Skip to content

الاهرمات المصريه بين الشموخ و الابهار

February 3, 2012

This slideshow requires JavaScript.

الاهرمات المصريه بين الشموخ و الابهار


هرم ميدوم ( حونى )
إننا حين نتحدث عن الدول القديمة خلال العصر الفرعونى ( 2750 – 2250 ق.م. ) نجدها تتميز بالازدهار التطور التدريجي و الخصب و النماء فهذة المرحله من مراحل مصر الفرعونية نجدها تتميز عن مثيلتها من المراحل الزمنية فهى عبارة عن مرحلة زمنية وسط بين العصر العتيق بين الاسرتين (1،2) و تمتد هذة الفترة أى عصر الدول القديمة من الاسرة الثالثه حتى الاسرة السادسة و بانتهاء الاسرة السادسة تبدأ مرحلة جديدة من مراحل مصر الفرعونية الا و هى عصر الانتقال الاول او الاضمحلال الاول و يمتد من الاسرة (8-10 ) و هناك قول آخر بان عصر الدولة القديمة يمتد حتى الاسرة الثامنة حيث لاحظ علماء المصريات ان متون الاهرام او ما يسمى بنصوص الاهرام ظلت تكتب حتى الاسرة الثامنة و من مميزات هذة الفترة و التقدم و الرخاء و الاستقرار و التقدم فى العمارة و على ايه حال فان من ابرز مظاهر الحضارة و الاثار الباقية منذ عصر الدولة القديمة هى الاهرامات و التى تعد من العجائب التى شاهدها الانسان فى جميع العصور من حيث اسلوب تشييدها ، و الابهار فيها . و لقد ابهرت هذة الاهرامات المؤرخين اليونان و الرومان و المؤرخين العرب امثال المقريزى و الجاحظ و ابن جبير و ابن بطوطة فجيمعهم تحدث عن وصفها و مكانها و من الذى انشاها .
و لقد آثرت ان اتحدث عن احدى هذة الاهرامات و الذى يعتبر التطور الاخير لشكل الهرم المدرج ليصل الى الهرم الكامل الذى يتمثل فى اهرامات الجيزة و هذا الهرم هو هرم ( ميدوم ) أو ( حونى ) فى ميدوم و سوف اتخذه موضوع البحث بشئ من التفصيل و التوضيح بعناصر اساسية و معينة كالاتى :- 
المنشئ :
لقد اختلف فى منشئ هذا الهرم و لكن الراى الراجح الذى توصل اليه العلماء ان الذى انشا هذا الهرم الملك ( حو ) الذى سبق ( سنفرو ) على العرش و هو آخر ملوك الاسرة الثالثه و كانت فترة حكمة 24 عاماً على اقل تقدير ، و لقد بنى هرمه فى ميدوم و لكن هذا الهرم عند موته إما انه كان ناقصاً لم يكتمل تشييده و اما ان ( سنفرو) مؤسس الاسرة الرابعه احس انه اقل من صاحبه و نلاحظ هنا ان ( سنفرو ) هو ابن ( حونى ) كما ان مهندس ( سنفرو ) هو ابن مهندس ( حونى ) . و فى خلال حكم الملك ( سنفرو ) اضافوا الكثير الى ذلك البناء الذى لم يتم و اتمه تشييده و لهذا السبب يمكننا ان نعتبر اتمام هرم ميدوم ومجموعته الجنازيه من الاثار التى يمكن نسبتها الى عهد الملك (سنفرو) و لكن الذى اقامه فى البدايه هو (الحونى) و الذى يؤكد على كلامى لهذا وجود عدد من الكتابات فى ممر و حجرة المعبد الجنازى كتبها الزائرون دون عنايه على جدران ذلك المعبد فى الاسرة الثامنه عشرة ، و نفهم منها انهم كانوا يعتبرون الهرم فى ذلك الوقت من عمل (سنفرو ) أول ملوك الاسرة الرابعه وذكرت احدى الكتابات الاخرى فى المعبد ، ويرجع تاريخها الى الاسرة السادسة ، اسم (سنفرو) و لكنها لم تقر صراحه ان المعبد خاص به و نستخلص من ذلك ان الذى اسس الهرم هو ( حونى ) و الذى أكمله على شكله النهائى هو (سنفرو ) لذلك و بناءاً على الكتابات التى ذكرتها ءانفاً يمكن نسبة هذا الهرم الى ( حونى ) و اكماله و تشييده الى ( سنفرو ) و هم جميعاً خلفاء (زوسر ) على العرش .
الموقع :
تم بناء هذا الهرم فى (ميدوم ) و هى الى الجنوب من دهشور بمسافه ثمانيه و عشرين ميلاً تقريباً جنوبى شقارة بنحو (50 كيلومتراً ) ، و يظهرابضاً على سطح الصحراء كبرج كبير فوق تل مرتفع يشرف على ما حوله .

اسم الكتاب :- الاهرامات العمارة المصريه القديمة 
اسم المؤلف :- أ/د. أحمد فخرى ارداوزن 
رقم الصفحة :- ص( 105،104،98 ) ص( 85 ) 

التصميم التخطيط المعمارى:
يعتبر هرم (ميدوم ) المرحله النهائية فى تطور طراز الهرم المدرج و انه يكاد يكون من المؤكد ان يسبق مباشرة اهرام (سنفرو) و نجد حول هذا الهرم اقدم مجموعة هرمية كامله تم الكشف عنها حتى ذلك الوقت و نلاحظ ان الهرم مشيد على حافة الهضبة و يحيط به سور خارجى سميك سطحه الخارجى يخلو من المشكاوات اصبح هذا السور الان مهدماً . و نرى فى الجهه الشرقية منه طريقاً صاعداً مرصوفاً بالحجر ، و كان اعلى الجدران الجانبية مقوساً و كان فى نهاية هذا الطريق على حافة الزراعه معبد من النوع الذى يطلق عليه معبد الوادى ، و لكنه موجود الان تحت الزراعه اى تحت منسوب المياه الجوفيه فى الحقول و لكنه بوجه عام لا يمكن القول بانه ميئوس من حفره و فى الجهه الشرقيه من هرم (ميدوم ) معبد جنازى صغير يتألف من ردهتين متوازتين ، مدخلاها فى طرفين غير متقابلين من الجدراين اللذين يقعان فيهما و تؤدى الردهتان الى فناء صغير مكشوف يتوسطه نصان من حجر الجير مقسومات فى اعلاها ، و يزيد طول كل منهما على اربعه امتار ، و بينهما مائده قربان من حجر الجير فى شكل العلامه الهيروغليفية الى تعنى قربان و كان الكهنه يؤدون المناسك الجنازية فى المعبد ووجوههم الى الغرب نحو عالم الموتى حيث يرقد الملك المتوفى ، و لا يزيد عن ارتفاع الجدران على مترين و نصف و هى من حجر جيرى جيد و تميل سطوحها الخارجية قليلاً بما يجعل للمعبد طابع رشيق انيق

اسم الكتاب :- العمارة فى مصر القديمة الاهرام 
اسم المؤلف :- محمد انور شكرى احمد فخرى 
رقم الصفحة :- ص (301 ) ص( 102 ) ، ( 103 ) 

و كما ذكرت ءانفاً فلقد وجد العلماء على الجدران الداخلية لهذا المعبد كتابات ، تركها بعض من زار هذا الموقع فى العصور القديمة و بعضها يشير إلى الملك ( سنفرو ) و من المحتمل ان تاريخ احدها يرجع الى اواخر ايام الدولة القديمة و لكن اكثرها من ايام الاسرة (18) الثامنه عشر
و أحد هذة النقوش وهو مؤرخ فى العام (41 ) من حكم ( تحوتمس الثالث ) كتبه الكاتب (عاخبر كارع- سنب) و يذكر انه اتى الى هنا ليرى معبد ( سنفرو ) الجميل و فى اخر نقشة يطلب الرحمة لروح الملك ( سنفرو ) و الملكه (مرسعنخ ) التى يرجع انها كانت ام ذلك الملك و يحتم علينا هذا النقش ، و الكائنات الاخرى من هو مؤسس هذا الهرم
و ناتى الى اهم عنصر من عناصر المجموعة وهو هرم (ميدوم ) و نقول انه لدم على هرم ( ميدوم ) كثير من التغييرات مثل هرم زوسر قبل ان يبلغ شكله النهائى ، فلا بد بدأ كمصطبه أو هرم مدرج صغير يختفى بناؤه العلوى فى صلب البناء الحالى ، و لهذا الا يمكننا الان ان نعرف حقيقتة على وجه التاكيد . و قد عثر اثناء الحفائر على بعض احجار رسم عليها عمال المحاجر صوراً تمثل اهراماً ذات درجتين او ثلاثاً أو اربعاً . و ربما كانت هذة الرسوم تمثل الزيادات المتعاقبة التى طرات على التصميم الاصلى اى ان هرم ( ميدوم ) لم يبنى من ثمان مصاطب او درجات على مرحلة واحدة و انما مر بعده مراحل حتى مر الى هيئته
كان ارتفاع هذا الهرم الاصلى 92 متر و اصبح الان 67 كتر ، و طول كل ضلع من اضلاع قاعدته 144 متر و اصبح الان (110 متر ) وزاويته 53 % تركز ايضاً ان هرم (ميدوم ) مشيد فوق رصيف لانراه لان احجار كساء الهرم نخفيه اى تغطيه و تجعله اشبه بالهرم الكامل و يتكون الجزء الواقع فوق سطح الارض من نواه الهرم اضيفت اليها ثمان طبقات من المبانى فى كل جهه من الجهات الاربع جعلت منه هرماً

اسم المؤلف :- الاهرامات the pyramids 
اسم المؤلف :- احمد فخرى Ahmed Fakhry 
الصفحة :- ص(104 ) ، ( 105 ) page ( 68 ),(69 )

مدرجاً ذا ثمان درجات و عندما اضافوا الزيادات الى المبنى الاصلى زادوا فى ارتفاعه وفى الوت ذاته كسوا كل درجة كم درجاته بكساء من الحجر المنحوت و بعد ان انتهى البنائون من تشيد ذلك الهرم المدرج ذى ثمان درجات ملاوا ما بين الدرجات ثم كسوا البناء كله من الخارج مرة ثانيه و بهذا اصبح هرماً صحيحاً بعد ان كان هرماً مدرجاً
و يقع مدخل هذا الهرم ةفى منتصف الضلع الشمالى على ارتفاع يقرب من ثلاثين متراً من الارض و يؤدى هذا المدخل الى ممر طوله 57 متر
و ينحدر الى اسفل الى ان يصل الى الصخر و من المحتمل جداً انه كان لذلك الممر باب خشبى لاغلاقه عند نهايته السفلى ما زلنا ترى مكانه واضحاً هناك
ثم نجد فى نهاية الممر بهوين صغير بنى على صورة دهليز ، واخيرا نجد بئراً عمودياًً متجهه الى اعلى و فى اعلاها توجد حجرة الوفن و مقاييسها 5.90 × 2.65 متراً و ارضيه حجرة الدفن فى مستوى قاعدة الهرم
اما الحجرة نفسها من سبع درجات و قد عثر ( بترى ) فى المقبرة على بقايا تابوت من الخشب اعتقد يومئذ انه كان للملك ( سنفرو )
و نجد فى السقف الثقوب التى عملت لوضع عروق الاخشاب التى كانت مستخدمه اثناء البناء و ما زال العلماء وجدوا فى واحد منها جزء أمن هذة الحروف الخشبيه و هذا يشابه اخشاب الارز التى تم العثور عليها داخل الهرم ( سنفرو ) المنحنى فى دهشور و هى على الارجح معاصرة الاخشاب هذا الهرم
و قد عدت الايدى وحطمت الكساء الخارجى للهرم فى ايام القدماء ربما فى ايام الدولة الحديثة ، وما زالت مخلفات هذا التهديم حتى الان متراكمه حول الهرم ، و تغطى جزءه الاسفل و تجعل الناظر اليه يراه كما لو كان مشيدا فوق تل مخروطى الشكل و هناك أمل فى انه اذا ما ازيل ذلك الكوم الكبير من الاتربه تتضح لنا حقائق مثيرة ، بل و ربما اصبح ميسوراً لنا عند ذلك ان نعرف على وجه التحقيق اسم الملك الذى دفن فيه

اسم الكتاب :- الاهرامات اهرام مصر 
اسم المؤلف :- احمد فخرى ارداوزن
رقم الصفحة :- ص ( 106 ) ، ( 107 ) ص( 80 ) ، (81 ) 
The pyramids 
Ahmed Fakhry
Page (69, 70, 71)

اهم الحفائر التى تمت بهذا الهرم :
اهتم علماء الاثار بالتنقيب فى هذة المنطقة فلقد عثر مارييت هناك على عدد من المقابر الهامة ، و بخاصة تلك التى فيها تمثالاً لامير ( رع – حوتب ) و زوجته الجميله ( نفرت ) و هما من اشهر تماثيل المتحف المصرى
كما قام ( بترى ) بالحفر فى منطقة ( ميدوم ) فى عام 1890 ثم عاد لاستئناف العمل فيها فيما بعد يساعده (وينرايت ) ((G.wain Wright
و قدنشر ( بترى ) كتابين عن تلك الحفائر ظلا اعواماً طويله المصدر الرئيسى لكل ما تعربفه من معلومات عن الهرم و معبده ، و الجبانات التى حوله . وقام بورد خارت بفحص هذا الهرم عام 1927 و كتب عنه مقالاً يحوى ادق الرسوم قليله استانفت بعثه متحف الجامعه بجامعه بنسلفانيا حفر هذة المنطقة و لكنها ركزت اعمالها فى المعبد و الجبانات التى حول الهرم ، و لكنها لم تعنى كثيراً بالهرم نفسه . و قد نشر ( الن رو ) تقريراً تمهيدياً عام 1931 ، و لكن المؤلف النهائى عن تلك الحفائر لم يظهر حتى الان .
و بالرغم من ان البعثة انتهت من عملها فى ( ميدوم ) عام 1934 فان المنطقة ما زالت فى حاجة الى إتمام الحفر ، و مازال فيها الشئ الكثير مما لم يتم الكشف عنه . و ربما كانت فى مستقبل الايام من اعظم المصادر التى تمدنا بالكثير من المعلومات للالمام بحضارة الدولة القديمة .

اسم الكتاب :- الاهرامات the Pyramids 
اسم المؤلف :- احمد فخرى Ahmed Fakhry 
رقم الصفحة :- ص ( 100 ) Page ( 69) , ( 70 )

المقريزى الصغير

About these ads
Leave a Comment

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 58 other followers

%d bloggers like this: