Skip to content

غزوات الرسول

February 9, 2012


1- غزوة بدر

تاريخها :       سنة 2 هجريا / 642 ميلادية

اسبابها : 

  • ·        امر الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه باعتراض طريق قافلة من قوافل قريش  قائلا لهم ”

    هذه عير قريش فارجوا اليها لعل الله ينفلكموها “

  • ·        علم ابو سفيان بخروج الرسول صلى الله عليه وسلم فاخبر قريشا بذلك قائلا لهم  ” يا معشر

    قريش، اللطيمةَ اللطيمةَ، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لهامحمد صلى الله عليه و سلم في أصحابه،

    لا أرى أن تدركوها، الغوثَ الغوثَ “

  • ·        فثارت حميتهم وخرجوا دفاعا عن تجارتهم وقضاء على الاسلام

القوى المشاركة

  • ·        كان عدد المسلمين 313 رجل منهم 240 من الانصار والباقى من المهاجرين  ومعهم 70 بعيرا وفارسان

  • ·        حامل لواء المسلمين هىو مصعب ابن عمير

  • ·        كان عدد المشركين 950 رجلا , 100 فرس , 700 بعير

تجهيز المعركة

  • ·        خرج النبى صلى الله عليه وسلم وولى على المدينة “عبدالله بن ام مكتوم ” وذلك لعترض قافلة قريش . 

  • ·        استعرض النبى صلى الله عليه وسلم الجيش فرد من ليس له قدرة على الحرب .

  • ·        ثم ارسل اثنان للتجسس على قريش فجاءه الخبر بتحرك جيش قريش نحوه .

  • ·        فجمع اصحابه واستشارهم فى امر المعركة فقام المقداد بن الاسود قائلا له

” يا رسول الله امض لما أراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالتبنو إسرائيل لموسى : ” اذهب أنت

وربك فقاتلا، إنا ههنا قاعدون ” ولكن اذهبأنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون فوالذي بعثك بالحق لو سرت

بنا إلى بركالغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه “

  • ·        كانت كلمات سعد مشجعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وملهبة لمشاعر الصحابة فقد رفعت

    معنويات الصحابة وشجعتهم على القتال.

إن حرص النبي صلى الله عليه وسلم على استشارة أصحابه في الغزوات يدل على تأكيد أهمية الشورى في

الحروب بالذات؛ ذلك لأن الحروب تقرر مصير الأمم، فإما إلى العلياء، وإما تحت الغبراء.

  • ·        وخرج من المدينة تجاه مكة حتى وصل الى قرب موضع المعركة وعسكروا به .

استعدادات قريش

  • ·        بدأت قريش بتجهيز سلاحها ووابلها ورجالها للقتال، ‏‏ وأتفقوا أن يخرج جميع رجالها وساداتها

    إلى محمد فمن تخلف أرسل مكانه رجلا أخر .

  • ·         لم يتخلف أحد من أشرافها عن الخروج‏‏ إلاأبو لهب ، حيث أرسل العاصي بن هشام ابن المغيرة

    بدلا عنه ، وذلك لكون العاصي مدينا له بأربعة آلاف درهم، فاستأجره أبو لهب بها.

بداية المعركة

  • ·        كان يوم 17 من رمضان سنة 2 هجرا

  • ·        بدات المعركة بخروج 3  من المسلمين لمبارزة 3من المشركين كم كان سائذدا فى تلك الفترة .

  • ·        من المسلمين  حمزة بن عدالمطلب – على بن ابى طالب – عبيدة بن الحارث

  • ·        من المشركين عتبة بن الربيعة – شيبة بن عتبة – الوليد بن عتبة  .

  • ·        انتصر المسلمون وقتل حمزة وعلى وعبيدة كلا من عتبة وشيبة والوليد .

وصايا الرسول

  • ·        بدا الرسول صلى الله عليه وسلم يوصى اجيش قائلا لهم

لا تحملوا حتى امركم وان اكتنفكم القوم فانضحوهم النبال , ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم ثم حثهم على الثبات والصبر “ .

  • ·        ثم عاد الى خيمت هو معه ابو بكر صاحبه وسعد بن معاذ حارسه .

  • ·        ثم اخذ يدعو قائلا اللهم انشدك عهدك ووعدك ” واخذ يكررها طوال اليوم .

احداث المعركة

  • ·        بعد مقتل عتبة وولديه هجم  المشركون بقوة على المسلمين .

  • ·        اشتد القتال بين المسلمين والمشركين واخذت النبال والسهال تنطلق من كل جانب وناحية .

  • ·        خرج النبى صلى الله عليه وسلم من خيمته يدعو ربه قائلا ” سيهزم الجمع ويولون الدبر “

  • ·        وارسل الله الملائكة ( وكان عددهم حسب ما جاء في القرآن  1000) ليقاتلوا في صف المسلمين .

نتائج المعركة

  • ·        انتصر المسلمون في المعركة بقتل 70 ,  واسر 70 من الكفار ،  بينما قتل من المسلمين فقط

    14 مجاهد .طهور الموقف العدائى الواضح لليهود ضد الاسلام وخاضة يهود بنى قينقاع وبنو النضير

    اللذين زادت مؤامراتهم بعد بدر .

  • ·        اخذ المسلمين من الاسرى 4000 درهم مقابل حريته  , بينما من لايملك يعلم 10 من

    المسلمين الكتابة والقراءة.

  • ·        دعمت موقف المسلمين فى المدينة  المنورة وزادت هيبتهم .

  • ·        مهدت لقيام غزوة احد .

clip_image002

clip_image004

clip_image006

ثانيا غزوة احد

اسباب المعركة :

  • ·كان للهزيمة الكبيرة في بدر، وقتل السادة والأشراف من قريش وقع كبير من الخزي والعار الذي يحل

    بهم، وجعلهم يشعرون بالمذلة والهزيمة.

  • · ولذلك بذلوا قصارى جهدهم في غسل هذه الذلة والمهانة التي لصقت بهم، ولذلك شرعوا في جمع المال لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فور عودتهم من بدر .

تاريخ المعركة :

  • ·        7 شوال سنة 3 هجريه  , 23 مارس 625 ميلادية .

موقع المعركة :

  • ·        فضل النبى صلى الله عليه وسلم البقاء بالمدينة والدفاع عنها فقال

” انى رايت ان تقيموا بالمدينة وتدعوهم حيث نزلوا فان هم اقاموا اقاموا بشر مقام , وان هم دخلوا علينا

قاتلناهم “

  • ·        ايد راى النبى صلى الله عليه وسلم كبار الصحابة من المهاجرين والانصار وممن كان من

    اصحاب هذا الراى عبدالله بن سلول .

  • ·        اما الشباب وخاصة الذين لم يشهدوا بدر فاشاروا عليه بالخروج ومازالوا بالرسول صلى الله

    عليه وسلم حتى تبع رايهم لانهم اكثر عددا واقوى جلدا .

  • ·        وعندما ايد الرسول صلى الله عليه وسلم راى الشباب انسحب عبدالله بن سلول هو وفرقته من الجيش قائلا ” عصانى واتبع الغلمان فعلام نقاتل معه .

القوى المشاركة :

  • ·        يقدر عدد المسلمين بحوالى 700 مقاتل .

  • ·        اعطى الرسول صلى الله عليه وسلم الراية لمصعب بن عمير .

  • ·        وجعل الزبير بن العوام قائدا لاحد الاجنحة , المنذربن عمرو قائدا للجناح الاخر.

  • ·        بينما كان عدد المشركين حوالى 3000 مقاتل , وكان 200 فرس .

  • ·        كان المشركون تحت قيادة ابو سفيا ن بن حرب , الفرسان تحت قيادة خالد بن الوليد .

استعدادات المعركة :

  • ·        عسكر المسلمون بالقرب من جبل احد واستقبلوا المدينة فى معسكرهم وجعلوا الجبل فى ظهرهم .

  • ·        اختار الرسول صلى الله عليه وسلم  50 راميا ماهرا وجعل قائدهم عبدالله بن الجبير وامرهم

    بالتمركز فوق جبل احد وقال لهم ” اذا رايتونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم حتى ارسل اليكم ,  وان

    رايتمونا هزمنا القوم وواطأناهم فلا تبرحوا مكانكم حتى ارسل اليكم ” .

  • ·        وعلى الجانب الاخر جمعت قريش قوتها وعتادها من قريش ومن القبائل الاخر واتجهت صوب جبل أحد  .

  • ·        عندما اقترب المشركون من جيش المسلمين نادى ابو سفيان اهل يثرب بانهم ما جاءوا ليقاتلوا اهل مكة وانما جاءوا ليقاتلوا محمد وصحبه , وذلك حتى يستميلوا مشركى مكة الى صفوفهم .

 

بداية المعركة :

  • ·  خرج ابو طلحة من جيش قريش فقتله على بن ابى طالب رضى الله عنه .

  • ·  ثم خرج رجل اخر فقتله الزبير بن العوام رضى الله عنه .

  • ·  ثم خرج عبدالرحمن بن ابى بكر الصديق ولم يكن قد اسلم فطلب المبارزة فقام اليه ابوه ابو بكر الصديق رضى الله عنه ولكن النبى صلى الله عليه وسلم رفض ان يبارز ابو بكر ابنه .

  • ·  ثم قام النبى صلى الله عليه وسلم وقال لمن معه ” امت امت ” فبدات المعركة .

احداث المعركة :

  • ·        بدات المعركة بانقضاض المسلمين على قريش واستعملوا فيهم القتل .

  • ·        استطاع على بن ابى طالب ان يقتل حامل لواء المشركين .

  • ·        عندئذ ايقن المشركون بالهزيمة واخذوا فى الانسحاب وقال لهم ابوسفيان ” خففوا متاعكم “

    وذلك حتى يستطيعوا الفرار والنجاة بارواحهم وانفسهم  .

مخالفة الرماة لامر الرسول وتحول النصر لهزيمة :

 

  • ·        عندئذ نزل الرماة من فوق جبل أحد وقالوا ” مالنا فى الوقوف من حاجة ” .

  • ·        فذكرهم قائدهم عبدالله بن الجبير بقول النبى صلى الله عليه وسلم وامرهم بعدم النزول ولكنهم لم يلتفتوا اليه .

  • ·        واثناء انسحاب قريش التفت خالد بن الوليد الذى لم يكن قد اسلم فوجد المسلمون ينزلون من

    فوق الجبل واخذوا يجمعون الغنائم فامر جنوده بالرجوع مرة اخرى من خلف المسلمين وصعدوا فوق

    الجبل وقتلوا قائد الرماة والقلة القليلة التى ثبتت معه ولم ينزلوا .

  • ·        ثم اخذوا يرمون المسلمين من فوق الجبل  فانتفضت صفوف المسلمين وقامت احدى النساء بحمل لواء المشركين واعادت قريش تنظيم صفوفها واخذوا يقتلون المسلمين .

  • ·        حدث هرج ومرج واضطراب فى صفوف المسلمين وفر بعضهم من ارض المعركة .

  • ·        قتل ابن قمئة المشرك مصعب بن عمير حامل لواء المسلمين فدخل الفشل فى قلوب المسلمين .

  • ·        اشاع المشركون بان محمدا صلى الله عليه وسلم  قد قتل فزاد المسلمون ضعفا وخنعوا لذلك الخبر وتقاعسوا عن القتال حتى قال احدهم ” اذا كان محمد قد قتل فعلام نقاتل ” .

  • ·        ثبتت مجموعة من الصحابة فى ارض المعركة ومنهم انس بن النضر رضى الله عنه الذى سمع

    اشاعة وفاة النبى صلى الله عليه وسلم فقام وشجع من معه قائلا لهم :قوموا فموتوا على ما مات عليه

    رسول الله صلى الله عليه وسلم .

  • ·        ظلت مجموعة قليلة تحيط بالنبى صلى الله عليه وسلم  وتدافع عنه فاصابهم كثير من الجروح

    ومات الكثير منهم .

  • ·        كان النفر منهم يتلقى السهام بصدره حتى لا يصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتلقى

    الطعنات فداء للرسول الكريم .

  • ·        قام ابو دجانة رضى الله عنه وارتمى فوق النبى صلى الله عليه وسلم ليحميه فكانت النبال السهام تقع فى ظهره .

  • ·        شج وجه النبى صلى الله عليه وسلم وجرحت وجنتاه وكسرت اسنانه .

الدروس المستفادة :

1.     كان تخطيط النبى صلى الله عليه وسلم للمعركة صائبا بدليل الانتصار فى بداية المعركة .

ثانيًا: تسلية المؤمنين وبيان حكمة الله فيما وقع يوم أحد:

2.     قال تعالى: ( إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ

آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ` وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ  ` أَمْ حَسِبْتُمْ

أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ` وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ

فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ).

ثالثا : مخالفة ولي الأمر تسبب الفشل لجنوده:

3.     ويظهر ذلك في مخالفة الرماة لأمر النبي صلى الله عليه وسلمووقوعهم في الخطأ الفظيع الذي قلب الموازين، وأدى إلى الخسائر الفادحة التي لحقت بالمسلمين.

4.     ونلحظ من خلال أحداث غزوة أحدأن المسلمين انتصروا في أول الأمر حينما امتثلوا لأوامر

الرسول صلى الله عليه وسلم،, بينما انهزموا حينما خالفوا أمره صلى الله عليه وسلم ونزل الرماة من الجبل

لجمع الغنائم مع بقية الصحابة رضي الله عنهم .

5.     التعلق والارتباط بالدين وليس بشخص النبى صلى الله عليه وسلم :

     لقد كان من أسباب البلاء والمصائب التي حدثت للمسلمين يوم أحد أنهم ربطوا    

     إيمانهم وعقيدتهم ودعوتهم إلى الله لإعلاء كلمته بشخص رسول اللهصلى الله

     عليه وسلم، فهذا الربط بين عقيدة الإيمان بالله ربًا معبودًا وحده وبين بقاء  

      شخص النبي صلى الله عليه وسلم خالدًا فيهم خالطه الحب المغلوب بالعاطفة،

      الربط بين الرسالة الخالدة وبين الرسول صلى الله عليه وسلم البشر الذي

      يلحقه الموت كان من أسباب ما نال الصحابة -رضي الله عنهم- من الفوضى

      والدهشة والاستغراب، ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم أساس وجوب

      التأسي به في الصبر على المكاره، والعمل الدائب على نشر الرسالة، وتبليغ

      الدعوة ونصرة الحق، وهذا التأسي هو الجانب الأغرّ من جوانب 

     

  منهج رسالة الإسلام؛ لأنه الدعامة الأولى في بناء مسيرة الدعوة لإعلاء

       كلمة الله ونشرها في آفاق الأرض، وعدم ربط بقاء الدين واستمرار الجهاد

       في سبيله ببقاء شخص النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الدنيا  .

6.     اخلاص الصحابة فى جهادهم فى سبيل الله بدليل ثبوتهم وتفاديهم بانفسهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

7.     عدم تنفيذ اوامر رسول اله صلى الله عليه وسلم كانت السبب فى هزيمة الامة .

8.     الدنيا متاعها زائل وتنفيذ اوامر رسولنا الكريم اولى .

9.     الحرب سجال ولابد من بذل الجهد فى سبيل نشر الاسلام ودين الله .

clip_image002

clip_image004

 clip_image008

clip_image010

clip_image010

clip_image006


ثالثا :غزوة الخندق  ( الاحزاب )

تاريخها :

  • ·        شوال سنة 5 هجرية ، فبراير 627 م .

 

اسبابها :

 

  • ·        رغبة قريش فى القضاء على المسلمين خاصة بعد ان ازدادت قوتهم فى المدينة .

  • ·        قيام النبى صلى الله عليه وسلم بطرد يهود بنو النضير من المدينة لانهم حاولوا قتله بعد هزيمته فى غزوة احد فعلم النبى صلى الله عليه وسلم بشان هذه المكيدة وحاربهم وانتصر عليهم وطردهم من المدينة سنة 4 هجرية .

  • ·        فخرج يهود بنو النضير المدينة واقاموا فى خيبر واخذوا يقلبون قريش وبنو خطفان من اجل محاربة النبى صلى الله عليه وسلم ، وفى نفس الوقت اخذت قريش تحرض يهود بنى النضير على محاربة النبى صلى الله عليه وسلم .

  • ·         وبذلك تحزبت الاحزاب من قريش – ويهود بنو النضير – وغطفان – وقبائل اخرى من اجل محاربة النبى صلى الله عليه وسلم فعرفت باسم غزوة الاحزاب .

القوى المشاركة :

  • ·        كان عدد المسلمين من اهل الخندق 3000 مقاتل مسلم .

  • ·        بينما كان عدد المشركين يزيد على 10000 مقاتل من قبائل متفرقة منها قريش وغطفان وبنوالنضير وبنو فزارة وغيرها من القبائل .

المشورة وبناء الخندق :

  • ·        لما علم النبى صلى الله عليه وسلم بشان قريش وبنوالنضير وباقى الاحزاب وخروجهم لمقاتلته جمع النبى صلى الله عليه وسلم الصحابة واستشارهم .

  • ·        قال له سلمان الفارسى ” يا رسول الله كنا بفارس اذا حوصرنا خندقنا ” حيث انه كان من عادة بلاد فارس وكانت فارس تحفر الخنادق للدفاع عن انفسهم فى الحرب.

  • ·        فامر النبى صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق حول المدينة ، بل واشتغل النبى صلى الله عليه وسلم بنفسه فى حفر الخندق ليقتدى به المسلمون ويشجعهم على العمل .

 

احداث المعركة :

 

  • ·        اقبلت قريش والاحزاب معها الى المدينة لقتال النبى صلى الله عليه وسلم .

  • ·        فوجئت قريش بوجود الخندق حول المدينة وقالوا ” والله ان هذه لمكيدة ما كانت العرب تكيدها ” .

  • ·        حاصر المشركون المسلمين واكتفى الفريقان بالتراشق بالنبال .

  • ·        ايقن المشركون بعدم استطاعتهم عبور الخندق وهزيمة المسلمين وعدم قدرتهم على دخو المدينة فعملوا على الاتفاق مع يهود بنو قريظة من اجل قتال المسلمين .

يهود بنو قريظة ونقض العهد :

  • ·        كانت تسكن يهود بنو قريظة فى جنوب المدينة مع النبى صلى الله عليه وسلم فى سلام ومودة .

  • ·        كان يهود بنو قريظة قد اقامت معاهدة مع النبى صلى الله عليه وسلم يؤمنهم فيها النبى صلى الله عليه وسلم فى مقابل الا يقاتلهم  .

  • ·        فلما علم يهود بنوقريظة بتحزب الاحزاب لمقاتلة النبى صلى الله عليه وسلم نقضوا عهدهم وانضم يهود بنو قريظة الى الاحزاب .

  • ·        وبذلك اشتد الحصار حول المسلمين من كل حدب وصوب .

  

محمد صلى الله عليه وسلم القائد السياسى :

  • ·        ظهرت فى هذه المعركة براعة النبى صلى الله عليه وسلم كسياسى عظيم حيث قام باجراء عدة معاهدات تنم عن  ذكائه السياسى ومنها :

1.  ادرك النبى صلى الله عليه وسلم بان قبيلة غطفان  ليس لهم اى غرض سياسى من قتال المسلمين وانما تحاربه من اجل المال وذلك على عكس قريش واليهود الذين حابوا المسلمين من اجل السيطرة السياسية وبدافع دينى  لذلك عمل على عقد هدنة مع بنى غطفان منفردة نصت بنودها على ما يلى :

                                               أ‌-          عقد صلح منفرد بين المسلمين وغطفان الموجودة ضمن جيوش الأحزاب.

                                             ب‌-        توادع غطفان المسلمين وتتوقف عن القيام بأي عمل حربي ضدهم  ( وخاصة في هذه الفترة ) .

                                             ت‌-        تفك غطفان الحصار عن المدينة وتنسحب بجيوشها عائدة إلى بلادها.

                                             ث‌-        يدفع المسلمون لغطفان (مقابل ذلك) ثلث ثمار المدينة كلها من مختلف الأنواع، ويظهر أن ذلك لسنة واحدة .

2.     اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم ببث الخذلان في صفوف الأعداء:

استخدام النبي صلى الله عليه وسلم سلاح التشكيك والدعاية لتمزيق ما بين الأحزاب من ثقة وتضامن، فلقد كان يعلم صلى الله عليه وسلم أن هناك تصدعًا خفيًا بين صفوف الأحزاب, فاجتهد أن يبرزه ويوسع شقته ويستغله في جانبه، فقد سبق أن أطمع غطفان ففكك عزمها، والآن ساق المولى عز وجل نعيم بن مسعود الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه، وقال له: يا رسول الله, إن قومي لم يعلموا بإسلامي فمرني بما شئت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما أنت فينا رجل واحد فخذل عنا إن استطعت فإن الحرب خدعة» .

  

نعيم بن مسعود رضى الله عنه والايقاع بين الاحزاب :

  • ·        جاء نعيم بن مسعود – جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قد أسلمت، فمر بي بما شئت. فقال ” إنما أنت رجل واحد. فخذل عنا ما استطعت. فإن الحرب خدعة ” . .

  • ·        فذهب إلى بني قريظة – وكان عشيرا لهم – فدخل عليهم وهم لا يعلمون بإسلامهفقال إنكم

    قدحاربتم محمدا. وإن قريشا إن أصابوا فرصة انتهزوها، وإلا انشمروا قالوا : فما العمل ؟ قال لا تقاتلوا

    معهم حتى يعطوكم رهائنفقالوا : قد أشرت بالرأي. ثم مضى إلى قريش فقال هل تعلمون ودي لكم

    ونصحي ؟ قالوا : نعم. قال إن اليهود قد ندموا على ما كان منهم وإنهم قد أرسلوا إلى محمد أنهم

    يأخذون منكم رهائن يدفعونها إليه ثم يمالئونه عليكم فإن سألوكم فلا تعطوهم. ثم ذهب إلى غطفان. فقال

    لهم مثل ذلك.

  • ·        فلما كانت ليلة السبت من شوال بعثوا إلى يهود إنا لسنا معكم بأرض مقام وقد هلك الكراع

    والخف. فاغدوا بنا إلى محمد حتى نناجزه فأرسلوا إليهم إن اليوم يوم السبت وقد علمتم ما أصاب من

    قبلنا حين أحدثوا فيه. ومع هذا فلا نقاتل معكم حتى تبعثوا لنا رهائن.

  • ·        فلما جاءهم رسلهم قالوا : قد صدقكم والله نعيم. فبعثوا إليهم إنا والله لانبعث إليكم أحدا. فقالت

    قريظة قد صدقكم والله نعيم. فتخاذل الفريقان.

 

حرب الطبيعة :

  • ·        نجح نعيم بن مسعود فى خدعته واوقع الفشل بين بنى قريظة وقريش .

  • ·        ثم جاء الله بالنصر من عنده اذ جاءت الريح فى ليال شاتية شديدة البرد فجعلت تكفأ قدورهم وتطرح ابنيتهم ( الخيام ) وماتت ماشيتهم واصيبوا بالبرد الشديد .

  • ·        وسجل القران الكريم هذه الحادثة فقال تعالى 

 ” يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جائتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان اله بما تعملون بصيرا ” سورة الاحزاب ايه 9 وما بعدها .

  • ·        عندئذ بعد هذه الريح نادى ابو سفيان فى قومه قائلا ” يا معشر قريش انكم والله ما اصبحتم بدار

    مقام لقد اخلفتنا بنوقريظة وبلغنا الذى نكره ، ولقينا من هذه الريح ما ترون والله ما تطمئن لنا قدر ولا

    تقوم لنا نار ولا يستمسك لنا بناء فارتحلوا فانى مرتحل  معكم ” .

  • ·        فرحلت قريش ومن معها وعدوا الى مدنهم .

  • ·        وانصرف المسلمون عن الخندق ورجعوا الى المدينة ووضعوا السلاح بعد ان حاصرهم المشركون 15 يوم .

  • ·        وبعد هذه الغزوة تنبأ النبى صلى الله عليه وسلم ان تكون اخر صراع مع قريش .

لقد كانت غزوة الأحزاب من الغزوات الهامة التي خاضها المسلمون ضد أعدائهم وحققوا فيها نتائج مهمة منها:

انتصار المسلمين, وانهزام أعدائهم, وتفرقهم, ورجوعهم مدحورين بغيظهم قد خابت    

   أمانيهم وآمالهم.

تغير الموقف لصالح المسلمين, فانقلبوا من موقف الدفاع إلى الهجوم، وقد أشار إلى

   ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: «الآن نغزوهم، ولا يغزوننا, نحن نسير إليهم»

كشفت هذه الغزوة يهود بني قريظة وحقدهم على المسلمين وتربص الدوائر بهم، فقد

   نقضوا عهدهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في أحلك الظروف وأصعبها.

كشفت غزوة الأحزاب حقيقة صدق إيمان المسلمين وحقيقة المنافقين وحقيقة يهود بني

 قريظة, فكان الابتلاء بغزوة الأحزاب تمحيصًا للمسلمين وإظهار حقيقة المنافقين واليهود.

 

غزوة الخندق ( الاحزاب )

 clip_image002

مجسم لغزوة الخندق

 clip_image004

مجسم اخر لغزوة الخندق

 clip_image006

صلح الحديبية

  

اسبابه

  • ·        ان النبى صلى لله عليه وسلم اعلن رغبته راى فى منامه انه دخل البيت الحرام هو واصحابه امنين ومحلقين رؤوسهم ومقصرين .

  • ·        فخرج النبى صلى لله عليه وسلم فى شهر ذى القعدة سنة  6 من الهجرة فبراير 628 م معتمرا لا يريد حربا , وذلك بعد مرور ستة سنوات من الهجرة لم يرى فيها مكة مسقط راسه ولم يعتمر فيها ولم يحج .

  • ·        فاشتاق اليها النبى صلى لله عليه وسلم  فخرج فى هذه السنة معتمرا واستنفر العرب من البوادى ومن حوله من الاعراب ممن اسلم للخروج معه للعمرة .

  • ·        خرج النبى صلى لله عليه وسلم ومن معه سنة 6 ﻫ  ولم يخرج معه سلاح الا سلاح السفر .

  • ·        جملة اصحاب النبى صلى لله عليه وسلم الذين خرجوا معه يتراوح بين 1400 الى 1600 ولم يحملوا معهم سلاح .

  • ·        فلما علمت قريش بذلك بعثوا الى النبى صلى لله عليه وسلم يخبرونه بانهم سيمنعونه من دخول مكة .

  • ·        فبعث النبى صلى لله عليه وسلم عثمان بن عفان رضى الله عنه الى ابى سفيان واشراف قريش يخبرهم بانه صلى لله عليه وسلم لم ياتى الى مكة محاربا وانما جاء زائرا وحاجا لبيت الله الحرام ومعظما لحرماته .

  • ·        فذهب اليهم عثمان  واخبرهم ذلك فقال له ابو سفيان ” يا عثمان ان شئت ان تطوف بالبيت فطف ” فقال له عثمان رضى الله عنه ” ما كنت لافعل حتى يطوف رسول الله صلى لله عليه وسلم ” فاحتبسته قريش عندها .

  • ·        فعلم النبى بشان حبس عثمان فقال ” والله لا نبرح حتى نناجزالقوم اى نقاتلهم “

  • ·        فدعا الرسول صلى لله عليه وسلم الى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة وكان عدد المسلمين الذين بايعوا النبى صلى لله عليه وسلم 1400 مسلم .

  • ·        قد تم مبايعة النبى صلى لله عليه وسلم على قتال قريش وعدم الفرار .

  • ·        وقد انزل الله بشان هذه البيعة قران يتلى الى يوم القيامة فى سورة الفتح اذ يقول

” لقد رضى الله عن امؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما فى قلوبهم فازل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا ” .

  • ·        لما علمت قريش بشان بيعة الضوان خافوا واشار اهل الراى منهم بالصلح .

  • ·        فبعثت قريش سهيل بن عمرو الى رسول الله صلى لله عليه وسلم وقالوا له :

” ائت محمدا فصالحه ولا يكون فى صلحك معه الا ان يرجع عنا عامه هذا فوالله لا تحدث العرب عنا انه دخلها علينا عنوة ابدا ” .

  • ·        فلما رآه النبي قال: قد سهل لكم أمركم، أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل، فتكلم سهيل طويلاً مع النبى صلى الله عليه وسلم   ثم اتفقا على قواعد الصلح.

 

قواعد الصلح :

  • ·        فلما اتفق النبى صلبى الله عليه وسلم على الصلح اسل الى على بن ابى طالب فقال له

  • ·        اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم

  • ·        فقال سهيل: أما الرحمن، فما أدري ما هو؟ ولكن اكتب: باسمك اللهم كما كنت تكتب .

  • ·        فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم

  • ·        فقال : اكتب: باسمك اللهم

  • ·        ثم قال: اكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله

  • ·        فقال سهيل: والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت، ولكن اكتب محمد بن عبد الله

  • ·        فقال: إني رسول الله، وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله

  • ·        ثم تمت كتابة الصحيفة على الشروط التالية:

  • ·        وأن من أراد أن يدخل في عهد قريش دخل فيه, ومن أراد أن يدخل في عهد محمد من غير قريش دخل فيه.

  • ·        هدنة مدتها 10 سنين .

  • ·        أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل.

  • ·        عدم الاعتداءعلى أي قبيلة أو على بعض مهما كانت الأسباب

  • ·        أن يرد المسلمون من يأتيهم من قريش مسلما بدون إذن وليه, وألا ترد قريش من يعود إليها من المسلمين.

غزوة خيبر

تاريخها:

  • ·        سنة 7 هجرية .

اسبابها :

  • ·        بعد طرد اليهود من المدينة تجمعوا فى خيبر واخذوا يثيروا القلاقل ضد المسلمين .

  • ·        وقام اليهود بنقض عهودهم مع النبى صلى الله عليه وسلم وتحالفوا مع مشركى مكة وغطفان ضد المسلمين .

  • ·        وبعد ان عقد النبى صلى الله عليه وسلم صلح الحديبية سنة 6 هجرية وتخلص من خطر قريش اتجه النبى صلى الله عليه وسلم لمواجهة خطر اليهود فى خيبر فكانت غزوة خيبر .

الاستعدادات :

  • ·        خرج النبى صلى الله عليه وسلم من المدينة وجعل عليها نميلة بن عبدالله الليثى .

  • ·        اعطى النبى صلى الله عليه وسلم الراية لعلى بن ابى طالب رضى الله عنه .

  • ·        خرج النبى صلى الله عليه وسلم من المدينة صوب خيبر دون ان يعلم احد حيث انه تكتم خبر الغزوة .

احداثها :

  • ·        وصل النبى صلى الله عليه وسلم ومعه المسلمون ليلا الى خيبر فعسكروا هناك وهاجموا اليهود فى صباح اليوم التالى فكانت المفاجئة لليهود .

  • ·        فهرب فريق من اليهود وتحصن الباقى بالحصون ودافعوا عنها دفاع المستميت .

  • ·         ولكن مع اصرار المسلمين وقوة ايمانهم وعزمهم سقطت حصون اليهود واحدة تلو الاخرى .

  • ·        ومع سقوط حصون اليهود ايقن اليهود بالهلاك فطلبوا الصلح من النبى صلى الله عليه وسلم فاجابهم لذلك .

  • ·        فسمع يهود مدينة فدك بخبر صلح يهود خيبر مع النبى صلى الله عليه وسلم فطلبوا منه ان يحقن دمائهم مقابل ان يخلو له الاموال فوافق النبى صلى الله عليه وسلم

clip_image002

clip_image004clip_image006 

اطلال خيبر

باب الحصن الذى فتحه الرسول صلى الله عليه وسلم

clip_image008 

الباب الذي خلعه أمير المؤمنين بيديه

clip_image010

البئر الذى حفره على بن ابى طالب فى خيبر

clip_image012

حصن خيبر

clip_image014

هناك كان لليهود يوما ما مكان وبفضل من الله ثم بارواح بذلت من المسلمين

أصبحت خيبر للمسلمين ولم يبق منهم سوى الأثر 

وفي يوم قريبا لن يبقى لهم في القدس وفلسطين سوى الأثر وسيعود

اقصانا إلينا بإذن الله 

غزوة مؤتة

تاريخها :

  • ·      جمادى الاول سنة 8 هجرية , سبتمبر سنة 629 م .

ما هى مؤتة :

  • ·      مؤتة هى قرية من قرى بلاد الشام تقع بالقرب من بيت المقدس جنوب شرق البحر الميت .

غزوة ام سرية :

  • ·      تعتبر مؤتة سرية لان النبى صلى الله عليه وسلم لم يخرج فيها بنفسه وانما ظل فى المدينة وخرج مجموعة من الصحابة .

  • ·      الا ان البخارى سماها غزوة لكثرة عدد المسلمين فيها .

اسبابها :

  • ·       قام النبى صلى الله عليه وسلم بارسال ” الحارث بن عمير الازدى ” برسالة الى امير بصرى التابعة لهرقل ملك الروم يدعوه فيها الى الدخول فى الاسلام .

  • ·       فلما نزل الحارث بن عمير مدينة مؤتة تعرض له ” شرحبيل بن عمرو الغسانى ” وهو احد امراء الشام وقال له : ” اين تريد لعلك من رسل محمد ” .

  • ·       فقال الحارث : ” نعم انا من رسل محمد ” فقام شرحبيل بضرب عنقه فقتله .

  • ·       فلما بلغ النبى صلى الله عليه وسلم ذلك الخبر اشتد الامر عليه وجهز جيشا لمقاتلة ملك الروم .

القوى المشاركة :

  • ·        كان قوام جيش المسلمين 3000 مقاتل .

  • ·        بلغ عدد جيش الروم والقبائل المنضمة اليهم حوالى 200 الف مقاتل .

استعدادات الحرب

  • ·        جعل النبى صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة قائدا على هذا الجيش .

  • ·        وعين له نائبا فقال صلى الله عليه وسلم : ´فان اصيب زيد فليحمل الراية  جعفر بن ابى طالب , فان اصيب جعفر فعبدالله بن رواحة على الناس , فان اصيب فليرتضى المسلمون رجلا من بينهم يجعلونه عليهم اميرا “

  • ·        وفى المقابل جهزت الروم جيشا قوامه 100 الف مقاتل , ثم استنفرت القبائل المجاورة لها للانضمام اليها فبلغ عدد الجيش ما يزيد على 200 الف مقاتل .

وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم :

  • اعطى النبى صلى الله عليه وسلم للمسلمين قبل خروجهم لماقتلة الروم تسطر بماء الذهب وتعتبر اول دستور لقواعد الحروب وتعبر عن حفظ الاسلام للنفس البشرية ايا كان دينها وايا كان لونها فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم :

  • ” اوصيكم بتقوى الله وبمن معكم من المسلمين خيرا , اغزوا باسم الله فى سبيل الله من كفر بالله , لا تدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليدا ولا امرأة ولا كبيرا ولا منعزلا بصومعة , ولا تقربوا نخلا ولا تقطعوا شجرا ولا تهدموا بناء ” .

 

اهمية المعركة :

  • ·        تعد اول اشتباك بين بين المسلمين وبين الروم .

  • ·        كما انها تعد اول معركة حربية يخوضها المسلمون على مستوى دولى خارج مكة .

بداية المعركة :

  • ·        خرج المسلمون من المدينة بقيادة زيد بن حارثة صوب مؤتة .

  • ·        سمع الروم بمجئ المسلمين فجيشوا الجيوش وبلغ عددهم 200 الف مقاتل .

  • ·        وصل جيش المسلمين الى بلاد الشام وعسكروا بجوار جيش الروم .

  • ·        لما علم المسلمون بعدد جيش الروم اخذوا يفكرون فى امرهم فقال بعضهم

نكتب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاما ان يمدنا بالرجال او ان يامرنا بامر فنمضى اليه  ” .

  • ·        ولكن قام المسلمون بتثبيت بعضهم البعض على المضى والاستمرار فقام عبدالله بن رواحة محفزا لجيشه قائلا :

” ان التى تكرهون للتى خرجتم لها , واياها تطلبون الشهادة , وما نقاتل الناس بعدد ولا كثرة وانما نقاتلهم بهذا الدين الذى اكرمنا الله به  , وان تكن الاخرى فهى الشهادة وليست بشر المنزلتين ” . فقال الناس صصدق بن رواحة .

احداث المعركة :

  • ·        اجمع المسلمون على خوض المعركة وعددهم 3000 مقاتل ضد الروم 200الف فمضوا الى مؤتة  .

  • ·        وافاهم المشركون بقيادة ” اثيودور ” اخو هرقل فى حشود هائلة .

  • ·        بدأت المعركة وحمل الراية زيد بن حارثة فقاتل وقاتل معه المسلمون ببسالة وشجاعة حتى لقى حتفه .

  • ·        فحمل الراية ” جعفر بن ابى طالب ” فقاتل وهو على فرسه , فقطعت يده اليمنى فقاتل باليسرى فقطعت يده اليسرى , فحمل الراية بين فخديه فتكالب عيه الروم وشقوه نصفين فمات , مات وكان فى جسده بضع وسبعون ضربة .

  • ·        فحمل الراية ” عبدالله بن رواحة ” فقاتل بشجاعة وقوة حتى قتل .

  • ·        فلما قتل بن رواحة تفرق المسلمون وضعفت قوتهم ودب الياس فى قلوبهم .

  • ·        وعندئذ اخذ الراية ” خالد بن الوليد سيف الله المسلول ” فقاتلهم قتالا شديدا .

  • ·        واستطاع خالد بن الوليد ان يجمع شمل جيش المسلمين وان يعيد الثقة الى قلوبهم ويعيد ترتيب جيشه ويصف صفوفه , فجعل خالد مؤخرة الجيش مقدمته , وميمنة الجيش نقلها الى الميسرة , والميسرة انتقلت الى الميمنة .

  • ·        فظن العدو ان المدد قد جاء الى المسلمين فانسحبوا .

  • ·        واستطاع خالد ان ينسحب هو والبقية الباقية معه من جيش المسلمين وان يعودوا الى المدينة مرة اخرى .

نتائج المعركة :

  • ·        بالرغم من انسحاب المسلمين الا  انها حققت الكثير من النتائج فى صالح المسلمين.

  • ·        فتحت المجال امام المسلمين لنشر الاسلام خارج الجزيرة العربية .

  • ·        دخلت كثير من القبائل المقيمة فى شمال الجزيرة العربية فى الاسلام .

  • ·        صار للعرب خبرة فى الحروب وصار لهم ثقل سياسى على المستوى الدولى .

 clip_image016

 clip_image018

 

غزوتا حنين والطائف

تاريخها :

·       شوال سنة 8 هجرية , فبراير سنة 630 م .

موقعها :

·       وادى حنين وهو وادى فى طريق الطائف بينه وبين مكة 3 ليال .

اسبابها :

·        بعد فتح النبى صلى الله عليه وسلم مكة وتخلصه من خطر قريش , خافت مجموعة من القبائل منها هوازن وثقيف وغطفان ان يسير اليهم ويغزوهم .

·        لذلك عزموا على قتاله ومهاجمته قبل ان يغزوهم هو .

·        فلما علم النبى صلى الله عليه وسلم باجتماع هوازن وثقيف لمهاجمته قرر ان يخرج ان يخرج هو اليهم ويقاتلهم .

القوى المشاركة :

·        بلغ عدد المسلمين فى هذه الغزوة قرابة  10 الاف مقاتل .

·        بينما تجمع من قبيلة هوازن وثقيف 30 الف مقاتل .

·        وقد ساق المشركون معهم الى المعركة اموالهمونسائهم وكل ما يملكون وذلك ليكون حافزا لهم على الاستبسال فى القتال .

الاستعدادات :

·        خرج النبى صلى الله عليه وسلم من مكة صوب وادى حنين .

·        ولما اقترب النبى من وادى حنين صف صفوفه ورتب اصحابه وقام  بتوزيع الالوية والرايات على المهاجرين والانصار كالتالى :

على بن ابى طالب …. لواء المهاجرين

الحباب بن المنذر ….. لواء الخزرج

اسيد بن خضير  …… لواء الاوس

راية لسعد بن ابى وقاص

راية لعمر بن الخطاب .

·        على الجانب الاخر تجمع المشركون  تحت قيادة  مالك بن عوف النصرى سيد هوازن .

·        وقد ساق المشركون معهم الى المعركة اموالهم ونسائهم وكل ما يملكون وذلك ليكون حافزا لهم على الاستبسال فى القتال .

احداث المعركة :

·        علمت هوازن وثقيف بخروج النبى صلى الله عليه وسلم لقتالهم , فخرجوا متجهين ناحية وادى حنين, وسبقوا المسلمين اليه فاختبئوا فى وسط الجبال وبين شعبه .

·        صف النبى صلى الله عليه وسلم صفوفه وقام بتوزيع الالوية وخرج متجها الى وادى حنين , واغتر بعض المسلمين بكثرة عددهم الذى وصل الى 10 الاف .

·        بينما كان المسلمون فى طريقهم يمرون فى وسط جبال حنين اذ فاجئهم المشركون وانقضوا عليهم وامطروهم بوابل من السهام  والرماح .

·        اضطربت صفوف المسلمين وفزعوا وتفرقوا يمنة ويسرة .

·        ثبت النبى صلى الله عليه وسلم ومعه نفر قليل فشدد عليهم المشركين الضرب والرمى بالسهام .

·         اخذ البنى صلى الله عليه وسلم  ينادى باعلى صوته قائلا ومرددا :

انا النبى لا كذب انا بن عبدالمطلب ” .

·        ثم التفت الى عمه العباس وكان عظيم الصوت وقال له ” ناد اصحاب  البيعة يوم الحديبية ان اثبتوا ” فنادى عليهم العباس بصوته العظيم العالى .

·        فاقبلوا اليه واقبل معهم المسلمون واعادوا تنظيم صفوفهم وقاتلوا قتالا شديدا .

·        فصارت الغلبة للمسلمين بعد الهزيمة , وصار الفرح بعد الحزن .

·        وقتل عدد كبير من المشركين وفر الباقى  الى الطائف وتحصنوا بها .

غزوة الطائف   

·        بعد ان انهزم المشركون فى حنين فروا الى مدينة الطائف وتحصنوا بها .

·        فتبعهم النبى صلى الله عليه وسلم وحاصرهم لمدة 15 يوم .

·        شدد عليهم النبى صلى الله عليه وسلم الحصار ورماهم بالمنجنيق حتى استسلموا فى النهاية .

نتائج الغزوة :

·        انتصر المسلون انتصارا عظيما وحققوا غنائم كثيرة .

·        فاسروا من الرجال 10000 رجل , وسبوا من النساء 6000 مرأة .

·        ومن الابل 24000 ابل ، ومن الغنم 40000 شاه , 4000 اوقية فضة .

النبى الرحمة المهداة :

·        بعد ان استسلم المشركون خيرهم النبى صلى الله عليه وسلم بين اهليهم ونسائهم وبين اموالهم  ؟ .

·        فقالوا خيرتنا بين اموالنا واحسابنا بل ترد علينا نسائنا وابنائنا .

·        فرد عليهم النبى صلى الله عليه وسلم نسائهم وابنائهم .

clip_image001

clip_image003

clip_image005
clip_image007
غزوة تبوك

تاريخها :

·        رجب سنة 9 هجرية ,  631 م .

اسبابها :

·        بلغ النبى صلى الله عليه وسلم انباء بقيام صاحب تبوك بحشد جموع كبيرة من الروم ومتنصرة العرب لجربه .

·        لذلك عزم النبى صلى الله عليه وسلم على تجهيز جيش بقيادته لغزو المناطق الشامية الواقعة على حدود الحجاز .

احداثها :

·        دعا النبى صلى الله عليه وسلم المسلمون الى الجهاد فلبوا ندائه رغم شدة الحر وجدب البلاد وضيق الاحوال .

·        خرج النبى صلى الله عليه وسلم بالجيش فى طريقه الى تبوك فى بلاد الشام .

·        وصل النبى صلى الله عليه وسلم الى تبوك ولم يلتحم مع اهلها وانما صالحهم النبى صلى الله عليه وسلم وعقد معهم المعاهدات .

·        اقام النبى صلى الله عليه وسلم هناك عدة ايام اكتفى خلالها بتامين حدود الجزيرة الشمالية من جهة بلاد الشام حيث يقطن الروم .

·        وعقد النبى صلى الله عليه وسلم المعاهدات مع القبائل القاطنة هناك على ان يدفعوا الجزية .

·        ثم قام النبى صلى الله عليه وسلم بارسال خالد بن الوليد الى مدينة دومة الجندل شمال الحجاز .

·        وبذلك استطاع النبى صلى الله عليه وسلم من تامين الحدود الشمالية لدولته وضمن ولاء اهلها فى صفه ضد الروم .

·        ثم عاد النبى صلى الله عليه وسلم الى المدينة .

·        وكانت هذه هى اخر غزوة خرج فيها النبى صلى الله عليه وسلم غازيا .

clip_image008

clip_image010

اعداد: محمود جمعة

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: