Skip to content

محمد الفاتح

October 30, 2011

This slideshow requires JavaScript.

محمد الفاتح “إذا تم لنا فتح القسطنطينية تحقق فينا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعجزة من معجزاته،وسيكون من حظنا ما أشاد به هذا الحديث من التقدير.. فأبلغوا أبناءنا العساكر فرداً فرداً أن الظفر العظيم الذي سنحرزه سيزيد الإسلام قدراً وشرفاً، ويجب على كل جندي أن يجعل تعاليم ديننا الحنيف نصب عينيه، فلا يصدر عن واحد منهم ما ينافي هذه التعاليم، وليتجنبوا الكنائس والمعابد، ولا يمسوها بسوء بأذى، وليدعوا القساوسة والضعفاء الذين لا يقاتلون..«
هكذا كان طموعه وهدفه
  ولد محمد الثاني بن مراد الثاني بن محمد الأول في 26 رجب سنة 833 هـ ، وتولى الحكم في سنة 1451م وهو شاب لم يتجاوز عمره 22 سنة وحكم لمدة ثلاثين سنة (1451-1481م).
            ورث محمد الفاتح دولة قوية واسعة، ولكنها لم ترض نفسه الطموح بأن يكتفي بأمجاد أسلافه، ويعيش في رفاهية ونعيم بل صمم على أن يزيد أمجاداً جديدة بفتوحه في أوروبا وآسيا الصغرى، ويتوج تلك الأمجاد بتحقيق حلم راود المسلمين مدة ثمانمائة عام، وهو فتح القسطنطينية. وكان هذا الفتح أقسى ضربة سددها الإسلام في وجه أوروبا ، ولذا نرى معظم المؤرخين الغربيين ينالون من محمد الفاتح وينعتونه بأبشع الصفات.
           
كان السلطان محمد الفاتح عبقرية فذة كان يجمع بين صفات القيادة العسكرية  وبين الثقافة العلمية، ويفتح المدن والدول، ويتذوق العلوم والآداب والفنون وينشئ ويعمر.
محاولات العرب لفتح القسطنطينية
     – فحاصرها معاوية بن أبي سفيان في خلافة الإمام علي بين أبي طالب رضي الله عنه سنة 34 هـ (654م)
–         وحاصرها يزيد بن أبي معاوية سنة 47 هـ (667م)،
–         وحاصرها سفيان بن أوس في خلافة معاوية سنة 52 هـ
–         وفي سنة 97 هـ (715م) حاصرها مسلمة بن عبد الملك في زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه،
–          وفي المرة السابعة حاصرها أحد قواد الخليفة العباسي هارون الرشيد سنة 182 هـ (798م).
فتح القسطنطينيه
 أراد السلطان محمد الثاني أن يحصن مضيق البوسفور حتى لا يأتي لها مدد . وذلك بأن يقيم قلعة على شاطئ المضيق من جهة أوروبا تكون مقابلة للحصن الذي أنشأه السلطان بايزيد ببرّ آسيا.
 ولما بلغ ملك الروم هذا الخبر أرسل إلى السلطان سفيراً يعرض عليه دفع الجزية التي يقررها فرفض راداً ذلك للتعديات التي كانت تحدث من قبل الروم على الجنود العثمانيين وتقتل بعضاً منهم،
 حاصر السلطان المدينةفي 1453م
–         من جهة البر بجيش يبلغ ا250 ألف جندي،
–         ومن جهة البحر بعمارة مؤلفة من 180سفينة،
–          وأقام حول المدينة 24بطارية مدفعية كانت تقذف كرات من الحجر إلى مسافة ميل.
وفي أثناء الحصار اكتشف قبر أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه الذي استشهد في حصار القسطنطينية في خلافة معاوية بن أبي سفيان. وبعد الفتح بنى له مسجداً.
            ولما شاهد قسطنطين آخر ملوك الروم هذه الاستعدادات استنجد بأهل جنوة  فأرسلوا له عمارة بحرية
تحت إمرة جوستنياني.
عبقرية فى الاستراتيجية العسكرية
        أخذ يفكر في طريقة لدخول مراكبه إلى الميناء لإتمام الحصار براً وبحراً، فخطر بباله أن ينقل المراكب إلى البر ليجتازوا السلاسل الموضوعة لمنعه،فمهد طريقاً إلى البر رصّت فوقه ألواح من الخشب صبت عليها كميات من الزيت والدهن لسهولة زلق المراكب عليها، وبهذه الطريقة أمكن نقل سبعين سفينة في ليلة واحدة حتى أصبح النهار، ونظرها الروم، أيقنوا أن لا مناص من نصر العثمانيين عليهم.
الفتح الاكبر
   أرسل السلطان محمد إلى قسطنطين يخبره أنه لو سلم البلاد يتعهد له بعدم مس حرية الأهالي أو أملاكهم، وإن يعطيه جزيرة موره، فلم يقبل قسطنطين بذلك.
    أمر الفاتح جنوده بالصيام قبل الهجوم بيوم لتطهير نفوسهم وظلوا المفى التكبير والتهليل حتى جاء الفجر اصدرت الأوامر بالهجوم، فتسلقوا الأسوار حتى دخلوا المدينة وأعملوا السيف فيمن عارضهم، أما قسطنطين فقاتل حتى قتل
   فدخل  محمد الفاتح إلى قصر الإمبراطور، وعمت بشائر الفتح في جميع العالم الإسلامي،و كتب إلى السلطان المملوكي الأشرف إينال وأقيمت في مصر الزينات والاحتفالات لمدة ثلاثة أيام ابتهاجاً بهذا الفتح.
            بعد ذلك زار السلطان محمد كنيسة آيا صوفيا، وأمر بأن يؤذن فيها بالصلاة إعلاناً بجعلها مسجداً للمسلمين
وأصدر أوامره بمنع كل اعتداء، وبأنه لا يعارض في إقامة شعائر ديانة النصارى، بل يضمن لهم حرية عقيدتهم
،
محاولات العرب لفتح القسطنطينية
     – فحاصرها معاوية بن أبي سفيان في خلافة الإمام علي بين أبي    طالب رضي الله عنه سنة 34 هـ (654م)
–         وحاصرها يزيد بن أبي معاوية سنة 47 هـ (667م)،
–         وحاصرها سفيان بن أوس في خلافة معاوية سنة 52 هـ
–         وفي سنة 97 هـ (715م) حاصرها مسلمة بن عبد الملك في زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه،
–          وفي المرة السابعة حاصرها أحد قواد الخليفة العباسي هارون الرشيد سنة 182 هـ (798م).
             من آثار هذا الفتح
1-    أن اتحد كلا القسمين الجنوبي والشمالي، الآسيوي والأوروبي للدولة الإسلامية العثمانية،
2-     وتحولت العاصمة من أدرنة إلى القسطنطينية التي سميت بأسماء عدة: إسلام بول (أي مدينة الإسلام)، ودار السعادة، واسمها الرسمي الآستانة،
3-    وأصبحت القسطنطينية بعد ذلك قاعدة للأعمال العسكرية في الشرق والغرب،
4-      وامتد النفوذ الإسلامي إلى شواطئ البحر الأسود الشمالي وكييف (حالياً في روسيا) وإلى المجر واليونان وسواحل البحر الأدرياتيكي الشرقية، وإلى شرقي البحر الأبيض المتوسط.
وفاة محمد الفاتح
            هكذا وبعد ثلاثين سنة من الحروب ،فاجأ الموتُ السطانَ محمد الفاتح في الأول 886 هـ في معسكره وبين جنوده، إذ كان قد أعد في هذه السنة لحملة لا يعرف اتجاهها لأنه حرص على عدم كشف مخططاته العسكرية. وقد قال: »لو عرفته شعرة من لحيتي لقلعتها.« وهذه السرّية العسكرية التامةكانت سر نجاحه
           في الضريح الذي شيده في جامعه بالقسطنطينية المعروف بجامع الفاتح، وعم العزاء والرثاء في العالم الإسلامي لموت هذا المجاهد المسلم.
NOURAN MOHAMED
Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: