Skip to content

الحملة الصليبية السابعة

October 29, 2011

This slideshow requires JavaScript.

معركة غزة سبب رئيسى للحملة

–   دارت المعركة فى 642هـ بين الصالح نجم الدين وفرقته من الخوارزمين وبين وقوة التحالف الايوبية الصليبية بالقرب من غزة.

–    انتصر الصالح نجم الدين وحرر بيت المقدس  ودمشق ووحد مصر والشام.

–   انشقت الخوارزمية عن الصالح نجم الدين بعد ان استمالهم احد امراء الشام بالمال فقد كانو جنود مرتزقة يحاربون من اجل المال ولم يثبت معه الا الجيش الذى جاء معه من مصر وانتصر عليهم  وزاد اعتماده على المماليك منذ هذه الموقعة.

اسباب الحملة الصليبية السابعة واهدافها:

1-     هزيمة الصليبين فى معركة غزة1244م وخوف الصليبين من سقوط ممالكهم فى الشام فى ايدى المسلمين.

2-     تحرير بيت المقدس.

3-     الاستيلاء على ثروات العالم والسيطرة على طرق التجارة.

4-     تكوين حلف صليبى وثنى بين االصليبين والمغول للقضاء على الدولة الايوبية التى تحكم مصر والشام وهذا يؤدى الى القضاء على الاسلام ونشر المسيحية.

5-      هزيمة مصر واخراجها من دائرة الصراع.

لماذا مصر؟

ادركو بعد الهزيمة فى الحملة الصليبية الخامسة ثم الهزيمة فى موقعة غزة وضياع بيت المقدس ام مصر هى الترسانة العالم الاسلامى وقلعة التصدى لطموحتهم.

لويس التاسع والتجهيز للحملة الصليبية السابعة:

         كان من اشد المتحمسين للحملة وروج لها فى اوروبا وانعقد مجمع ليون الكنسى 1245 واعلن بابا الكاثوليك انوسيت الرابع تأيده ومباركته للحملة و فرضت الضرائب لتمويلها.

         وافقت جنوة ومرسيليا على تجهيز السفن اللازمة اما البندقية رفضت المشاركة خوفا على مصالحها التجارية بمصر.

         استمر التجهيز ثلاث سنوات وحالوا اقناع المغول بالتحالف معهم لتطويق العالم الاسلامى الا انهم فشلوا فى اقامته لان المغول كانت لهم خططهم وطموحاتهم الخاصة.

ابحار سفن الحملة الصليبية السابعة:

         ابحر لويس التاسع من ميناء مرسيلياعام646-1248 م باسطول ضخم يتكون من 1800 سفينة محملة بنحو 80 الف مقاتل وتبعتة فرقة انجليزية واخرى استكلندية.

         توقفت الحملة بقبرص وانضم اليها عدد كبير من بارونات سوريا وفرسان العبد والاسبتارية التى قدمت من عكا.

         توقف الحملة ادى الى تسريب انباءها لمصر (يقال ان فريدريك الثانى فى صراع مع البابا الكاثوليكى فبعث للصالح يخبره بامر الحملة) مما منح الصالح فرصة للاستعداد واقامة التحصينات.

         1249 ابحرت الحملة من قبرص واثناء التوجه لمصر وقعت عاصفة تسببت فى جنوح 700 سفينة لعكا.

احتلال دمياط :

تحركات الصالح نجم الدين:

         عند وصول اخبار الحملة لمصر انهى السلطان الصالح حصاره لحمص ورجع لمصر للدفاع عنها  محمول على محفة لمرضه الشديد.

    –  نزل 647-1249م عند قرية اشموم طناح على البر الشرقى من الفرع الرئيسى للنيل . 

         امر نائبة حسام الدين بتجهيز اسطول .

         جعل فخر الدين على راس جيش كبير ليعسكر فى البرالغربى لدمياطحتى يواجه الفرنج .

تحركات لويس:

         لم ينتظر السفن الجانحة كما اشار عليه المستشارين .

         دخلت السفن لشاطئ دمياط وارسل لويس كتب الى السلطان الصالح يطلب منه استسلام وعلى الرغم من مرض السلطان الاانه رفض.

         بدأت عملية انزال القوات الصليبية على بر دمياط كانت القوات تضم 50,000مقاتل .

سقوط دمياط:

         نشب القتال بين الطرفين واحذ فخر الدين يبعث بالرسائل للسلطان فى اشموم طناح الا انه لم يرد فظن انه مات فتراجع المسلمون لمعسكر السلطان فى اشموم طناح تاركين المدينة بكل مافيها من سلاح ومؤن .

         فزع السلطان وفروا هم ايضا فعبر الجنود الصليبين لدمياط واستولوا عليها وحصنوا اسوارها.

         فضل لويس البقاء بدمياط وعدم التقدم للدلتاحتى تأتى السفن الجانحة وينتهى موسم الفيضان

         اصبحت دمياط مستعمرة صليبية واصبح الجامع المدينة الكبير كنيسة وعين احد القساوسة اسقف عليها.

الجانب المصرى:

         انزعج السلطان وقال لهم ” اما قدرتم ان تقفون ساعة بين يدى الفرنجة” وامر باعدام 50 امير لتهاونهم فى الدفاع عن دمياط.

          فاضطر السلطان لترك اشموم طناح والانتقال للمنصورة وقدمت الشوانى بالمحاربين والسلاح واعلن النفير العام فى البلاد فتوافد عامة الناس للمنصورة من اجل الجهاد ضد الغزاة.

         قامت حرب العصابات ضد الجيش الصليبى المتحصن داخل اسوار والحصون.

         يروى المؤرخين الصليبين”ان المسلمون كان يتسللون اثناء الليل الى معسكر الصليبين ويقتلون الجنود وهم نيام ويهربون بروؤس”,” ان الصليبيون كاننوا يخافون من العوام المتطوعين كثر من الجنود”.

         فى ذلك الوقت وصل لدمياط “الفونس دى بواتى” شقيق لويس ومعه الامدادت والقوات فتشجع الصليبن للتحرك من دمياط.

         الاختيار كان بين الاسكندرية لانه مرفأ طيب تؤى اليه سفن  او القاهرة كما اصر دوارتو قائلا: “اذا اردت قتل الافعى فاضربها على رأسها”

المسيرة نحو المنصورة:

بعد خمس شهورونصف من احتلال دمياط خرجوا منها وسارول على البر توازيهم سفنهم فى النيل اخذوا يقاتلون المسلمين وينتصرون عليهم فى عده مدن(فارسكور –العادلية) الى ان وصلوا لبحر اشموم الذى يفصلهم عن القوات الاسلامية بالمنصورة  وحاولوا بناء جسر لكن المسلمين ظلوا يمطرونهم بالقذائف حتى تخلوا عن الفكرة.

الوضع العام:

المسلمين بالمنصورة والسفن الاسلامية وقفت بازاء المنصورة.

الصليبين على ضفة بر بحر اشموم وسفنهم وقفت بازائهم.

الفاصل بين القوات بحر اشموم الا ان القتال كان عنيف.

وفاة السلطان الصالح أيوب:                                                                                             وبينما كان الصليبيون يتقدمون جنوباً داخل الأراضي المصرية اشتد المرض على السلطان الصالح أيوب وفارق الحياة واخفت شجر الدر خبر وفاته، وأدارت البلاد بالاتفاق مع الأمير فخر الدين يوسف أتابك العسكروارسلت لتوران شاة ابن الصالح لتسلم له البلاد وكان موجود بحصن كيفا بالشام.

تتطور الهجوم (الهجوم عبر الخاضة):                                                                                دل احدهم الصليبين على مخائض فى بحر اشموم مكنت فرقة دى ارتو مع فرسان المعبد من العبور بخيولهم للضفة الاخرىوبدأ هجوم صليبى كاسح على معسكرالمسلمين فى جديلة (على بعد3كم من المنصورة) و انتصر الصليبين وقتل القائد فخر الدين وتراجع الجنود للمنصورة واستمر زحف الصليبين للمنصورة.                                                                                                           معركة المنصورة:                                                                                                         – امسك المماليك بزمام الامور واصبح فارس اقطاى  القائد العام للجيش.                                      – تمكن اقطاى من تنظيم القوات المنسبحة ووافقت شجرة الدر( الحاكم الفعلى للبلاد )على خطة بيبرس. خطة بيبرس:

         فتح ابواب مدينة المنصورة ويلتزم الجيش والعامة بالسكون التام.

         ظن الصليبين ان المدينة خالية كما حدث بدمياط فاندفعوا للداخل للوصول لقصر السلطان .

         خرج عليهم المماليك والعوام واخذوهم بالسيوف وسد المسلمين طريق العودة بالمتاريس فصعب عليهم الفرار فادركوا انهم سقطوا فى الكمين فالقى بعضهم بنفسه فى النيل و قتل اعدا كبيرة جدا .

         فى هذا الوقت قام الصليبين ببناء جسر وعبروا عليه بقيادة لويسالا ان هذا النجاح لم يكن مؤثر بسب الروح المعنوية للجنود.

         واضطر لويس الفرار مرة اخرى لمعسكره خلف القناة.

         يصف المورخ الصليبى هذه الواقعة ” فى تلك الواقعة اعداد كبيرة من الناس من ذوى الهيئات المحترمة ولوا مدبرين فوق الجسر الصغير فى منظر مخزى…… استطيع ذكر اسمائهم ولكنى لان افعل ذلك لانهم صاروا فى عداد الاموات”

نتائج المعركة:

1-   قتل عدد كبير من القوات الصليبية المهاجمة من فرسان المعبد وفرسان الاسبتارية .

2-   قتل دى ارتوا وقائد القوات الانجليزية.

3-   فنيت القوات الانجليزية بكاملها.

4-   رجوع لويس لمعسكره مرة اخرى بعد الهزيمة على الضفة الشمالية فى بحر اشموم حيث اداروا عليهم سور وبقى تحت الهجوم طوال اليوم.

·       بعد المعركة عقد اقطاى قائد الجيش مجلس لمناقشة امر يتعلق بالعثور على شارة تحل علامة البيت الملكى الفرنسى كان صاحبها دى ارتو  ظن فخر الدين انها للويس وانه قتل فقال” كما ان المرء لا يهاب بدون رأس فانه ايضا لايهاب قوما بلا قائد”.

·       قام بارسال الرسائل بنبأ الانتصار للقاهرة.

·       امر اقطاى 4 الاف بالتقدم نحو معسكر الفرنج والهجوم عليه الا ان لويس استطاع الثبات رغم الخسائر الفادحة التى تكبدها فى هذه المعركة.

وصول توران شاه واكتساح الصليبين فى فارسكور:

         لم تمضى ايام على الموقعة الاخيرة حتى وصل توران شاه 647هـ وتسلم القيادة واعلن رسميا وفاة السلطان الصالح نجم الدين.

         اراد وضع خطة تجبر لويس على الاستسلام فقام بنقل السفن على ظهور الجمال مفككة واعادة تركيبها خلف قوات لويس (هذه الحيلة فعلها الملك الكامل فى الحملة الصليبية الخامسة).

         و بذلك منعوا الامدادات والمؤن من البحر المتوسط ودمياط للقوة الصليبية المحاصرة فلا تستطيع التقدم ولا هى غير ممونة من قاعدتها فى الشمال.

         استطاع المسلمين الاستيلاء على 8سفن وتدمير 32 سفينة كانت متجه من دمياط الى قوات لويس.

         بدأ الجنود الصليبين يعانون المرض والجوع وانهكم الصراع فقام لويس بطلب الهدنة على ان يسلم دمياط مقابل بيت المقدس واجزاء من بلاد الشام.

         رفض المسلمون العرض لعلمهم بسوء حالة الصليبين.

         لم يبقى امام لويس الا الفرار لدمياط وبالفعل اصدر اوامره بالانسحاب كما امرهم بازالة الجسر المقام على قناة اشموم الا انهم تعجلوا امرهم فنسوه.

         شعر المسلمين بتحركاتهم فعبورا خلفهم عبر الجسر واخذوا يطاردونهم حتى وصلوا الى فارسكور 648هـ وهناك تم تدمير الجيش الصليبى بالكامل ووقع لويس وامراءه فى الاسر بدار بن لقمان.

النتائج المباشرة لهزيمة لويس التاسع:

1-     قتل ما بين 10 الاف -30 الاف جندى صليبى.

2-     الخسائر المالية للصليبين فقد كلفتهم الحملة ما يزيد عن 1300,000ليرة.

3-     اسر لويس واخوية والسماح له بمغادرة مصر بعد وضع شروط قاسية ليفتدي نفسهوهى:

أ- أن يفتدي نفسه بثمانمائة ألف دينار من الذهب يدفع نصفها حالاً ونصفهامستقبلاً.                              ب- أن يحتفظ توران شاه بالأسرى الصليبيين إلى أن يتم دفع بقية الفدية.                                 ج- إطلاق سراح الأسرى المسلمين، وتسليم دمياط للمسلمين.                                                                                   د- هدنةبين الفريقين لمدة عشر سنوات.

4-      تم تسليم دمياط بعد احتلال دام 11شهر ومغادرة لويس واخويه و12 الف اسير لعكا .

5-     تخريب دمياط :قاست دمياط الامرين من حملات الفرنج المتتالية بعهد الايوبين, فاتفق المعز ايبك مع مماليكه على تخريبها 648هـ اى بعد ست شهور من مغادرة الفرنجة وابتنوا دمياط جديدة الى الداخل بعيدا عن الشاطئ

النتائج التاريخية:

1-     اثبت مصر مكانتها كقلعة وترسانة عسكرية لللاسلام و كانت هذه الحملة اخر الحملات على مصر ولم يتمكن الصليبين من اعادة الاستيلاء على بيت المقدس.

2-     بعد رحيل لويس التاسع واغتيال توران شاه بايدى المماليك اصبحوا هم حكام مصر انتهاء العصر الايوبى وبزوخ نجم المماليك كقوة ضاربة.

3-     تحول المماليك والايوبين لعدويين.

4-     توزعت الخريطة الساسية والعسكرية فى الشرق الاوسط الى اربع قوى اساسية : المماليك بمصر والايوبين بالشام الصليبن عكا وساحل الشام ومملكة قليقية الارمنية .

توران شاه:

         بعد النصر تنكر توران شاه لزوجة ابيه وطالبها بمال ابيه فكانت تخبره انها انفقته فى شئون الحرب فخافت شجر الدر على نفسها فذهبت للقدس وارسلت للمماليك البحرية تشكو لهم.

         كما تنكر للماليك البحرية اصحاب الانتصارات واخذ يقرب مماليكه الذين اتوا معه من حصن كيفا واحلهم محل البحرية.

         كل هذا فى الثلاث شهور الاول وتبين للجميع انه ينوى القيامبعمليات تغيير واسعة النطاق في السلطة في مصرفقام المليك البحرية بقتله على يد اقطاى وبيبرس.

وبموته ينتهى عصر الدولة الايوبية.

اعداد : نوران محمد

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: