Skip to content

معبد بن عزرا.

March 23, 2012

This slideshow requires JavaScript.

معبد بن عزرا 
المكان : القاهرة، مصر 
تاريخ/حقبة الإنشاء : 
القرن السادس – القرن الثاني عشر، جرى عليه تبديلات في عصور مختلفة 

مستلزمات الإنشاء : حجر، أعمدة من الرخام، زخرفة بالخشب والعاج 
ترميم : 

قامت السلطات المصرية عام 1991 بترميم وتجديد المعبد وأصبح موقعا أثريا يزوره العديد من السائحين من مختلف أنحاء العالم

سمي المعبد باسم بن عزرا نسبة إلى عزرا الكاتب، [1] أحد أحبار اليهود. وهو من أكبر المعابد اليهودية في مصر ويقع في مصر القديمة بالفسطاط. ومما يذكر أن المعبد كان في الأصل كنيسة باعتها الكنيسة الأرثوذكسية للطائفة اليهودية لتسديد الضرائب التي تراكمت عليها.

وهو من أقدم المعابد اليهودية في مصر، وله أهمية واسعة بسبب الاكتشافات التي جرت فيه. فبالفعل، اكتشف يعقوب سفير في أواخر القرن التاسع عشر (جنيزة المعبد) والتي تشمل على 140000 قصاصة من ورق الكتب. هذا الأرشيف يعطينا معلومات هامة عن التاريخ الاقتصادي والاجتماعي والديني للطائفة اليهودية، ودرس هذا الأرشيف من بعد الباحث سليمان شيشتر[2].

وتعود كلمة جنيزا إلى أصل فارسي. وهي تدل على العلوم الخفية، كما تدل في فكر أحبار اليهود عن المكان الذي توجد فيه أرواح العادلين. ويُعْطى هذا الاسم أيضا على مكان في المعبد تحفظ فيه الأغراض الطقسية المتلفة والكتب القديمة التي تحمل اسم الله والتي لا يجوز إبادتها أو إهمالها. وكان يحتفظ بهذه الوثائق مدة من الزمن ثم يتم دفنها في المقابر ومن هنا أتت كلمة (جنازة).

يتوجه المعبد نحو القدس وهو مخطط حسب نظام الكاتدرائيات. ويتكون من طابقين كبقية المعابد اليهودية، حيث يخصص الطابق الأول للرجال والثاني للنساء. أما الأعمدة الرخامية التي تُقَطّع الجناح المركزي، فقد زخرفت بتيجان محفورة في غاية الجمال. كما نجد في هذا الفضاء الأثاث الطقسي التراثي : في الوسط منصة الوعظ حيث تقرأ التوراة، وفي الشرق، بقرب الخورس نجد على منصة عالية تابوت العهد، الذي يحوي لفائف التوراة، يحجبه باب منقوش وستار من الداخل.

تعكس الأشكال الزخرفية لهذا المعبد، الفن الذي نجده في مصر مع تأثراته واستعاراته المتعددة سواء كانت من العصور القديمة أو البيزنطية أو الإسلامية.

وتاريخ إنشاء المعبد غني بالرموز، فمن الروايات العديدة، يقال أن المعبد بُني بقرب المكان الذي اختاره النبي موسى عليه السلام للصلاة بقرب النيل. وسمي المكان بحصن بابليون بمصر القديمة. كما تذكر الروايات بأن موسى وإرميا سجدا في هذا المكان، حيث بنى إبراهيم بن عزرا خلال زيارة له إلى مصر عام 1115 قادما من القدس، هذا المعبد الذي يحمل اسمه.

يظهر إذا، أن هذا المكان في الأصل كان معبدا يهوديا ثم بُنيت على أنقاضه كنيسة لتكريم رئيس الملائكة ميخائيل ثم تحولت من بعد إلى معبد يهودي.

هامش 
——————————————————————————–

[1] كاهن يهودي في خدمة الفرس في القرن الرابع، والذي أُرسل إلى الجليل ليساعد على إعادة بناء القدس وتصفية الخلافات بين اليهود والسامريين 

[2]وأيضا أطلس النبي موسى الذي يسمى بصخرة المعجزات حيث يوجد قبر إرميا حسب الرواية اليهودية، وقصاصة


اميرة العشرى

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: