن هذه الطريقة تفتقد هى الأخرى إلى أمكانية التصديق المطلق لأن تقليد الزخرفة الإسلامية عبر العصور المختلفة كان أمرا سهلا وميسورا ،يدل على ذلك مثلا أن خزافى مصر ولا سيما فيما قبل الطولونين كانوا لا يزالون فى مرحلة التقليد ،وام يتجاوزوا

هذه المرحلة إلى مرحلة الإبتكار إلا فى العصر الطولونى وما تلاه ، وحتى فى عصور الأذدهار الفنى الإسلامى كانت العناصر الزخرفية كثيرا ما تقلد أو تكرر.(32) . ومن المحتمل أن شبابيك القلل لم تكن تصنع فى الفسطاط فحسب ، بل كانت ترد فى المراكب النيلية من الأقاليم المصرية المختلفة ، وكان لصانيعها أساليب فنية امتدت عدة قرون ، ولم تكن وثيقة الصلة بسائر الأساليب الفنية التى اذدهرت بمدينة الفسطاط فى زخرفة الخزف والخشب والمنسوجات والزجاج وما إى ذلك من التحف .ومن المحتمل كذلك أن كل مركز من مراكز صناعتها كان له طراز خاص يناسب ميول صناعة ومهارتهم الفنية . ولكن رأى أوليمير أن ينسب لشبابيك القلل البسيطة غير منظمة للعصر الطولونى ،وأن ينسب للعصر الفاطمى ما أمتازمنها برسوم الحيوان والطير ولاسيما إذا لم تكن عليها كتابة بالخط النسخى

،كما أنه نسب إلى العصر الطولونى مجموعة تمتاز بالرسوم الهندسية الدقيقة .(33)

clip_image010

(1) – محمد عبد العزيز مرزوق ،الفنون الزخرفية الإسلامية  فى عصر ما قبل الفاطمين،القاهرة ،مكتبة الأنجلو المصرية ،1974م ،ص53                      

– عاصم محمد رزق ،الفنون العربية الإسلامية فى مصر   ،القاهرة ،دار النشر مكتبة مدبولى ،2007-2006 ،ص73

(2)- عاصم محمد رزق ، الفنون العربية الإسلامية فى مصر ،ص73

(3)- صبحى الشارونى ،روائع متحف الفن الإسلامى بالقاهرة ،الدار المصرية اللبنانية للطباعة ،أغسطس 2008م

(4)- نبيل محمد درويش ،شباك القلة الإسلامى ،بحث فى دراسات وبحوث الحضارة الإسلامية ،ص 523

(5)- سعاد ماهر، الفنون الإسلامية ،القاهرة ،الهيئة المصرية العامة للكتاب،1986م ،ص57-56

(6)- حسين محمود إبراهيم، الفنون الإسلامية فى العصر الفاطمى ،ص269

(7)- إبراهيم عبد الرحمن ، شبابيك قلة نادر ،بحث فى دراسات وبحوث الحضاة الإسلامية ،العدد التذكارى .المجلس الأعلى للآثار ،القاهرة ،2000، ص16-15

(8)- صبحى الشارونى ،روائع متحف الفن الإسلامى ،ص88

(9)- زكى محمد حسن ،فنون الإسلام (الجزء الأول)،بيروت ،دار الرائد العربى ،1981م، ص228

(10)- محمد عبد العزيز مرزوق ، الفنون الزخرفية الإسلامية فى عصر ما قبل الفاطمين ، ص53

(11)-  عاصم محمد رزق ، الفنون العربية الإسلامية فى مصر،ص73

(12)- إبراهيم عبد الرحمن ، شباك قلة نادر ،ص15

(13)- محمود إبراهيم حسين ،الفنون الإسلامية فى العصر الفاطمى ،حقوق الطبع محفوظة للمؤلف ،ص50

(14)- حسين محمود إبراهيم، الفنون الإسلامية فى العصرالفاطمى ،القاهرة ،دار الثقافة العربية ،2005م ،ص270

(15)- نبيل درويش ،شباك القلة الإسلامى ،ص525

(16)-  إبراهيم عبد الرحمن،شبابيك قلة نادر ،ص17

(17)- حسين محمود إبراهيم، الفنون الإسلامية فى العصر الفاطمى، ص271

(18)- نبيل درويش ،شباك القلة الإسلامى ،ص106

(19)- زكى محمد حسن ، فنون الإسلام الجزء الأول ،ص230

(20)- حسين محمود إبراهيم ، الفنون الإسلامية فى العصر الفاطمى ،ص271

(21)- حسين محمود إبراهيم ، الفنون الإسلامية فى العصر الفاطمى ،ص271

(22)- عاصم محمد رزق ، الفنون العربية الإسلامية فى مصر،ص74

زكى محمد حسن ، فنون الإسلام الجزء الأول ،ص230

(23)- زكى محمد حسن ، فنون الإسلام الجزء الأول،ص230

(24)- حسين محمود إبراهيم ، الفنون الإسلامية فى العصر الفاطمى ،ص271

(25)- زكى حسن ، الفن الإسلامى، ص66

(26)- أحمد عبد الرازق ،الفخار المطلى بالمينا ،ص89

(27)- عاصم محمد رزق ، الفنون العربية الإسلامية فى مصر،ص74

(28)- صبحى الشارونى ،روائع متحف الفن الإسلامى ،ص94

(29)- محمود إبراهيم حسين ، الفنون الإسلامية فى العصر الفاطمى ، ص51-50

(30)- زكى محمد حسن ، فنون الإسلام الجزء الأول، ص229

(31)- زكى محمد حسن ، كنوز الفاطمين ،ص173

(32)- عاصم محمد رزق ، الفنون العربية الإسلامية فى مصر،ص75

(33)- زكى محمد حسن ، فنون الإسلام الجزء الأول،ص231

اعداد : هدير محمد

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: