Skip to content

الفن فى الدوله الحديثة

July 9, 2012

النحت في الدولة الحديثة

       النحت هو الفن ذو الأبعاد الثلاثة (الطول والعرض والسمك)، وبنظرة على ما خلفته

الدولة الحديثة من تماثيل، نجد أن بعضها يعبر عن المثالية بقوة ووضوح، والبعض الآخر

يعبر عن الواقعية، بالإضافة إلى التماثيل التي تمثل المدرسة الآتونية، وتلك التي جمعت

بين المثالية والواقعية.

    وإذا كان فن النحت في الدولة الحديثة، كغيره من الفنون الأخرى (النقش والرسم)

يمثل إلى حد كبير امتداداً للخصائص الرئيسية لنفس الفن في الفترات السابقة، إلا أن

الدولة الحديثة قد تميزت بعاملين جديدين، أولهما: اتساع حدود مصر وتكوين إمبراطورية

مترامية الأطراف شملت بعض مناطق الشرق الأدنى القديم، وثانيهما: ظهور الفكر الديني

الآتوني الذي تبناه إخناتون.

       وقد أدى العامل الأول إلى أن يكتسب فن النحت، بالإضافة إلى خصائصه السابقة،

قوة ورشاقة وإحساساً فنياً، وفهماً أكثر للعناصر التشريحية لأجساد الكائنات الحية.

وأصبح فن نحت التماثيل في عصر الدولة الحديثة أشد تعبيراً منه في أي عصر مضى، بل

وأكثر ازدخاراً بالحياة، وأكثر تحرراً، وذلك بقدر ما تسمح به صفته الرسمية، وسلطة

الكهنة والتقاليد التي تفرضها مقتضيات الطقوس الدينية.

   وكان لابد لفن نحت التماثيل من أن يهتم بما ظهر من ثياب جديدة، كالثياب ذات الثنيات

الطويلة البديعة، والعقود العريضة، والحلي وأغطية الرأس الكبيرة. وفي الوقت الذي كانت

تستخدم فيه العمارة كتلاً أكبر حجماً من ذي قبل، فإننا نري -مقابل ذلك- الأجسام تميل إلى

الاستطالة، والحركات تزداد طراوة ومرونة، وسوف يلاحظ المرء أن فن التماثيل اكتسب

من المرونة والرشاقة ما قد يفقده بعض الفتوة. وقد أدت المبالغة في هذه الصفات في

غضون الأسرة التاسعة عشرة إلى التكلف والمثالية الزائدة عن الحد في بعض الأحيان.

وتدل أعمال النحت التي ترجع لأواخر الأسرة السابعة عشرة على أن تقاليد عصر الدولة

الوسطى الفنية لم تتأثر كثيراً بفترة الاحتلال التي مرت بها البلاد،

 وقد قامت حركة إخناتون الدينية في الوقت الذي كانت مدرسة آمون حوتب الثالث الفنية

قد أخذت تتأصل وتفرض وجودها، فتركت هذه الحركة بصماتها على فن هذه الفترة،

خصوصاً في فن النحت.

       ولم تكن محاولة التخلص من القواعد الفنية التقليدية لتجد طريقها دون أن تقابلها

بعض الصعوبات الناتجة عن قلة عدد الفنانين الذين كان في مقدورهم تبني وتنفيذ القواعد

الفنية الجديدة. وجاءت المدرسة الآتونية معبرة عن الفكر الديني الجديد الذي تبناه

إخناتون، فالوجه مستطيل، والرقبة طويلة، والشفتان ممتلئتان والصدر أنثوي، والبطن

مترهلة، والفخذان متضخمتان، والساقان نحيفتان، الخ.

        والواقع أن كل ما يبدو في قسمات وجه الملك يمثل إيماناً يحطم كل إدارة معادية،

حتى وإن كان هذا الإيمان مصحوباً بموت عاجل، أو بفشل محقق، كما يمثل هموماً تعبر

عن ثقل المسئولية التي يحملها على كاهله. وقدر لهذه المحاولة الجديدة أن تفشل دينياً

وفنياً، وبالتالي لم يقدر لفن الآتونية الدوام. إلا أن ما بقي منه يتسم بالجمال، ويشير إلى

حياة طبيعية تسودها الألفة والمحبة، وتجلت هذه السمات حتى في التماثيل الملكية، وهو

ما لم يكن معهوداً من قبل. فالحياة الخاصة للأسرة المالكة قبل إخناتون كانت ملكاً لها، ولم

يكن من حق الشعب أن يعرف شيئاً عنها، وإظهار المشاعر الطبيعية لم يكن بالإمكان، وبَعُدَ

التعبيرُ عنها بصورةٍ من الصور.

        أما في عهد إخناتون فإننا نجد الملك لا يمانع في تصوير نفسه وهو يعبر عن

مشاعره الطبيعية نحو أفراد أسرته، فسمح بأن يصور وهو يضم زوجته الملكة نفرتيتي

في رقة، ويمسك بيديها. ولم يكن هناك أيضاً من بأس في أن يمثل الملك وهو يقبل طفلاً

من أطفاله، أو يصور وهو في نزهة مع زوجته وأطفاله.

وسار الفنانون في الأسرة العشرين على نفس النمط، وإن اختفى الجمال الفني، وحل محله

شيء من التكلف المفعم بالركاكة. ولن نرى بعد ذلك تقدماً في فن نحت التماثيل إلا حين

يكون الفنان بصدد التعبير عن ملامح غير مألوفة، تضطره إلى أن يستلهم المثل الحي

        ومنذ بداية الأسرة الثامنة عشرة، ابتكر النحات أسلوباً جديداً ترجع جذوره إلى أيام

الدولة الوسطى، ونفذه في بعض التماثيل التي عرفت بتماثيل الكتلة، فظهر الجسم قاعداً

القرفصاء، والذراعان تطوقان الركبتين، وقد لف في رداء واحد متخذاً هيئة مكعبٍ لا يبرز

منه سوى الرأس وغطاؤها.

       وقد مثل الفنان كلاً من هذه الحيوانات بحركاته الخاصة به واقعيةً صادقةً، تقل مبالغة

عن الواقعية التي مثلت بها الحيوانات المفترسة في الفن الآشوري في بلاد النهرين على

سبيل المقارنة.

  

النحت الملكى فى الآسرة الثامنة عشرة

1-تمثال الملكة تتى شيرى 

   كانت الملكة تتى شيرى جدة للآسرة ال 18 حيث كانت جدة لأحمس طارد الهكسوس وربما تم صنع هذا التمثال فى عهد أحمس أو بعد موتها .

تظهر اللملكة تتى شيرى وهى تجلس على مقعد له مسند مرتفع قليلا من الخلف وكتب على جانبى الكرسى أسمائها وألقابها , وهى تسند قدميها على قاعدة المقعد وتبسط كفيها على ركبتيها , وهى ترتدى رداء طويل حابك شفاف يظهر تفاصيل الجسد من أسفله , وترتدى باروكة شعر مقسمة الى ثلاثة اجزاء كما لو كانت هذه الباروكة منفصلة عن الجمجمه

مكان العثور :

                          عثر عليه فى طيبة

المتحف المحفوظ :

                            حاليا فى المتحف البريطانى بلندن

مادة الصنع :

                    مصنوع من الحجر الجيرى الملون

الآبعاد :

                ارتفاعه حوالى 37 ســـم

الوصف :

سد .

ويظهر فى الرأس انحناء قليلا الى الامام , والعنق هنا رفيع والذى يعود الى مدرسة الفن الجنوبى .

أما بالنسبة للملامح فهى تعطينا احساس بالحياء والرقة كما وصفها البعض , ويظهر فى ملامحها نوع من الطيبة حيث يظهر الفم الصغير , والانف الرفيع , العيون الضيقة .

 

clip_image001 
2-رأس الملكة حتشبسوت   

مكان العثور :

                   عثر عليها فى الدير البحرى

المتحف المحفوظ :

                 حاليا فى المتحف المصرى

مادة الصنع :

            مصنوعة من الحجر الجيرى الملون

الآبعاد :

       ارتفاعها حوالى 61 ســـم , 66 ســـم

الوصف :

الملكة حتشبسوت هى ابنة الملك تحتمس الاول و الملكة أحمس , وتزوجت من اخيها تحتمس الثانى وأنجبت منه نفرو رع , فى حين تزوج تحتمس الثانى من زوجة ثانوية هى ايزيس وانجبت له الملك تحتمس الثالث . وعندما توفى تحتمس الثانى تولى الحكم تحتمس الثالث لمدة عامين كانت خلالهما حتشبسوت تديرشئون البلاد , ثم قامت بتنحيه عن العرش و اعلنت نفسها ملكة على البلاد ولكى تثبت احقيتها فى ذلك ادعت قصة الولادة الالهية من الاله امون.

وتم العثور على كمية تماثيل خاصة بحتشبسوت فى حفرة من قبل الكهنة فى الدير البحرى وهم حوالى 20 تمثال وهذه التماثيل صورت بأشكال وأوضاع مختلفة , ومعظمها تم تدميره من قبل تحتمس الثالث .

وهذا الرأس جاء من أحد تماثيل الملكة الأوزيرية التى كانت مقامة من قبل الى واجهة الرواق ذى العمد بالطابق الاعلى من معبدها فى الدير البحرى , ويرجح انها ترتدى التاج الاحمر امتبقى منه جزء من حافته .

فتظهر ملامحها انثوية واضحة جدا فى العيون المكحلة الواسعة والحواجب الممتدة لينتهى خط الحاجب مع خط العين , الانف المعقوف الرشيق , والوجنتين العراض , والفم الرفيع .

وينبعث من هذا الوجه ذكاء , ويظهر ايضا ابتسامة خفيفة على الوجه.

clip_image002 
3-تمثال للملكة حتشبسوت

مكان العثور :

             عثر عليه فى الدير البحرى

المتحف المحفوظ :

             حاليا فى متحف المتروبوليتان بنيويورك

مادة الصنع :

            مصنوع من الحجر الجيرى الكريستالى

الآبعاد :

      ارتفاعه حوالى 1,95 م

الوصف :

   يعتبر هذا التمثال من أفضل تماثيل حتشبسوت , فتظهر وهى جالسة على كرسى العرش ذو مسند مرتفع قليلا من الخلف وهى تمسك بيدها لفافة البردى التى تسمى بالمكس فهى اما ان تكون قطعة من الجلد او لفافة بردى وهى بمثابة البطاقة الشخصية للمتوفى تكتب عليها اعماله والقابه واسمائه للتعرف عليه فى العالم الاخر من جانب الآلهة .

وهى بمظهر الرجال أى ترتدى النقبة الملكية القصيرة , وترتدى غطاء الرأس النمس ويزينه الحية الكبرى , ولم تضع اللحية الملكية المستعارة , فعلى الرغم من انها تظهر بمظهر الرجال ولكن الفنان اظهرها بطريقة انثوية فى جسدها الرشيق وملامحها الانثوية .

وبالنسبة لملامح الوجه فتظهر شخصية الملكة القوية التى حكمت مصر , وملامحها تظهر فى الوجنتين العراض الممتلئتين , والفم الصغير الرشيق , والذقن المدببة , وهذه الملامح توضح صورة قريبة لملامح الملكة نفسها .

clip_image003 
4-تمثال الملك تحتمس الثالث 

مكان العثور:

              عثر عليه فى خبيئة الكرنك

مكان الحفظ :

         حاليا فى متحف الآقصر

مادة الصنع :

        مصنوع من البازلت

الآبعاد:

     ارتفاعه حوالى 90 ســم

الوصف :

  يقال أن هذا التمثال كان أحد التمثالين اللذين كانا موضوعان على مدخلين المقصورة التى أقامها الملك تحتمس الثالث أمام البحيرة المقدسة بمعبد الكرنك .

وهذا التمثال يمثل الملك واقفا ولكن الجزء السفلى من التمثال اصابه الكسر , وهو واقفا ويرتدى النقبة الملكية القصيرة , وغطاء الرأس النمس وتزينه الحية الكبرى , والذقن الملكية المستعارة المستقيمة , وأسم الملك مكتوب على الحزام الذى يعلو النقبة .

أما ملامح الوجه فهى مثالية واضحة فى العيون الضيقة , والحواجب الرفيعة , والأنف المعقوف , وتظهر ابتسامة خفيفة على الوجه .

clip_image004 
5-تمثال الملك أمنحتب الثانى مع الآلهة حاتحور

 

clip_image005مكان العثور :

          عثر عليه فى مقصورة الآلهة حاتحور بالدير البحرى

المتحف المحفوظ :

          حاليا فى المتحف المصرى بالقاهرة

مادة الصنع :

       مصنوع من الحجر الجيرى الملون

الآبعاد :

    ارتفاعه حوالى 2,25 م

الوصف :

يظهر الملك أمنحتب الثانى أسفل رأس البقرة حاتحور كنوع من أنواع الحماية , والملك يرتدى النقبة الملكية القصيرة .

وتظهر حاتحور على هيئة بقرة ويعلو رأسها قرنى البقرة وريشتين مرتفعتين وهى تخرج من أحراش النيل الممثلة بسيقان البردى .

ويظهر على الجانب نقش يمثل الملك وهو يرضع من لبن حاتحور المقدس , وأهتم الفنان هنا باظهار المغزى الدينى حيث أن الآلهة حاتحور تمثل الام فهى الهة جبانة الموتى فى غرب طيبة, والهة السماء التى ترفع الطفل الى عالم السماء وتحميه .

والفنان لم يهتم بتفاصيل وملامح وجه الملك لأنه أهتم بالمغزى الدينى وليس المغزى الفنى . 
6-تمثال الملك تحتمس الرابع مع أمه تى – ع

مكان العثور :

               عثر عليه فى الكرنك

المتحف المحفوظ :

                    حاليا فى المتحف المصرى بالقاهرة

مادة الصنع :

       مصنوع من الجرانيت الأسود

الآبعاد :

     ارتفاعه حوالى 1,10 م

الوصف :

  هذا التمثال جماعى يمثل الملك تحتمس الرابع وامه تى – عا , يظهران وهما جالسان على كرسى ذو مسند مرتفع من الخلف ويسندان قدميهما على قاعدة الكرسى ويجلسان بجانب بعضهما , فأراد الملك أن تظهر امه معه لانه يتمنى ان تبعث امه معه فى العالم الآخر وأيضا تعبير عن الدور الذى لعبته سيدات البيت المالك فى هذه الفترة , ويظهر حجم الملك أكبر من حجم الملكة لآن التمثال له .

الملك : يرتدى النقبة الملكية القصيرة , وباروكة شعر تزينها الحية الكبرى , وهو يبسط يده اليمنى على ركبته والاخرى يقوم باحتضان أمه كنوع من المحبة والعطف .

وملامح الملك واضحة فى العيون الضيقة الممتدة , الانف الصغير فهى ملامح شخصية طبيعية.

الملكة : ترتدى الملكة رداء حابك طويل ضيق يظهر تفاصيل الجسد من أسفله , وترتدى باروكة شعر ثقيلة مزينة من الامام بانثى العقاب ( نخبت ) .

وهى تبسط يدها اليسرى على ركبتها , واليمنى من الخلف وتقوم باحتضان الملك .

وملامحها بها نوع من الطيبة والسماحة والانسانية حيث تظهر على وجهها ابتسامة خفيفة.

اعداد : رحاب محسن

*الرعامسه *

نماذج لاهم التماثيل للملك رمسيس الثانى:

  • واجهة معبد ابى سمبل:

وهذه الواجهة فى معبد ابى سمبل بالنوبة وعلى حدودها الضفة الغربية للنيل ، والتى تأخذ جزء من الصرح ويهيمن عليها اربعة تماثيل جالسة عملاقة طولهم حوالى 22 م تقريبا ، احداهما من ناحية الجنوب يحمل لقب رمسيس احد الحكام وحاكم الارضين ، و احداهما فى ناحية الشمال اطلق عليه محبوب امون محبوب اتوم [1]

 clip_image002

تمثال من التماثيل الحارسة للمعابد :

هو تمثال من احد تمثالين حراسة معبد الاقصر وهو من تماثيل كا الملك العملاقة والذى يقع فى مقدمة الصرح الاول لمعبد الاقصر ويظهر حاملا اسم رع وبصورة فخمة مرتديا التاج المزدوج يحليه الصل الملكى وغطاء النمس و الذقن الملكية ، ويظهر على جانبى كرسى العرش عنصر “سماتاوى” وعلى جوانب قاعدة تمثال زينت بمناظر الاسرى المكبلين [2]

 clip_image004

بعض النماذج الهامة لتماثيل الملكية :

التمثال المشهور للملك :يمثل الملك جالسا على كرسى العرش و قد لبس رداء غطى جسده واعلى الذراعين و توج بالتاج الازرق المحلى وزين بالصل الملكى و قد امسك بيده اليمنى العصا المعقوفة ” حقا ” ووضع اليد اليسرى على فخذه قابضة على رمز الولادة الثانية و يلاحظ الصندل الذى يلبسه فى قدميه ، والتمثال يظهر ملامح فنية نبيلة متسامية و بسمة خفيفة مقصودة و تظهر فيه تقاطيع الملك رمسيس الثانى المتميزة منها الانف الكبيرة نسبيا و المقوسة بعض الشىء ويلاحظ ميل الجزء الاعلى للامام و ظهور الملكة نفرتارى بحجم صغير فى نحت جميل بجانب ساق الملك

الارتفاع 194سم، مكان الحفظ متحف تورين، مادة الصنع جرانيت اسود

[3]

 clip_image005

تمثال رمسيس الثانى طفلا مع المعبود حورون

مكان الحفظ المتحف المصرى ، مادة الصنع جرانيت رمادى الارتفاع 231سم ، من حفائر بيير مونتيه تانيس

يربط هذا التمثال الضخم بين الملك رمسيس الثانى والمعبود الكنعانى حورون الذى صور بهيئة الصقر حيث مثل الطفل جالس عاريا بجلسة القرفصاء و سبابته على فمه وفق التقاليد معصبا بحوذة ضيقة يعلوها قرص الشمس مع جديلة جانبيه يتحلى بها اطفال علية القوم  وبيده اليسرى نبات السوت ، ومع ان هذا التمثال للطفل الملكى انما هو فى الوقت نفسه ترجمة مادية لمجموعة من العلامات الهيروغليفية التى تؤلف اسم رمسيس الثانى قرص الشمس “رع” ، الطفل “مس”  ، النبات “سو”

ويستند الطفل على الصقر الهائل يحميه بجناحيه بريشهما المتناسق و مخالبه الطويلة ذات الحراشيف الدقيقة ويؤكد هذا على الحماية  ، و على القاعدة هناك نقش يسميه الاله الطيب وسر ماعت رع ستب ان رع ، و قد نحت وجه الصقر مستقلا من الحجر الجيرى حيث عثر عليه فى حجرة مجاورة لموقع التمثال نفسه اذ يبدو و كانما اودع مؤقتا لاحد المصانع الاصقة لسور معبد تانيس الكبير توطئه فيما يبدو ولحظة الانتهاء من نحته و لعله احد بديلا عن وجه الجيرانيت الاصيل الذى تهشم اثناء نقل التمثال الى تانيس[4]

clip_image007

clip_image009

تمثال لرمسيس الثانى

مكان الحفظ المتحف المصرى ، مادة الصنع جرانيت رمادى الارتفاع 80 سم

هذا تمثال هو تمثال نصفى للملك ومن هيئة تمثال يدو جالسا و يصور الملك وهو شابا يمتزج مع وسامته الوسامة والجلال حيث يحيط بالوجه المشرق شعر مستعار فخم مستدير تغشاه تجاعيد منتظمة من حوله وشريط يعلوه الصل المقدس و حيث يرتخى على العينين الجفنان من تحت الحاجبين بارزين منتظمين ، ويغطى صدر الملك بنيقة عريضة من صفوف عدة من خرز كما يتخذ ثوبا دقيق الثنيات متسع الاكمام يكاد يشف عن تفاصيل الجسم و يتحلى بسوار مزخرف بالعين المقدسة وجات رمز الحمايه من رسغه الايسر و يقبض الصولجان الحقا شعار الحكم فى يمناه ويبدو  و كأن التمثال مائلا قليلا الى الامام تعبيرا عن الخشوع بين يدى الالهة وهو تعبير موروث من عصر ابيه[5]

  clip_image011

تمثال لرمسيس الثانى على هيئة اوزيريس

مكان العثور: الكرنك                 مكان الحفظ : معبد موت

مادة الصنع : حجر جيرى           الارتفاع : 206 سم

الوصف :

كان هذا التمثال فى الاصل قائما داخل اسوار معبد موت جنوب الصرح العاشر و هو احد من عدد من التماثيل التى اقامها تحتمس الرابع من ملوك الاسرة 18 ، و كلها تصور الملك على هيئة اوزير اله العالم الاخر وقد بقيت اثار ضئيلة من النص الاصلى للتمثال يتبين منها ان تحتمس الرابع سمى نفسه محبوب موت سيدة السماء وقام رمسيس الثانى بتغيير النص الاصلى بطبقة من الملاط ونقش عليها اسماؤه مزودة بصفة محبوب امون سيد العروش و قام رمسيس الثانى ايضا باعاة نحت الوجه ليدل على ملامحه الطبيعية النبيلة لعصر التحامسة وتمشيا مع اساليب فن الرعامسة و اضاف لذلك التمثال ثقبان بالاذنين [6]


[1]Russmann, E., Egyptian Sculpture “Cairo and Luxor” , Cairo ,1989,p.180

[2]Robins, G., the Art of Ancient Egypt, London, 1997, p179.

[3]سيد توفيق ، تاريخ الفن فى مصر و الشرق الادنى ، القاهرة ، 1986،ص.274،ص.275

[4]هوريج سوزيان، المتحف المصرى، مترجم محمد على صالح ، القاهرة ،1991، ص.97

[5]د.هوريج سوزيان ، المرجع السابق ، ص 92

[6]وزارة الثقافة ، متحف الاقصر للفن المصرى القديم ، القاهرة ، 1987،ص.90

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: