Skip to content

تقنيات صناعه الفخار

September 5, 2012

جامعة القاهرة

كلية الأثار

الفرقة الثالثة

قسم الترميم

clip_image003

clip_image004

clip_image005

عماد حسين مصطفى أحمد * عاطف نجاح ذكى عبده ابوالحسن صابر فرغلى * صلاح عبد الناصرصابر

صديق حامد إبراهيم

مقدم إلى

clip_image006

الفهرس

الموضوع الصفحة

الاهداء………………………………………..(3)

شكر وتقدير…………………………………..(4)

تكوين الفخار……………………………….. (5-10)

طبيعة المادة الخام المستخدمة فى صناعة الفخار ………………………………………………(11-20)

تطور صناعة الفخار فى مصر القديمة ……….(21-23)

تقنيات صناعة الفخار ومدى تأثيرها فى معدلات تلفها.. ………………………………………………(24-46)

الفخار من عصور ماقبل الاسرات وحتى العصر الاسلامى……………………………………..(47-74)

عوامل تلف الاثار الفخارية………………. (75-100)

اهم المواد والطرق المستخدمة فى علاج وصيانة الاثار الفخارية المستخرجة من الحفائر ……….. (101-134)

اساليب العرض المتحفى…………………..(135-144)

ملحق الصور……………………………..(145-147)

الخاتمة………………………………………(148)

قائمة المراجع…………………………….(149-152)

إهـــــــداء

الى مصر ………………………………………..

الى التى اذا نادت لبينا لها الندا……….

الى التى نحن لها الفداء ……………………

التى التى علمتنا كيف تكون التضحية …..

وكيف يكون العطاء ………………………….

-وكيف يكون التسامح…………………………..

وكيف الحضارة…………………………………..

نهدى اليكى………………………

ليس فقط البحث …………………..

وانما الأنفس…………………………

مجموعة البحث

clip_image008

clip_image009

clip_image010

clip_image011

clip_image012

clip_image013

الفخار:

كلمة الفخار في اللغة العربية (الفخار) أواني ونحوها تصنع من الطين وتحرق .

وورد ذكره في القران الكريم حيث قول الله تعالي (خلق الإنسان من صلصال كالفخار)

ويستخدم مصطلح الفخار أيضا لتسمية كل أنواع المشغولات وخاصة أوني الطين المحروقة والتي ليست بأواني حجرية Stone waresأو بور سلين ويشمل مصطلح الفخار كلا من التراكوتا والتي تعني التماثيل المصنوعة من الطين والتزجيج وتشمل أيضا الأواني المسماة Earthen wares نسبة إلي مادة الطين كمكون أساسي لصناعة الفخار والتي تتركب من سليكات الالومنيوم المائية التي تحتوي علي معظم العناصر المكونة في تركيب القشرة الأرضية (7)

جدول يوضح التركيب الكيميائى للقشرة الارضية ( عن عز الدين حلمى 1997)

التركيب فى صورة عناصر التركيب فى صورة أكاسيد
اسم العنصر النسبة المئوية اسم الاكسيد النسبة المئوية
أكسجين O 46.71 - - -
سيلكيون SI 27.69 سيلكيا Sio 2 59.08
ألومنيوم AL 8.07 الومنيا Al 2 O3 15.21
حديد Fe 5.05 أكاسيد حديد Feo.Fe2o3 6.81
كالسيوم Ca 3.65 جير Cao 5.10
صوديوم Na 2.75 صودا Na2o 3.71
بوتاسيوم K 2.85 بوتاس K2o 3.11
ماغنسيوم Mg 2.08 مغنيزيا Mgo 3.45
المجموع 98.58 المجموع 96.45

ومصطلح الفخار احد أنواع السيراميك المقسم إلي ثلاث أنواع وهي الفخار والبور سلين والفاينس والفرق بين الثلاث أنواع هو نسبة السليكا الموجودة داخل مكوناتها فنجد أن الفخار لا يوجد به أي إضافات من السليكا أم الفاينس يضاف له نسبة من السليكا وإذا ذادت نسبتها عن الطفلة يطلق عليها بور سلين حيث يأخذ خواص جديدة في المنتج وتجعله أكثر روعة وجمالا (8

فالفخار هو ما صنع من الطين ثم يشكل وهو رطب ثم يقصي بحرقة (9)

ويعرف تعريفا مجملا بأنه تلك القطع المصنوعة من الطين الذي يشكل وهو رطب ثم يترك لجف ثم يحرق فيصبح فخار ويطلق لفظ الفخار علي كل خفيف ثقيف واستعمل للدلالة علي المشغولات الطينية فالفخار هو تلك المادة التي تشكل باليد أو بالعجلة أو في القالب ثم تجفف وتسوي في أفران فعرف بالانجليزية EarthWare وبالفرنسيةTerrecullie وبالألمانية Keramike وباليونانية Tesracotta (10)

الفخار وتكوينه:-

يستخدم مصطلح الفخار Pottear بالتحديد لتسمية كل أنواع المشغولات وخاصة أوانى الطهى المحروق والتى ليست أوانى حجرية أو بورسلين([1]) وقد أورد كينى ([2]) kenny 1976 أنه لفخار يشمل ك من التراكوتا terracatta والأوانى الطينية المسماه بـ Cearthen earth والتراكواتا Terracotta عباره عن تماثيل تشكل من الطفله العادية ثم تجفف وتحرق ولكن لا تزجج وتعنى كلمة تراكوتا طير محروق Backederth وتعتبر الأوانى الطينية أول نوع انتج من الفخار وهى صنعت أساسًا من الطفلة ، وتتميز بأنها مساميه وغير مزججه ([3]) ويتراوح لونها بين الأحمر إلى البنى أو الأسود ويعتبر اللون الأحمر هو اللون الأساسى بين الأحمر إلى البنى أو الأسود ، ويعتبر اللون الأحمر هو اللون الأساسى أو الأكثر شيوعاً فى الفخار وهو اللون الطبيعى لمعظم الطينه عندما يحرق بسببوجود نسبة من الحديد داخل مكونات الطين ويرجع لون الفخار أساساً إلى تأثير النار على الطين تبعاً لنوع وكمية الشوائب الموجوده به ([4]، [5] )

ولقد اصطلح على تسمية الأوانى الفخارية بالأوانى الطينية نسبة إلى مكونات مادة الفخار الخام الأساسية وهى لطين ( سليكات الألومونيوم المائية ) ويحتوى على معظم العناصر المكونة لتركيب القشرة الأرضية ، كما يتضح من الجدول رقم (1)

عين عز الدين حلمى ” علم المعارف ” مكتبة الأنجلو المصرية 1984 ص 4

هذا وقد أورد لوكاس ([6]) 1945 نتيجة تحليل بعض عينات من الطين المستخدم فى صناعة الفخار من منطقة البلاص ، كما يتضح من الجدول رقم (2) أنظر الجدول فى لوكاس ” مكونات ، نسبة مئوية )

وبمقارنة نتائج الجدولين يتبين تشابهما إلى حد كبير بما يوضح سبب الاصطلاح فى كل تسمية الأوانى الفخارية بـ earthen وقد أوضح ( ميشيل ) ([7]) 1963 أن كل صخور القشرة ارضية تقريباً تحتوى على السليكوالأوميتا ، وتوجد هذه الأكاسيد غالباً فى شكل معدن الفلسبار Feldspar ، وعندما تتفتت وبتحلل الصخور المحتوية على الفلسبار بعوامل الجوية Ueathering يتكون الطين أو الطفلة clay الىتى تستخدم فى صناعة الأوانى الطينية Earthen Wewe

معرفة الانسان المصرى القديم بصناعة الفخار

بدأ الانسان المضرى القديم يستقر فى تجمعات سكانية على ضفاف نهر النيل مع بداية معرفة أهل مصر لحرفة الزراعة فى فجر التاريخ ( أو العصر النسيولينى) ومن خلال الاستقرار اتسعت مطالب الفرد والجماعة على حد سواء عن ذى قبل ، حيث بدأ تعدد الحرف يظهر بوضوح بين المصريين القدماء فظهرت لديهم إلى جانب حرق الزراعة والصيد والرعى وصناعة الأدوات الحجرية حرف لصناعة أدوات الزراعة من فؤوس ومناجل وأخرى لتضفير الحبال وعمل السلال لخزن الحبوب وعمل الحصر ، ونسج الكتابة وحرفة لصناعة أوانى الفخار والأوانى الحجية وغيرها ولعل اهتداء الانسان المصرى القديم إلى صناعة من هذه الصناعات يرجع إلى عدة عوامل منها المصادفة ودقة الملاحظة والصبر والرغبة فى الابتداع ، ولقد أدت كل هذه العوامل أو بعض منها دوره فى الاهتداء إلى الصناعات القديمة ([8])

وتعتبر الأثار الفخارية من أقدم أنواع الأنتاج الذى مارسه الانسان القديم فى كثير من بقاع العالم ولعل الحاجة إلى الأشكال المجوفة لأغراض حيوية متنوعة كانت العامل الأول لصنعها ثم مواصلة منعها وما تتميز به من مرونة ومطاوعة للإنسان مما حجبه فيها وجعلته يلجأ إليها دائماً لينتج متنوعات لا تقع تحت حصر ، وقد أنتج الفخار بكميات كبيرة ومتنوعة فى كل العصور السالفة مما يجعله مسجلاً يحدثنا بمدينات الشعوب ونهضتها ومدى إزدهارها أو تخلفها ويعتبر نهر النيل عاملاً فعالاً فى قيام صناعة الفخار فى مصر منذ أقدم العصور ، فقد شب بالفحص أن أجود أنواع الطينات المستخدمة فى صناعة الفخار والموجوة فى التلال الواقعة على ضفتى الوادى ليست إلا بما حملته مياه النيل معها من غريبه من أعالى الوادى فى موسم الفيضان عاماً بعد عام([9])

وبالنسبة لاهتداء الانسان المصرى القديم إلى صناعة الأوانى الفخارية فإنه قد احتاج لأوعية يحتفظ فيها بطعامه وشرابه وحاجياته الأخرى فى حياته اليومية وقد ذكر ( عبد العزيز صالح ([10]) 1976 أن هناك احتمالات بحصول المصرى القديم على هذه الأوعية أن الاحتمال الأول أن يكون قد اتخذها من بيض النعام والاحتمال الثانى أن يكون قد صنع أوان الطعام من ألياف النخيل والدوم وما يشبهها واتخذ أوانى الشراب من جيوب الجد التى تشبه المسقاه ومع استقرار الانسان المصرى القديم على ضفاف نهر النيل اهتدى إلى ؟ الطمى لصناعة أوانيه ثم استعمالها بعد حرقها، وهناك أيضاً احتمالات لتقريب المصرى القديم على ضواحى الطمى وفوائد حرقه الاحتمال الأول أن يكون الانسان القديم قد لاحظ صلابة الطمى واحمراره ثم تعتمد أن ينتفع بهذا الأثر فى حياته العملية وجربه فى صناعة أواى الفخار حتى أتقنها والاحتمال الثانى أن المصرى القديم قد اعتاد أن يغشى أوعيته الليفية القديمة بغشاء خفيف من الطمى تسد مساما ثم لاحظ بعد عدة رات ومرات أن أوعيته تلك إذا تعرضت لحرارة الشمس حيث سطحها الخارجى ، وإذا تعرضت لحرارة الانر احترقت اليافها وأحمر أو اسةد طميها وتماسك ، فلما أطال الملاحظة فى هاتين الظاهرتين أدرك أنه يستطيع أن يكتفى بالطمى المحروق وحده ، وقد انتشرت زخارف خطوط السلال المتقاطعة والتى قلدت عن عمد على قطع الفخار المصرى من عصر ما قبل الأسرات ([11]، [12] )

ويقصد بالفخار تلك القطع المصنوعة من الطين الذى يشكل وهو رطب ثم يترك ليجف وأخيراً يتم حرفه حتى تصلب ([13]، [14])

ويمكن أن يكون الانسان البدائى قد حصل بالصدفه على بعض أشكال الفخار كالأطباق Dishes مثلاً والتى نتجت بحرق الطين بالصدفة على بعض أشكال الفخار ، الأطباق Dishes مثلاً والتى نتجت بحرق الطين بالصدفه فى النار التى أوقدها الانسان البداى للتدفئة أو الطهى أو استخلاص المعادن ، وهذه الفكرة يمكن أن تكون قد أوصت له بفكرة صناعة الفخار ([15]) وترتبط بداية الفخار وصناعة فى مصر ببداية الانسان السؤليتى وكما ذكر ( تلسون ) ([16]) Nclon 1960 أن قد بدأت صناعة الفخار عندما ترك الانسان القديم ياة البدو الرحل وصيد الوحوش وتحول إلى حياة أكثر استقراراً فى الرعى وصيد الأسماك وجمع الحبوب

وتمثل عملية تشكيل الطين الرطب المرحلة الأساسية للحصول عل الشكل الفخارى المطلوب ، ويرى ( لوكاس ) ([17]) 1945 أن صناعة الفخار قد ازدهرت فى مصر القديمة نذ الانتقال من مرحلة التشكيل بالي إلى المرحلة التى استخدت فيها عجلة التشكيل ، وكان أول استخدام لها فى مصر فى الأسره الأولى الفرعوية ثم شاع استخدامها بعد ذلك فى حوالى الأسر 4 ولم يبلغ ظهور أو وجود عجلة التشكيل ف مصر تماماً صناعة الفخار باليد

وقد حال المصرى القديم تجميل أوانية الفارية بشتى الظروف والتى شرحها صالح ([18]) 1981 مثل التكسيه أو التغشيم والغسول الأحمر والصقل أو التلميع فقد استخدم عملية التكسية أو التقشية السطحية للأنية الخضراء green Wave قبل تمام جفافها بواسطة طبقة رقيقة من طفلة دقيقة الحبيبات جداً فاتحة اللون ، واستخدم هذه الطبة فى صورة مستحلب نائى غليظ القوام وقد يضاف اليها اللون أو لايضاف ، هذا وقد استخدم المصرى القديم الغسول الأحمر ( البايتناهى طبقة سطحية واقية تكونت على الأثر بفعل الزمن Kenny . J . B . 1976 . p 295 لتجميل أوانى الفخارية ، وبالاضافة لذلك يجرى عملية الصقل أو التلميع بشكل شائع للقطع الفخارية قبل الحرق وأحياناً أخرى بعد الحرق وبعد تشكيل القطعة وقبل تمام جفافها يصقل الصانع أنيته بالحك بواسطة الأحجار الصلبه الناعمة وفى أحيان أخرى يصقلها بعد الحرق باستخدام بعض المواد التى تسهل هذه العملية مثل الزيوت والشحوم والشموع أو الجرانيت وتساعد عملية الصقل إلى جانب تجميل السطح على سد مسام القطع الفخارية مما يجعلها أكثر حفظاً للسوائل ولقد شبه كينى ([19]) 1976 معالجة السطح الفخارى بالشمع أو الزيت أو أى مواد أخرى بطبقة لايثار الغسول الأحمر عبارة عن مشتحلب مائى خفبف لأكسيد الحديديك الأحمر ( الصيجايت Fe2o3 والمسمى باسم المقرة الحمراء ، Redoch عن صالح 1981 ).

وق عرف الانسان لابدائى الأول كيف يطلى أنيته الفخارية بدهون صيوانية وراتنجات نباتية ليغطى مسامها حتى يقلل من نفاذيتها للماء ([20])

وأضاف صالح ([21]) أن المصرى القديم قد يتعدى هذه المراحل من تجميل السطح الفخارى باستخدام وسائل مباشرة للزخرفية سواء بالرسوم المحفورة أو التلوين برسوم ومناظر على السطح الخارجى فى عصر ما قبل الأسرات ولقد برع المصرى القديم فى تشكيل المادة الخام المستخدم ف صناعة الفخار وفى اخراج العديد من الأشكال المتطورة للقطع الفخارية على مر العصور المختلفة ولقد تميز كل عصر من العصور القديمة بإسلوب خاص فى صناعة وزخرفة وتلوين الفخار وتورت صناعة الفخار فى العصور المتلاحقة عن طريق زيادة خبرة صانع الفخار المصرى القديم بطبيعة مادته الخام ( الطين ) وطرق تشكيلها ثم تجفيفها ودرجة حرارة حرقها ويؤثر نوع وكمية الشوائب الطين وكذلك درجة حرارة الرق على نوعية الفخار المنتج

طبيعة المادة الخام المستخدم فى صناعة الفخار

يعتبر الفخار من أغنى المواد الآثرية التى يكشف عنها بكميات هائلة فى مناطق الحفائر ، ولذلك فإن الفخار يوجد بوفره فى المخازن والمتاحف الأثرية ولعل وفرة الانسان الفخارية ترجع إلى سهولة الحصول على مادته الخام الأساسية وكذلك سهولة تصنيعها

والفار فى الأصل عبارة عن مادة الطين التى شكلت وهى رطبه ثم تركت لتجف ، وبعدها تحرق فى الفرن حيث تتحول إلى جسم صلب لايتأثر بالماء ([22])

وكما ذكر (صالح) ([23]) فإن الطين عبارة عن مادة غروية لدنه لها التركيب المميز للمعلقات ويعتبر هذا التركيب مرحلة وسط بين تركيب المواد المتبلورة والمواد غير المتبلورة ويمثل الكاوليت أهم مكوناتها والذى يتحول بالأحراق إلى تركيب المواد غير المتبلورة من ؟ وليست خاصة عن درجات الحرارة المنخفضة

وتتميز الفلة المستخدمه فى صناعة الفخار بدقة حبيباتها وأنها محبه للماء ويعمل جزئيات الماء التى تلتصق بشدة بجزئيات الطفلة على جعلها ملساء وربطها ببعضها البعض

ونتيجة لذلك تتميز الطفلة باللدونة وقابليتها للتشكيل بسهولة وعند جفاف الطفل فإنها تنكمش وتفقد لدونتها مؤقتاً ، ويمكن أن تستعيد الطفلة لدونتها ثانية بإضافة الماء إليها ، وعندما تفقد الطفلة محتواها المائى بواسطة الرارة فإنها تأخذ شكلاً ثابتاً وصلباً نسبياً ([24]) وإذا فقد الطين معم الماء فى طبيعة فإنه يتصلب إلى كتل صخرية تسمى الصخر الطينى ، أما إذا تصلب على هيئة صفائح ( طبقات رقيقة ) لانضغاط الطين قبل أن يتم جفافه بواسطة ترسيب طبقات صخرية أخرى فوقه فإنه يسمى صخر طينى صفحى أو طفل ([25])

وقد ذكر جوفر Goffer 1980 أن الامة الأساسية للفخار هى الطفلة Cley والتى تتميز ببعض الخواص التى تكتسب أهمية خاصة أثناء كل مرحلة من مراحل التصنيع للفخار وعند خلط الطفلة بالماء تكتسب صفة اللدونه التى تمكن صانع الفخار من تشكيل الطينة حسب الشكل المطلوب طبقاً لحاجته اليومية فالطفلة بحاجة غير لدنه وتزداد اللدونة خلال مدى ضيق من المحتوى المائى فى حين أن زيادة الماء كثيراً يسيل كتله الطفلة وتفقد بالتالى القدرة على التشكيل وتختلف خواص الطفلة بإختلاف نوع وكمية لاضافات أو الشوائب بها وترجع أهمية هذه الاضافات إلأى أنها تسهل عملية الحرق وتقلل حجم انكماش الطفلة عند الجفاف او الحرق

أولاً الطفلة وأماكن تواجدها وأنواعها وخواصها :

أ- نشأة معادن الطفلة :

Accurrence of clay

لقد ذكر بروزيرو ([26]) Prothero 1996 أن معادن الطفله تكونت نتيجة التجوية الصخور النارية والمتحولة أو الرسوبي حيث تحتوى الصخور النارية على الفلسبارات Feldspars لمكون رئيسى فى تركيبها والتى تتحول إلى معادن طفلة وخاصة عندما يكون المناخ دافئاً ورطب ، وكذلك تحتوى الصخور المتحولة على معادن الفلسبارات والميكا التى تتحول بسهولة أيضاً إلى معادن الطفلة ، هذا بالأضافة إلى أن عمليات تجوية الصخور الرسوبية قبل تمام تكوينها ينتج عنها الفتات الصخرى Detritus الفنى بمعادن الطفلة

هذا وقد أشار بلات ([27]) Batt 1982 إلأى أن التجوية الكيميائية لهذه الصخور تتم أساً بواسطة المناخ حيث يتحكم المناخ فى درجة الحرارة وكمية الماء المتواجد بالأضافة إلى مساحة الغطاء النباتى ومن ناحية أخرى فإن الغطاء النباتى يتحكم فى درجة حموضة ماء التربة Acietityef soil wata وشدة النزح Tntensity of lo ching وذلك من خلال انبعاث الأحماض العضوية الناتجة عنه خلال عملية التحلل ، حيث يؤدى الغطاء النباتى فى الجو المعتدل إلى تكون غاز ثانى أكسيد الكربون فى التربة الغازية بنسبة أكبر من نسبة تكونه فى الجو والتى تراوح ما بين 10-100 مرة ، حيث يتحد هذا الغاز مع الرطوبة المتواجدة فى التربة ويكون حمض الكربونيك Carbonic Acid هاما فى عمليات التحلل والنزح .

وقد أضاف برونريرو [28] ، 1996 أن كل معدن طفلى ينتج عن مدى معين من التحلل والتجوية ونصل فى النهاية إلى التحول الكامل الذى ينتج عنه معادن تعتمد فى تكوينها على الألومنيوم والسليكون فقط مثل معدن الكاولينيت Kaolinite 3 Al2 Si 2 o 5 ( oH ) 4 سيليكات الألومنيوم المائية وفى هذه الحالة فإن كل من عناصر الصوديوم والبواتسيوم والكالسيوم ؟

وقد اشار بلات ([29]) 1982 إلى تلون بلورات الأوتوكليز المحتوية على البوتاسيوم ومعادن الطفلة الناتجة عن التغير والتحلل الذى طرأ على معدن الأرثوكليز حيث يتكون معدن المسكوفيت Muscovite والسليكا الائبة ، والىذ يتحول بدون إلى معدن الكاولينت نتيجة لاستقرار عمليات الترح والتحلل طبقاً للمعادت الآتية

3 KAl Sio3 o8 + 2H+ + 12H25 KAl3 Si3o10 ( oH ) 2 + 6H4Sio4 + 2K

Orhoclase Muscouite Soub le Silica

وقد أضاف عادل ([30]) ، 1973 أنه بعد حدوث عمليات التفتت والتحول للصخور السابق يحدث لها عملية ترسيب فى وسط مائى أو هوائى تحت تأثير عوامل ميكانيكية أو كيمائية أو عضوية ، وهناك عدة عوامل تتحكم فى سرعة الترسيب منها حجم وشكل الحبيبات الموا الصخرية والوزن النوعى لها بالأضافة إلى كثافة ودرجة زيادة لزوجة الوسط المحمولة فيه

حيث يذكر بيتجون ([31]) ؛pettijohn 1984 أن معادن الطفلة يمكن أن تنشأ ظروف متباينة تؤدى إلى إختلاط الكاولينت بمعادن وأكاسيد أخرى تؤثر على الخواص الطبيعية والكيمائية ، ومن ثم تنشأ أنواع عديدة من الطفلات

التركيب الكيمائة والمعدنى للطفلة :

Chemical and Mineralogical conposition of clay

لقد ذكر بلات ( Platt) 1982 أن معادن الطفلة وتعتبر من أهم المجموعات المعدنية فى الصخور الرسوبية حيث تمثل نسبة 45% منها بالوزن وهى ذات جزئيات صغيرة حتى أقل من (1) ميكرون وهذه المعادن شائعه التواجد حيث تمثل نسبة 45% منها بالوزن وهى ذات جزئيات صغيرة جداً لأقل من ([32]) ميكرون وهذه المعادن شائعه التواجد فى الفئات الصخرى الناتج عن تجوية الصخور الأم والنارية ، المتحولة وتعتبر معادن الكاولينت “Kaolinit” والمونتموريللونيت Montmorilloite والإيلليت Illite من معادن الطفلة الرئيسية وكل معدن من معادن الطفلة يعكس طبيعة التركيب الكيميائى للمعدن الذى ينتج عنه نتيجة لعملية التجوية.

فعلى سبيل المثال أن معدن الكاولينت ينتج عن تجوية معادن الفلسبارات المتواجدة بكثرة فى الصخور الجرانيتية نتيجة لعملية تميؤ Hxdration المصحوبة غالباً بعملية تكربن كما توضح المعادلة التالية :-

2KAlsi3 + H2o + Co2 Al2Si2o7 + 2H2o + 4Sio2 + K2co3

onthoclase Kaoline

إن تكون معدن الكاولينت الفنى بالأومنيوم دون العناصر الأخرى يرتبط بظروف معينة حيث يتواجد بنسبة مرتفعة فى مناطق النزح الويلة التى يذكر فيها الألومنيوم وخاصة عندما يكون المادة الأصلية ( الصخر الأم) تحتوى على نسبة عالية منه ، هكذا يحدث النزح فى أغلب الأحيان فى البيئات المدارية مع تواجد الروف الحمضية وطرق الصرف الحميد ([33])

ويتكون الكاولينت من طبقتين الأولى تتكون من السيلكون وأيونات الأكسجين ، والطبقة الثانية تتكون من أيونات الألومنيوم والهيدروكسيد وعند اتحاد الطبقتين مما يتكون معدن الكاولينت ، وتتكون معادن المونتموريللونيت بنفس الطريقة ولكن نسبة السليكا إلى الألومينا مضاعفة ([34])

المعدن التركيب الكيميائى
الكاولنيت Kaolinite

المونتموربللونيت Montmorillonite

الآيليت Ilite

الكلوريت chlorite

3 Al2si2o5 ( oH)4

(mg, (a ) o , Al2o3 , 5 sio2 nH2o

Kal3 Si3 (o) 10 (OH) 2

Mg5 ( Al, fe ) (oH)8 ( Alsi4) olo

عن بلات (1982) ومعدن ([35]) المونتموريللنت الذى يحتوى على نسبة مرتفعة من الماغنسيوم فإنه شائع التواجد نتيجة لتجوية الصخور المغنيسية مثل البازلت والجابرو وعلى الرغم من أن هذا المعدن يتكون نتيجة لظروف متنوعة فإنه يتواجد بوفرة فى المناطق الجافة ذات التربة القلوية ([36])

أما معدن الأبليت KAl3 Si3 (oH) (oH)2 فإنه يتكون نتيجة لتجوية معادن الفلسبارات البوتاسية ومنها معدن الأرثوكليز وهذا المعدن يتواجد فى البيئات المعتدلة حيث تتعاقب ظروف الرطوبة ، والجفاف وتكون التربة ذات طبيعة قلوية حيث تتواجد نسبة عالية من البوتاسيوم ([37])

وبالنسبة لمعدن الكلوريت Mg5 ( Al , fe ) ( OH ) 8 ( Alsia ) 10

أنواع الطفلة :_ Types of clay

وقد تكونت الطفلات المختلفة نتيجة لتحلل وتفتت الصخور الأولية التى تحتوى على الفلسبارات كما سبق ذكره وبعض هذه الطفلات بقيت حيث تكونت وهى توجد فى شكل طفلة أولية ، والبعض الأخر محل بعيداً محل بعيداً بواسطة الماء وفى الطريق بالنقط العديد من المعادن والرواسب العضوية وترسيب فى النهاية وفى السهول وعلى ضفاف الأنهار ، وهذه هى الطفلة الغير نقية والتى تسمى بالطفلة الثانوية ، وفى الغالب أن هذه الطفلات المستخدمة فى صناعة الفخار وذلك لشدة ليونتها وسهولة تشكيلها ، وفيما يلى أنواع الطفلات المختلفة.

1) الطفلة المتبقية Reesiddnal clay

أن الطفلات المتبقية( [38]) هى الطفلات المتواجدة فى نفس المكان الصخرة الأم Mother Rock التى اشتقت منها. وهذه الطفلات تكونت نتيجة لعملية تقطير المياه الأرضية خلال الكتابة وبلاضافة إلى مساعدة العديد من عوامل التجوية مثل الصفيع والتجمد ، حيث تحتوى هذه المياه على ثانى أكسيد الكربون الذائب من الهواء وكذلك الأماض العضوية ، Orgonicacid الناتجة من النباتات الخضراء وفيما يلى بعض المعادلات التى توضح عملية التحول بواسطة عوامل التحول الكيميائية المختلفة من جزء إلى آخر الترسيبات .

KAl Si3o8 HAL 5 i3 o8 + KoH ( HYdrotysis)

HAL Si3o8 (oH) Al Si 2o5 + Sio2 ( desilication 0

(pyrophyllite )

HAL si3o8 HAL Sio4 + 2SIo2 ( desilication )

2 HAALSIO4 + H2o (Oh) 4 Al2Si2o5 ( hydrolysis)

HALSi4 HAL o2 + Sio2 desilication

Diaspore

HALO2 + H2o Al (oH ) 3 ( nydrolysis)

( 6ibbsite )

وإن هذه الطفلات يمكن الحصول عليها فى صورة نقية نظراً لعدم تعرضها للإختلاط بالشوائب أثناء النقل ([39])

2) الطفلة الرسوبية “Saedimentary

إن أغلب الطفلات المعروفة رسوبية ( ثانوية ) وهذا يعنى أنها لاتنتمى فى مكان تكوينها الأصلى ، حيث أنها فقد تكونها من الفلسبار عرضت مرة أخرى لتفاعل إضافى عن طريق الماء وبينما يتم هذا التحول نهائياً إلى طفلة رسوبية فإنها تصبح ملوثة بأغلب أكاسيد المعادن الشائعه مثل الحديد وأكسيد التيتانيوم وبعض الملوثات الأخرى التى تلتقطها أثناء عملية النقل ، وعلى الرغم من أن هذه الأكاسيد معظمها عديم اللون إلى أن الطفلة يتغير لونها عند الحرق ، ولا تحتوى الطفلة الرسوبية على الكاولينت النقى Purekaolinite ولكن تحتوى على الكاولينت الغير متظمة المحتوى على شوائب وكذلك تحتوى على العديد م معادن الطفلة مثل معدن الهالوسيت Haloysite والمونتمون بللونيت ([40])

إن هذه الطفلات تعرضت أيضاً لعملية الفصل الميكانيكى لدرجات مختلفة من النعومة ، حيث أن الحبيبات الأقل نعومة تتسرسب أسرع بينما تظل الحبيبات الأكثر نعومة طاقية لتنتقل إلى أماكن أخرى لتترسب فيها

عوامل النقل : ” Transported Factors”

إن العوامل المختلفة المحتوية لنقل وترسيب هذه الطفلات هى كالتالى

ويوجد العديد من أنواع الطفلة وذلك ، تبعاً لإختلاف الظروف الجيولوجية التى تؤثر فى تكوين ما ينتج عن طفلات مختلفة من حيث التريب الكيميائى ، ولذلك يمكن تقسيم أنواع الطفلة المستخدمة فى الصناعة على أساس نوعيتها وونوعية الوشائب بها وطريقة استخدامها والغرض منها إلى مايلى :

1) الكاولين ” Kaolin

إن الكاولينات هى طفلات أولية تكونت عن طريق التجوية للفلسبارات وهى ذات حجم حبيبى كبير ، وذلك علاوة على أنها غير لدنة Non – Plast بالمقارنة بالطفلات الرسوبية الأخرى والكاولينات لاتحتوى على شوائب معدنية Mineral Inpurities مثل أكاسيد الحديد وتوجد الكاولينات فى شكل رواسب طبيعية على هيئة جيوب فى الرواسب الطبقية وهى عادة ما تكون مختلفة بكسر الصخور الفلسبارية والكوارتز ، ولذلك يجب إزالة هذه الشوائب بالطرق المختلفة قبل الاستخدام

إن الكاولين هو الشكل النقى جداً من الطفلة وذلك لأنه يتحول إلى اللون الأبيض الزجاجى ويصبح عديم المسامية شبيهاً بالزجاج ، وذلك فى درجات الحرارة العالية وهو لا يستخدم بمفردة ولكنه عنصر جوهرى فى كل أنواع الخزف الأبيض ذو درجة الحرق العالية ، ويعتبر الكاولين مصدراً للألومينا والسليكا فى التزجيجات ([41])

والجدول التالى يوضح التركيب للكاولين

المكون النسبة %
ثانى أكسي السليكون Sio2

أكسيد الألومنيوم Al2o3

الماء H2o

46.6%

39.5%

13.9%

ودرجة انصهار الكاولين مرتفعة حيث تبلغ حوالى 1800ْم وهو صعب التشكيل عند إستخدامه بمفرده وذلك لانخفاض لدونته وهو ذو درجة إنكماش منخفضة وذلك لخشونته حبيباته نسبياً

2- الطفلة الكروية : Ball clay

إن اسم هذه اطفلة تندرج تحت الطفلة الرسوبي أو المتنقلة حيث تجد فى شكل طبيعى فى وضع تبادلى مع أنواع طفلات الأخرى وهى ذات لدونة مرتفعة ، وعلى الرغم من أنها ليست بدرجة نقاء الكاولين إلا أنها خالية نسبياً من الحديد والشوائب المعدنية الأخرى ، والطفلات الكروية عادة لونها رمادى غامق وهى كخامة ولذلك لوجود المواد الكربونية لها حيث حترق هذا الكربون أثناء الحرق ولايؤثر على اللون النهائى للطفلة

والطفلة الكروية تشبه الكاولين من الناحية الكيمائية بعد الحرق وعلى الرغم أن عملية التجوية Weathering لصخر الجرانيت تشبه كثير التى تنتج عنها الكاولين إلا أن جزيئات الطفلة الكروية ترسبت فى مناطق المستنقعات . ([42])

وهذه الطفلة تتميز باللدونة العالية ، ولذلك يمكن خلطها مع الطفلات الغير لدنة أو الأقل لدونة لتكتسبها صفة اللدونة ، وترجع صفة اللدونة منها إلى دقة حبيباتها وكذلك لاحتوائها على كمية صغيرة من الأيليت Illite حيث أن حوالى 85 % من حبيباتها يتراوح حجمها من 1 ميكرون أو أقل ويتراوح لونها بعد الحرق من الأبيض إلى الأصفر البرتقالى ويرجع الاستخدام الواسع للطفلة الكروية إلى إمكانية تشكيلها ، ولدونتها العالية ، وإنتاجها لقطع من هذه الطفلة فى منتجات السيراميك ([43])

3- طفلة انحرف الحجرى : Stone ware clay

إن طفلات الخزف الحجرى طفلات رسوبية ثانوية ، وتتميز باللدونة حيث تنصهر وتصبح مزججة عند درجة حرارة من 1200-1330 وهى تختلف إختلافاً كبيراً فيما بينها من حيث اللونة ومعدل الحرق ويتراوح لونها بعد الحرق من الون الرمادى بالمضئ أو الأصفر البرتقالى إلى اللون الرمادى الغامق أو البنى ، ويعتمد التصنيف الحقيقى للطفلات على استخدامها فى السيراميك أكثر من الأعتماد على طبيعتها الكيميائية أو الفيزيائية الفعلية أو عل أصلها الجيولوجى ولذلك تستخدم هذه الطفلة فى صناعة الخز الحجرى ذو درجة الحرق العاية ([44] )

وكر ” راود” أن هذه الطفلات تحتوى على القلويات الأرضية ولذلك فهى تستخدم لانتاج خزف زجاجى ذو درجة حرق منخفضة مع إستخدام القليل من مساعدات الصخر Fluxes أو عدم إضافتها بالمرة ([45])

4- طفلة الخزف الأرضى

معظم الطفلات الموجودة فى الطبيعة والصالحة لاستخدام تسمى طفلة الفخار وذلك طبقاً لما ذكره روس ([46]) Rhodes وتحتوى هذه الطفلات على أكاسيد الحديد والشوائب المعدنية الأخرى ، ولذلك يتراوح لون الطفلة الخام بين الأحمر والرمادى والبنى ويتراوح لونها بعد الحرق بين الأصفر البرتقالى إلى الأحمر والبنى والأسود وذلك يرجع إلى طفلة وظروف الحرق ويتراوح درجة حرقها من 950-1100ْم

وبعض أنواع الخزف الحجرى الغير جيد والخزف الأرضى تتراوح مسامية ما بين 5-15 % وذلك بعد الحرق ، ولأن طفلة الخزفالأرضى تحتوى على أنواع متعددة من مساعدات الصحر فإنها لايمكن أن تصنع حجم زجاجى حيث تكون عرضه للتشوة وتكوين بثور فى درات حرارة أعلى من 1150ْم كل هذه العوامل أدت إلى حصر إستخدامها فقط فى عمل طوب البناء وبلاطات الجدران والأرضيات ([47])

5- الطفلة النارية Fire clay

ان الطفلة النارية ليست معروفة كنوع طفلة مثل الطفلة الكروية أو الكاولين ، وتتميز هذه الطفلة بمقاومتا العالية للحرارة ولذلك يطلق عليها هذا الاسم ، وتتمي بعض هذه الطفلات باللونة العالية والبعض يفتقر إلى اللدونة وفى تقدم الأنصهار أو التشوة fusionor Deformation حتى حوالى 1500 م وهذا يعنى أنها طفلة نقية نسبياً وخالية من الحديد وعلى الرغم من أن معظم ما يميل إلى الأصفرار أو البنى وهى تستخدم فى صناعته منتجات الطوب الحرارى وتجهيزات الأفران ([48])

إن هذا النوع من الطفلة نادرأً ما يستخدم فى صناعة الخزف وذلك لصلابته العالية جداً وهى تحتوى على كميات قليلة من الشوائب المساعدة على الصهر والقلويات الأرضية AIKoKNe Feacth .

1- الطفلة الكروية :

إن هذا النوع يمتاز بشدة اللازبية والتماسك وقوة الالتصاق ولونها رمادى قاتم أو أسود نتيجة لإختلاطها بالمواد النباتية ، ويتراوح لونها بعد الحرق من الأبيض إلى الكريمى الباهت وتكتسب هذه الطفلة بنية زجاجية صماء عن حرقها فى درجات حرارة منخفضة نسبياً فيما بين درجتى 940-980ْم وتوجد فى أسوان طينات بيضاء ذات خواص تشبه الطينات الكروية ([49])

2- الطفلة الحديدية :

وهى طفلة تحتوى على 4-7% أكسيد حديديك وتمتاز بشدة تماسكها ونعومة ملمسها وإرتفاع لازبيتها وصعوبة إنصهارها، وتحتوى الطفلة الحديدية على نسب صغيرة من كربونات الكالسيوم وأثار من القلويات وغيرها من الشوائب وتتراوح ألوانها بين الأصفر والأحمر وتستعمل الطينات الحديدية كمواد أساسية فى عجائن . مشغولات الخزف وتضاف الطينة الحديدية إلى الطينات الجيرية فى عجائن منتجات الفخار الأحمر القابل للتزجيح ويندرج الطين الأسوانى ” Aswan Clay ” فى مصر تحت مسمى الطينة الحديدية وعنها ماهو مفروز حيث تقل فيه نسبة الحديد كثيراً ويعطى اللون الكريمى عند حرقة ، وتسوى مشغولات الطفلة المفروزة عند درجة 1150ْم وهى أعلى من درجات التسوية لطين غير المفروز بحوالى 100ْم وترسيبات الطفلة الأسوانى التى تتواجد على بعد أربعة كيلو مترات من شمال أسوان على الجانب الشرقى لوادى النيل ، وتتواجد هذه الترسيبات فى منطقتين حما أبو الريش قبلى وأبو الريش بحرى . ([50])

3- الطفلة الجيرية : Calcareous clay

إن هذا النوع يحتوى على قليل من المواد العضوية ولكنه يحتوى على مقدار كبير نسبياً من كربونات الكالسيوم ، ويكون لونه رمادياً ضارباً إلى البنى عندما يكون مبتلاً وبعد الحرق يصبح لونه رمادياً ، وهو يوجد فى الوجه القبلى فى قنا والبلاص.([51])

وأن الطفلة الجيرية هى طفلة ضعيفة التماسك خشنة الملمس ، وهى متوسطة اللازبية منخفضة فى خواصها الحرارية عن جميع أنواع الطينات الأخرى فتتحول إلى جسم زجاجى فى درجة حرارة 9000ْم ولايصح تسويتها فى درجة تزيد عن 920ْم ومن أنواع الطينات الجيرية ما ترتفع به نسبة الحديد مثل طين الأرمل المشهور وكذلك الطين التبينى والموجود فى قرية التبين فى محافظة الجيزة ([52])

4- الطمى النيلى Nile silt

وهو يتكون من تفتت وتحلل صخور هضبة الحبشة وإنتقالها بمياه الفياضانات وترسيبها على ضفاف النيل وهو ذو لون بنى مائل إلى الكريمى وهو طينى الملمس ويحتوى على كثير من حبات ورقائق الكوارتز ويحتوى كذلك على معادن الكاولينت والمونتموريللونيت والهالوست ، هذا بجانب فتات من معادن الفلسبار مثل الأرثوكليز والميكروكلين والأوليجوكليز ، والألبيت واللابرادوريت ، وقليل من معادن الميكا، كذلك يحتوى طمى النيل على الحجر الجيرى والدولوميت والكاليست كما يوجد معدن الهورنيدا بكثرة مع معدن الأرجينت ويحتوى كذلك على أكاسيد الحديد المائية وبعض النبات المتفحم والمواد العضوي . ([53])

تقنيات صناعة الفخار ومدي تأثيرها في معدلات تلفها:

تطور صناعة الفخار في مصر القديمة

صناعة الفخار فى عصر ما قبل الاسرات

لقد عرف الانسان المصرى القديم صناعة الفخار منذ بداية العصور الحجرية أى من قبل الاسرات Predynastic period وفى العصور النيوليثية أى ما قبل سبعة ألاف عام حيث كانت الآنية الفخارية تصنع بطريقة بدائية حتى تغير هذا الأسلوب فى فترة البدارى وما تلاها من فترات وعهود زمنية مختلفة فقد بدأ المصريون القدماء فى العهود الأولى تصنيع المشغولات الطينية باليد وتطور الأمر بعد ذلك إلى إستخدام العجلة أو الدولاب Wheel لصنع الجرار الكبيرة فى عهد الأسرة الأولى وما تلاها

ولقد ذكر بترى أن أول استخدام لعجلة الفخار كان لصنع الجرار الكبيرة التى أنتجها المصنع الملكى فى الأسرة الأولى.

ويقول ويزن أن تاريخ استخدام أول عجلة فى صنع الفخار يرجع إلى حكم خع سخموى واعتلاء سنفرو العرش ، ولق أضاف فرانكفورت أن استخدام عجلة الفخار لم يعمم فى مصر إلا فى عهد السرة الرابعة وإن كان قد جرى فى أوقات متفرقة منذ عهد السرة الأولى .

وقد وجدت صور لهذه العجلة وكيفية إستعمالها مصورة على جدران مقبرة ترجع للأسرة الخامسة وفى كل عصر من العصور تميزت الأوانى الفخارية بمميزات خاصة وخاصة أوانى البدارى وديرتاسا ونقاد ومرقدة بنى سلامة ([54])

مرمدة بنى سلامة

تقع مرمدة بنى سلامة على بعد 51 كم شمال غرب القاهرة وقد اكتشفها هرمان يونكر H. Junker عام 1928 حيث عثر على مجموعة من التحف الآثرية التى ترجع إلى العصر الحجرى الحديث ويتميز فخار مرمدة بنى سلامة بأنه أسود خشن بسيط فى أشكاله وزخارفه حيث يتناسب مع مطالب الحياة البسيطة ويتميز بوجود الآنية المزدوجة كما يتميز أيضاً بوجود بروزات حول حافة الآنية لحملها وتم تحليتها بثقوب فى جوانبها

فخار ديرتاسا :

تقع ديرتاسا على الجانب الشرقى للنيل على مقربة من البدارى بمحافظة أسيوط وقد قام بالتنقيب هناك كل من سامى جبرة وج . برنتون G. Brunton عام 1928 أما فخار ديرتاسا فيتميز بأنه فخار أحمر اللون ذو حافة سوداء أو فخار أسود مصقول مزين بزخارف بيضاء على شكل مجموعات من المثلثات أو أشكال أخرى وقد أتخذ بعض أشكال الكئوس ذات الحافة الواسعة هذا بجانب الفخار الأسود والبنى والرمادى

فخار البدارى

تقع مدينة البدارى بمحافظة أسيوط وقام بالحفر فيها الباحث الانجليزى ج – برونتون وقد اهتم أهل البدارى بالإرتقاء بصناعة الفخار والعناية برقة جدرانه وزخرفته فهناك الأوانى الحمراء ذات الحافة السوداء التى كانت تحرق مقلوبة أغلب الظن كما زينت قواعد الأوانى بأشكال تشبه سلال الفلال والأغصان المتقاطعة من الداخل كذلك زينت السطوح الخارجية لبعض أوانى الفخار بخطوط دقيقة كأنها تموجات خفيفة ([55])

فخار حضارة نقادة الأولى

تقع نقادة بمحافظة قنا وقد قام بالتنقيب هناك فلندر تبرى F. Petrie وكوبيل Quibell وذلك فى الأعوام 1894 ، 1895 ويتميز نقادة بأنه فخار أحمر مصقول والفخار الأحمر ذى الحافة السوداء ونوع ثالث يطلق عليه الفخار ذو الرسوم البيضاء المتقاطعة وهو فخار أحمر عليه نقوش باللون الأبيض أما رسوم هذا الفخار سواء التى رسمت على جدرانه الداخلية والخارجية فمنها ما يمثل زخارف شبه هندسية ومنها ما يمثل مناظر بشريه أو حيوانيه ربما لغرض السحر ومناظر طبيعية مختلفة .

ويتميز فخار نقادة الأولى بتنوع أشكالة فهناك الطواجين والأطباق والأكواب والأوانى ذات الشعبتين أو الثلاثة

فخار حضارة نقادة الثانية :

إنتشرت هذه الحضارة حتى منطقة النوبة السفلى جنوباً وحتى جزرة وأبو صير الملق والمعادى شمالاً ويتميز فخار نقادة برقته كما أطلق عليه بترى اسم الفخار ذو الزخارف أو الرسوم الحمراء وهى رسوم تندر فيها الشكال الهندسية وتكثر فيها الصور الانسانية والحيوانية والطيور المائية بجانب صور لمواكب ونباتات كما تميزت أيضاً حضارة نقادة بنوع آخر من الفخار اصطلح على تسميته بالفخار ذى المقابض المتوجة وهى المقابض أو الحواف التى تكون على جانبى الإناء وتستعمل كمقابض أو تلف هذه الحواف حول الوسط أى وسط الآنية بأكملها وغالبأً ما تكون بوزاً بسيطاً وفى هذه الحافة يكون الهدف منها الزينة ([56])

فخار حضارة المعادى :-

بدأت كلية الآداب – جامعة القاهرة أعمال الحفر والتنقيب فى منطقة المعادى ابتداء من عام 1930 باشراف كل من منجهن Minghin ومصطفى عامر ويعد ذلك قام الدكتور إبراهيم زرقانه لفترات متقطعة بالتنقيب هناك حتى عام 1969 ويتميز الفخار فى المعادى بأنه من النوعين الأحمر الأملس السطح والأسود المصقول بجانب أوانى ذات مقابض وآخرى ذات قواعد كما وجد فى المقابر الخاصة بها أوانى متعددة كانت توضع مع المتوفى لتلازمة فى الحياة الآخرى ([57]) بما فيها من نبات وحيوان وفيها أطلق لفنان لخياله العنان فأبدع أيما ابداع فى زخرفة تلك الأوانى فاستحق بذلك أهالى جرزة لقب صناع الفخار المزين .

تقنيات صناعة الفخار ومدي تأثيرها في معدلات تلفها:

مرت معالم التطور الحضاري والثقافي لتقنيات صناعة الفخار في مصر قديما بتطورات منذ بدا النشاط البشري بالاهتمام بهذه الصناعة حيث اختلفت كل مرحلة عن الاخري بطول أمدها وفي مستوياتها الحضارية والثقافية واتصلت كل مرحلة بسابقتها ومهدت للاحقتها وتتابعت فيما بينها دون حدود قاطعة مثل حضارة مرمدة بني سلامة وديرتاسا البداري ونقادة الأولي والثانية والعصر العتيق ثم العصور التاريخية المتتالية من دولة قديمة ووسطي وحديثة وأخيرا العصر المتأخر واليوناني والروماني (16) لذلك تتم تقنية الصناعة في مجمل ذلك كل كالأتي :

اختيار وانتقاء الطفلة اللازمة للصناعة:

تتنوع المواد الخام اللازمة للصناعة ما بين طمي النيل المتوفر أثناء فيضان النيل , وحجر المارل “marl” وهو حجر جيرى طفلى , حيث يعد هؤلاء من أهم المواد الخام التي استخدمت لصناعة الفخار بالإضافة ألي طين الكاولينيت التي تم العثور عليها في أسوان(17).

والفخار في الأصل عبارة عن مادة الطين clay التي شكلت وهى رطبة ثم تركت لتجف وبعدها تحرق ثم تتحول إلى جسم صلب لا يتأثر بالماء (18).,ويستخدم معها بعض المواد المالئة fillers كالسليكا وبعض الشوائب الأخرى التي تساعد على قوة ومتانة المنتج .(19) ونجد أيضا أن المصري القديم صنع نوعية من الفخار التي أستعمل فيه الكوارتز quartiz وحدة لصنع الهيكل الأصلي لكن الأكثر استعمالا هو طمي النيل الجيد المأخوذ من كفر البلاص ومن قنا (20).

والطين clay مادة غروية لدنة ليست أصلية بل ناشئة من تفكك وانحلال أنواع معينة من صخور أصلية .(21) ونشأت نتيجة لقرض الصخور الأم بتأثير المياه الجارية والرياح وتتميز بارتفاع نسبة الشوائب في مكوناتها وهناك أيضا طفلات أصلية نشأت بفعل ميكانيكية التجوية الفيزيوكيمائية للصخور الفلسباراتية وتتميز بقلة الشوائب وأهم معادنه هو معدن الكاولين (22).

وتتركب الطفلة من سليكات الالومنيوم المائيةAL2SI4OH8 مع بعض الشوائب الطبيعية خاصة مركبات الحديد والكوارتز والمواد العضوية بالإضافة إلى الماء الذي يوجد في صورتين وهو الماء المد مص فيزيائياPhysical adsorbed water والماء المتحد كيميائيا مع معادن الطفلة الطينية ويلعب الماء المد مص فيزيائيا دورا هاما في جفاف الطفلة, وبفقده تفقد الطفلة لدونتها وتصبح صلدة ولكنها هشة ويمكن استرجاع خواصها بمجرد ادمصاصها للماء مرة أخرى(23). والماء المتحد كيميائيا لاتفقدة الطفلة إلا عند درجة حرارة مرتفعه وعندئذ يتحول الطين إلى مادة صلدة مع فقدانها خاصية اللدونه أو التأثير بالماء مرة أخرى(24). وتتكون معادن الطين أساسا من معادن سليكات الألمونيوم المائية وهى مجموعة معادن ثانوية التكوين نشأت نتيجة لتحلل الصخور الآوليه وتتحلل المعادن الاوليه في هذه الصخور بعوامل التجويه المختلفة لتكون مجموعة معادن سليكات الامونيا المائية ومن أهم معادنها الكاولين(25). مونتموريللونيت والاليت(26) والكلوريت(27).

والجدول التالي يبين أهم العناصر المكونة لمعادن الطفلة(28)

معادن الطفلة أهم العناصر المكونه لمعادن الطفلة
كــــاولـــينيــيت AL,SI,O,H
مونتموريللونيت AL,SI,O,H,NA,MG,CA,FE
إيــــــلــــــليـــت AL,SI,O,H,K
كـــــــــلـوريــت AL,SI,O,H,MG,FE

clip_image015clip_image017

صور توضح أختيار ووانتقاء الطفله

وتتميز بلورات الطفلة بصغر حجمها جدا وتصل إلى اقل من 2ميكرون وغالبا تاخذ بلوره الطفلة شكلا سداسيا وتتكون كل بلوره من سلسله من الرقائق تصل إلى عدة مئات(29).

وتستند الطفلة المستخدمة في صناعة الفخار في مصر إلى نوعين أساسيين هما الطين النيلي والطين الجيري.

والطين النيلي يتكون أساسا من معادن سليكات الالومنيوم المائية مع اكاسيد الصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم مع نسب متفاوتة من السليكا وبعض مركبات الحديد مع كميات متغيرة من الرمل والفخار المنتج من هذه النوعين يكون لونه بني أو احمر وتوجد تلك الطين في كلا من الدلتا ووادي النيل (30) .

إما الطين الجيري فيحتوى على كمية قليلة من المواد العضوية والمكون الاساسى لها هو سليكات الألمونيوم المائية بالإضافة إلى كربونات الكالسيوم (31) وإذا ارتفعت نسبة كربونات الكالسيوم في الطين فيسمى طين جيري أو مارل ويحتوى ذلك الطين على نسبة صغيرة من الماء لا تتجاوز 15% فإذا فقد هذه النسبة فإنه يتصلب إلى كتله صخريه تسمى الصخر الطيني (32).

وتتميز الطفلة المستخدمة في صناعة الفخار في مصر بدقة حبيبتها وأنها محبه للماء والتي تجعلها ملساء(33)وتتميز أيضا بأنها قابلة للتشكيل حيث المرونة العالية بالاضافه إلى سرعة تماسكها والتصاقها ببعضها وتقبل الحذف والاضافه أثناء عملية التشكيل كما لها خاصية أخرى من أهم الخواص وهى خاصية اللدونه حيث يمكن تشكيلها تحت الضغط ثم إعادتها إلى شكل جديد آخر دون أن تتشقق ولكن زيادة هذه الخاصية تسبب التشققات الطينية(34) .

وبالتالي فيعتبر طمي النيل خامة لصناعة الفخار في مصر منذ أقدم العصور وحتى الآن وتم تجهيزه عن طريق الصحن “صحن حبيباته والغربلة ” لفصل الكسر الخشنة والحصول على حبيبات دقيقه (35) ,ويجب أن تكون حبيبات الطين متجانسة مع بعضها بحرص قبل الاستخدام(36) .

clip_image019

البناء الحبيبي للتربة الخشنة( شكل 1)

clip_image021

clip_image024

clip_image026

ويوضح الجدول التالي التركيب الكيميائي للطفلة:

الطفلة سليكا ألومينا أكاسيد حديد أكاسيد كالسيوم شوائب أخرى ماء
معادن أولية كاولينيت 45-49 35-38 0.2-2 0.1-1 1-5 12-15
مونتمور يللونيت 50-55 16-20 0.2-6 0.5-3 4-6 8-23
طفلة نقية 46.5 39.5 - - - 14
طفلة حمراء 57.5 25.6 7.8 1.7 5.4 20
طفلة كروية 55.5 32.1 2.3 0.04 3.5 11.7

وتصنف الدراسات المتخصصة المعادن السيليكاتية الأن إلى عدة عائلات كما في الجدول التالي

جدول يوضح تصنيف المعادن السيليكاتية عن عز الدين حلمي 1997

العائلة/القسم
نيزوسليكات منفصلة 1 : 4 أولفين (Mg,Fe)2Sio4
سوروسليكات مزدوجة 2 : 7 هيميورفيت Zn4Si2O7(oH)2.H2o
سيكلوسليكات حلقات 1 : 3 بيريل Be3Al2(S6O18)
أينوسليكات مفردة

سلاسل مزدوجة

1 : 3

4 : 11

انساتيت

تريموليت

Mg2Si2O6

Ca2Mg5(Si8O22)(oH)2

فيللوسليكات صفائح 2 : 5 تلك Mg3(Si4O10)(oH)2
تكتوسليكات هيكل 1 : 2 كوارتز Sio2

سبق يتضح أن التركيب الكيميائي لا يعد معياراً أساسياً في تحديد وتمييز أنواع الطفلة حيث أن الطفلات ذات التركيب الكيميائي المشابه تختلف في خصائصها الفيزيائية والميكانيكية وعلى ذلك فإنه يمكن تصنيفها على أساس تركيبها الفيزيائي أو طبقاً لما تتميز به من أشكال بلورية متميزة

وتختلف خواص الطفلة المستخدمة في تشكيل الفخار باختلاف أنواعها وكميه الإضافات أو الشوائب المتواجدة لها حيث ترجع أهمية الإضافات المختلفة إلى أنها تسهل عملية الحرق وتقلل حجم انكماشها عند الجفاف أو الحرق.

ويتأتى من ذلك كله بعض المشاكل والتلفيات التي تحدث للمنتج الفخاري وهى كالتالي :

عدم التجانس في التركيب المعدني والكيميائي للطفلة (37) حيث أنها تكونت عن طريق عمليات التجوية للعديد من المعادن والصخور النارية وبعض الصخور المتحولة (38) وبالتالي عدم التجانس ينتج عنه أن يكون المنتج الفخاري بؤرة لجذب عوامل تلف الوسط المحيط وبالتالي يتعرض لأضرار باللغة في التركيب الفيزيائي للفخار الأثري (39).

يؤدى عدم التجانس أيضا إلى تعريض المنتج إلى التشقق والتشرخ والالتواء أثناء مراحل التجفيف والحرق حيث ستلعب تلك النتؤاءات والشروخ دورا هاما في جذب عوامل التلف أثناء فترة الدفن في التربة خاصة أنها ذات تركيب فيزيائي ضعيف (40).

يؤدى أيضا عدم الصحن الجيد للحبيبات وفصل الكسر الخشن إلى تفاوت في عمليات حرق المنتج مما يؤدى إلى انهياراتي في ببدن المنتج وأيضا يؤثر حجم الحبيبات في مسامية المنتج وبالتالي تتفاوت بذلك معدلات التلف.

2-عمـــلية العجـــن Kneading Process

clip_image028

صورة توضح عملية عجن الطين بعد أضافة المواد العضوية

تتم عن طريق نقع الطين أو الطفلة في الماء ثم عجنه باستخدام الأرجل حتى يصل إلى قوام متجانس (41) ومناسب وتترك لعدة أيام للتخمير ويضاف إليه بعد ذلك بعض المواد العضوية Organic materials مثل التبن المقرظ أو روث الحيوانات أو الرمل وذلك لتقليل لزوجة

الطين لتيسير عملية التشكيل باليد أو باى وسيلة أخرى وكذلك للتقليل من الانكماش والتشقق (42)

وتؤثر عملية العجن في معدلات التلف كالاتى:

التشقق والتهشم أثناء التجفيف ومن ثم بعد الحرق أذا لم يتم إضافة الإضافات وخلطها جيدا بالطينة أو الطفلة clay. (43)

زيادة لزوجة الطينة والتي تنتج عن جهل الصانع للنسب أثناء العجن وبالتالي يعوق عملية التشكيل فيحدث تبخر سريع أثناء التجفيف ينجم عنه انكماش غير مرغوب فيه فيحدث تشقق واعوجاج للفخار(44).

زيادة مسامية المنتج نتيجة عدم التخلص من الفقاقيع الهوائية Air bubbles وبالتالي أثناء الدفن في التربة تكون مصدر لجذب عوامل التلف المختلفة (45)

حجم حبيبات الإضافات أيضا له دورا فإذا كانت خشنة غير منظمة فأنها تعرض المنتج للتشقق والالتواء أثناء التجفيف والحرق وكذلك أن كانت كبيرة الحجم فإنها تشوه المظهر السطحي وبالتالي يكون المنتج ردئ.

وخلاصة القول يجب أن يكون هناك تجانس في المادة الخام والمواد المضافة وعدم أحتوائها على شوائب حتى لا تؤثر بالسلب على المنتج الفخاري والخزفي.

3-عملية التشكيل Modelling Process

بعد عملية العجن التي قد تستغرق عدة أيام والحصول على خاصيتين في الطفلة وهى خاصية اللدونة (القدرة على التشكيل ) والمتانة (تحمل الضغوط أثناء عملية التشكيل )(46) تأتى مرحلة التشكيل وهناك عدة طرق منها :

التشكيل باليد “طريقة القرص أو التجويفHollowing method(47)

clip_image029عرف هذا النوع من التشكيل في العهود الأولى لصناعة الفخار منذ العصر النيوليثى وحتى عصر ما قبل الأسرات (48) وكان يقوم الصانع بتشكيل الإناء الفخاري بيده بدءاً بالقاعدة ثم البدن ثم الفوهة وبعد الانتهاء من التشكيل يقوم بتنعيم السطح بالماء المبلل ليعطى مظهر ناعم وأملس وهذه الطريقة غالبا ما تستخدم في إنتاج الاوانى ذات القواعد الدائرية والأشكال المسطحة المحدودة الحجم (49).

طريقة المضرب والسندان:

تستخدم هذه الطريقة مع العديد من الطرق الأخرى كالتشكيل باليد أو البناء باليد بغرض

ترقيق الجدران وتماسكها إذ أنها طريقة تقنية تشطيب أكثر من تقنية تشكيل (50).

clip_image031

طريقة المضرب والأرض :

تتم هذه الطريقة بعمل حفرة في الأرض بشكل معين ثم يشكل الطين بشكل التجويف ولقد استخدمت هذه الطريقة في الفيوم في عصر ما قبل الأسرات(51).

التشكيل باليد”طريقة البناء اللولبي:

عرف هذا النوع في عصر ما قبل الأسرات حيث يقوم الصانع ببرم الطفلة على شكل حبل بالسمك المراد ثم يقوم بلف حبل الطفلة دائريا فوق بعضة البعض حتى يتكون شكل الأناء ثم كان يتم إضافة الملحقات بعد ذلك كالمقابض والصنبور ثم يترك ليجف ثم يتم تنعيم السطح وصقله جيداً ولم يستخدم هذا الأسلوب طويلاً.(52).

التشكيــــل بالقــالب:

ويتم ذلك بضغط الطفلة داخل الشكل المراد عملة ثم تسوى باليد جيدا وذلك بعد رش القالب بطفلة جافة ثم يقلب فتخرج الطفلة أخذه شكل القالب .

التشكيل بعجلة الفخار:

اختلفت الآراء حول بداية استخدام الفنان القديم العجلة حيث ذكر بتري أن أول استخدام لها في الأسرة الأولى لصناعة الجرار الكبيرة وان اتفقت الآراء إلى أنها استخدمت في الدولة القديمة وهر عبارة عن قرص خشبي دائري على محور رأسي حيث كان يدار باليد في بادئ الأمر ثم تطورت إلى أنى وصلت إلى صورتها الموجودة حاليا وعملية التشكيل تبدأ بوضع قطعة الطين على القرص المستدير ثم يبدأ في دوران القرص ويقوم الصانع باستخدام يديه وقطعة من المعدن (سكين ) في تشكيل الطفلة حسب الإناء أو الشكل المراد تشكيله ثم تشكل الزخارف بسكين وبعد ذلك لصق اليدين , ثم يتم رفع الإناء من فوق القرص المستدير ويترك ليجف (53).

clip_image034
clip_image035

شكل (10) يوضح طريقة تشكيل الفخار بواسطة الحبال شكل (9) يوضح طريقة تشكيل الفخار بواسطة إبهام اليد

clip_image038 clip_image039

شكل (11) يوضح طريقة تشكيل الفخار بواسطة الحبال

شكل(12) يوضح طريقة تشكيل الفخار بواسطة الشرائح

clip_image042
clip_image043

شكل (13) يوضح طريقة صقل وتنعيم سطح الفخار بواسطة قطع من الخشب

شكل (14) يوضح طريقة حرق الفخار داخل حفرة

أخذاً عن Buys, S and Oakely, V. 1993

clip_image046
clip_image047

شكل (15) تمثل بداية استخدام عجينة التشكيل

شكل (16) يمثل التطور الثاني لإستخدام

عجينة التشكيل

clip_image049
clip_image050

شكل (17) يمثل التطور الثالث لإستخدام عجينة التشكيل

شكل (18) يمثل قمة التطور في استخدام العجلة

clip_image052

After plenderlith

clip_image054

clip_image056

صور توضح عملية التشكيل على الدولاب

clip_image057

clip_image059

clip_image061

صور توضح التشكيل بأستخدام عجلة الفخرانى

وتتمثل تأثير عملية التشكيل في تلف الآثار الفخارية كالتالي:

المنتجات التي يختلف فيها سمك الجدران يحدث لها تشققات أو تشرخات أو التواءات أثناء مرحلتي التجفيف أو الحرق أو أثناء الدفن في التربة لاحتمال تعامل أجزاء من المنتج مع الوسط المحيط.

طريقة التشكيل بالحبل وينتج عنها تشقق أثناء مرحلة التجفيف نتيجة عدم أجادة لصق الحبال معا بدمجه.

ظهور تشرخات أيضا إذا ما حدث بعض الفراغات في بعض الأواني ويتم علاجها بطينة ذات ليونة زائدة على ليونة الإناء الذي تستخدم في ترميمه لان الطينة الجديدة تنكمش بنسبة اكبر من طينة الإناء نفسه ومن ثم يحدث التشرخ.(54)

معالجة السطح Treatment Of Surface :

وتعتمد المعالجة على الغرض الوظيفي لاستخدام الاوانى الفخارية سواء كانت مزخرفة أم لا وتشتمل هذه المرحلة بعض العمليات كالتالي :

إزالة الطين الزائد:

تقوم هذه العملية على إزالة الطين الزائد الناتج عن عملية التشكيل باستخدام آلة حادة أو قطعة خشبية أو حتى الضغط بالأصابع ليحاول الفنان إحداث توافق واتزان بين الشكل والزخرفة من جانب والغرض الوظيفي من جانب أخر (56

عمليــــة التغشية:

ها عبارة عن مستحلب مائي ثقيل القوام لتغشيه الاوانى وقد يضاف إليها ألوان وفائدتها هي تغيير اللون الخارجي للإناء وجعله اقل مسامية وإكسابه النعومة ليجعل السطح صالحا للتلوين(57)

ج-عمــليـة الصقــل:

وهى مرحلة تنعيم سطح المنتج باليد أو بقطعة من الجلد أو القماش المبلل بالماء وهذه المرحلة تمكن الصانع من صقل بعض الاوانى التي غطيت بغسول احمر أو بطانة حمراء أو سوداء ويعرف هذا النوع .

وتتأتى مظاهر التلف من خلال سوء مرحلة معالجة السطح كالأتي:

حدوث تقشر أو انفصال أو تشرخ نتيجة جهل أو إهمال الصانع بطبيعة الطفلة المستخدمة في معالجة السطح أثناء مرحلتي التجفيف أو الحرق أو أثناء الاستخدام للمنتج .

حدوث أيضا تشرخ أو انفصال أو تقشر نتيجة اختلاف وزيادة سمك البطانة المطبقة لمعالجة السطح نتيجة اختلاف زمن تصلب البطانة عن زمن تصلب الجسم الطفلى (59)

حدوث الشروخ والانفصالات نتيجة عدم احتواء طبقة البطانة على السيلكا ويحدث أيضا تحول لون طبقة التزجيج الشفافة إلى طبقة معتمة

5-عملية الزخرفة Decoration Process

وهى عملية أصباغة القيمة الجمالية على المنتج الفخاري أو الخزفي في محاولة من الفنان لإحداث نوع من التوافق والتناسق الفني بين شكل الإناء وزخرفته من جانب وغرض الوظيفة من جانب أخر كإضافة المقابض والقواعد وبعض الأشكال الزخرفية الأخرى أو إضفاء زخارف سواء كانت زخارف محفورة أو محزوزة أو مطبوعة أو ملونة.

وتؤثر تلك المرحلة في معدلات التلف كالتالي :

انفصال الأجزاء الزخرفية المضافة لعدم التداخل بينها وبين المنتج .

حدوث تشققات أو تشرخات أو اعوجاج للمنتج نتيجة جهل الصانع واستخدامه في عملية الزخرفة بطينات تختلف عن خواص المنتج وبالتالي حدوث تمدد وانكماش والتي تزيد من معدلات التلف.(60)

6-مرحلة التجفيفDrying Stage

يعد التجفيف الخطوة الرئيسية في عمليات صناعة الفخار بعد ما شكلت القطعة الفخارية من الطين حيث تفقد القطعة أثناء التجفيف أكبر قدر معين من الماء المرتبط فيزيائيا(61) حيث تتم هذه العملية بهدوء وبمعدل بطيء جدا قبل عملية الإحراق وذلك حتى يتم التخلص من الماء المدمص فيزيائيا وهو لا يحتاج إلى درجة حرارة مرتفعة حيث أن خروجه أثناء عملية الإحراق يكون بصورة مفاجئة وبمعدل مرتفع جدا يؤدى إلى تهشم وتحطم الآنية (62) لذلك يجب أن يتم التجفيف بعيدا عن أشعة الشمس المباشرة أو في جو مناسب متحكم فيه لإتمام تبخر الطور السائل قبل عملية الحرق في الفرن(63), وتختلف مدة التجفيف طبقا لمساحة السطح المعرض للهواء وسمك الجدران وتركيز الطور السائل ونوع الطفلة المستخدمة وحجم حبيباتها.

وتفقد الطفلة الرطبة الماء اذا ما تعرضت لاى عامل من عوامل التجفيف ويتم ذلك على مرحلتين :

الماء المدمص فيزيقيا:-

حيث يتبخر الماء الحرر اوماء التكوين بحرية freely وانتظام uniformly وهذا الماء يوجد على هيئة غشاء رقيق يحيط بالحبيبات المعدنية التى تتكون منها الطفلة .

ب-الماء التحد كيميائيا :-

وفى المرحلة الثانية يتبخر الماء الموجود داخل المسام او بين حواف الحبيبات المعدنية بشكل غير منتظم وبكميات متفاوتة وعند فقد كمية كبيره منه يحدث التصاق للحبيبات بعضها مع بعض كما فى وتختلف درجة انكماش الطفلة نتيجة عمليه الجفاف

كما تختلف قوة التجفيف Drying strength للمكونات المعدنية التى تتكون منها الطفلة تبعا لقوة عامل التجفيف ولقد فطن الصانع لهذه الخاصية فإضاف مواد لحماية الطفلة من تأثير الجفاف وكلما كانت الحبيبات دقيقة كلما زادت كميه المياه الموجودة بها وزاد تبعا لذلك درجة الانكماش .

جدول ( A-10 ) يمثل قوة عامل التجفيف

Strength

Clay Mineral ( Kg/ cm2)

Kaolinite 0.5-50

Illite 15-75

Montmorillonite 20-60

اخذا من د . عاصم الجوهرى

وتتأتى تأثير عيوب مرحلة التجفيف في معدلات التلف كالأتي:

تحطم وتشرخ المشغولات نتيجة اختلاف معدل الانكماش بين أجزاء الجسم الطفلى الواحد .

التشرخ والتشوه والتكسر نتيجة سرعة عملية التجفيف التي قد تتم تحت أشعة الشمس المباشرة أو للرياح الشديدة.

تغير درجة كثافة ولون وصلابة السطح وحدوث شروخ سطحية رقيقة نتيجة البقايا العضوية والمواد الذائبة كالأملاح في بدن المنتج المشكل من طفلات رسوبية نتيجة ضغوط عملية التجفيف السريع.

اختلاف ضغوط التشكيل تسبب تشرخ الجسم الطفلى أثناء التجفيف.(64)

التواء نتيجة عدم تساوى معدلات التجفيف في كل أجزاء المنتج بنفس المعدل ومع زيادة الشد تؤدى إلى التشقق في بدن المنتج.(65)

7- الحـــــــرقFiring

هي آخر عمليات تصنيع الفخار وتتم برفع درجة الحرارة تدريجيا وببطء حتى يتبخر كل الماء ثم يتم رفع درجة الحرارة إلى الحد المطلوب لإنتاج الفخار وقد أدرك الفخاري البدائي كل هذه الأمور عن طريق الخبرة ودوام ملاحظة التغير في اللون(66), وبانتهاء مرحلة الحرق يخرج الماء المتحد كيميائيا ويتحول الطين من حالته الأولى الهشة التي يؤثر فيها الماء إلى الحالة الصلبة فلا يوثر فيه الماء حيث تكون درجة حرارة الفرن مابين 500-600درجة مئوية (67) ولا يتم الحصول على فخار ذو حرق جيد إلا عند حرقة في دراجات حرارة تتراوح ما بين 700-800درجة مئوية (68).

وفي هذه العملية يتم التخلص من باقي الماء المدمص على سطح الحبيبات والمخزون في المسام جيث يخرج بالتدريج لان الزيادة المفاجئة أو السريعة يمكن لأن يتسبب عنها الإنتاج المفاجيء للبخار الذي يؤدي إلي انفجار الاناء في نفس زمن وصول الماء إلي نفطة الغليان حيث أن معظم رطوبتة ستتبخر ، لذلك فإن الماء الممتص على سطح الحبيبات يتم التخلص منه ببطىء ، وبالوصول إلي درجة 200م فإن كل الماء المدمص فيزيائياً يتكم طرده ، وكذلك كل المواد العضوية المشتقة من النباتات التي ضمن مكونات الطين المستخدم في صناعة الاواني ، تبدأ في التكسر عند هذه المرحلة .

وبين درجة حرارة 400م – 600م فإن الماء المتحد كيميائياً والذي يشكل جزء من التركيب الجزيئي المنقلة يتم خروجة وذيادة الحرارة يجب أن تكون تدريجياً ( 100 م كل ساعة ) لمنع ظهور السريع لبخار ثم تدمير النموزج ، وعند الوصول إلي درجة الحرارة 500م فإنه يتم التخلص من الماء المتحد كيميائياً وبذلك يحدث التحول في الخواص الطبيعية لمادة الطفة حيث تتحول إلي مادة صلبة وغير لبنه لايؤثر فيها الماء ثانياً اي غير استرجاعية وتصبح في مرحلة الفخار ، ويعتر هذا التحول من التحولات بالإتجاة الواحد حيث لا تعود إليها خاصية الليونة مرة أخري . وعند درجة الحرارة 573 ْ يبدأ تحول الكوارتز الموجود في جسم النموذج وقد ثبت بالدراسة نسبة أنة بين درجتي 500م- 600م

يتحول معدن الكالينت ” سيليكات الالمونيوم المائية AL4 SI4 O10 (OH)8

إلي مادة غير صورة شبيهة بالزجاج ،ولا يعود مرة اخريس إلي حالة التبلور الا عند درجة حرارة مرتفعة جداً حوالي 1000 م

clip_image062clip_image063كاولينيت 560م ميتاكاولينيت 1000م – 1100م موليت متبلورة

غير متبلورة

وعند درجة حرارة 700م – 900م يبدأ حرق الكربون والكبريت المحتوي داخل جسم النوذج بتولد غاز ثاني أكسيد الكربون CO2 وثاني وثالث أكسيد الكبريت SO2 , SO3وهذه الغازات مشتقة من الكربونات والكبريتات وأيضاً من الكربون العضوي الذي لم يحترق في درجات حرارة منخفضة ومن المهم جداً في صناعة الفخار الحديثة ان عملية الحرق تكتمل بالتخلص النهائي من بقايا الكربون والكبريت

نظرياً فإن حبيبات الطفلة التي تم تجفيفها سوف تتلامس كلاً منها للاخري في نقاط قليلة ويذداد التلامس بالنسبة للحرق بعملية تسمي Sinrting أي التركيز وعلي الرغم من أنه ليس هناك أنكماش سوف يحدث فإن الجسم الطيني سوف يصبح الآن ( بعد الحرق ) مسامي جداً وهشي

وفي العصور الأولي كانت تتم عملية الاحراق بعمل أكوام من الأواني والقدور مختلطة بالوقود على الأرض وأحياناً كانت تغطي بروت الحيوانات لحفظ الحرارة علي الاسطح العليا ، والوقود المتاح في ذلك الوقت كان من التبن والبوص والسماد مع احتمال احاطة هذه الاكوام بجدار منخفض من الطين في عصر متأخر أو تتم عملية الحرق داخل حفرة في الارض ثم وضع مواد الوقود فيها اسفل وفوق الاواني المراد حرقها .

clip_image066
clip_image067

شكل (19) يمثل تطور أفران حرق الفخار

clip_image070
clip_image071

شكل (20) يمثل عمليات التشيكل والحرق بمراحلها المختلفة

clip_image072

أخذاً عن أدولف إرمان 1973

clip_image074

clip_image075

أحدى الافران المستخدمة فى حرق الفخار

وبعد الانتهاء من مرحلة الحرق يتم الحصول على نموذج فخاري يستخدم حسب الوظيفة المنتج لها,ويتوقف تأثير تلك المرحلة على عدة عوامل منها التركيب المعدني والكيميائي وحجم الحبيبات وتوزيعها ودرجة حرارة الحرق وجو ومدة الحرق وبالتالي يتوقف تأثيرها

على معدلات التلف كالتالي:

شروخ سطحية دقيقة نتيجة الحبيبات الدقيقة التي تعوق تبخر الماء في درجات الحرارة المرتفعة .

ضغوط داخلية تسبب تشرخ أو تفلق أو كسر نتيجة الحرارة المرتفعة ومدة الحرق القصيرة .

الانكماش والتشرخ والالتواء والتشقق والتبقع والانفجار نتيجة عدم ضبط نسب مكونات الطفلة ومعالجتها بالإضافات أثناء عملية الحرق.

تشرخ الجسم نتيجة عدم تجانس السمك وبالتالي اختلاف المحتوى المائي وسرعة البخر حيث الانكماش الغير متجانس (69).

الانفجار نتيجة ارتفاع درجة حرارة الحرق بسرعة كبيرة جدا وفجائية”الصدمات الحرارية”(70)

اللب الأسود ويحدث بسبب الحرق في درجات حرارة عالية أثناء المراحل المبكرة من دائرة الحرق فعند وجود أي نسبة من أكاسيد الحديد وفى درجات الحرارة العالية هذه يختزل الحديد ويتعامل كمصهر نشط جدا وتصل الطفلة عند ذلك لمرحلة الطور الزجاجي في درجة حرارة منخفضة عن المعدل الطبيعي(71).

الانكماش عند التبريد للمنتج الذي يحتوى على الكوارتز SIO2 الذي تم حرقه في درجات الحرارة المرتفعة حيث يتحول إلى جسم زجاجي لا يتعرض للتغير في الصورة البلورية.

حدوث ظاهرة (Crazing ) وهى عبارة شروخ دقيقة جدا أسفل طبقة التزجيج للمنتج الخزفي نتيجة اختلاف معامل التمدد والانكماش بين طبقة التزجيج والجسم نفسه نتيجة أارتفاع مواد الصهر القلوية المستخدمة في التزجيج وبالتالي قد يحدث لطبقة التزجيج تقشر وبالتالي الانفصال .

تواجد أماكن نافذه في السطح تكون عرضة للمهاجمة بالصقيع والأملاح القابلة للذوبان نتيجة عدم تناسب درجة الإحراق وبالتالي تكون طبقة التزجيج غير كاملة التكون.

ومن ذلك كله نجد أن هناك بعض العوامل والظروف المؤثرة على خصائص الفخار والخزف المنتج ومن تلك العوامل:

تأثير الشوائب على الطفلة وعلى خصائص المنتج.

الخواص الحرارية ودرجات الإحراق.

المواد المصهرةFluxes .

أنواع الفخارابتداء من عصور ماقبل الاسرات حتى العصر الاسلامى

كان إنتاج الفخار والخزف في العالم الاسلامي عظيما جدا وقد وصلت إلينا إعداد كبيرة من التحف الفخارية والخزفية من معظم الأقمار الاسلامية وساعد علي وصول هذه التحف بهذه الكثرة عوامل مختلفة بعضها يتعلق بطبيعة مادتها التي وفرت لها عنصر القوة والصلادة وجعلتها لا تبلي والبعض الآخر يتصل بنواح دينية تتعلق بتفضيل الأواني الخزفية علي غيرها من الاواني المصنوعة من الذهب والفضة والتي كان رجال الدين يكرهون استعمالها ونواح اجتماعية ارتبطت بتقدم وازدهار الحياة الاجتماعية والتي تطلبت بتقدم وازدهار الحياة الاجتماعية والتي تطلبت زيادة الحاجة إلي أنواع ممتازة من الخزف([58]).

وقد انعكست هذه الكثرة الهائلة من التحف الفخارية والخزفية في العصر الاسلامي علي اهتمامات علماء الاثار الذين اعتنوا بدراستها عناية عظيمة وأصبح الفخار والخزف من أهم المواد الآثرية التي يعتمد عليها بصفة خاصة في ترتيب مراحل التطور الحضاري والفني وفي تاريخ طبقات الحفر وترتيب الطرز الفنية[59]بل انه يستدل من وجود كسر الفخار والخزف علي سطح بعض المواقع بأثرية المكان وسكناه في فترات تاريخية مختلفة يمكن تحديدها من خلال دراسة هذا الكسر .

ومما ساعد علي ذلك الاهتمام أيضا اتصال هذه التحف بحياة الناس اتصالا وثيقا فضلا عن أنها تعكس تدرج البشرية في سلم الرقي بصورة ملموسة .

وتعتبر أعمال الحفر الأثري من أهم مصادر الكشف عن التحف الفخارية والخزفية فقد كشفت الحفائر التي جرت في مصر والشام والعراق وايران وغيرها من البلاد الاسلامية[60] عن كميات وافرة من التحف الزخرفية .

كما عثر بداخل القصور السلطانية في ايران وتركيا والهند والأندلس علي مجموعات لا بأس بها من التحف الخزفية تميزت بقيمتها الفنية الراقية وحالتها الجيدة .

ولا يفوتنا أن نذكر استخدام المسلمين للخزف في صناعة البلاطات الخزفية لكسرة الجدران في القصور والمنازل والمساجد والمدارس وغيرها من العمائر الاسلامية ولا تزال أغلب هذه الكسوات الخزفية في أماكنها شاهدة علي إبداع الفنان المسلم وتفوقه في هذا المجال .

ودراسة ما وصل الينا من قطع فخارية وخزفية دراسة علمية صحيحة ليست من الأمور السهلة لأن معطم ما وصل الينا عبر العصور المختلفة لا يحمل في الغالب كتابة تشير الي تاريخ صنعه أو مكان عمله أو أسم صانعه من صنعت له مما يصعب معه تحديد الزمان والمكان([61]) .

ولا بد لتاريخ الخزف من الاعتماد علي اسس عديدة حتى يكون التاريخ واقعيا أو قريبا من الواقع علي قدر الامكان ومن أهم الأسس التي اعتمد عليها العلماء في تاريخ الخزف المادة الخام وطريقة الصناعة والزخارف ثم المكان الذي عثر عليه فيه .

وكثيرا ما عمد المؤرخون عند عدم توافر هذه الأسس أو غيرها إلي الافتراض أو الترجيح رغم ما قد يكون فيها من البعد عن الحقيقة والواقع في بعض الأحيان .

ومن البديهي أن قطع الزخارف المؤرخة كانت هي العمدة عند المقارنة أو التباين فقد كانت تغني العلماء عن تطبيق الأسس السابقة كما كانت تكفيهم مؤونة الافتراض والتخمين[62].

وأن ظلت هناك بعض الصعوبات التي تواجه الباحثين في هذا المجال تتمثل في أن الأواني الفخارية والخزفية مما يسهل حمله من مكان إلي اخر وأن المادة الأولية لصناعتها تتشابه عناصرها الرئيسية في اماكن كثيرة مما يصعب معه تحديد الموطن الذي صنعت فيه، فضلا عن أن الأساليب الفنية في صناعة الخزف كانت تنتشر بسرعة عظيمة في شتي أنحاء العالم الاسلامي حتى أن المنقبين عن الاثار في مصر وإيران والعراق والشام وشمال افريقية والأندلس عثروا في الحفائر علي كثير من الأنواع المشتركة بين تلك الأقاليم .

وفي الوقت نفسه أدي جلب المسلمين للتحف الخزفية من البلاد الآخري من الصين وبعض البلاد المسيحية في حوض البحر المتوسط إلي تقليد هذه الأنواع المستوردة محليا في كثير من الأقمار الاسلامية مما يحتم علي الباحثين التزام الحذر عند دراسة هذه الأنواع والقيام بمحاولة تاريخها .

الفخار :

يتكون الفخار من طينة طبيعية يختلف تكوينها الكيميائي من إقليم إلي أخر وتتميز عادة بأنها جيرية[63] وتصنع منها الاواني مباشرة ثم تحرق دون أن يستبعد منها الشوائب الضارة بصناعة الخزف أو يضاف إليها مواد أخري مثل السيلكا أو الكولين الأبيض وهي من المواد المساعدة في صناعة الخزف ، وتعرف فى هذه الحالة باسم الفخار ولعلى التسمية الآوربية فيها تحديد دقيق ومكوناته فهو يعرف فى الإنجليزية باسم (earth- Ware) أي انيه مصنوعة من الارض وفي الفرنسية باسم (terrecuite) أي الأرض المحروقة أو الناضجة([64]).

وقد تترك الانية المصنوعة من هذه الطينة الطبيعية دون طلاء زجاجي في أغلب الأحوال أو قد تطلي أحيانا بالطلاءات المختلفة الألوان (فخار مطلي) ولا نعتقد بصحة الرأي القائل بأن الفخار هو ما كان مصنوعا من الطين فقط دون تزجيج بينما الخزف هو ما صنع أيضا من الطين ولكنه زجج بعد صنعه[65] ففي رأينا أن الفارق الأساسي يتمثل في عنصر الطينة وليس أدل علي ذلك من وجود قطع خزفيةمصنوعة من طينة غاية في الجودة ولم يستخدم فيها الطلاء الزجاجي .

وتمتاز الأواني الفخارية بسمك جدرانها وطينتها الهشة الكثيرة المسام وقد استخدم في زخرفتها طرق وأساليب مختلفة كان متبعا من قبل في الفترة الساسانية وأبرز هذه الطرق .

أولا : طريقة الاضافة (Applied) وتتم فيها الزخرفة المرادة عن طريق خيوط رفيعة أو سميكة تضاف إلي بدن الإناء قبل تمام جفافة .

ثانياً : طريقة الحز(Incied) ويتم ذلك بحز الزخرفة والرسوم المطلوبة علي بدن الانية قبل تمام جفافها .

ثالثاً طريقة البربوتين (Barbotine) وهي تشبه طريقة الاضافة إلا أن الخيوط المضافة علي بدن الآنية تثبت بواسطة ابهام اليدين وغالبا ما تقتصر زخارف البربوتين علي العناصر الهندسية.

رابعاً: طريقة الزجزاج (Zigzag) وهي تشبه طريقة الاضافة إلا أن الزخارف هنا تكون مقصورة علي الخطوط الهندسية المتكسرة .

خامساً : طريقة رأس المسمار (rivets- head): وتتم هذه الطريقة بأن تضاف قطعة من العجينة مناسبة في حجمها لحجم المسمار المراد استعماله إلي بدن الانية قبل أن تجف تماما ثم يضغط عليها برأس المسمار فتثبت وتأخذ شكل زهرة .

وقد استخدمت الأساليب الصناعية السابقة في الغالب في زخرفة الفخار غير المطلي إلا أننا كنا نجد أحيانا بعض القطع المزخرفة بالطرق السابقة وقد طليت بطلاء زجاجي شفاف ملون.

ومن الأساليب التي اتبعها الفنان المسلم في زخرفة الفخار أسلوب البطانات الملونة ، وقد تعددت الطرق الصناعية لرسم الزخارف الملونة فوق هذه البطانات .

والاضافة بطريقها المختلفة وفي بعض الأحيان كانت تطلي بطلاء زجاجي شفاف أخضر أو أزرق اللون .

ويمكن نسبة مجموعة من هذه الجرار الفخارية إلي العصر العباسي في القرن الثاني والثالث من الهجرة (8-9م) استخدم الفنان في عمل زخارفها أشرطة من.

تقسيم الفخار على حسب اللون

1- الفخار البنى:

اللون البنى فى الفخار هو غالبا لون الأكاسيد المعدنية الحديدية الموجودة فى الطفلة المستخدمة فى صنعة غير معدل أو معدل قليلاً بالإحراق الردىء للغاية والبقع السواء التى توجد عليه غالباً هى لطخ الدخان وأحياناً بعض البقايا النباتية التى لم يتم حرقها، وهذا اللون يحتمل وجوده على فخار جميع العصور تقريباً ولو أنه ينتشر وجوده على الفخار البدائى والفخار الينوليثى.

2- الفخار الأسود:

يمثل هذا الفخار نشأة ومولد عصر جديد لتطور صناعة وتلوين الأوانى الفخارية المختلفة ولا شك فى أن عدة عوامل قد ساعدت فى معرفة الأسباب والعوامل المؤدية إلى تكوين مثل هذا اللون وذلك من الملاحظة الدقيقة للصانع إلى أن تجمعات الدخان تؤدى إلى ظهور بقع سوداء فى الفخار فى المراحل الأولى والتى كان الصانع يتجنبها فيما بعد وكأى اكتشاف لا يمكن ارجاعه للصدفة وحدها بل إلى الفطرة والذكاء فى تفهم العوامل والأسباب واستغلالها فى تطوير التكيف لإنتاج مثل هذا النوع من الفخار.

وقد أجرى A. Lucas تجارب معملية بتسخين أوانى فخارية حمراء فى القرن الكهربائى ثم طمرها مباشرة فى نشارة خشب وتبن مع تركها لمدة بسيطة مما أدى إلى تلوين سطح هذه الأوانى باللون الأسود.

3- الفخار الأحمر:

لقد توصل الصانع القديم إلى معرفة معظم العوامل التى تؤدى إلىتلوين فخار باللون الأحمر واضح وهى:

* شدة اللهب المستخدم داخل قماش الحرق حيث كلما زادت كمية اللهب ودرجة توهجة كلما زاد احمرار الآنية إذا أن الطفلة ذات اللون الأحمر الداكن تتحول بالإحراق إلى اللون الأحمر.

** مدة الإحراق ويعنى بها بقاء الآنية عند درجة التوهج فترة مناسبة وهذه تظهر بوضوح فى الأوانى السميكة الجدران حيث يظهر السطحان باللون الأحمر بينما وسط الفخار يحتفظ باللون البنى أو الرمادى الداكن مما يعطى دلالة على عدم كفاءة الإحراق.

*** كفاءة اللهب وخلوه من الدخان وهذه النقطة لها أهمية كبرى وقد لاحظها الصانع عند ظهور بقع سوداء على الأوانى فى حالة ما إذا كان اللهب مدخنا ويتطلب ذلك خبرة من الصانع حيث يقوم بإمداد الكمية الكافية من الوقود حتى تتم عملية الإحراق وإلا فإن الدخان المتصاعد من الوقود الجديد سيؤدى إلى تسويد الفخار أو ظهور بقع سوداء عليه.

**** نوع الطفلة المستخدمة ومدى احتوائها على مركبات حديد خاصة الحديدوزية والتى تتحول إلى أكسيد الحديديك الأحمر وهذه المركبات توجد بكثرة فى الطفلة الطينية وتقل نسبتها فى الطفلة الجيرية.

***** استخدام الغسول أو الطلاء المستحلب المائى وقد سبق الإشارة إليه وإن كان قد استخدم على نطاق واسع فى صورة المستحلب المائى للمغرة الحمراء وتشريب ا لسطح بهذا الغسول قبل مرحلة الجفاف التام للآنية.

ويختلف الدارسون فى التفرقة بين الغسول الأحمر أو التغشية وإن كان من المعروف أن المغرة الحمراء تحتوى على نسبة كبيرة من أكسيد الحديد والباقى من معادن الطفلة لذا فإن عمل مستحلب ثقيل القوام منها لن يفرقها عن التغشية المضاف إليها اللون وتستخدم كغسول أحمر مع إجراء عملية الصقل والتلميع وهذه العملية تجعل اللون ا لأحمر أكثر عمقها.

4- الفخار الأحمر الأسود:

هذا النوع من الفخار يتميز بوجود كل من اللونين الأحمر والأسود على نفس الآنية الفخارية وقد ظهر هذا الفخار بشكل واضح فى العصور الأولى وخاصة فى عصر البدارى حيث كانت مثل هذه الأوانى تتميز باللون الأحمر الواضح على سطحها الخارجى أما حافة أو شفة الأنية وكذلك السطح الداخلى فتتميز باللون الأسود القائم.

وقد أقترح لصناعة هذه الأوانى طريقتان الأولى تتم بتكوين اللون ا لأحمر الخارجى وتسويد الفوهة والسطح الداخلى فى مرحلة واحدة والآنية بعد اتمام صناعة الآنية تلون باللون الأحمر ثم يتم تسويد الفوهة والسطح الداخلى فى مرحلة منفصلة.

ومن المناقشات العديدة التى تناولت موضوع صناعة هذه الأوانى يتضح أن الطريقة السابقة أو الواضحة والعملية للوصول إلى هذا الغرض هى أن يتم تلوين الإناء باللون الأحمر وبعد انتهاء مرحلة الإحراق تخرج الآنية وهى ما زالت فى درجة الإحمرار وتوضع مقلوبة وفوهتها إلى أسفل فى نوع من الوقود ا لمدخن مثل نشارة الخشب الناعمة أو التبن أو مسببات اللون الأسود وقد دارت حول هذه المسألة مناقشات عديدة سبق الإشارة إليها نلخصها فيما يلى:

يرجع لوكاس سواد الحافة داخل الإناء أو اللون الأسود بصفة عامة للكربون الحر بشكل قاطع مع إلغاء إمكانية تحول الحديد إلى أكسيد حديدوز أسود أو مركبات حديدوزية مثل سيليكات الحديدوز ذات اللون الرمادى المائل للزرقة كما يستبعد ايضا امكانية وجود أكسيد الحديد المغناطيسى ا لأسود.

وقدأجريت تحاليل واختبارات عديدة دلت على احتواء اللون الأسود على الكربون الحر كما نضيف أنه يمكن إنتاج اللون الأسود فى الفخار المصنع من الصقلة التى لا تعطى لوناً أحمر بالإحراق ولم يستخدم فيها الغسول الأحمر وبذلك لا يكون ا للون الناتج عبارة عن مركبات الحديدوز.

أما (Gorden Child) فيرى أن بالرغم من إحتواء اللون الأسود فى مثل هذه الأوانى على الكربون الحر فإنه ليس من الإنصاف إرجاع اللون وبشكل قاطع إلى الكربون فقط.

كما يتفق Crowfoot مع لوكاس فى أن اللون الأسود يعتمد كلية على كربون الدخان وأن ذرات الكربون الدقيقة جدًا تستطيع أن تتخلل مسام الفخار القديم وخاصة أن هذه المسام بعد مرحلة الإحراق وهى مرحلة التى لا تزال فيها الأوانى متوهجة تكون خالية من الهواء لذا فإنه أثناء التبريد فى الوسط المدخن فإن الهواء عند عودته إلى المسام يجذب معه ذرات الدخان الأسود.

فى حين يذكر كل من فرانكفورت وفروسديك أن اللون الأسود يرجع إلى تكوين أكسيد الحديدوز الأسود ويرجعه بترى إلى أكسيد الحديد المغناطيسى.

تقسيم أنواع الفخار على حسب الزخارف الموجودة:

1- الفخار غير المطلى Unglazed earth ware:

يكاد لا يوجد هذا النوع من الفخار الذى يرجع إلى الإسلام إلا فى إيران([66]) ويتكون فى معظم الأحيان من قدور كبيرة للتخزين بصيلة الشكل (balbus) ذات فوهة صيقة كانت لحفظ السوائل، وفوهة واسعة كانت لحفظ الحبوب وما إليها.

وقد ا ستعمل فى زخرفته الطرق والأساليب التى كانت متبعة من قبل فى العصر الساسانى وفيما يلى بيانها:

أولاً: طريقة الإضافة (applied):

وتتكون من عمل خيوط رفيعة أو سميكة حسب الحاجة من عجينة الإناء، وتضاف إلى بدن الإناء قبل جفافه، وذلك حسب الرسوم والزخارف المراد أداؤها، والتى تحتوى فى كثير من الأحيان، علىرسوم آدمية وحيوانية مرسومة بأسلوب رمزى.

ثانياً: طريقة الحز (Incised):

ويتم ذلك بحجز الزخرفة والرسوم المطلوبة على بدن الآنية قبل تمام جفافها.

ثالثاً: طريقة البروتين (Barbotine):

وتشبه هذه الطريقة طريقة الإضافة، إلا أن الخيط المضاف من عجينة الإناء، يثبت على بدن الآنية بواسطة إبهام اليدين مما يكسب الخيط شكلا زخرفيا منفصلا على أن زخارف البروتين تكون فى معظم الحالات هندسية بحته.

رابعًا: طريقة الزخارف المضافة بطريقة (Zigzag):

وهى تشبه طريقة الاضافة، إلا أن الزخارف هنا، قاصرة على الخطوط الهندسية المنكسرة فقد.

خامساً: زخارف مضافة برأس المسمار (Rivet’s-head):

وتتم هذه الطريقة بأن تضاف قطعة من العجينة مناسبة فى حجمها لحجم رأس المسمار المراد استعماله إلى بدن الآدنية قبل أن تجف تماما ثم يضغط عليها برأس المسمار فثبت وتأخذ شكل الزهرة.

وقد استمرت هذه الطرق فى صناعة الفخار، التى كان يستعملها الساسان من قبل فى أوائل العصر الإسلامى وخاصة فى إيران حتى نهاية القرن الثانى الهجرى (الثامن الميلادى).

2- الفخار المطلى (Glaze earth-ware):

لقد كانت معظم الأوانى الفخارية تصنع فى طينة حمراء طبيعية، أى أنها لم تجهز صناعيا لتكون حمراء، والطينة الحمراء فى الطينة الضعيفة التى لا تتحمل درجة حرارة أعلى من 900 سنتجراد، وهى تشبه إلى حد كبير طينة الفخار المصرى المستعمل حالياً، والذى يعرف باسم الفخار الحمراوى([67]).

وكان يعثر على هذه الطينة فى جهات متعددة من أنحاء العالم الاسلامى، كما كان يحصل عليها عليها فى يسر وسهولة إذ أنها توجد عادة على سطح الأرض، أو على عمق بسيط من سطحها وقد اكتسبت الطينة اللون الأحمر المميز لها، باحتوائها على نسبة كبيرة من الموادالحديدية وهذا هو السبب الذى جعل الطينة لا تحتمل تعريضها لدرجات حرارة مرتفعة.

كذلك تحتوى على مواد غريبة أخرى كالجير والميكا والرمال وغيرها مما جعل عملية تنقيتها من الأمور المتعذرة، وتمثل هذه الطينة بلزابتها (أى مرونتها) مما ساعد على انتاج اشكال متعددة ومختلفة الأحجام منها.

القسم الأول : وهو الفخار المطلى بطلاء زجاجى شفاف عديم اللون يعكس لون العجينة الحمراء أو يضاف للطلاء الزجاجى لون آخر، ويستعمل هذا الطلاء فى الأنواع الشعبية الرخيصة.

القسم الثانى: وهو الفخار الأحمر الزخرف بالبطانات وقد تعددت الطرق الصناعية لرسم الزخارف الملونة فوق البطانات، التى غلفت بها الأوانى، وهى رطبة قبل حرقها.

ومما يدل على براعة الخزاف المسلم وتمرسه فى علم الكيمياء مراعاته التوافق بين الدهانات والطينة الحمراء وذلك بملاحظة ان تكون درجة انصهار كل منها (أى الطينة والدهان) واحدة حتى لا يحدث انفصال البطانة عند جفافها او تشققها بعد عملية الحرق فكانت القطعة الفخارية تطلى بدهان البطانة Slip ثم تترك حتى تتشرب السائل ثم ترسم فوقها (بطينة) سائلة كذلك ، مكونة من نفس طينة البطانة مع اضافة بعض مواد الصياغة كأكاسيد الحديد أو اكسيد المنجنيز، وذلك حتى تتعادل نسبتا الانكماش فى كل من طينة العجينة والدهانات التى صنعت لرسم الزخارف.

ولكى يتفادى الخزف اختلاف الالوان المختلفة المستعملة فى الزخرفة بعضها ببعض قبل جفافها، فقد لجأ إلى تحديد الرسوم بخطوط رفيعة محزوزة فى بدن الإناء.

عرفت مصر فى العصر المملوكى نوعا من الفخار امتاز بطينته الطبيعية الحمراء الرخيصة التكاليف اطلق عليها الفخار المطلى

وطريقة صناعة هذا النوع: ت شكل الآنية بالشكل المطلوب ثم تحرق حرقاً اوليا فى الفرن، ثم تطلى بمادة شفافة من الدهان Slip ثم يرسم عليها بعد ذلك العناصر الزخرفية المطلوبة بعزيقة الحزمة الكشط حتى تصل إلى قاع عجينة الإناء وفى هذا اظهار للزخرفة وتوضيحها ثم يضاف بعد ذلك مادة الطلاء الشفاف بعدة طبقات وهى مادة زجاجية تأخذ احيانا اللون الأصفر والأخضر أو البنى الشهوانى وقد اطلق البعض على هذه المادة الشفافة مادة المينا.

العناصر الزخرفية:

كانت العناصر الزخرفية المرسومة على هذا النوع من الفخار بسيطة التكوين فى أول الأمر لا تخرج عن كونها زخارف نباتية لأفرع متماوجة وأوراق نباتية بمراوح نخلية وانصافها والاشكال الهندسية المجدولة، ثم بدأ الفنان يستخدم الزخارف الكتابية مضاف إليها عناصر نباتية بالخط ا لنسيج ا لمملوكى والتى تتضمن مهارات دعائية ونصوص تأسيسية وألقاب ووظيفة لصاحب التحفة يتخللها (رنوك) مصورة تدل على وظيفة الامير التى من أجله صنعت له التحفة أو رنك سلطانى خاص بالسلطان الذىينتمى إليه هذا الامير وهو بذلك مقلد حقيقى ومنافس لمادة المعادن التى كانت سائدة بشكل ملحوظ ومتطور فى هذه الفترة.

وعلى الرغم من أن الفخار المطلى بسيط المظهر رخيص الثمن إلا إنه سجل حافل للحياة الاجتماعية والسياسية فى مصر فى عصر دولة المماليك كما اننا نرى فيه مهارة الفنان المسلم الذى استطاع فى حدود الخامات امكانيته البسيطة ان يخرج لنا تحف على قدر كبير من الدقة تتنافس الاوانى المعدنية المصنوعة من الذهب والتى ندرت فى هذا العصر بسبب حالة التقشف وقضية تحريم استعمال هذه المادة ومن هنا جاء انتشار واستخدام الفخار المطلى.

ومثلما شوهد مدارس فنية للمنتجات الخزفية من قبل فإن الفخار المطلى كان له مدارس فنية ايضا فمن اشهر الصناع شيخ الصنعة – وهو خزاف وفخار والمصرى وهو خزاف وفخار.

وهناك ظاهرة خزفية علىالفخار هو وجود ا لشارات والرنوز وأهم الرنوك الموجودة على الفخار المطلى:

الكأس: ووظيفته الساقى وكان هؤلاء السقا ذات خطوة خاصة لدى السلطان.

والبقجة: شارة الجمدار وهو المتولى بملابس السلطان.

السيف: شارة لسلحدار وهو المختص على مخازن السلاح السلطانى وامن هذا الرنك إلى الاناك بمعنى قائد الجيش.

القوس: البندقدار وهو حامل كرات الصيد.

الهدف: وهو العبق بمعنى النشابة والرماية.

عصا البولو: رنك الجوكندار أى المختص بلعبة الصولوجان أو البوللو.

الصليب: الأمير المستوفى بديوان شئون القبط فى البلاط الملكى.

وغير ذلك من الرنوك والشارات ومن أمثلة ذلك:

* كأس من الفخار المطلى محفوظ بمتحف برلين قوام زخرفته الرئيسية شريط كتابى بالخط النسخى المملوكى فى وسط البلدان يتخلله رنك البقجة شعار الجمدار وهو الامير المتولى بتجهيز ملابس السلطان ومن أعلى وأسفل الشريط السابق شريطين ضيقين بزخارف هندسية بجدولة.

* مجموعة من ا لشقافات محفوظة بمتحف الفن الإسلامى بالقاهرة قوام زخرفته شريط عريض بالخط النسخى المملوكى “مما عمل برسم الأمير الأجل المخدومى الأعز الأخص شهاب الدين ابن الجناب العاكى المولوى الاميرى الكبيرى السيفى قرجى أدام نفسة المتوفى سنة 741هـ وهو من أمراء الناصر محمد بن قلاوون وهذا يتخلل النص الكتابى رنك العنق وهوا لهدف.

ولم يتقصر استعمال الفخار المطلى على الاوانى فقط بل على بعض قطع منه مثل المسارح والكراسى.

3- الفخار شرف الأيوانى:

ذاع حيث هذا الفخار فى عصر الناصر محمد وأبنائة حيث عاش فى الفترة من سنة 960 – 760هـ وهو من بلدة ايوان القريبة من مدينة البهنابصعيد مصر والتى يطلق عليه ايوان الزبادى وهو دليل واضح علىمدى الاهتما بالصناعات الفخارية ا لتى قامت فى هذه البلدة وعلىرأسها أوعية الزبادى ثم انتقل شرف منها إلى الفسطاط مدينة الخزف والفخار كما أطلق عليها من قبل علماء الآثار والفنون.

والمميزات الفنية الاسلوب شرف الايوانى فى الزخرفة هوا ستخدام طريقتين الأولى استخدامه لاسلوب الحز على الجدران وهو الاسلوب الصناعى الذىعرف فى ايران واستمر حتى القرن ال7هـ لها والثامن الهجرى فىمصر والثانية وهو استخدام الألان المتعددة ومن هنا جاء التنافس بين الفخار والمعادن اما العناصر الزخرفية التىكانت يستخدمهاالفنان شرف فهى النباتية داخل أشكال مستديرة بوسط القاع تكبر أو تصغر تبعا لاتساع الاناء… بالاضافة إلى الزخارف الكتابية.

الأمثلة:

* إناء بمتحف الفن الإسلامى بالقاهرة زخرفة قائمة بدائرة وسطى يتخللها افرع نباتية ومخزوزة باسلوب نباتى متقن ثم ترك بقية الإناء خلو من الزخرفة فى حين وجود توقيع “عمل شرف بأبوان” أى قبل مجيئه إلىمص.

* جزء من إناء بالمتحف نفسه فى وسط قاعة دائرة بداخلها رسوم نباتية لأفرع بيخرج منها مرلوع نخيليه وانصافها بالحفر البارز وفى الحافة ايضا التوقيع عمل شرف… بأبوان ولكن الأخيرة فقدت نتيجة للتلف التى تعرضت له هذه التمغة.

* زبدية من الفخار على هيئة كأس بمتحف برلين قوام زخرفتها الرئيسية شريط كتابىعلى البدن الخارجى باللون الاخضر الزيتونى نصه “عمل شرف الإيوانى غلام الناس كلها بالعز والإقبال والسعادة دام”([68]).

5- الفخار فى عصر السلاجقة:

ويتمثل فيه ثروة زخرفية كبيرة ووصلنا منه أدوات مثل ما سبق ذكره من أدوات فخارية فى صدر الإسلام واستخدم فى زخرفته نفس الأساليب السابق ذكرها واستعملت القوالب فى عمل الحليات البارزة.

6- الفخار فى مصر:

أهم ما وصلنا منه القلل وشبابيك القلل (لوحات 812, 811) التى يتمثل فيها أشكال زخرفية من شتى الأنواع فى الرسوم الأدمية والنباتية والهندسية والكتابات ويتضح ذلك فى زخرفة شبابيك القلل حب الصناع المصرى للفن لذاته حيث أن شباك القلة لا يكون عادة فىمكان ظاهر.

ومن أنواع الفخار ذات الطابع الفنى المتطور المصرى: الفخار المطلى بالميناء، وقد وصلنا منه نماذج كثيرة ورد عليها اسم اصحابها وصناعها بالإضافة إلى زخارفها ونقوشها الكتابية بالخط الثلث الجميل ومن اشهر صناع الفخار المطلى بالمينا “شرف الأبوانى” (لوحة 923).

7- الخزف ذو الزخارف المحفورة والمطلية بلون واحد:

يمكن تقسيم الخزف العباسى ذى اللون الواحد إلى مجموعتين: الأولى وتشمل على جرار كبيرة مغطاه بدهان براق أزرق أو أخضر تشبه مثيلاتها فى العصر الساسانى أما زخارفها البارزة المكونة من أشرطة وتفريعات نباتية فمصنوعة بطريقة الصب بالقرطاس (Barbotine technique) وهى الطريقة التى اتبعت عادة فى زخرفة الفخار غير المدهون (انظر القسم ز – الفصل العاشر).

أما فى المجموعة الثانية فتتكون من أوان أكثر رقة وتشتمل على صحون صغيرة وأكواب وأوان أخرى من بينها زمزميات ذات حليات زخرفية بارزة مغطاة بدهان أخضر براق، وتتألف زخارف ما عثر عليه من الأوانى فى سامرا وسوس، من رسوم هندسية ونباتية وأوراق محورة تذكرنا دائماً بمثيلاتها على الأوانى التى ترجع إلى عهد ا لبارثيين والساسانيين، وينسب إلى المجموعة السابقة عدد من الأوانى الصغيرة، معظمها صحون مغطاه بطلاء أصفر من أملاح الرصاص له بريق ذهبى يعتبره بعض المختصين بريقا معدنيا حقيقيا ويعتبره البعض الآخر بريقا قزحى اللون (أى يتغير لونه بانكسار الضوء عليه) ويحتمل أن يكون بعض ما عثر عليه من القطع الخزفية فى سامرا والمدائن وسوس والفسطاط ذا بريق معدنى حقيقى ناتج من تلوين طلائها بأملاح الحديد و الأنتيمون، ويحمل ان يكون هذا النوع من الأوانى قد صنع تقليدا للأوانى الذهبية.

8- الفخار المدهون ذو الزخارف المحزورة:

من المجموعات الفخارية الضخمة التى ترجع إلى إيران فى أوائل العصر الإسلامى، مجموعة تزينها زخارف محزوزة على قشرة رقيقة بيضاء يغطيها طلاء شفاف رصاصى اللون، ويعرف هذا اللون من الخزف المحزوز بين تجار العاديات باسم “الجبرى” (ويعرف اسم لعبدة النار) ويكون الطلاء اما اخضر أو اصفر سمنى به بقع من ألوان أخرى مثل الأخضر والبنى أو الاصفر والاخضر الارجوانى المنجنيزى وكانت طريقة الزخرفة بالحز من أبسط الطرق المعروفة فى كثير من البلاد خلال عصور طويلة هذا ويمكن تقسيم خزف (الجبرى) الإيرانى، الذى يرجع أقدمه إلى العصر الأموى إلى عدة مجموعات تبعاً لعصر صناعته.

وهناك مجموعة متميزة من الفخار الإيرانى معظمها سلاطين حمراء اللون، عليها رسوم محزوزة من طيور وحيوانات وتفريعات من المراوح النخلية وكتابات كوفية داخل مناطق متشابكة، وغالبا ما يظهر فى أرضية هذه المجموعة ترقين من خطوط قصيرة متوازنة وبعض أشكال من التفريعات النباتية، أما طلاؤها فسمى اللون، واحيانا ما يدور حول حافتها شريط أخصر، وفى متحف المتروبوليتان نوع آخر تمثله سلطانية يشغل وسطها رسم طائر يحتمل أن يكون طاووساً، والمفروض ان معظم هذه الأنواع من صناعة الرى وإن كان بزاز قد نسبها خطا إلى العصر الساسانى لوجود نوع من التشابه بين رسوم طيورها وحيواناتها وبين رسوم الطيور والحيوانات على التحف المعدنية فى نهاية العصر الساسانى، والقول بأن هذه الأنواع قد استهلمت رسومها من التحف المعدنية واضح جدًا، غير أن اسلوبها اقرب إلى التحف المعدنية التى ترجع إلى ما بعد العصر الساسانى اى القرنين الثامن والتاسع منه إلى العصر الساسانى أى القرنين الثامن والتاسع منه إلى العصر الساسانى نفسه فالمراوح النخلية ولو انها مستمدة من الفن الساسانى إلا انها تحمل مميزات العصر العباسى الأول أى فى نهاية القرن الثامن وأوائل التاسع الميلادى ويستدل من أشكال هذه الأوانى وقواعدها المنسبطة او التى على شكل حلقة مستديرة، انها لا تتعدى القرن التاسع الميلادى.

وكان نيسابور، وعدد من مدن شرق إيران من مراكز صناعة الفخار ذى الزخارف المحزوزة فى القرن التاسع بل منذ نهاية القرن الثامن، وفى متحف المتروبوليتان عدد من السلاطين الجميلة ذات الزخارف المحزوزة والطلاء السمنى او الاخضر وتحتوى اشكال رسومها على مراوح نخلية وتفريعات نباتية وكتابات، وهناك سلطانية جميلة من أسلوب غير مألوف تتكون زخارفها من مناطق متبادلة من الأوراق النباتية الكبيرة ولفظ الجلالة (الله)، أما رسومها فمحفورة ومحزوزة كالأوانىالمصنوعة بإقليم جارس فى أواخر العصر السلجوقى.

ثم كثر استخدام الزخارف المحزوزة مع بقع أو تعريقات باللون البنى المصفر والأخضر الارجوانى الفاتح تقليدًا للأوانى الصينية، من عهد أسرة يانج، التى استوردها العباسيون، وعثر على قطع منها فى عدة أماكن من بينها سامرا والمدائن ونيسابور واكتشفت فى أماكن كثيرة بشرق العالم الإسلامى مثل سامرا والمدائن وسوس والرى ونيسابور وسمرقند كميات كبيرة من هذا النوع من الخزف الإيرانى الذى يرجع إلىما بين نهاية القرن الثامن والعاشر الميلادى.

وكان بعض ما عثر عليه من الأوانى متقنًا إلى حد كبير، والبعض الآخر مشوها فى ألوانه ورسومه وامدتنا حفريات متحف المتروبوليتان بمدينة نيسابور بأمثلة بديعة من الخزف الإيرانى كما امدتنا بالدليل الواضح على انها من صناعة اوائل القرن التاسع ويظهر ان الخزفيين الايرانيين لم يقفوا عند تقليد ا لاوانى الصينية فحسب، بل جمعو – كما تدل على لك الحفريات – بين الالوان والزخارف المنقوشة وبين الأشكال القوية الواضحة، وكان لهذا تأثير زخرفى جديد لا مثيل له فى الصينى كذل خالف الخزفيون الايرانيون الخزفيون الصينين فى استخدام الألوان إذا مالوا إلى استخدام الاصفر الفاتح والاخضر الفاتح واضافوا إليهما الارجوانى الفاتح وغالبا ما رتبوا البقع أو التعريقات الملونة مع الرسوم المحزوزة داخل اشكال هندسية منتظمة مثل الدوائر الناقصة والدوائر المتحدة والمعينات والاشكال المتقاطعة وتشغل كل هذه المناطق تفريقات نباتية من خطوط غير منتظمة ومراوح نخلية محورة يذكرنا بعض بوريدات اللوتس ومن احسن أمثلة الأوانى ذات الزخارف المحزوزة سلطانية من نيسابور تزينها مراوح نخلية كبيرة زهرة السنبل (Tulip). ورسوم هذه السلطانية من أسلوب زخارف العصر العباسى الأول وتدل على انها لا تتعدى بدايةا لقرن التاسع الميلادى، تزينه ورسوم محزوزة من دوائر تضم انواعًا محورة من زهرة اللوتس الصينية وهذه القطعة من إهداء هنرى والتزر للمتحف.

وهناك مجموعة أخرى من الأوانى المحزوزة، بها رسوم رائعة من البقع والخطوط الخضراء والأشكال المسننة جاءت من شمال إيران وعلى الأخص من مدينة آمل بإقليم مازندارن، وفى المتحف المتروبوليتان ثلاث قطع من هذا النوع وتشتمل تلك المجموعة على نوعين: احدهما به بقع واشكال هندسية والآخر به رسوم طيور وحيوانات محورة تحويرا شديدا ويختلف الباحثون فى تاريخ المجموعة ذات الرسوم الحيوانية اختلافا كبيرا وإذا يرجعها بزاز إلى القرن الثامن بل إلى نهاية القرن السابع، بينما يرجعها علماء آخرون إلى نهاية القرن الحادى عشر والقرن الثانى عشر وتعبيرات هذه المجموعة، تعتبر استمرارا للأساليب الفنية فى نهاية العصر الساسانى بينما نرى بعض التعبيرات الاخرى فى هذا النوع من الخزف وعلى غيره من خزف العصر العباسى فى القرنين الثامن والتاسع ويلاحظ فى الأوانى التى تنسب إلى مدينة أمل تطورًا فى أشكالها واختلاف انواع قاعداتها، ولهذا يمكن وضعها فى فترة متأخرة أى فى القرن العاشر، بل يمكن ارجاعها فى بعض الأحوال إلى القرن الحادى عشر عندما تفصح زخارفها عن اساليبها المدرسة السلوقية.

9- الخزف ذو الزخارف المرسومة:

تطور على يد الخزفيين المسلمين فن زخرفة الأوانى الخزفية بموضوعات ترسم تحت طبقة شفافة من الطلاء أو فوق طبقة معتمة منه ففى الحالة الأولى ترسم الموضوعاتعادة فوق طبقة رقيقة بيضاء، أو طبقة أخرى من لون داكن، كما سنرى عند الكلام عن الأوانى الفخارية فى نيسابور وسمرقند. وفى مجموعة أخرى ترجع إلى أوائل العصر الإسلامى نرى أن الزخارف رسمت باللون الأزرق الزهرى أو بألوان مختلفة من البريق المعدنى فوق طبقة معتمة من دهان قصديرى اللون، ويمكن القول أن الأساليب الصناعية لهذه الأنواع تدل على أن الخزفيين المسلمين وعلى الأخص فى إيران والعراق ابتكروا أنواعاً من الفخار يمكن اعتبارها اصولا ومصادر لأنواع فاخرة من الأوانى التى ظهرت فيما بعد فى العصر السلجوقى.

وقد عرفنا الخزف المرسوم تحت الدهان عن طريق قطع عثر عليها فى شمال ايران، وحفريات سمؤقند ببلاد التركستان، كما اكتشفت بعثة متحف المتروبوليتان بنيسابور، عن أعمال خرسان مجموعة، من الأوانى الخزفية الغنية بزخارفها المرسومة ونستدل من الأمثلة الكثيرة التى وصلتنا من نيسابور وسمرقند على أن الخزف ذا الزخارف المرسومة كان من الأنواع المفضلة فى شرق العالم الاسلامى، ويمكن ان نقول كذلك أن جهات خرسان والتركستان لم تمارس بالبريق المعدنى، ويحتمل ان يكون القليل منه، مما عثر عليه فى نيسابور وسمرقند، قد استورد من غرب ايران مثل الرى وسوسن ويؤيد ما عثر عليه من تقليد للخزف ذى البريق المعدنى فى نيسابور، النظرية القاتلة إن الخزف ذا البريق المعدنى لم يصنع بإقليم خرسان فى بداية العصر الإسلامى.

10- الفخار المرسوم تحت الطلاء:

أمدتنا حفريات نيسابور بأنواع عديدة من الخزف الإيرانى المرسوم الذى يرجع إلى المدة بين نهاية القرن الثامن وبداية العاشر الميلادى، وعثر بها على انواع شبيهة بما عثر عليه من سمرقند كما وجدت انواع أخرى قاصرة على نيسابور وحدها بل ومن المحتمل ان تكون قاصرة على اقليم خرسان بذاته، أما الاشكال التى زينت بها اوانى نيسابور فهى مرسومة بأون واحد أو بعدة ألوان، وهى فى نفس الوقت على جانب كبير من التنوع، فنجد مثلا اشكالا هندسية مفردة، وأشرطة من الكتابة الكوفية وتفريعات من المراوح النخيلية والتواريق والورديات والطيور والرسوم الآدمية كل ذلك داخل وحدة متقنة تشغل الإناء كله.

وهناك نوع من الأوانى الخزفية عثر عليه مطموراً تحت طبقات عميقة فى الآبار والأوقية بمدينة نيسابور ويمكن ارجاعه إلى نهاية القرن الثامن وبداية التاسع، ويتكون هذا النوع من سلاطين عميقة ذات لونطفلى أو برتقالى.

وحددت رسوم السلاطين بخطوط ثقيلة سوداء أو أرجوانية فاتحه بداخلها ألوان صفراء وخضراء، ومن الاشكال الشائع استخدامها اشرطة من التفريعات النباتية المتشابكة على أرضية من الخطوط المتقاطعة، ومن أمثلة هذا النوع سلطانية تستوقف النظر محفوظة بمتحف المتروبوليتان وتزينها مجموعة من أنصاف المراوح النخيلية والتفريعات النباتية والوريدات والأشكال المستديرة، مرسومة باللون الارجوانى الفاتح والأصفر والأخضر.

ونرى فى خزف نيسابور زخارف من رسوم الحيوانات والطيور والأشخاص والكتابات الكوفية باللون الأسود فقط أو بالاسود مع الاصفر والأخضر والألوان الاخرى وفى كثير من القطع رسمت التعبيرات الزخرفية كيفما اتفق بقصد تغطية سطح السلطانية من الداخل وتذكرنا هذه الطريقة ببعض خزف الرى ذى البريق المعدنى وفى متحف المتروبوليتان عدة أمثلة من هذا النوع، ومن ذلك أبريق يرجع إلى القرن التاسع، تنتهى فوهته برأس حيوان، أما جسمه فمحلى بوريدات وطيور فى تلك المجموعة، سلطانية أخرى تعتبر واحدة من القطع الخزفية التى اكتشفت فى السنوات الاخيرة والتى ترجع إلى أوائل العصر الاسلامى وتمثل الرسوم ا لتى تزين داخل تلك السلطانية شخصا واقفًا يبدو انه محارب ويقبض بيده على سيف مقوص وتحيط به طيور ذات ريشات طويلة فوق رءوسها – وهى من مميزات صناعة نيسابور – ووريدات وكتابات كوفية مرسومة باللون الأسود والأخضر على أرضية صفراء ويذكر الشخص المرسوم وسط ا لسلطانية، بسترته وقميصه ذى القلابات، ببعض رسوم سكان وسط آسيا على النقوش الحائطية ببلاد التركستان الصينية.

ومن الخزف النيسابورى المسترىعى للنظر مجموعة تزينها كتابات بلون بنى أواسود مائل الاحمرار على ارضية بيضاء والكتابات المستخدمة فى الزخرفة تكون إما فى قلب الإناء أو مستعرضة فوق سطحه أو على طول حافته، وهذه المجموعة من الخزف جيدة الصنع فى الغالب،جميلة الزخرفة إلى حد بعيد، وفى متحف المتروبوليتان عدد من سلاطين تلك المجموعات التى يرجع تاريخها فى القرن التاسع وأوائل العاشر الميلادى، يزينها شريط من الكتابة الكوفية وطائر فى منقاره مروحة نخلية وأخرى مربوطة فى رأسه ونرى مثل هذا الطائر على عدد من القطع ويبدو انه شاع استخدامه فى خزف نيسابور وهناك سلاطين أخرى عليها كتابات ذات حروف مديدة تشبه الكتابات التى وجدت على عدد من السلاطين السامانية مما عثر عليها فى افراسياب بضواحى سمرقند ويستدل على العدد الضخم الذى عثر عليه من هذا النوع من الخزف الأسود والأبيض ذى الكتابات انه كان نوعا شعبياً فى نيسابور بل فى اقليم خراسان بأسره واحيانا ما يضيف الخزفيون بعض الخطوط القصيرة الحمراء فوق الكتابات السوداء أو يرسمون الحروف كلها باللون الأحمر ثم يحددونها بالأسود، كما هو ظاهر بجزء من سلطانية جميل مودعة بمتحف المتروبوليتان.

استخدم الخزفيون الايرانيون بشكل واضح للزخرفة باللون الأسود مع الأحمر أو الأحمر وحده فيما انتجوه من أنواع الخزف الأخرى بنيسابور وهى التى توجد أمثلة بديعة منها فيما انتجوه من أنواع الخزف الأخرى بنيسابور وهى التى توجد أمثلة بديعة منها فى متحف طهران ومتحف المتروبوليتان على السواء، ومن القطع الهامة التى ترجع إلى القرن التاسع وأوائل العاشر سلطانية بمتحف طهران تزيوها صفوف من أشكال القلوب مرسومة بالأسود والأحمر على ارضية بيضاء، وفى متحف المتروبوليتان جزء من طبق كبير فى عصر السامانيين عليه رسوم متشابكة باللون الأسود وتنتهى بمراوح نخيلية رشيقة، ووجدت فى غرب ايران انواع الخزف السامانى ذى الزخارف المرسومة وعلى الاخص فى فى آمل بإقليم مازندران، أما زخارفه المتعددة الألوان فتشتمل على رسوم طيور وأوراق نباتيةوكتابات كوفية وجامات مستديرة ورسمت باللون الارجوانى الفاتح والأحمر الطوبى والأخضر الزيتونى.

ومن العسير فى كتاب صغير كهذا تقضى انواع الخزف النيسابورى ذى الزخارف المرسومة ولا سيما أن دراسة تلك الأنواع لم تتم بعد ويحتفظ متحفا طهران والمتروبوليتان بمجموعات من هذه الانواع من بينها اشكال غير معروفة فى فنون الخزف الايرانى.

وعرفت سمرقند بعض أنواع الخزف النيسابورى المرسوم، إذ ضم السامانيون حكام بلاد ما وراء النهر أقليم خراسان – وعاصمته نيسابور – إلى سلطانهم سنة 901 وهذا وتكلمنا فيما سبق عن أنواع الخزف الأسود والأبيض ذى الكتابات والمصنوع بأقليمى خراسان وما وراء النهر، ونعرض بعد ذلك لنوع آخر من الخزف شاع فىنيسابور وسمرقند وتزينه زخارف مرسومة باللون الأرجانى الفاتح والأخضر الزيتونى والأحمر الطوبى على أرض بيضاء وتحتوى زخارفه على كتابات عربية وأشكال من الزخارف النباتية وفى متحف المتروبوليتان سلطانيتان جميلتان لهما طابع غير مألوف فى هذا النوع وإحدى هاتين السلطانيتين من نيسابور والثانية من سمرقند وتزين الأخيرة وحدات من المزخرفة باسلوب العباسى الذىعرفناه من سامراه.

وعرف سمرقند كذلك أنواعا أخرى من الخزف النيسابورى ذى الزخارف المرسومة بألوانه مختلفة على ارضيات متعددة الألوان كالأرجوانى، والبنى الفاتح (المنجنيزى) أو الأحمر الطوبى، ويضم متحفاً طهران والمتروبوليتان أمثلة جميلة منها، ومن بين الأشكال المستخدمة فى الزخرفة وريدات مع صفوف من اللالىء تعتبر رجعة للفن الساسانى، وغالبا ما يكون ذلك مع صفوف من اللآلىء تعتبر رجعة للفن الساسانى، وغالبا ما يكون ذلك مع مراوح نخيلية على شكل زهرة الزنبق كما يرى من سلطانيتين صغيرتين بمتحف المتروبوليتان، و ارضية هاتين السلطانيتين ارجوانية فاتحه عليها اشكال مرسومة باللون الأبيض والاصفر والاحمر الطوبى ويزين بعض القطع الأخرى تفريعات نباتية مجردة أومراوح نخيلية اونقط على شكل عناقيد وهذه التعبيرات هى موضوع الزخرفة عادة، ومن القطع ذات الزخارف الجميلة مجموعة من السلاطين ذات الكتابات، واحدة منها بمتحف المتروبوليتان وتعد من أجمل أمثلة هذه المجموعات، فالكتابة الكوفية التى عليها فى غاية الرشاقة وهى تكرار لكلمة “بركة” الكتوبة باللون الابيض على طبقة بنية داكنة ويمكن ارجاعها إلى نهاية القرن التاسع أوأوائل القرن العاشر الميلادى.

11 – الخزف ذو الزخارف المرسومة بالبريق المعدنى:

عثر على الخزف العباسى بالعراق كثير من الأماكن مثل سامورا والمدائن وفى ايران فى مدينة سوس والرى بوجه خاص وفى مصر فى اطلال مدينة الفسطاط ويعتبر الخزف العباسى المحلى بزخارف من البريق المعدنى من أجود منتجات الخزف فى العالم الاسلامى إذ أن صناعة البريق المعدنى كانت من الابتكارات العظيمة التى اهتدى إليها الخزفيون المسلمون فى القرنين الثامن والتاسع، و مع أنه قد بذلت محاولات عدة لتتبع صناعة البريق المعدنى فىمصر قبل العصر الإسلامى إلا إنه لا توجد فيما هو باقى إلى اليوم، قطعة ذات بريق معدنى صحيح يمكن إرجاعها من طفل أصفر نقى مغطى بطبقة غير شفافة من المينا القصديرية ترسم عليها الزخارف بالأكاسيد المعدنية بعد حرقها للمرة الأولى.

ثم تحرق للمرة الثانية حرقا بطيئًا تحت درجة حرارة ا قل من الأولى تتراوح بين خمسمائة وثمانين فهرنيت وعندئذ تتحول الأكاسيد المعدنية باتحادها مع الدخان إلى طبقة معدنية رقيقة جدًا ويصبح لون البريق المعدنى المتخلف إما ذهبيا أو أحد أطياف اللونين البنى أو الأحمر. ولم ينته القرن التاسع حتى صار الخزفيون المسلمون سادة تلك الصناعة التى اقتصر امرها على الشرق الأدنى، وقداخرجت لنا حفريات سامرا التى قام بها كل من زره وهرتزفلد بعضًا من أروع أمثلة الأوانى ذات البريق المعدنى، وهذا ما دفع البعض إلى القول بإن صناعة البريق المعدنى عراقية الاصل على حين ظهر رأى آخر تحمس له العلماء الفرنسيون وعلى الاخص ككلان وهو أن مدينة الرى كانت مهد تلك الصناعة وموطنهاالاصلى ومنها انتشرت الى سائر انحاء ايران والعراق وهناء رأى ثالث ينسب تلك الصناعة إلى مصر وليس من السهل هنا أن نقرر أى الآراء ولكن مرد ذلك إى ما ستكشف عنه الحفريات.

ومهما يكن من شىء فإن صناعة الخزف والفخار فى مصر فى الفترة السابقة على العصر الإسلامى مباشرة “العصر القبطى” مازالت فى حاجة إلى دراسات عميقة لاستجلاء غموضها – على إننا نلاحظ بصفة عامة قربا من حيث التصميمات العامة لشكل الأوانى فى العصر اليونانى والرومانى – ويقال ان الفترة القبطية قد شهدت نشاطا ملحوظا فيما يتعلق بصناعة الخزف والفخار وأن البائعين فى تلك الفترة كانوا يسلمون ما يبيعونه من المواد الى المشترين فى أوان فخارية وأحيانا من الزجاج بدون مقابل، وعلى ما يبدو أن هذه المنتجات كانت رخيصة الثمن إلى حد كبير يرجع هاذ فيما يبدو لسهولة الحصول على المواد التى تصنع منها ووفرتها مثل الطفل والرمل وطمى النيل.

وبصفة عامة فإن العصر القبطى قد شهد إنتاج نوعين من الفخار:

النوع الأول وهو المصنوع من طينة محروقة مطيلة او غير مطيلة ويعرف بالفخار وهذا كان ينقسم بدوره إلى: فخار مطلى وفخار غير مطلى، وعلى ما يبدو ان الصانع المصرى قد استخدم نفس الطرق الصناعية القديمة فيما يتعلق بصناعة هذين النوعين من الفخار وهى الطريقة التى صنع بها المصرى القديم أوانيه الخزفية المختلفة([69])­­

وقد تميز هذين النوعين من الفخار باللون البنى – ومن الملاحظ أن هذا اللون كان يميز ايضا أنواعاً متعددة من الفخار من العصور السابقة على الاسلام بصفة عامة.

وقد صنع فى العصر القبطى ايضا نوع آخر من الفخار يغلب عليه اللون الأحمر – وعلى ما يبدو أن اكتساب هذا النوع من الفخار لهذا اللون ناتجا عن احتواء أجزاءه على مقادير كبيرة من اكسيد ا لحديد – ويرجع البعض أن هذا اللون انما هو مكتسب وأنه عبارة عن طلاء يطلى به الإناء كنوع من البطاقة Slip ([70])­­

ويمتاز هذا النوع من الفخار بإنه طينة لينة مرنة سهلة التشكيل- والملاحظ هنا أن اللون الأحمر يظهر فى ظاهرة وباطن الاناء وأحيانا يظهر على وجهى الاناء فيما عدا القلب والوسط اللذين قد يميل لونهما إلى الرمادى أو الأسود كنتيجة لاضافة مادة عضوية يقصد منها تعديل طبيعة الطينة وتغير خصائصها ([71])­­

وبصفة عامة فإن الفخار القبطى يتميز بأنه هش وسهل الكسر كما يتميز بمساهمة الكثيرة والتى كان الصناع الأقباط يتغلبون عليها بإضافة طبقة من القار وذلك فيما يبدو التقليل عملية الرشح فى الأوانى الخاصة بحفظ السوائل.

أما زخارف تلك الأنواع من الفخار فكانت عبارة عن مناظر متنوعة للحيوانات المستأنسة والبرية وكذلك أشكال متعددة للطيور كالطاووس والحمام والبط والبجع والنسور والأسماك المختلفة الأشكال – وبصفة عامة أنتشر عليها ابضا نقوش الصلبان وأغصان الكروم وعناقيد العنب – وقد تحمل فى بعض الأحيان ايضا رسوما آدمي – مثل صور الرهبان والقديسين ([72])­­

ويقودنا الحديث عن الزخرفة إلى الحديث عن مراكز الصناعة فى العصر القبطى، ويمكن القول بأن هذه المراكز قد تعددت بشكل واضح فقد عثر على كمية كبيرة من الفخار القبطى – فى الحفائر التى اقيمت فى المدن المسيحية فى أسوان واسنا وأخميم وأسيوط وانطونيوى (قرية الشيخ عبادة) – وتدل التصميمات المختلفة لهذه الأوانى على انها مصنوعة بالأيدى على عجلة ([73])­­

كما عثر ايضا على منتجات فخارية قبطية فى مناطق الفيوم وسقارة ودير القزاز هذا بالإضافة إلى أرمنت وهابو وأدفو وباويط وكوم أوشيم ([74])­­

ولقد استعمل الأقباط طرقا مختلفة فى زخرفة أوانيهم منها الزخرفة بالحز Incised حيث كانت تحز الزخارف فوق طبقة البطانة الفاتحه اللون بحيث تحصل هذه الحزوز الى عمق يصل إلى لون الطبقة الأصلية فتظهر الزخارف وكأن لها لون يختلف عن لون
البطانة (
[75])­­.

وأحيانا كانت هذه الزخارف تحز مباشرة على عجينة الأناء دون حاجة إلى استعمال طبقة البطانة (Slip).

الطريقة الثانية: التى استخدمها هؤلاء الأقباط هى الرسم على الأوانى الفخارية بالألوان – والألوان هنا كانت محدودة وكانت تتمثل فى اللون البرتقالى والاصفر والأبيض والكريم المائل للصفرة.

استعمل ايضا الخزافون الاقباط الزخرفة البارزة Embossing وكانت الزخرفة تتم اما بطريقة القوالب Mould كما هو الحال فى المسارج أو بواسطة الاضافة Barbutine أو بطريقة الضبغط بالختم Stamp.

وعلى الرغم من انتشار هذه الطرق المختلفة الا انها هناك الكثير من الطرق الأخرى.

وخلاصة القول هنا أن صناعات التخزيف فى مصر كانت مزدهرة فى الفترة التى سبقت انتشار الاسلام بها، ولكن هذا الازدهار لا نستطيع مقارنته بما تلاه من عصور.

الفخار المبكر فى شرق العالم الاسلامى (إيران والعراق):

وصلتنا مجموعة من الأوانى الفخارية معظمها يتمثل فى قدور كبيرة للتخزين بطلية الشكل بعضها ذات فوهة ضيقة، كانت تستخدم لحفظ السوائل، وأخرى ذات فوهة واسعة كانت تستخدم لحفظ السوائل، وأخرى ذات فوهة واسعة كانت تستخدم لحفظ الحبوب وغيرها.

وتتسبب هذه القدور (الجرار) إلى إيران فى فجر الاسلام فى القرن الأول، والثانى من الهجرة (7-8م).

واستخدم فى زخرفة هذه القدور اسلوب الحز حبيات وفروع وأوراق نباتية ومراوح نخلية داخل مناطق لوزية الشكل بطريقة متكررة.

ومن الأوانى الفخارية التى ترجع إلى القرن الثالث الهجرى (9م) من سامرا إبريق من الفخار له مقبض واحد ومزين بطريقة الحزر والختم. وجره من الفخار قوام زخارفها رسوم نباتية محورة عن الطبيعة تذكرنا بطراز سامراء الثالث فى الجص والأخشاب، وهى تتشابه مع أخرى يمكن نسبتها إلى نفس الفترة واستخدم فى تنفيذ هذه الزخارف طريقة الاضافة والقالب.

الفخار فى العصر السلجوقى:

وصلتنا مجموعة من الأوانى الفخارية التى كانت تصنع فى بلاد الجزيرة والعراق فى الفترة ما بين القرنين الخامس والسابع الهجرى (11-13م) وتجمع هذه الأوانى فى طريقة عمل زخارفها بين استخدام طريقة الحفر وطريقة القالب فضلا عن طريقة الاضافة وأغلبها غير مزجج([76])­­.

وقد تعددت أشكال هذه الأوانى وتنوعت وخارفها ويمكن تقسيمها إلى مجموعتين متميزتين:

المجموعة الأولى: وتتمثل فى مجمومعة من الأزيار والقدر تميزت بزخارفها من الأزيار والقدور تميزت بزخارفها المستمدة من الفن الساسانى مثل الحيوانات التى تطير من رقبتها عصابة والحيوانات الخرافية وشجرة الحياة، والحبيبات البارزة([77])­­ فضلا عن مناظر الشراب ورسوم الطيور المتقابلة والمتدابرة.

المجموعة الثانية: وتتمثل فى مجموعة من القدور والزمزميات والأختام الفخارية ونلاحظ أن قوام زخارف هذه المجموعة يتمثل فى موضوعات يغلب عليها الطابع العربى الإسلامى مثل استخدام عناصر من الزخرفة العربية المورقة: الزخارف النباتية من أفرع نباتية وريدات، إلى جانب الزخارف الهندسية، كما اعتمد الفنان فى زخرفة هذه الأوانى على الكتابات العربية بالخط الكوفى أو النسخى([78])­­.

الفخار فى مصر:

ازدهرت صناعة الفخار فى مصر فى الفترة الإسلامية ازدهارا واضحا وذلك فى مركزها الرئيسى وموطن صناعتها (الفسطاط)، وقد أخرجت أفران هذه المدينة انواعا مختلفة من الفخار كانت تصنع للاستمعال اليومى.

المسارج: وهى من التحف الفخارية الشعبية بأشكالها المختلفة وما يزخرفها من رسوم وما يتصل بمقابضها من تماثيل صغيرة، فنجد منها مسارج بيضية الشكل وأخرى مستطيلة ترتكز على أربعة أرجل فى صغيرة وتزينها زخارف متنوعة بارزة شكلت بضغطها فى قوالب من الفخار، وتتألف هذه الزخارف من رسوم لأوراق العنب وعناقيده ورسوم حيوانات وطيور وطواويس أوزخارف هندسية وكتابات كوفية أو نسخية وينقش على هذه التحف أحيانا عبارات طريفة مثل “أصبر إن ملني خليلي”، و “الصبر عند البلاء” و “اسرجي حولك والطفي وبنا لطفل” ، و” البركة” وغيرها من عبارات الدعاء والتبريك مكتوبة بخط كوفى بسيط، ومن توقيعات الصناع التي وجدت على بعض هذه المسارج توقيع الصانع “المعلم أحمد الجمعة”([79])­­.

أو الفيروزى، أو البنفسجى أو الأصفر أو ببعض هذه الألوان ويرجع تاريخ هذا النوع من المسارج إلى القرنين الثانى والثالث الهجرى (8-9م).

وفى الفترة الفاطمية تعددت أشكال المسارج وتنوعت زخارفها وأساليب صناعتها وإن كان أهمها شكل على هيئة إبريق صغير، وبعض المسارج الفاطمية جدران خارجي بشكل شبكة من الزخارف الهندسية المفرغة، وداخلى لحفظ الزيت.

ومن المسارج الفخارية التى تعود للفترة المملوكية نوع مصنوع من الفخار الطلى بالطلاءات الزجاجية الملونة، وعليها زخارف هندسية ورسوم حيوانية أو كتابات نسخية منها بعض عبارات دعائية مثل (العز الدائم) وقد حفظت لنا إحدى المسارج من هذا النوع اسم احد الصناع وهو “يوسف” وربما كان “يوسف القلال” أى صاغنع القلل الذى نجد اسمه محفورا على مقابض احدى الجرار الكبيرة”([80])­­.

ومن الأوانى الفخارية التى يرجع نسبة صناعتها إلىمصر فى القرنين (6-7عـ /12/13م) نوع اصطلح اغلب الباحثين علىتسميته بجلل النفط أو قوارير النفط وقد اختلفت الآراء حول استعمالات هذه الأوانى والغرض منها([81])­­ وما يمهنا فى هذا المجال أن نذكر أن بعضها كان من الفخار غير المطلى ومن طينة سوداء أو صفراء تميل إلى الاخضرار، والبعض الآخر مطلى بطلاء زجاجى ملون أو أزرق اللون.

ويغلب على زخارف هذه الحلل الزخارف الهندسية البارزة المنفذة بالضغط على القالب والتى تتمثل فى زخارف بارزة تغطى البدن كله إلى جانب بعض الزخارف النباتية مثل الورقة الثلاثية والمروحة النخلية فضلا عن الوريدات الصغيرة، والمروحة النخيلية فضلا عن الوريدات الصغيرة، وامتازت زخارف بعض هذه الجلل بوجود زخارف تمثل رسوم طواويس وأخرى تمثل عنصر الحيتين المجدولتين بشكل عقدة.

كما تضمنت هذه الجلل كتابات تشير إلى صناعها مثل نجم، ويوسف، وابن البستانى، وشرف الدين، وباقي وغيرهم([82]). ومن الأوانى الشائعةفى فخار القاهرة قلل الفخار، فقدتفنن الفخرانيون أو القلالون فى ابتكار اشكال لطيفة لهذه القلل وفى زخرفتها بأساليب مختلفة وزخارف متنوعة، وذلك لكى تناسب الغرض من استعمالها فصنت من هذه الأوانىالقلل ذات الجدران الرقيقة تزينها زخارف وكتابات جميلة بارزة بالخط الكوفى، ومنها ما تكون سميكة.

وتزدان بعض القلل بمقابض تسهل من استعمالها أو تشكل فواهاتها على هيئة راس طائر أوحيوان، وقد استخدمت القوالب الفخارية وقوالب الجص ذات الزخارف المحفورة فى تشكيل زخارف بارزة على أبدان بعض هذه القلل وذلك باسلوب الضغط أو الصب وأشكال آدمية وأشرطة من الكتابات الكوفية والنسخية نجد فيها عبارات دعائية لأصحاب هذه القلل.

ولاستعمال بعض أنواع هذه القلل فى فصل الشتاء قام الصناع بطلائها بطلاءات زجاجية ملونة أهمها الطلاء الأزرق والأخضر، ولماكان كثير من القلل قد ترك سطحه ساذجا دون زخارف فقد اكتفى الخزاف بزخرفة المصفاة أو شباك القلة من الداخل بين الرقبة والبدن بزخارف مفرغة ومحزورة غاية فى الدقة والإبداع، ولقد أمدتنا حفائر الفسطاط بأعداد كبيرة من شبابيك القلل المزخرفة، والحقيقة أن هذه المصافى ذات الزخارف المتنوعة تكاد تنفرد بها قلل القاهرة ونجد منها أمثلة قليلة بسيطة الزخارف فى الشام والعراق.

ويزخرف هذه الشبابيك رسوم مناظر تصويرية ورسوم حيوانات وطيور فضلا عن الزخارف النباتية والهندسية والكتابية.

ونستطيع من مقارنة الزخارف والكتابات على شبابيك القلل الفخارية هذه ودراسة ما عليها من رنوك، أن ننسب كثيرا منها إلى عصور القاهرة المختلفة التى تمتد من الفترة الطولونية إلى الفترة المملوكية (القرن 3-9هـ / 9-15م).

ومن أسماء صناع القلل الفخارية التى وصلتنا قاسم ومصرى وعابد([83]).

ومن العجيب أن يعنى الصانع المسلم بزخرفة شبابيك القلل الداخلية التى لا تبدو ظاهرة للعين إلا عند الشرب فقط، فى حين يترك خارج القلة خلوا من الزخرفة، وهذا يشهد للفنان المسلم المسلم بحسن الذوق ودقة الصنعة وتقدم قوى التخيل والابتكار عنده ويقوم دليلا ماديلا على مدى نضوج الملكة الفنية عنده وعن مدى معرفته وحبه الفن للفن. ([84]).

الفخار المطلى فى العصر المملوكى:

أقبل الخزافون المصريون فى العصر المملوكى على صناعة نوع من الفخار المطلى امتاز بطينته الحمراء أو المائلة إلى الحمرة أو الضاربة إلى السمرة المغشاة بطريقة رقيقة من بطانة فاتحه اللون عليها زخارف محزوزة أو مكشوطة أو مضافة أو مرسومة قامها أشكال هندسية وعناصر نباتية ورسوم آدمية وزخارف حيوانية وكتابات عربية ورسوم رمزية تمثل رنوكا حيوانية كتابات عربية ورسوم رمزية رنوكا أو شعارات السلاطين والأمراء المماليك وذلك أسفل طبقة من الطلاء الزجاجي الشفاف أو الشفاف الملون عن طريق إضافة الأكاسيد المعدنية التي تعطينا اللون الأصفر أو الأخضر أو البنى أو المنجنيزى وهى تمثل ألوان طلاء هذا النوع([85]).

وقدتعددت الأساليب الصناعية المستخدمة فى أوانى الفخار المطلى مثل طريقة الحز أو الكشط أوالاضافة ذات الحدود ا لمحزوزة أو البارزة فضلا عن الرسم تحت الطلاء.

وعلى الرغم من مظهر الفخار البسيط فنحن نرى فيه مدى مهارة الخزاف المسلم الذى استطاع فى حدود الخامات البسيطة ان يخرج لنا تحفا على درجة كبيرة من الدقة والإتقان والجمال.

ومن خلال دراسة أوانى هذا النوع من الفخار نلاحظ محاولة الصانع نقليه التحف المعدنية المملوكية من حيث اشكالها وطرق صناعتها وألوانها أذ نجد من بينها الصدريات والشماعد والأطباق، كما تذكرنا طريقة الاضافة داخل مناطق محزوزة بطريقة التكيف التى شاعت فى عمل زخارف التحف المعدنية المملوكية.

وأشهر صناع هذا النوع من الأوانى الفخارية في هذا العصر “شرف الإيوانى”([86]).وكان هذا الصانع يوقع فى التحف التى يصنعها بعبارات خاصة به، ويمكننا ان نيمز بكل وضوح بين عصرين مختلفين تختلف فيهما عبارة التوقيع، كما يختلف الاسلوب الفنى ونوع العناصر الزخرفية.

فكان يوقع فى العصر الأول بعبارة، عمل شرف بأبوان” مكتوبة بخط بسيط ومحفورة فى طبقة البطانة على جدار الاناء من الداخل.

وكان يوقع فى العصر الثانى بعبارته التقليدية “مما عمل العبد ا لفقير المسكين شرف الإيوانى غلام الناس كلهم العز والإقبال وبلوغ الآمال لصاحبه دام” يكتبها فى سطر أعلى جدار الاناء من الخارج غالبا، وذلك بخط النسخ المملوكى البارز ومحدد بخطوط دقيقة([87]).

ومن المرجح أن “شرف” هاجر من بلدته أبوان إلى مدينة الفسطاط وعمل بها بعد أن ذاعت شهرته واشتد الاقبال على منتجاته.

وقد وصلتنا كثير من أسماء صناع الأوانى الفخارية على إنتاجهم مثل شيخ الصنعة والحاج على وأحمد الأسيوطى والمصرى والقاهرى([88]) إلى جانب الفقير والريس وعلى والكسلان والعراقى([89]).

ومن التحف الفخارية الشعبية ايضا اختام مستديرة مزخرفة كان يطبع بها الكعك فى الاعياد والمواسم، وعلى هذه الاختام رسوم حيوانات وطيور وزخارف نباتية إلى جانب بعض العبارات الدعائية بالخطالكوفى محفورة فى اتجاه عكسى منها (كل هنيا) و (وبالشكر تدوم النعم) و (كل واشكر مولاك) ([90]).

وقد صنعت القاهرة أنواعا كثيرة من لعب الأطفال من الفخار غير المطلى منها تماثيل لطيور وحيوانات كالغزلان والكباش وأشكال آدمية كالعرائس أو تماثيل آدمية يلبس بعضها أغطية رأس طويلة مخروطية الشكل وبعض هذه التماثيل مجوف كان يملأ والآخر أصم([91]).

عوامل تلف الأثار الفخارية

أهم عوامل التلف الداخلية ً :اولا

The most important Endogenous factors of deterierntion

متمثلة فى عدم التجانس فى التركيب المعدنى وعيوب التصنيع فالطفلة المصنوع منها الفخار تتفاوت فى درجة تأثيرها بعوامل التلف لعدم تجانس تركيبها المعدنى واحتوائها على العديد من الشوائب سواء الموجودة فى الطفلة أو التى أضيفت إليها بقصد تحسين خواصها مما ترتب عليه اختلاف خصائصها الفيزيوكيميائية والميكانيكية وقد تكون ناتجة عن عيوب فى عمليات الحرق خاصة الفخار ردئ الحرق السميك الجدران حيث يحتوى على لب رمادى أو أسود اللون يحتفظ بكل خصائص الطفلة مسببه ما إذا تعرضت لمصادر رطوبة التفاعلات داخلية ناجمة عن انتفاشها Suelling تعمل على تشرفه فضلاً عن إختلاف معامل تمدد وانكماش مكونات الأثر الفخارى قد تسبب نفس تأثير انتفاش الطفلة ويعرف ذلك بالتأثير الفيزيائى ومن المعروف أن الأوانى الفخارية وغيرها من مواد معدنية وغير معدنية وعضوية وغير عضوية فهى تتسم بعدم تجانس مكوناتها سواء فى طبيعتها أو تماسكها أو أشكالها البللورية ونتيجة لتلك الخاصة فتتعرض للتلف نتيجة تفاعل تلك المكونات مع عوامل التلف الأخرى الأمر الذى يترتب عليه حدوث أضرار بالغة بالتركيب الفيزياقى () ويتجلى هذا التأثير فى الأثار الفخارية الرديئة الحرق حيث تحتفظ بط أو منطقة طفيلة غير مكتملة الحرق تتكون بصفة أساسية من سليكان الألومنيوم المائية Hydrate Alaminum Silicate والتى يعبر عنها بالكاوليت أو المونتيمويللت وفى وجود مصادر رطوبة تمتصى الرطوبة ويحدث انتعاش وزيادة فى الحجم محدثة ضغط على الحبيبات المجاور مسببه تشرخ الفخار وقد ينشأ التأثير الفيزيائى قبل حرق الأوانى الفخارية أثناء التجفيف green potterys فإذا أكان التجفيف سريعاً يؤدى إلى فقد الماء بسرعة وحدوث شبكة من الشروخ الدقيقة والعميقة المختلفة الاتجاهات بسبب الانكماش المفاجئ وقد يحدث التلف للأثار الفخارية قبل أن تستعمل وذلك بسبب ضعف التصميم البنائى للقطع الفخارية أو للحرق السئ وعلى ذلك فإن أن جسم يجب أن يعطى مدة كافية للجفاف تدريجياً ودرجة الحرق هى الخطوة الأخيرة التى تظهر تجانس أو عدم تجانس مكونات الفخار حيث لكل درجة حرارة تأثير معين على المواد المعدنية التى تكون منها الطفلة ويمكن القول أن درجة الحرق تلعب دوراً فى جودة أو تلف المنتج الفخارى منذ لحظة وضع تلك الأجسام الخضراء فى الفرن وحتى الحصول على المنتج الفخارى ويجب رفع الحرارة تدريجياً وإلا سوف سنشأ بخر سريع للماء الموجودة داخل المسام ونشأة ضغوط داخلية تسبب تشر فى الفخار بلى أنهار فى بعض الأحيان bursting فالطفلة المحتوية على نسبة عالية من رمل السليكا يخشى عليها فى درجات الحرارة العالية بسبب حدوث تحولات طورية للكوارتز قد تسبب إنهيار البدن () فإن حرق الجسم المحتوى على نسبة عالية من الكوارتز فى درجة حرارة منخفضة فإن نسبة كبيرة من الكوارتز تظل غير مندمجة وأقل تركيب بيان الجسم الفخارى وعندما تصل إلى درجة التغير فى الصورة البللورية فى مرحلة للتبريد سوف يتعرض الكوارتز المتبقى بدون تغير للانكماش مما يؤدى إلى نشأة ضغوط مما يؤدى إلى حدوث شروخ فى شعرية hair craks حول حبيبات الوارتز وعند الحرق فى درجات الحرارة العالية يتحول إلى جسم زجاجى glass ولذلك لا يتعرض لتغيرات فى الصورة البللورية ويصاحب ذلك إنكماش عند التبريد ولكن لايزال يحتفظ الجسم الفخارى بطاقة كامنة.

ومن المعروف أن سليكات الألومنيوم المائية تحتفظ بثباتها حتى درجة حرارة (500م) حيث يتحول الجسم الطفلى إلى فخارى بفقد الماء المتحد كيميائياً ويتفكك التركي البللورى Monoclinil إلى تركيب المواد الغير متبلورة Amorphous المشابهة لتركيب الزجاج ومن هنا قد تسبب درجة الحرارة تلف الفخار فإذا كانت منخفضة سبب وجود لب طفلى وإذ كانت عالية بسبب تكون أجسام زجاجية أو أنها وتشرخ فى مختلف الاتجاهات وتكمن الخطورة فى وجود لب طفلى من نوع المونتموريللينيت الذى يتميز بشراهته لامتصاص الماء خاصة أن الفخار ظل موتوناً فى التربة آلاف السنين معرضاً للمياه الأرضية مما يحدث عملية انتعاش وإذا أعقب ذلك جفاف يحدث انكماش وتكون محصلة تكرار تعاقب وتذبذب الظروف الرطبة فى الوسط المحيط وتكون شبكة من الشروخ المختلفة الأعماق والاتجاهات وبذلك يمكن القول أن عدم جودة الحرق قد تسبب فى تلف الفخار دليل ذلك وجود منطقة رمادية أو سوداء فى منتصف الحافة اذا أحرق فى درجات حرارة منخضة () ومن المعروف أن المصرى القديم كان يضيف بعض المواد مثل التبن والقش وروث الحيوان وغيرها من المواد العضوية بالاضافة إلى الشوائب التى كانت موجودة أساساً فى الطفلة وبذلك يكون تركيب الطفلة غير متجانس ويحدث لها تغيرات فى درجات الحرارة المختلفة مما يؤثر بعد ذلك على خواص الفخار التى يترتب عليها تعرضه للتلف عندما تتفاعل مع عوامل وقوى التلف المختلفة فى الوسط المحيط فتتحول كربونات الكالسيوم إلى أكسيد كالسيوم فى درجات الحرارة المرتفعة وتتحول كل أكاسيد الحديد الموجودة إلى أكاسيد الحديد الحمراء بالأكسده وتزيد بذلك مسامية الأثر الفخارى أما المواد العضوية فى درجات الحرارة المرتفعة فتحول إلى ثانى أكسيد الكربون أما إذا كانت منخفضة وجدت على هيئة لب أسود وكانت فى وجود الرطوبة غذاء للكائنات الحية الدقيقة أما الكوارتز تحدث لية تحولات طورية قد تسبب تشرخ فى الأثر الفخارى وإنعدام مساميتة وتعريضه للتلف ويمكن القول أن الماء الممتص فيزيقياً يفقد عند (100 ، 150ْم ) والمتحد كيميائياً عند ( 450ْم ) ويتحول الكاولين الموجود إلأى فيتاكاولين Al2 o3 - 2Sio2 والأخير إذا أضيف تحول مرة أخرى إلى كاولين وتعاقب ذلك يحدث تلف وتشرخ الأثر الفخارى وإذا ارتفعت درجة الحرارة إلى (700ْم) تحول إلى فيتاكاولين ويكون غير راجعى يشبه الفيتاكاولين الزجاجى وفى درجات حرارة أعلى من ( 700ْ ) يعطى معدن spined ( 2Al2 o3 3 sio2 ) وفى درجات الحرارة الأعلى من 700ْم يتكون معدن المولييت ( 3 Al2 o3 2Sio2 ) معطيًا وسطًا زجاجياً رابطًا الحبيبات بعضها ببعض مما يجعل الأثر الفخارى عديم المسامية وقد يتحول الكوارتز بفعل الحرارة العالية إلى الكريستوباليت Cristoballcte وإذا ازدادت درجة الحرارة عن ذلك انصهرت المكونات وحدث انهيار للبدن الفخارى وبذلك يمكن أن تسبب درجات الحرارة تلف الفخار سواء فى درجات الحرارة المنخفضة أو المرتفعة أما فى درجة حرارة حوالى ( 600ْ : 800ْ ) يتحول كل الكربونات إلى أكسيد الكالسيوم فى وجود الماء إلى هيدروكسيد كالسيوم ( Ca ( OH )2 ) وتحدث للخير زيادة فى الحجم نتيجة تمدده قد تسبب تفتت البدن أو تشرخه وقد يتحول أكسيد الكالسيوم فى درجات الحرارة العالية إلى زجاج أو سليكات متبلوره معقدة.

ويمكن القول أن كل المواد الكربونانية العضوية الموجودة بالطفلة فى درجة حرارة (200ْم ) تتحول إلى ثانى أكسيد كربون ويتصاعد فى ( 800ْم ) تتحول تماماً إلى ثانى أكسيد كربون ( Co2 ) كما فى المعادلة

Co Co2 or Co

أما أكسيد الحديد الأسود المعروف باسم المخابتيت يتأكسد ويتحول إلى أكسيد الحديديك Fe2 o3 وفى درجات حرارة ( 825 ) يتحول أكسيد الحديد الأحمر إلى أكسيد حديد أو أكسيد حديد مغناطيسى

وبذلك تكون ظروف الحرق مؤثرة على ضواحى الفخار المنتج التى قد تسبب تلفه بتفاعلها مع عوامل وقوى التلف المختلفة وبذلك يمكن القول أن نوح المكونات المعدنية التى تكون منها الطفلة المستخدمة فى صناعة الفخار تؤثر على طبيعة ومدى قابليته للتأثر بعوامل وقوى التلف المختلفة () وبصفة عامة فى درجة الحرارة فوق (900ْ) تظهر أطوار متطوره جديدة وفى درجة حرارة 850ْم يحدث إعادة اتحاد للأكاسيد وفوق 1500 يحدث انهيار للبدن Fusion ولكن لم يصل المصرى القديم إلى هذه الدرجة () وتتحول الفلسبارات الموجودة فى الطفلة إلى درجة حرارة (1100ْم) إلى وسط زجاجى يشبه الموليت وتتحلل كل الكبريتات الموجودة فى الطفلة فى درجات حرارة الحرق المختلف فعلى سبيل المثال يظل الماليت ثابت دون تغير حتى ( 700ْم) ويتأكسد ويتحول إلى أكسيد كالسيوم وثاى أكسيد كربون على هيئة غازية ويظهر معدن الدايو بسيدين ( 800: 1100ْم ) أما معدن الجيهليت يظهر عند (800ْم ) ويمكن أن تتحول كربونات الكالسيوم إلى أكسيد كالسيوم والأخير غير ثابت فعند وجوة فى درجة حرارة فوق 600ْم ويتحول إلى مادة ثابتة وهى الدايوبسيد ورمزها الكيميائى (CaMgsi2o6 ) واذا لم يحدث ذلك ففى وجود الرطوبة يتحول أكسيد الكالسيوم إلى هيدروكسيد كالسيوم ويحدث ضغوط داخلية بقعل تمدد المناطق المحتوية على هيدروكسيد الكالسيوم ()

ومن المعروف أن الصاخ القديم لم تكن لديه وسائل حرق جيدة تمكن من حرقها جيدًا لذلك فإن معظم الأثار الفخارية المستخرجة من الحفائر غير مكتملة الرق ودليل ذلك وجود مناطق ذات لب رمادى أو أسود فى منتصف الحواق وخاصة فى الفخار ردئ الحرق مما يسبب تلف الفخار وتشرخه بسبب عمليات الانتعاش والانكماش المتكررة من جراء الغرض لمصادر الرطوبة المختلفة.

وتعتمد قدرة الأثار الفخارية على تحمل الضغوط والأحمال الخارجية على مسامية المواد الفخارية والبللورات ومعدل الترجيج وحجم البللورات والتصميم العام للقطع الفخارية كل ذلك يلعب دوراً هامًا فى تحديد خواص الفخار الميكانيكية ويعتمد ذلك على طبيعة المواد المستخدمة فى صنع الأثار الفخارية وطريقة الاضرار والتصنيع وعمليات الحرق ودرجة المسامية للقطع الفخارية تتناسب عكسياً مع الوسط الزجاجى المتكون من وجود السليكا والفلسبارات والمواد الصهاره فى الطفلة التى تحللت أثناء الحرق وتزداد القوة الميكانيكية بزيادة عليه التزجيج وطريقة التشكيل على العجلة أو الفتل أو غيرها وتصميم البناء الفخارى يؤثر على قوته الميكانيكية وقد تنشأ شبكة من الشروخ نتيجة للضغوط وتقاس مدى مقاومة الأثر الفخارى للضغوط بصلابة القطع الفخارية وتعتمد الأخيرة على درجة الحرق ودرجة التزجيج ولذلك فإن الفخار الردئ الحرق وقد تنشأ ضغوط داخلية نتيج عدم تكييف مكونات القطع الفخارية مع درجة حرارة الحرق أو التبريد وينتج ذلك من التمدد الحرارى خاصة إذا كان الفخار يحتوى على مواد غير متجانسة ومسامية الأثر الفخارى يعتمد أساساً على درجة حرارة الحرق حيث تتناسب عكسيًا مع ارتفاع درجة الحرارة وذلك لتكون الزجاجى فى الفراغات مما يجعل الأثر الفخارى عديم المسامية ونتيجة التسخين السريع أو التبريد المفاجئ يتسبب فى حدوث شروخ تؤثر فيما بعد على قدرة الأثر على تحمل الضغوط والأحمال الخارجية أو عدم قدرته على تحمل الضغوط الداخلية بفعل الطاقة الكامنة حيث يقع الأثر الفخارى تحت درجات مختلفة من الضغوط تبعاً لعملية الحرق وحدوث اختلافات فى معاملات التمدد والانكماش التى تتلف الأثر لعدم قدرته على تحمل تلك الضغوط

عوامل الأثار الفخارية

عوامل التلف الخارجية

The most unportant Exogenous Factors of deterioration

تعتبر العوامل الخارجية المصدر الرئيسى لاستمرار التلف حيث تكون بإتحادها مجموعة متشابكة من التأييرات التى لايمكن فصل بعضها عن بعض والتى يظهر تأثيرها بمرور الزمن على الأثار الفخارية فى صورة تلف فيزيائى أو كيميائى أو فيزيوكيمائى

أولاً تلف الأثار الفخارية المدفونة فى التربة

Deterioration f Archaeological buried pottery in the Soil

توجد الآثار دائماً على سطح الأرض أو مدفونة أو مغمورة على التربة أو داخل تجاويف أو فراغات على شكل مقابر أو سراديب أو مغمورة فى مياه البحار أو تحت الرواسب فى الأعماق وهذه المواقع سواء كانت فراغات أو أتربة أو مياه تعرف بالوسيط المحيط للآثار حتى قاعات المتاحف والدواليب والخزانات تعتبر وسطًا محيطاً يؤثر على الأثار الفخارية ولذلك كان لابد من دراسة الوسط المحيط وما يحدثه من تأثير عليها

مميزات بيئة الدفن وخصائها

Advantages of Burial Enviroment

1- غياب الضوء

2- درجة الرطوبة ثابتة (PH)

3- كمية الهواء أ, الأكسجين ثابتة

4- وجود أملاح معدنية ذائبة فى التربة

5- وجود إتصال مباشرين الأثر والتربة ()

تأثير محاليل الأملاح على الأثار الفخارية المدفونة فى التربة

تحتوى التربة على أملاح ذائبة بكميات متفاوتة قد تكون كبيرة أو صغيرة فإذا كانت التربة قريبة من البحر أو كانت تربة تجربة Marine Soil فإنها تحتوى على كمية من أملاح الكلوريدات خاصة ملح كلوريد الصوديوم وقد تكون هذه الأملاح مستمدة من الخارج بفعل الانسان نتيجة استخدام المخصبات Fertilization التى تزيد من درجة ملوحة التربة وكذلك الأملاح التى تضاف لإذابة الجليد deicing of road فى البلاد البارده وغالبًا تكون أملاح فى كلوريدات وهذه الأملاح تذوب فى ماء التربة وتكو محاليل ملحية () وتنشأ الأملاح من اتخاذ القلويات مع الأحماض ومن أمثلة ذلك تكون كربونات الكالسيوم وكلوريد الصوديوم وعند الذوبان فى الماء فإنها تعطى أيونات كالسيوم موجبة Ca2+ وأيونات بيكربونات سالبة Hco3- وأيونات صوديوم وموجبة Na+ وأيونات كلوريد سالبة Cl- ومصدر الأيونات التى تكونا لأملاح فى التربة هى التجويه للصخور وهكذا فإن أيونات الصوديوم والكالسيوم والماغنسيوم والبوتاسيوم الموجبة وأيونات الكلورين والكبريتات والبيكربونات السالبة فأيونات البكربونات الموجودة بالتربة قد تنشأ من ذوبان غاز Co2 الجوى من تحلل المواد العضوية أيضًا وقد تكون المواد العضوية عند تحللها أحماض عضوية وغير عضوية مكونة مركبات ملحية لها وتحتوى البيئة البحرية على نسبة عالية من أملاح الكلوريدات خاصة أيونات الصوديوم الموجبة وأيونات الكلوريد السالبة وقد تزيد نسبة الأملاح بالتربة بواسطة الانسان من استخدام السمدة والمخصبات الزراعية مثل النترات والفوسفات الكبريتات كما تنتج الأملاح فى التربة أيضًا من البقايا النباتية والحيوانيى والأرض التى تحتوى على أيونات No3- و CL- ورمد الخشب الذى يحتوى على أيونات كل من

[ Ca2+ , K+ , Na+ , So42- , H Co3- ] وقد تنتج السليكات من تحلل بعض الأثار الزجاجية المدفونة فى التربة مع الآثار الفخارية وتختلف الأملاح فى درجة ذوبان وهيجروسكوبيتها فمن المعروف أن أملاح الكلوريدات ذات درجة الفخارية التى تحتوى على نسبة عالية من تلك الأملاح إذا ما كانت مدفونة فى تربة بحرية ومن المعروف أن أملاح وأكاسيد الكربونات والكبريتيدات تذوب فى [PH] منخفضة بينما أملاح السليكات تذوب فى قيمة [PH] عاليه ويمكن أن تترسب وتتبلور الأملاح على سطح التربة كما هو الحال فى تربة منطقة أثار حسن دواؤر ( )

ويمكن القول أن قدرة الأثر على مقاومة العوامل البيئة المتغيرة تعتمد على نوع الأثر ومدى قابلية مكونات للتفاعل مع تلك العوامل والأخيرة تعتمد على تجانس أو عدم تجانس تلك المكونات وقلة مابها من شوائب وجودة الرق وقلة عيوب التصنيع وقوته الميكانيكية ()

وتعتبر هذه العوامل حدود فاصلة بين تلف الأثر الفخارى المدفونة فى التربة أو ضغطة لمدة طويلة دون تغير فى تركيبة المعدنى واذا كان بالأثر شرو فإنها تساعد على زيادة كمية المحاليل المائية المتسربة من التربة إلأى الثر وما تحمله من أملاح وملوثات تسبب تكون أملاح متبلوره داخل المسام أو انتعاش الطفلة مسببه تشرخ الأثر ومن أمثلة ذلك ذوبان غاز Co2 فى مياه التربة مكونًا محاليل حمضية كحمض الكربونيك كما فى المعادلة التالية

ويتسرب خلال المسام ويتفاعل مع الكالسيت الموجودة أساساً داخل الطفلة الجيرية أو الذى قد أضيف عن قصد بهدف تحسين خواص الطفلة أو ناتج ثانوى لتحول الجهليتت فى وجود الرطوبة حيث تكون نتيجة لذلك بيكربونات الكالسيوم القابلة للذوبان كما فى المعادلة التالية

ويتبخر الماء الذى يحتوى عليه بيكربونات الكالسيوم فيعطى مرة ثانية كربونات كالسيوم كما فى العادلة التالية ()

وعند تعرض الأثر الفخارى للجو الخارجى الذى كان مدفونًا فى التربة أو فى مقبرة أو مغموراً فى الماء فإنه يتعرض لبيئة التعريض ويصيح على اتصال بالهواء الجوى الذى يكون أكثر جفافاً بسبب ارتفاع درجة الحرارة حيث تزيد عملية البخر للماء الموجود داخل المسام ويتحرك نحو السطح حاملاً معه الأملاح الذائبة ويحدث لها تبلور على السطح أو أسفل السطح أو داخل المسام مما يسبب ضغوط داخلية interral Etresses مما يعمل على تفتت الحبيبات المجاورة من تأثير النمو البللورى ويمكن أن يحدث التبلور على السطح بطبقة بيضاء White deposite

ويمكن القول أنه بإختلاف وتذبذب الرطوبة من حول الثر الفخارى ما بين الارتفاع والانخفاض يمكن أن يؤدى إلى إذابة الأملاح الموجودة داخل المسام أو تبلورها أو إعادة ذوبانها أو إ عادة تبلورها

dissolution , Crystallization and redissohution, recrystall zation

وتكون المحصلة النهائية مزيداً من التفتت

كما يمكن القول أن عدم جودة الحرق بتعاون مع عوامل التلف المختلفة فى تلف الأثر وتدميره وبذلك يتأثر الأثر الفخارى بظروف التربة الغير مناسبة على حسب نوعيتها كما فى الجدول الأتى

تأثير المحاليل المائية على الفخار المدفون فى التربة

Effect of Water Solution on buried potteary

تتعرض القطع الأثرية للمحاليل المائية حيث يتواجد الماء على التربة داخل المسام والتجاويف وتمتصه المواد العضوية الموجودة بالتربة خاصة التربة الطفلية التى تحتفظ بالغازات وتكبر فى الحجم عن ( 0.1) ملم ووجد الماء داخل المسام الدقيقة Micro Pores بسبب القوى السطحية بفعل الخاص الشعرية ولذلك تحتفظ التربة الطينية أو التربة بالماء الذى يغلف الحبيبات الطفلية على شكل طبقة أو فيلم رقيق Very fine layer ويكون لها تأثير فيزيوكيمائى على الآثار الفخارية المدفونة فيها وهى همزة الوصل بين كل عوامل التلف الموجودة فى التربة ويعمل تيار الماء المتحرك بسهولة داخل مسام التربة الرملية والخصوبة على كشط الفخار الهش واللين بفعل المياه ويحدث نفس التأثير ولكن بدرجة أكبر مع الأثار الفخارية المغموره مع مياه البخر البحار والمحيطات حيث تكون التيارات المائية شديد جداً وفى البلاد الباردة والقطبية اذا قلت درجة الحرارة عن صفر فإن الماء الموجود داخل المسام بتجمد ويكبر فى الحجم تسعة أضعافه مما يعمل على تولد ضغوط داخلية تسبب تفتت الحبيبات المجاورة وخلق شبكة من الشروخ الدقيقة والعميقة ذات اتجاهات مختلفة ويعرف ذلك بتأثير حافتين حمراء وهذا الشريط يحتفظ بكل خصائص الطفلة وهى ذات خاصة فتمتص الماء من التربة بواسطة الخاصة الشعرية ويحدث لها إنتعاش أو إنكماش لى حسب تذبذب الرطوبة ف التربة ما بين الارتفاع والانخفاض مسببه تولد ضغوط داخلية تسبب تفتت الحبيبات المجاورة وخلق شبكة من الشروخ الدقيقة والعميقة ذات إتجاهات مختلفة ويعرف ذلك بتأثير التجمد كما قد يسبب تفتت الأثر وتشرخه وبعض المواد المعدنية قد تكون قابلة للذوبان أو غير قابلة لذوبان ومن أمثلة الواضحة على ذلك تكون كربونات الكالسيوم نتيجة التفاعل مع أكاسيد الكالسيوم Quicklime كما فى المعادلة التالية

ويمكن أن تتكون ترسيبات ذات ألوان بيضاء أو بيئة خضراء مثل كربونات أو الكبريتات أو النترات أو الكبريتيدات المعدنية للحديد وخضراء مثل النحاسيك وقد يبدأ التلف قبل ذفن الثار الفخارية فى التربة بسبب سد مسام الأثر الفخارى خاصة المزجج كبقع الطعام () ولذلك فإن عوامل التلف فى بيئة الدفن تعمل مجتمعة () ونتيجة طول مدة البقاء فى تربة طينية أو تربة رطبه تحدث تطريه Softening للحبيبات التى يتكون منها الأثر الفخارى .

تأثير جذور النباتات فى التربة

Effect of plant roots in the Soil

وفى حالة وجود جذور نباتات plants roots يمكن أن تختر م الجسم الفخارى خاصة إذا كان سميك الجدران ردئ الحرق مسببه تفتته disintegrating أو على الأقل تعمل على تشرخه وتشققه التى تكون بمثابة قنوات مرور للمحاليل المائية الملحية حيث يكثر فى مثل هذه النوعين من التربة نمو الفطريات والبكتريا والطحالب والأشن التى قد نفرز أحماض عضوية وغير عضوية تعمل على تحلل البدن الفخارى المدفون فيها والت يتفالها مع مكونات الأثر الفخارى تكون أملاح لها وقد تزيد نسبة المحتوى المائى للتربة بفعل تسرب المياه من القنوات والمصارف كما هو الحال فى منطقة أثار الرطابى ويكون التأثير شديد على الأثار الفخارية المدفونة التى تحتوى على شوائب ومواد مالئه قابله للذوبان مما يصبح الأثر الفخارى ذو تركيب بنائى منهار وإذا كانت مدفونة فى تربة ذات ترسيبات حديديه غالية محدثه بتقع السطح ببقع بنسبه صعب إزالتها وتعتبر وسطاً ملائماً لنمو نباتى Vegetation وتكمن الخطوره فى أن حمض التانيك Tanic acid الذى ينتج بواسطة تلك النباتات بتفاعل مع مركبات الحديد الموجودة على السطح أو داخل المسام وتتكون بانات الحديد Iron Tannate وهى بقع ذات لون أسود أو أزرق مائل للسواد وهذا يحدث نفس التأثير مع الأثار الفخارية المحتوية على أكاسيد الحديد بنسبة عالية ومستحرقة من الحفائر

ثانياً : تأثير الحرارة

Effect of Temperature

جمعت الكشف عن الآثار الفخارية المدفونة فى التربة أو الموجودة داخل تجاويف أو مقار أو مغمور فى الماء تتعرض لبيئة جديدة هى بيئة الغرض Exprossure Enuironment

مميزات بيئة الغرض

Properties of Exposure Envirnment

1) رطوبة نسبة مختلفة عن البيئة الأولى ( variable P H ) وغالباً تكون أعلى أو أقل

2) وجود الهواء الجوى أو الأكسجين بالاضافة إلأى غازات التلوث الجوى …… So2 – C o 2

3) وجود الضوء المحفز للعديد من عمليات الأكسدة ()

ان القطع الفخارية حساسة للتلف بالحرارة ويتضاعف معدل التلف بإرتفاع درجة الحرارة عن 10م خاصة بالتعاون مع عوامل التلف الأخرى نتيجة التغير فى حجم تلك المواد المعدنية المكونة للأثار الفخارية ( التى تعرضت لأشعة الشمس بطريق مباشراً أو غير مباشراً ) بتمددها بتعرضها للحرارة وانكماشها بتعرضها للرطوبة ويحدث ذلك بعدم إنتظام وبمعدلات مختلفة فى أجزائها وبتكرار تلك العمليات الناتجة من تذبذب الحرارة فى الوسط المحيط يصبح الأثر ذو تركيب فيزيائى منها وذلك لعدم تجانس الأخرى () ويرجع السبب فى تغير درجة الحرارة للهواء إلى تغير تأثير أشعة الشمس طوال اليوم التى تحتوى على الأشعة الطويلة مثل الأشعة تحت الحمراء والقصيرة الموجه مثل الأشعة فوق البنفسجية وعند التعرض لضوء الشمس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة يجذب المحاصيل الملحية التى تحتويها القطع الفخارية المستخرجة من التربة أو المغمورة فى الماء نحو السطح فيتبخر الماء تاركًا الأملاح لتتبلور أسفل السطح أو على السطح وفى حالة البخر البطئ الناشئ عن ارتفاع درجة الحرارة البسيط تتولد الحبيبات المجاورة وتمزق الروابط التى كانت تربط الحبيبات بعضها مع بعض وإذا تبلورت على السطح أحدثت نشوبها خاصة اذا كانت حاملة بطبقات لونية أو تقشر أو دفع لطبقة التزجيج أو تشرفها () ويظهر تأثير الحرارة المتلف على الفخار خاصة السميك الجدران فالأسطح الخارجية هى الأكثر تعرضاً لأشعة الشمس طوال اليوم وتمتص وتختزن الطاقة الحرارية وبالتالى يحدث ارتفاع ملحوظ فى درجة حراراتها ثم يتسرب جزء منها إلى الداخل ويفقد السطح حرارته وتصبح أبرد من المناطق الداخلية ويحدث إختلاف فى معامل التمدد والانكماش بين الطبقات الخارجية والداخلية سبباً مزيداً من التلف وإن كان تأثير هذا العامل ضئيل إا ماقورن بتأثيره على المواد غير المسامية مثل الجرانيت وأهم مظاهر تلف الحرارة حدوث تفكك بين الحبيبات لضعف المادة الرابطة وتشرخ الأثر بفعل الضغوط والانفعالات الداخلية وتنتشر للسطح ذاته ودفع بطبقات التزجيج ان وجدت ونزجها بعيدًا بفعل الرياح والأمطار () وقد تسببت الحرارة العالية التى تتعرض لها الأثار الفخارية المستخرجة من الحفائر حديثًا جفاف الأسطح الفخارية بسرعة ونشر فى السطح بفعل عملية البخر السريعة () وبالتالى قد تفسر المادة الرابطة الداخلة فى تركيب اللون خاصة المطبعة بعد الحرق وبذلك تفقد المادة الرابطة خاصية باللصق بالجفاف مثل الغراء الحيوان أو الصمغ العربى () ويكون التلف الناتج عن الحرارة فى أشد وأقصى حالاته فى التغيرات اليومية أكثر من الموسمية أو السنوية ولذلك يجب عدم تعريض المقتنيات الفخارية المستخرجة لأشعة الشمس مباشرة عند الكشف عنها لتجنب مزيد من التلف بفعل الحرارة ولذلك يجب تكييف قاعات العرض داخل المتاحف لجعل درجة الحرارة ثابتة حيث تتداعى كثير من الأثار الفخارية المعرضه لأشعة الشمس صيفاً وبرودة الجو شتاءً () وتأثير التغيرات الحرارية على الأثار الفخارية قليلة المسامية يكون مركز على السطح أكثر من الداخل ويتولد عن ذلك ضغوط وانفعالات تجعل من الأثر ذو تركيب فيزيائى ضعيف فاقد التماسك () أو قد يحدث تقشر ويزال بواسطة الرياح أو الأمطار مما يعرض طبقات جديدة من السطح لتأثير حرارى أخر مما يعمل على تلف الأثر وحدوث تشقق صغير جداً فى حدود الحبيبات من جراء الغرض للحرارة العالية والبروده ()

ولذلك يمكن القول بأن درجة الحرارة تلعب دور هام فى تلف الثار الفارية سواء نتيجة لدورها الفردى أو افادتها مع العوامل الأخرى

ثالثاً ، الريح Wind

ان تأثير الرياح لايقل خطورة عن تاثير الحرارة ويقصد بتغير الرياح هى الحركة الحره للهواء فوق سطح الأرض والناتجة من التيارات الحرارية الموجودة داخل طبقة الثروبوسفير للغلاف الجوى والممتده بإرتفاع يتراوح من 8-16 كم () وتتفاوت سرعة الرياح وقوتها على مدى الثابت فى الضغوط الجوية واتجاه الرياح يكون من مناطق الضغط المرتفع إلى مناطق الضغط المنخفض وتعتبر الرياح والحرارة من العوامل المتلفة والمساعدة فى اظهار تأثيرات عوامل التلف المختلفة وتعتبر الرياح الشمالية بإتجاهاتها المختلفة هى الأكثر هبوباً على المنطقة حيث تبلغ نسبتها 56.4% من جملة الاتجاهات والرياح الجنوبية 17.9% وأهمها الرياح الجنوبة الشرقية والجنوبية الغربية المعروفة برياح الخماسين التى تهب فى أوائل الصيف أما الرياح الغربية تبلغ نسبتها 12.5% والرياح الشرقية 4% والمتوسط السنوى لسرعة الرياح بالمنطقة 6.8 عقدة

وتعمل الرياح على جذب المحاليل الملحية من داخل بنية الأثر الفخارى تاركة خلفة البللورات الملحية التى تتزهر على السطح اذا كانت عملية البخر بطيئة وسرعة الرياح بطيئة أيضاً بالإضافة إلى الارتفاع البسيط فى درجة الحرارة وقد تتبلور الأملاح داخل المسام اذا كانت عملية البخر سريعة حيث لا يكون هناك فرصة كافية لنمو البللورات وتبلورها على السطح وتنشأ نتيجة لتبلورها اخل المسام ضغوط وإنفعالات داخلية تعمل على تفتيت الحبيبات المجاورة لها ويصبح الأثر ذو تركيب فيزيائى ضعيف فاقد للتماسك هذا بالإضافة إلى حدوث شبكة من الشروخ والشقوق الدقيقة ويظهر هذا المظهر عند الكشف عن الأثار( )

ولذلك يجب أن تتخذ الاحتياطات العلمية والفنية لحماية الثرية التلف عند الكشف عنه () وعندما تكون الرياح محملة بالرمال والأتربة تعمل على تلف الأسطح الملونة وتوقف قدرتها على حمل الرمال على سرعتها وعلى أساس سرعة الرياح وحجم الحبيبات التى تحملها () تتوقف خطورتها بالاضافة إلى قدرتها على حمل بعض الملوثات الحيوية سواء كانت معلقات أو ملوثات غازية التى تتسبب فى تكون محاليل حمضية فى وجود الرطوبة وتتفاعل مع مكونات الثار الفخارية مكونة مركبات لها () وتعمل الرياح على رفع محتوى الماء الداخلى اذا كانت مصاحبة للأمطار حيث تدفع الرياح الأمطار إلى الشقوق والفجوات بعد تشبع السطح والتى تعتبر همزة الوصل بين عوامل التلف () والعامل المساعد على تنشيط ميكانيكية تلف العوامل الأخرى ، وكلما زادت سرعتها زادت خطورتها وتعتبر من عوامل التلف الخارجية التى يصعب التحكم فيها فى الحقل

رابعاً الرطوبة : Moisture

يؤدى وجود الرطوبة فى أى صورة من صورها المختلفة سواء أكانت على اتصال مباشر بالأثر أو على اتصال غير مباشر به مزيد من التلف وتتم عملية امتصاص الماء وتسربها بواسطة الخاصية الشعرية من خلال المسام وتعتمد عملية ارتفاع الماء على حجم المسام ومعدل البخر ويعتمد الأخير على درجة الحرارة والرطوبة النسبية ومعدل تحرك الهواء بالقرب من سطح الأثر وخواص الأثر وعندما تتحرك الرطوبة وتهاجر من الداخل إلى الخارج بنسبة كبيرة بواسطة الخاصية الشعرية فإن الرطوبة سوف تصل إلى السطح بشكل مستمر ولكن عندما تنتقل الرطوبة بواسطة الخاصية الشعرية بنسبة ضئيلة فإن السطح سوف يجف وعملية البخر سوف تظل أسفل السطح وعندما يكون معدل الرطوبة ثابت فإن الجفاف يحدث بنسبة أكبر على السطح فعندما يكون مصدر الرطوبة قليل فإن الجفاف يحدث بنسبة أقل على السطح والمواد ذات المسام الصغيرة ينتقل الماء فيها بسرعة وأقل مقاومة للتغيرات الجوية والمسام الكبيرة أكثر مقاومة للتغيرات الجوية () وتسبب الرطوبة أضرار بالغة منها تبلور واعادة تبلر الأملاح الموجودة داخل بنية الأثر الفخارى وذوبان بعض المكونات المعدنية القابلة للذوبان فى الماء والفخار الردئ الحرق () وتعتبر ألثار الفخارية أكثر عرضه للتلف لها لأنها تتكون من مواد غير متجانسة متعددة المصادر ولا تتميز بوجود ترابط قوى – تجمع مكوناتها المعدنية كما ه الحال فى الثار الحجرية ولذلك تعرضت كثير من الأثار الفخارية للتلف لانها لم تستطيع تحمل التغيرات فى بيئة التعريض وتتناسب الرطوبة عكسياً مع درجات الحرارة ويحدث تغير فى الابعاد وتقلص فى حجم حبيبات القطع الفخارية نتيجة لامتصاص الرطوبة أو تتبخرها ويعتمد ذلك على معدل البخر وان اعتمد الأول على درجة الحرارة الجوية ونتاج تكرار هذه العمليات أن يصبح الأثر فاقد للتماسك نتيجة الضغوط الداخلية الناشئة عن تبلور الأملاح بأحجام بللورية مختلفة تتوقف على طبيعة الملح وزمن البخر ونوع الملح ون هذا يتضح أن الحرارة والرطوبة عاملان ولا زمان لبعضهما ومن العوامل ذات التأثير المباشر فى تلف الأثار الفخارية بالاضافة إلى دورهما فى مساعدة عوامل التلف الأخرى فى إحكام دائرة التلف من حول الأثر

ولقد قسم موارد الرطوبة إلى عدة مصادر مختلفة بكل منها تأثيرها () وتعمل الرطوبة على تلف الفخار سواء بطريقة مباشر مثل مياه الأمطار وغير مباشر مثل البرد والضباب التى تتسرب من خلال المسام وتصعد من التربة بواسطة الخاصية الشعرية أو تحمل بواسطة الهواء وغالباً ما يحدث التلف نتيجة التذبذب أو التغير من الرطوبة إلى الجفاف () وتتكون من ذات تأثير فيزيوكيمائى () بفعل ذوبان يعطى المكونات المعدنية وتتروحها بعيداً عن الأثر () أو ذوبان الأملاح الموجودة داخل بنيان ألثر وبإرتفاع الحرارة تزداد عملية البخر ويحدث تبلور الأملاح ثم إعادة ذوبان واعادة تبلور وتكون محصلة ذلك تولد ضغوط داخلية وانفعالات تسبب تفتت الحبيبات وتشرخ الأثر وتشوية السطح إذا تبلورت السطح خاصة إذا كان حاملاً لطبقات لونية أو بقع لطبقة التزجيج ان وجدت فضلاً عن الضغوط الناشئة بفعل انتعاش الطفلة Swelling والفخار الردئ الحرق () بالغرض للرطوبة وبتكرار تلك العمليات تسبب تلف القطع الفخارية وتعتبر التغيرات اليومية أكثر خطورة من التغيرات الموسمية والسنوية والمناطق المصابة بالرطوبة تعتبر مناطق مريضة تحتاج إلى فحص وتحليل نظرًا لما تسببه من ماهر تلف مختلفة () وأهمها ضعف الأثر ميكانيكياً الناتج من فقد تماسك الحبيبات لإذابة وسحب المواد الرابطة ()

ويمكن القول أن كل الأملاح الذائبة يمثل إلى الحركة نحو الخارج والأملاح الأكثر اذابة مثل الكلوريدات وبعض الكبريتات تبقى فى المحلول وتتحرك أو متراجعه وذلك على حسب التغيرات الجوية والأملاح الأقل إذابة تتبلور على السطح أو بالقرب منه مثل كبريتات الكالسيوم المائية وكبريتيد الكالسيوم وتكون نسبتها كبيرة فى الأثار المعرضه للضوء عنها فى المناطق المعتمة.

خامساً : المياه الأرضية

يعد هذا العامل أحد مصادر الرطوبة بل أهمها خاصة للفخار المستخرج من الحفائر وهناك عدة مصطلح مثل ( Ground water Subsurface water ) تشير إلى معنى الرطوبة ( المياه الأرضية ) وتختلف فيما بينها فى الولاية فى مستويات الماء الأرضى ويشير مصطلح Subsoil Water إلى تلك الكمية من المياه الأرضية التى تقع فى مستوى أبعد إلى حد ما من قوى المياه السطحية الذى يشير إليه مصطلح Sul Surface والأخير يحتوى على نسبة من الأملاح أكبر من النوع الول وذلك تتسرب مصادر أخرى للرطوبة مثل الأمطار التى تذيب فى طريقها الأملاح الموجودة فى التربة مما يرفع نسبة الأملاح فى هذه النوعيه من المياه من مكان إلى آخر لعدة عوامل منها كمية الأمطار والمسامية ونفاذية التربة ونسبة البخر وزمن البخر ومياه الرشح والنشع وكمية الغطاء النباتى ()

ولقد ارتفع منسوب الماء الباطنى فى معظم أنحاء مصر فهو يتراوح من ( 2-7م ) من سطح الأرضية () ولذلك ينصح أحد الباحثين بضرورة تقنين عمليات الرى لتقليل نسبة الماء المفقودة وعمل شبكات جيدة مقاومة للتآكل لمياه الشرب والصرف الصحى وتبطين الترع والمصارف () وتعتبر المياة الجوفية عبارة عن محاليل مائية مخففة حيث لا يوجد ماء نقياً مائة فى المائة من وجهة النظر الكيمائية لوجود العديد من العناصر الكيمائية بالقشرة الأرضية ويسرى الماء من منطقة الضغط العالى إلى نقطة الضغط المنخفض وما من شك فى أن الآثار الفخارية المدفونة فى التربة شأنها شأن جميع المواد الأثرية تتأثر بالمياه الجوفية الأرضية حيث تهاجر إلى الداخل حامله معها نسبة عاليه ناتجة من تغيرات أبعاد الخلية البنائية لها مما يحدث شبكة من الشروخ الدقيقة والعميقة فى اتجاهات مختلفة () بالاضافة إلى نشأة ضغوط وانفاعلات فى مناطق وفراغات فى مناطق أخرى مما يصبح ذو تركيب فيزيائى ضعيف فضلاً عن سلسلة من لاتحولات والتغيرات المعدنية فى وجود الرطوبة مثل تحول معدن الجهليت إلى الكالسيت وأكسيد الكالسيوم إلى هيدروكسيد الكالسيوم أو تحول الميكا والأرهر كليز التغيرات الجوية عند الكشف عنه مالم تتخذ الاحتياطات العلمية والفنية التى تضمن له الحماية ()

ويعتبر هذا العامل أشد العوامل فتكا بالأثار الفخارية المدفونة فى التربة أو التى تم إكتشافها ومازالت موجوده بالموقع ولم تتم رفعها كما هو الحال فى أثار حسن دواؤد وفى حالة الأثار الفخارية البعيدة عن مياه الرشح أو النشع وتمتصها تربة جافة تصل إليها المياه خاصة فى الأجزاء السفلى عند إرتفاع درجة حرارة باطن الأرض فى وقت الظهيرة على هيئة بخار ماء إذا كان الثر على إتصال بها فإنها تنتقل بواسطة الخاصية الشعرية () ولقد تتناول نوراكا ميكانيكية انتقال الماء من مكان لأخرى المواد المسامية ومنها الأثار الفخارية بواسطة الخاصية الشعرية أو بمساعدة مجموعة من القوى الأخرى مثل خواص المعدن Suction والانتشار diffusion والخاصية الأسموزية Osmosis والحرارة hent والجذب الكهربى Electrokinesis ()

وبذلك تلعب المياه دورا هدام لاى مصدر من مصادر الرطوبة لأنها تعتبر من المذيبات الطبيعية للعديد من المكونات التى يحتويها الأثر الفخارى مما يؤدى إلى نشأة خلل فيزيائى سواء على مستوى الأثر كله أو على مستوى الحبيبات بسبب ضعف المادة الرابطة وزيادة بعض معادن الطفلة وهى تسبب تلفاً بسيطاً إذا كانت خالية من الملاح وتلفاً عظيماً إذا كانت مختلطة بالأملاح والملوثات ()

ميكانيكية تغلغل المياه

Mechanism of Water penterating

وقد وصف نوراً كما الحالات التى تمثل محتوى الرطوبة بدء من حالة الجفاف إلى حالة التشبع كما ترجع خطورة المياه الأرضية إلى دورها فى حمل المحاليل الملحية من مصادرها لمختلفة إلى مناطق متفرقة داخل بنية الأثر الفخارى مسببه خللاً فيزيئياً خاصة فى الفخار ردئ الحرق الذى يحتوى على الطفلة حيث يحدث لها انتعاش وإنزلاق الواحدة فوق الأخرى وتحدث عملية الامتصاص لجزيئات الماء نتيجة الألفه الإلكترونية بين الماء وهذه الأسطح التى تحمل شحنات سالبه Negative Electrical charges وذلك لأن الثار الفخارية غنية بذرات الأكسجين التى تحمل شحنة سالبة تعمل على جذب المياه من مصادرها المختلفة حيث يتفاعل الأكسجين مع الهيدروجين الموجود فى الهواء عند السطح فى اتتجاه ذرات الأكسجين وشحنات موجبه فى اتجاه ذرات الهيدروجين وتتكون أقطاب كهربية نشطة عند الأسطح الخارجية ونتيجة لذلك تنجذب جزيئات الماء إلى الأسطح ذات الشحنات السالبة نتيجة العزم القطبى الشديد لجزيئات الماء التى تتكون من ذرتى هيدروجين وذرة أكسجين ويطلق عليها الأسطح الجاذبية أو المحبه للماء ويمكن أن يصل الأثر إلى حالة تشبع تام عند إرتفاع منسوب المياه الأرضية ولكن عند التذبذب ما بين حالة التشبع يمكن أن يعطى أحد المستويات الثلاثة الباقية ويستمر إرتفاع الماء من الأرض بواسطة الخاصية الشعرية عن طريق المص Suction إلى أن تصل إلى حالة من التشبع التام ثم توالى بعد ذلك مجموعة من القوى الأخرى التى تعمل على إرتفاع الماء ومنها :-

1) خاصية الانتشار

2) الخاصية الأسموزية

3) الجذب الكهربى

4) الحرارة )

سادساً : الأمطار Rain

تعتبر مياه المطار أحد مصادر الرطوبة التى تلعب دوراً هاماً فى تلف الأثار الفخارية() نظراً لأنها تحتوى على الكثير من الملوثات الجوية () ويلعب ماء المطر نفس الدور الذى تلعبه الرطوبة فضلا عن تأثيره الحمضى وتتكون مياه الأمطار من تبخر مياه البحار والمحيطات والبحيرات والأنهار والمستنقعات وجميع المناطق فيصعد بخار الماء إلى الجوويختلط بالهواء ويختلط بالهواء ويختلف مقدار تصاعد هذا البخار تبعاً لدرجة حرارة الجو ورطوبة الجو ولقد اعتبر كثير من الباحثين مياه الأمطار أحد مصادر الرطوبة وعندما تمتص داخل بنية الأثر الفخارى تسبب له العديدمن المشاكل فالخار الردئ الحرق يحتوى على الطفلة التى تمتص مياه الأمطار ويحدث له انتفاش Swelling ويتولد عنها ضغوطاً داخلية تحدث تشرخ للأثر التى تلعب نفس دور المسام بالإضافة إلى ذوبان بعض المكونات القابلة للذوبان مثل معادن الطفلة وهجرتها من أماكنها ونزحها إلى مناطق أخرى مما يخلق ضغوطاً وانفعالات تسبب تلف الأثر فيزيائياً وتحدث لإرتفاع المستوى المائى للأثار الفخارية تحولات معدنية مثل تحول الجهليتيت إلى كالسيت أو أكسيد كالسيوم إلى هيدروكسيد كالسيوم الذى يتولد عن ضغوطاً لزيادة حجم ويصبح الأثر ذو تركيب فيزيائى وإذا وجدت معادن ميكا أو ارثوكليز أو بلاجيوكليز تتحول إلى معادن طفلة ويصبح الأثر ذو تركيب فيزيائى ضعيف ولايغيب عن الأذهان أن للأمطار تأثير لحظى Imnediate effect ونعنى به تأثير مياه الأمطار عند ستوحها حيث تعمل على تحمل ونزح الطبقات السطحية وحفر قنوات بالطبقات الخارجية للين من تأثير لاحق Subsequent effect بعد توقف سقوط المطر تكون الأثار الفخارية قد تشربت بكمية كبيرة من مياه الأمطار خاصة إذا كانت رديئة الحرق محتويه على الطفلة لحدثه ضغوط ينتج عنها تلف فيزئيا () ويكون التأثير شديد عندما تكون على اتصال مباشر بالأثر الفخارى ولذلك يعتبر الفخار من المواد الحساسة للأمطار خاصة إذا كانت الطبقات اللونية مطبقة بعد الحرق بواسطة وسيط عضوى حيث تحدث انفصال الطبقة اللونية بسبب الضغوط المتولده عن انتعاض الطفلة أو تبلور الأملاح أسفل السطح أو داخل المسام () وتعتبر مياه المطار من المذيبات القوية Solvent power لكثير من المركبات الأيونية والأملاح التى تعتبر جزء من التركيب البنائى للأثر الفخارى مما يصبح ذو تركيب بنائى منها ، كما أنها ترفع المحتوى المائى للأثار الفخارية فإذا وجدت مواد عضوية غير مكتملة الحرق لانخفاض درجة حرارة المحرق كانت هناك فرصه مهيأه لنمو الكائنات الحية الدقيقة التى تقوم بإفراز أحماض عضوية وغير عضوية تتفاعل مع مكونات الأثر الفخارى مكونة مركبات ملحية لها () وبذلك فهى تعتبر ذات تأثيرات فيزيزكيمائية وبيولوجية وإذا وجدت داخل المسام فى درجات الحرارة المنخفضة إلى صفر درجة مئوية تتجمد وتتحول إلى بللورات ملحية يصلحبها زيادة فى الحجم تصل إلى (9) أمثالها مما تشكل ضغوط وتحدث تفتت ويصبح الأثر ذو تركيب بنائى منهار( )

سادساً : التكثف condensation

التكثف هوظاهرة تحدث عندما تنخفض درجة الحرارة فى الوسط المحيط إذ يتحول الهواء الرطب إلى قطرات ماء () ويحتوى الهواء الرطب على كمية من بخار Water vapor ويتكثف بخار الماء على هيئة قطرات ماء على الأسطح الباردة ويمكن ملاحظته فى الصباح الباكر () ويكتسب بخار الماء من المسطحات بالتبخر ويفقد بالترسيب سواء على هيئة أمطار أو تكثف وغالباً ما يحدث التكثف عندما تنخفض درجة الحرارةبالهواء إلى أقل من نقطة التندى dew point Temparature وهى درجة الحرارة التى يبدأ عندها التكثف وتختلف كمية بخار الماء من مكان لأخر تبعاً للظروف الجوية والتكثف هوأحد مصادر الرطوبة ويحدث التكثف على سطح الأثر عندما تنخفض درجة حرارته عن نقطة التندى بالهواء الرطب وبالتالى يرفع المحتوى المائى للأثر ويقوم بنفس التأثير الذى تحدثه الرطوبة التى سبق توضيحها ويظهر تأثيره فى المناطق الجافة حيث الاختلافات الحرارية كبيرة بين الليل والنهار وتزداد الرطوبة النسبية بإنخفاض درجة الحرارة الجوية وإذ كانت رطوبة الأثر ( 40% ) يعتبر جافاً و (60 – 70 % ) معتدلاً و (80% ) مرطباً وعندما يتواجد فيلم من الماء على سطح الأثر فإنه يتسرب بواسطة الخاصية الشعرية أو غيرها محدثاً مزيد من التلف الفيزيوكيمائى والبيولوجى لأنه يكون غنياً بملوثات مختلفة سواء صلبة أو غازية مكوناً أحماض مختلفة تتفاعل مع مكونات الأثر الفخارى مكونة مركبات ملحية لها محدثة ضغوط داخلية ينتج عنها تلفاً فيزيئاً وتقشر وانفصال وضعف لطبقات الألوان بسبب عمليا التمدد والانكماش للمكونات المعدنية أو الانتعاش الطفلة أو للضغوط الناتجة عن النمو الزائد لتبلور الأملاح () وتحدث تحولات معدنية لبعض مكونات الأثر الفخارى وتحولها إلى معادن طفلة قابلة للذوبان مما يترك الأثر ذو تركيب بنائى منها وعندما يصبح الثر ذو محتوى مائى عالى وفى وجود مواد عضوية يعتبر وسطًا ملائمًا لنمو الكائنات الحية الدقيقة التى تفرز أحماض عضوية وغير عضوية وتتفاعل مع مكونات الأثر الفخارى مثل كربونات الكالسيوم بمصادرها المختلفة مكونة مركبات ملحية لها وما تحدثه من ضغوطيتولد عنها تأثير فيزيائى ()

ثامناً : التجمد Frost

تحدث هذه الظاهرة فى البلاد الباردة فى فصول الشتاء حيث تنخفض درجة الحرارة إلى صفر درجة مئوية فتتجمد المياه الموجودة داخل المسام والفجوات وتزيد فى الحجم إلى (9) أمثالها ويتولد عنها ضغوط داخلية ينتج عنها شبكة من الشروخ والشقوق وتفتت الحبيبات ويصبح فاقد التماسك ()

عوامل التلف المرتبطة:

الكائنات الحية الدقيقة

النباتات.

الحيوانات.

الكائنات الحية الدقيقة:

أ- البكتريا Bscteria

تعتبر البكتريا أصغر الكائنات الحية وتحتاج إلى مجهز ذو قوة تكبير عالية حتى يمكن مشاهدتها، وهى كائنات حية وحيدة الخلية خالية من البلاستيدات الخضراء().

وهى نباتات اولية دنيئة تتركب من خلية واحدة يتراوح قطرها بين 0.5 – 1 ميكرون وتتميز هذه الكائنات بسرعة انقسامها وتكاثرها. ويمكن الكشف بسهولة عن مستعمراتها الكثيفة ذات الألوان المختلفة بالعين المجردة().

وتشترك البكتريا مع النباتات الدقيقة فى كثير من صفاتها من حيث تركيبها وانقسامها وتكوينها الجراثيم وطرق معيشتها، وتعتبر من اكثر الكائنات الحية انتشارا فى الطبيعة والأماكن التى تخلو من البكتريا قليلة جداً كالطبقات العميقة للتربة والصخور().

وتنبت هذه الجراثيم عندما تتهيأ لها الظروف من حيث الرطوبة والأكسجين وقد تحدث بعض أنواع البكتريا حرارة قد تصل إلى 71مْ().

وتكون البكتريا مستعمرات تشبه تلك التى تكونها الفطريات وتتبع البكتريا عائلة Penicillin.f.

وتحصل البكتريا على Co2 من الهواء الجوى ويتطلب نموها توفر المواد الغذائية العضوية.

ب- الفطريات Fungi :

علم الفطريات Mycology :

هو العلم الذى يختص بدراسة تركيب وتصنيف وطرق تكاثر الأنواع المختلفة من الفطريات والأهمية الاقتصادية لها، وجاءت هذه التسمية من الكلمات اليونانية القديمة التالية تعنى فطر عيش الغراب و Logos بمعنى علم أو دراسة.

وتقع الفطريات ضمن مجموعة الكائنات حقيقية النواة Eukaryota ولذا فهى تتبع مملكة خاصة يطلق عليها مملكة الفطريات (Fungi) Myceteae وثالوسها الفطرى (Thallus) Filamentous soma لا يحتوى على جذور وسيقان وأوراق كما هو معروف فى النباتات الراقية.

وهذه الكائنات تتابين فى حجمها وقوامها وطبيعة معيشتها وطرق تكاثرها، وهى تشبه الطحالب من حيث تركيبها الجسدى، فهى إما تكون وحيدة الخلية او خيطية او تتشابك خيوطها لتكوين تراكيب خلوية().

وهى كائنات دقيقة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة وهى تعتبر نباتات تختلف فى تراكيبها ولكنها تتشابك فى عدم احتوائها على الكلورفيل، والفرق بين الفطريات والنباتات الراقية هو فرق فسيولوجى ناتج عن طريق التغذية ووهى تنمو فى الظلام اكثر من الضوء().

والفطريات غير ذاتية التغذية Heterotrophs أى أنها لا تستطيع ان تعيش معتمدة على نفسها كالطحالب بل لابد ان تستوفى تلك الاحتياجات من مصادر عضوية().

التلف الناتج عن الفطريات:

ج - الطحالب Algae:

وهى عبارة عن نباتات ثالوسية تحتوى على الكلورفيل وبذلك فهى قادرة على عملية البناء الضوئى ولذلك تعتبر الطحالب ذاتية التغذية Autotrophic وهى عكس البكتريا والفطريات().

وتتواجد الطحالب على الصخور والأشجار وتعيش فى الانهار والبحار وليس للطحالب جذور حقيقية أو جذوع او أوراق وتتميز بطراوتها وطبيعتها الجيلاتينية.

وتتكون الطحالب من مجموعة مختلفة من النباتات الفطرية (الدنئية) وتتدرج فى الحجم إلى مجرد خلايا مجهرية لا ترى إلا بالميكروسكوب ذات خلية مفردة().

وطحالب الألجا عبارة عن خلية نباتية تتم بواسطة البناء الداخلى ويقسم جزئياً على أساس ألوانها مثل الأحمر والأزرق والأخضر طبقا إلى نسب الألوان فى جدار الخلية وهى مائية ويعيش بعضها فى التربة وكذلك معظمها يعيش حر لكن البعض الأخر يكون متكافل. وتحتاج كل الطحالب للماء والرطوبة العالية(). وغالبا ما تتلازم الطحالب مع الفطريات والبكتريا فى علاقة تكافلية().

التأثيرات المتلفة للطحالب:

تتواجد الطحالب على هيئة بقع أو لطخ أو مستعمرات بألوانها المميزة على أسطح المنشأت وتتواجد عند رطوبة نسبية أعلى من 65%().

ومن الطحالب التى تنتشر على الأسطح الفخاريه:

Chlovella and Plurococcus (green algse) and oscillatoria (blue – green Algae)

وتفرز الأنواع المختلفة من الطحالب أحماضاً مثل:

Lactic, acetic, oxalix, carbonic, pyruvic, sulpharic acids

د- الأشنة Lichens :

وهى نباتات مركبة من ارتباط بين بعض الطحالب Algae والفطريات Fungi نعيش معاً فى صورة اتحاد وثيق تركيبا وفسيولوجيا وتقوم العلاقة بينهما على أساس اعتماد الواحد على الآخر فيما يعرف بالتكافل Symbiosis فيحصل الفطر على الغذاء والأملاح وبعض الفيتامينات من الطحالب.

كما أن هايفاته تحيط بالخلايا الطفيلية وتخترقها بواسطة ممصات Haustoria وهذا التطفل من ناحية الفطر هو تطفل ضعيف إذ تمتص المواد الطحلية تدريجيا بحيث يمكن أن تتكون عدة أجيال من الطحالب قبل ان تموت الأجيال المسنة المصابة.

ويحصل الطحالب من الفطر على الماء والأملاح والحماية ضد الإضاءة الشديدة إلا أنه بالرغم من ذلك فإن الفطر والطحالب كلاهما قادر على الحياة مستقلا ويبقى هذا الارتباط فقط طالما ظروف النمو ليست ملاءمة لهما().

التلف البشرى:

Man – Mode deteriaration

ان التلف البشرى لايقل خطورة عن عوامل التلف الفيزيوكيمائية والبيولوجية الأخرى ويكون عن طريق الانسان نفسه عن قصد أو من غير قصد أو عن طريق المواد المستمدين من عمليات التصنيع وحتى عمليات العلاج والصيانة الذى قد يتعدى من مجرد التشوية إلى التدبير ويقصد بالاتلاف البشرى العديد من العوامل منها عيوب التصنيع وعمليات التغذى والكشف الخاطئ وعمليات الترميم الخاطئ وعمليات العرض الشئ ويمكن تناولها فيما يلى:

1-عيوب التصنيع ويقصد بها إضافة بعض المواد إلى الطفلة بقصد تحسين خواصها فيضيف إليها بعضاً من كربونات الكالسيوم ومسحوق الفخار والرملومسحوق الحجر الجيرى () وكذلك المواد العضوية مثل التين المفرط وروث البهائم والقش وهذه المواد من غير قصد أصبحت بؤر استقطاب لعوامل التلف المختلفة التى تسبب مظاهر تلف فيزيوكيمائية وميكانيكية بيولوجية مختلفة () ولقد سبق توضيح عيوب التجفيف والحرق مثل ذلك التى قد تجعل الأثر غير مقاوم لعوامل وقوى التلف المختلفة .

2عمليات التعدى: ويظهر هذا العامل بشكل كبير فى المناطق الأثرية النائية حيث تم بناء القرى على أرض أثرية قوى المئات بل ألاف من القطع الفخارية والبرونزية كما أن استصلاح مئات الأفدنه من تلك الأراضى الأثرية قد رفع محتواها المائى وزاد من نسبة تركيز الأملاح بها نتيجة لإستخدام الأسمدة والمخصبات الزراعية وتكون النتيجة تدمير أى أثار فخارية وبرونزية مدفونه فيها ولعل خير دليل على ذلك وجود قشرة ملحية صلبة على السطح.

3- عمليات الكشف الخاطئ : مثل تعريض الأثار التى أصبحت فى حالة إتزان مع بيئة الدفن () إلى أشعة الشمس مباشرة مما يعمل على كسر هذا الاتزان وأكبر مشكلة تواجه المرمم فى هذا الحقل هو تبلور الأملاح وتشرخ الأثر بفعل الضغوط المتولدة ولذلك يجب إتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لمنع هذا التلف () حتى لايصبح الأثر ذو تركيب بنائى ضعيف اذا لم تتخذ الاحتياطى لذلك بالاضافة إلى الغرف الخاطئ لبعض العمال فى الكشف عن الأثر بواسطة الفأس

عمليات الترميم الخاطئ Processes ofwrong pestoratiopn

تشمل العديد العديد من عمليات العلاج والصيانة بدء من عملية التنظيف حتى عمليات العرض السيئ مثل استخدام بعض الأحماض مثل حمض الهيدروكلوريك والكبريتيك () وغيرهما من المواد المستخدمة فى عمليات التنظيف بعض أنواع البقع والاتساخات والرواسب الملحية وذلك نتيجة لترك بعض الأثار الحمضية الذى يتفاعل مع مكونات الأثار الفخارية مكوناً مركبات ملحية لابدلاً عن صيانتها وعلاجهاً ولذلك يجب أن يتوخى الحذر الشديد عند استخدام الأحماض فى التنظيف ولايلجأ إليه إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك ويجب أن يكون المرمم ملماً بكافة الخواص الفيزيائية والكيمائية والميكانيكية لذلك المواد خاصة مواد اللصق والاستكمال والتقوية حتى لاتسبب تلف المواد الأثرية نتيجة تفاعلها مع مكونات الأثر الفخارى أو العوامل الجوية فتسبب تغير لون السطح المعالج أوتبلور أملاح أو تقشر السطح أو حبيبات اللون مما يفقد الثر الفخارى الكثير من معالمه الأثرية التى تحمل ثقافة وفكر فترة زمنية معينة هذا بالاضافة إلى أن هناك بعضض أنواع البوليمرات التى تتلف ضوئياً ويعرف ذلك بالتلف الضوكيميائى ويحدث لها احياناً تلفاً بيولوجياً مثل مستحلبات البولى مشينيل وقد يحدث التلف لاختلاف فى معامل تمددها وانكماش عن مكونات الأثر المعالج وينتج عن ذلك تشرخ الأثر الفخارى وضعف قوته الميكانيكية () ( )

استخدام الجبس

ان استخدام الجبس العادى فى عملية الاستكمال لبعض الأجزاء المفقود فإنه يتأثر بسهولة بالرطوبة العالية ويمكن أن يهاجر جزء منها إلى الداخل فى وجود الرطوبة من خلال المسام والشروخ وعند الجفاف يحدث تبلور مسبباً نفس التأثير الناتج عن تبلور الأملاح () وبمرور الوزقت تتكون طبقة صلبة قشرة سطح الأثر ()

استخدام الأسياخ الحديدية Using of Iron Bars

تستخدم أحياناً بعض الأسياخ الحديدة فى تفوق وتدعيم بعض الثار الفخارية السميكة الجدران مثل التوابيت الفخارية التى يصل سمكها إلى حوالى (10 سم ) أو أكثر وفى وجوه الرطوبة تصدأ وتزداد حجماً ويتولد عن ذلك ضغوطاً داخلين وتزداد الخطورة اذ كان هناك الجبس الذى استعمل فى استكمال الأجزاء المفقودة فإنه ينشط ميكانيكة التأكل وصدأ الحديد مما يسبب تبقع الأثار الفخارية ونشأة ضغوط تسبب تشرخ الأثر بالاضافة إلى اختلاف معاملى التمدد والإنكماش بين أسياخ الحديد ومكونات الأثر الفخارى ولذلك يجب اختيار نوع الحديد الذى لايصدأ فى عملية التدعيم أو الربط

عمليات العرض السئ Processes of Bad Display

تتعرض الأثار الفخارية فى المخازن المتحفين إلى تلف شديد يفقدها ما تتميز به من قيم فنية وجمالية وأثر نتيجة لتعرضها لأعمال تؤثر عليها بالخدش أوبالكسر بين عمليات العرض والتخزين التى لاتستند على اسس علمية () حيث أن بعض الأخشاب المستعملة كصناديق عرض لحفظ الأثار أو فنارين أوة براويز عرض يطلق عليها أحيانأً أحماضاً ضاره بألثار الفخارية المخزونة أو المعروضه فيها وعلى سبيل المثال فإن أخشاب اللوط والزان والبتو لاتطلق أبخره حمضية فخشب البلوط يطلق أبخره كبريتد الهيدروجين وحمض الخليل مما قد تعميم مركبات الرصاص الموجودة بطبقة التزجيج على الأثار الفخارية وقد تتفاعل هذه الأحماض مع مكونات الأثار الفخارية مكونة مركبات ملحية لها من شأنها أن تحدث ضغوطاً نتيجة زيادة حجم البللورات الملحية مما يسبب تلف الأثر فيزيئياً وميكانيكياً بالاضافة إلى أن تسبب بهتان الألوان الموجودة على أسطح المواد الفخارية أو تغييرها لتصبح مركبات لونية جديدة أوإزالتها كما أن أرضية المتاحف المصنوعة من المطاط المكبر تطلق أبخرة كبريتيد الهيدروجين () وبذلك يمكن القول أن التلف البشرى لايقل خطورة عن عواملالتلف الأخرى لأنها منظومة متكاملة من عدة عوامل متداخلة ومتشابكة بعضها مع بعض تهدف فى النهاية إلى تدمير الأثر() قد ينشأ التلف من وجود ملوثات جوية داخل المخازن المتحفية أوالمتاحف ولذلك يجب التحكم فيها وقياس التلوث داخل المخازن والمتاحف كخطوة أولى لعمليات العلاج ()حيث أن الأحماض النيتريك – الكبريتيك – الاستيك ” من أخطر الأحماض المسببه لتلف المواد الأثريةالتى تسبب تأكل مواد التزجيج

اهم المواد والطرق المستخدمة

فى علاج وصيانة الأثار الفخارية

المستخرجة من الحفائر

The most important materials and

methods used for treatment and conservation of Archaeological

Excaivated pottery

ترتكز عمليات علاج وصيانة الأثار الفخارية لتبقى كتاباً مفتوحاً أمام الدارسين لحضارات الشعوب وتاريخها وأمام العاشقين لهذا النوع من الفنون المعبر عن مدى حساسية ورفاهية تلك الشعوب القديمة على علوم الصيانة والترميم تلك المنظومة المتكاملة من علوم مختلفة تكمل بعضها البعضهادفة الحفاظعلى تراثنا الثقافى الذى يتسلمه جيل يعبر جيل ليبقى تلك التراث خالداً مع الزمن ([92])

أهم المواد والطرق المستخدمة فىرفع الأثار الفخارية من التربة

The most importent Materials and methods for lifting Achapological pottery from Soil .

تتم هذه الطرق بموقع الحفائر وتحتاج إلى مرمم مؤهل ضمن بعثة الحفائر ويجب أن يكون الأثرى على دراية ببعض الطرق المبدئية والأساسية لعملية الرفع فى حالة غياب المرمم عن بعثة الحفائر وتعتبر عمليات رفع الأثار من التربة لها مبادئ واحدة وإن اختلفت بعض الشئ من أثر إلى أخر حسب حالته وهناك العديد من المواد التى يمكن استعمالها فى عمليات الرفع التى يجب أن تكون عكسية التشغيل وألا يكون لها تأثيرات أساسية على الأثر المراد رفعه ([93]) ونظراً لما تعانية تلك الأثار من ضعف بدرجات متفاوتة تبعاً لحدة أو ضعف العوامل المحيطة بها فى بيئة الدفن لذلك يجب التعامل معها بحرص شديد حتى لو بدأت قوية فربما احتوت على شروخ غير مرئية أسفل تكلسات الترية أو ننواتج الصدأ والأثار التى تعانى من حالة ضعف يجب تقليد عملية التعامل اليدوى معها أو كثرة تحريكها خاصة عند تنظيفها بموقع الحفائر من الأثرية حتى لاتزيد الشقوق ويجب أن يتم رفع الأثر بحرص شديد دون الضغط عليه مع وضع اليدين من حول الأثر بإحكام شديد وليس يداً واحدة خشنه أن يسقط إذا تم أو رفعه بدون احكام وحرص وعندما يكون الأثر سليماً وقوياً ويمكن تنظيف مثل هذه الأوانى الفخارية ميكانيكياً بواسطة الفرش الناعمة من الأثرية والتكلسات العالية بها وترك البقع والرواسب الصلبه لتنظيفها داخل المعمل الموجود بموقع الحفائر وترك ما

أولاً : طريقة اللف أو التدعيم

Methad of Bandaging

يتم لف الأثر بواسطة شرائح من الشاش أو القماش لفاً حلزونياً Spiral بحيث تغطى حافة الشريط ثلث 1/3 اللفة السابقة وتغطى اللفة السابقة وتغطى اللفة التالية ثلث 1/3 اللفه الحالية وهكذا حتى انتهاء الشريط ثم يثبت به شريط أخر بواسطة دبوس ثم يكون للف بعد ذلك عمودياً على الطبقة الأولى والمرة الثالثة يكون اللف رأسياً أو بمعنى أخر تكون الطبقة الثانية عكس اتجاه الطبقة الأولى والمرة الثالثة يكون اللف رأسياً أو بمعنى أخر تكون الطبقة الثانية عكس اتجاه الطبقة الأولى من الشريط السابق وإن احتاج إلى حماية أو تدعيم أكثر تكون الطبقة الثالثة عمودية أو رأسية على الطبقة الثانية واذا لم تعطى اللفائف الحماية والتدعيم الكافى يمكن إستخدام أربطة مغمورة فى الجبس أو فى راتنج مناسب بعد وضع طبقة عازلة Separating layer من ورقة الفضة fail أومن البلاستيك plastic film وذلك لمنع السطح الفخارى من امتصاص الجبس أو الراتنج ويتم غمر الشريط فى محلول الجبس البارير وإزالة لمنع السطح الفخارى من امتصاص الجبس أو الاتنج ويتم غمر الشريط فى محلول الجبس البارير وإزالة الزائد منه ويلف حول الأثر وليس من الضرورى أـن تغطى الأطراف بعضها كما فى الطريقة السابقة ويضغط عليها برفق شديد حتى تلتصق بالسطح ثم يسمح لها بالجفاف قبل عملية الرفع أما إذا ما توفرت تلك الشرائط يمكن الاستغناء عن أعدادها بالموقع حيث تكون متوفرة فى الصيدليات حيث يتم غمرها فى ماء مقطرة plaster bandage ويمكن الاستغناء عن محلول الجبس الباريس ويستخدم مستحلب البولى مثيل استيات وبنفس الطريقة .

ثانياً طريقة التبطين Methads of Backing

إن عملية Barking هامه خاصة عندما يكون الأثر الفخارى ضعيف وهش أو مهشم أو مكسر إلى كسور عديدة ولكن إذا كان قوياً فإنه لايحتاج إليها وتستخدم طريقة Bandage حيث تستخدم مع الأثار الفخارية المكسورة التى يراد فيها الاحتفاظ بكل القطع معاً دون فقد لأى جزء منها لأنه لو تم رفعها قطعة قطعة فقد تفقد أحد لكسر الفخارية مما يعوق عمليات التجميع بعد ذلك وتتم بإزالة الأثر من حول الأثر حتى يبدأ البدن فى ظهور وبإستخدام فرش ناعمة يتم تنظيف الأسطح التى ظهرت دون شطفها أوخدشها ثم يغطى الأثر بواسطة شريط مغمور فى مستحلب البولى مثيل استيت وليس من الضرورى أن تكون طبقة الطلاء سميكة ويفضل أن يكون الشريط أطول من الأثر يضعة سنتيمترات ويمكن إضافة مزيد من مستحلب P . V . A حتى يتشبع الشريط تماماً ويضغط ملمسة بواسطة أصابع اليد حتى يلتصق بالسطح ويمكن إضافة مزيد من الشرائط بنفس الطريقة السابقة بحيث تغطى كل منها الأخرى (1-2 ) سم على الأقل حتى يغطى السطح بأكملة وتضاف طبقة أخرى بحيث تكون عكس اتجاه الطبقة الأولى ([94])

ثانياً : الرفع بطريقة الكتلة Method of Black lifting

الرفع بطريقة الكتلة لم يشير إلى وجود جزء من التربة ملاصقاً للأثر ويرفعان معاً ككتلة واحدة وتستخدم مع ألثار الفخارية الهشة ويجب أن يوضع فى الاعتبار أن كتلة التى يمكن أن تضيف ثقلاً للأثر خاصة عندما تكون التربة رطبة وكلما كان الأثر ضخماً كلما كانت الكتلة كبيرة وثقيلة وتحتاج إلى حرص شديد ([95])

1) الطريقة الأولى :

تستخدم هذه الطريقة مع الأثار الفخارية الهشة والضعيفة وإذا كانت التربة متماسكة ورطبة يمكن لف الأثر بشرائط من الشاش أو القماش المغمور فى محلول الجبس الباريسى أو شرائط الجبس الجاهزة الموجودة بالصيدليات بعد تغطية الأثر بطبقة عازلة من ورق الفضة أو البولى ايثلين لمنع امتصاص الماء والوصول إلىالسطح الفخارى ثم يسمح لها بلالجفاف ثم يتم الحفر تحت الكتلة وعندما تحرر يتموضعها على حامل خشبى أو معدنى ويتم الحفر بواسطة منشاراً أو قطعة من السلك وغالباً ما تستخدم هذه الطريقة فى حالة التربة الرطبة المتماسكة ثم تضاف بعد ذلك دعامات لتأمين نقلها إلى المعمل .

2) الطريقة الثانية :

وهذه الطريقة أكثر اتقاناً عند رفع الأثر بطريقة الكتلة وتستخدم فى حالة التربة الغير متماسكة وفى هذه الحالة تزال الثرية من حول الأثر ويترك الثر مرتكزاً على قاعدة رأسية يبلغ ارتفاعها ( 5 سم ) على الأقل ويغطى السطح بواسطة طبقة من ورق الألومنيومأو البولى ايثلين بحيث يغطى سطح الأثر بالكامل ثم يتم وضع إطار خشبى حول الأثر ويترك حوالى (2-3 سم ) من التربة حول الأثر من كل جانب ثم يغطى الأثر والفراغ المحيط جزيئاً بالجبس وعندما يثك الجبس أو يجف الجبس الباريسى توضع شبكة من خيوط خشبية رفيعة أو من تنعيم السطح وتسويته ثم تحفر القاعدة الترابية الذى يرتكز عليها الأثر ويتم قلب الكتلة على حامل خشبى وصلب وقوى حتى يتم نقله إلى المعمل .

3) الطريقة الثالثة:

إن استخدام الجبس لوضع الأثار بطريقة الكتلة غير عملى خاصة مع الأثار الضخمة الكبيرة الحجم وذلك لأن وزن الأثر وكتلة التربة وأيضاً الجبس يجعل من الصعب التعامل معه أو رفعه بسهولة مما يحتاج معه إلى ألات رفع ميكانيكية ، الأمر الذى يمثل خطورة على الأثر ويستخدم لرفع الأثار الضخمة بطريقة الكتلة مادة البولى يورثان فوم POLYURE THAN FOAM وتمتاز بأنها قوية وخفيفة فى أن واحد مما يجعل عملية الرفع سهله.

عمليات تنظيف الأثار الفخارية المستخرجة من الحفائر

processes pf cleaning of archeological excavated POTTERY

تفرض حالة الأثر اسلوب العلاج المناسب لها فلكل أثر حالته الخاصة وبالرغم من أنها مصنوعة من نفس المادة ومدفونة فى نفس البيئة ومع ذلك يجب أن يعامل كل أثر معاملة فردية حيث لايوجد أثرين متشابهين تماماً وأول أساسيات الترميم والصيانة هو سهولة الحصول على مواد الترميم بحيث تكون فى متناول المتخصصين ([96])

ومعظم الثار الفخارية المستخرجه من الحفائر تعانى من الاتساقات العالقة بها وهذه المواد الغريبة عن مادة الأثر ذات مصادر مختلفة وليست جزء من مادةالأثر بل غريبة عنه نتيجة التفاعل معالوسط المحيط وتختلف طبيعة وقوة التصاقة هذه المواد بأسطح الأثار الفخارية فقد يكون التصاقها ميكانيكياً أو الكتروستاتيكا أو كيمائياً ([97]) فالدهون والأتربة تلتصق كهربياً والأملاح تلتصق بالسطح كيمايئياً وتتم عملية التنظيف بكسر ارتباط تلك النواتج الغريبة عن جسم الأثر ميكانيكياً والتى كانت تطمس معالمه الفنية وطبيعته الجمالية بغرض إعادته إلى جاذبيته ويجب عدم إستخدام أى مادة كيمائية لم يتحقق من إيجابيتها حتى لو كانت أعطت نتائج بالخارج ([98])

1) التنظيف الميكانيكى Mechanical cleaning

تعتبر طريقة التنظيف الميكانيكى أفضل الطرق لأنها لاتسبب تلف المكتشفات الفخارية الحديثة ([99]) ويتم إزالة الاتساخات غير المتماسكة مع عدم تجريح السطح أو خدشه للكشف عن السطح الأثرى الأصلى بما يجعله من ألوان وزخارف وهو أكثر أنواع التنظيف إنتشاراً لأنه يمكن السيطرة عليه ويمتاز بالدقة ويحتاج إلى تركيز شديد وصبر حتى يمكن الوصول بالتنظيف الميكانيكى إلى درجات عالية ومتقدمه وتتمعمليات التنظيف ـأفقياً بحيث يكون سطح المشرط موازياً لسطح الأثر معاً لتجرى مع استخدام الفرش لإزالة العوالق التى تم كسر إرتباطها وتبدأ عمليات التنظيف من أعلى إلى أسفل وليس العكس وتتم تلك العمليات اذا كان الأثر صلباً يتحمل التنظيف وصحة جداً إذا كان هشاً أو به قشور أو شروخ أو كانت الأتربة متسربة إلى داخل المسام وذات التصاق كيميائياً وإذا كانت تلك التكلسات صلبة يمكن تطريتها بإستخدام الماء المقطر أومذيب عضوى فى أضيق الحدود موضعياً حتى لايؤثر على الأثر ونشيطاً بؤر التلف ([100]) وإزالة الأتربة من الفخار جيد الحرق لاتمثل مشكلة على عكسالردئ الحرق المسامى الذى يحتاج إلى دقة وصبر ، ومعظم الثار الفخارية المستخرجة من شرق الدلتا أو وسطها تكون رطبه نظراً لارتفاع نسبة المياه السطحية ولذلك يفضل تنظيفها قبل الجفاف بحرص شديد لأن بعد الجفاف تصبح صلبه Hard يصعب إزالتها وقدد تسبب تلف بإنكماشها وإذا لم يتم تنظيف مثل هذه الأثار الفخارية الرطبة بالموقع يجب أن تحتفظ رطبه حتى يتم تنظيفها داخل المعمل بموقع الحفائر وعندما تكون الاتساخات ملتصقة بقوة بالسطح مثل التكلسات الترابية والملحية والتى تحتاج إلى عمليات نقلار وقطع يمكت استخدام الابر والمشارط Scalpels Needles وفى بعض الأحيان يمكن استخدام الأزاميل وتحتاج هذه الأدوات إلى حرص شديد لما قد تسببه من تشرخ فى الأثر الفخارى نتيجة الضغوط الواقعة على الأثر ([101]) ويمكن إزالة الرواسب السطحية الصلبة بواسطة الكشط Abrosives وهى عبارة عن فرش ذات شعيرات زجاجية ويمكن استخدام ماكينات الإزالة التى تحمل رؤوس مختلفة الأشكال والأحجام على حسب نوعية الاتساخات مثل رؤوس الكاربوراندم المخروطية الشكل أو الأقراص المصنوعة من اللباد والنسيج ([102]) ويمكن استخدام ماكينات قذف الحبيبات الجافة Dry grit blasting المقترنة بالهواء المضغوط حيث تندفع الحبيبات إلى السطح المراد تنظيفة وتعمل على سحق الأتربة المتراكمه على الأثصر ولا تستخدم مع المندفع منها من الحبيبات ويفضل الأقطار الصغيرة وغالباً ماتزود الفوهات بصمام تحكم للسيطرة على الحبيبات المندفعة وتستخدم غالباً مادة البوكسيت كحبيبات حالكة بدون حبيبات الرمال لأن الأخيرة لها تأثير ضار على الأثار الفخارية المستخرجة ويجب توقف طريقة التنظيف إذا ما سبب تلف أو خطورة مع الأثر ([103]) ويمكن استخدام ماكينات شفط أوطرد الهواء مع الهواء الغير ملتصقة بشدة بالسطح وتستخدم مع الأثارالقوية الغير ملونة وهناك طريقة يمكن استخدامها كأحد مواد الكشط للرواسب الصلبة هى كريمات الصقل المعروفة باسم Salvol Autosol وهى متاحة ومتوفرة تجارياً وتستخدم بصفة رئيسية لإزالة الطبقات الرقيقة من الرواسب السطحية الغيرقابلة للذوبان فى الماء مثل رواسب الكالسيوم السطحية وإزالة الاتساخات والأتربة من الشقوق والفجوات ومفيدة فى حالة الغبار المتراكم علىالسطح ويجب العناية عند اختيار كريمات الصقل لأنها توجد بدرجات قوة مختلفة ويتم فردها على السطح بمسحه من الصوف القطنى أو بواسطة فرشاة ثم تصقل بعد ذلك عن طريق مسحه نظيفة ويمكن استخدام نوع من الورق يعرف باسم Abrasive paper وذلك لإزالة الرواسب السطحية ويتم ذلك بواسطة الضغط الخفيف وتستخدم مع الأثارالفخارية الصلبة والقوية ويتم العمل تحت عدسة مكبرة للتأكد من عدم تجريح الأثر ولقد استخدمت منذ سنوات عدة مادة تعرف باسم Rubber powder مثلDraft وتمتاز بأنها خفيفة الوزن ةلا تمثل ضغط على الأثر وتلتصق بالسطح clean ويمكن إزالتها بعد ذلك بالفرش ([104])

ويمكن القول أن نجاح هذا النوع من العلاج يتحقق بحسن اختيار الوسيلة وحسن استخدامها

التنظيف الكيميائى chemical cleaning

اذا كانت الأثارالفخارية لاتتحمل طريقة العلاج الميكانيكى أو اذا لم تفلح الأدوات المختلفة فى ازالتها لشدة التصاقها يمكن استخدامها التنظيف الكيميائى ويجب ألا ينجم عنه أضرار سواء للأثر أو القائم بعمليات العلاج والصيانة ويشترط لاستخدامها الفاعلية فى العلاج لإزالة مختلف نواتج التلف ويجب أن يقوم المرمم بإجراء العديد من الاختبارات الكيمائية لتلك المواد للتأكد من نجاح العلاج وعدم تلف الثر بها بالغرف على طبيعتها والوسيلة المناسبة لها .

1) التنظيف باستخدام الماء cleaning by water

يستخدم الماء فى تنظيف أسطح الأثار الفخارية المستخرجه من الحفائر لأنه أرخص المواد المستخدمة ويشترط لاستخدام أن تكون الأسطح خالية من الأملاح والألوان وأن تكون من النوع جيد النتيجة ايجابية استخدام والعكس وهو ذو عزم قطبى شديد ([105]) ويقوم بإزالة العديد من المركبات الغير عضوية القابلة للذوبان فىالماء ويستخدم لذلك الماء المقطر أو الماء المنزوع الأيونات وليس ماء المنسور لأن الأخير يحتوى على أملاح ويجب أن تكون عمليات التنظيف موضعية ([106]) والاتساخات الغير دهنية يمكن إزالتها بواسطة الفرش المبللة بالماء المقططر حيث الاتساخات الطينية هى الأكثر إنتشاراً بالسطح ([107]) وتختلف صور استخدام الماء ما بين رذاذ الماء بواسطة لارش أو بخار الماء أو فى الحالة السائلة ويتم التنظيف عن طريق قطنة مبللة بالمك موضعياً وبددون ضغط مع التجفيف فى نفس الوقت بقطعة أخرى من القطن الجاف حتى لاينتشر الماء الحامل للاتساخات على السكطح أو يهاجر إلى الداخل عبر المسام والشروخ والشقوق والفجوات ولايستخدم الماء إذا كانت هناك قشور أو ألوان ويتم إختبار ثبات الألوان أولاً وتثبيتها وتقويتها بواسطة إحدى المواد الكيميائية مثل النايلون الذائبة حيث يكون طبقة واقية يسهل معها التنظيف وويمكن تثبيت القشور بإستخدام مادة P. V . A الذائب فى الكحول أو الطولوين أو الكلاتون calaton ([108]) وإذا لم يفى الماء بالهدف المطلوب يمكن إضافة بعض المنظفات Detergents لتحسين خواصه وقدرته على الإزالة للاتساخات الدهنية ويمكن تنظيف الكسر الفخارية فى وعاء بلاستيك وذلك تجنباً من فقد إحدى تلك الكسر الصغيرة وويعتبر الماء المقطر بقدر الامكان ويمكن استخدام الماء الدافئ بدل من الماء البارد ويكونذلك بالتنظيف الموضعى وليس بالغمر لأن الأخير يمكن أن يسبب تمدد حرارى أما الفخار الصلب القوى يمكن أن يغمر فى ماء مقطر وعملية التنظيف يجب أن تكون فردية وإذا كان الإناء كبير الحجم يمكن استخدام التنظيف الموضعى بدل من الغمر ثم بعد ذلك يشطف الأثر أو الكسر بواسطة ماء مقطر جديد لإزالة أى بقايا قد تكون موجودة عالقة بالسطح ثم توضع بعد ذلك على طاولة خشبية مثقبة Tray لاتمام جفافها مع إرفاق جميع البيانات فى بطاقة لكل مجموعة أو أثر فخارى سليم ويمكن اسراع التجفيف بواسطة قطن أو قماش ناعم أو مجففشعرHair Dryer ولكن يجب تجنبة لما قد يسببه من تحريك للأملاح وتبلورها على السطح ولا يتم الغمر إذا كان الجسم يحتوى على مواد قابلة للذوبان ويمكن أن تتزج بعيداً عن الثر مما يقلقأو فى حالة وجود بقع الحديد Iron Strain لأن حركة الماء خلال جسم الفخار يمكن أن تسبب انتشار لذلك البقع وفى هذه الحالة تستعمل قطنة مبلله بالماء موضعياً ويمكن أن نقلل خطورة الماء المستخدم بغمر الأثر أو لأى مذيب قبل استخدام الماء

2) التنظيف بإستخدام الصابون والمنظفات

Cleaning by using Soaps and detergents

يتم استخدام الماء المقطر المضاف إليه الكحول أو الاسيتون أو النشادر لإزالة الاتساخ من أسطح ألثار الفخارية وذلك بواسطة فرشاه ناعمة أو قطعة من الصوف القطنى موضعياً يمس بها سطح الأثر بدون حك مره بعد مره أخرى مع تغيير القطن حتى الوصول إلى النتيجة المرجوه ([109])

3) التنظيف بإستخدام عجائن المذيبات الميلانية

Cleaning by using Gelatinous Solvents

وهى تحضر بإضافة عامل جيل Thixotropic إلى محلول قلوى شعيف للحصول على عجائن تطبق على السطح ثم يغطى بالبولى ايثيلين ومن أهم تلك العجائن الشائقة AB 57 والتى تعرف باسم كمادة مورلاا Mora poultica ولها القدرة على إزالة الأتربة وتطبق على السطح بعد ترطيبه وتفرد بواسطة سكينة معجون بسمك ( 3-4 مم ) ثم تغطى بالبولى ايثلين وتترك لمدة ( 24 ساعة ) ثم تزال ويتم تكرارها حتى الوصول إلى النتيجة المرغوب فيها ثم الشطف بالماء المقطر ثم التجفيف

4) التنظيف بإستخدام الكمادات

Cleaning by using packs or powtices

ان الاتساخات الفائره فى الشقوق والفجوات وسام الأثار الفخارية أو التى تعانى من البقع فإذا ما استخدمت المذيبات بطريقة الغمر يمكن أن تسبب تلف الثر بتشتت تلكك البقع على السطح ويتغلب على ذلك بإستخدام المذيب على هيئة كمادة يتم فردها علىالسطح بواسطة سكيناً أو مشرطاً حيث يقوم المذيب بإزالة الاتساخات حيث يهاجر خليط الاتساخات والمذيب نحو الكماده وهكذا ويتم الانتقال إلى جزء آخر وإذا كان المذيب سريع التطاير يمكن تغطيته بالبولى ايثلين حتى تقلل من درجة تطايره يسمح له بالتغلغل داخل المسام وتتنوع المواد المستخدمه فى عمل المائية وكذلك كمادة الأثابولوجيت وتتكون من سليكات الماغنسيوم والألومونيوم المائية ([110])

5) التنظيف بالمحاليل الحمضية

cleaning by using acidis salutions

تستخدم الأحماض فى إزالة الرواسب الصلبة مثل كربونات وكبريتات الكالسيوم العالقة بأسطح الأثارالفخارية أثناء وجودها فى التربة ومن أكثر الأحماض المستخدمه حمض الهيدروكلوريك وحمض النيتريك وحمض الهيدروكلوريك وبعض الأحماض العضوية مثل حمض الأوكساليك والستريك والأستيك ويجب الحذر الشديد لما تسببه من أخطار بالغة بالأثار الفخارية ([111]) ويستخدم التنظيف بالتنقيط حتى يتم النظرية للبقع الموجودة على الأثر يتم الازالة ميكانيكياً ويمكن استخدام حمضية الهيدروكلوريك فى إزالة رواسب السليكات ولاينفع بإستخدام لخطورته ويمكن إزالة الرواسب الكلسية بإستخدام محلول ( 5% ) هيكافيتافوسفات الصوديوم ويجب الحرص الشديد لأنه قد يسبب ليونه للبدن الفخارى كما يستخدم محلول (5% هيكامينافوسفات الصوديوم ويجب الحرص الشديد لأنه قد يسبب ليونة للبدن الفخارى كما يستخدم محلول ( 5% ) من حمض الأوكاليك لازالة بقع الحديد موضعياً بعد ترطيب السطح بالماء المقطر ، ويمكن استخدام محلول (5% ) من ثنائى أملاح الصوديوم وايثلين وأى أمين ثيراحمض الاستيك فى إزالة بقع الحديد والذى يعتبر من أكثر المواد كفاءة لازالتها لاننخفاض قيمة الأس الهيدروجينى ثم يلى ذلك الشطف بالماء المقطر ، ويمكن استخدام محلول فوق أكسيد الهيدروجين ( 10-25% ) لإزالة بقع الكبريتيد المعدنية السوداء ويمكن استخدام خليط من فوق أكسيد الهيدروجين (25% ) مع (5% ) فى ازالة بقع السناج . ويمكن استخدام الماء المضاف إليه الصابون والنشادر بالنسب الأبنية

1- ( 100 سم3 من الماء المقطر

2- ( 100 جم صابون متعادل

3- (20 سم 3 نشادر

وتزال أثارالمحلول بإستخدام محلول كلور أمين ثم المحضر حديثاً ( 2% ) ثم تزال أثار ذلك بالماء المقطر ([112])

6) التنظيف بالمحاليل القوية

cleaning by using Alkaline Solution

القلويات مثل كربونات الصوديوم وبيكربونات الصوديوم وهيدروكسيد الصوديوم يمكن أن تكون مفيدة فى إزالة الدهون والشحوم والشموع ولذلك يجب عدم استخدامها بطريقة الغمر لأنها قد تسبب اضرار ونشأة بللورات ملحية إذا لم يتم إزالة جميع أثارها ولكن يفضل استخدامها بطريقة الكمادات ومن أشهر الكمادات المستخدمة كمادة AB 57 التى تحتوى علىبيكربونات الأمونيوم وبيكربونات الصوديوم وكربوكس مثيل سليلولوز وقيمته ( 7.5 + P H ) وتستخدم لإزالة رواسب الجبس

7) التنظيف بإستخدام الانزيمات Cleaning by using Enzymes

تستخدم الانزيمات لازالة الدهون والكربوهيدرات والبروتينات من أسطح الأثارالفخارية وأكثر مصادر الانزيمات المتاحة تكون Human Saliva التى تحتوى بين مكوناتها إلى إنزيم الأمليز Amylase الذى يعتبر عامل تنظيف قوى ويستخدم مع الأثار المزخرفه بألوان غير محروقة ويمكن القول أن مساحيق الغسيل البيولوجية تحتوى على إنزيمات معينة التى ستقوم بكسر البروتينات ويمكن القول أن مساحيق الغسيل البيولوجية تحتوى على انزيمات معينة التى تقوم بكسر البروتينات ويمكن اضافة بعض عوامل النزع لتنظيف الفخار الجيد الحرق ([113])

8) التنظيف بالموجات فوق الصوتية

Cleaning By using Ultrasomic

تم التنظيف بالموجات فوق الصوتية بواسطة حمام أو حوض الموجات الفوق صوتية أو أداة دقيقة لإرسال الموجات فوق الصوتية مثل التى تستخدم فى تنظيف الأسنان والأخيرة ات فائدة كبيرة حيث يمكن استخدامها فى المناطق الصغيرة والدقفيقة مثل مناطق الزخرفه ويمكن استخدام هذه الطريقة فى إزالة الاتساخات ويعمل الجهاز على ارسال موجات فوق صوتية داخل الحوض الذى يحتوى على سائل غالباً ما يكون على هيئة محاليل مائية قاعدية حيث تحدث الموجات فقاقيع أو فجوات مفرغة تسمى Cavitation ووعندما تتفجر هذه الفقاقيع تطلق طاقة كبيرة وتمسك الاتساخات الموجودة بالسطح ([114])

9) التنظيف بإستخدام الليزر

Cleaning by using doser

الليزر هو عبارة عن حزمه مكونة من طاقة ضوئية مركزة جداً التى يمكن توجيهها إلى السطح وهذه الطاقة المستخدمة تعمل على تبخير المادة العضوية الموجودة فى الرواسب والاتساخات الموجودة على السطح الحجرى أو الرخامى ولكن أغلب الباحثين غير متأكدين عما إذا كان يمكن استخدامها فى تخليص السطح الفخارى من الاتساخات فهى ما تزال تحت التجربة والاختبار ([115])

عمليات استخلاص الأملاح

Extraction of the salts

أهم المواد والطرق المستخدمة فى استخلاص الأملاح

أولاً استخلاص الآملاح القابلة للذوبان فى الماء

Renoval of Soluble Solts

أ) الطرق الميكانيكية Mechanical Methods

يتم إزالة الأملاح المتبلوره الجافة من أسطح الأثار الفخارية المستخرجة من الحفائر ميكانيكياً اذا كانت حالة الأثر تسمح بذلك وتتم من أعلى إلى أسفل مع وضع ورق أوطبقة من البولى ايثلين أسفل السطح لجمع البللورات المزالة حتى لاتقود مره أخرى إلى الأثر ويمكن استخدام ماكينات شفط الغبار لإزالة الأملاح غير اتلمتماسكة مع عدم تجريح الأثر خاصة عند تنظيف حواف الكسر الفخارية حتى لاتعوق عمليات التجميع بعد ذلك ([116])

ب) استخلاص الأملاح بواسطة الغمر

Extraction of Salts by immersion

1) الغسيل فى ماء ساكن Washing in still water

تستخدم هذه الطريقة مع الأثارالفخارية القوية الصلبة الججيدة الحرق والتى تمتاز بثبات الألوان ولاتستخدم هذه الطريقة مع الأثارالفخارية القوية الصلبة الجيدة الحرق والتى تمتاز بثبات الألوان ولاتستخدم مع القطع التى تعانى من التقشر وإلا يجب تقويتها وتثبيت القشور أولاً ويجب التقوية والتثبيت المبدئى أن يغطى الأثر بإستخدام البولى أيثلين لعدم تبخر المذيب ويجب تجنب الغمر لفترة طويلة خاصة مع الفخار ردئ الحرق ويوضع فى وعاء نظيف ثم يضاف إليه الماء ببطء وبالتدريج وذلك للسماح للهواء الموجود داخل المسام بالخروج ببطء وبسهولة وذلك لأن اضافة الماء بسرعة يمكن أن يتولد عنه ضغوط فجائية تعمل على تلف الأثر وتظل القطعة مغمورة فى الماء حتى يتم انتشار الأملاح فى الوسط الخارجلالاى ويتم تغير الماء بإستمرار حتى يكون دائماً هنا لفرق فى التركيز الملحى بينالملح الموجودداخل المسام والماء المحيط وكلما كانت المياه المستخدمة كبيرة كلما قلت مرات التغيير ([117])

2) الغسيل فى ماء جارى Washing in Flwing Water

ويستعمل فى هذه الطريقة الماء الجارى حوض أو حمام ويستخدم لهذا الغرض ماء طوب نظيف وهذه الطريقة غير مناسبة للقطع الفخارية التى تعانى من حالة ضعف شديد أو التى تعانى من تقشر وتحتاج تجهيزات خاصة ويجب وضع الأثر على حاممل بحيث يستطيع الماء الدوران حول الأثر من جميع الجهات وتوجد فتحة لدخول الماء فى أحد الجوانب عند قمته والأخرى فى الجانب المقابل فى القاع

3) استخلاص الأملاح بواسطة الكمادات

Extraction of Salts by poullices

ستخدم هذه الطريقة لاستخلاص الأملاح من أسطح الأثارالفخارية التى يخلو سطحها من لاطبقات اللونية وفى الحالات التى يراد فيها استخلاص الأملاح من بعض أجزاءوها دون الأخرى أو فى حالة الكشف عن أثار فخارية بمناطق غير مزودة بمصادر للمياه النقية أو عدم توافر المياه المقطره أو منزوعة الأيونات ([118])

الشروط الواجب توافرها فى استخدام الكماده:

1- يجب أن تكون الكماده خالية من الأملاح

2- يجب رفع الأثر المدفونة فى تربة زراعية أو بحرية لايقان مصدر الأملاح

3- يجب أن تكو الكمادة ملتصقة تماماً بالسطح المعالج ويضغط عليها ضغطاً مناسباً حتى لاتكون هناك مساحات فارغعة بين الكمادة وسطح الأثر

4- يجب عدم الجفاف التام للكمادة لأن الأساس العلمى لهذه الطريقة يعتمد على وجود المحلول فىالقنوات الشعرية من مادة الأثر والكمادة مما يضمن عدم وجود أى فقاعات هوائية تعوق سريان المحلول إلىالخارج

5- يجب تطبيق أول كمادة على سطح الأثر وهى جافة اذا كان الأثر يحتوى على نسبلة عابية من الرطوبة ثم تطبق باقى الكمادات وهى رطبة

6- يجب ألا يجف الأثر أثناء تغيير الكمادات وبعد أخر كمادة يغسل الأثر بالماء المقطر أو الماء المنزوع الأيونات ثم يجفف ويقوى ([119])

1- استخلاص الأملاح بواسطة كطمادة الورق

Extraction of salts by paper pulp

هذه النوعية متاحة تجارياً ولكن تحقيرها بواسطة إلى قصاصات الورق فى ماء مقطر أو ماء عذب حتى يتم استحلابها فى شكل عجينة من ألياف السليولوز وتقرد فى كمادة الورقه لأنها تمثل ضغط من ناحية وتطبق موضعياً وذات نتيجة إيجابية فى إستخلاص الأملاح ولذلك فإن كمادة الورق تعتبر أفضل من الناحية العملية لاستخلاص الأملاح من الأثارالفخارية

4- طرق استخلاص الأملاح بالموجات فوق الصوتية Exeraction of Salts by Ultrasomic Waves أن استخدام الموجات فوق الصوتية مع الأثار المغمورة فى الماء المقطر فى حوض أو حمام يمكن أن يعطى تأثيراً كبيراً فى عمليات استخلاص الأملاح من عملية الغمرفقط ولكن لاتصلح هذه الطريقة مع الأثار الفخارية الهشة أوالتى تعانى من تقشر سواء لحبيبات اللون أو البدن ([120])

ثانياً : ازالة الأملاح الغير قابلة للذوبان

Removal of in Soalete Salts

عمليات تقوية الآثار الفخارية المستخرجة من الحفائر

Processes of consokidation of Archeological Excavation

عتبر من العمليات الهامة فى علاج وصيانة الأثار الفخارية المستخرجة من الحفائر والوسيلة الوحيدة التى يمكن إعادة احياء المكتشفات الحديثة التى عثر عليها فى حالة كسر وهذا يؤكد أهمية وجود المرمم علىلالا مقربة من مسرح أحداث الحفائر حتى يتخذ الاجراءات اللازمة لصيانة وتجميع ما يمكن تجميعه فى الحقل خشية أن يفقد بعضها ([121]) وهذه العملية تحتاج إلى مرمم مدرب متخصص يوصى كثير من الباحثين بضرورة تدريبه وتأهيله لذلك ([122])

الشروط الواجب توافرها فى مواد اللصق

1- يجب أن يكون ذات قوة ربط عالية بحيث تكون لديها القدرة على مقاومة ضغوط الشد والقص

2- أن تكون عكسية التطبيق Reversibility أى يمكن ازالتها عند الحاجة ([123])

3- أن تكون خامله كيميائياً Inert أى غير نشطه التفاعل مع مكونات الأثر الفخارى

4- أن تكون سهله التشغيل بحيث يتناسب وقت تشغيلها مع وقت جفافها

5- ألا تمثل غذاء للحشرات والفطريات وذات مقاومة عالية للتلوث الجوى والضوء

6- أن تكون ذات مقاومة عالية ومانعة للماء والرى

7- يجب أن تكون لزجه للمادة اللاصقة من العوامل الهامه خاصة فيما يتعلق بأنواع الفخار المسامى فاللواصق ذات اللزوجة المنخفضة تستخدم مع الفواصل الدقيقة بين الجزئيين المراد تجميعهما بينما فى حالة الفخار ذو المساميه العالية يستخدم لاصق ذو لزوجه مناسبة حتى يترك كمية كافية من المادة اللاصقة على حواف الكسر المراد تجميعها

8- أن يكون معامل التمدد والانكماش للمادة اللاصقة قريبمن معامل تمدد وانكماش الأثر الفخارى

9- يجب أن تكون ثابتة لتجنب الضرر الذى يحدث مستقبلاً بسبب فشل اللواصق Adhesive Failure بحيث تكون مناطق اللحمات أضعف مما كانت عملية وتحتاج إلى فك وتنظيف من جديد

10- أن يكون معامل الانكسار الضوئى للمادة اللاصقة قريب من معامل الانكسار الضوئى للأثر

11- يجب أن يتوفر فى المادة اللاصقة عنصر الأمان للأثر والقائم بأعمال الترميم والصيانة

أهم المواد اللاصقة المستخدمة فى تجميع الأثار الفخارية

The most Inportant Adhesive Materials used in Bonding of pottery

طرق تجميع الاثار الفخارية المستخرجة من الحفائر

Methods of Bonding of Archaeological Excavation Pottery

يتم تجميع شتات الأبنية الفخارية وإعادة بنائها وصيانتها فى شكلها الأصلى التى كانت عليه قبل تعرضها للكسر من خلال إعادة تركيب ولصق أجزائها المكسورة بواسطة مواد اللصق وقبل البدء فى عملية التجميع يجب الملاحظة الدقيقة الأثار الحرق القديم والسمك وأثار بقايا العضوية وخطوط عجلة التشكيل والزخارف ومظهر النسيج وشكل خط اللحام كل ذلك يساعد فى نجاح عملية التجميع وإعداد حوض به رمل ناعم نظيف لتثبيت الكسر المجمعة حديثاً ويجب تنظيف الحواف جيداً من الاتساخات والعوالق التى لا تعوق عمليات التجميع وإذا كتانت هشه يجب تقويتها أولاً ولا يجب تجميع الثارالفخارية وهى رطبة يسمح لها بالجفاف لأن الماء المموجود وأقل المسام سوف يعوق إنتشار المادة اللاصقة وبذلك سوف تكون قوة الربط ضعيفة وتفشل فى أداء وظيفتها ويجب عدم إزالة الترقيم أثناء الغشيل ويمكن أن تبدأ عمليات التجميع من أعلى إلى اسفل أو العكس على حسب حالة الثر الفخارى وعندما يكون هناك أكثر من كرتين يراد تجميعهما معاً لإعطاء الأثر شكله الصلى الذى كان عليه قبل الكسر ويجب ترتيب تلك الكسر بهدف يجنب حدوث خطأ فى عملية التجميع النهائية نتيجة عدم وضع أحد الكسر فى مكانها السليم Correct location فقد يحدث مخانق بوضع الكسرة الأخرى فى مكانها ([124])

عملية تجميع الأثار المعقدة يكون أصعب من القطع البسيطة ففى الأطباق تكون كل خطوط اللحمات مرئية من الداخل والخارج أما لجرار الكبيرة تكون من الخارج فقط وتتم عمليات التجميع المبدئى بواسطة شرائط السيلوتب ([125]) حيث يتم تقطيع شرائط السيلوتب إلى قطع صغيرة ولصقها بطرف المنضده التى سوف تجرى عليها عمليات التجميع المبدئى التى تساعد على إكتشاف الأجزاء المفقودة ويجب عدم وضعها على الزخارف والألوان حتى لا تتلف الزخارف عند نزع شرائط السيلوتب ثم يعقب ذلك مرحلة التجميع الأساسية بإستخدام لاصق مناسب ويجب وضع اللاصق لمسافات مناسبة ثم تجمع الكرتين معاً بدون ضغط شديد ثم توضع رأسياً فى حوض الرمل ويجب أن يكون خط اللحام فوق الرمل لمنع التصاق الرمل بالمادة اللاصقة ثم تزال أى زيادة من اللاصق بواسطة مسحه مبلله بالمذيب المناسب وغذا سقطت أحد القطعتين فى حوض الرمل تنظف فى الحال قبل جفاف اللاصق ثم تكرر نفس الخطوة السابقة وتترك حتى يجف اللاصق لاستكمال باقى عمليات التجميع وإعادة بناء الكسر مع بعضها ولا يفضل تجميع أكثر من كسرتين فى وقت واحد ويجب التأكد من سلامة خطة اللحام وانضمام الكرتين معاً تمام الانطباق دون وجود حافة باردة عن الأخرى حتى لو كانت 1 مم لأن ذلك سوف يؤدى بعد ذلك إلى حدوث مخانق ويظهر المرمم مرة ثانية إلى إعادة فك القطعة منجديد ويمكن تدعيم مناطق اللحام بواسطة شرائط السيلوتب وتوضع فى وضع عمودى على مناطق اللحام ويتم تثبيتها بالضغط الخفيف ويمكن تثبيت قطعة أخرى من شرائط السيلوتب فىالجهة المقابلة حتى لاتتحرك الكرتين المجمعتين أثناء جفاف اللاصق ([126]) أما اذا كان ألثر مكسور إلى عدد قليل من القطع وبسمك مناسب قد تكون عملية التجميع نهائية دون احداث عمليات التجميع المبدئية وعند إزالة أى زيادة من المادة اللاصقة ويجب أن تكون القطعة العلوية مرتكزة بكامل ثقلها على القطعة الأولى السفلية والأخيرة مرتكزة رأسياً فى حوض به رمل ناعم أو مثبته بواسطة قطعة من |البلانسيوسين التى يجب أن تكون خاملة كيميائياً ويجب تجنب استخدام الجبس فى التدعيم بدل من شرائط السيلوتب لما يشبه من هجر للأملاح فى وجود الرطوبة وإذا كانت هناك ألوان أوزخارف يخشى عليها من استخدام شرائط السيلوتب تغطى بأحد الراتنجات مثل وإذا كانت هناك ألوان أوزخارف يخشى عليها من استخدام شرائط السيلوتب تغطى بأحد الراتنجات مثل البارلويد 72 أو البولى فينيل أسيتات أو ورق خالى من الحموضة لتجنب اتصال السيلوتب أو الألوان وعند نزع شرائط السيلوتب أو الشريط اللاصق يجب بطريقة بالمذيب وجذب أحد طرفيه بمساعدة مشرط وتزال أى أثار له بإستعمال مذيب مناسب مثل الكحول Industrial Spirit Mythylated ويتجنب استخدام شرائط السيلوتب على الأسطح المسامية لأنها تسبب بقع الأسطح وفى حالة استخدام مواد قابلة للذوبان فىالمذيبات العضوية يمكن استخدام Gummed Paper tapes وهى قابلة للذوبان فى الماء لأن استخدام المذيب قد يؤثر على قوة اللصق وفى الحالات التى يصعب استخدام السيلوتب يمكن استخدام البلاسيتوسين أو الأوبايت Plasticine or Alopaste ويجب إزالة الزيادة من اللاصق قبل الجفاف وبعد الجفاف ميكانيكياً وفى حالة راتنجات الايبوكس تزال بعد الجفافب‘ستخدام كلور ايثان

ترميم الشروخ Restoration Of Cracks

حيانا توجد شروخ تختلف فى درجة اتساعها فبعض الشروخ الدقيقة تحتاج فقط إلى تقوية بإستخدام أحد اللواصق لامنخفضة اللزوجة مثل راتنجات الايبوكسى التى يمكن أن تتغلغل خلال الشروخ بواسطة الخاصية الشعرية ويطبق اللاصق على طول خط الشرخ من جانب واحد بإستخدام فرشاه دقيقة مع التدفئة بواسطة تيارهواء ساخن لتقليل درجة اللزوجة مما يزيد من كمية السائل المتغلغل داخل الشرخ ويجب التأكد أن ذلك لا يعمل على تبلور الأملاح أو تلف المادة اللاصقة ويمكن استخدام نفس الطريقة مع بعض اللواصق القابلة للذوبان فى مذيبات بدون فئة ([127])

يمكن إجراء عملية التجميع للكسر الفخارية السميكة مثل التوابيت بإستخدام مادة لاصقة مع أسياخ حديد غيرقابلة للصدأ Stan less ومادة مالئه بعد عمل بعض الثقوب ميكانيكياً أو آلياً بواسطة مثقاب كهربى ثم تجميع الكرتين وتوضع رأسياً فى حوض به رمل ناعم ([128])

عملية استكمال الأجزاء المفقودة process of repLACEMENT OF LOST pARTS

الشروط التى يجب توافرها فى المواد المستخدمة فى عملية الاستكمال

المواصفات الخاصة بمواد وخامات وتراكيب وعجائن ولواصق ومون ترميم الآثار ذات المواد المختلفة من أصل عضوى أو غير عضوى (سواء كانت طبيعية أو مواد مختلفة كيميائياً).

(1) يجب أن تكون هذه المواد ذات تركيب كيميائى ثابت، لا تنحل أو تتحلل أو تتغير بمرور الزمن أى مستديمة نسبياً فى ظروف حفظ وعرض الآثار بالمتاحف والمناطق الأثرية ومخازنها.

- ثابتة كيميائياً لا تتفاعل مكوناتها مع بعضها أو مع مادة الأثر بصورة متلفة أو هدامة عند تطبيقها حالياً أو مستقبلاً سواء بصورة مباشرة فى شكل حروق أو تشوهات لونية أو غير مباشرة من خلال رفع درجة حموضة المادة الأثرية تدريجياً مما يؤدى إلى تفتت المادة الأثرية تدريجياً مما يؤدى إلى تفتت المادة الأثرية أو يؤثر بالضعف على خواصها الميكانيكية ويزيد من هشاشيتها.

(2) لا تتفاعل هذه المواد كيميائياً مع مادة الأثر لإنتاج مادة جديدة تغير من تركيب مادة الأثر – مما يدخل فى نطاق تغيير المعالم الأثرية أو التزييف وهو ما بفقد الأثر قيمته ويضلل البحث العلمى الأثرى مستقبلاً واستخدام هذه المواد مرفوض حتى ولو كان يعطى مميزات خاصة للأثر من زيادة التماسك أو الدوام للأسباب السابق ذكرها).

(3) المواد المستعملة فى ترميم الآثار مطلوب أن تكون ذات خاصية عكسية أى يمكن إزالتها أو نزعها عند الحاجة – لتنفصل عن الأثر دون إحداث أى تلف له عند انفصالها عنه – حتى توفر لدينا إمكانية إعادة الترميم أو تعديله مستقبلاً عند استنباط طرق ومواد جديدة للترميم من خلال الأبحاث العالمية المتخصصة فى هذا المجال([129]).

(4) يفضل استخدام نفس المواد التى كانت مستخدمة قديماً فى صنع أو علاج الأثر (وبنفس الطريقة) – ولكن عند عدم خضوع هذه المواد لمواصفات مواد الترميم الواردة فى الفصل الأول – فإنه يتم اختيار مادة أخرى متشابهة أو غير مشابهة (طبيعة الأصل أو مخلفة كيميائياً) بشرط أن تتوافر فيها مواصفات مواد الترميم السابق ذكرها فى البنود السابقة.

(5) عند استخدام مواد أو تراكيب جديدة مأخوذة من أبحاث تطبيقية عالمية منشورة فإنه لابد من عمل تجارب واختبارات تحقيق لصلاحيتها للاستخدام مع المواد الأثرية المصرية والتأكد من نجاح تطبيقها فى الظروف المصرية المناخية والبيئة المحيطة بها- وذلك بإجراء تجارب معملية يليها تجارب حقلية فى ظروف تشبه واقع التطبيق – أيضاً إجراء تجارب التقادم الصناعى واختبار الخواص الفيزيائية والكيميائية قبل وبعد التقادم مع التطبيق – (هذا بجانب التأكد من أن هذه المواد تخضع للمواصفات الأساسية لمواد الترميم السابق ذكرها).

(6) من الأسس العامة لترميم الآثار أن استخدام الكيماويات والمواد الغريبة يتم فى أضيق الحدود – ويفضل عدم استعمالها إذا لم تكن هناك حاجة ماسة لذلك وهذا لتلافى أى احتمالية للضرر الناتج عن تواجد هذه الكيماويات والمواد الغريبة على الأثر([130]).

تعد من العمليات الشديدة الأهمية حيث توجد فى كثير من الفخارية المستخرجة من الحفائر أجزاء مفقودة تحتاج إلى عملية إستكمال التى تعتبر بمثابة تدعيم وتقوية للأثر على مقاومة عوامل وقوى التلف المختلفة ولها أهمية كبيرة فىالقضاء على نقاط الضعف وإيجاد مناطق إرتكاز فى حالة عدم وجودها أو وجود أجزاء منها بالاضافة إلى خدمة التماسك البنائى والهيكلى للأثر مما يزيد من درجة واعطائه قوة الاحياء التاريخى وهى من العمليات المعقدة لاختلاف أجزاء مناطق الاستكمال فقد تكون بالبدن أو القوهم أو المقايض وغيرها ويجب أن تكون متجانسة مع الأثر ولا تغير من مشكلة العام وأن تكون خاملة كيميائياً وتكون فى أقل الحدود الممكنة التى تعيد إلى الأثر كلها الأصلى عن طريق تعويض الأجزاء المفقودة بالأثر بأجزاء أخرى شبيهم له تماماً من نفس جنة وذلك للكشف عن مضمون الأثر دون تشويهم أو تجميله كما ناقش ميثاق فينيا([131])

الاكمال الترميمى ةومدارس الاستكمال

الشروط الواجب توافرها فى مواد الاستكمال

المواد المستخدمة فى استكمال الأثار الفخارية المستخرجة من الحفائر

The used materials IN replacement OF archeological excavated pottery

هناك العديد من المواد التى يمكن استخدامها فى عملية الاستكمال منها

1- الجبس Gypsum

يعتبر من أكثر مواد الاستكمال انتشار وتوجد أنواع مختلفة من الجبس فهناك الجبس العادى وهو أقل الأنواع صلابة والجبس الطبى والجبس الباريسى وهو أفضل أنواع الجبس ([132]) فهو يمتاز بالقاء سرعة الشك

2- البولى فيلا Poly Filla

تفضلها المدرسة البريطانية فى ملء الشقوق والفجوات الدقيقة ويمكن أن يستخدم على حالته المستوردة علىهيئة أنابيب وهى عبارة عن عجائن سبليولوزيه منطفئة السطح بعدد الجفاف ويمكن تلوينها بأى لون وإذا أراد تحويل اللون إلى لون شفاف تستعمل مادة Banda glass Pesin بواسطة الفرشاة ([133]) ويمكن استخدامها فى استكمال الأثارالفخارية

3- بودرة الحجر الجيرى Linestone and polyester

يمكن استخدامبودرة الحجر الجيرى مع محلول البولى ميثيل استيات المخفف بالماء بنسبة 1-4 على الترتيب أومحول البار الويد ب 72 أو أحد المواد اللاصقة المنخفضة اللزوجة ([134])

4- راتنجات الايبوكس والبولى استر

Expoxy and Polyestar Resins

يمكن استخدامها فى شكل عجائن بعد إضافة مواد مالئه إليها بالاضافة إلى بعض الأصباغ والمكونات لإكسابها لون يتناسب مع سطح الأثر ومن المواد المالئة بودرة الكاولين بودرة الحجر الجيرى البولى فيلا بالاضافة إلى الملونات وهى ذات خواص لصق جيدة ويمكن التحكم فى درجة لزوجتها ويجب الخلط التام لعدم وجودبقايا الموادالمالئه حتى لاتسبب تشوه السطح المستكمل واختبار الموادالمالئه يتوقف على النسيج والشفافية المطلوبة ([135]) ويمكن اضافة الموادالملونة إلى راتنجات الإيبوكس والبولى ايستر لإكسابها لون يتناسب سطح الأثر ومتمايز عنه

5- عجائن A . J . K

من الطرق الحديثة لتكملة الأجزاء المفقودة استخدام مادة A . J . K وتفضلها كثير من المدارس مثل البريطانيةوالأمريكية والكندية وتمتاز بخفتها وصلابتها وهى مكونة من ثلاث أجزاء تضاف إلى بعضها بنسب معينه كما فى الجدول التالى

Parts by weight Matter G M / M L
100 Alvar 770 ( Polyvinyl acetate )

Butvar ( psly Vinyl Butral )

800 G M S
120

50

40

Actone

Industrial methylated spirit

Amyl alctale

10261 M L

504 M L

370 M L

يجب أن تقلب جيداً وتترك 24 ساعة فى وعاء محكم الغلق ثم يضاف
100

60

Xylene ( Benzone or Tolune )

ثم يقلب الخليط جيداً ثم يضاف Water

928 M l

680 M l

جدول يوضح تركيب عجائن A . J . K

تقلب المكونات السابقة جيداً ثم يضاف Jute والكاولين الجاف بنسبة 2: 1 على الترتيب حتى تتصلب Stieff وتعرف تلك العجائن باسم A . J . K وتصبح جاهزة الاستخداموهذه المادة ذات لون رمادى وتحتفظ بها على هيئة كور داخل وعاء زجاجى محكم الغلق ([136])

مواد التدعيم Support Materials

المواد المستخدمة فى الاستكمال يمكن أن تطبق على الفجوات والشروخ الصغيرة بدون مواد تدعيم أو حمل ولكن فى الأجزاء الكبيرة المفقودة فيجب تدعيمها حتى تجف سواء كان ذلك تدعيم داخلى أو خارجى واختيار مادة التدعيم يتوقف على شكل الجزء المراد استكماله ونوع مادة الاستكمال ويجب أن تكون خاملة كيميائياً وسهله التطبيق والتشكيل([137]) وهى كما يلى :-

1) عجائن التشكيل Modelling patties

ويجب أن تكون غير متصلبه ومعه أكثر مواد التدعيم المائية عجائن البلايستوسين والألوباست والكلين كلاى Plastocine , Alopast and cleankley ومن جوب البلايستوسين أنها تسبب تبقع الفخار لأنها تحتوى على بعض الزيوت

2- الشرائط الضاغطة اللاصقة Pressure Sensitive Tapes

يمكن إستخدام الشرائط الضاغطة اللاصقة لتدعيم الأجزاء الصغيرة مثل الثقوب Holes أو الفجوات الصغيرة Chips ولا تصلح للأجزاء الناقصة الكبيرة لأنها لا تأخذ شكل الانحناءات ولكنها تغطى سطح Flat ويمكن أن تبقع الأثر الفخارى وتلتصق به بشدة بحيث يصعب نزعها بعد ذلك .

3- ألواح شمع الاسنان Sheet Dental Wax

وهذه المادة متاحة ومتوفرة تجارياً فى شكل رقائق أو ألواح ذات صلابة نسبية ويمكن تطريتها عن طريق تدفئتها فى ماء ساخن أو بواسطة مكواه كهربية أو بواسطة تيار هوائى ساخن حيث تصبح لينة يسهل تشكيلها لعمل قوالب للنماذج المجوفة ولكن من عيوبها أنها لا تعطى كل التفاصيل الدقيقة كاملة وغير مناسبة لعمل قوالب للتجاويف المزخرفة Decorated under cat خاصة عندما يبرد ويقلب ومادة مثالثه لعمل قوالب الحواف المنحنية فى الأطباق وتستخدم فى نفس الوقت لتدعيم المساحات المراد استكمالها وصالحة للاستخدام كمادة تدعيم مع كل مواد الاستكمال ويجب استخدامها مع راتنجات الايبوكس والبولى ايستر نتيجة الحرارة الشديدة المتولدة أثناء الجفاف ويتم عزل الشمع بمادة P . V . A قبل استخدام الراتنج مبباشرة ويمكن إضافة قطرات من منظف مثل synperonic إفلى البولى فينيل الكحول ليساعد البولى فينيل الككحول على الإنتشار علىالسطح الشمعى ويطبق بواسطة الفرشاة.

4- مركبات طبع الأستان Dental Impression Compounds

هى المادة التى تستخدم لدى طبيب الاسنان وهى ذات صلادة نسبية ويمكن تليينها فى ماء ساخن وهى تعطى قوالب صلبه وتطبع التأصيل بدقة عالية عن رقائق الشمع ويمكن ان تستخدم مع مواد الاستكمال المختلفة ويمكن إعادةاستخدامها مرة أخرى بتسخينها

5- الطين الغير محروق Unifired clay

يمكن استخدام الطين الغير محروق ( الطفلة ) حيث تكون متوفرة فى المواقع الأثرية ويجب ألا تستخدم مباشرة على سطح الأثرر المسامى أوذو النسيج الخشن لأنه يصعب إزالتها ويجب إستخدام طبقة عازلة لمنع تلف الأثر

6- عجائن السلكون المطاط Silicone Rubber Putties

وتنتشر عجائن السليكون المطاط على هيئة مكونتين يخلططان معاً خلطاً جيداً لعمل تلك العجائن ويمكن التحكم فى درجة لزوجتها وهى ذات درجة إنكماش صصغيرة تصل إلى 1% ويمكن التغلب عليها باستخدام مقاطع سمكية وهى سهله التشكيل وتأخذ معه الفجوات والتفاصيل بدقة عالية وهى لاتسبب تلف الأثر ولا تحتاج إلى مادة عازلة ونظراً لأنه يحتوى على بعض الزيوت فإنه يستبعد مع الفخار المسامى.

المواد العازلة :

يستخدم محلول فلات الفينيل المبلمرة P. V . A مع القالب الشمعى ويمكن استخدام الغازلين أيضاً وتستخدم الجمالكه المذابة فى البولى ميثيل الكحول مع قالب الجبس الباريسى بعد طلاء السطح بالصابون ([138]) ([139])

طرق استكمال الأجزاء المفقودة

Methods of Replacement of lost parts

1- استكمال الأجزاء الناقصة الكبيرة

Replacement of Small lost parts

اذا كانت الأجزاء الناقصة صغيرة وكان الجزء المفقود بالبدن فإنه يمكن تثبيت شريحة من السيلوتب من الخلف وإعادة مادة الاستكمال ويجب إختيار الجبس الذى يتميز بالنقاء وقلة مابه من شوائب ويكون ذو حبيبات دقيقة حتى يسهل تشكيلةويكون له قوة تماسك عالية وقابلة للإمتزاج بالمواد اللونية أو التطبيق الطلاءات اللونية عليه بعد الجفاف ويجهز أولاً الوعاء به ماء بارد ثم تنثر بودرة الجبس الباريسى بين أصابع اليد على دفعات الواحدة بعد الأخرى مع الانتظار حتى يتم تشرب الدفعة الأولى قبل الثانية وتستمر هذه العملية حتى تشبع الماء بالجبس ثم يقلب الجبس بالماء فى إتجاه واحد وبسرعة واحدة حتى يتم الحصول على عجينة متماسكة ويجب أن تكون نسبة الجبس الباريسى إلى الماء 3 إلى 1 مع عدم اضافة الجبس الباريسى بعد التقليب أو اضافة كميةكبيرة منه تزيد عن المطلوب والا ستكون النتجية جفاف فترة قصيرة يصعب معه التشكيل وفى حالة الرغبة فى إعطاء المادة لون يتناسب مع سطح الأثر تضاف المادة اللونية بعضها وقد يضاف اليها قليل من المادة اللاصقه مثل البارالوين ب 72 وبعد إعداد الجبس بالصورة السابقة وتنظيف الحواف باستخدامأحد المنظفات يتم بلل الحواف بالماء لتجنب انقاص المكاء سريعاً من مادة الاستكمال وبالتالى تضعف قوة الربط وفضل عزل الحوتاف باستخدام مستحلب البولى مثيل استيات أومحلول البارالويد ب 72 حيث تعمل على استرجاع مادة الاستكمال عند الحاجة إلى ذلك ثم يتم تطبيق عجائن الجبس الباريسى فى الأجزاء المفقودة على مواد التدعيم وتترك حتى تجف نسبياً ويتم تشكيلها قبل الجفاف التام لتأخذ إنحناء البدن بواسطة الغرر المعدنية ثم يتم صقلها ويجب أن تغطى الأجزاء المجاورة باستخدام ورق الفضة لمنع تشوة الأثر ويجب أن تكون مادة الاستكمال أعلى قليلاً من مستوى السطح ثم يتم تشكيلها حتى لانضطر إلى الاضافة وتكون هناك طبقة واحدة وليس طبقتين وأن تكونالكمية كافية لتجنب عمل خلطة أخرى قد لاتكون بنفس الدرجة ([140]) ([141])

2- استكمال الأجزاء كبيرة الحجم

Replacement of darge lost parts

يمكن استخدام الشمع فى التدعينم أوعمل قالب لهب مادة الاستكمال وتؤخذ شريحةالشمع بحيث تزيد قليلاً عن الجزء المفقود ويتم تلبينها بواسطة تيار هوائى ساخن أو حمام مائى ساخن ويتم وضع الجزء الشمعى خلف الجزء المفقود ثم يضغط عليه ليلتصق جيدا بالسطح مع عزل الجزء الشمعى باستخدام الفازلين أومحلول البولى فينيل استيات ويعقب ذلك تجهيز مادة الاستكمال وهى على سبيل المثال عجائن A . J . K أو بودرة الحجر الجيرى المضاف اليها مادة لونية ومادة لاصقة ثم بعد ذلك يتم تطبيقها على السطح الشمعىالمعزول بعد عزل الحواف أيضاً باستخدام مادة الباراولويد ب 72 ثم يتم تشكيلها بواسطة الفرور المشارط لتأخذ شكل الانحناء

حماية وصيانة الأثار الفخارية المستخرجة من الحفائر

Protection and conservation

تستخدم المواد الكيمائية الماسة المذاب فى المذيبات العضوية لحفظ الاثار الفخارية وصيانتها بعد تقويتها لحمايتها من تأثير التغيرات الحرارية والرطوبة والكائنات الحية الدقيقة والحشرات ويتم ذلك بعد الاقلال من التغيرات البيئة المحيطة وذلك بنفس الأثر وأيضاً من المواد التى يمكن استخدامها البارالويد 72 مركبات
السيلان ، الكوكس سيلان ، البولى سيلوكسانات 42

ثانياً : أساليب العرض المتحفية والاضائة

العرض المتحفى

الجيد هو ثمرة الذوق الفنى السليم ، ولابد للمسئول عن هذا العرض ، أن يكون ملمًا ببعض المبادئ الفنية التى قد تغرس فى الانسان وهو فى مهد الحياة ، ويتمتع ذاك المسئول بروح فنية عالية ، والعرض الجيد هو روح المتحف ، ومن ذم ينتج لدينا المتحف المثالى الذى يسوده الذوق الجميل الفنى ، ةالذى يتيح فى ذات الوقت المشاهدة الجيدة ، ويترك فى نفس الزائر أثرًا طيبًا ، ويحفظ لنا التحف الأثرية ويقيها التلف والضياع ، ومن ثم لابد إذ تحدثنا عن أساليب العرض الجيد ، أن نشير إلى أنه مجموعة عوامل متكاملة ، يكمل كل عامل منه الآخر ، ويثمر فى النهاية متحفاً فنياً مثالياً ، يرتقى بالذوق الفنى لدى النشئ ، ويتيح التسلية لدى الكبار دون ملل أو اطناب وللعرض الجيد هدفان الأول : الاستفادة القصوى من تلك المعروضات باعتبارها وسيلة لنقل المعرف والثقافة فالمعروض فى حد ذاته وسيلة لا غاية ، ومن أجل تحقيق هذه الغاية ، يجب الاستعانة بأشياء مكملة لتحقيق تلك الغاية ، وهذه العوامل هى :-

1- المبنى

2- نوع العرض وطريقته

3- الاضاءة

4- وسائل العرض

5- البطاقات الشارحة

أولاً : المبنى

لابد من الاستفادة من تخطيط المتاحف الموجودة حالياً ، ومعرفتها معرفة جيدة للتعرف على سلبياتها وإيجابياتها ، وأيضاً لابد من دراسة سبب إنشاء هذا المبنى والغرض الوظيفى من هذا الانشاء لكى نضع التوصيات المطلوبة لتحقيق الهدف المنشود ، ودراسة جدوى الإنشاء هذا المبنى ، فالمسئول عن هذا المبنى لابد أن يشترك مع المهندس الانشائى فى مناقشة مخطط ( المسقط الأفقى ) للمتحف ليخرجوا بكراسة الشروط المطلوبة لمشروع إنشاء المتحف ، ومن ثم تعرض هذه الكراسة فى مناقصة عامة ، أو مجموعة ، فالمناقصة العامة تعلن على مستوى العالم كله ، فى حين تعلن الثانية داخل القطر وعلى مستوى القطر ، ويتبارى فيها المهندسون ، ويوجد لجنة للبت فى تلك المناقصة مكونة من أعضاء على مستوى من الدراية والفهم والثقافة والعلم بما يكفى للبت فى تلك المناقصة المهمة والتى يرشح فيها المشروع الفائز الذى يتم تنفيذه بعد ذلك ليخرج لنا المبنى عملى الطراز المطلوب

فلدينا متاحف كثيرة منها ماهو مستطيل المسقط الأفقى ، ومنها ماهو مربع المسقط ، وماهو مسدس ، ومثمن ، ودائرى على مستوى العالم، وتلك الأشكال توفر سهولة الانتقال من مكان إلى آخر بسهولة ويسر ، ولابد أن يوفر فيها أن نقطة البداية تنتهى عندها نقطة النهاية ، ويستطيع المشاهد أو الزائر أن يرى ما بداخل المتحف دون أى عناء أو جهد ، ويستفيد فيها بالمعرفة الجيدة، ويخرج من المتحف راضياً عن هذا العرض ، ويثير تساؤلات كثير فى نفسه ليدرك قسمة العروضات فى هذا المتحف ([142])

ولابد أن يشتمل هذا المتحف على حديقة مستحفية غاية فى الاناقة تريح الزائر ، وتبعث السرور لدى الزائر أو الشيف لهذا المتحف ، ولا بأس من وضع بعض التحف فى تلك الحديقة التى قد لا تتأثر بالضوء أو الغبار والتلوث البيئى ، ولديها القدرة على تحمل ذلك ، ولا سيما أن هذا يحدث فى متاحف الآثار ، فقد تعرض تماثيل كبيرة الحجم وأعمدة رخامية وجرانيتية تقاوم عوادى الزمن ، لاتتأثر بالعوامل الجوية ، وقد يوضع بتلك الحديقة كافيتريا متحفية للزائر يستريح فيها بعد رحلة وقوف فى المتحف قد تصل إلى عدد من الساعات ، بل وصل بنا الأمر إلى إنشاء متحف مفتوح كما فى المتحف المفتوح بمعبد الكرنك بالأقصر ([143])

ويتوفر فى المبنى أيضاً مكان لعرض للمعروضات ، سواء أكان عرضاً مؤقتاً أو مستديماً ، ثم قاعة أخرى لمكتبة المتحف تضم بين جنباتها صادر ومراجع خاصة بنوعية هذا المتحف ، ثم نجد قاعة أخرى للمحاضرات مجهزة بأحدث التقنيات من وسائل الاستماع والميكروفونات والسماعات والاضاءة ، وأماكن الجلوس المريحة ، ووسائل عرض مختلفة للايضاحات ( شفافات – شرايح فيلمية – أشرطة فيديو – الخ )

والتى تسهل عملية إلقاء المحاضرات لعمل المواس الثقافية ، والتى تكمل النشاط الثقافى والتوعية لدى المجتمع الكائن به المتحف ، هذا بالاضافة لبدرومات الخزن التى يتم فيها اختزان التحف قبل عرضها وكذل التحف المكررة ، كما يضم المبنى قاعة للدرس خاصة بالباحثين الذين يدرسون الفنون والآثار ، تساعدهم على دراسة تلك التحف ومعرفة خصائصها الفنية ، ليتسنى للمتحف بعد ذلك عرضها عرضاً تاريخياً يليق بالتحف المدروسة ، كما يزود المبنى أيضاً بحجرات للأمناء والادارة والمدير والحراسة المدربة ، ولا بأس من تزويد المتحف بدائرة تليفزيونية مغلقة وكاميرات توزع على أجزاء وجنبات المتحف المختلفة لأمن وسلامة المتحف ، ويسهل على الأمين أو مسئول الأمن متابعة الزائر فى المتحف أثناء تجوالهم به( [144])

ثانياً : نوع العرض وطريقته

لدينا نوعان من العرض ، الأول مباشر ، والثانى غير مباشر ، الأول فى الترتيب ينقسم بدوره إلى عرض مؤقت والثانى مستديم ، فالمتحف قد يضم تحفاً تعرض عرضاً دائماً بالمتحف ، وقد تتمتع بأهمي كبيرة يتميز بها المتحف عن نظيرة الآخر ، ومن ذم يجب عرضها عرضاً جيداً ، يقوم على ثلاث أسس هى الانسجام ، والتوازن ، والوحدة ([145])

فالانسجام يجب أن يسود بين المعروضات سواء كانت داخل الفتارين أو خارجها ، وجو القاعة المعروض به التحف ، فالمقصود انسجام المحيط كله.

يتوقف التواز على تماثل الترتيب والتنظيم ( السيمترية على قدر الامكان ) بين التحف المتقاربة فى وعها من حيث الأهمية والحجم والشكل والعصر ، وكذلك اللون ، فمثلا التحف الكبيرة الحجم والثقيلة الوزن توضع فى الوسط ( المحور ) على عكس التحف الصغيرة ، وقد يتفق أن يكون مركز الثقل مع مركز الاهتمام.

أما الوحدة ( الوزن ) فيمكن تفسيرها بأها الأثر الحيوى ، أو القيمة الحيوية ، للتحفة لجمالها أو أسلوبها الفنى أو شخصيتها المتدفقة ( الديناميكية ) ، ولا يخف علينا أن اللون عامل مؤثر فىالعرض كالشكل ، ولذلك ينبغى أن يعنى القائم بتنسيق التحف المعروضة بالصلة الفنية بين الألوان ، بعضها وبعض بالنسبة للأسس والعناصر التى مررنا بها : الانسجام والتوازن والوحدة ([146])

وهذه الأسس الثلاث لابد من توافرها فى المعرض المؤقت أو الدائم ، ويقى لى أن أذكر أن بالمعرض المؤقت ، لابد أن تخصص قاعة بمبنى المتحف للعرض المؤقت لاذى قد ينشأ فى بعض الوقت الاهتمام بنوع معين من القضايا ، فلابد من مسايرة المتحف مع المجتمع ، ويقوم يعمل معرض بخدم ويرسخ تلك القيم داخل المجتمع ، وهذا المعرض قد يكون لمدة ثلاث أو أربعة شهور ، أو قد يكون فى فترة ما فى تلك المدينة يوجد مؤتمر فى موضوع ما ، وعلىالمتحف استغلال هذا المؤتمر يعمل معرض مؤقت يخدم فكرة المؤتمر بعد دراسة محاور المؤتمر ، والاستفادة بها للعرض عن المتحف ، وعرض أفكار المتحف وتنمية الوعى الفنى لدى المجتمع

والعرض المتحفى يخضع لأسلوبين هما : التتبع التاريخى أو التسلسل التاريخى للمعروضات ، والثانى هو العرض الموضوع أو حسب المادة للمعروضات ، وقد يتبع المتحف إحدى الأسلوبين فىالعرض أو كليهما معا، فالأول يعرض كل أنواع التحف التطبيقية فى مكان واحد فى عصر معين ، ويظهر فيه أسلوب العصر فى الزخرفة أو طراز زخرفى فى عصر ما ، فمثلا نجد أن متحف الفن الاسلامى بالقهرة يعرض الخزف والنسيج والجص ولخشب والمعادن والأحجار فىالعصر الأموى ، ثم يليه العصر العباسى ثم العصر الفاطمى والأيوبى فالمملوكى ……. إلخ والثانى يتمثل فى العرض الموضوعى ، فنأخذ عرض مادة كالأخضاب بأنواعها وتسلسلها التاريخى فى قاعة ، أو الخزف بأنواعه فى جميع العالم اسلامى فى قاعة أو قاعتين متتاليتين ، وقد نجد الأسلوبين فى العرض فى متحف الفن الاسلامى بالقاهرة ، ومتحف الآثار المصرية بميدان التحرير ([147])

ثالثاً : وسائل الاضاءة المختلفة

الاضاءة من الأشياء المهمة لأى متحف ، ومصدر الاضاءة نوعان : مصدر طبيعى وهو الشمس ، ومصدر صناعى وهو الكهرباء أو المصابيح الكهربية ، فالمتحف المفتوح لا يحتاج إلى اضاءة صناعية إلا فى الظلام أو فى الليل ، فى حين يعتمد اعتماداً كلياً على الاضاءة الطبيعية مائة بالمائة ، أما الاضاءة الصناعية فتحتاج إليها المتاحف ([148]) ذات المعروضات الخاصة مثل عرض النسيج أو الخزف أو الورق ……… الخ

والاضاءة الطبيعية تنقسم بدورها إلى نوعين : الأول : إضاءة مباشرة من الشمس مباشرة ، والثانى : إضاءة منعكسة من السماء ، وكل حالة من تلك الحالتين لها مزاياها وعيوبها بالنسبة للمعروضات ولا سيما التحف السليولوزية والاضاءة الصناعية تنقسم بدورها إلى خمسة أنواع

الأول : مباشر

أى من الضوء الصناعى ( المصباح ) يتجه فى زوايا أقل من الأفق مباشرة فى اتجاه التحفة ، ومن عيوبه أنه يسبب ظلالا وبريقاً عاليا على سطح المعروض

والثانى : نصف مباشرة

أى لأن الضوء يسقط إلى أسفل ، وهذه الوحدات تستعمل للتغلب على المظاهر المعيبة للضوء المباشر ، فضلا عن أنها تعطى منظراً مزخرفاً ، حيث تسلط الضوء إلى أعلى السقف فتخفف من التباين العنيف وتجعل المحيط أكثر بهجة ومرحا

الثالث : مباشر – غير مباشر ( التوزيع العام )

وتنطبق على المصابيح التى تعطى معظم اضاءتها على السطح الأفقى للتشغيل إما مباشرة منها أو من المعكوس من الضوء الذى يتجه إلىأعلى ، وينعكس من السقف وأعلى الحوائط ، ومن مميزات هذا النوع انعدام الظلال الحادة .

والرابع : نصف غير مباشر

أى أن الضوء يتجه إلى أعلى السقف والأسطح العالية من الحوائط ، ويستعمل زجاج مصنفر سميك للسماح لجزء من الضوء بالمرور إلى أسفل ، وتعتمد على جودة الزجاج المصنفر للمصباح الذى يجنبنا البريق العالى، ويلزم فى هذه الحالة أن يكون السقف والجزء الأعلى من الحوائط ذات معامل انعكاس كبير

والخامس : غير مباشر ،

أى من الضوء إلى أعلى بواسطة منعكسات مظلمة قلوب وفى هذه الحالة تكون أسطح السقف والأجزاء العليا من الحوائط ذات معامل انعكاس كبير ، حتى يمكن للضوء أن يسقط على سطح التحفة ، وتتميز هذه الطريقة بالتوزيع الجيد للإضاءة واختفاء الظلال الحادة ، وقلة البريق وانعدام الوهج والاسطاع

وقد تطورت طرق وسائل الاضاءة الحديثة ، وقلة البريق وانعدام الوهج والاسطاع

وقد تطورت طرق وسائل الاضاءة الحديثة للمتحف تطوراً سريعاً ، وذلك لاتاحة الفرصة لأكبر عدد من الزوار لمشاهدة المتحف ، ، وأن يستمر المتحف مفتوحاً ليلا خلال ساعات الفراغ الوحيدة للزائرين ، التى تمكن معظم أبناء المجتمع من زيارتها ، ونعلم أن كثيراً من المبانى الحديثة للمتاحف قد صممت منذ البداية على أسس فتحها ليلا

وتعتقد بعض المتاحف أن الاضاءة الصناعية مفضلة على الاضاءة الطبيعية بأى حال من الأحوال حيث أنها أكثر ثباتا وأسهل فى الضبط ، وربما كانت أقل تكلفة ، إذ أن الاضاءة السماوية من الصعب الاعتماد عليها ، كما أن الشبابيك تحتاج للتنظيف المستمر والدائم

ويؤكد بعض الخبراء بأن القوة المدمرة للضوء ، وكل ضوء يمكن أن يتلف أو على الأقل يتسبب فى تغيير لوزن بعض قطع المتحف مثل الورق والنسيج التى هى حاسسة بصفة خاصة – تختلف فى المعدل المباشر عن كثافة الضوء – وضوء الشمس عادة أكثر كثافة من الضوء الصناعى ومن هنا نجد أن وجهة النظر الخاصة بالمحافظة وكذلك بالعرض ، هى الأفضل ، ولكن الضوء الصناعى تسبب فى بعض المشاكل الخاصة به فمثلا من الصعب تحديد درجة وطبيعة الخصائص المتلفة فى الضوء الصناعى ، وبالغغم من أن ضوء الغلورسنت تستهلك تياراً أقل بدرجة ملحوظة فإن له ألواناً عديدة – على الأقل سبعة أنواع من الأبيض – تميل إلى تغيير لونها مع الاستعمال ، مما يجعل من الصعب المحافظة على استمرار التوازن بين اللون والكثافة إلا إذا كانت كل الأنابيب فى تركيبه تستبدل فى وقت واحد، هذا بالاضافة إلى أنه أصبح يوجد نوع من الاضاءة الحديثة يسمى بالاضاءة الباردة التى تقلل فيها نسبة الحرارة المنبعة من المصباح ، ويقلل بها

التأثير المباشر على التحف التى قد تتأثر بتعرضها للإضاءة([149]).

رابعأً: وسائل العرض المختلفة:

المقصود بوسائل العرض إنها الفترينات، وهنا يجب أن نقسم تلك الفترينات إلى ثلاثة أنواع: الأول حائطية، وهذا يعنى خزانة تعلق على الحائط ويوضع بها بعض الحف، بل وجدت بعد ذلك بانوهات داخل الحائط ذاته، وقد تجصص وتضاء ويعرض بها التحف الأثرية، والثانى وسطية، أى توضع فى الوسط بعيدة عن الجدران ليمكن الالتفاف حولها، لترى التحفة من جميع جهاتها المختلفة، وقد توضع التحف على أرضية من الحرير ذات الذى يعكس جمال التحفة، ويحافظ على التضاد بينهاوبين التحفة ليزيد النظر إلى التحفة.

والنوع الثالث من الفتارين هوا لذى يوضع على حائل لعرض تلك التحف، وقد يكون الحائل من الخشب أو المعدن، ويستحسن أن يكون من نوع جيد من الخشب تعلق عليه أرفف خشبية وتعلق عليها التحف الأثرية المناسبة، وكذلك يجب أن تكون أسلاك هذه الخزانات أن نتجنب التلف المستمر فى الجدران، وكذلك يجب أن تكون اسلاك وحبال التثبيت من لون الجدران،وكذلك مكان الثبيت، وألوان الجدران نفسها، وكلك ارتفاع الفترينات الذى يتناسب مع ا لزائر لكى لا يرهقه عند زيارة المتحف ذاته.

clip_image076
clip_image077
clip_image084 clip_image085

صور للأنية الفخارية المحفوظة بمتحف كلية الاثار جامعة القاهرة

clip_image092 clip_image093

clip_image096 clip_image097

clip_image098

وفي النهاية وبعد استعراض هذا البحث لابد وأن نذكر أنه لابد من وقفة جادة لإنقاذ أثارنا من التدهور حيث أن معظم أثار مصرنا العزيزة لا تلقي الاهتمام الكافي من قبل المسئولين عن حمايتها وترميمها و إلا لما وصل الوضع الذي هو موضوع دراستنا إلي هذا المدى من التدهور والعبث نتيجة لعدم الاهتمام به

وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر لكل من ساهم في إخراج هذا البحث بهذه الصورة الجيدة .

راجين من الله تعالي أن ينفع به كل من قرأه وأطلق عليه وأن ينفعنا بنصيحة و يفيدنا برأيونسأل الله أن يقبل مجهودنا، وما كان فيه من سداد وتوفيق فذلك من الله فله الحمد كل الحمد كما ينبغي لجلال وجه وعظيم سلطانه ، وما كان فيه من خطأ فذلك من أنفسنا نسأل الله حسن السداد والرشاد وأن يجمعنا وإياكم علي الخير دوما .

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك والحمد لله وسلام علي عباده الذين اصطفي

clip_image100


المـــراجـــع:

المراجع العربية:

*محمود إبراهيم حسين :الخزف الأسلامى في مصر ,مكتبة نهضة الشرق, القاهرة،1984 ,صــ9.

*محمد عبد الهادي :دراسات علمية في ترميم وصيانة الآثار غير العضوية ,مكتبة زهراء الشرق ,القاهرة,1997,صــ129.

*على رضوان :الخطوط العامة لعصور ما قبل التاريخ وبداية الأسرات في مصر,ط70, القاهرة،2000م.

*سيد توفيق :معالم تاريخ وحضارة مصر الفرعونية ,دار النهضة العربية,1984.

*محمد مصطفى: مدخل إلى تكنولوجيا صناعة الفخار والسيراميك القديم في مصر,القاهرة,2005,صـ18-19.

*الفريد لوكس: المواد والصناعات عند قدماء المصريين , ترجمة زكى إسكندر,محمد زكريا غنيم,مكتبة مدبولى, القاهرة,1945,صـ595.

*باهور لبيب , محمد حماد: لمحات من الفنون والصناعات الصغيرة وأثارنا المصرية , القاهرة , 1962, صـ39.

*جواد الزبيدى: الخزف الفنى المعاصر في العراق, دار الشؤون الثقافية العامة,1986,صـ7.

*علام محمد علام: الخزف,مؤسسة سجل العرب , القاهرة , سلسلة الألف كتاب , رقم 651,صـ1.

*وليد كامل على : التقييم العلمى لتأثير تقنيات صناعة الأثار الفخارية على معدلات تلفها في بعض المواقع الأثرية المختلفة , رسالة دكتوراة, قسم الترميم , كلية الأثار , جامعة القاهرة, 2007 , صـ43.

*جورج بورنز وآخرون: معجم الحضارة المصرية :ترجمة أمين سلامة ,القاهرة, 1996 , صـ253.

*هالة عفيفي : محاضرات أعمال النحت وتقنيات الاستنساخ , جامعة القاهرة,2004,صـ30.

*أحمد إبراهيم عطية: ترميم الفسيفساء الأثرية , دار الفجر للنشر والتوزيع , القاهرة , 2003 ,صـ46.

*صالح أحمد صالح: محاضرات في تكنولوجيا المواد والصناعات القديمة , القاهرة, 1984.

*محمد عز الدين حلمي: علم المعادن, مكتبة الانجلو المصرية, ط.5, القاهرة,1984,صـ516:511.

*محمد مصطفى: دراسة مقارنة لأنواع الفخار والسيراميك في مصر مع ترميم وصيانة بعض قطع فخارية, رسالة ماجستير ,1992,صـ36.

*محمد مصطفى: مدخل إلى تكنولوجيا صناعة الفخار والسيراميك القديم في مصر : المرجع السابق,صـ60

*الفريد لوكس :المرجع السابق , صـ598 :597.

*عنايات المهدى :فن اعداد وزخرفة الخزف ,مكتبة ابن سينا , القاهرة ,2000،صـ92،101.

*الشيماء عبد الرحيم : دراسة تقنية وعلاج الأثار الفخارية القبطية الملونة تطبيقاًعلى بعض النماذج بالمتحف القبطى ،رسالة ماجستير ،كلية الآثار،، جامعة القاهرة،2003م.

*ف,هـ نورتن:الخزفيات للفنان الخزاف ,ترجمة سعيد الصدر ,دار النهضة العربية ,1966,صـ234.

المراجع الاجنبية:

*Paul.T.Nicholoson&Ian Shaw:Ancient Egyptian materials and technology, united kingdom, 2000,pp.121:122.

* Zakin,R: Ceramic mattering craft, peency lvania, 1990, pp.4:5.

*Susan Buys & Victoria Oakley: The conservation and restoration of ceramics , London,p.4.

*Kranskopf: Introduction of geochemistry, London, 1998,pp.140:146.

*Almon,WR: Formation damage and the crusted chemistry of clay,Canada,Vol.17,1981,p.91.

*Torraca,G:porous building material science for architectural conservation ,ICCROM, Roma, 1992,p.95.

*Thomas,G:Step by step guid to pottery, London, 1992,p.48.

*Ashley, Smith: Risk assessment for object conservation, London,1999, p.162.

*Arnold,D: Techniques and traditions of manufacture in the pottery of ancient Egypt in an introduction to an Egyptian pottery ,Cairo, 1993, p.11.

*Hodge,H: An introduction to primitive technology, London, 1964,p.14.

*Shepared,A.O: Ceramics for the archaeologists , Washington, 1981,p.65.

*Shepared,A.O: Ibid,p.68.

*Lowrence.H &Van lack: Physical ceramics for engineers, 1964,pp.253:261.

*Reed,J.S: An introduction to principls of ceramics processing , New York, 1988,p.410.

* Hodges,H:Artifacts humities , 1981,pp.35:39.

 


([1] ) Gox , We ., pottery and prcelain crown publishers , N. V. 1945 p. xI

([2]) Kenny , J . B op . cit , pp . 8-9

([3] ) Copper, E . 8 Rayle , D , Glazes For the Studio pottery , Bt Bostford L T D , london , 1984 . pp 7.11

([4] ) Honey , W . B ., op . cit , p . 53

([5] ) صالح أحمد ( دكتور ) المرجع السابق .

([6] ) Scholastic Book Services N.y , 1963, p 28

([7] ) M itchelles . Ceramics : ston Age to spoce Age

([8] ) د. / عبد العزيز صالح ، الشرق الأوانى القديم ، الجزء الأول ، الطبعة الثانية – مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة 1976 ص 23 )

([9] ) د. / سعيد الصدر ، مدينة الفخار ، دار المعارف ، القاهرة ، 1960 ص 14 ، 65)

([10] ) عبد العزيز صالح ، المرجع السابق ص 23، 24

([11] ) Savage G . Pottery Through The Ages , Pengiun press , Alondon , 1959 , p 40

([12] ) Hover . W B , The Art of The Potter , Faber and Faber , Condon 1944 . P . 27

([13] ) الفريد لوكاس ص 596 ، 597

([14] ) صالح أحمد صالح ، محاضرا تكنولوجيا المواد والصناعات القيم قسم الترميم ، كلية الآثار – جامعة القاهرة 1981.

([15] ) Goffer , Z . Archaeological chemistry Asource book on the lpplications of chemistry to Archaealogy , in hemical Analysis , Vol . 55 . Johnwiley 8 Sons , N . Y 1980 , P 108

([16] ) Telson G . c . ceramiss , Holt cinshart & Winston , 1960 . pp 151-153.

([17] ) لوكاس 598

([18] ) محاضرات صالح 1981

([19] ) Kenny , J , B . the complete book of pottery making 2 nd ed , chitton , pennsyl vania . 1976 . p. 296 ).

([20] ) Nelson , G . C . opcit . P 15

([21] ) السابق 1981

([22] ) الفريد لوكاس ، الموا والصناعات عن قدماء المصريين ، ترجمة زكى اسكن وذكر أثيم – دار الكتاب المصرى ، القاهرة 1945 ص 596

([23] ) ذالح أحمد محاضرات تكنولوجيا المواد والصناعات القديمة ، كلية الآثار ، القاهرة 1981

([24] ) Mitchell , l , ceramics : stone Age to space Age , N . y . 1983 . P .29

([25] ) د. محمد عز الدين حلمى : علم المعادن مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة 1984 ص 231

([26] ) Prthero . D . R . Sedimentary Gedo , Aninreductiorta sedineniter Rocksand stratigraphy . W . H . Freemankco . New york . 1996. p 108

([27] ) Blatt . H : Sdimentary petrology , W. H . Fveromenend Co. Sangrorsisco 1982 . p 27

([28] ) مرجع سابق

([29] ) Platt . H . op . cit 1982 . p 29

([30] ) عادل رفعت : ( مقدمة فى علم الصخور ) وطبقة شعاركو، بيروت ، 1973 ص 115

([31]) Pettjon F. J . Sediment ray Rucks , Bs puplisher K distributours India , Delhi . 1984, p . 268

([32] ) Platt , H . O p ., c . t . 1982 . p 29

([33] ) Prother , D . R . Op . Cit 1996 . P . llo

([34] ) Rado p . AnIntroduction to the lehnology of potte, y the wercesed

([35] ) plotto p . c . t . p . 1982 . p p . 42

([36] ) prothero , D . B , op . cit, 1996 . p . llo

([37] ) Pothero H. Op . ( 4) . 1982 pp , 42-43

([38] ) Netop f – H Elementsof ceramic , Addison Weslexp aplishing ce : INC . VSA , 1957p 18

([39] ) عبد الله الوشاحى محاضرات مادة التكنولوجيا قسم النحت ( كلية الفنون الجميلة – جامعة المنيا 19940 )

([40] ) Rado . p. O. P. Cit, 1988 . p .18

([41] ) Nelson . G . C ; ceramic : apotter’s Hand book , CBs college publising New Jersey , U S A 1984 . D 4

([42] ) Rhode s , D , O p . cit , 1957 , p18-20

([43] ) Sinha , R K , In dentrid Minenals IBH Puplishing Ce ox ford

([44] ) Rhodes , D , op . cit , 1957 p 18 – 20

([45] ) Rhodes , D , op . cit , 1988. p 19

([46] ) Rhodes , D , op . cit , 1957 . p 20

([47] ) Nilson , G . C . op cit , 1984 . pp . 5-6

([48] ) Rhodes , D , OP , Cit 1957 . pp . 19-20

([49] ) علام محمد علام – الخزف مرجع سابق ص 157 ، ص 162

([50] ) Qnsa, M . E ; clayin Egyptian Geological survey & mining Authority Cairo , Egypt , 1986 . p . 23

([51] ) الفري لوكاس : المواد والصناعات عن قدماء المصريين – ترجمة دكتور زكى إسكندر ، محمد زكريا غنيم ، الطبعة الثالثة -1945 ، ص 597 .

([52] ) علام محمد علام – مرجع سابق ص 168-169.

([53] ) قائمة صلاح مدكور – دراسة تقنية – لاج وصيانة البلاطات الخزفية الأثرية فى مصر – رسالة ماجستير – كلية الآثار – جامعة القاهرة – 1999م ، قسم ترميم وصيانة الآثار .

([54] ) ادولف أرمان : الحياة اليومية فى مصر القديمة ، ترجمة د/ عبد المنعم أبو بكر ، محرم كمال ، القاهرة 1972 ص 526

([55] ) د. محمد عبد الهادى علاج وصيانة الآثار غير العضوية ص 114

([56] ) أدولف أرمان : الحياة اليومية فى مصر اقديمة ص 528

([57] ) د. محمد عبد الهادى ، المرجع السابق ص 115

[58] د. سعاد ماهر: الفنون الاسلامية القاهرة 1986م ، ص 12 .

[59] د. حسن الباشا: مدل إلي الآثار الاسلامية ، القاهرة ، 1979م ، ص 362 .

[60] وخصائصة بغداد 1965 ص126 أشار د. محمد عبد العزيز مرزوق الفنون الزخرفية الاسلامية في مصر قبل الفاطميين القاهرة، 1974، ص 50-51 إلي أهم هذه الحفائر الاثرية ونتائجها التي نشرت من قبل القائمين عليها .

[61] المرجع نفسه ص 50.

[62] د. سعاد ماهر : المرجع السابق ص 11 .

[63] د. أحمد عبد الرازق : الفخار المصري في العصر المملوكي . رسالة ماجستير ، مخطوط بجامعة القاهرة 1969م ، ص 54 .

[64] د. سعاد ماهر: الفنون الزخرفية دراسات في الحضارة الاسمية بمناسبة القرن الخامس عشر الهجري (المجلد الأول) القاهرة 1985م ، ص 282 .

[65] د. محمد عبد العزيز مرزوق : المرجع السابق ص 52.

[66] )) وقد أثبت هذا الدكتور (Dr. Unvala) اعتمادا على الحفائر التى قامت بها البعثة الفرنسية فى سوسة سنة 1935 وعثر على أنواع منها فى مستوى مؤرخ فى الأرض.

[67] )) سعيد الصدر : الخزف ص 126.

[68] )) . جمال عبدالرحيم:” الفنون الزخرفية الإسلامية فىالعصرين الأيوبى والمملوكى، كلية الآثار عام 2000، ص 18: 20.

([69]) محمود إبراهيم حسن: الخزف الاسلامى فى مصر ص 15.

([70]) احمد عبدالرازق: الفخار المطلى فى العصر المملوكى : ص 45

([71]) Al Goyet: Ibid., p. 302.

([72]) P. Du Bourouet S.J. ” Die Kopten, Baden Baden. S. 154, 155.

([73]) Al Gayet: Ibid., p. 300.

([74]) رؤوف حبيب: دليل المتحف القبطى ص 136.

([75]) أحمد عبدالرازق: الفخار المطلى فى العصر المملوكى ص 50.

([76]) د. زكى محمد حسن: أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية، القاهرة، 1956، رقم 78، 81.

([77]) المرجع نفسة: الأشكال رقم 69، 70، 72 – 74.

([78]) المرجع نفسه: الأشكار رقم 77، 79-80.

([79]) عبدالرؤوف يوسف: الفخار: بحث فى كتاب القاهرة: تاريخها وفنونها وآثارها ، القاهرة، 1970، ص 323.

([80]) Prothero. D.R. Sedimentary Geology, Anintrodnctier to sedinentior rocks and stratigraphy. W.H. Free man & Co, New York, 1996. P 10

([81]) راجع د. محمد عبدالعزيز مرزوق: المرجع ص 173-176. للتعرف على الآراء المختلفة حول وظيفة هذه الأوانى.

([82]) راجع فى هذا الموضوع عبدالرؤوف على يوسف: “دراسة الفخار المصرى قوارير النفط”، دراسات آثارية إسلامية، المجلد الأول، 1982، م،ص 1-17.

([83]) عبدالرؤوف على يوسف : الفخار، ص 226-228.

([84]) د. أحمد عبدالرازق: المرجع السابق، ص 81.

([85]) راجع فى هذا الموضوع عبدالرؤوف على يوسف: “دراسة الفخار المصرى قوارير النفط”، دراسات آثارية إسلامية، المجلد الأول، 1982، م،ص 1-17.

([86]) أبوان هذه بلدة بالصعيد ناحية البهنسا لازالت تعرف باسم (ابون الزبادى)، ولا يزال الصعيد وكثير من بلاده مشهورا بصناعة الأوانى الفخارية حتى اليوم وكلمة الزبادى نفسها الملتصقة باسم بلدة ابواب تعنى الاوانى الفخارية والخزفية، عبدالرؤوف على يوسف: الفخار ص 321.

([87]) د. محمد مصطفى : شرف الأبوانى صانع الفخار المطلى فى القرن الثامن الهجرى، مؤتمر الآثار فى البلاد العربية، 1947م، القاهرة، 1948 م، ص 160.

([88]) عبدالرؤوف على يوسف: الفخار، ص 321.

([89]) د. أحمد ع بدالرازق: المرجع السابق، ص 735.

([90]) عبدالرؤوف على يوسف: المرجع السابق، ص 328-329.

([91]) المرجع نفسه، ص 329.

([92] ) حسام الدين عبد الحميد ( دكتور) المنهج العلمى لعلاج وصيانة المخطوطات والمنسوجات الأثرية القاهرة 1984 ص 5-6

([93] ) paul . coremans : the traininf of Restorers in the problems of conseration in museum , edited by Goerge Alden , london 1969 p 7

([94] ) Sease , C . , : o p . cit . , p p 21-23

([95] ) Cronyn > J . M . , : op . cit ., P P 45 -46

([96] ) sEASE , c . : O P . CIT ., p p . 26-27

([97] ) ashurst , j ., cleaning mosonary building in consevation of buil ding and decorative Etone . Vol 2 , London ,1990 . p 125

([98] ) Terry . J . , Ready : op.cit : p 1-5

([99] ) pearson , C ., : op . cit ., p .108

([100] ) Torraca , G ., : op . cit ., P 83

([101] ) Moncrief , A . , and ueaver , G ., : cleaning , london , 1983- p 13-18

([102] ) peter , D . , : op . cit ., p 21

([103] ) Moro . p ., M ora , l . and philippot , p ., : A conservation of wall passnting london , 1984 . p 287

([104] ) Buys , S. and Oakley ., V ., : op . cit ., p 87

([105] ) Teryball and 1995 syliva , tid well : the conservation of Archaealogical material U . S > A . 1995 > P 20-31

([106] ) Moncreif , A ., and weaver , G., op . cit p p 13-14

([107] ) aSHURST , j ., AND Ashurst ., N ., : pratical building conservation Vol 17 1989 P . 78

([108] ) Plender lieth H, J ., and Warner , A . E . A ., : op ., cit ., p 336

([109] ) plender leith H , J ., and Wainer A . E . A ., : op cit ., p . 327

([110] ) Ashurst , J ., : o p cit .1990 , P 134

([111] ) Danny L . H amiltion : Methods of conservating Archeogical Material culture , london , 1994 p 18-19

([112] ) عبد المعز شاهين : ترميم وصيانة المبانى التاريخية والأثرية ، مطابع هيئة الأثار المصرية 1982 ص 253

([113] ) Buy, S., and Darkley , V , : o p . cit ., P 89

([114] ( حسام الدين عبد الحميد : المرجع السابق ص 141

([115] ) Buy, S., and Dakley , V ., : op . cit ., p 91

([116] ) Cronyn , J . M ., o p . cit ., p . 148

([117] ) Cronyn , J . M ., : op . cit ., P . 148

([118] ) cronyn , J . M . , : o p . cit ., p 81

([119] ) Donnyl . H . , : o p . cit ., p 17-18

([120] ) Buys , S . , and Qakley , V . , : o p . cit . , P 97

([121] ) Stanlyprice , N . P . , : Excavation and consevation I ccrom , Rome , 1995 . P 1-9

([122] ) paul coremans : o p . cit . , p 7-13

([123] ) Sease , S S. , O P . cit . , p 31

([124] ) Buys . , S . and Oakley , v . : o p . cit , P . 109

([125] ) Williams , M . , : O p > cit . , P 41

([126] ) Williame , M ., : O p . cit . , P 42

([127] ) Buys , S . , and Qakrly , V . , : o p > cit . , P P 115 -116

([128] ) Plenderleith , H . J . , and warner A . E . A . , : o p . cit . , p 324

([129]) السيد محمود البنا: دراسة لأسس وقواعد الاستكمال الأجزاء الناقصة من المبانى الأثرية – مرجع سابق- ص59.

([130]) السيد محمود البنا- دراسة ترميم وصيانة مدينة صنعاء القديمة فى العصر العثمانى مرجع سابق.

([131] ) حسام الدين عبد الحميد ( دكتور ) : الأسس العلمية التى تنظم عمليات ترميم الأثار ، مجلة كلية الأثار ، 1989 ص 81-99

([132] ) Ashurst , J . , : Mortors , plaster and Render in Conservation . Vol 16 , P P . 69-88

([133]) محمد فهمى عبد الوهاب : المرجع السابق ص 548

([134] ) عبد المعز شاهين : المرجع السابق ص 229

([135] ) Buys , S . , and Qakely , V ., cit ., p . 124

([136] ) محمد فهمى عبد الوهاب : المرجع السابق ص 515

([137] ) Judith Miller : care and Repair of antiqquities london 1990 , P 183

([138] ) Judith , M . ,: op . cit . , P . 177

([139] ) Horie , C V. O P . cit , 185-190

([140] ) عاصم الجوهرى : المرجع السابق ص 146 ، 148

([141] ) Judith , M ., : o p . cit ., P 178-184

([142] ) سمية حسن محمد ابراهيم ، ومحمد عبد القادر محمد : فن المتاحف ص 68-86

([143] ) هيئة الآثار المصرية : المتحف المفتوح بالكرنك ، القاهرة ، الهيئة ، 1986 م ، غير مرقم

([144] ) انظر كما هو موجود بمتحف التحنيط والأقصر والنوبة ……. الخ

المجلس الأعلى للآثار : متحف التحنيط ، الأقصر ، القاهرة ، المجلس ، 1997

([145] ) محمد يوسف أبو الفتوح : مقدمة فى علم لاحفائر وفن المتاحف ، د. م ، د . ت ص 69

([146] ) محمد سيف أبو الفتوح : لامقدمة : ص 69

([147] ) وزارة المعارف العمومية : دليل متحف الفن الاسلامى ( دار الآثار العربي سابقا) – القاهرة ، دار الكتب ، 1952 : ص13

([148] ) انظر ايضاً جميع أدلة متاحف جمهورية مصر العربية

([149] ) للإستزادة عن الإضاءة انظر:

سمية حسن محمد إبراهيم، ومحمد عبدالقادر محمد : فن المتاحف ص 143 – 149.

- بروفولمولاجولى: عمارة المتحف، دليل تنظيم المتاحف، إعداد آدامز فيليب، ترجمة محمد حسن عبد الرحمن، القاهرة، الهعيئة العامة للكتاب، 1993، (سلسلة الألف كتاب الثانى – 111) ص 245-258.

- آدامز (ب.ز): المعرض ، دليل تنظيم المتاحف، إعداد آدامز فيليب، ترجمة محمد حسن عبدالرحمن، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1993. (سلسلة كتاب الثانى – 111) ص 228-237.

 

 

 

About these ads
Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 58 other followers

%d bloggers like this: