Skip to content

جامع ومدرسة محمد بك ابو الذهب

February 11, 2012

This slideshow requires JavaScript.

* اسم الاثر : جامع ومدرسة محمد بك ابو الذهب .

* الموقع : يقع فى ميدان الازهر فى مقابلة الجامع الازهر ومسجد الحسين بالقاهرة .

* المنشئ : هو الوالى العثمانى محمد بك ابو الذهب .

* تاريخ الانشاء : 1188 ﮬ .

* رقم تسجيل الاثر : اثر رقم 98 .

* مكونات المنشاة : مسجد , ومدرسة , وتكية , وسبيل , وحوض , وصهريح .

* تعريف بالمنشئ :

منشئ هذا المسجد هو الامير محمد بك أبو الذهب تابع على بك

الكبير الذى اشتراه سنة ( 1175 ﮬ / 1761 م) وظل فى خدمته

حتى قلده الخازندارية ثم مالبث أن قلده الصنجقية و ألبسه خلعتها

بالقلعة .

 

عرف بابى الذهب نسبة الى انه عندما صار خازندار اى مسئولا عن خزانة الدولة بمثابة

وزير المالية حاليا صار يفرق البقاشيش ذهبا , وفى حالة ركوبه ومروره

جعل ينثر الذهب على الفقراء والمساكين , كما انه كان يقول عن نفسه

“انا ابو الذهب فلا امسك الا الذهب ” فعرف بهذا الاسم وهو ابو الذهب

 

صفاته : يصف صاحب كتاب حقائق الاخبار صفات محمد ابو الذهب قائلا

” يعتبر ابو الذهب اخر من ادركنا من المصريين شهامة وصرامة وحزما وحكما

وسماحة وحلما وكان قريبا للخير محبا للعلماء والصلحاء ويميل بطبعه اليهم

ويعظمهم ………., بهى الطلعة جميل الصورة , يباشر الاحكام بنفسه ، ولولا ما

فعله فى بلاد الشام من قتل اهلها لكانت حسناته اكثر من سيئاته …….” .

 

توليه الحكم : صار محمد بك ابو الذهب يتدرج فى المناصب حتى صار قائدا لجيوش على بك الكبير , الذى اخذ منحى الاستقلال عن الخلافة العثمانية واخذ يعقد معاهدات مع الدول الخارجية ومنها بلاد الشام , فقام محمد ابو الذهب بالاتصال بالخلافة العثمانية واتفقا ان يقوم محمد ابو الذهب بقتل على بك الكبير وان يصبح هو واليا على مصر مقابل ان تعود مصر الى حظيرة الدولة العثمانية ، فتم له ذلك وصار واليا على مصر عام 1187 ﮬ .

وبعد ان تولى حكم مصر ساس أمورها بحنكته ودهائه ، وجبى الاموال وأرسلها إلى عاصمة الخلافة باستانبول ، وأظهر لها الطاعة والولاء ، وقد استولى على بلاد الشام ودخلت فى حوزته وتحت طاعته وظل على سلطة مصر والشام حتى توفى (1189 ﮬ / 1775 م) بعد أن قام ببناء مسجده فى اواخر عام (1187 ﮬ / 1773م ) .

 

الوصف المعمارى

 

يتبع المسجد فى تخطيطه العام نمط المساجد العثمانية التى تعتمد على القبة المركزية كمركزا للتخطيط اذ يتكون المسجد من قبة مركزية ضخمة تغطى بيت الصلاة ويجيط بها من الخارج رواق تحيط بالقبة من ثلاث جهات وهو ما يذكرنا بالمساجد العثمانية مثل مسجد لارا جلبى بادرنة والجامع الخزفى باسكدار باستانبول .

 

واجهات المسجد : يتكون من واجهتين كبيرتين :-

 

* الواجهة الشمالية الشرقية :

وهى الواجهة الرئيسية ، وتطل على شارع الازهر وفى وسطها المدخل الرئيسى

وهو مرتفع يصعد إليه بعدة درجات حجرية مزدوجة تنتهى إلى بسطه مستطيلة

تتقدمه حجرغائرا يغطيه عقد مدائنى اسفل طاقيته لوحة حجرية ذات كتابات من

اربع اسطر ، ويكتنف هذا الحجر من اسفل مكسلتان حجريتان متماثلتان غشيت كل

منها بألواح رخامية بينهما فتحة باب يغطيها عتب مستقيم من صنجات حجرية

مزررة يليه نفيس مغشى ببلاطات خزفية تزينها زخارف ذو مميات سداسية ،

وعلى جانبى هذا المدخل ست دخلات رأسية متشابهة ذات صدور مقرنصة بها

ستة شبابيك ذات احجبة خارجية من المصبعات المعدنية فوق كل منها عتب

مستقيم مزره يليه نفيس مغشى ببلاطات خزفية تزينها زخارف نباتية يعلوه عقد

عاتق مزرر أيضاَ.

 

* الواجهة الجنوبية الشرقية :

وهى تطل على الجامع الازهر ، بها ست دخلات رأسية ذات صدور مقرنصة من

ثلاث حطات أسفل كل منها شباك مغشى بحجاب خارجى من المصبعات المعدنية

يعلوه عتب مستقيم من صنجات مزرره يليه نفيس فوقه عقد عاتق من صنجات

مزررة أيضاَ ، وفى اقصى الطرف الجنوبى لهذه الواجهة مدخل فرعى يصعد إليه

بسبع درجات حجرية منفردة وهذا المدخل عبارة عن حجر غائر .

 

مداخل المسجد : للمسجد مدخلان احدهما يتوسط الواجهة الشمالية الشرقية والاخر بالركن الجنوبى

* المدخل الشمالى الشرقى : يصعد اليه عن طريق سلم بقلبتين يتقابلا امام باب دخول المسجد , اما باب الدخول فهو فى دخلة غائرة على جانبيها مكسلتان ، تعلوهما عضادتان يخلوان من الزخارف ، ويتوج المدخل عقد مدائنى ثلاثى ، ويتوسط كتلة المدخل فتحة باب الدخول يعلوه عتب رخامى ثم نفيس مزخرف ببلاطات خزفية ، يعلوه عقد عاتق من صنجات مزررة ، ويحدد هيئة العقد والعقد المدائنى جفت لاعب ذو ميمات .

* المدخل الجنوبى : يتوصل اليه بسلم ذو قلبة واحد تنتهى امام فتحة باب الدخول وهو يشبه فى تكوينه المدخل السابق .

الرواق او السقيفة : يؤدى مدخلى المسجد الى رواق او سقيفة ، وهى عبارة عن رواق يحيط

بالقبة المركزية ( بيت الصلاة ) من ثلاث جهات هى الجهة الشمالية الغربية

والجنوبية الغربية والشمالية الشرقية , وقد قسم هذا الرواق الى مساحات

مربعة صغيرة بلغ عددها 10 مساحات مربعة ، وقد غطيت كل مساحة

مربعة المساحات بقباب صغيرة ضحلة مقامة على مثلثات كروية , هذا

ويفتح فى وسط كل رواق من الاروقة الثلاثة فتحة باب تؤدى الى داخل

القبة المركزية او بيت الصلاة .

بيت الصلاة :

يتكون بيت الصلاة من مساحة مربعة ضخمة ، يتوسط كل ضلع من اضلاعها

فتحة باب ماعدا الضلع الجنوبى الشرقى فيتوسطه تجويف المحراب , وعلى

كل جانب من جانبى فتحة الباب وتجويف المحراب يوجد نافذتان او فتحتى شباك

تطل ثلاثة منها على الرواق المحيط بالقبة من الخارج ، بينما تطل نوافذ الضلع

الرابع على الجامع الازهر .

المحراب :

يتوسط الضلع الجنوبى الشرقى لبيت الصلاة محراب مجوف عبارة عن حنية نصف دائرية ذات عقد مدبب يرتكز على عمودين رخاميين زين الجزء الأسفل منه بوزرات رخامية مفرغة على هيئة أعمدة رأسية متعرجة ذات زخارف نباتية، وزين القسم الاوسط بفسيفساء رخامية وصدفية دقيقة ذات أطباق نجمية وزين أعلاه بثلاث دوائر بأولاها “ما شاء الله” وبثانيها”لا قوة إلا بالله” وبثالثها”لاإله إلا الله محمد رسول الله” ويعد هذا المحراب واحد من ابدع المحاريب المجوفة فى عمارة مصر العثمانية .

وعلى جانبى المحراب دخلتان رأسيتان ذواتى عقدين مدائنيين أسفل كل واحد منهما نحتة شباك ذات حجاب خارجى من المصبعات المعدنية يعلوه عتب مستقيم مزرر يليه نفيس فوق عقد عاتق مزررا أيضا .

المنبر :

يجاور المحراب منبر خشبي صنعت ريشتاه بحشوات مجمعة ذات أطباق نجمية

مطعمة بالعاج والصدق والزرنشات ، وعمل درابزينه من خشب الخرط البديع ،

يعلو باب المقدم صدر مقرنص أسفلة كتابة نصها من الامام “إن الله وملائكته

يصلون على النبى ” ونصهامن الخلف” يا أيها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا

تسليما ” . وفى أعلاه جلسة خطيب عليها كتابة نصها “إنما يعمر مساجد الله من

أمن بالله واليوم الأخر ” إلى قوله عز من قائل “ولم يخشى إلا الله” وعلى باب

روضته كتابات نصها بعد البسملة “قال الله تبارك وتعالى الا له الخلق والامرتبارك

الله رب العالمين ادعو ربكم ” .

 

دكة المبلغ :

يوجد فى الضلع الغربى لبيت الصلاة دكة مبلغ خشبية يصعد اليها بواسطة سلم

مسحور فى الجدار الغربى يفضى اليه من الشباك الشمالى ففيه فتحة باب تعلوها

لوحة مستطيلة ذات كتابات شعرية من سطرين . ويوجد اعلا الباب الغربى لهذه

القبة لوحة شعرية ذات كتابات شعرية من سطرين.

منطقة انتقال القبة :

اعتمدت منطقة انتقال القبة على 4 عقود مدببة تقع فى اركان بيت الصلاة وهى

ترتكز على حطتين من المقرنصات تبدا من عند النوافذ الموجودة فى جدران

المكعب السفلى وتبدأ منطقة الانتقال متسعة من اسفل بفتحة العقد الثلاثى ثم

تتتابع الحطات فى الاتساع حتى تندمج كلها مع الرقبة .

رقبة القبة :

وهى المنطقة التى تعلو مناطق الانتقال وهى تتكون من منطقتان مضلعتان كل منها

فوق الاخرى ، تتكون اولاها من ستة عشر ضلعا بثمانية منها ثمانى قمريات

دائرية تحيط بها ثمان مضاهيات ، يلى ذلك كابولى مقرنص باستدارة كاملة .

تأتى بعده المنطقة المضلعة الثانية وبها ستة عشر ضلعا تتخللها قندليات بسيطة

تعلوها كتابات ذهبية على أرضية خضراء تشتمل الكتابات على البسملة واية

قرانية ثم اسم السلطان محمد بك ابو الذهب يلى ذلك شريط كتابى ثانى يعلوه

النوافذ العلوية تشتمل كتاباته على البسملة واية قرانية .

خوذة القبة :

هى عبارة عن خوذة اجرية ضخمة تغطى كل مساحة بيت الصلاة ، زخرفت باطنها

بكتابات نسخية ذات شكل دائرى تمثل البسملة ويليها سورة الاخلاص .

بالاضافة الى مجموعة من الزخارف النباتية والهندسية الملونة والمذهبة.

القيم الجمالية والعناصر الزخرفية فى المسجد

 

اعداد/محمود جمعة

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: