Skip to content

العمارة الحربيه غضون العصر العثمانى

July 8, 2012



التحصينات
فى العصرين الفاطمى والايوبى كانت التحصيبنات متمثله فى قلعة صلاح الدين الايوبى والتى كانت تؤدى دورها حسب امكانيات العصور الوسطى.
وكان الاعتماد الاكبرعلى الافراد وليس المعدات وأقصى تطور توصلوا اليه فى ذلك الحين كان الدبابه (وهى عباره عن بناء خشبى كان يختبئ به الجند اثناء القتال للدفاع عن النفس).
اما العثمانيين :اثناء حروبهم وفتوحاتهم فى بلاد الاناضول واوروبا تعرفوا على الاسلحه الناريه الحديثه فـأدخلوا ( البنادق والذخائر والطبنجه) واستطاعوا بها أن يفتا فى عضد الجيش المملوكى وتمكنوا من دخول مصر والشام.
ومنذ أن فتح العثمانيين مصر,لم يعد هناك اهتمام بالتسليح فقد كان من الطبيعى بعد تحول مصر من ولاية تابعه للسلطه العثمانيه ان يكون الاهتمام من قبل الولاه منصباً حول بناء الحصون العسكريه على النمط الذى كان سائدا فى عهد المماليك وذلك نظرا لعدة نقاط 
_لطبيعة نظام الحكم العثمانى من جهه وقصر حكم الولاه.
_عدم الاهتمام بالجيش المصرى والراجع الى الاستمرار تحت عباءة الدوله العثمانيه حتى لا ينقلب على الوالى.
_وجود طبقات متفرقه من الناحية العرقية }اختلاف الطبقات{من الجند الذين كانوا دائموا اثارة المتاعب.
وقد اقتصر التحصين فى العصر العثمانى على بناء بضع ابراج اضيفت حول الساحة الملكيه من قلعة صلاح الدين بالقاهرة ,ولم يكن الغرض منها الدفاع عنها وخصوصا ان تسليحها كان النمط والنظام القديم 
وانما كان الغرض منها هو حماية مقر الحكم نفسه ضد تمرد الجند من العثمانين الذين يسكنون فى نطاقات القلعة.

ومن أمثلة هذه الابراج

برج المقطم/الطبالين/بالاضافه الى بعض التعديلات التى ادخلوها على القلعة والباب الوسطانى .


واتسمت هذه الابراج بانها 
*ذات أحجام كبيرة على نمط الابراج الرومانيه والبيزنطيه التى كانت سائدة فى تركيا وهو عبارة عن برج مرتفع مستدير يتوسطه درج يصعد منه الى طوابق البرج المتعدده والتى تتكون من ممر يحيط به وبالواجهه الخارجيه له حجرات دفاعيه يتصدرها فتحات مزاغل لالقاء السهام واطلاق نيران البنادق والملاحظ على هذه الابراج انها اقيمت فى القلعه مع بدايات القرن 17 بعدما اصيب نظام الحكم العثمانى فى مصر بالترهل واتجاه الولاه الى جمع الاموال مما أدى الى تمرد طوائف الجند الذين يسكنون القلعه الامر الذى دفعهم الى اقامة هذه الابراج لحماية انفسهم من تمرد الجنود وليس للدفاع عن البلاد


****اهملت التحصينات الحربية بالعصر العثمانى****
وليس أدل على ضعف التحصين الحربى من اهمال التحصينات القديمة التى شيدها المماليك ,الامر الذى أدى فى النهايه الى دخول الحملة الفرنسيه دون اى عاتق أمامها وخاصة أن هذه الحملة كانت مزوده بأسلحه لم يكن للجند العثمانيين والمماليك درايه بها 
وربما بغنينا قول الجبرتى فى التعبير عن هذه الأسلحة أنه:
عندما نصب نابليون بونابرت مدافعه فوق المقطم ليلقى بها على القاهرة وضواحيها فتريج البيوت وتتهدم الماََذن ويحشر الناس فى الطرقات مهللين يا خفى الالطاف نجنا مما نخاف.
فقد أدت حالة الارتباك التى نابت المصريين اثاء الحملة الفرنسيه العمل على تحقيق المبدأ القراَنى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ….".

وانقضى هذا العصر بعد رحيل الحملة الفرنسية وتولى أمر البلاد محمد هذه الشخصية واسعة الاطلاع على فنون القتال الحربى فى أوروبا وممارسته لهذه النوع من القتال فقد شارك فى العديد من المعارك منذ مجيئه الى مصر.

***التحصين الحربى فى عهد محمد على***
عندما تولى امور البلاد وتكشفت امامه حقيقة تحصيناتها أصبح 
*التحصين الحربى 
*تكوين جيش مصرى قوى 
من اكبر همومه وقد اتخذ فى ذلك عدة اتجاهات 
أولا:اعادة تحصين القلاع القديمة على سواحل مصر الشماليه حتى السلوم ومنطقة سيناء وساحل البحر الأحمر.
ولم تكن خطته واحده فى تدعيم هذه التحصينات والتعديلات التى اضافها والتى هدفها هو:
1)تدعيم الموقع الاستراتيجى لهذا الحصن.
2)تدعيم دوره فى الهجوم .


//قلعة قايتباى فى رشيد//
والتى كانت فى جوهرها عبارة عن مساحة مربعة يوجد فى أركانها أبراج 
4/3دائرة .
قام محمد على باستكمال تدعيم الابراج الشمالة الشرقيه والشماليه الغربية والجنوبية الشرقية من هذه القلعة على غرار ما فعله الفرنسيين من قبل وذلك باضافة دعامة ساندة غيرت من شكل القاعة المعروف وحولته الى شكل نجمى من ثلاثة جهات ,ولم تكن هناك حاجه الى دعم الجهة الرابعة لأنها كانت تطل على مدينة رشيد.
فالبرج الشمالى الشرقى يطل على ساحل البحر المتوسط والنيل. 
البرج الشمالى الغربى يطل على ساحل البحر المتوسط فقط.
البرج الجنوبى الشرقى يطل على النيل .
والذى أصبح فيما بعد حصن دفاعى لقناة ادفينا بالاضافه الى ما زودت به هذه القناطر من حصن دفاعى فى كوم أبو مندور.


//قلعة قايتباى فى الاسكندرية//
التعديل هنا يختلف عن قلعة رشيد فقد اتخذ من برج القلعة نفسه (مركزا للقيادة,توجيه للمدفعية )
التى نصبت فى الاضافه التى أضافها حيث دعم هذه القلعه بسور ضخم من طابقين.
*الطابق السفلى—< تؤدى اليه فتحات ذات زولاقات تؤدى الى ممر داخلى تقع بضلعه المطل على البحر 
حجرات للمدفعيه الساحلية قصيرة المدى ذات مزاغل تتسع من الامام من جهة البحر وتضيق فى الخلف من جهة هذه الحجرات مما يسمح بعمل قوس نيرانى كبير.
*الطابق العلوى—<نصب عليه مدفعيه ثقيله بعيدة المدى ليضرب السفن المعتديه اذا ما وقفت على بعد كبير من الشواطىء وكان يبلغ طول هذا المدفع الى حوالى 40كم.
ربط بين هذا التحصين وتحصين اخر على المينا الغربية يعرف باسم طابية القضى.
كانت الاستراتيجيه الحربيه لهذه التحصيبنات فى عهد محمد على تعتمد على قاعدة مثلثه بمعنى ان كل طابيتين خارجيتين تدعمهما فى الخلف طابية للامداد والتموين وتربط هذه الطوابى الاساسيه منطقة عسكرية مركزية أقيمت فوق جبل المقطم فى قلعة محمد على.

//قلعة محمد على //


هى قلعة جديده لم يسبق وان رأينا نموذج لها بمصر,يرتبط تصميمها بتطور التسليح الحربى عن القتال اليدوى الفردى الى القتال بالمدفعية والنيران واتسمت قلعة المقطم بأنها:
1)صغيرة الحجم
2)قلة ارتفاع اسوارها فلا يزيد عن 7 متر لأن القتال أ صبح بالمدفعيه فارتفاع السور وكبره يؤدى الى تدميره.
3)احتواء الاسوار على برج رئيسى ضخم فى مؤخرة القلعة ينصب فوقه مدفع كبير يمتد قوس نيرانه لحماية حدود القاهرة من الشمال والجنوب والغرب الى مايقرب من40 كم من وضع القلعه فى هذه الاتجاهات وارتفاعه 3 أضعاف اى 21 .
4)زودت الابراج النجمية بمدفعية قصيرة المدى لحماية القلعة التى كانت مقرا للحكم.
5)استغلال هذه القلعة كمخاذن للذخائر.
6)فى وسطها ثكنات الجند والتى أقيمت فوق صهريج ضخم للمياه زودت به القلعه.
وكان يربط بين هذه القلعه وقلعة صلاح الدين الايوبى طريق صاعد لا تزال بقاياه موجوده حتى الاًًًًًًًَََََن خلف قبة يعقوب شاه المهمندار التى تقع على طريق صلاح سالم أمام القلعة.

ثانيا: الامداد والتموين 

من خلال تحصين الحربى فى عهد محمد على المتمثل فى:
1*اقامة المصانع الحربية –<التى تقوم على تزويد هذه التحصينات والجيش باحتياجاته من الاسلحة المختلفه.
2*اقامة مصانع للبارود –<والتى اقامها بجوار تلال المخلفات التى كانت تحيط بالقاهرة فى اسطبل عنتر وتل العقارب بالاضافه الى مصنع اقيم بالقلعه.
3*مصنع سك المدافع –< لا يزال موجود حتى الان فى منطقة باب العزب فى القلعة.
4*مصنع الاسلحة الصغيرة –< فى منطقة باب العزب بالقلعة.
5*كم اقيم مصنع لملابس الجند فى نفس المنطقه ومصنع اخر فى مدينة فوه للطرابيش.
وغير ذلك من المصانع المدنيه منها والتى أقيمت لخدمة الجيش فى المقام الأول ثم خدمة المجتمع المصرى وتصدير الفائضالى خارج البلاد.
**خلاصة القول**
نجح محمد على نجاحا غير مسبوقا فى النهضةالحربية,ساعده على تنمية الصناعات الحربه ايضا ما كان يتلقى به من مهام خارج أرض مصر بتكليف من السلطان العثمانى بل النهضه الصناعيه فى عهده اعتبرت مصر من الدول المصدر للبارود والبنادق .
وتدلنا المصادر التاريخيه أن مصر كانت تزود الجيش الانجليزى بالبنادق بسعر 12 قرش للبندقية.

 

clip_image001

 


اعداد

 

Huda Elmesreya

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: