Skip to content

عباقرة الأثريين

October 23, 2011

 

  كمال الدين سامح         

 

ولد فى ديسمبر بالقاهرة ، حصل على بكالوريوس العمارة من كلية الهندسة جامعة القاهرة (فؤاد الأول) 1936 ، ماجستير فى الآثار الإسلامية 1941 ، دكتوراه فى العمارة الإسلامية 1947 ، عمل معيد بكلية الهندسة 1941 ، وتدرج بسلك وظائف هيئة التدريس بها حتى درجة أستاذ كرسى 1959 ورئيس قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة جامعة القاهرة ، قام بالتدريس فى معهد الدراسات الإسلامية و الجامعات المصرية ، ورئيس قطاع الفنون بالمجلس الأعلى للجامعات المصرية ، عضو لجان العمارة و الفنون التشكيلية و التاريخ و الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة ، عضو اللجان الدائمة للآثار الإسلامية و القبطية بهيئة الآثار الإسلامية ، عضو اللجان المتخصصة ، و لجنة الحضارة الإسلامية للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف ، عضو مجلس إدارة جمعية و معهد الدراسات الإسلامية ، له دور بارز فى المحافظة على التراث الإسلامي فى قاهرة الفاطميين بمحافظة القاهرة ، ثم قدم العديد من المؤلفات فى مجال الهندسة المعمارية منها : العمارة فى صدر الإسلام ، العمارة الإسلامية فى مصر ، تطور القبة فى العمارة الإسلامية ، المآذن فى مصر الإسلامية ، لمحات فى تاريخ العمارة المصرية منذ أقدم العصور حتى العصور ، و له العديد من البحوث عن العمارة الإسلامية ، ومثل مصر فى العديد من المؤتمرات المحلية و الدولية ، نال وسام العلوم و الفنون من الطبقة الأولى 1986 ، الجائزة التقديرية للدولة فى الفنون

سعاد ماهر محمد حسن              

 ولدت فى 29 أغسطس عام 1917 متزوجة ولها أبن ، حصلت على الدكتوراه فى الآثار الإسلامية ، و شغلت منصب عميدة كلية الآثار بجامعة القاهرة ، لها مؤلفات علمية منها : موسوعة مساجد مصر خمسة أجزاء ، موسوعة مكة المكرمة ثلاثة أجزاء ، موسوعة المدينة المنورة تسعة أجزاء ، موسوعة محمد حسنى مبارك عن محافظات مصر عبر العصور بالإضافة إلى خمسين مؤلفا عن الفنون الإسلامية و كذا العمارة ، حضرت جميع المؤتمرات الدولية للآثار فى البلاد العربية الإسلامية و جميع الدول الأوربية ، حصلت على وسام الجمهورية من الطبقة الثانية من الرئيس السادات ، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى من الرئيس مبارك ، و الوسام الرابع عشر الدولى عن الهيئة الدولية و ذلك لعملها المادة العلمية و الأثرية للديانات السماوية الثلاث اليهودية و المسيحية و الإسلام ، حصلت على درع دولة الإمارات لإنتاجها عن آثار بلادهم ، حصلت على جائزة الدولة من الدرجة الأولى من المملكة العربية السعودية تقديرا لمؤلفاتها عن مكة و المدينة

 

 حسن الباشا                   

 ولد فى 30 أكتوبر 1919 بالقاهرة ، حصل على ليسانس الآداب جامعة القاهرة (فؤاد الأول) 1943 ، دبلوم معهد الآثار الإسلامية 1946 ، دبلوم أكاديمية معهد كور تولد بجامعة لندن 1950 ، امتحان معادلة من مدرسة اللغات الشرقية تاريخ إسلامي بجامعة لندن 1951 ، دكتوراه الآثار الإسلامية من جامعة القاهرة 1953 ، عمل مدرسا بكلية الآداب جامعة القاهرة 1954 وتدرج بوظائف هيئة التدريس بها حتى درجة أستاذ كرسى الفنون الإسلامية 1966 ، رئيس قسم الآثار الإسلامية 1969 ، وكيل كلية الآثار 1977 ، أعير لجامعة الرياض بالسعودية 1973 ، عمل أستاذ زائر بجامعة صنعاء باليمن 1979 – 1980 ، أعير إلى جامعة أم القرى بمكة المكرمة 1981 ، عمل مقرر اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية لفحص الإنتاج العلمى للمتقدمين لوظائف الأساتذة و الأساتذة المساعدين بالجامعات المصرية 1968 ، وعضو اللجنة الدائمة للآثار 1977 ، وعضو لجنة التاريخ و العمارة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون و الآداب 1978 ، عضو لجنة العمارة 1979 ، ولجنة التراث 1988 بالمجالس القومية المتخصصة ، وعضو مجلس إدارة المتحف الإسلامى ، وعضو اللجنة الاستشارية لمشروع الدراسة الشاملة لطريق الحرير باليونسكو ، ومقرر لجنة المعارض بالمشروع 1988 ، ومؤسس قسم الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة وأول رئيس للقسم أشرف و أشترك فى أعمال حفر أثرية بمصر و الخارج ، وله من العديد من المؤلفات فى مجال الحضارة و الفنون الإسلامية ، حاصل على جائزة الدولة التشجيعية ووسام الجمهورية من الطبقة الثانية و الثالثة ، وجائزة الدولة التقديرية فى الفنون ووسام العلوم و الفنون من الطبقة الأولى.

 

 السيد محمود عبد العزيز سالم                   

 ولد فى 22 ديسمبر 1928 بطنطا محافظة الغربية ، متزوج ، حصل على الليسانس من كلية الآداب جامعة الإسكندرية (فاروق الأول) 1950 ، دبلوم الدراسات الأسبانية بمدريد 1952 ، دكتوراه الدولة فى الآداب جامعة باريس 1957 ، عين مدرس التاريخ الإسلامى بكلية البنات جامعة عين شمس 1958 ، ثم مدرس التاريخ الإسلامى بكلية الآداب جامعة الإسكندرية 1959 ، تدرج بسلك وظائف التدريس حتى درجة أستاذ التاريخ الإسلامى و الحضارة 1972 ، كما اختير مستشارا ثقافيا و مديرا للمعهد المصرى للدراسات الإسلامية فى مدريد 1978 – 1980 ، وهو رئيس مجلس إدارة معهد دراسات البحر التوسط بآداب الإسكندرية وعضو مجلس إدارة كل من : متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية – معهد اللغات الشرقية بجامعة الإسكندرية ، ومعهد التوثيق القومى بالإسكندرية ، وعضو مجلس إدارة متحف الفن الإسلامى ، وعضو لجنة التراث بالمجالس القومية المتخصصة ، ومن مؤلفاته : قرطبة حاضرة الخلافة الأموية فى الأندلس جزءان ، تاريخ الإسكندرية و حضارتها فى العصر الإسلامى ، تاريخ البحرية الإسلامية وحوض البحر المتوسط جزءان ، التاريخ والمؤرخون العرب ، وله مئات الأبحاث فى التاريخ الإسلامى و الحضارة كما شارك فى العديد من المؤتمرات العلمية المحلية و الدولية ، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم و الفنون من الطبقة الأولى 1974 ، وجائزة جامعة الإسكندرية التقديرية 1987 ، ووشاح التقدير من جامعة الملك سعود بالرياض 1980 ، ووسام الفونسوا العاشر من حكومة أسبانيا ، ونوط مانويل دى فايا أهداه له كونسرفاتوار قادش تقديرا له لجهوده فى خدمة التراث الحضارى الأندلسى 1979.

 

 

 صلاح الدين سيد على البحيرى

 ولد فى 14 ديسمبر 1939 بالقاهرة ، متزوج وله ابنان و بنتان ، حصل على ليسانس الآداب قسم الآثار الإسلامية جامعة القاهرة 1958 ، شهادة فى اللغة الفارسية وحضارتها من مدرسة اللغات الشرقية بباريس 1963 ، دكتوراه الدولة فى الأدب و العلوم الإنسانية من جامعة السربون بباريس 1971 ، عمل معيدا بكلية الآداب جامعة القاهرة وتدرج فى سلك هيئة التدريس حتى عين أستاذ الحضارة الإسلامية ورئيس قسم الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة 1983 ساهم بالتدريس فى جامعات بوردو بفرنسا من 1967 – 1970 ، والخرطوم 1971 – 1972 ، وأم درمان ،والملك عبد العزيز بجدة ومكة 1974 – 1976 ، وجامعة الرياض 1978 – 1979 ، والكويت 1979 – 1982 ، وأعير أستاذا فى جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بالجزائر 1986 ، وعضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة ، وعضو شعبة التراث الحضارى والآثار ولجنة الأبحاث التاريخية بالمجالس القومية المتخصصة ، وعضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية وأمين اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية للمجلس الأعلى للجامعات ، وعضو اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية ، ومقرر اللجنة العلمية الدائمة للآثار الإسلامية ، وعضو الجمعية الأسيوية بالأكاديمية الفرنسية ، عين وكيلا لكلية الآثار جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا و البحوث لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من 5/11/1988 وعين عميدا لكلية الآثار جامعة القاهرة من 13/10/1993 إلى 31/7/1996 ، قام بتأسيس كلية الآثار بفرع جامعة القاهرة بالفيوم ، وقدم العديد من المؤلفات التاريخية و الإسلامية فى مجال الآثار الإسلامية بالعربية والفرنسية كما شارك فى المؤتمرات المحلية و الدولية.

 

 أحمد عبد الرازق أحمد مصطفى        

 ولد فى 20 أكتوبر 1940 بالقاهرة، متزوج حصل على ليسانس آداب قسم الآثار إسلامية 1963 ، ماجستير الآثار الإسلامية 1968 ، دكتوراه الدولة فى الآداب 1972 ، عمل مدرس حضارة إسلامية بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة عين شمس 1962 ، وأستاذ مساعد بقسم التاريخ 1978 ، وأستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية 1983 ، وعمل أستاذ للحضارة الإسلامية بكل من جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة ، وجامعة الكويت ، وجامعة الإمارات العربية المتحدة ، وعمل أستاذ زائرا بجامعة هولواى بإنجلترا، وعمل خبيرا للآثار الإسلامية بدار الآثار الإسلامية – متحف الكويت الوطنى ، وعضو المجالس القومية المتخصصة واللجنة العلمية لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين للآثار الإسلامية ، وعضو اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية بهيئة الآثار المصرية وعضو مجلس إدارة المتحف الإسلامي ، حضر العديد من المؤتمرات فى مصر والدول العربية وفرنسا وهى المؤتمرات الخاصة بالدراسات التاريخية والأثرية الإسلامية ، ويعمل الآن وكيل كلية الآداب بجامعة عين شمس للدراسات والبحوث العلمية وحاصل على جائزة الدولة التشجيعية فى التاريخ 1981 عن كتاب البذل والبرطلة زمن سلاطين المماليك ، وله اكثر من ستين بحثا ومؤلفا فى التاريخ المملوكى والآثار الإسلامية باللغتين العربية والفرنسية.

 

 حسين عبد الرحيم حسين عليوة

 ولد فى 20 يونيو 1940 بأبو تيج بمحافظة أسيوط ، متزوج ، حاصل على دكتوراه فى الآثار الإسلامية من كلية الآداب جامعة القاهرة 1974 عمل مدرسا بكلية الآداب جامعة المنصورة وتدرج بسلك هيئة التدريس حتى درجة أستاذ الآثار الإسلامية بالتاريخ الاسلامى بالكلية من 1984 ثم وكيل للكلية ، وعضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ، وعضو الجمعية الجغرافية ، وعضو بمجلس إدارة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة ، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين فى الآثار الإسلامية بالمجلس الأعلى للجامعات ، ساهم فى خدمة الآثار الإسلامية والفنون الإسلامية ، شارك فى العديد من المؤتمرات وله العديد من المؤلفات

 

 

 مصطفى عبد الله محمد شيحه

 ولد فى 17/12/1943 ، حصل على الدكتوراه فى الآثار الإسلامية من كلية الآثار جامعة القاهرة 1979 ، عمل مفتش للآثار الإسلامية بهيئة الآثار 1976 ، عمل مدرس مساعد بقسم الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة 1975 ثم مدرسا 1979 ثم أستاذا مساعدا 1985 ثم أستاذ للآثار الإسلامية 1990 ، ثم رئيس لمجلس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة من 28/2/1990 الى 25/3/1994 ، وأعير إلى كلية الآداب جامعة أم درمان الإسلامية السودان 82-1983 ، أعير إلى قسم الآثار بكية الآداب بجامعة صنعاء 83-1987 ، أعير إلى قسم الآثار والمتاحف بكلية الآداب جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية 94-1998 ، عضو اتحاد المؤرخين العرب ، عضو اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية بالمجلس الأعلى للآثار ، عضو بلجنة التراث القومى بالمجالس القومية المتخصصة ، عضو بمجلس إدارة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة ، عضو بمجلس إدارة متحف القبطى بالقاهرة ، عضو بالجمعية التاريخية المصرية ، عضو بمشروع ترميم الآثار الإسلامية والقبطية بالقاهرة التاريخية بالمجلس الأعلى للآثار بوزارة الثقافة ، عضو باللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين فى مجال الآثار الإسلامية ، عضو لجنة شئون التعليم بكلية الآثار بجامعة القاهرة ، شارك فى عدد كبير من المؤتمرات والندوات العلمية المحلية والدولية التى ناقشت قضايا الآثار الإسلامية فى مصر والسودان واليمن والمغرب وأسبانيا ، كما شارك فى الحفائر الأثرية فى مناطق مختلفة فى مصر واليمن ، وله مؤلفات عديدة فى مجال الآثار الإسلامية واشرف وشارك فى مناقشة عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه بجامعات مصر واليمن ، وله مؤلفات عديدة فى مجال عديدة فى مجال الآثار الإسلامية وأشرف وشارك فى مناقشة عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه بجامعات مصر واليمن.

 

 حسنى محمد نوصير

 ولد فى 26/9/1942 ببور سعيد ، حصل على الدكتوراه فى الآثار الإسلامية من كلية الآثار جامعة القاهرة قسم الآثار الإسلامية 1975 ، عمل معيد بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم الآثار الإسلامية 1967 ، عمل مدرس مساعد بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بجامعة القاهرة 1972 ثم مدرسا بكلية الآثار بجامعة القاهرة 1975 ثم أستاذا مساعدا للآثار الإسلامية 1986 ثم أستاذا للآثار الإسلامية 1992 ، ثم قام بأعمال رئيس مجلس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة من 27/9/1986 – 31/8/1987 ، أعير إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض 1993-1994 ، عمل وكيلا لكلية الآثار لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة 19993 –1994 ، عمل وكيلا لكلية الآثار لشئون التعليم والطلاب 1996 –1997 ، يعمل مدير مركز صيانة الآثار والمخطوطات ومقتنيات المتاحف ، أمين اللجنة الدائمة لفحص الإنتاج العلمى للمتقدمين لشغل وظائف الاساتذه والاساتذه المساعدين ، عضو اتحاد المؤرخين العرب ، عضو اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية بالمجلس الأعلى للآثار ، عضو بالجمعية التاريخية المصرية ، أسس أسرة أبناء الريف بجامعة القاهرة عام 1973 ، شارك فى عدد كبير من المؤتمرات والندوات العلمية المحلية والدولية التى ناقشت قضايا الآثار الإسلامية ، وله مؤلفات عديدة فى مجال الآثار الإسلامية وأشرف وشارك فى مناقشة عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه

 

 زكى محمد حسن              

 ولد فى يوليه 1908 م بمدينة الخرطوم وتلقى دروسه الابتدائية والثانوية فى مدارس القاهرة وبعد اجتيازه امتحان إتمام التعليم بالمدارس الثانوية سنة 1925 م التحق بكلية الآداب بالجامعة المصرية ( جامعة القاهرة) وحصل على ليسانس الآداب سنة 1929 م كما حصل على دبلوم مدرسة المعلمين العليا بالقاهرة سنة 1930 م وحصل على دبلوم اللغتين العربية والفارسية من مدرسة اللغة الشرقية بباريس سنة 1932 م وحصل على دكتوراه الآداب من جامعة باريس بتقدير(مشرف جدا ) سنة 1934 م ، حاصل على دبلوم مدرسة الوفر بباريس (قسم الآثار الآسيوية والإسلامية ) سنة 1934 م ، عمل أمينا بدار الآثار العربية فى القاهرة من 19 ديسمبر سنة 1934 إلى 30 نوفمبر 1939 ، ندب مديرا عاما لدار الآثار العربية ( متحف الفن الإسلامي ) بالقاهرة من مارس سنة 1951 م إلى ديسمبر سنة 1952 م ، عمل مدرس بكلية الآداب جامعة القاهرة من 1/12/1939 إلى 11/7/1942 . عمل أستاذ مساعد بكلية الآداب 1946 ثم أستاذ الفنون والآثار الإسلامية 1952 وانتخب عميدا لهذه الكلية فى 26/10/1948 أعيد انتخابه للعماده فى 26/10/1951 . وندب فى مارس سنة 1951 مديرا عاما لدار الآثار العربية بالإضافة إلى عمله فى الجامعة ، كما عمل أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآداب ببغداد من أكتوبر سنة 1953 إلى وفاته فى 31 مارس سنة 1957 ، شارك فى المؤتمرات الدولية وله العديد من المؤلفات العربية والإنجليزية والفرنسية .

 

 كيبل ارشبلد كميرون كريسويل       

 kepel archiboad cameron creswell))

 ولد كريسويل فى لندن فى 13 /سبتمبر 1879 ، التحق بكلية الحرف والفنون وامتاز فيها بالرسم والتصميم والتخطيط ، بدا دراسة الفن الإسلامي عام 1910 ، وفى عام 1913 ألقى محاضرته الأولى أمام الجمعية الآسيوية الملكية فى الآثار الإسلامية ولم يمنعه التحاقه بسلاح الطيران الملكى من مواصلة دراسة الآثار الإسلامية ، وفى يونيو 1920 انتهى عمله بالقوات المسلحة وعاد إلى القاهرة ليواصل أبحاثه ودراسته فقضى كريسويل طوال هذه السنين بين عام 1920 – 1973 فى دراسته ومطالعاته وتحقيقاته ورسوماته وبحوثه فى الآثار الإسلامية فى موطنها فقام بتصنيف المراجع المتصلة بالعمارة والفنون والحرف الإسلامية فكان عمله فريدا لدى علماء الآثار فى العالم واعترفت وزارة المعارف المصرية والجامعه بقيمة هذا الجهد العلمى ، تم تعينه استاذا لتاريخ العمارة الإسلامية فى جامعة فؤاد الأول ( جامعة القاهرة ) وفى ذلك الحين قدم مشروعا لإنشاء معهد الآثار الإسلامية واصبح مديرا له منذ عام 1932 إلى نهاية 1951 ، ومنذ أسس كريسويل معهد الآثار قسم الدراسات الإسلامية تخرج عدد وفير من المتخصصين نذكر منهم على سبيل المثال الاساتذه الدكاترة : عبد الفتاح حلمى ، محمد مهدى ، عبد العزيز مرزوق ، ابراهيم جمعه ، جمال محرز ، فريد شافعى ، كمال الدين سامح ، سعاد ماهر ، رياض العتر ، عبد الرحمن زكى ، احمد حمدى ، محمد مصطفى ، وغيرهم ، وشارك فى العديد من المؤتمرات والجمعيات العلمية للآثار الإسلامية وله العديد من المؤلفات العظيمة والأبحاث العلمية الممتازة ولإنزال كتاباته وابحاثة المراجع الأولى فى العمارة والفنون الإسلامية وآنا اعتبره الشخصية الأولى فى العمارة الإسلامية حتى يومنا هذا .

 

 حسن عبد الوهاب

 ولد بالقاهرة فى 31 أغسطس 1898 ، ونشا فى آسرة اشتغلت بالعلم والتعليم فنشأ نشأه علمية حيث تلقى علومه بالجامع الأزهر ، وفى سنة 1919 التحق بخدمة لجنة حفظ الآثار العربية وتدرج فى وظائفها إلى آن وصل إلى كبير مفتشى الآثار الإسلامية ، وقد وقف حياته على دراسة الآثار والتعمق فيها مده الأربعين سنة التى قضاها فى خدمة الآثار التى أسدى إليها الكثير من معارف بين تحقيق وكشف وانتاج ، وله العديد من الاكتشافات فى الاثار الإسلامية منها

 كشف محراب المعز لدين الله بالجامع الأزهر

 اكتشاف تابوت المشهد الحسينى

 الكشف عن فسيفساء قبة الصالح نجم الدين

 بالإضافة إلى اكتشاف العديد من التحف الفنية والمصاحف الشريفة المحفوظة بالمتاحف المصرية

 وله العديد من المؤلفات والأبحاث العلمية

 وشارك فى العديد من المؤتمرات والندوات العلمية داخل وخارج مصر ، شارك فى عضوية العديد من

 المجالس العلمية واللجان مثل

 عضو المجلس الأعلى للآثار

 عضو المجمع العلمى المصرى

 عضو لجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزراة الأوقاف

 عضو مجلس الإدارة فى جمعية المواساة

 عضو لجنه التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب

 عضو مجلس الإدارة فى جمعية الجغرافية

 عضو اللجنة التاريخية المصرية

 عضو لجنه المقتنيات

 عضو لجنة المتحف البحرى

 عضو لجنة المتاحف بوزارة الثقافة والإرشاد

 خبير بمجمع اللغة العربية

 خبير فنى للشئون الأثرية بالمكتب المعمارى الهندسى لاصلاح قبة الصخرة بالقدس

 ومن ابرز مؤلفاته

 تاريخ المساجد الأثرية جزءان ، بين الآثار الإسلامية ، نشر باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية

 الآثار الإسلامية بمصر ، نشر باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية

 العمارة فى عصر محمد على

 تاريخ الشرطة فى العصر الإسلامي

 مسجد السلطان حسن وما حوله من الآثار

 بالإضافة إلى مجموعة من البحوث العلمية التى ألقاها فى المؤتمرات والمجامع العلمية

 حصل حسن عبد الوهاب على جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية لعام 62/1963 م

 

 محمد مصطفى

 ولد فى 4 ديسمبر 1903 بمحافظة الإسكندرية ، حصل على الدكتوراه من جامعة بون 1934 فى الآداب ودبلوم معهد الدراسات العليا فى الآثار الإسلامية من جامعة القاهرة (فؤاد الأول) 1940 عمل أمينا مساعدا فى متحف الفن الإسلامي بالقاهرة 1936 وتدرج فى الوظائف إلى آن عين مديرا للمتحف 1952 وإثناء عمله بالمتحف أعاد تنظيمه واعد له دليلا باللغة العربية والإنجليزية وزوده بحوالى مائة صورة ، كما اصدر سلسلة مجموعات متحف الفن الإسلامي ثم عمل خبيرا للفنون والآثار الإسلامية فى لبيا من 1965 –1967 م وأثناء عمله بليبيا قام بتدريس الفنون الإسلامية وعمل بالحفريات فى مدينة سلطان حيث اكتشف بعض أجزاء وأبواب هذه المدينة القديمة ، ونشر بحثين فى ذلك ، ونظم عددا من المعارض الدورية فى المتحف ، ونظم عددا من المعارض للفنون الإسلامية في الخارج ، ومثل مصر فى كثير من المؤتمرات الدولية للفنون الإسلامية وفن المتاحف وقد اعد الفهارس الخاصة بكتاب بدائع الزهور فى وقائع الدهور لابن اياس الذى حققه ونشره فى ستة مجلدات وأعيد طبعه 1983-1984 ، وصدر من هذه الفهارس مجلد كبير حوالى 500 صفحة عن الأماكن والبلدان ويعتبر أحد المراجع الأساسية لفن العمارة الإسلامية فى مصر وتقديرا لجهوده فقد اختارته جمعية المستشرقين الألمانية الدولية عضو شرف لها فى 1973م .

 

 عبد الرحمن محمود عبد التواب

 ولد فى 6 نوفمبر 1916 بمونسه مركز اشمون محافظة المنوفية وله ابن وبنت ، حصل على ليسانس آداب قسم التاريخ جامعة القاهرة (فؤاد الأول 1941 ) . دبلوم الدراسات العليا فى الآثار الإسلامية من معهد الآثار بكلية الآداب 1944 ، عمل مفتشا للآثار العربية بلجنة حفظ الآثار العربية 1947 ، كبيرا لمفتشى الآثار العربية 1958 ، مديرا للتفتيش والحفائر الإسلامية والقبطية بمصلحة الآثار 1967 ، مديرا عاما لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بهيئة الآثار المصرية 1973 ، مديرا عاما للشئون الأثرية 1976 ، مستشارا بهيئة الآثار 1976 –1977 ، أستاذا غير متفرغ للآثار الإسلامية بكلية الآداب بسوهاج جامعة أسيوط 1976 ، عضو اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واللجان المنبثقة منها بهيئة الآثار المصرية ، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجالس القومية والمتخصصة ، عضو لجنة الجمعيات الثقافية بالمجلس الأعلى للثقافة ، عين عضو بالمعهد الألماني للآثار 1985 ، ساهم فى إنشاء مركز تسجيل الآثار الإسلامية 1975 ، انشأ قسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بسوهاج بجامعه أسيوط ، وله مجموعة من المؤلفات والبحوث والمقالات العلمية فى مجال الآثار الإسلامية

 

 عبد الرحمن فهمى محمد             

 ولد فى 5/7/1922 بنى سويف ، حصل على ليسانس فى الآداب قسم التاريخ بجامعه القاهرة ، دبلوم معهد الآثار الإسلامية جامعة القاهرة 1949 ،دبلوم معهد الدراسات العليا للمعلمين شعبة التاريخ 1951 ، دكتوراه فى الآثار الإسلامية من جامعة القاهرة 1957 ، زميل جمعيه النميات الملكية بلندن 1955 ، زميل جمعية النميات الأمريكية بنيويورك منذ 1971 ، أمين بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة منذ 1951 ، أستاذ مساعد بكلية الآداب جامعة القاهرة 1986 ، أستاذ الآثار الإسلامية 1973 ، مؤسس أول قسم للآثار الإسلامية بجامعة آم القرى بمكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية 1976 ، أستاذ الدراسات العليا بجامعة طنطا وجامعة جنوب الوادى بسوهاج ، شارك فى العديد من المؤتمرات المحلية والدولية واشرف وناقش العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه ، ترجم وألف العديد من المؤلفات من المؤلفات والأبحاث العلمية منها : موسوعة النقود العربية وعلم النميات ، مطبوعات المتحف الإسلامي بالقاهرة ، 1965 ، ترجمه كتاب (turkish pryer rugs) 1953 . وضع كتاب صنج فجر السكة العربية ، القاهرة 1957

Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: