Skip to content

محمد على

October 29, 2011

محمد على:

هو مؤسسمصر الحديثة وحاكمها ما بين عامي1805إلى1848. استطاع أن يعتلي عرش مصر عام1805بعد أن بايعه أعيان البلاد ليكون واليًا عليها، بعد أن ثار الشعب على سلفهخورشيد باشا،ومكّنه ذكاؤه واستغلاله للظروف المحيطة به من أن يستمر في حكم مصر لكل تلكالفترة، ليكسر بذلك العادة التركية التي كانت لا تترك واليًا على مصرلأكثر من عامين.

الاخطار التى واجهته:

1- المماليك ومحمد الالفى:

محمد علي أن يواجه الخطر الأكبرلا وهو المماليك بزعامة محمد بك الألفي الذيكان المفضل لدى الإنجليز منذ أن ساندهم عندما أخرجوا الفرنسيين من مصر. ولميمض سوى 3 أشهر حتى قرر المماليك مهاجمةالقاهرةعلم محمد علي بما يدبر لهعام1805، هاجم ألف من المماليك القاهرة، ليقعوا في الفخ الذي نصبه محمد علي لهم، وأوقع بهم خسائر فادحة

2- السلطان العثمانى:

اصدر فرمان سلطاني بعزل محمد علي من ولاية مصر، وتوليته ولايةسلانيك لجأ إلى عمر مكرم نقيب الأشراف الذي كان له دور في توليته الحكم ليشفع لهعند السلطان لإيقاف الفرمان. فأرسل علماء مصر وأشرافها رسالة للسلطان،يذكرون فيها محاسن محمد علي وما كان له من يد في دحر المماليك، ويلتمسونمنه إبقائه واليًا على مصر. فقبلتالآستانة ذلك

3- حملة فريزر:

وجهتإنجلتراحملة من 5,000 جنديلاحتلالالإسكندريةزحفت القوات لاحتلال الإسكندريةوهناك بلغتهم أنباء وفاة حليفهم الألفي، فأرسل فريزر إلى خلفاء الألفي في قيادة المماليك ليوافوه بقواتهم إلى الإسكندريةراسلهم محمد علي ليهادمهم، إلا أنهم خشوا أن يتهموا بالخيانة، فقرروا الانضمام لقوات محمد على

أرسل فريزر 1,500 جندي بقيادةاللواءباتريك لاحتلال رشيد، فاتّفقت حامية المدينة بقيادة “علي بك السلانكلي” والأهالي على استدراج الإنجليز لدخول المدينة دون مقاومة، حتى ما أن دخلوا شوارعها الضيقة، حتى انهالت النار عليهم من الشبابيك وأسقف المنازل، وانسحب من نجا منهم إلىأبو قير

ولأهمية المدينة، أرسل فريزرجيشًا صمدت المدينة لمدة 13 يومًا حتى وصل الجيش المصري الذى ارسله محمد على. بعد مقاومة عنيفة، وقعت القوة بين قتيل وأسير

تابعت قوات محمد علي زحفها نحو الإسكندرية، وحاصروها تم عقد صلح بعد مفاوضات بين الطرفين، نص على وقف القتال في غضون 10 أيام، وإطلاق الأسرى الإنجليز،على أن تخلي القوات الإنجليزية المدينةوبذلك تخلص محمد علي  من أكبر المخاطر .

اعمـــــــــــــــــاله

اتجه محمد علي إلى بناء دولة عصرية على النسقالأوروبي فيمصر،واستعان في مشروعاتهالاقتصادية والعلمية بخبراءأوروبيين وكانتأهم دعائم دولته العصرية سياسته التعليمية والتثقيفية الحديثة، حيث كانيؤمن بأنه لن يستطيع أن ينشئ قوة عسكرية على الطراز الأوروبي المتقدمويزودها بكل التقنيات العصرية وأن يقيم إدارة فعالة واقتصاد مزدهر يدعمهاويحميها إلا بإيجاد تعليم عصري يحل محل التعليم التقليدي

1- عسكريا:

كان الجيش مؤلفًا من فرق غير نظاميوكانت أعمالها لا تتعدى أساليبحرب العصابات والكرّ والفرّفبذل جهده في إنشاء جيش يضارع الجيوش الأجنبية في قتالها،أنشأ محمد علي مدرسة حربية فيأسوان، وألحق بها ألفًا من مماليكه ومماليك كبار أعوانه، ليتم تدريبهم على النظم العسكرية الحديثة على يد ضابط فرنسي يدعىجوزيفوبعد ثلاث سنوات من التدريب، نجحت التجربة وتخرجت تلك المجموعة ليكون هؤلاء الضباط النواة التي بدأ بها الجيش النظامي المصري

ثم أرسل إلى ابنه إسماعيل ليمده بعشرين ألفًا من السودانيين ليتم تدريبهم على أيدي الضباط الجدد. إلا أن التجربة فشلت لتفشي الأمراض بينهم، لاختلاف المناخلذا لم يكن أمامه إلا الاعتماد على المصريين عام1824، أصبح لدى محمد علي ست كتائب من الجند النظاميين، يتجاوز عددهم 25 ألف جندي، فأمر بانتقالهم إلى القاهرة بذلك أصبح لمصر جيش نظامي بدأ يتزايد باطّراد حتى بلغ 169 ألف كما أنشأ محمد علي ديوانًا عرف بديوان الجهادية

2- اسطول:

انشئ ترسانة بولاق، ثم نقل القطع على ظهورالجمال إلىالسويس ليتم تجميعها هناك، وقد اقتصر دور هذا الأسطول في البداية على نقل الإمدادات والتموين طوال سنوات الحملة. وبعد أن أسس الجيش النظامي المصري، وجد أنه من الضروري تأسيس أسطول حربي قوي يعاونه على بسط نفوذه بناء “ترسانة الإسكندرية” مهمتها إعادة بناء الأسطول على الأنماط الأوروبية الحديثة، وقدبلغ عدد السفن الحربية التي صنعت  حتى عام1837، 28 سفينةفاستغنت مصر عن شراء السفن من الخارج

مصانع السلاح:

رأى محمد علي أنه لكي يضمن الاستقلالية، وحتى لا يصبح تحت رحمة الدول الأجنبية، عليه إنشاء مصانع للأسلحة في مصر. كان مصنع الأسلحة والمدافعفي القلعة باكورة هذا التفكير، والذي أسسه عام1827، وكان ينتج بين 600 و 650 بندقية، وبين 3 و 4 مدافع في الشهر أسس محمد علي مصنع آخر للبنادق

التعليم:

أدرك محمد علي أنه لكي تنهض دولته، يجب عليه أن يؤسس منظومة تعليميةبدأ محمد علي بإرسال طائفة من الطلبةالأزهريين إلىأوروبا للدراسة في مجالات عدة،ما أسس المدارس الابتدائية والعليا

الجامعات:

.نشأ العديد من الكليات وكانت يطلق عليها آنذاك “المدارس العليا”، بدأها عام 1816، بمدرسة للهندسة بالقلعة لتخريج مهندسين يتعهدون بأعمال العمران. وفيعام 1827، أنشأ مدرسة الطب في أبي ثم أنشأت مدرسةالمهندسخانة في بولاق للهندسة العسكرية، ومدرسة المعادن في مصر القديمة عمدرسة الألسن في الأزبكية عام 183، ومدرسة الزراعةمدرسة المحاسبة في السيدة زينب ومدرسة الطب البيطري في رشيد ومدرسة الفنون والصنائعقد بلغ مجموع طلاب المدارس العليا نحو 4,500 طالب

المدارس:

قرر محمد علي إنشاء “ديوان المدارس”وعهد بإدارته إلى بعض أعضاء البعثاتالعائدين لمصر، لتنظيم التعليم بالمدارس. قرر هذا الديوان توسيع قاعدةالتعليم في مصر، فوضع لائحة لنشر التعليم الابتدائي، نصت على ضرورة إنشاء 50 مدرسة ابتدائية، وهو ما وافق عليه محمد علي،

الاقتصاد:

لكي يحقق محمد علي الاستقلال السياسي، كان في حاجة إلى إنماء ثروة البلادوتقوية مركزها المالي، لذا عمد إلى تنشيط النواحي الاقتصادية لمصر، واستخدملتحقيق ذلك عشرات الآلاف من العمال المصريين الذين عملوا في تلك المجالاتبالسخرة

الصناعة:

بني محمد علي قاعدة صناعية لمصر، وكانت دوافعه للقيام بذلك في المقام الأول توفير احتياجات الجيش، فأنشأ عددًا من مصانعالغزل والنسيجومصنعللجوخ في بولاق ومصنعللحبال اللازمة للسفن الحربية والتجارية ومصنعللأقمشةالحريرية وآخرللصوف وثالث لنسيجالكتان ومصنعالطرابيشبفوه، إضافة إلى معملسبك الحديد ببولاق ومصنع ألواحالنحاس التي كانت تبطن بها السفن، ومعامل لإنتاجالسكر، ومصانعالنيلة والصابونودباغة الجلودبرشيد ومصنعللزجاج والصينيومصنعللشمع ومعاصرللزيوت اهتم محمد علي بالزراعة، فاعتنى بالريّ وشق العديد من الترع وشيّدالجسور والقناطر.

اعاد حركة التجارة بينالهند وأوروبا عن طريق مصر،

النظام المالى:

ألغى محمد علي نظام “الالتزام” الذي كان يسمح لبعض الأفراد الذين يسمون بالملتزمين بدفع حصص الضرائب على بعض القرإلاأنه استبدل هذا النظام بنظام “الاحتكار” الذي جعل من محمد علي المالكالوحيد لأراضي القطر المصري، وبذلك ألغى الملكية الفردية للأراضي احتكر أيضًا الصناعة والتجارة،مما جعل منه المالك الوحيد لأراضي مصر، والتاجر الوحيد لمنتجاتها، والصانع الوحيد لمصنوعاتها.

المعمار:

فأسس المدن مثلالخرطوم وكسلاأقامالقلاع للدفاع عن الثغور وعاصمة وعني أيضًا ببناء القصور ودور الحكومة، وأنشأ دفترخانة لحفظ الوثائق الحكومية، ودار للآثار بعدما أصدر أمرًا بمنع خروج الآثار من مصر وعبّد الطرق التجارية ونظّم

حركةالبريد وجعل له محطات لإراحةالجياد

nouran mohamed.

 

 

 

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: