Skip to content

سقوط مروع للأندلس

February 7, 2012

This slideshow requires JavaScript.

سقوط مروع للأندلس

:دور النساء فى سقوط الأندلس

اندلعت الحرب الأهليه فى داخل غرناطة بسبب النساء حيث أن ملك غرناطة اصبح اسيرا لحب امرأةرومية نصرانية تدعى “ثريا” واصبح اداه سهله فى يد زوجته الحسناء وكانت كثيرة الدهاء فقد تطلعت الى أن يكون ولدها الأكبر السيد يحي وليا للعهد وكان المؤهل لولايه العهد ابن عائشة الحرة ابو عبد الله ومكنت ثريا من اقناع زوجها اقصاء عائشة وولديها حتى اعتتقلهم جميعا فى برج قمارش امنع ابراج الحمراء زجت عائشة الحرة وولديها  وعموملوا بمنتهى القسوة وانقسم المجتمع الغرناطى الى فريقين:

فريق يؤيد السلطان السلطان ومحظيته  وفريق يؤيد الشرعية (عائشة وولديها).

لم تستلم عائشة واتصلت سرا بمؤيديها وانصارها وتمكنت من الهرب من قصر الحمراءوظهرت فى وادىآش .

بدء هجوم ملك قشتاله

قرر فرديناند وايزابيلا البدء فى الحرب بعد ان سنحت الفرصة وسارت القواد القشتاليون الى جنوب غربى غرناطة الى مكان اسمه الحامه ولم يستطع حاكم غرناطة ابو الحسن منعهم

تعاطف الشعب مع عائشة الحرة واضطر ملك غرناطة الى الفرار الى مالقة حيث اخوه عبد الله الزغل حاكم عليها وكان يدقع عن بلاده جيوش قشتاله  وبهذا جلس ابن عائشة الحرة على عرش غرناطة وارد ان يحذوا حذو عمه الزعل من الجهاد وحقق بعض الانتصارات على النصارى وانتزع منهم حصونا وقلاعا وكان عمره 25 الا انه وقع اسيرا فى يد النصارى باحدى المعارك.

واستطاع فرديناند أن يجعل من ابى عبد الله الصغير وسيلة لتدمير غرناطة من الداخل ولذلك رفض الأموال الطائلة التى عرضت عليه من اجل فك اسره واستغل النصارى قله خبرة ابى عبد الله الصغير  فعندما تولى عرش غرناطه عمه عبد الله الزغل والذى استطاع ان يرد بكل جرأة وشجاعة هجمات النصارى الا ان كيد النصارى الحاقد استخدمه لتقوية الفتن الداخلية بغرناطة فقد اطلقوا سراح عبد اللع الصغير بعد ان وقع معاهدة لمده عامين اعلن فيها بالخضوع والطاعة التامة للنصارى واخذ يبث دعوته فى شرق الاندلس ويشيد بمعاهده النصارى واصبح آله فى يد ملك قشتاله.

دعم ملك قشتاله ابو عبد الله الصغير ضد عمه وانقسمت غرناطة قسمين   وتمزقت دول الاسلام كما شرع فى الهجوم على المناطق الخاضعة للزغل واخدت تسقط الدول تلو الاخرى وحاول الزغل الاستعانه بقياتباى سلطان مصر الا انه لم ينجده واخذت المدن تتساقط  كما سقطت الثغور التى كانت تصل غرناطة بالمغرب .

تطور سير الاحداث وخضع الزعل رغم شجاعته لملك قشتاله و ظل يحكم وادى آش تحت حماية الملك الا ان نفسه الابيه لم تستحمل ذلك فترك الاندلس مهاجرا للمغرب .

بقيت غرناطة وعلى عرشها أو عبد الله الصغير تنتظر مصيرها .

وفد التسليم وغدر النصارى

فى سنه 895هـ ارسل الملكان الكاثولكيان وفدا لتسليم غرناطة فثارت نفس ابى عبد الله الصغير لهذا الغدر وادرك فداحه ما فعل وقرر المقاومة وسار فرديناند بجيش من 50 -80 الفا وحاصر غرناطة واستبسل المسلمون وتحملوا الحصار  بل خرجوا لقتال العدو المحاصر .

وظهر فى تلك المقاومة وتولى قياده الفرسان موسى بن ابى غسان والذى قرر الموت دون استسلام “ليعلم ملك النصارى ان العربى قد ولد للجواد والرمح فاذا طمع الى سيوفنا فليكسبها وليكسبها غالية اما انا فخير لى قبر تحت انقاض غرناطة فى المكان الذى اموت فيه مدافعا عنه من افخر قصور نغمها بالخضوع لأعداء الدين “.

حل الشتاء وقلت المؤن ودب الياس الى قلوب الجند والعامة لكن موسى بم ابى غسان قرر الدفاع ما امكن فقال للفرسان :”لم يبق لنا سوى الارض التى نقف عليها فاذا فقدناها فقدنا الاسم والوطن”

استمر الحصار سبعه أشهر واشتد الجوع والحرمان واعيد تقويم الموقف فى بهو الحمراء فأقر الملأ التسليم الا موسى بن ابى غسان :”لم تنضب كل مواردنا بعد .. ولنقاتل العدو حتى اخر نسمه وانه لخير لى ان احصى بين الذين ماتوا دفاعا عن غرناطة من ان احصى بين الذين شهدوا تسليمها”  الا انهم قرروا المفاوضة والتسليم.

شجاعة موسى بن ابى غسان

وفى 897هـ استولى النصارى على الحمراءبعد ان استوثقوا من اهل غرناطة بنحو 500 من الاعيان خوفا من الغدر وكانت الشروط 67  واقسم الملكان قسم رسمى بالله ان يكون للمسلمين مطلق الحرية فى ممارسة شعائرهم ولكن كل هذه الشروط نقضت وهذا ما تنبأ به موسى بن ابى غسان “اتركوا العويل للنساء والاطفال فنحن رجال لنا قلوب لم تخلق لارسال الدمع ولكن لتقطر الدماء ..ولئن لم يظفر احدنا بقبر يستر رفاته فانه لم يعدم سماء تغطيه وحاشا لله ان يقال : ان اشراف غرناطة خافوا ان يموتوا دفاعا عنها

وساد سكون الموت فى ردهة قصر الحمراء واليأس ع الوجوه وعندئذ صاح او عبد الله ” الله اكبر لا اله الا الله محمد رسول الله ولا راد لقضاء الله ، تالله لقد كتب لى ان اكون شقيا وان يذهب الملك على يدى ” وصاح من حول ” الله اكبر ولا راد لقضاء الله” وقرر الجميع التسليم .

نهض موسى بن ابى غسان وصاح :”لاتخدعوا انفسكم ولا تظنوا ان النصارى سيوفون بعدهم ولا تركنوا الى شهامه ملكهم ان الموت اقل ما نخشى فأمامنا نهب مدننا وتدميرها تدنيس مساجدنا وتخريب بيوتنا وهتك

انا لن اقر وثيــــــقة               فرضت واخضع للعدا

ما كان عذرى ان جبنت          وخفت اسباب الردى

والموت حق فى الرقاب           اطال ام قصر المدى

انى رسمت نهايتى                    بيدى ولن اترد      

كنت الحسام لامتى                  واليوم للوطن الفدى     

انا لن اعيش العمر                   عبدا بل سأقضى سيدا

يوم السقوط

وفى الثانى من ربيع الاول 897 فى الصباح تم تسليم المدينة وما ان تقدم النصارى صاعدين نحو الحمراءحتى تقدم او عبد الله وقال ” هيا ياسيدى فى هذه الساعه الطيبة وتسلم القصور – قصورى باسم الملكين اللذين اراد لهما الله القادر ان يستوليا عليها لفضائلهما وزلات المسلمين

وتم تسليم القصور الملكية وتم وضع فوق برجه الاعلى صليبا كبيرا فضيا وبجانبه علم قشتاله واعلن من فوق البرج ثلاثا ان غرناطة اصبحت ملكا للملكين الكاثوليكين.

واخذ رنين البكاء يتردد فى غرف قصر الحمراء وابهائه و الحاشية منهمكة فى حزم امتعه الملك المخلوع واهله وحين بلغ الباب الذى سيغادر منه المدينة الى الابد ضح الحراس بالبكاء  وتحرك الركب وعند وصوله الى الشعاب التى يطل على غرناطة وقف ابو عبد الله مودعا مدينته وملكه فاجهش بالبكاء فصاحت به امه عائشة الحرة :

ابك مثل النساء ملكا لم تحافظ عليه كالرجال ”

اعداد : نوران محمد

One Comment
  1. جميل جدا يا نور تسلم ايدك

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: