Skip to content

قبة الصالح نجم الدين ايوب

October 27, 2011

قبة الصالح نجم الدين ايوب

This slideshow requires JavaScript.

الموقع:

هذة القبة ملحقة بالمدارس الصالحية من الجهة الشمالية كان بموضعها قاعة الشيخ المالكية وقد هدمت هذه القاعة بعد الانتهاء من بناء المدارس الصالحية بسبع سنوات لبناء هذه القبة مكانها.

المنشئ:

يذكر المقريزى فى خططه ان مشيدة هذه القبة هى عصمة الدين والدنيا شجرة الدر زوجة السلطان الصالح نجم الدين ايوب الذى توفى بالمنصورة وهو يقاتل الصلبين فى15شعبان سنة 647هـ/23نوفمبر 1249م ، وقد اخفت خبر وفاة زوجها حتى لايؤثر ذلك على سير المعارك ونقلت جثته من المنصورة الى القاهرة حيث دفن بأحد قاعات قلعة الروضة وظل بها حتى يوم الجمعة 27رجب سنة 648هـ /1250م،حيث انتهت شجرة الدر من بناء القبة ونقلت الرفاة اليها.


الوصف المعمارى للقبة:

تتكون هذه القبة من مساحة مربعة لها واجهة واحدة رئيسية وهى الشمالية الغربية تبرز عن سمت واجهة المدارس الصالحية ولها مدخل واحد يقع بالجهة الشمالية ويشرف على شارع المعز(منطقة النحاسين).

تتألف التربة من مساحة مربعة طول ضلعها10.9م من الداخل يتوسط جدارها الجنوبى الشرقى  دخلة المحراب وهى معقودة بعقد مدبب ويتألف المجراب من حنية نصف دائرية اتساعها1.81 ارتفاعها 6.06م كسيت بوزرات رخامية تعلوها طقية زخرفت بفسيفساء مذهبة تعد أقدم الامثلة الباقية فى طواقى محاريب العمائر الدينية بالقاهرة وتظهر أيضا فى طقية محراب شجرة الدر وفى طقية محرابى كل من المدارس الاقبغاوية وقبتها الملحقة بالجامع الازهر وترجع الى العصر المملوكى البحرى ويقع على جانبى حنية المحراب عمودان من الرخام الاخضر الداكن بواقع عمود بكل جانب له قاعدة وتاج على هيئة ناقوس او مشكاة نقشت عليهما بالحفر الغائرزخارف نباتية .

كما توجد على جانبى المحراب خزانتان بواقع واحدة بكل جانب يغلق على كل واحدة مصرعين خشبيين.كان يستخدم كمتحف يقتنى فيها متعلقات السلطان الشخصية كما ورد فى المقريوى فى خططو “ووضع عند القبر سناجق السلطان وبقجته وتركاشته ورتب عنده القراء على ما شرطت عليه شجر الدر فو كتاب وقفها”

ونشاهد بالجدار الشمالى الغربى ثلاث دخلات مختلفة الاعماق يقل عمقها كلما اتجهنا من الشمال نحو الغرب يتراوح هذا العمق بين 1.98- 5.40 والغرض منها كما فى جامع الاقمرمن توجيه المكعب السفلى المنتظم الاضلاع نحو القبلة مع مراعاه موائمة الواجهة لخط تنظيم الطريق وبصدر كل دخلة فتحة نافذة أكثرها اتساعا وارتفاعا الوسطى فيما يعرف بمعالجة المثلثات.

وفتحت بالجدار الجنربى الغربى نافذتان تطل احداهما وهى الجنوبية على الايوان المالكية بالمدارس الصالحية اما الغربية فتطل على الطريق وعلى واجهة المدارس الصالحية ويحجبه الان سبيل خسرو باشا

أما الجدار الشمالى الشرقى فبه باب الدخول الى المكعب السفلى للتربة ويوجد على جدارن المكعب السفلي الأربعة إطار خشبي عليها كتابات يقع أعلي فتحات خزانات الكتب و دخلات النوافذ و أسفل رجل عقد طاقية المحراب.

منطقة الانتقال:

و تأتي أعلي أركان المكعب السفلي منطقة الانتقال وهي مؤلفة من ثلاث حطات من الحنايا (مقرنصات ذات عقود منكسرة):االحطتان الاولى والثانية كل منهما تتكون من ثلاث حنايا والحطة الثالثة من اربع حنايا وهى من لآجر المكسى بالملاط.

ونلاحظ الاتصال بين منطقة الانتقال و أواسطها وهو ما سبق رؤيته في كل من قبة الإمام الشافعي وتربة الخلفاء العباسيين و كذلك في تربة  شجر الدر والتي يرجع تاريخها إلي سنة 638 هــ وتأخذ أواسط منطقة الانتقال هيئة عقد خماسي وهي مكونة من ثلاثة مستويات  المستوي السفلي به ثلاث فتحات مسدودة مضاهية تعلوها في المستوي الأوسط نافذتان ثم بالمستوي العلوي نافذة واحدة وقد غشيت النوافذ بأحجبة من الجص المعشق بالزجاج الملون  .

وتغطي التربة قبة فتحت بالقسم السفلي لها ثمان فتحات نوافذ مربعة تقريبا لتخفيف الثقل وزيادة الإضاءة والتهوية داخل التربة .

 

الضريح:

وتتوسط الأرضية ضريح خشبي على هيئة منشور مربع ولكنه فى وضع مائل حتى يحصل المعمار على زاوية صحيحة للمحراب وهةى الجهة الجنوبية الشرقية الامر الذى جعل المعمار يتخذ سمكا مختلفا للواجهة وهذه الظاهرة معروفة بمصر وغير معروفة فى الخارج .مزخرف بالنقوش الكتابية سُجل عليه اسم الصالح نجم الدين الدين أيوب وتاريخ وفاته  في نصف شهر شعبان 647 هـــ . ويحيط بالتابوت مقصورة خشبية حديثة ونقش على التابوت النص التالى” بسم الله الرحمن الرحيم هذا قبر الفقيد الى رحمة الله تعالى الملك الصالح نجم الدين ايوب بن محمد بن ابو بكر بن ايوب قدس الله روحه ونور ضريحه توفى رضى الله عنه فى النصف من شهر شعبان سنة سبع وأربعين وستماية للهجرة النبوية “


الواجهة الشمالية الغربية :

تتناسق الواجهة مع واجهة المدارس الصالحية وقد حرص البناء على ان يجعل الواجهتين متكاملتين.

وتعد هي الرئيسية ونشاهد بها ثلاث دخلات مستطيلة رأسية تنتهي كل واحدة منها في أعلاعا بعقد منسكر مشع من مركزه وقد حددت بأطار حجرى بارز  و يتوسط اسفل كل دخلة فتحة نافذة عليها مصبعات من النحاس  النافذة الوسطي اكثر اتساعا وارتفاعا ويعلو كل نافذة عتب من  صنجات معشقة مزخرفة بالزخارف النباتية التى نفذت بمنتهى الدقة والاتقان يليه عقد عاتق من  صنجات معشقة مزخرفة بالزخارف النباتية و الهندسية ممثلة فى شكل دائرة بداخلها نجمة سداسية كما شغل النفيس ايضا بزخارف نباتية محفورة. وبالناصية الغربية للواجهة يوجد شطف ينتهي في أعلاه بحطتين من المقرنصات سُجل به في سطرين ” توكلت علي الله ” و ” حسبي الله و نعم الوكيل ” هذا ويتوج الواجهة صف من الشرفات المسننة الخالية من الزخارف. ويبلغ ارتفاع الواحهة حتى الشرفات 11.35م.

وتظهر خلفها نواصي منطقة الانتقال و أواسطها والتي تعلوها القبة و بها فتحات النوافذ .

 

كتلة الدخول:

وهى تقع بالجهة الشمالية من الواجهة الرئيسية للقبة(الواحهة الشمالية الغربية)وهى عبارة عن دخلة مستطيلة يتوسطها فتحة باب اتساعها 1.52م وارتفاعها 2.76م لها عتب سفلى من الجرانيت منزوع من أحد المعابد المصرية القديمة يتوج فتحة الباب عتب من صنجات معشقة يعلوه لوحة تأسيسية نفذت الكتابات عليها بخط النسخ الايوبى سجل به اية قرانية ثم هذه التربة المباركة بها ضريح  ثم ألقاب و اسم الصالح أيوب وتاريخ الوفاة ونصها”بسم الله الرحمن الرحيم والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين هذه التربة المباركة بها ضريح مولانا السلطان الملك الصالح السيد العالم العادل المجاهد وارث الملك عن ابائه الاكرمين أبى المعالى محمد بن بكر بن ايوب توفى الى رحمة الله تعالى وهو بمنزلة المنصورة تجاه الفرنج المخذلين مصافحا للصفاح بنحره مواجها للكفاح بوجهه وصدره آملاثواب الله بمرابطتة واجتهاده عاملا بقوله تعالى وجاهدوا فى الله حق جهاده اوفده الجنة العالية وأورده انهارها الجارية وذلك فى ليلة النصف من شعبان سنة سبع وأربعين وستماية” وقد روى المقريزى انه نقل” فى السابع والعشرين من شهر رجب سنة ثمان واربعين وستماية…….” الى هذه القبة بعدما كانت شجر الدر قدعمرتها (25اكتوبر1250).


منطقة الانتقال من الخارج:

يلى التربيع السفلى منطقة انتقال القبة وهى عبارة عن تربيع يرتد الى الداخل قليلا ،ويتوسط كل واجهة من واجهاته الاربع شبابيك أواسط منطقة الانتقال ، وتتكون من فتحة شباك ثلاثية (اثنان سفليان منها وواحد علوى ).ذات عقد منكسر . بينما أخذت نواصى منطقة الانتقال شكل درج واحد يلى تلك المنطقة استدارة خوذة القبة التى أتخذت من الآجر المكسى بطبقة من الملاط وهى ذات قطاع مدبب وهذا يخالف من شاهدناه فى قبتى الخلفاء العباسين وشجر الدر حيث أنهما ذات عقد منكسر.

كيفية الوصول الى داخل القبة:

تؤدى فتحة الباب الى دركاة مستطيلة مغطاة بقبو متقاطع من الآجر المكسى بطبقة من الملاط بالجهة الشمالية الشرقية لهذه الدركاة فتحة باب معقودة بعقد تؤدى الى حجرة بها سلم صاعد بينما يوجد بصدر الدركاه فتحة باب معقودة بعقد حدوة فرس تؤدى الى ممر صغير مقبى بقبو طولى يوصل الى فناء مكشوف سماوى مستطيل المساحة (5.70×3.65) يقع عليه أربع فتحات أبوابمعقودة بعقود حدوة فرس وتؤدى هذه الأبواب الى جهة الجنوب الشرقى الى ممر يؤدى الى المدارس الصالحية وجهة الشمال الشرقى الى الايوان الجنوبى الغربي بالمدرسة الظاهرية و جهة الشمال الغرب الى دركاه الدخول أما الجهة الرابعة والأخيرة فهى الجنوب الغربى فتؤدى الى داخل القبة.

 

اعداد: نوران محمد

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: