Skip to content

قطز

October 29, 2011

This slideshow requires JavaScript.

خطوات بناء الامة فى عهد قطز

     الاوضاع بمصر:

اولا الاوضاع السياسية:

1-       قتل المعز لدين الله ايبك وتولى ابنه السلطان نور الدين على كان يبلغ 15عام وكان قطز بوصفه كبير القواد و الوصى عليه.

2-       انقسام داخلى بين المماليك البحرية الصالحية (تكون معظم الجيش و كانت تؤيد شجرة الدر وقد فر معظمهم الى الشام)وبين المماليك المعزية (منها قطز).

3-       العلاقات المصرية الدبلوماسية السيئة بكل جيرانها خاصة الشام التى لم يرضى حكامها من الايوبين بضياع مصر منهم للماليك وعدم وجود سند سياسى لمصر من الشمال الافريقى او حتى السودان.

 

  ثانيا:الوضع الاقتصادى:

وجود ازمة طاحنة تمر بها البلاد وذلك بسب:

1-       الحروب الصليبية المتتكرة آخرهم الحملة الصليبية السابعة والتى انتهت بانتصار مصر.

2-       الحروب مع الشام بين المماليك والايوبين الذين لم يرضوا بحكمهم.

3-       الصراعات والفتن الداخلية بين المماليك وبعضهم.

 

اعداء الامة فى ذلك الوقت:

1-       الغرب الصليبي: والذى منى بالعديد من الهزائم بمصرطوال العشر سنوات الاخيرة ويريدون الثأر(معركة المنصورة) .

2-       الامارات الصليبية:وهى مزروعة بفلسطين وبعض اجزاء الشام منذ عشرات السنين وهى قريبة جدا من مصر.

3-       التتار:وهو العدو الاخطر حاليا القادم من الشام.

 

كانت هذه هى الاوضاع بمصر و كان على قطز التعامل مع هذه الاوضاع السيئة سواء الحالة السياسية او الاقتصادية واعداد الامة لمعركة ترجع شرف الامة الاسلامية فقام بــ:

 

اولا: كان عليه الحرص على الاستقرار الداخلى وايضا السيطرة عليه:

1-       قام باسقاط النظام : عزل السلطان نور الدين على( يبلغ عمره 15عام) .

2-       عمل مجلس وطنى :ضم كل المحركين الفعليين لكل طوائف الشعب من امراء وقادة وكبار العلماء وعرض عليهم:      رئاسة هذه المرحلة الانتقالية حتى محاربة التتار والانتصار عليهم ثم يرجع الامر لهم فى اختيار القائد فوافقوا على ذلك قال لهم”انى ما قصدت من ذلك (اعتلاء العرش) الا ان نجتمع على قتال التتر ولايتأتى ذلك بغير ملك فاذا خرجنا وكسرنا هذا العدو فالامر لكم اقيموا فى السلطة من شئتم”.

3-       اقصاء رموز الفساد من السلطة: قام بعزل وزير الدولة كان ولائه لشجرة الدر .

4-       الاستفادة بالخبرات وان كانوا معارضين:اقر فارس الدين اقطاى قائد الجيش( من المماليك البحرية)على مماليك المعزية وذلك لخبرته العسكرية الفذة .

5-       عدم تجاهل القوة السياسية الموجودة بالفعل: اصدر قرار بالعفو العام على المماليك البحرية لم يعمد الى اقصائهم او نفيهم او حتى تجاهل قوتهم كانت لديهم خبرة كبيرة فى القتال فقد حاربوا الصلبيين من قبل  لم يخاف قطز من ظهور قوى سياسية اخرى لها كفاءة ورصيد لدى الشعب خوفا من الانقلاب عليه.                                                                           

استقبل قطز بيبرس كبير قواد المماليك البحرية وعظمه واقطعه قليوب وجعله على مقدمة الجيش .

 

ثانيا : تحسين العلاقات الخارجية لمصر والعمل على الوحدة بين مصر والشام:

1- راسل الناصر يوسف صاحب دمشق وحلب: كان عرض قطز اما ان تتحد مصر والشام وان يكون الناصر يوسف هو الملك على الرغم من انه اقوى عسكريا او ان يساعده قطز فى حرب التتار بارسال جنود له “وان اخترتنى ساعدتك وان اخترت قدمنا اليك وما معنا من عسكر وان كنت لاتامن حضورى سيرت لك من جنودى مع من تختار”                                                          

النتيجة: أ- على الرغم من كل تنازلات  قطز الا ان النا صر يوسف رفض لعدم نيته الجهاد و عزمه على الهروب اذا جاء التتار.                                          

           ب- سقوط دمشق وحلب بيد التتار وفر الناصر الى فلسطين ومنها الى الكرك .

               ج- تركه الجيش وانضم الى قطز بمصر.

 

رسل التتار:

بينما كان قطز يعد الشعب والجيش جاءته رسل التتار برسالة من هولاكو خلت من كل انواع الدبلوماسية فالخيار الاوحد اما الحرب او التسليم المهين اى بدون شروط.

1-     عمل مجلس استشارى اعلى:

 كان الامراء مترددين فى خوض الحرب فالفجوة هائلة اما قطزموقفه واضح “انا القى التتار بنفسى“وقال لهم “يا امراء المسلمين لكم زمان تأكلون من بيت المال وانتم من الغزاه كارهون وانا متوجه فمن اختار الجهاد يصبحنى ومن لم يختر ذلك فليرجع الى بيته وان الله مطلع عليه وخطيئة حريم المسلمين فى رقاب المتأخرين (على القتال)”و“يا امراء المسلمين من للاسلام ان لم نكننحن” فضج الامراء كلهم بالبكاء واعلنوا استعدادهم للجهاد.

اعلنت مصر قرار الجهاد وايده قطز بقتل الرسل وعلق روؤسهم ع باب زويلة وذلك ليقطع خط الرجعة ع الامراء 

 

تجهيز الجيش والمشكلات التى قابلت قطز: الرسالة وصلت لقطز بعد 3 شهور فقط

1– المشكلة الاقتصادية وكيفية تدبير المال لتجهيز الجيش:

        جمع القادة والامراء والعلماء على رأسهم العز بن عبد السلام اقترح قطز ان تفرض ضرائب لدعم الجيش  ولكن ظهر العز وعارضها الا بشرطين “إذاطرق العدو البلاد وجب على العالم كلهم قتالهم )أي العالم الإسلامي(، وجاز أن يؤخذمن الرعية ما يستعان به على جهازهم  بشرط أن لا يبقى في بيت المالشيء  أما الشرط الثاني فكان أصعب!..  “وأن تبيعوا مالكم من الممتلكات والآلات ، ويقتصر كل منكم على فرسه وسلاحه، وتتساووا في ذلكأنتموالعامة، وأما أخذ أموال العامة مع بقاء ما في أيدي قادة الجند من الأموالوالآلات الفاخرة فلا!!”..

لقدقبل قطز رحمه الله كلام الشيخ وبدأ بنفسه, فباع كلما يملك، وأمر الوزراء والأمراء أن يفعلوا ذلك!..اكتشف المسلمون في مصران مصر غنية جدا ًبرغم الأزمة الاقتصادية الطاحنة

 

اعداد الجيش:

وتبدأ حملة إعلامية. انطلقالشيخ العز بن عبد السلام رحمه الله ومن معه من علماء الأمة لقدرغّبوا الناس في الجنة.. وزهّدوهم في الدنيا.. وعظّموا لهم أجر الشهداء..حدثوهم عنخالد بن الوليد ونور الدين محمودوصلاح الدين الأيوبي..

 

وضع الخطة تحركات الجيش:

         تجميع القادة والقى قطز بيان للخطة العسكرية وبجرد القاءه قام المجلس وسمع دوى وذلك لان خطته ان يلقى التتار بفلسطبن ولكنهم رأوا ان يبقول بمصر فهى مملكتهم ولا علاقى بفلسطين .

كانت نظرة قطز واسعة فهو يرى:

1-     امن مصر يبدأ من شرقها وليس من داخلها فوجود دولة قوية بفلسطين يهددها

2-     من الافضل عسكريا ان تنقل المعركة لميدان خصمه لانه يؤثر فى نفوس الاعداء وسيكون هناك خط رجعة كما يوجد عنصر المفاجأة

3-     للمسلمين بمصر دور تجاه اخوانهم بفلسطين لان العدو اذا دخل قطر يتعين ع كل من فيها القتال فان لم يكفى يتعين ع الاقطار المجاورة وان لم يكفى يتعين ع كل الاقطار.

4-      للمسلمين دور تجاه التتار فهم رفضوا الدخول فى الاسلام او دفع الجزية و افسدوا فى الارض فوجب ع المسلمين قتالهم.

 

اقتنع الحضور في المجلس العسكري الأعلى وبدأ قطز  في إعداد الجيش لعبور سيناء وللقاء التتار..

         بدأت مشكلة وهو ان فى طريق الذهاب للتار يوجد امارات صليبية اقواها عكا وهو اشد خطر من التتار لان التتار همج ليس لهم اهداف الاالتدمير اما الصليبين يخططون لهدم الاسلام ذاته  وهو استعمار شعوب وليس جيوش. الا ان حصارها سيدوم طويلا ويبدد قوته امام التتار فلا يستطيع محاربة بنفس الوقت.

         فقرر ارسال وفد لعمل هدنة مؤقتة وكانوا فى ضعف شديد فوافقوا وعرضوا ايضا تحالف عسكرى الاانه رفض وبذلك اصبح الطريق امن .

تطهَّر الجيش المسلم:

رغم كل هذا الإعداد المادي والدبلوماسي والمعنوي والاقتصادي لهذا الجيش،ن هناك بعضالمسلمين الضعفاء لم يصدقوا أن القتال أصبح أمراً واقعاً..وبدءوا يفكرون في الهرب من الجيشفمنهم من هرب إلى الحجاز، ومنهم من هرب إلىاليمن, ومنهم من وصل في هروبه إلى بلاد المغرب!!..قديعتبر بعض المحللين أن هذه خسارة.لقدردّ الله{لَوْخَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْيَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌبِالظَّالِمِينَ}

 

الاستعداد وتحركات الجيش:

 

     بدأ تجمع الجيش المسلمفي معسكر الانطلاق،منطقة الصالحية ثم أعطىقطزإشارةلتحرك في اتجاهفلسطين إلى اتجاه الشمال الشرقي..

       كون قطز رحمه الله مقدمةالجيش من فرقة كبيرة على رأسها ركن الدين بيبرس، وجعلها  تتقدمكثيراً عن بقية الجيش وتظهر نفسها في تحركاتها، بينما يتخفي بقية الجيش فيتحركاته، فإذا كان هناك جواسيس للتتر اعتقدوا أن مقدمة الجيش هي كل الجيش، فيكوناستعداد التتار على هذا الأساس، ثم يظهر بعد ذلك قطز، وقد فاجأ التتار الذين لميستعدوا له

معركة غزة .. أول النصر:

         اجتازركن الدين بيبرس الحدود المصريةواقتربوا ً منغزة  وحدث ما توقعه قطزاكتشفت عيون التتار مقدمة الجيش الإسلامي اعتقدت أن هذاهو جيش المسلمين كله نقلت الأخبار فاسرعت الحاميةالتترية لغزة للقاء ركن الدين بيبرس، وتم فعلاً بينهما قتال سريع، هذا كله وجيش قطزالرئيسي ما زال يعبر الحدود الفلسطينية المصرية الجيش التتري الرئيسي  بقيادة كتبغا يربض في سهل البقاع في لبنان على مسافة ثلاثمائة كيلومتر منغزه فتم اللقاء في غزة بمعزل عن الجيوش الرئيسية للمسلمين والتتار.

         استطاعت مقدمة الجيش المسلم أن تنتصرفوجئت الحامية التترية ليستالمفاجأة  في المباغتة أو الخطة العسكرية أو الأبعادالاستراتيجيةإنماهناك طائفة من المسلمين ما زالت تقاتل، وتدافع عن دينها وعن كرامتها  فإن هذه الأمة مهما ضعفت وركع منها رجال فإنهالا تموت.

         عالجت المعركة الهزيمة النفسية للمسلمين ورأوى التتار يفرون امامهم وسقطت المقولة التي انتشرت “من قال لك أن التتار يُهزمون فلا تصدقه“..

تحركات قطز في فلسطين:

         وعسكرقطزفي السهل الواقع في شرق عكا  للتأكيد على الاتفاقيات

    أشار عليه أحد الأمراء الذين قاموابالسفارة بينه وبين الأمراء الصليبيين أن عكا أشد حالات ضعفها، وأنهممطمئنون إلى المعاهدة الإسلامية، وغير جاهزين للقتال، فإذا انقلب عليهم قطز فجأةفقد يتمكن من إسقاط عكا وتحرر المدينة الإسلامية بعد مائة وست وستين سنة من الاحتلال،فرد عليه قطز قال: ” نحن لا نخونالعهود!”..

         من ثم عزم قطزعلى الرحيل من عكا واختيار مكان  للّقاء  المرتقب مع التتار

تحركات المغول التتار :  

وصلت كتبغا فلول جيش التتار الفارة من غزّة فعقد اجتماعا وقرر ان يتوجه لمحاربة المسلمين.

وتحرك كتبغا في اتجاه الجنوب بين جبال لبنان حتى دخل فلسطين اكتشفت الاستطلاعات الإسلامية  تحركاته  ونقلت الأخبارلقطز الذى كان قد غادر عكا في اتجاه الجنوب الشرقي، حتى وصل إلى منطقة تعرف بسهل عين جالوت.

سهل عين جالوت:

         هو عبارة عن سهل واسع منبسط تحيط به التلالالمتوسطة من كل جوانبه إلا الجانب الشمالي فهو مفتوح.. كما تعلو هذه التلالالأشجار والأحراش، مما يوفر مخبأً مناسباً للجيش الإسلامي؛

            –    ورتّبقطز جيشه وضع على ناحية السهل الشمالية مقدمة جيشه بقيادة ركن الدينبيبرس, وجعلها في مكان ظاهر حتى يغري جيش التتار بالقدوم إليها بينما أخفي قطزرحمه الله بقية الجيش خلف التلال والأحراش..

الجيشان في عين جالوت

رمضان 658 :24

–  بينما قطز بعين جالوت جاءت اعداد غفيرة من المتطوعين يلتحقوا بالجيش فاستخدهم قطز فى سلاح الخدمات فكثروا عدد الجيش .

– اصطف النساء والاطفال والعجائز حول السهل للتكبير والدعاء

– بينما هم كذلك جاء رجل من الشام مسرعا لمقابله قطز انه صارم الدين ايبك كان مع جيش التتر واراد ان يخدم المسلمين فاخبرهم بثلاث معلومات :

1- جيش التتار ليس بقوته المعهودة فهولاكو اخذ جزء من الجيش وهو عائد لتبريز بعد وصول خبر وفاة منكو خان .

2- ميمنة التتار اقوى من الميسرة.

3- الاشرف الايوبى امير حمص الموالى للتتار سيظهر التعاون مع التتار ولكنه سينكسر امام المسلمين.

قضى المسلمين الليلة فى القيام فقد اجتهد قطز فى الزرع وغدا الحصاد.

الجمعة 25 رمضان 658:

      بشروق الشمس رأى المسلمين جيش التتار ع ابواب السهل الشمالية ولا يوجد احد من المسلمن ولا المقدمة فهم يختبئون خلف التلال .

 

مشهد المعركة داخل عين جالوت :

 

      المقدمة فقط موجودة بالسهل وباقى الجيش خلف الاحراش ولا يعلم التتار فالمعلومات التى جاءت اليه كانت بهذا العدد عندما قابل بيبرس الحامية التترية فوجد كتبغا العدد قليل فاراد ابادتهم فدخل بمعظم جيشه السهل وهذا ما اراده قطز.

         اعطى كتبغا الاشارة وارتطم الجيشان وكانت المقدمة قوية مما ارغم كتبغا بالدخول بكل الجيش ولم يترك احتياطى خلف الجيش

         وكانت مهمة المقدمة الصبر قدر المستطاع لانهاك التتار وهذه المرحلة الاولى.

         وجاءت الاشارة للانتقال للمرحلة الثانية بدق الطبول لاخبار بيبرس ان يسحب جيش التتار لداخل عين جالوت وبالفعل تراجع بيبرس للوراء وهويقاتل وانسحب لجنوب السهل ولم يترك كتبغا اى جنود لحماية المؤخرة.

         المرحلى الثالثة بدأ نزول الكتائب الاسلامية من كل مكان حتى الشمال اسرعت فرقة عسكرية واغلقته وبعد دقائق احاط المسلمين التتار .

         وبدأ القتال حتى الموت وظهر تفوق الميمنة التترية وتراجعت الميسرة الاسلامية واخترقها التتار وتساقط الشهداء ورجحت كفى التتار واصبح غلق السهل خطر ع المسلمين .

         شاهد قطز معاناه الميمنة فدفع اليهم بفرق عسكرية وبدأت المعنويات تنخفض فقرر النزول بنفسه لساحة المعركة وخلع خوذته واطلق صيحته واسلاماه فالقضية هى الاسلام.

         رأى المسلمون سلطانهم فرفع الصوت بالتكبير والتهب الجنود فصوب التتار سهامهمم عليه فقتل فرسه الا انا قاتل مترجل.

         بدأ المسلمين فى التفوق وتمكن الامير جمال الدين قراقوش من اختراق الجيش وقتل كتبغا وبسقوطه سقط الجيش واصبح هم التتار فتح طريق الشمال للهرب .

         انطلق المسلمين وراءهم يقتلون فريقا ويأسرون فريقا ، هرب التتار لبيسان واصطفوا مرة اخرى للقتال .

         كاد ان ينتصر التتار وابتلى المسلمون زلزلوا زلازل شديد واطلق قطز الصيحة مرة اخرى واسلاماه ودعى ” يالله انصر عبدك قطز ” خر الدعاء كالجبل  وخار الجيش التترى امام استبسال المسلمين  وانتصر المسلمين.

         “لله الامر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله “ وسجد قطز لله .

         كانت المعركة بعد 10 شهور فقط من تولى قطز الامور!!!!!!!!

 

الاحوال بعد المعركة: مازال هناك تتار بالشام والعرق وفارس

 

كانت الخطوة الثانية الاتجاة لدمشق فجيش التتار فنى بكاملة حتى لم يوجود تترى واحد يخبرهم بالهزيمة فتولى قطز تلك المهمة وارسل رساله بذلك فتحولت دمشق وقام اهل دمشق بالانقاض ع الحامية التترية وقتلوها وفر الباقى للشمال فانتهى الاحتلال وبعد وصول قطز لم يجد تترى واحد .

         فى اليوم التالى لدخول قطز كان عيد الفطر وارسل المقدمة بقيادة بيبرس لملاحقة التتار فلاحقهم لحمص ثم حلب  وطهر بلاد الشام .

         اعلن قطز توحيد مصر والشام وخطب لقطز ع المنابر

                           اعداد :نوران محمد

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: