Skip to content

المدارس الصالحية

October 27, 2011

المدارس الصالحية

 

This slideshow requires JavaScript.

الموقع:تقع هذه المدارس بحى النحاسين بشارع المعز                                                                               يقول المقريزى انها تقع بخط بين القصرين من القاهرة كان موقعها من جملة القصر الكبير الشرقى.

مراحل البناء: فبنى فيه الملك الصالح ايوب بن الكامل محمد بن العادل ابى بكر بن ايوب هاتين المدرستين فابتدأ بهدم موضع هذه المدارس فى قطعة من القصر فى ثالث عشر ذى الحجة سنة تسعة وثلاثين وستمائة ودك اساس المدارس فى رابع عشر ربيع الآخر سنة احدى واربعين وستمائة رتب فيها الدروس اربعة للفقهاء المنتمين للمذاهب الاربعة فى سنة احدى وأربعين وستمائة وهو اول من عمل بديار مصر دروسا اربعة فى مكان واحد ….، ثم اختط ما وراء هذه المدارس فى سنة بضع وخمسين وستمائة وجعل حكر ذلك على المدرسة الصالحية ودخل فى هذه المدارس  باب القصر المعروف بباب الزهومة وموضعه قاعة شيخ الحنابلة.

المنشئ:هو السلطان الصالح نجم الدين ايوب بن الملك الكامل اخر السلاطين الايوبين. تولى حكم مصر سنة 637هـ/1239م،وقد اكثر من شراء المماليك وامر ببناء قلعة الروضة وسكنها وتولى الصالح نجم الدين ايوب فى المنصورة وهو يقاتل الصلبين فى ليلة النصف من شعبان سنة 647هـ/1249م،ودفن فى أحدى قاعات قلعة الروضة حتى انتهت زوجته شجرة الدر من بناء القبة خاصة له ملاصقة لمدرسته ونقل اليها فى شهر رجب سنة 648هـ/1250م.

تحديد المسمى الفعلى للمدارس:

لاحظنا أن المقريزى عند وصفه لها أشار اليها بعدة مسميات أو مصطلحات فذكر أنها المدرسة وكذلك المدرستان وكان ابن عبد الظاهر قد سبقه فىذلك حيث جعل عنوانها فى خططه ” المدرسة الصالحية” وفى حديثه عنها قال”وهما مدرستان بناهما الصالح نجم الدين أيوب….”،كماذكر المقريزى ايضا أنها “المدارس” فى حين استعمل أوليا جلبى مصطلح “الجامع ” الا أنه أشار الى أنه أنشئ فى أول امرة مدرسة وذكر العديد من الباحثين المحدثين هذه المدارس تحت عنوان “المدرسة”، وللوصول الى القول الفصل فى هذا الأمر ما أسهل أن نعود الى الدليل المادى الذى لا يرقى اليه الشك وهو النص التأسيسى المسجل بالقسم العلوى للمدخل ويقرأ “أمر بانشاء هذه المدارس المباركة مولانا السلطان الأعظم الملك الصالح نجم الدين والدنيا أبى الفتح أيوب خليل أمير المؤمنين أعز الله نصره فى سنة احدى وأربعين وستمايه”.

ولكن لماذا حدث هذا التضارب فى مسميات هذه المدارس؟ السبب فى ذلك يرجع الى أنها شملت أربع ايوانات لتدريس المذاهب الفقهية السنية الأربعة ومن هنا اطلق عليها المدارس حيث اختص كل ايوان بتدريس مذهب من المذاهب،ولكن يستمر التساؤل لماذا اطلق عليها احيانا”المدرستان”؟ يعود السبب فى ذلك الى ان تخطيط المدارس الصالحية كما سنعرض له كان يتألف من قسمين متقابلين منفصلين يتكون كل قسم من صحن اوسط كشف سماوى على كل جانب من جانبيه العرضيين المتقابلين ايوان وهو التخطيط الذى سبق أن رأيناه فى المدرسة دار الحديث الكاملية ونظرا لتكراره مرتين داخل الكيان المعمارى للمدارس الصالحية فقد أطلق عليها ابن عبد الظاهر وكذلك المقريزى”المدرستان” فى الحديث عنها ولكن تحت عنوان ” المدرسة ” لأن كما ذكرنا القسمين داخل كيان معمارى واحد أما بالنسبة لمصطلح الجامع فقد أوضح المقريزى أنها أقيمت بها خطبة الجمعة فى العصر المملوكى وأكدعلى مبارك على ذلك حيث ذكر أن الخطبة مستمرة فى عهده.

محاولات العلماء

وقد حاول بعض علماء الاثار الاسلامية من الستشرقين أن يرسموا تخطيطا لهذه المدارس من خلال نص المقريزى كما كانت وقت انشائها واتفقوا جميعهن على انها تتكون من مدرستين يفصل بينهماممر:

محاول فان برشم:

ذكر انها تتكون من مدرستين متماثلتين لهما مدخل مشترك من داخله بابان متقابلان يؤدى كل منهما الى مدرسة مستقلة ويفصل بينهما شارع وتتكون كل منهما من صحن أوسط تتعامد عليه أربعة ايوانات أى أن فان برشم افترض أن المدارس الصالحية كانت تشتمل على ثمانية ايوانات وهذا لاينطبق مع ما ورد فى المقريزى.

محاولة ماكس هرتس:

ذكر أن مساجد الصالح تتكون من مسجدين شمالى وآخر جنوبى ويفصل بينهما ممر طويل.

محاولة ريتشموند:

يفترض ان المدرسة كانت واحدة وكان بها ايوانان متجاوران فى الجهة الجنوبية الشرقية(جهة القبلة) ايوانان مساويان بالجهة المقابلة الشمالية الغربية يفصلهما الباب الرئيسى و الممر الذى يليه الممتد حتى جدار القبلة وهناك صحنان بواقع صحن يفصل بين كل ايوان قبلة والايوان المقابل له وأن حجرات وغرف الطلاب كانت مقامة على الجانب الشمالى الشرقى من صحن المدرستين (الحنبلية والحنفية).

محاولة كرزويل:

ورسم تخطيطا للمدارس معتمدا على الآثار المتخلفة منها وعلى وصف المقريزى فعمل تخطيطا لمدارس فجعل قسمين متماثلين متوازين يتألف  كل منهما من ايوانين وصحن ويفصل بين المدرستين دهليز يقع على جانبيه بابان كل منهما يؤدى الى المدرسة.

محاولة أحمد فكرى:

وضع تصور لتخطيطها فرسم قسمين متوازين أحداهما أكبر من الآخر وهو القسم الخاص بالمدرستين الشافعية والمالكية وجعل فى المساحة الواقعة بين القسمين مسجد جامع عبارة عن مساحة مستطيلة متعمقة مقسمة الى رواقين موازين للقبلة بواسطة بائكة فى الوسط ويوجد بالجدار  الجنوبى الشرقى ثلاثة محاريب أسوة بكل من المدرستين الشافعية والحنفية الواقعتان بنفس الجهة وجعل فتحة باب المدخل الرئيسى تؤدى الى ممر يوصل الى صحن أحد القسمبن الجانبين .

وفى رأيه أن المدرستين الشافعية والحنفية كانتا تستخدمان للتدريس ولصلوات الطلاب والشيوخ اليومية ولا يدخلها عمة الجمهور أما صلاة الجمعة فكانت تؤدى فى المسجد الجامع الواقع بالوسط .

 

 

لم يتبق من المدارس الصالحية النجمية سوي بعض أجزاء في الداخل توضح لنا هيئة تخطيط المدرستان المالكية والشافعية المقابلة لها أما المدرستان الأخرتان الحنبلية و الحنفية المقابلة لها فلم يتبق منها شئ.

داخل المدرسة:

 ويتم التوصل إلي داخل المدارس عن طريق فتحة باب المدخل الرئيسي التي تؤدي إلي ممريسمى حاليا بحارة الصالحية ،وهذا الممر ذو سقف خشبي به قصع (حقاق) كانت مجلدة بالتذهيب والألوان ،الا انها الان فى حالة سيئة و سبق ظهور هذا النوع من الأسقف في دخلة النافذة الواقعة بالجدار الشمالي الغربي لقبة الإمام الشافعي.

ويفتح على كل جانب من جانبى الممر فتحة باب لم يتبق منها الا الفتحة اليسرى التى تفتح على ممر فرعى عمودى على حارة الصالحية ، يفضى هذا الممر مباشرة فى صحن المدرسة الشمالية.

الصحن:

وتتألف المدرستان المالكية و الشافعية من صحن أوسط مستطيل متعمق كشف سماوي ابعاده (28م×20.9) كان يحف بهما من كل جانب من جانبييه الشمالى الشرقى والجنوبى الغربى سقيفة تطل عليها ببائكة من ثمانية عقود ترتكز على تسعة اعمدة وأقيمت خلف السقيفة الشمالية الشرقية أبنية من طابقين كانت بها حجرات وغرف للطلاب أما الجهة المقابلة الجنوبية الغربية فكان صف الحجرات المقامة خلف السقيفة يقتصر على طابق واحد .

ويوجد بالزاوية الشمالية للصحن بابان:احداهما يؤدى الى حجرة على هيئة زاوية قائمة والأخرى تؤدى الى ممر يفضى الى قبة الصالح نجم الدين ومن المرجح ان هذين البابين يرجعان الى وقت انشاء القبة وكان موضعها حجرة مشابهة فى المساحة للحجرة التى فى الركن الغربى اى على يسار الداخل للايوان وكانت مخصصة لشيخ ايوا ن المالكيةز

المدرسة الشمالية:

تتكون من ايوانيين احداهما شرقى للمذهب الشافعى والآخر شمالى غربى للمذهب المالكى بينهما صحن أوسط مستطيل سماوى مكشوف.

الايوان الجنوبية الشرقية :

وتقع المدرسة الشافعية بالجهة الجنوبية الشرقية و هى عبارة عن ايوان مستطيل متعمق بجداره الجنوبى الشرقى ثلاثة محاريب وهو استمرار لما ظهر عليه العمارة الفاطمية وكذلك فى قبة الامام الشافعى التى ترجع الى العصر الايوبى سنة 608هـ ،وبوسط كل جدار من الجدارين الجانبين دخلة مستطيلة ويفتح الايوان على الصحن بكامل اتساعه بفتحة معقودة  بعقد مدبب يمثل واجهة القبو الطولى المغطى للايوان .

الايوان الشمالية الغربية:

وبالجهة المقابلة الشمالية الغربية توجد المدرسة المالكية وهى تأخذ شكل ايوان مستطيل متعمق ايضا ولكنه أقل حجما من الايوان السابق وتوجد بجداره الشمالى الغربى المطل على الشارع ثلاث فتحات نوافذ تقابل الثلاثة محاريب بالمدرسة (الايوان) المقابلة ونلاحظ وجود معالجة مثلثات بجدار النوافذ وهو ما سبق مشاهدته فو واجهة جامع الأقمر حيث نرى أن عمق دخله النافذة الوسطى  التى يزداد عمقها ايضا عن دخلة النافذة الغربية.

ويوجد بوسط الجدارين الجانبين للايوان دخلتان مستطيلتان ويغطيه قبو طولى يطل  على الصحن بهيئة عقد مدبب وهو من الطوب الاجر ويتدلى من قمته ثلاث سلاسل حديدية لتعليق أدوات الاضاءة ويشغل هذا الايوان حاليا مصلى مغطى بسقف خشبى حديث.

المدرسة الجنوبية:لم يبقمنها سوى الواجهةالشمالية الغربية والتى حجبت بصف من الحوانيتوقد قام العالم كرزويل من خلال الادلة المعمارية الباقية من الواجهةوما هو موجود بالفعل بالمدرسة الشمالية بعمل تصور لتخطيط المدرسة فجعلها تتشابه من حيث التخطيط من المدرسة الشمالية اى انها كانت تتكون من ايوانين أحداهما جنوبى شرقى للحنفية و الشمالى الغربى للحتابلة بينهما صحن.

الواجهة والمئذنة:

واجهة المدخل الرئيسى:

وهى الواجهة الشمالية الغربية وقد اهتم بها المعمار وجعلها بارز وقد

بنيت الواجهة من الحجارة المصقولة وتنقسم الى ثلاثة أقسام كبيرة  رأسية نبدأ بالقسم الأؤسط الذى يرتفع عن القسمين الواقعين على جانبيه بحوالى متر ويتوسطه حجر ضحل بصدر من أسفل فتحة باب مستطلية كان يغلق عليها باب حديدى أزيل عام 1897م (   اتفاعه 4م ،وعرضه2.75)                                                                             يتوجها عتب من خمسة عشرة صنجات معشقةزخرفت الصجة الوسطى بوردية ثمانية التبلات  يعلوه نفيس لعقد عاتق زينت صنجاته بشكل وريدة يأتى فوقه اطار به نص كتابى بخط الثلث يشتمل على اسم الصالح نجم الدين ايوب والدعاء له تعلوه طاقية حجر المدخل وهى عبارة عن عقد منكسر سجل بداخله النص التأسيسى للمدارس وبه اسم المنشئ وتاريخ الانشاء عام 641هـ ويحيط بالعقد أضلاع مشعة تنتهى بحطات من المقرنصات.

وعلى جانبى حجر المدخل من أسفل دخلتان بواقع دخلة بكل جانب بهيئة المحراب وتعلوهما دخلتان تنتهى كل منهما بطاقية بهيئة عقد منكسر مشع من مركزه يرتكز على عمودين صغيرين جانبين بواقع عمود على كل جانب وفوقها وعلى جانبى طاقية حجر المدخل توجد دخلتان مستطيلتان نقش بالقسم السفلى منها شكل صرة فى حين تنتهى من أعلى بصفوف من المقرنصات يعلوها شريط كتابى بالخط الكوفى البارز “لا اله الا الله “وقد سبق ظهور الصدور المقرنصة فى النافذة الواقعة بظهر باب الاقبال وبواجهة الجامع الأقمر وفى الطابق الثانى بالواجهة الشمالية الغربية الامام الشافعى وكان يتوج هذه الواجهة صف من الشرفات لايزال بقايا منها ،وتستخدم كتلة المدخل كلها كقاعدة للمئذنة.

واجهة المدرسة الشمالية (الشافعية و المالكية):

ويشاهدها الواقف أمام المدخل الى اليسار امتداد الواجهة الرئيسة ويبلغ طولها 37.94م والتى يظهر بها تسع دخلات رأسية انتهت الثلاث الأولى منها فى اعلاها بثلاثة عقود منكسرة بقلب كل واحد منهم صرة تخرج منها اشعاعات وهذه الدخلات هى الاكثر ارتفاعاعن الدخلات الست الاخرى المجاورة لها والخالية من العقود.

النوافذ: ويشغل الجزء السفلى وتفتح بصدر كل دخلة من الدخلات التسع الرأسية  السابقة نافذة مستطيلة  يتوجها عتب من صنجات معشقة يعلوها عقد عاتق وقد زينت الأعتاب والعقود العاتقة ونفيسها بزخارف محفورة فى غاية الاتقان والثراء الفنيين.

 تتميز الدخلة الثامنة باتساعها ولذلك فان نافذتها أكثر ارتفاعا واتساعا عن بقية النوافذ وذلك لكونها تفتح بوسط الضلع الشمالى الغربى للمدرسة الايوان المالكية ويتوجها عقد منبطح من صنجات معشقة (مزررة) من النمط الثانى وقد سبق ظهور هذا العقد فى فتحات ابواب سور القاهرة الذى يرجع الى عهد بدر الحمالى كما نقش فى نفيس عقد الشباك الثامن سطر كتابى بخط النسخ “اللهم ادم دولة مولانا السلطان الملك الصالح” .

وتنم الزخارف الاعتاب والعقود العاتقة بشبابيك هذا القسم من الواحهة ومدى التنوع بها الى مدى ما وصل اليع الفنان الايوبى من دقة ومهارة عالية فى فن زخرفة الحجر بحيث لم نجد زخرفة شباك تماثل الاخر وهذه سمة من سمات الفن الاسلامى وهى التنوع.

واجهة المدرسة الجنوبية (الحنيفية والحنابلة):

وهى تقع على يمين المدخل الرئيسى ويبلغ طولها 33.35م ، ويتشابه هذا القسم مع القسم الايسر من باب الدخول الرئيسى فيما عدا أنه أقل امتدادا منه اذ يبلغ طوله 33.5م ،ويشتمل على ثلاث دخلات فقط بها شبابيك مماثلة للقسم الايسر كما تميز الشباك السابع انه أكثر اتساعا وارتفاعا لانه يطل على ايوان الحنابلة أى على الايوان الشمالى الغربى للمدرسة الجنوبية.

المئذنة:

تقع أعلى المدخل الرئيسى يتوصل للمئذنة عن طريق سلم صاعد من الممر الفرعى العمودى على ححارة الصالحية  وهو سلم خشبى حلزونى يدور حول المكعب من الداخل وينتهى عند بداية الجزء الذى على شكل المبخرة ذات الثمان اضلاع التى تعلو المكعب وفى كل ضلع من اضلاع المبخرة يوجد باب داخل حنية مجوفة يعلوها عقد منكسر وهذه الابواب تؤدى الى دهليز ممر يقف فيه المؤذن للاذان وقد سبقها فى هذا مئذنة مشهد الجيوشى 478هـ وتتألف من قاعدة مكعبة طول ضلعها 5.4م وارتفاعها 10.4م ممتدة يزين واجهاته ثلاث دخلات مستطيلة معقودة بعقود منكسرة مشعة من مركزها وبصدر كل دخلة دخلة أصغر معقودة بعقد مفصص ويشير المرحوم أحمد فكرى أن قمتها مقصوصة بهيئة المشكاة وجميعها صماء ما عدا الوسطى بالجهة الشمالية الغربية المطلة على الشارع فهى مفتوحة نافذة للاضاءة درج المئذنة وتنتهى القاعدة بشرفة خشبية  ترتكز على كوابيل خشبية ويأتى بعد ذلك البدن المثمن الأضلاع وبكل ضلع دخلة مستطيلة معقودة بعقد مفصص (أو قمة بهيئة مشكاة) ويتوج المئذنة القمة المعروفة باسم المبخرة عبارة عن حطتين من المقرنصات فتحت بكل ضلع من أضلاع الحطة السفلية نافذة صغيرة على نفس محور فتحات البدن المثمن الموجود اسفلها وخوذة المئذنة مضلعة قطاعها بشكل عقد منكسر وقد انكسر جزء منها ويبلغ ارتفاعها قبل الكسر 6.1م،حيث تعتبر هذه المئذنة حلقة الاتصال بين مئذنة الغضنفر وجامع بيبرس .

 اعداد: نوران محمد

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: